122- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ الركوع والسجود والطمأنينة / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السجود أيضا بك لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ركعوا واسجدوا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيح في صلاته ثم اسجد حتى طمعين نساجد ولمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه ولكن قال
المؤلف على الأعضاء السبعة يعني لا يكفي مجرد السجود بل لا بد أن يفون على الأعضاء السبعة وهي خالف خطأ وأطراف القدمة الجبهة مع الأنفل افتبعوا اللحل والكفان والركبتان وأطراف القدمين لا
بد من السجود على هذه الأعضاء السبعة وقد سبق دليل هذا وهو حديث عبد الله من عباس صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرنا أن نسجد على سبعة أعضاء الجبهة وعشر بيده
الأنفل والكفين والركبتين وأطراف القدمين طيب نعم نعم الدليل على هذا أنه قد ورد في بعض العموم قوله فصلوا ولم يقول كما صليت وإن كان هذا الاستداد فيه نظر ثاني أن بعض الصحابة ورد عنه
أنه فعلها كذلك في صلاة النافل هي نقول هذا الاستداد قول العموم صلوا قال ولم يقول صلوا كما صليت والصلاة ما ظهر فالنهرات حتان برقوع واحد لكننا نقول هذا مطلق يحمل على كائل الرسول عليه
الصلاة والسلام الآن ماذا بأنها سنة؟
ماذا؟
عاصل شيء؟
نعم نعم نعم نعم يقول إلا ذات السفنة والمستثنى مع المستثنى منه جملة واحدة فإذا كان لا تفعلوا إلا بعمل أما لو كانت الجملة مستقلة كان فيه احتمال تكون مدرجة لكنها كلمة إلا يأتي بها
مدرجة مع أن المستثنى تابع للمستثنى منه في جملته هذا بعيد ثم الأصل العدم والإدراج حتى يقوم دقيق على ذلك نعم معلوم لو ثبت إن هذا لازم من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كان قويا لكن
ما يفعله نعم نعم بندق رحم الله خيره مسئلة إنسان لا يعرف تراثتها هل يبقى بعد ذا يبقى تنقران؟
هما من رأينا في الأولى رسول صلى الله عليه وسلم؟
من رأينا؟
الظهر الوجوب لأن رسول أشار إليهم في صلاة هنجلسوا ثم قال إذا صلى جالسا فصلوا جوله السلام نعم اين؟
إن موضوع علي مامي وثمامين؟
ها؟
إن موضوع علي مامي وثمامين؟
إنما جوعي؟
إنما جوعي؟
نعم إيش؟
نعم يعني هذا تجيب الأخ السائل ولا؟
اين؟
نعم نعم أنت؟
ما بعد الركوع الأول كل ما بعد الركوع الأول اين؟
يعني الصلاة عادية؟
يعني لو صلىهاك في الصلاة العادية فلا حرج ها؟
أي العادية؟
إذا ركع ركوعا واحدا نعم إذا ركع ركوعا واحدا ثم سجد صار كراتبة نعم آدم إيش؟
منه؟
بكرة؟
أقول لبكر؟
نعم ولا تاعد يعني؟
يعني على أي شيء نهو عن العود العود طيب أبو بكر فعل ثلاثة الشيء نعم الأول أسرى والثاني دخل في الصلاة طبل أن نصل إلى الصفر والثالثة دخل مع النبي صلى الله وسلم وهو راكر ثلاثة الشيء
نقول أما دخوله مع النبي صلى الله وسلم وهو راكر فلا نهي فيه ما في نهي؟
يدخل لقوله صلى الله وسلم إذا سمعتم الإقامة فمشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة ولوقار ولا تسعوا فما أدركتم فصلوا وهذا أدركه فليصلي حديث ابن عمر وإن كان اسناده ضعيفا إذا أتى أحدكم
الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام إذا لا تعود لا يمكن أن تعود إلى الركوع طيب لا تعود لا تدخل في الصلاة قبل أن تصل إلى الصفر هذا صحيح لأن الإنسان منهي أن يدخل في الصلاة
حتى يدخل في الصفر لا تصل صحيح صحيح يقول لا تعود يعني إلى الإسراء أو الدخول في الصلاة قبل الوصول إلى الصفر لا إلى الدخول مع الإمام والبراكة لأن هذا لا نهي عنه بل هذا هو الذي يمر به
العساء نعم منه الحباري الحباري السيارة حباري تطيرها الله إليه إذا قلنا إنه يقرأ يسبح أو يقرأ آية كعلى آية القرآن أين نعم لابد البدل أحقين رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى والسجود على الأعضاء السبعة والاعتدال عنه والجلوس بين السجتين والطمأنينة في الكل والتشهد الأخير وجلسته والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
فيه والترتيب والتسليم بس السلام الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن من أركان الصلاة الفاتحة قراءة الفاتحة ما هو
الدليل عبد الرحمن الرحيم؟
طيب هذا الدليل لو قال قائل إن النفي هنا يوسف إن النفي للكماء نعم طيب أقول لو قال قائل إنه نفي الكماء هذا غير صحيح نعم صحيح ويدل على ذلك أيضا قوله صلى الله عليه وسلم في حديثها بغيرة
كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج يعني فاسدة طيب الأخ هل تجب قراءة الفاتحة على كل المصلي؟
نعم على كل المصلي ما هو الدليل؟
نعم إيه لو قال قائل القائل هذا غير المأموم مثلا يعني ما الدليل على أنها تعم عبد الله؟
لا لا لا ما الدليل على أنها للعموم؟
ما هو الدلالة؟
أنها خاصة كيف تقول للعموم؟
تقول خاصة نعم نعم أي طيب في أيضا مش دلالة من نفس الحديث الذي استدل به الأخوان طيب وين العموم يا أخوان؟
هذا نفل لعموم الصلاة يعني يشمل الفرض والنفل الفرض والنفل لكن ما يشمل كل واحد إلى الآن ما أعطيك يلا عمر شوه واش مطلوب يا أخوان؟
مطلوب من هذا الحديث نفسه لا صلاة لمن لم يقرأ صح لمن لم يقرأ مهم من اسمه وصول؟
يعني للذي لم يقرأ ما قال إلا المأموم قال لمن لم يقرأ أما العموم اللي قال عبد الرحمن بن داود فهو عموم للصلاة لا للمصلي أو لا طيب زي إذا قال قائل هل نستثنى من ذلك شيء آدم؟
من؟
المسبوك إذا جاء والإمام؟
راكر طيب يحتاج إلى دليل على هذا التحصيص من الشميل يعني لو قال قائل إن الرسول عليه الصلاة والسلام ما بيّن أنه أدرك أدرك الراكحة وما أدركها هو ما يحتاج إلى علم كمن الذي فعل ولا رأى
من الفاعل ولكن أخبر به لكن لو قال قائل إن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام ما قال إنك أدركها فهذا لم يمر في قضاء ركحة ولو لم يدركها لا أمر ولو أمرهم لنقل إليها تمام صح طيب هل
يستثنى شيء آخر؟
هذا يقرأ بدلها هذا داخل في المسطول قالها ياسر وقلنا إنها داخل في المسطول على كل هل ما استثنى شيء؟
نا ما استثنى طيب الركوع دليله خالد طيب ومن السنة أحسن تمام والإجماع منعقد على ذلك الاعتدال من الركوع يعني رحم الركوع ما هو الدليل على وقليته؟
ثم أرفع فأمره بالرحم طيب السجود من أكان الصلاة لا نا قوله تجيب فيه يوم ردين عليك الله يحديك الله يحديك كل من يخطيه نا يا أيها الذين أركعوا أركعوا واستروا أركعوا واستروا وأبد الله
طيب ومرتم نا نا نا نا نا الاعتدال عنه قفنا عليها قال المالك رحمه الله تعالى والاعتدال عنه والجلوس بين السجدين يقول الشارح إن قول الماثن الاعتدال عنه يغني عنه قوله والجلوس بين
السجدين لأنه لا يتصور جلوس بين السجدين إلا باعتدال من السجد واضح وعلى هذا فنقول إنه يغني عنه كما قال الشارح لكن قد يقول قائم إن الاعتدال ركن بنفسه والجلوس ركن بنفسه لأنه قد يعتدل
لسماع صوت مزعج يقوم يعني باير اختيار ضين نية ثم يشلس فهنا حصل اعتدال بدون نية ثم بعدهم جلوس مثل ما لو سقط الإنسان من القيام على الأرض لما سقط بدون نية قال بجعل السجود ما صح هذا لأن
هذه الحركة بين القيام للسجود لم تكن بنية ومثل الركن الظاهر أن الأولى إبقاء كلام الماثن على ما هو عليه أي أن نقول الاعتدال والجلوس حتى يقول للنسان ينوي الاعتدال بأنه خام من السجود
من أجل إيش من أجل الجلوس طيب الجلوس بين السجتين عكر من أركان الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاة ثم ثم ارفع يعني من الجلوس من السجود حتى تطمئن جالسا فهذا دليل على
أنه لا بد منه وقال المؤلف الجلوس لم يبين كيفيته وقد سبق لنا كيفيته في باب صفة الصلاة فأغنى إعادته قال المؤلف والطمئنينة في الكل الطمئنينة في الكل إيش الكل في كل ما سبق من الأركان
الفعلية لا بد من الطمئنينة ولتمئن منه الاستقرار ولهذا قالوا إن الطمئنينة هي السكون وإنقل ودليل ركنية الطمئنينة في هذا الأركان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علم الرجل كان يقول
له في كل ركن حتى تطمئن حتى تطمئن فلا بد من استقرار وطمئنينة ولكن ما حد للطمئنة الذي هو ركن قال بعض أهل العلم السكون وإنقل حتى وإن لم يتمكن من من الذكر الواجب حتى وإن لم يتمكن من
الذكر الواجب وقال بعض أهل العلم وهو الأصح الطمئنينة في قدر الذكر الواجب لا بد أن يطمئن في قدر الذكر الواجب فمثل في الركوع يطمئن بقدر ما يقول سبحان ربي العظيم من ره لا أكثر من رواح
في الجدال من بقدر ما يقول ربنا ولك الحمد في السجود بقدر ما يقول سبحان رب العالم في الجلوس بقدر ما يقول رب يغفر وهكذا فإذا قال إنسان هل يظهر فرق بين القولين بين قولنا السكون وإنقل
وبين قولنا السكون بقدر الذكر الواجب قلنا نعم لأنه لو سكن سكونا قليلا لا بقدر الذكر الواجب ونسي أن يقول الذكر الواجب ثم استمر في صلاته فعلى القول بأن الطمئنينة هي السكون وإنقل تكون
صلاته صحيحة لكن يجب عليه سجود السهل لترك الواجب وعلى القول بأنه لا بد أن يكون بقدر الذكر الواجب نعم نقول صلاته تكون غير صحيحة لأنه لم يستقر بقدر الذكر الواجب ولهذا فصل بعض الفقهة
فقال بقدر الذكر الواجب لذاكره والسكون وإنقل لمن لمن نسيه ما دل معلوم هذا ولا لا طيب لدينا رأيا في الطمئنينة التي هي الركم منهم من قال إنه يجب أن تكون هذه الطمئنينة بقدر الذكر
الواجب سواء ذكر أو ما ذكر يعني سواء قال الذكر أو ما قال لا بد أن تكون بقدر الذكر الواجب الواجب في الروس بها رب العظيم في الرفع من ربنا ولك الحمد يعني سلنا الله لمن حمد هذا في
الانتقال مهب بعد الرفع طيب في السجول سبحانه رب العالم في الجلوس بين سلتين ربي رب الله لا بد أن يطمئن بقدر هذا الذكر عرفتم الآن طيب سواء كان ذاكرا له أم ناس القول الثاني أنها السكون
وإن قل يعني لو سكن بقدر لحظة وإن كان لا يمكنه إلا أن يقول سبحانه فقد أدى الركل عرفتم هذا طيب إذن جاءنا الرجل أن يسأله أحدهما يقول أنا اطمئننت بقدر قول سبحان ربي العظيم في الركل
فصلاته صحيح على القولين على القولين والثاني يقول اطمئننت في الركل بقدر أن أقول سبحان ربي فقط ثم رفعت على القول بأن السكون وإن قل يكون قدر الركل وعلى القول الثاني لم يعد الركل واضح
طيب فيه رأي آخر يقول إذا كان ذاكرا للقول للذكر الواجب وأحسن أقول للقول عشامات المساريخ إذا كان ذاكرا للقول الواجب فاطمئننه بقدر وإن نسل فيكفي السكون وإن قدر يكفي أقل سكون عرفتم وعل
ذلك بأنه إذا كان ناسيا للذكر الواجب سقط عنه سقط عنه القول الواجب إذا نسيا هو واجب عليه السجود السهل وإن كان ذاكرا لهذا القول بطل الصلاة بتعمد تركه بتعمد تركه فيكن بطلان الصلاة
لتعمد الترك ولكونه لم يطمئنه الطمئنه الواجب والأصحن الطمئنه لا بد أن تكون على أقل تقدير في قدر القول الواجب في الرك هذا أقل تقدير وهي مأفوذة من اطمئنه إذا تمهل واستقر فكيف نقول
لشخص لما رفى من رفو قال سمع الله لمن حمده الله أقل كيف نقول هذا مطمئنه ولا طمئنه كيف نقول لواحد لما رفى من السجود قال الله أكبر الله أقل يعني سكن وإن قل لحظة سكن لكن ما أدر أطمئنه
لابد من طمئنه استطرار فالصحيح أن أقل ما نقول فيها أنها بقدر بقدر واجب طيب الطمئنه الدليل حديث المسيح في صلاته والحكم من ذلك إبادة يناجي الإنسان فيها ربه فإذا لم يطمئن فيها صارت
كأنها كأنها لعظة صارت كأنها لعظة ويذكر أن بعض أهل العلم اجتمع بأمير يرى مذهب من لا يوجب الطمانينه ولا يوجب قراءة الفاتح ولا يوجب التكبير بلفظه قال يا أيها الأمير إنك تقلد المذهب
الفلان قال نعم قال سأريك الصلاة في هذا المذهب وبعد ذلك أن تحرم قال ضج ثم قال الله أجل الله أجل بدل الله أقرأ ثم قال ثم نظر ثم نظر هذه آية وهي متيسرة واقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم
ركع بدون تكبير ثم رفع بدون تسبيه وبدون سمع الله لمن حمده وبدون طمأنينه ثم سجد بدون تكبير وبدون تسبيه وبدون الطمأنينه ثم أخذ يتحرك هذه الحركة بسرعة وفي النهاية عندما أراد أن يسلم
أحدث نعم كار هذه الصلاة لأنهم يرون أن السلام إطلاق من محضور وهو السلام عليكم هذا خطاب فيقول إذا أتى بأي مبتل للصلاة فقد خرج من الصلاة هذا اختار المبتل اللي يعني فأحدث حدث له صوت ثم
صار يرى هذا الصلاة فالأمير تنى تنى من أن هذا لا ينبغي أن يتمشى عليه فأقول إذا وجد صلاة لسلافية بطمأنينه كيف تكون صلاة كيف يمكن أن يقال هذا الرجل وقف بين يبي الله يناجي الله عز وجل
ثم يسرع هذه السرعة العظيمة هل نحن متعبدون بأن نأتي بحركات مجردة لا والله لو كانت الصلاة مجرد حركات وأفوال لا خرجنا منها بدون فائدة تذكر يعني خرجنا منها بمجرد إبراء الذمة فقط أما أن
تعطي القلب حياتها ونورا فهذا لا يمكن أن يأتي ذلك بصلاة اللي سفيها طمأنينه والنبي عليه الصلاة والسلام قال الصلاة نور نور في إيش فالقلب والوجه والهداية والقبر نور على اسمه هي كلها
نور فهل نحن إذا انصرفنا من صلاتنا نجد نورا في قلوبنا إذا لم نجد فالصلاة فيها نحص في لا شيء ولهذا يذكر عن بعض السلف أنه قال من لم تنهه صلاةه عن الفحشايا والمنكر لم تزده من الله إلا
بعدا لأنه ما صل لو صل للصلاة الحقيقية لا لازم أن تنهاه عن الفحشايا والمنكر لأن الله يقول وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشايا والمنكر هذا خبر من الله مؤكد بإنه فإذا صليت صلاة لا
تجد قلبك منتهيا عن الفحشايا والمنكر فأعلم أنك لم تصل إلا صلاة تبرع بها الذن ولذلك كما تشاهدون الإنسان يدخل في صلاةه ويخرج منها كما هو ما يجد أثرا وإذا من الله عليه يوم من العيام
وصار قلبه حاضرا وإطمأن وتمحل وتدبر ما يقول ويفعل خرج على خلاف ما دخل وجد أثرا وجد طعما يتطعمهم ولو بعد حين يتذكر تلك الصلاة التي كان فيها حاضر القلب مطمئنا فالحاصل الطمانينة لا بد
منها هي روح الصلاة الحقيقة هي والخشوع نعم صحيح لكن فيها كما قلت رعز ذنة لكن الكمال ما ندخل نعم فإن طمانينة بمقدار ذكر الواجب نعم لا هو يستقل يستقل لا بد أن نستقل وحنا قلنا طمانينة
بقدر ذكر الواجب ما في طمانينة الذي باستقرار لا لا ما يقعد جلسها ما شيء صحيح نعم غير حيح ما لكن الذكر الآخر في غير موضع لا يوجد نعم أحمد هذا كلام أهل العلم يكون يكون الدخصات الواجبة
إيه ما في شك أنها ناقصة ناقصة جدا لكن حتى لو فكرت أو لو تأملت ما أوجدت أتعب الذكر لأن بعض الناس يمر الذكرى على قلبه والله أنا أظن أنه لو أمره على لسانه وقال سبحان ربي الأعلى هذا
وقت يحصل وقت لكن بعض الناس يقول سبحان ربي الأعلى بقلبه ما يصل القول إلى عنجرتي نعم ذكرتم عن أن تقول أنه ناقص صلاة إيش ذكرتم عن تقول أن الصلاة ناقصة في إيش إنه يعني ما أطمأني تقول
أنه ما أطمأني يعني إذا لم يطمأ في صلاة وفاطلة هو ذكر بك الواجبة نعم كيف تكون ناقصة؟
نعم ناقصة لأنه إذا أسرى هذا الإسراء فهي أنقص من ما لو أطمأني وتمحها الأكثر يعني ما علي إسم إن شاء الله؟
لا ما أعرف إذا أتبلوك ما أعرف شيء أعرف نعم لا بعد أنت يعجب شيء أعرف نعم ها؟
ها؟
ما أخبر؟
ما أخبر؟
لا أخبر؟
نبينا محمد وعلى آله وصفه أجمعين صلى الله عليه وسلم والتشهد الأخير وجلسته والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترتيب والتخريم وواجباتها التكفير غير التخريمة والتسميع