134- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة- شرح آخر مختصر/ السلام / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم يسلم أي نوصلي عن يمينه السلام عليكم ورحمه الله وعن يسالك كذلك وتكلمنا على هذا والسلام سيأتينا إن شاء الله في الأركان أنه رقم من أركان الصلاة وهل يجب أن ينوي به الخروج من الصلاة أو لا والمسألة اللاثق من ثلاث حالات إما أن ينوي به الخروج من الصلاة وهذا أحسن شيء وإما أن ينوي به السلام على من يمينه أو يسالك وفي إجزاء ذلك وجهه للعلماء أو قولان للعلماء منهم من قال إنه إذا نوى السلام علي يمينه وعلي سالك بطر الصلاة ومنهم من قال لا تبطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما يكفي أحدكم أن يقول السلام عليكم ورحمة الله من على يمينه والسلام عليكم ورحمة الله من على يسالك الثالثة حال الثالثة أن ينوي شيء سلم على أن هذا شيء مشروع في الصلاة واجب أو ركن ولم ينوي شيء هذا يرزي لا شك وهذا في الغالب هو الذي عليه إيش أكثر من الناس ما يشعر ذلك الساعة أنه يريد وخرج من الصلاة ولا أنه يسلم على من يمينه وعي ساره وظاهر كلام المؤلف أنه لا يزيل وبركاته بل يقول السلام عليكم ورحمة الله في اليمين والشمال وقال إنه يزيل وبركاته في السلام الثاني أو في السلام الأول أو في المين وهذا مبني على صحة الحديث فإن صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلى العين والرأس ولكن نقول ذلك أحيانا لا داعي وإذا ما صح فقد كفينا همه وقد أشرنا إلى هذه القاعدة في باب المناظرة وأن الإنسان إذا استدل عليك بحديث أو بقول ماثور عن الصحابة فطالبه أولا بسحة النقل فإذا لم يصح كفي تهمه وإن صح فحينهذن ننظر في أنفع طيب وإن كان في ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء نهض مكبرا بعد التشهد الأول نهض أيقام وظاهر خلامه أنه لا يقوم معتمدا على يدي لأن كلمة نهض تعطي أنه ينهض بسرعة وبقوة ونشاط فينهض مكبرا في حال النهوض لأن جميع التكبرات والتسمي والتحميد يكون في حال الانتقاد إلا قول المنفرد والإمام ربنا ولك الحمد فيكون بعد بعد تمام القيام طيب يقول نهض مكبرا بدون أن يعتمد على الغرب إلا أن يكون محتاجا لذلك كالكبير والمريض وما أسبح ذلك وقد أنكر النووي رحمه الله حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم ضاما كفيه كالعاجل قال هذا لا صح النبي عليه الصلاة والسلام وبعض العلماء قال أنه سخير ولكن سواء قام عاجنا أو قام باسطا يديه على الأرض الأمر في هذا واصل إنما المهم أن لا يفعل إلا إيش؟ إلا أنت الحاجة وقال بعد التشهد الأول التشهد الأول الذي أنهاه المؤلف رحمه الله عند قوله أن محمد عبده ورسوله قال هذا التشهد الأول وعلى هذا فإذا قال أن محمد عبده ورسوله ينهى ولا يزيد على هذا إذا قال الإمام فإنه لا يسكت يكمل حتى لو كمل التشهد كله لأنه تابعا لإمامه والصلاة لس فيها السكور وقال بعض أهل العلم حتى المأموم لا يزيد وإذا كان الإمام أطال الجلوس فإنه يكرر التشهد يكرر التشهد لأن ذلك أي سيادة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولكن الأقرب عندي أنه لا يكرر بل يستمر قال وصلى ما بقي كالثانية صلى ما بقي وش اللي يبقي كانت ثلاثية فركعة كانت رباعية فركعتان كالثانية أي بدون استفتاح ولا تعود نعم ولكنه استهدنا قال بالحمد فقط يعني بالفاتح فقط ولا يزيد وهذا القول هو الراجل أنه لا زيادة في الركعتين على الفاتح لأن حديث أبي قتادة رضي الله عنه صريح في أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأخرين بالفاتح فقط وهو أولى من حديث أبي سعيد من وجهي الوجه الأول نعم أول حديث أبي سعيد فإن فيه ما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ بالأخرين بزيادة على الفاتح لكن الأخذ يحدث أبي قتادة أولى لوجهي الأول أنه صريح في التحديد قال يقرأ بالأولين بالفاتحة وسورة وبالأخرين بالفاتحة فقط ثانيا أن حديث أبي سعيد يقول إنهم كانوا يحذرون صلاة يعني يخرصونه فليس صريحا في التحديد والإنسان قد يحذر الشيء بناء على ظنه ويقوم خلاه ما ظنه نعم ثم يجلس في التشهد الأخير متوركا ثم يجلس في التشهد الأخير في الثالثة والرابعة في الثلاثية في الثالثة في الربعية في الرابعة متوركا التورق له ثلاث صفات الصفة الأولى أن ينصب الرجليون ويخرج الرسر من تحت ساقر فتكون الرجلان كلتا هما عن يمين ومقعدته على الأرض الصفة الثانية أن يخرج الرجلين كلتينهما من اليمين مفروشتين ومقعدته على الأرض الصفة الثالثة اختلفت فيها روايتان ففي صحيح مسلم أنه يفرش اليمين ويخرج اليسرى من بين الساق والفخر صوت موها طيب وفي رواية أبي داود يخرج الرجل اليسرى من تحت الساق على رواية أبي داود تكون هي الصفة الثالثة التورق وعلى ما رواه مسلم تكون صفة ثالثة ولا شك أن الأخذ برواية مسلم أو لا المسلم بالاتفاق أصح من أبي داود رحمه الله فعلى كل حال الصفات الثلاثة وقد ذكرها كل ابن مقيم في زاد المعادر يقول والمرأة مثله لكن تضم نفسها وتسلل رجليها في جانب يمينه المرأة مثل من؟ مثله أي مثل الرجل في الصلاة قولاً وفعلاً وفعلاً وفعلاً حتى في التكبيل في رفع اليدين عند التكبيل تكبيل الأحرام وعند الركوع وعند الرقمين وعند القيامة الشاوز الأول فإنها مثل الرجل ترفع يديك لكن في الجلوس تختلف عن الرجل تضم نفسها ولا تتجافى أيضاً في السجود ولا في الركوع تضم نفسها لأن المطلوبة منها السجل وتسلل رجليها في جانب يمينها ولا تفترش بين السجلين ولا في التشاهد الأول ولا تثورق في الأخير فتبارق الرجل الآن أن جميع ما تشرع فيه المجافات غير مشروع المرأة والثاني في صفة الجلوس لا تجلس مفترشة ولا متواجدة وإنما تجلس سادلة رجليها إلى جانب يمينها وهذا الاستثناء فيه نظر بل نقول ما ثبت بحق الرجل ثبت بحق المرأة إلا بدليل فالدليل لا منازع معه فإذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بذلك فعل عين ومعصم وإذا لم يثبت فالأصر أتموه الأصر تساوي الرجال والنساء في أحكام الله عز وجل لأنهم كلهم مكلفون نعم لو فرض أن المرأة تصلي وحولها الرجال فهنا نقول الأفضل ليش؟ حين تظن نفس الأشياء أفضل بكثير وهذا لسبب عارض ليس دائما لكن صلي في بيتها أو ليس عندها إلا ما حارموها أو نساء مثلها فإنها تكون كالرجل تماما أفهمتم؟ طيب يستثن من ذلك مسألة الشعر إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي الرجل مع قصة الشعر يعني مربوط وقال أمرت أن أسدد على سفة أعظم ولا أكف شعرا ولا ثوبة المرأة لابد تكون في الشعر السبب؟ لأنها سوف تغطي جميعا رأسهم فلابد أن تكون فيه فهذا مما يستثن فالمرأة لا نقول دعي الشعر يستر في الأرض لا نقول السري أما فتر فنعم وإلى هنا انتهى سفة الصلاة لأنها خارج عن سفة الصلاة لكن ينبغي أن يقال لأنه من تكميل الصلاة فمثلا مما يسن بعد الصلاة أن يستغفر الإنسان ثلاثا يقول السفة الله السفة الله السفة الله وهذا الاستغفار ليس استغفارا عاما عن جميع الذنوب استغفار عن ما يمكن أنه وقع في هذا الصلاة فهو تابع لها ولهذا قال عز وجل في الحج ثم أفيروا من حيث أفار الناس واستغفروا الله فهذا لختام هذا العمل الجليل لأنه ما منا إلا وعنده تقصير في الصلاة ثم بعد ذلك يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام أنت السلام يعني السالم من كل نقص وعي ومنك السلام التسليم من كل آفاء تبارك يا ذا الجلال والإكرام تبارك يعني أن البركة تتحل وكل ما يتعلق بالله عز وجل إن عبد إنسان ربه حصل له البركة إنسان ما حصل له البركة إن ذكر الله حصل له البركة كل شيء يا ذا الجلال والإكرام أي يا صاحب الجلال للعظمة والإكرام أي أنك أهل للإكرام يكرمك العباد وأنت أهل للإكرام تكرم المؤمنين فالإكرام هنا يصرح لهذا وهذا ثم يذكر الله يقول لا إله لله أعطى ولا شديك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديل ثلاثة مرات في كل صلاح وفي المغرب والعشاء والفجر يقول لا إله لله أعطى ولا شديك له له الملك وله الحمد وهو أميت وهو على كل شيء قديل عشر مرات ويقول لا إله لله ولا نبدو إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء والحسن لا إلا الله ولا نبدو إلا إياه مخصرين وله الدين وله كره وتافر هذه معروفة أكثركم لا تخبر عليه والحمد لله ثم يسبح التسبيح له أربع صفات الصفة الأولى سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثا ويختم المئة بقوله لا إله لله وحده ولا شديك له له الملك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير الصفة الثانية سبحان الله ثلاثا وثلاثا والحمد لله ثلاثا وثلاثا والله أكبر أربع وثلاثا كما الجميع مئة ولا يزيد الصفة الثالثة أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسة وعشر مرات والجميع مئة الصفة الرابعة أن يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر عشر مرات ولا يزيد الصفة الخامسة ذكر بعضهم أن يقول سبحان الله 11 مرة الحمد لله 11 مرة والله أكبر 11 مرة لكن صحيحة أن هذه لم تدف لم تدف عن نبي صلى الله وإنما هي تبصيل لبعض الرغاة وليس مصيبة فالوجوه كم أربع ينبغي الإنساء المحاضر عليها تارث هذه وتارث هذه وأن لا يهم لها لو أن أجرينا مسابقة في الأشياء الواردة على وجوه متنوعة من أول الصلاة إلى آخرها قولا وفعلا هل منكم من ينزل في المجين