129- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة- شرح آخر مختصر/ القراءة في الصلاة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالت ثم يستعين يعني يقول أعوذ بالله من الشضابة وجوبا أو استحبابا وجوبا على قول بعض العلماء لقول الله تعالى فإذا قرأت القرآن استعد بالله من الشضابة وقيل استحبابا وهذا هو المشهور من المذك أنه عن التعود ليس لواجب عند الطراء لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا صلاة لمن لم إيش لمن لم يقرى بفاتحة الكلاب والاستعادة ليس من فاتحة الكلاب لكن للقائل بوجوب الاستعادة هل يقول أنا لا أقول من الفاتحة لكن أقول لا تقرأ إلا مسعين بالله الصلاة وغيرها ثم يبثل سرا يبثل وجوبا أو سكبابا إن قلنا إنها من الفاتحة فوجوبا وإن قلنا ليس منها وهو ماذا بلما أحمد وأبي حليف ومالك فهو إيش استحتاب ثم يبسل السرم قال وليسك من الفاتحة نص عليها دفع لقول من يقول إنها من الفاتحة كلمة شابرة الموجود في المصاحب الآن هذا أنها من الفاتحة حسب التقيم التقيم يكتبه رقم واحد عند البسنة ولكن الثقيم أن أول الآيات الفاتحة هو قوله الحمد لله رفض العالمين ثم يقرأ الفاتحة بعد الاسبتاء المستعادة البسملة يقرأ الفاتحة كاملة من أولها إلى آخر فإن قضع بذكر أو ثقوت غير مشروعي وطال أو ترك منها تشديدا أو حرفا أو ترتيبا لازم غير مؤمن يعد يشتغل في طرات الفاتحة شيئا الشيء الأول الترتيب والثاني الموالات الترتيب أن لا يقدم آية على آية ولا كلمة على كلمة فلو قال الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين الرحمن الرحيم فهذا بس لابد ان يقرأها مرتبا لان ترتيب الايات توقيفي بامر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وليس اجتهابيا الثاني ان تكون متواجئة فان قطعها بلك او سقوط غير من السؤال وطار الى اخر ان تركها بلك الرئيس لأن لما قرأ مالك يوم الدين قام يسبح الله عز وجل سبحان من يدعوها قاع صفصة لا ترى فيها عوجا ولا أنت سبحان من ينسب الجبال نفسها سبحان من يضع الصلاة على شدير جهنم سبحان من يحاسب الخلال سبحان من يضع الموازين وجاب كل المشاهد يوم القيام ثم قال إياك نعبد وإياك نستعلم ما لا تقولون تبطل أو لا تبطل لعدم المولاة كذلك لو أنه في أثناء الفاتحة قرأ آيات أخرى من غير الفاتحة فإنه تبطل لعدم المولاة وقوله أو سكوت غير مشروع السكوت المشروع هو سكوت المأموم فقط المأموم يسكت ربما يقرأ آيتين من الفاتحة لما يشعر الإيمان في اتراعه فيسكت لاستمع قراءة الإمام ثم إن الإمام لما أنت إن تعمل قراءة التي بعد الفاتحة سكت فأتمها المؤمن يصح هذا أو لا يصح أن يبني آخرها على أولها لأن هذا السكوت مشعور وهذا بناء على أنه يجد الإنصاف قراءة للإمام حتى في الفاتحة هو القول الراجح للإنسان يستمر في قراءة الفاتحة ولو قرأ الإمام لأن قراءة الفاتحة ركض حتى على المؤمن وحتى رصاد الجب فليقرأها لأنه ربما يؤثرها ثم لا ثم لا سكت الإمام يقول رحمه الله أو ترك منها تشكيدا وقوله وطال يعني بذلك السكود فإن لم يطل لأن سكت يسيرا ثم استمرتها فليقول أو ترك منها تشكيدا مثل الحمد لله رب العالمين فأظن أن نسمعه يقول الحمد لله رب العالمين هذا ما يجب ليش؟ لأنه ترك تشديده والحرف المشدد عن حقه طيب مثل أيضا إياك طيب الناس يقول إياك إياك هذا ترك منها تشديد أو ترك منها حرفة مثل الحمد لله رب العالمين مش أفضل الحرف ما؟ لا تفضل لابد أن نأتي بها تاملة أو تقسيما تقتلنا في الأمام لذلك غير مأموم إعادتها وغير المأموم هو الإمام والمنفيد أما المأموم فلا يجب عليه إعادته بناء على أن قراءة المأمومة في الصلاة سنة وليس التواجدة وهو المذهب للحنابلة أن قراءة الفاكحة للمأموم سنة وليس التواجدة وعليه فإذا ترك منها شيئا من ذلك لم تضمن هذا لأنها ليس دواكبة بالحق ويجهر الكل بآمين في الجهر يجهر الكل من الكل المموم والإمام يجهران بآمين في الجهر وآمين استمتعى الدعاء بمعنى استجب إذا كانت الصافة الدعية فليجهر بها الإمام والمموم لكن متى يقولها المموم يقولها إذا قال الإمام والضاليم وعلى هذا فيكتفع صوت المأموم وصوت الإيمان وأما من طال يقولها إذا انتهى الإيمان من التأمين مستدناً بقوله صلى الله عليه وسلم إذا أمن الإيمان فأمنوا فغلق لأن قوله إذا أمن الإيمان فأمنوا يفسره قوله إذا قال الإيمان ولا اضطع منه فقولوا آمن وعلى هذا فيقول معنا إذا أمن إذا بلغ محل التأمين فأمنوا أو المعنى إذا أمن إذا شرعت التأمين وكمن أعلم أن إذا تأتي يأتي شردها للمستقبل وللقرب من المستقبل إذا قرأت القرآن يعني أردت القرآن طيب إنما عارف المعموم يدهر لأمين ويقودها مع إمامه وإذا جاءت الحديث فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة قفر الله له والملائكة يؤمنون إذا أمن الإمام ثم يقرأ بعدها أيضا فاتحة سورة تكون في الصلح من قوان من قصر وفي المغرب من قصار وفي الباقي من أوصار المفصل من قاق إلى عم أي إلى آخر الناس وسمى مفصرا لكثرة قواصله لسبب قصر شوره أوله قاق وآخر من قصر الله قياره من قاق إلى عم وعصابه من عم إلى الضحى وقصاره من الضحى إلى آخره وهذا هو الذي ينبه أن يقرأ النسان في هذه السور في المفصل على هذا الوجه الفجر من طوال المغرب من فصال الباقي من أوساطه وإن مختير المفصل ليكون ذلك أسهل على حفظه أسهل في حفظه على المأمومين لأنه إذا تكرر عليه المفصل حذره وهذا أحسن إن كونه يقرأ آيات من السور حتى إن بلقيب جزاد العاد قال إنه لم يكن من هدى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ آيات من السور لا من أوصابها ولا آخر لكنه رحمه الله غفل عن كون الربي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعة الفجر أحيانا قولوا آمنا بالله الآية في ركعة الأولى وقل جاهل الكتاب تعالى الآية في ركعة الثانية والأصل أن ما ذهبت بالنفر ثبت في الفرن فلنه الإنسان أن يقرأ من بعض الصور عيات منها ما منهى عن ذلك لكن مقال الأفضل أن ينحافظ على إيه؟ على المفصل هذا هو الأفضل وقوله رحمه الله في المغرب من قصال يعني في غالب الأحيان وينضغي أن يقرأ من طواله أحيانا فإنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب في الطوح وقرأ بها في فجر قرأ بها في فجر اليوم الرجوع من مكة إلى المدينة في عجب الودان وتمعت ذلك أم سلام وقرأ بها في المغرب في المدينة إثر غزوة بجر وتمع كبيل في ذنب نطعم وكان من أسرى بجر يقول رضي الله عنه لما برع قوله تعالى أم كلقوا من غير شيء أم هم الخالقون كهذا قلب يضيف لأن هذا جرل العقل لا يمكن أن يفتح عنه أم خذكم غيشين أم هم الخالقين أجواب لا هذا ولا هذا وإذا كان لا هذا ولا هذا فمن خالقهم هو الله عز وجل فلا بأس أن يقرأ في المغرب من ثوال المفصل أحيانا بل هو من السلم وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فيها بطول الطولين أي بسورة الأعراق فلو تقرأ بالباقل من صادم ولا تقرأ الصلاة بقراءة خارجة لا تقرأ الصلاة بقراءة خارجة لأنه هو المتواكد وهو الذي تلقته الأمة الإسلامية ومصحف عثمان هو ما تضمنته القراءات السبع فمالك وملك من مصحف عثمان وتبينوا وتثبتوا من مصحف عثمان وكل قراءات السبع من مصحف عثمان وقول هذا مولا احتغاظا من مصحف بالنزود رضي الله عنه وامجاله مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يقرأ القرآن غضبا كما أنزب فليقى بقراءة ابن أم عبد وهذا إذن من رسول صلى الله عليه وسلم أن نقرأ في إيش؟ في قراءة عبد الله المسعود فكيف يقول قائم إذا قرأ بقراءة المسعود التي حتى عليها رسول صلى الله عليه وسلم بطع الصلاة ولهذا كان قول الراجعة للمسألة أنه لو قرأ بإقراءة من المسؤول أو غيرها لما خح فإن الصلاة أولاك فلو قرأ قوله تعالى وإن كان رجل يورد كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت من أم فالصلاة صحيح ولو قرأ في كفارة اليمين فمن لم يتر فارسيام ثلاثة أيام متتابعة فالصلاة صحيح وهذا اختيار الشيخ السلام بن ديني رحمه الله أنه إذا صحت القراءة عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فالقراءة بها صحيحة ولا تبطل بها الصلاة لأنه كل حظ والكل صحيح لكن كما قلت لكم آنفا لا يقرأ بقراءات عند الأروام إذا لم تكن معروفة عنده في المصابق ولا تبطل بقراءة خالصا عنه طيب لو قرأ تلقينا يجوز أو لا جوز تلقينا كان عنده واحد قول الحمد لله رب العالم الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن مالك يوم الدي يجفي او لا لانه يخطق عليه انه قرأ ولانه يتاج اليه احيانا احيانا ليكون مع الإنسان المسيح اما لكبر او لعاهة او لحاجث ينسي ويكون عنده ابن وابنته يقول يقول الله اكبر فيقول الله قل كذا ويرقم حتى يمكع نصره فصلاةهم صحيف قال ثم يركع إلى آخر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ذكر مؤمن فيما سبق أن المصلي إذا قرأ الفاتح يقرأ بعضها سورة هل هذا على سبيل الوجود؟ ما الدليل؟ الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فقط لمن يقرأ يباتع تنكدعات صحيف هل كونها على هذا الوجه في الفجر من القوالب وفي النور من القصارب وفي الباق المعصات هو على سبيل الوجود؟ لا أنا قدين