127- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة- شرح آخر مختصر/ من أول الصلاة الى دعاء/ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَنُوَدِهُمْ وَفَعَلَى فَلَا بُسْفَلِّ الصَّلَاةِ يُسَنَّ الْقِيَامُ إِنْدَ قَدْ مِنْ إِقَامَتِهَا وَتَسْوِيَةُ الصَّبْتِ وَيَقُولُ اللَّهُ أَكْرَ اللَّهُ جَعَلِيْهِ مَنْهُمُ
سَيِّدَ أَقْرِهُ مَمْدُودَةً مِحَوَ مِنْ كِمَيْتِكَ السَّدُوتِ وَلُسْمُعُ الْإِمَاوُ مَنْ خَدْحَرُ فَقِرَاءَهِ بِأُولَةِ بِأَوْلَةِ غَيْرِهُ الْغَيْرِيْهُ وَغَيْرُهُ نَفْسَ ثم يخبر
الوء عن إصلاح حتى صرفه وينظر مسجده ثم يقول سبحانه الله بحمدك وينظر وينظر مسجده ثم يقول سبحانه الله بحمدك وتبارك سبحانه وتعالى دسلت ولا إله غيره بس بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان إلىهم الدين أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى يسر أن نقرأ ذاق صفة الصلاة ليكون دورة كاملة ونسأل
الله أن يمنى علينا بفهمه وإتمامه وصفة الصلاة كغيرها من صفات العمل الصالح لا بد للإنسان أن يعرفها لأن من شرط قبول العبادة أن تكون موافقة للسريعة ولا يمكن أن تعرف موافقة للسريعة إلا
إذا عرفت كيف يتعبت النبي صلى الله عليه وسلم لرب وكلنا يعلم أن شرط العبادة الإخلاص لله والمتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم احتاج العلماء رحمهم الله إلى بيان كيفية الوضع
بيان كيفية الصلاة بيان كيفية الحج حتى يكون الإنسان متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ولهذا ينبغي لنا عندما نتوضى أو نصلي أن نستحضر شيئاً أولاً أننا ننتثلون لأمر الله في ذلك
ننتثلون لأمر الله حتى يكون فعلنا عبادة حقاً تذبلاً لله عز وجل وطاعة له لننتبه لهذا أننا عندما نقوم للوضوء نمتثل قول الله يا أيها الذين آمنوا إذا قمت من الصلاة فأصلوا وجوهك حتى يكون
كعننا تذلل لله عز وجل وعباد وطاعة الله الثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستحذر كأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمامنا يتوضى ونحن نتوضى كورو حتى تتحقق المتابعة لرسول
الله عليه وسلم وإنبدأ الإنسان قبل أن يحفظ الصلاة الجماعة ينبغي له أن يتوضع في بيته قبل أن يأتي إلى المسجد ليتوفر له الأثر الكامل وينوي لخروجه من بيته الخروج إلى الصلاة لا لغيره حتى
وإن كان صاحب دكان يريد أن يفتح دكانه بعد الصلاة فليكن تكون نية لعيش للصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا توضع غدل وأصبر وضعك ما خرج من بيته إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم
يخطب خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فائدتان عظيمتان رفع درجة وحط خطيئة وهل يشترى لحصول هذا الأجل العظيم أن ينوي الإنسان ذلك عند أول خطوة أو متى خرج للصلاة وإن غفل
عن نية الخطوات حصل له ذلك أرجو الله أن يكون الثاني لأنه كثيرا ما يقفل الإنسان عن احتساب الخطوات فإذا كان خرج من بيته للصلاة وإن لم يحتسب الأجر في الخطوات فإننا نرجو الله عز وجل أن
يكتب هذا لنا أفهمت طيب يقول مالد رحمه الله يسن القيام عند قد من إقامته وهذا في الجماعة أما المنفرد فيسن أن يقوم قبل أن يبدأ بالإقامة من أجه أن يقيم الصلاة وهو قائم لأن السنة في
إقامة الصلاة وفي الأذان أن يكون الإسان اشت قائما لكن في صراب الجماعة لا تقم حتى يقول المؤذن بل حتى يقول المقيم سواء المؤذن أو غير المؤذن حتى يقول قد ونحن ما شاء الله لعجلتنا من حين
ما يدخل العمام وإلى الناس قائمون إلى الناس قائمون حتى أنه ربما بعض العمة يقول إذن أتسنل أصل ركعتهم وطول فيهم على شانيش يبقى هؤلاء قياما أو يجرس وهذا ما من العجل انتظر حتى يشعى
المقيم بالإقامة على الأرض يعني لا تدري ربما يدخل الإمام المسجد ثم يدخل على غيره وحيانا لابد أن يتوقع وقول المؤلف عند قادم إقامته يعني إذا أقام وكبر وقال حي على الصلاة حي على الفلاح
حتى يقول قد إلىئذ تقوم وهذه المسألة اختلف بها العلماء منهم من قال إنك تقوم عند قوله قد ومنهم من قال تقوم عند قوله حجار الصلاة ومنهم من قال لا تقوم حتى يكبر الإيمان ومنهم من يقول
تقوم هي يكبر في الإقامة الأولى تكبيرة الأولى والإيمان مالك رحمه الله قال كل واسم الأمر في هذا واسم الأمر في أدى واسع قم حين يبدأ بالإقامة قم حين يقول حي على الصراع قم حين يقول قد
قامت قم حين يكمل لكن لا تفوت تكبيرة الإحرام الأمر واسع طيب أنت قد من إقامته وتسوية الصف يقول أن تسوية يعني وتسن تسوية الصف أن يكون كل واحد من المؤمنين على حذاء الأخ وبماذا يكون
تسوية هل وبرغوص الأقدام او بالاعقاب او بالاكتاب او ماذا تكون بالكعب تكون بالكعب لان الكعب هو الذي ينبني عليها الجسد اما اطرافه الاصابع فلا ادرت به ليش لان بعض الناس طويلة النجل
وبعض الناس قصير الرجل فاذا ساوى قصير الرجل باصابعه اصابع طويل الرجل صار متقدما عليه الاعقاب هي فان بعض الناس عقبوه طويل شوي وبعض الناس عقبه قصير وبعض رؤوس بالوسط لكننا لا نعتبر لا
العقب ولا رؤوس الأصابة إنما نعتبر الكعب ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم ينصق الرجل الواحد منهم كعبه بكعب صاحبي علشان تحقيق المساواة والتراص وهنا مسألة وهي أن بعض الناس أخيرا بحرص
المال السنة وتطبيق السنة أخطأوا فيها من سنة فصاروا يظنون أن معنى قول الصحابة حتى يجب الرجل كعبه بكعبي أقيم أن معناها أن تفرج بين الرجلين وهذا غلط لو كان هذا هو المراد لقال حتى كان
الرجل يفرج بين الرجلين حتى يمس كعبه كعبه صاحبه وهذا غير مراد بلا شك ولو كان هو المراد ذوي وإنك لتأتي بعض المساجد يتخذون هذا هو السنة وعليهم بانطلات فتجد إجيزهم قاتل كذا كأنهم هرم
الأعلى منضم والأسفل متوسط هذا ما هو صحيح ولهذا قال عمر رضي الله عنه لأبي موسى الفهم الفهم فيما يرقى إليك لازم أن تفهم النصوص على مراده على مراد الله ورسوله ولكن هل المراد بالتراص
التراص الذي يشق فيه الإنسان على أخيه الجواب لا يعني هذا يؤذي ويفوته مثلا التورق ويفوتها الجلوس على الشاطمانين فالمرد بالتراصل لا يكون بينهما فرج أما أن ترصح حتى إنه يتأذى بهذا فهذا
غلط قول المالف رحمه الله تسوية الصدف أفادنا أن التسوية سنة ولكن بهذا نظام وكيف يتكون التسوية سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عباد الله يخاطب العباد بالندا عباد الله لتسون
صفوفكم او لا يخالف ان الله بين وجوهكم وهذا وعيد والوعيد هل يكون على فواكسنا لا بل لا يكون الا على تلك واجه او فان محر وانظر الى قوله لا يخالف ان الله بين وجوه قيل معناه ان يستدير
الوجه واحد يستدير عن يمين واحد يستدير عن يسار ولا يستطيع ينظر على وجه الاعتداد يعني ترر قبرة وبعض المقول بين وجوهكم أي بين قلوبكم فيكن الوجه هنا في معنى القصد ومعلوم أنه إذا اختلفت
المقاصد تفرقت الأمة وحصل الضرب العظيم والصحيح أن تسلية الصف واجبة أولا لهذا الحديث الذي تهي الوعيد ثانيا أن نبينا عليه الصلاة والسلام وقدوته وإمامنا كان هو بنفسه يسوي الصفوه ليده
الكريمة كأنما يسوي بها القتاح يمسح الصدور والمناكب ويقول سوه ويمشي من أول الصف إلى آخر ولما كثرت الأمة في زمن عمر وعثمان وكلوا من يسوي الصفوه فإذا أقيمت الصلاة وسواها الوكيل جاء
وقال استوى الصفوه فيكبروا وهذا يدل على أنهم يعتقدون ذلك واجبا او اسم النام واجب ولا شك فيه كثير من الاوامل الان حيث ان الامة سامحهم الله غفلوا عن هذه المسألة وصاروا يقولون استووا
كأنك ليش تضرب على الورق بس حتى بعضهم يقول استووا ما ارتفعت حتى سمعت بعض الناس يقول صلى بإمام انا وياها اتنين فارتفعت فارتفعت استووا استووا ما عندك الحديث ما وصل ايها ولذلك نرى أن
الإمام يرتكد ويستقبل الناس بوجهه ويقول استوو كلمة لها معناها وعلى هذا إذا كانوا مستويين يحتاجه للسوء لا ما يحتاج لأنها ليست كلمة يتعبد العسان الله بها هي كلمة يقصد بها تسوية الصف
فإذا كان الصف مستويا كحال اليوم الحمد لله لواسطة الخطوط هذه صارت الأصفوف تستوي ويقل لن تجد أحد تقدمت آخر المهم أنك إذا احتجت إلى أن تقول سو فقلها لكن بلاقلها ومعناها مهم مجرد لكم
السو اعتدل وكان أول ما فيمتهد المعنى من شيخنا رحمه الله درمان الساد كان أي مثل في المساد العادية يقول السو اعتدل ولكن ما يتكلم حتى لو كان الصف أعواج لكن شيخنا رحمه الله يقول تقدموا
يامين الصف تأخر يمين الصف وينصر هذا فاستفدنا بذلك إزاه الله خيرا فائدة كبيرة إن المسألة منه مجرد لطف الخلاصة أن القول الراجع وجوب تسويق الصف والمسؤول عن التسوية هم المأمومون أولا
والمسؤول عن تنفيذ ذلك والإزام به هو الإمام يعني الإمام رائع في هذا المقام ويقول الله أطفل يعني بعد أن يسل الصف يقول الله أكبر يقول هل ترون أنها مصوبة أو مرفوعة ماذا تقول يقول يجب
أن تكون مرفوعة لأنها لو كانت مصوبة لكانت معطوفة على المصدر يسن القيام ويقول الله ويعطفها على هذا المصدر صحيح ولا صحيح غير صحيح لأنه لو نقول معطوفة على القيام فصارت سنة إذن يجب أن
تكون مربوعة على السناف ويقول الله أكبر الله أكبر سبحان الله أول ما يدفل على الإنسان يناجي ربه يقول الله أكبر أكبر من كل شيء ولهذا خذف المفضل عليه لإفادة العموم أكبر من كل شيء وإذا
كانت السماوات السبع والأرض السبع في كف الرحمن عز وجل كخضرة في كف أحدنا فإنه لا يمكن أن تسور الإنسان كبر الرب عز وجل وإذا كان له الكبرياء في السماوات والأرض فإنه لن يتصور أحد أن
أحدا أكبر من الله عز وجل قدرا أو عظمه أو سلطانا إذن الله أكبر بكل معنى الكلمة من أكبر من أكبر من كل شيء الدليل حذف المفضل عليه ليفيد العموم قل الله أكبر وهل يبقي ما كان بمعناها مثل
أن تقول الله أعظم لا العبارات التوقفية والرسول صلى الله عليه وسلم قال للرجل إذا استعمل قبلة وكبر فنص على ذلك فلو قال الله أجل أو الله أعظم أو أعز أو ما أشترك ما يرسل لابد أكبر قال
أهل العلم ولو مد الهمزة لم تنعقل الصلاة ولو مد همزة أكبر لم تنعقل الصلاة ولو مد الباء لم تنعقل الصلاة لأن المعنى يختلف إذا قال الله أكبر أسال السفهام ما كبر الله إذا قال الله أكبر
ما صح لأنه السفهام أيضا إذا قال الله أكبر ما صح لأنه يختلف المعنى يقولون إن أكبر بالمد جمع كبر وهو الطبر يخلف المعنى كبيرا طيب إذا قل الله أكبر وهل يفرق الإيمان بين التكبير تكبرات
الانتقاد في فئة الإحرام أو لا جرت عادة أئمتنا أنهم يفرقون السجود له تكبير والقيامات الشاهد له تكبير والهبوط إلى الأرض له تكبير لكن ما رأيت في هذا سنة وبحثت وأوصيت من يبحث من
إخواننا المعتنين بالحديث ولا المجيء ولكن كلاما فوقها أيضا غاية ما وجدت كلاما فوقها أن بعضهم قال إن تكبيرة الانتقال من أكني إلى آخر تكون بحسب المسابة فإذا كبرت من قيامي للسجود نعم
طول التكبير وإذا قمنا سجوع للقيام طول التكبير هكذا أما أنه قال التشاعد الأول له تكبير والتشاعد الثاني له تكبير فهذا ما عندك ولقد صليت خلف الإيمان التشاعد الأول يقول الله التشاعد
الثاني يبين التماني نعم هذا سبحان الله غضب العبادة مهي ذوق ولا هوى ولا اجتهاد العبادة الشريعة مدبور ثم إننا وجدنا بالواقع وجدنا في عدم التميز بين التكبير وجدنا مصر وهي أن الإمام
يحفر القلب لأنه بالأول لما كان يفرق بينهم إلى مده قال المأمومون على طول سبحان الله إذا كان أخطأ لكن الآن ما يجلون أقول شيء لأن التكبير واحد فتجد الإمام يحرص على إحفار قلبه لأن لا
يقوم في محل القروج أو يقوم في محل الطياب كذلك بالنسبة للمأموم المأموم لما كان يقال بالتكبير صار عبارة عن آلة متحركة حسب الكهرب 220 عشر نعم إذا جاءت الله أكبر عرح لا عز عرح النجالس
واللقاء وخلاص قلبه رايح من يسار وهالتكبير واللي دل لكن لما صار التكفير واحدا صار كل واحد من المؤمنون يحصل حسابه يحصل حسابه ما يقدر لأنه يحجأ يقوم ونشأ يسير أو بالعكس فصار فيه مصلح
فيه مصلح واضح ولو لما يكون من هذا إلا أن السنة لم ترد يعني يكفينا أن نقول من فرضق بين التكفير ذا عليه فعليه وإذا لم ترد السنة به فإننا نبقيه وار ويقول الله أفضل رافعا يديه مغمومتي
الأصابع ممدودة حذوى منكبين.
حذوى متعلقة برافع.
رافع عن يديه مضمومة الأصابع.
هكذا.
ممدودة هكذا.
ضد مضموذة الأصابع مفرقة.
ضد ممدودة مضمومة مقروضة كذا.
مد الأصابع.
وضم بعضها إلى بعض.
حذوى منكبين.
حذوى منكبين.
المنكب الكتب.
وهذه إحدى صفاتها.
أي إحدى صفات اليدين عند برد.
والسنة جاءت بهذا.
وجاعت بأن تكون إلى شحمة الأذني وإلى فروع الأذني فالأمر إذن واصر أو يقال إن السنة كذا وكذا وكذا يعني إما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقال هذا وهذا من ذلك أن الأمر واصر أو يقال
إنها سنة مشروعة مرة كذا ومرة كذا طيب بعض الناس يقول كذا انظروا كذا حضرت السنة لا بل هذه حركة مطروفة وإن طفلت تعبد بها صارت بعض الناس يغضأ مرضا هذا أيضا غلط بعض الناس كأنه يتوضأ
يمسح ذلك صحيح ولا صحيح غير صحيح ولذلك أرى أن طلبة العلم عليهم مسؤولية حوال هذا العلم أن يبينوا للناس والعوام سريعون قريب العاطفة لكن يحتاجون إلى من ينبهون انتهى الوقت الأسفل اي
انتهى الوقت نعم كيه لا لا لا لا انا اقول بعض الناس انتقادا لا تقريرا يا رب ايش او ايش الرسول لا يرفع فقط لا ما هو كذا لا وغيره نفته ثم يخجض سوء عليه الصلاة والسلطرة فيه وينظر مسجده
مسجده وينظر مسجده ثم يقول سبحانه اللهم بحمدك وتبارك سوك وتعادك وَلَا إِلَهَا غَيْرُهُ ثُمَّ يَعْبَ بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعه سبقنا أنه يسن القيامة إلى الصلاة إذا قال المقيم قد قامت الصلاة وبيّننا أن القول الراجح أن الأمر واسق سواء نقام عند هذا أو إلى تأتي الإقامة أو عند
الشراء في الإقامة لكن المهم أن لا يتفوته تكبير تلحان وسبق أيضا أنه يسن تسوية الصف والمخاطب بذلك المأمومون والإيمان وبينا أن القول الغاجح وجوب التسوية لكن هل التسوية معنى الاستقامة
بالمحالات أو تشمل حتى التراص الجواب الثاني تشمل حتى التراص وتشمل كذلك حتى تقارب الصفوف بعضها من بعض لأن الأفضل أن تتقارب الصفور إلا إذا كان يلزم من تقاربها تقاطعها مثل أن يقول لو
تقاربوا لكانوا بين الأعمدة فهنا نقول لا بأس أن يتأخروا عن الأعمدة حتى لا تقطع الصفور وإلا فالأفضل قرب الإمام من الصف الأول وقرب الصف الثاني من الصف الأول وهلوم جر سبق لنا أنه يقول
الله واقع ولا يقول غيره ولا يقول غيرها وأنه يرضى يدي على هذا الوسط مضمومة إلى صابق ممدودة حذو منتبين وبينا أن السنة وردت بهذا ووردت أيضا بأن تكون أضاء إلى شاحبة الأذنين أو إلى فرور
الأذنين فإن قال قائل ما الفائد وما هي الحكمة فالجواب من وجهي أو أحد وجهي الأول أنك لا تقول في المسروعات أو في ما شاء الله ما الفائد وما الحكمة أن تعبد مذلة وقد قال الله تعالى وَمَا
كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ايش أن يكون لهم الخياطة من أمره وعائشة لما سئلت ماذا للحيث تقضي الصوم دون الصلاة قالت كان يرسيبنا ذلك
فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فلا تسأل تعبد لله هذا يحال لكن لبعض العلماء استنبط حكمة الله أعلم بها قال إن هذا إشارة إلى رفع الحجاب بين الضوءين للرقب وهذا يصدق فيما لو
قلنا أنك لا ترفع إلا عند تكبيرة الإحرام يعني رأي يسن في مواضع أخرى طيب قال المؤلف رحمه الله ويسمع الإمام من خلفه من تصوير الصفوب عند بعض العلماء أن تخرج الصغار من الصفوب الأولى أن
تخلي الصغار من الصفوب الأولى لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا قول ضعيف والصواب أنه يحرم أن يؤخر الصبي لأن الصبي تصح الصلاة وقد قد وقد سبق إلى ما لم يسبق إليه المكلب ولأن في
تأخيره تنفيرا له عن المسجد جاء صبي فرح فرحا يريد أن تقدم تأتي أن تضرد هذا لا شك أنه ينفر ولأن فيه إحكاث العداوة بين هذا الصبي وبين الذي نفر حقام ولأن هذا يحدث العداوة أيضا بين ولي
الصبي وبين هذا الذي طالد كل هذا مضار ومفاسق ومعنى قول رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليه لمنكم معنى حفظ العقلاء البالغين على أن يتقدم ولفظ الحديث ليس فيه لا يلني إلا لو قال لا
يلني إلا هؤلاء قل نعم اترجون وسمعا وطاعا لكن قال لي يلني من كل قلوا لإحران والله فالصواب أنه يحرم وهذا هو الذي تقتضيه الأدلة كيف قال ويسمع الإمام من خلفه كقراءة بأولة غير الظهرين
وغيره نفسه يعني التكبير يسمع الإمام من خلفه فيرفع الصوت بالتكبير كقراءته أي الإمام في أولتي غير الظهرين ما هو يا محمد أولتي غير الظهرين فجر ما هو الوكحة العشاء والمر صحيح السنة جهر
الإمام في التكبير هكذا قال المؤلف ولو قيل بوجوب جهر الإمام بالتكبير فكان له وجه لأنه لا يتم أو لا تتم متابعة المأموم للإمام إلا بإيش يسمع التكبير لو قلنا أن المأموم يرى الإمام قلنا
هذا ممكن في الصف الأول لكن إذا كثرت الصغوف لا ممكن فلو قيل بأنه يجب على الإمام أن يجهر بالتكبير لكان له وجه وقلت كقراته بأول في عرض الغيرين أيضا فإنه يسمع من خلفه هذا هو السنة
والأخذة في رأس وغيره يعني ويسمع غيره أي غير الإمام نفسه من غير الإمام المأموم والمنفر يجب أن يسمع نفسه فإن قال ولكنه لم يسمع لم تصح صلاة يعني يسمع غيره نفسه أتوبا فإن لم يسمع نفسه
فلا صلاة الله هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وهو المذهب والقول الثاني أنه لا يشترق إسمع النفس وأنه متى نطق فإنه يصر ويعتبر ثم يقبض ركوع يعني ثم أي بعد التكبير والرفالدين يقبض
ركوع إسراء تحت سرطه إلى آخر يقبض ركوع إسراء بإيش؟
في يمناه ولا بإسراء نعم في يمناه ولا بإسراء يقبض ركوع إسراء نعم بإيش؟
بالنمين ولا بإسراء بالنمين ولا يمكن بالإسراء وما هو القور؟
هذا محمد، هذا القور.
قل لدى هنا؟
لو سألت أين قوعك؟
ما تقول؟
تقول هذا؟
شاك خارم تحمل.
ها؟
شاك تعليقه.
وراء يجب انشارك معه.
هذا القوع.
اللي يلي الإبهام يكرر.
اللي يلي خنصر وكبسوه.
ها؟
طيب.
جيد.
وعلى هذا قال النظم:
وعظم يلي الإبهام قوع.
وما يلي لخنصره الكرسوع والرسق ما وصل وقلنا له ثم يقبض لم أعرف إلى ساعته هذه في النصوص أنه قبر ولكنه وضع وفرق بين القبر والوضع القبر هاكذا الوضع هاكذا نعم فإن ثبت القبر فوق كل يعني
علي أخذنا به وأخذنا بالوضع وإن لم يثبت أخذنا بالوضع فقط كعنصا تحت سرتي يعني يجعل اليدين تحت السر هذا أيضا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وقيل فوق السر وقيل على السر وهذا أقرب ما يكون
لأن كل الأحديث الواجد في موضع اليدين كلها فيهضاء لكن أحسنها على السر وأما على النحر فلا أصده يعني يقول هكذا لا أصده والعجب أن بعض العلم رحمه الله قال على النحر وفسر بذلك قوله تعالى
فصل لربك وانحر وهذا تحريف القرآن أن مراد النحر هو ايش الذبع قال ويا نظروا مسجده مسجده يعني مكان سجوده وهو قائم ينظر مسجده وهذا المشهور عند الفقهاء وبه فسر بعض العلماء قوله تعالى
الذين هم في صلاةهم خاشون قال هم الذين ينظرون إلى موضع السجود استثنى بعض العلماء المأمون فقال ينظر إلى الإمام لأن صحابك النظر للرسول عليه الصلاة والسلام واستثنى آخرون الكعبة قال إذا
كان يشاهد الكعبة فينظر إلى الكعبة أما الأول فالاستثنى له وجه لأن النبي صلى الله عليه وسلم صاعد المنفق يصلي عليه أول ما صنع وقال فعلت هذا لتأتمو بي ولتعلموا صلاة ولا يمكن يتعلمونها
إلا وهم يشاهدون ينظرون عليه وحين إذن نقول إن كان الإمام ممن يقتدابه في علمه وينتفع المأمو إذا نظر إليه فلنظر إليه وإلا فلا أما الكعبة فالقول بأنه ينظر إليها ضعيف جدا لأنه لا علاقة
بين الصلاة وبين الكعبة هذه واحد ثانيا أنه إذا جعل ينظر إلى الكعبة فالناس يطوفون حوله سوف يشوشه فكرة فالصواب أنه لا ينظر الكعبة وقول بعضهم إن النظر للكعبة عبادة غير صحيح من قال إن
النظر للكعبة عبادة نعم لو فرض أن الإنسان جلس ينظر الكعبة ويتأمل تعظيم هذا البيت هذا يكون العبادة موه بالنظر المجرد ولكن بالنظر المقوم بالتأمر طيب إذن ينظر مستله نقول يستثن ذلك
المأموم خلف إمام يسترشد بالنظر إليه جسال من ذلك الكعبة لا وقال بعض العلماء لا ينظر إلى مرض السدود بل ينظر تلقاء وجهه حال قيامه وينظر إذا ركع قدمين يعني كأنهم يقولون دع النظر على
طبيعته وأنت إذا تركت النظر على طبيعته أين فانظر تلقاء وجهه وإذا ركعت أسفل يعني كأنهم يقولون إنه ليس هناك عبادة مخصوصة في النظر يستثن من ذلك أيضا في حال الإشارة في التشهد كان بصر
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يتجاوز إشارته يعني مثل الإنسان وضع يده على فخره أو على رأس الرطبة سوف يشئ لذا دعا كل ما دعا أشاره بأسفل هكذا مثل رب في اللي اللهم صلى على محمد
يشئ في حال الإشارة انظر إلى أسفل لأن هذه الإشارة إلى علوم الله عز وجل فيجتمع الآن الإشارة بالأصبع إلى علوم الله واتباع القلب لهذه الإشارة