128- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة- شرح آخر مختصر/ من دعاء الإستفتاح / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رحمه الله ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخر وهذا هو الاستبتاح وأعلم أن الاستبتاح ورد على صفاته متعددة وسيأتي نجد بعد أن نفسد الدعاء سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك
ولا إله غيرك سبحانك اللهم أي تسبيح لك والتسبيح تنزيه الله جل وعلا عما لا يليق به سبحانه وتعالى تنزهه عما لا يليق به والذي لا يليق بالله النقص النقص فكل صفة نقص فالله منزه عنه العمى
الصمم الخرص العجز كل ذلك قد نزه الله عنه التعب في العمى يعني النقص في الكمال أيضا ينزه الله عنه فهو سبحانه وتعالى لا ينقص الكمال القدرته لا يلحقها عجز وقوةه لا يلحقها ضع الثالث
تنزيه الله عن مشبهة المخلوقين أي عن مماذذة المخلوقين فأنت استحضر يقول سبحانك اللهم أنك منزه لله سبحانه وتعالى عن كل نقص وعيد طيب وبحمدك الواقح القطر والباؤل المصاحفة والمعنى تسبيحا
مصكوبا بالحمد وإذا كان التسبيح يدل على نقص فالحمد يدل على فبوط الكمال فتكون بهذه الجملة سبحانك الله وبحمدك منزها الله عن كل ما لا يلقبه مثبتا له كل سبت كمان تبارك اسمك يعني أن اسمك
ذو بركة والبركة تقنال به ولهذا لو ذبح رجلان كل واحد منهما شاته أحدهما قال بسم الله والثاني لم يقل بسم الله فالأول تؤكد ذبيحة والثاني لا تؤكد هذه بركة وإذا قال الإنسان عند الوضوء
بسم الله صار وضوغه أكمل مصحيح وإن لم يقل بسم الله فوضوغه ناقص أو باطل ألا خلال من العلم وإذا أراد أن يبتدع بشيء مهم فقال بسم الله فهو من أسباب بركة وإذا أعطي الإنسان أهله وقال بسم
الله اللهم جنبنا الشيطان وجنبنا الشيطان لما رزقتنا كان في ذلك بركة المهم أن اسم الله تنال به البركة وتعالى جدك تعالى بمعنى تعارم وترك والجد بمعنى العظمة الجد بمعنى العظمة ولا إله
غيرك أماتني الله وإياكم عليها ولا إله غيرك أي لا معبود غيرك والمراد لا معبود حق غيرك وإلا هناك معبودة غير الله لكن لا معبود حق غير الله عز وجل إذن هذا الاستبتاح تناء على الله عز
وجل محر وإخلاص له وقد ذكر مقيم رحمه الله له نيزات متعددة في ذات المعنى فهذا دعاء الاستبتاح فيه دعاء آخر الاستبتاح وهو اللهم باعد بيني وضينا خطاياي كما باعدت بين المشتق والمالك
اللهم نقني من خطاياي كما ينقض ثوب الأبيض من الناس اللهم أصني من خطاياي بالماء والسلج والبراء هذا تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستكت بي حتى إن أبا هريرة يقول كان النبي
صلى الله عليه وسلم إذا كبر الإصراف فكت هنايا يعني يسيرا فقلت لهم إيه أبي أنت وأمي يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكوير والسل والقراءة ما تقوم وفي هذا الحليف شاهد على أن الإصرار
بالقول يسمى سكوتك والإمساك عن القول يسمى سكوتك كلام سكوتك قال أقول اللهم باعد بيني وبين الخطاياي كما باعدت من المشتق والمالك كراء موش نجد لا هذا جناه زمان قال النبي صلى الله عليه
وسلم إن السكوت يراب به عدم وجاء وإن سنتعرضون السكوت أنت أمم من كنجم جمع وغض إن دبي خير اللهم باعد بيني وبين الخطاياي كما باعدت من المشتق والمالك يعني يجعلها بعيد عني وهذا دعاء ألا
ينثل الإنسان الخطاي لا يفعل اللهم نبقني من خطاياي كما نبقى ثوب لك يعني عزيزها عني كما يزيل يزال الدنس عن الزوب الأدفع وخص الأبيض لأن الأبيض يظهر الدنس أكثر من رئيس اللهم اغصمني بعد
التنقية غصم غصمني من خطاياي بالماء والسلج والأخرى كما ترتيب أولا العصم يدوني من أفا باعد بيني ثاني التنقية منه نبقى من السلج ثالثا لزارة وآثارة وذلك في الغصم وقال السلج بالماء
والسلج والبرد السلج والبرد أن معروف منه نهيب الوسط لكن السلج والبرد مناسبة السلج والبرد هو أن الذنوب آثارها حارة والحار جاوى بالباس فقال دماء العزاة الوسط والسلج والبرد لتخفيض
حرارة الذنوب هل نجمع بين هذا ورسوه سبحانه الله وبرحمدك لا حفظا لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لما سأله ابو غريرة قال أقول اللهم ذاك وإما قل أقول سبحانه الله وبرحمدك واللهم
ذاك وعليه فإما أن تقرأ هذا وإما أن تقرأه هناك ستتاق في قيام الليل اللهم ربك إبراهيم ومعك العيل عالم رجل الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه فالقون اهدني لمختلفتهم من الحق
بإذنك سبق لنا أن الاستكتاح ورد له عدة أنواع فهل يجمع بينهم بينها كلنا جاية هل يقتصر على واحد دائما داخله بعض العلم يقول يقتصر على واحد دائما ويختار أوفاها وأكملها ثم يستمر عليه
منهم يختار اللهم باعد بيني وبين وبين الفطايات لأنه أصح ومنهم يختار سبحانه الله ربنا سبحانه الله ورحمدك لأنه أبلغ في السناء وبنقيم ذات المعاد يرجع سبحانه الله ورحمدك وإن كان من حيث
الحديث الحديث أقل والصحيح منه يفعل هذا مرة وهذا مرة في جميع العبادات المتنوعة وفائدة ذلك ثلاثة ثلاثة فوائد ذلك ثلاثة الأولى حفظ السنة يوكل النوعة لأنه لو اقتصر على نوع واحد نسي
الآخر فإذا صار مرة هذا ومرت هذا حذر بذلك السنة الثالثة الثانية تمام الاقتداء بالسنة تمام الاقتداء لأنه إذا كان تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهذا فالتمام الاقتداء به أن تقعر
أنت هذا وهذا لأنك لو اقتصرت على واحد منها أمدت الثاني فلم يقل لك الاقتداء التام بالسنة الثالثة الثالثة أن ذلك أقوى في استحرار القلب لأنك لو بقيت على واحد دائما صار كأنك مكينة تتحرك
إلى إرادة ولذلك إذا غغل الإنسان وقد اعتاد نوعا من هذا هذه السبحات ما يدعي إلا وهو قد قد شرع فيه وانتهم فكوننا مضاخر نعم نلاحظ في هذا مرة وهذا مرة لا شك أنه أدعى للشوع فهذه ثلاث
فوائد في كأن العبادات المتنوعة على وجوهها المتنوعة لكن لو قال قر هل نشترط في ذلك أن لا يشوش على الآخرين نعم نقول ربما نشترف هذا وربما لا نشترف إن كان الموجودون محصولين فهذا وإن شوش
عليهم أول مرة لا يشوش عليهم في كنا بعد فليقع هذا المرة وهذا مرة طيب ومن ذلك القراءات القراءات تعالقون لأن بعض العاد فيها قراءات متعددة هل الأقضل أن يقتصر على قراءة واحدة أو أن يأتي
بهذا المرة وهذا المرة الأقضل أن يأتي بهذا المرة وهذا المرة بسرط أن لا يشوش فإن خاف أن يشوش فلا يقرأ الآن مالك يوم الدين فيها قراءة أقرأ مالك يوم الدين فلا يسوء أن تقرأ بين العوام
مالك يوم ليش؟
لأنك تشوش عليه ويعتقدون أحد أن رأيه ولا بل إما أنك جاهل وإما أن يقرأ من كلهم يلعبهم يتلعب النصرين فلذلك لا تخرج عن القراءة الموجودة بين عيدين ولقد أحسن المسلمون أنصاروا يكتبون
المصاحب على قراءة الواحدة في الجهات من أجل اللي يحصل التشويش طيب نفهمنا الآن مر علينا من الألواء المتعددة رفع اليدين عند الكبير إلى الكتفين أو الشحن في الودين أو أطراق الودين هذه
واحدة كذلك أيضا مر علينا وضع اليدين على الصدر على الصرة تحت الصرة ولكننا قلنا إنه لم ترد أحاديث صحيحة في هذا الأداء وأحسن ما واجه أنها على الصدر طيب هذه أيضا أغطفها إلى المسبة وهي
جعاء على السكتر