142- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- سجود السهو/ سجود السهو - وان سبح به ثقتان....الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب يقول وَإِنْ سَبَّحَ بِهِ ثِقَتَانٍ فَأَصَرَ وَلَمْ يَزْلِمْ بِصَلَاةِ نَفْسِهِ لِصَوَابِ نَفْسِهِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَإِنْ سَبَّحَ بِهِ ثِقَتَانٍ سَبَّحْ بِهِ أي قال سبحان الله تنبيها له لأن المشروع في تنبيه الإمام إذا زاد أن يسبح من وراءه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال والتصفق النساء فإذا قام إلى الخامسة الإمام فسبح به ثقتان وجب عليه الرجوع إلا أن يجزم بصواب نفسه فإن لم يرجع وهو لم يزم بصواب نفسه فطر الصلاة لأنه ترك الواجب عنه انتبه طيب إن نبهه ثقتان بدون تسبيح فهل يعطى ذلك حكم التسبيح يعني إذا تنحن حوله أي نعم نقول نعم إذا نبهاه بغير التسبيح فكما لو نبهاه بالتسبيح وعلى هذا فيكون تقييد المؤلف ذلك بالتسبيح من باب ضرب المثل وقد عبر بعض الفقهاء بقولهم وإن نبهه ثقتان نبهه وهذه العبارة أشمل من عبارة المؤلف طيب على كل حال نبهه ثقتان فإنه يزمه الرجوع إلى قولهما إلا أن يجزم بصواب نفسه فإن لم يرجع وهو لم يجزم بصواب نفسه بطل الصلاة لماذا؟ لأنه ترك الواجب عمدا حيث إنه يلزمه إذا سبح به ثقتان يلزمه يا حسن أن يتم يلزمه الرجوع دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكره لليدي أنه صلى ركعتين لم يرجع إليه لما رجع إلى قوله حتى سعر الصحابة فقال أحق ما يقول ذي اليدين قالوا نعم إذن لو سبح به رجل واحد فقال هل يزمه الرجوع؟ لا يزم يزمه الرجوع ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع إلى قول ذي اليدين طيب لو سبح رجل بقوله بما يدل على أن الإمام زاد وسبح رجل آخر بما يدل على أنه لم يزد يعني يتساقط يتساقط قال له أحدهما لما قام سبحان الله فلما تهيأ للجلوس قال الثاني سبحان الله إذن تعارض عنده قولان فتتساقط يتساقط قولان كل قول يسقط الآخر ويرجع إلى ما عنده يرجع إلى ما عنده ويبني عليه وسيأتي إن شاء الله على كل حال لابد من تسبيح تقتين إذا سبح به ثلاثة ثقات إن ذا بأولى ولهذا لما صلى خمسا قال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم صليت خمسا كلهم قالوا أغفرهم اشتغى المؤلف لوجوب الرجوع إلى قول الثقتين أن لا يجزم بصواب نفسه فإن جزم بصواب نفسه حرم الرجوع إلى قولهما يعني قال له سبحان الله سبح به ولكنه يجزم أنه على صوابه وأنهما مخطئان فهل يرجعوا إلى قولهما لا لا يرجع إلى قولهما لأنه لو رجع إلى قولهما لا رجع وهو يعلم أن صلاتهم ناقصا فتبطل صلاته فإذا كان جازما بصواب نفسه حرم عليه أن يرجع طيب لو سبح به عشرة وهو يجزم بصواب نفسه لا يرجع لماذا يخاطب الله إذا رجع إلى قول غيره وهو يجزم أن الصواب ما لكن هذه مسألة في الغالب تكون نابرة إنما لو وقعت وجاز بأنه على الصواق ومن نبهه على خطأ واجب عليه أن يبقى على ما هو عليه على ما عنده من الصواق طيب إذا سبح به مجهولا مجهولا لا يرجع إلى قولهما ليش ليس ثقتين والمالك قول يسبح به ثقتان ولكن الحقيقة إن الإمام يقع في حرج فقال أحق ما يقول ذي يدي قالوا نعم إذن لو سبح به رجل واحد فقط هل يزمه الرجوع لا يزمه ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع إلى قول ذلك طيب لو سبح رتل بقوله بما يدل على أن الإمام زاد وسبح رتل آخر بما يدل على أنه لم يزد يعني يتساقط قال له أحدهما لما قام سبحان الله فلما تهيأ للجلوس قال الثاني سبحان الله إذن تعارض عنده قولان فيتتساقط يتساقطوا قولان كل قول يسقط الآخر ويرجع إلى ما عنده يرجع إلى ما عنده ويبنى عليه وسيأتي إن شاء الله على كل حال لابد من تسبيح ثقثين إذا سبح به ثلاثة ثقات ها ها بأولى ولهذا لما صلى خمسا قال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم صليت خمسة كلهم قالوا أغفرهم اشرق المعلق لوجوب الرجوع إلى قول الثقتين أن لا يجزم بصواب نفسه فإن جزم بصواب نفسه حرم الرجوع إلى قولهم يعني قال له سبحان الله سبحا به ولكنه يجزم أنه على صواب وأنهما مخطئان فهل يرجع إلى قولهما لا لا يرجع إلى قولهما لأنه لو رجع إلى قولهما لا رجع وهو يعلم ان صلاتهم ناقص فتبدل صلاتهم. فاذا كان جازما بصواب نفسه حرم عليه ان يرجع. فاذي بلو سبح به عشرة وهو يجزم بصواب نفسه لا يرجع. لأنه اسكي. بماذا يخاطب الله? اذا رجع الى قول غيره وهو يجزم ان الصواب معه. لكن هذه مسألة في الغالب تكون نادرة. انما لو وقعت وجازم بانه على صواب ومن نبهه على خطأ وجب عليه أن يقضى على ما هو عليه على ما عنده من الصواء طيب إذا سبح به مجهولا مجهولا لا يرجع إلى قونهما ليش ليس ثقتين والمعالف يقول سبح به ثقتان ولكن الحقيقة إن الإمام يقع في حرف لأنه يسمع التسبيح من ورائه ولا يتلمن المسلم قد يكون ثقة وقد لا يكون ثقة إنما الغالب أن الإمام في هذه الحال يكون عنده شك ويترجح عنده ان الذين سبحا به على صواب. نعم طيب. وينسبح ايه? طيب لو سبحا به امرأة. امرأتا. فقطا. نبهاه بالتصبيق. يعرفه ما? يعرفهم. يعني نقرض ان نرد ان صلى بامه واخته. واختا. فسبحتا به. يعني نبهتاه بالتصبيق. يرجع ولا لا? يرجع. نعم يرجع. لان هذا خبر ديني. خبر ديني فاستوى فيه الذكور والإناء. خبر الديني يستوى فيه الذكور والإناء. ولأنه خبر عن عمل يشاركاني به العام. فلا يمكن أن يكتب عليه. أو فلا يمكن أن تكتب عليه. لماذا؟ لأنهما مشاركاني لهم في العمل. لو أخطأ أخطأت معه. فلهذا نقول إن المرأتين كرثوا لي. طيب. فان سبقى صغى ولم يجزم بصعوب نفسه. بطل صلاته. قال وصلاة من تبعه عالما لا جاهلا ولا اوناسيا ولا من فارقه طيب هذا الامام فهمنا ان صلاةه تبطل يسبح به ثقتان ولا مجزم بصواب نفسه ولم يرجع الى قوله لكن المأمومون الاخر هل يتفعون الامام او يتفعون المنبهين المنبهين نقول اذا كان عندهم علم كما عند المنبهين وجب عليهم أن يفارقوا الإمام يفارقوا الإمام فإن لم يفارقوا وتابعوا الإمام نضرب إن كان ذلك نسيانا فلا شيء عليهم وأليهم سجلسه إذا كان فتهم شيء من الصراع وإن كان جهلا فلا شيء عليهم أيضا ولكن الجهل بأي شيء الجهل بأنها زائدة أو الجهل في الحكم الظاهر أنه يعم يعم الجهل بأنها زائدة وجهل في الحكم فإذا تبعه النعموم جاهلا فإن صلاته صحيحة من أجل العدو طيب إذن ما الواجب على من علم أن الإمام زايد المفارقة ولهذا قال المؤلف ولا من فارق وفهمنا من قوله ولا من فارقه أنه لا يجلس فينتظر الإمام لأنه يعتقد الآن أن صلاة الإمام باطلة ولا يمكن متابعته في صلاة باطلة نقف الآن لننظر الأقسام الذين يتابعون الإمام الزائد إما أن يكون رأيهم رائح يعني يرون أن الصواب معه هذا الحال وإما أن يرون أنه مخطئ فيتابعوه مع العلم بالخطأ الثالثة أن نتابعوه جهلا بالخطأ أو بالحكم الشرع الرابعة أن نتابعوه نسيانا الخامسة أن نفارقوه كم حالة آل الخمس إذا تابعوا وهم يرون أن الصواب معه فالصلاة صحيحة يعني ندها وثقتان ولكنه أثر لأنه فيزم بصواب نفسه وتابعه الباقون لأنهم يعلمون أن الصواب معه طيب إذا وافقوا الإمام الزائد جهلا منه فالصلاة صحيحة للعذر لأنهم فعلوا محظورا على وجه الجهل ودليل ذلك قوله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن سنة واحدة إذا تابعوه نزيانا فصلاتهم صحيحة أيضا للعذر والدليل الآية التي ذكرت كم هذه كم حالة نعم الحالة الرابعة إذا تابعوه وهم يعلمون أنه زائد فصلاتهم راطلة لأنهم تعمدوا زيادة الخامسة إذا فارقوه فصلاتهم صحيحة وفي هذه الحال تجب المفارقة تجب يجب على المأموم أن يفارق أن يفارق الإمام طيب دقينا هل يجب على المأموم أن ينبه إمامه إذا قام إلى زائده أو لا يجب نعم يجب يجب أن ينبه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا نسيت فذكرون والعمر للوجوب ولأن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام والإمام إذا زاد ركعة بطلت صلاةه وهذا يؤدي إلى بطل صلاةه طيب إذا علم غير المأموم أن المصلي زائد فرجل يصلي إلى جنبه فقام إلى خامسة وليس إماما لك فهل يلزمك تنبيه يجب أن ننبه هذا أحد القولين في هذا المجلس القول الثاني لا يجب ما في قول بالتفصيل طيب ظاهر كلام وفقها أنه لا يلزمه إذا لم يكن إماما لأنه لا زباط بينه وبين الصلاة لكن إذا رجعني إلى عموم قوله تعالى وتعاون على البرد والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان فنسأل هل من البرد أن يرجع الإمام عن الزائد هل لا طيب هل تبتره من باب التعاون ولهذا الصحيح عندي أنه يجب أن ننبهه كما لو رأيت شخصا يريد أن يتوضع بماء النجس وجب عليك أن تنبه وإن كان ماء لا تباط منك وبينه طيب اذا قال قائل ما تقولون في الصائم اراد ان يأكل او يشرب ناس هل يلزم غير ان ينبهه يلزم لقوله نعم وتعاون البرى والتقوى قال قائل من الناس لا تبتع بسكم فليس النبي صلى الله عليه وسلم قد قال من نسل هو الصائم فاكل وشرف فليتم صومه خلوه يأكل يشرب ولقرى قل هنيئة لك فش تقولون ها نعم ربما يقول قائل هذا كثير ما يقولون? انا اسمع العالم يقول هكذا. يقول ما لك حق لا تدرز. يقول طي. اذا كان نائما وجاء ورث الصراته. وضاق الوقت. هل تنبهو لله? نقول العام. هل تنبهو لله? ها? يقول ما الله ماذا? فهذا يقول نبهو للصرات خلوه يصل. وقد يقول لا. ان كان نبهوه نقول انا خفت. لان لا فرق من هذا. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس في النوم تفريق. هذا ما فرق. ما يقول عنه. فهل توقضه او لا? سيقول العامة الآن عندهم يقول لوقف فتخلي يأكل الوقت هو ناعم يقول هالي أيضا مثل لا فرق لأن النائم أكون عنه لو رأيت هرا أخذ حمامه تقول الله هذا الرزق خلوه يكله حمامة لجارك ولا لأخيك ولا ولا تستنقلها منه الهر غير مكلف يقول ما أكون عنه ولا ما عنده إطلاقا ما عنده تكريب ومع ذلك يجب عليك أن تنقل مال أخيك منه ما تقول هذا الرزق هنا. اذا على كل حال فرق بين الانسان العالم والانسان المو العالم. اللي ليس بعالم معذوره. اما العالم فليس معذور. نعم يحسين. ايش? نعم. افتحونا يا جماعة. يقول الرجل ليس معه الا مؤمن واحد. فسبح به. فهل يرجع الى قوله? او يأخذ بقوله نفسه. نقول لا يرجع الى قول. هذا اللي نحن نتكلم عنه. لا يرجع الى قول. لكن احيانا اذا نبهه صار عنده غلبة الضم بصوابه. صواب من؟ صواب الذي نبهه. واذا كان عنده غلبة الضم فان الواجب على الانسان ان يعمل بغلبة الضم تزياده النقص. وعلى هذا فيزمه الرجوع من عجل ذلك. وهي اتقوا كثيرا في رجلين جاء مسبوقين ودخلوا في الصلاة. احيانا احدهما ينسى ويعتمد عن من؟ يعتمد على صاحب لجهويات. تجدوه يقول لا أبطول السجودة يشوف هذا يقعد ولا يقول لا يقوم معم؟ إذا شابه قاعد جلس شابه قام قام معم؟ يعني هو نسان عدم نسان الخصول لا شك أنه هو حضور القرن نسان مرجعي وقلعه لا يلزم من النسان عدم النسان عدم الجود قد ينزل النسان وهو خاسع يعني ماشي مع أفراد يستحضر للإدراء والرقور والسجود والأجفاء كلهم وينسك. لا ما نشك. لا يلزم من النسياد عدم الفصول. طيب. هنا فاعد. طيب. وشون يقوم مصراتي. يفعل يقول. اذا تأكدوا من زاعد. مين? ينبغونه اوض. فان رجعت الان رجعت فارقوه. لا لا. معنى مفارقة منك ما تتقول. ما تقول ما. ليس معنى مفارقة نتنظر من صلاتك؟ لا معنى مفارقة لا تقوم معه بل تشهد والسلم سمى الشيخ العنك الوكر إذا نوى المصلي عن يصلي ركعة واحدة من الوكر فلما دخل الصلاة يعني استعسن المصلي ثلاثة مين؟ فتغييرا مياه ما يضحى ماذا؟ يتقل يعني؟ ما يتقل، هو في وكر، ما هو الكهدية هو اذا قام ناسيا ما يزال مسجده لانه رجع الى الاصر على المشكوم الملكم لكن في قرن الثاني ان فيه يسجد للسرع نعم تعمل لا نية اكتلاف نية الكمام والقصر كاختلاف نية الثلاثة او الابقائل ما تعمل وان علم بعد الزيادة يقول انه يسجد يسلم ويسر بعد السلام ويسلم فماذا تقول عندي صحيح نعم عمدا بطلة. وان كان سهوا. طيب. ما حد عنده غير هذا? خالد. المؤلث يرى من السجود قبل السلام. نعم. و لكن الصحيح انه يسلم ثم يسلم ثم يسلم. صحيح. المؤلث يرغى انه يسجد قبل ان يسلم ثم يسلم. والصحيح انه يسجد بعد السلام. وقد ذكرنا دميلة في مساء. طيب. لماذا نقول بوجوب الرجوع يا شاك? اذا لك رقي اثنائها في اثنائها زائدة يجب ان يرجع. مرة عليها. مرة زيادة عامدة فتبطو صلاته. ما رأيه في من يتوهم انه اذا قام وشرع في القراءة فلا يرجع. هذا غير صحيح? مه? طيب هذا غير صحيح. ما سبقوا وهنه هذا? الاول. فانه اذا استتمى قائما لا يرجع. طيب ذكرنا ان القول الراجح انه هو يسجل بعد الصلاة. ما هو الدليل? يعني قصد الاثنين وغيرها. ما? ما? ايش معنى حديد? صلى الله خمسة. ليس لعبه غير. محمد? ها? صلى ظهره خمسة. ما حاجة نقول صلى ظهره خمسة. الحديث صلى ذورة خمسة. نعم. رحمة. تذكروا انهم صلة الخامسة. ثم بعد اه قالوا اهيدة في الصلاة. قال وما دا? قال وصليت الخمسة. اه. وبعد اه تسلم من التشهد تكذر اه. شو الكلام? تسلم من التشهد شو الكلام? فلما صلى خمسة وسلم سألوا هل ذي ذات الصلاة? قال لا. قال وما دا? قال صليت الخمسة. قال اه. طيب. اذا قال تقائل استدرابك في هذا الحديث ليس بصحيح لأن رسول الله سلم لم يعلم بالزيادة الا بعد السلام فكان من الضروري ان يكون السجود بعد السلام. لما هجب. هجب الا لا ترجح من السجود في هذا بعد السلام. محمد. نعم نقول الجواب على اعتراضه انه لو كان السجود في هذا الحال قبل السلام لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه انه سيعلم ان الناس يفعلون مثل التعليم. طيب. هي. دعوه. يريد المناقشة بحديث من السوق. طيب. استدللنا ايغا بالنظر. فهد. استدللنا بانه يسجد اذا زاد بعد السلام بالنظر. ما هو النظر? لانه حينما زاد الفعل انه لا يزاد قبل السلام. يستفيد زيادة. زاد الفعل وزاد السجود. اذا كان زيادة نعم قد السلام. يكون السجود بعد السلام. يعلمنا انك انه لما كانت الزيادة زيادة. نعم. وكان السجود السوء ايضا زيادة. كان من الانسب نظرا ان يكون السجود سوء بعد السلام لعلا يجتمع زيادة. واضح? طيب. يقول مؤلم الداية الله انسبح به ثقتان. لذنى الرجوع الى قوله. لكن اشترط المغلب شروطا. هو اولا وهذا اذا كان ظنه غالب على يعني ما رجح الظن. يأخذ قوله اذا ما رجح الظن. لا. يعني اذا كان ظنه على الخطأ والظنه على السواب حتى اقوم. والثقة سبحان الله لا يعني الاجتب والضمن وغالب خيار. يعني اه. نعم. ما ادرتك تمام? يالله شكرا. طيب. ما ذو غير. نعم. اشترب ان يكون اثنان. اثنين طيب. ثقتين. ثالث. اللاجن. بس الآن عاثف طلبه لكن ما عبره بهذا السابق لازم على السابق نعم يعني اللازم بصواب نعم فإن جزم بصواب نفسي لن نعطي بجريجي طيب تلع الشوء لو سد حده هي خارج الماقع لا لا لا تكفي حده كراجب واحد لا يكفي ايضا انه يرجع الى الدين لا يفهم. طيب. يا احمد. اذا سبح به من لا يعرف حالة اثقة هو ام لا. يا الله احمد. ما حضر. محمد. لا. سبح به من لا يعلم اثقة هو ام لا. لا ينزع. ننزع خلوة من كلام معلّف. فقتها. طيب. اذا جرم يا سامي بصواب نفسي. دازل رجوع لقليل. كده? طيب. اذا غلب على ظنه صواب صواب نفسه. اذا غلب على ظنه صواب نفسه. لا تفضلين. توافقونا. خطأ. خطأ. اذا غلب على ظنه صواب نفسه وخطأهما. اذا غلب على نفسه. على ظن. لا. انه المصيبة. انه المصيبة انه مفتئة. لا. لا يفضل. لا يفضلين. طيب. انه لا ظن. ولا يستطيع. المغاليف يقول ولم يجزن. تباركوا يا جماعة. ولم يجزن بصواب نفسه. فعلى هذا يجب الرجوع الى قولهما. طيب. يلا خالد اذا تساوى عنده العمران. ظني وقولهما. هل يجبه الى قولهما? نعم. خالد. يجب عليه الرجوع. لانه اذا تساوى فليس في ظن الظالف فان هو شك. ها. ومع تسبيحهما تسبيحهما. يعني يجب الرجوع. نعم. من اين تأخذ مكالم معلف? سبح بالمين كانت عنه. لا. ولا نجل يصور نفسه. من قوله ولا نجزم بصواب نفسه. يبا محمد. محمد شماندي. اذا غالب على ظنه صدقهما. انه لم يتزم بصواب نفسه. طيب. لن نجزم بصواب نفسه. صح? طيب. اذا تيقن. هذا المنان. صحة قولهما. يجب عليهم. يجب الرجوع. اذا نصرق خمس حالات الآن. كده? ان جزم بخطأهما. ما? لم يرجع. اذا غلب على ظنه صواب نفسه. رجع اليه. اذا غلب على ظنه صواب قولهما. رجع اليه. اذا تساوى عنده العمران. رجع اليه. اذا تعقن صوابهما. رجع اليه. كده? طيب. اذا هذه خمس حالة. طيب. قال مؤلف اذا صدح به. لا. هل المرار التصبيح? او التنبيه? باي وسيلة. تنبيه. يعني لو نبهاه. لجا دعو نقص. اقول لو نبهاه بدون تسبيح. بالاشارة مثلا. افرض واحد يصلي جنبه. يعني لاتين يصلون جماعة. او نعم. وعد على يمي وعد على يسار. فجلس كل واحد المساكيت وقال له قل. لكن ما قال سبحان الله. يعني هل نقول هذا التنبيه يغني عن التسبيح? يغني. طيب لماذا اختار المؤلف التعبير بالتسبيح? نعم. ها? صحيح? اذا غلب على ظنه صواب نفسه? رجع اليه. اذا غلب على ظنه صواب قولهما? رجع اليه. اذا تساوى عند ه العمران? رجع اليه. اذا تأقن صوابهما? رجع اليه. كذا? طيب. اذا هذه خمس حالات. طيب. قال المؤلف اذا سبح به. لا. حلل مراد التسبيح. او التنبيه. في اي وسيلة. التنبيه. يعني لو نبهاه. بزيزة هو نقص. اقول لو نبهاه بدون تسبيح. بالاشارة مثلا. تفرض واحد يصلي جنبه. يعني اتنين يصلون جماعة. او نعم. الناس واحد على يمين واحد على يسار. فجلس كل واحد المساكيت وقاله قم. لكن ما قال سبحان الله? يعني هل نقول هذا التنبيه يغني عن التسبيح? يغني. طيب لماذا اختار المؤلف التعبير بالتسبيح? نعم. صحيح? طيب. اذا احبر بالتسبيح انا مجابين حديث. ولا مراد التنبيه. طيب ما تقومون في من تابع الامام وترك تسبيح الثقتي. هذا. نلوح. ايش له الله يتابعه. يعني تابع لمن. الممن يتابع لمن. لا يتابعه. لا يتابعه. كذا? طيب لو تابعه. يتابع يعني. ها تبطل صلاةه? لا ما تبطل. ما تبطل. سواء كان عالم او جاهل. لا اذا عالم لا. جاهل. اذا عالم تبتل صلاة. اذا جاهل. اذا جاهل ما تبتل. صحيح يا جماد. اين. ان كان جاهلا فانها لا تبتل وان كان عالم من فارقه. اظن هذا اللي وقفنا عليه. طيب. ما وصلنا على من فارقه. شرحنا. طيب. الاخ. او المؤلف ولا من فارقه. يعني لا تبتل صلاة ومن فارق الامام الذي قام الى زائد. هل يؤخذ من هذا الكلام انه تجب مفارقة لهذا الحال. ها? تجب. اذا لا يجوز متابعة الامام في الزيادة. صح? طيب. صحيح. وهذا الذي مش عن المؤلف? واضح. لكن لو قال قائل حجاج. لماذا لا نتابعه فلعل الامام نسع الفاتحة مثلا في ركعات. فقام. لان المأموم ما نسي الفاتحة. المأموم ما نسي. طيب. لانها تعتبر زيادة بالنسبة للمأموم. وليس زيادة بالنسبة للامام. ايه. المأموم يجلس. في هذه الحال لا لا لا يفارق. في هذه الحال لا يفارق ولا يتاب. وش يعمل? يجلس. يجلس. وينتظر حتى يسلم علينا سبب. لانه الان لن يتأقن ان الامام اخطأ في الزيادة ولكنه قد تأقن الزيادة بس هذه الامام مخطئ فيها ولذلك نجعل حكم بين الحكمين نقول لا تفارق