165 568 تفسير الآيات 139 141 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحنهم مخلصين من السفار من هذه الآية الإنكار على اليهود والنصار الذين يحاجون المسلمين في الله مع إقرارهم بأنه
ربهم لقوله قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ومن صوائدها التشنيع على من يحاج بأمر يعترف به فإنهم يحاجون في الله وهم يعترفون بأنه رب فهو ربنا وربكم ومنها وجوب البراءة من أعمال
الكفاء بقوله ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم فإن المراد بذلك البراءة مما هم عليه ومنها أنه ينبغي للمرأة أن يعتخر بما هو عليه من الحق لأنه قال ولنا أعمالنا فنحن مفتخرون بها فرئون من
أعمالكم ومنها أنه لا يجب أن تشبهه بأعداء الله لأن المشابهة موافقة للعمل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من تشبه بقومه فهو منهم وهنا يقول لنا أعمالنا ولكم أعمالكم فنحن متميزون
عنكم وأنتم متميزون عنكم ومنها وجوب الإخلاص لله لتقديم المعموم في قوله ونحن له مخلصون ثم قال تعالى أن تقولون إن إبراهيم وإسناعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط كانوا هودا أو نصارى فيها
قراءتان أم يقولون أم تقولون فعلى الثانية أم تقولون يكون هذا من جملة ما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقوله لأنه قال قل أتحاجوننا الله يعني وقل أتقولون إن إبراهيم أما على قراءة
الياء أم يقولون فهذه الجملة من كلام من كلام الله كما مر ثم من فوائد الآية إبطال دعوة هؤلاء الليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط كان هودا أو نصارى فهذه الدعوة
باطلة إذن ما وصف هؤلاء المسلمون وصف هؤلاء الإسلام فإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط ليس من مروراً وإسحاق وإسحاق وإسحاقه وإسلمون لله سبحانه وتعالى ومنها رد علم هذه الأشياء
إلى الله قل أأنتم أعلم أم الله ومنها الرد على أهل التحريف في أسماء الله وصفاته الذين يقولون إن هذا جائز عقلاً على الله فنفر به وهذا يمتنع عقلاً على الله فلا نفر به أليس كذلك في ناس
قل هكذا المعتزلاء والأشاعر ونحن نقول لهم في الجواب كلهم أأنتم أعلموا أم الله هل أنتم أعلم بما يجوز على الله ويمتنع عليه ويجب له أم الله أعلم بما ينحن عليه ويجوز له ويجب له الله
أعلم وهذه هي حقيقة حجة ملزمة مقحمة مفحمة لهؤلاء الذين يتحكمون في صفات الله تعالى بحقولهم فيقول يجب لله كذا ويمتنع عليه كذا أأنتم أعلم أم الله ومن فرائد الآية عظم كتم العذ عظم كتم
العلم لقوله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله فإن العالم بشريعة الله شاهد على الله بهذه الشريعة فما قال الله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا الله إلا هو والملائكة وأولو العلم نعم
فكل إنسان يكتم علما فقد كتم شهادة عنده من الله قل إن إن في هذا عظم إثنه يُخل النيل ومن أظلم من من كتم شهادة عنده من الله ولهذا قيل في قوله تعالى وأولئك مع الذين أعلم الله عليه من
النبيين والصديقين والشهداء قيل إن المراد بالشهداء هم أهل العلم نعم ومنها كمال علم الله ومراقبته لعباده لقوله وما الله بغافل عما تعملون ومنها ثبوت الصفات السلبية وهي ما نفى الله عن
نفسه نين وما الله بغافل فإن هذه الصفة السلبية ما هي ثبوتية والصفات السلبية كما مرض علينا متضمنة لإثبات كمال ضده لكمال مراقبته وعلمه سبحانه وتعالى ليس بغافل أما تعمل أما نعمل ومنها
تخويف الإنسان تخويف الإنسان وإنذاره من المخالفة تغنين عيسر تخويف الإنسان من المخالفة عيسر بي نشوف الصنبار منه كيف ذلك وش وجه هذا التخويف إثبات إن الله سبحانه وتعالى لا يقتل عنه لكن
مش وجه من التخويف يعني بيحزب الإنسان يعني إعلم إن الله يطلع عليك في كل عمل فإياك والمخالف نعم طيب مثل ما يقول يعني مثلا عندما تهدي الإنسان بشيء هو أن ترى ما لغافل عمله طيب وما
لغافلتنا ما تعملون ومنها إضافة العمل إلى العامل ففيه رد على الجبرية لطوله عما تعملون تعالي نها محمد الراشد فهذا فيه الرد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان لا يعمل بل هو مجبر واضح
طيب ثم قال تعالى تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون وقد تقدم الكلام على فوائدهم فجرجع إلى ما سببت