133- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة- شرح آخر مختصر/ بقية التشهد والدعاء بعده / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم ذكر المؤلف بقية الشخص عند قوله اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراده وذكرنا الإشكال الذي أورده بعض العلم على قوله كما صليت على إبراده وذكرنا فيه جوابي أصحوهما أنه كانت للتعليم وإذا كانت للتعليم كانت من باب التوسل إلى الله تعالى في أفعاله السافقة إلى أفعاله المطلوبة يعني كأنه يقول إنه يا ربنا أنت صاحب الكرم والجود تكرمت على إبراهيم وآله وصليت عليهم وبركت عليهم فصلي وبارك على محمد وآله وإبراهيم هو الخليل خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام تنازع فيه اليهود والنصارى والمسلمين فلمن حكم الله حكم الله المسلمين فقال جل وعلا ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصارى ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إنك حميد نجيد حميد فعين في معنى فاعل وبمعنى مفعول في معنى فاعل لأنه عز وجل يحمد من يسحق الحمد من المؤمنين المتقين وبمعنى محمود لأنه سبحانه وتعالى محمود محمود على إفراده على إعامه على كمال الصفاته وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه ما يصله قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه خلاف ذلك قال الحمد لله على كل حال والعبارة المشهورة عند بعض الناس الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سوى هذه منكرة لأن قائلها ينبئ تماما على عدم رضاة بقضاء الله وأنه كاله له ولكن الله يحمد عليه وخير الهدي هد من هد محمد صلى الله عليه وعلى وسلم وقد كان يقول إذا أتاه ما يسوء الحمد لله على كل حال إذا الحميد بمعنى حامد وبمعنى محمود يقول حسان بن ثابت في مجح النبي صلى الله عليه وسلم وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد نعم أما مجيد فهي بمعنى اسم الثابت أي ذو مجد عظيم والمجد صفات العظمة المجد صفات العظمة اقرأ ذات البروج تجد أن في آياتها ذكر المجد والعظم الله عز وجل لإذلال من يكونون كأصحاب كالذين عذبوا أصحاب الأخدوة اللهم وبارك على محمد وعلى أل محمد يعني أنزل البركة فيهم والبركة كثرة الخيرات وساعتهم وثباتهم ودوامهم لأنها مشتقطة من البركة وهي حوض كبير يجتمع فيه الماء فالمراج بالبركات كثرة الخيرات وثبوتها ودوامها على محمد وعلى آل محمد وسبغ تفسيرها كما باركت على على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وهذا التجهد ورد على روايات منها ما ذكره المعلم كما صليت على آل إبراهيم كما باركت على آل إبراهيم رواية أخرى كما صليت على إبراهيم وكما باركت على إبراهيم رواية الثالثة الجمع بينهما كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فهل نقول إن هذا من باب زيادة الثقة أو نقول من باب تنوع العبادات نعم ينظر إلى مخرج الحديث إذا كان مخرج الحديث واحدا فهذا من باب زيادة الثقة أما إذا كان متعددا فإن كل طريق يعتبر نوعا نوعا آخر وقد ذكر بعض الفضلاء أنه لم يسرح الجمع بينهما لكن أمثابت في صحيح البخار الإجمع أخينا أهد ويستعيد بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيى والممات وفتنة المسيح التجاه هذه أربع أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يستعيد الإنسان منها في التشهد الأخير كما جاء ذلك مصرحا به في مصري إذا تشهد أحدكم تشهد الأخير فليستعيد بالله وهذا إشارة فيه إشارة إلى أن التشهد الأول ليس محل للدعاء فلا ينبغي تطويله وقد ذكر من القيم رحمه الله في زاد المعاد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوفقه حتى كأن ما هو على الغرف وهي الحجارة الحامية طيب أعوذ بالله من عذاب جهنم جهنم اسم من اسمائل الله والاستعادة معروفة لكم ما هي الاعتصام واللجوء إلى الله عز وجل من عذاب جهنم وكان من دعاء عباد الرحمن رب نصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ومن عذاب القبر عذاب القبر ما يكون قبل يوم القيامة والمراد بالقبر هنا ما هو أعم من الخفرة التي يجفل فيها الإنسان إذ أن المراد بهم البرزة الذي بين موت الإنسان وقيام السعف كما قال عز وجل ومن ورائهم برزة إلى يوم يبعثون وإذا قلنا بهذا فلا فرق بين أن يدفن الإنسان في البر أو يغوص في البحر أو تأكله السباق أو تضروه الرياح فكل هذا يسمى قبراً ويعذى فيها الإنسان عذاب القبر ثابت في القرآن والسنة أما القرآن فقال الله تعالى وَلَوْ لَوْ تَرَيْضِ ظالمون في غمرات الموت يعني سكرات والملائكة تباسط أيديهم أخرجوا أنفسهم الله أكبر إنهم لشحرحون بها لا يريدون أن تظهر لأنهم بشروا قبل قبضها في الغضب والعياذ بالله غضب الله عليهم فلا يريدون أن تخرج ولهذا باسطوا أيديهم هكذا أخرجوا أنفسهم وفي هذا الدليل على أن الملائكة لهم لهم أيدي كما لهم أجنحا طيب أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذابهم اليوم الهناء للأهد الحضوري اليوم تجزون عذابهم وهذا صريح ومن ذلك قوله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشية أعوذ بالله ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العام إذن يعرضون عليها غدوا وعشية متى؟ قبل الساعة ألا بعدها؟ قبل الساعة ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العام وقال الله تعالى في قوم نوح مما خطيئاتهم أغرقوا مش بعدها؟ فأدخلوا نار والفاتدلوا على الترتيب والتعقيب أغرقوا فأدخلوا نارا أما السنة فإنها متواثرة بذلك لو لم يكن منها إلا هذا الحديث الذي يقعوا المسلمون كلهم في كل صلاة يقرؤون يقول عوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر وقال النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم تعودوا من الله من عذاب القبر فأمر أن تعود بالله من عذاب القبر في كل وقت ويتأكد ذلك في الصلاة ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجار فتنة اختبار المحيا الحياة الممات الموت وهل للمحيا فتنة؟ نعم له فتنة فتنة المحيا ترجع إلى شيئين شبهة وشخص شبهة يظل بها الإنسان ولاعرف الحق فيضيع شهوة يعرف الحق لكن لا يريده وأيهما أشد؟ الثاني أشد لأن الأول الذي لا يعرف الحق ربما إذا عرفه استقار فتعود فتنة المحيا إلى هذين الأمران الشبهات نعوذ بالله أو الشهوات الممات هل المراد الفتنة بعد الموت أو الفتنة عند الموت؟ أو كلاهن؟ الصحيح أنه كلاهن الفتنة بعد الموت يفتن الإنسان في قبره يسأل عن ربه ودينه ونبيه الفتنة عند الموت أشد ما يكون وأحرص ما يكون الشيطان على بني آدم عند موته لأنها الساعة الحاصلة إما إلى الجنة وإما إلى النار أحسن الله لي ولكم الخاتل فإذا قال قال الفتنة في هذا الوقت داخل في الممات في الفتنة المحيا فيقال نص عليها لأنها أخطر ما يكون وقد ذكر أن الإمام أحمد رحمه الله في سياط الموت تأتيه إغفاءه فيسمعونه يقول بعد بعد بعد بعد بعد فإذا أفاء قالوا يا أبا عبد الله ما معلم ما بعد بعد قال إن الشيطان يعذر أنامله أمامي يقول فتني يا أحمد فأقول بعد بعد يعني إنسان ما دام لم تخرج روحه من بجن فهو على خطر خطر عظيم إذا نص على فتنة المماث أي التي عند الموت ليش لخطرها وعظمها كما نص على فتنة الدجال فتنة المسيح الدجال المسيح قل للمسيخ المسيح خلافا لمن قال حيث مسيح والدجال مسيخ الله أقول أنت أعلم من الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول قال المسيح كان سمي مسيحا لأنه يمسح الأرض ويجوبها يمين وشمالا وبسرعة أما المسيح فلأنه لا يمسح إذا عاهت إلا بر طيب المسيح الدجال فتنة عظيمة حتى إن جميع الأنبياء أنذروا به قوم قومهم لأهميته وخطره وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما من فتنة منذ خلق آدم إلى قيم الساعة أشد من فتنة الدجال والله إنها العظيمة يأتي ويأمر وينهى فمن أطاعه أصبح مبسوطا في الدنيا ومن أصاه أصبح خاسرا في الدنيا حتى ياتي القبيلة يدعوهم وهم ممكنون ما فيه مطر ما فيه نبات فيدعوهم فيجيبون ويستجبون لهم فيأمر السماء فتمطر والأرض فتمبيت ماذا هذه فتنة الجمع؟ فتنة عظيمة ويأتي الآخرين على العكس من ذلك إذا لم يجبوه أصبحوا ممحرين فتنة عظيمة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيته دونكم اللهم ازجي عنا خيرا وإلا فالله خليفة آذة كل المسك ونعم الخليفة فأمره عظيم والدجال كثير الدجل وهو الكذب والتمويل وقول ويدعو بما ورد ليته عبر بما عبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بماذا عبر؟ بما أحب بما أحب أما أن نقيد ونقول بما ورد غير صحيح لأن الدليل أدل على أن ندعو بما أحببنا صحيح أن الأدعي الوالدة أفضل من غيرها وأبرك وأجمع لكن قد يكون إنسان له إرادات أرأيت لو أن إنسان في زمن الاختبار ولما جاني التشهد قال الله من الجح واجعل درجاتي 95% أما تكفي أما تكفي ها؟ ما تكفي 90% اللهم جاء لا أعصب الله رجعنا واجعل درجاتي 100% يجوز هذا أو لا؟ يجوز يجوز يدعو بما أحب لو قال مثلاً اللهم ارزقني بيت الواسع يجوز يجوز يجوز لو جعل في شيء من أمور الدنيا ياللهم اجعل مالي كمال كلاه وانفقه في سبيل يجوز ولا لا أتمتع به كما أحترين يجوز طيب إذن نقول الصوار أنه قال يدعو بما بما أحب هذا الصوار من خير الدنيا والآخر وأما قول بعض العلماء رحمهم الله إذا دعشت بشيء من أمور الدنيا بطل الصواته فلأجه له سمي دعو ربه وجاء في الحديث ليسأل أحدكم ربه حتى شراك نعده يعني حتى شيء الزهيد اسأل له ويدعو الموارد والصوار هو يدعوهما أحب ثم يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يسألك كذلك يسلم عن يمينه يعني كلها السلام من حين ما يقول السلام ينصره يعني يصرف وجه أما بعض الناس يقول السلام عليكم ورحمة الله يخلي السلام كلها على القبلة والانحرق على في عليكم فقط هل من أين هذا لا وجه لك من حين ما تبدأ بالسلام التفت حتى تكون عليكم أنت الاتفاق الاتفاق الكامل للمأمومين في اليساء كذلك وعلى هذا لا وقوف بين السلامة السلام عليكم ورحمة الله ويقول الصلاة عن السالة أكثر قليلا هذا هو المشهور هذا السلام فيه الخروج من الصلاة وهو على القول الصحيح ركن فيها لا تصح الصلاة بدون بدون السلام وأما من قال إنه إطلاق من محظور لأنه خطاب آدم فكأنه تكلم لتبقل صلاة فسبحان الله قول ضعيف هذا لأننا لو قلنا إنه إطلاق من محظور لكان نسان إذا فعل أي مبطن للصلاة خرج منه ولذلك يذكر أن بعض الناس بعض العلماء كان يشير على أحد الخلفاء أن يدعى مذهب المعلم نعم لكن الخليفة متمسكوا به فقال يا أمير المؤمنين أتريد أن يصلي لك صلاة صلاة هذا المذهب قال نعم صل قال الله أجل بدل الله أكبر لأن مقصود التعظيم الله أجل مدهمة وهو راتع نعم بلا تكبير ولا تصمير ويرغى كذلك ولا طمأنين فلما انتهى عند آخر الصلاة فسأل لماذا لأنه صلاة فهل محن وانتهى الصلاة كان هذا كان نعم هذا تجزئ الصلاة عندهم فعجل عجل عنهم وهذا من من دكاء بعض العلماء ألم يمر علينا أن بعض الخلفاء كان يرى نذهب من أباس في جوازي الاستثناء ولو طال طال فصلاة وهذا لا سكنون قول ضعيف وإن كان ينجوب ينزل من الإثم لكنه قول ضعف فحمل هذا الخليفة على أحد العلماء الذي قال أنه لأجوز قال كيف تخرج من أباس قال يامر والأمين لو أن أخذنا بقول من أباس لكان الرجل يبايعك ويحلف لك فإذا خرج قال إن شاء الله انحلت البيض قال هكذا قال الصوت ما قلت فالمهم من هذه من دكاء بعض العلم أن يلزم الخلفاء نعم بما فيه المالفاعل