131 - 208 تفسير الآية (ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم...) من سورة الأحزاب- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُوا الْمُؤْمِنَا ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّا من قبل أن تمسوهن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تقدمنا الكلام على تصدير الخطاب بمثل هذا النداء وأنه يدل على أهمية الموضوع وأنه يدل على أن امتثال ما سيأتي من مقتضيات الإيمان وأن مخالفته من نواقص الإيمان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُوا الْمُؤْمِنَا نَكَحْتُمْ المرارب النكاح هنا العقد والنكاح يطلق على العقد وعلى الجماع وذلك لأن أصله في اللغة العربية الضم والجمع والنكاح بعد الدرس إن شاء الله نعم؟ تقول نعم؟ الضم والجمع لأن العقد يضم الزوجة إلى زوجته والزوجة إلى زوجته وهو يطلق بمعنى هذا وهذا ولكنه إذا أضيف إلى أجنبية فهو بمعنى العقل وإذا أضيف إلى زوجه فهو بمعنى الجماع فإذا قيل نكح الرجل زوجته أي جامعة وإذا قيل نكح ثلانة بنت فلان المعنى عقد عليه وهي في القرآن بمعنى العقد كلما جاءت فهي بمعنى العقد والغريب أن بعض أهل العلم يقول لم تأتي بمعنى العقد إلا في هذه الآية وأنها في القرآن جاءت بمعنى الجماع ولكن هذا ليس بصواب الصواب العكس أنها ما جاءت في القرآن إلا بمعنى العقد نستعرض الآيات الواردة في هذا قال الله تعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن المعنى العقد ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا العقد ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء العقد الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة العقد نعم مش بعد نعم بقينا فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غير إيش العقد نعم العقد العقد لكن السنة بينت أضافت إلى هذا شرطا آخر وهو أن يذوق عسيلتها وتذوق عسيلتها وإلا فهو العقد واضح وش في بعد وش فيها أقول لش بعد وأنكحوا لأياما منكم والصالحين من عباده يعقدوا لهم المهم كلما جاءت في القرآن فهي بمعنى العقد حتى في هذه الآية هو واضح بمعنى العقد نعم يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم الممنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمثوهم يعني من قبل أن تجامعوهم إيش عندك خالد نعم أي حق الزاني لا ينكح لا يعقد إلا على زان أو مشرك والزانية لا يتزوجها إلا زان أو مشرك لا لا شوف قول لا ينكح لا زانه مشركة أما في آخر الآية هو حرم ذلك على المؤمنين فإذا كان نكاح الزانية حراما ونكاح الزاني حراما فإذا عقد على زانية وهو حرام فإما أن يعتقد التحليم فيكون زانية لأنه جاء معها وهو يعتقد إيش أنه حرام وإما أن لا يعتقد التحليم ويقول هذا حلال فتحليل ما حرم الله شرك كما قال تعالى اتخذوا أحبارهم وربانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مر هذا هو معنى الآية التي لا تتحمل سواه وهو الذي قرره شيخ الإسلام وابن القيم رحمهم الله طيب الآن إذا نكحتم المؤمنات أي عقدتم عليهم لا ما يجب عليه إلا إذا علم أنه لا تزال على إصرارها أما إذا تابك فتجوز قال لا تنكن المؤمنات إذا نكحتم المؤمنات قول المؤمنات بناء على الأغلب أن الأغلب أن المؤمن لا يتذوج إلا مؤمن ولكن لو كانت يهودية ونصرانية فالحكم لا يختلف فعلى هذا يكون هذا من باب الاقتصار وليس من باب الاقتصار على أحد الصنفي نعم وأما الصنف الآخر فلأنه قليل بالنسبة إلى نكاح الموناع