117- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ وإذا نابه شيء سبح / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى وإذا نابه شيء سبح رجل وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر أخرى ويبسق في الصلاة عن يساره وفي
المسجد في ثوبه وتسن صلاته إلى سترة قائمة كمؤخرة الرحم فإن لم يجد شاخصا فإلى خط وتبطل بمرور كلب أسود بهيم فقط أسود بمرورك لا أسود حرك أسود أسود نعم وتبطل بمرور كلب أسود بهيم فقط وله
اشتعود عند آية وعيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المعلف رحمه الله تعالى وإذا نابه شيء نابه شيء الضمير في
قوله نابه يعود على المصل بقرينة السياق ومعنى نابه أي عرض له عرض له وقول الشيء نكره في سياق الشرط إذا فتعمه أي شيء يكون سواء كان هذا الشيء مما يتعلق بالصلاة أو مما يتعلق بعمل الخارج
كما لو استؤذن عليه أو ما أشبه ذلك الذي يتعلق بالصلاة مثل لو أخطأ أمامه فقام إلى رابعة فقام إلى خامسة في الربعية أو رابعة في الثلاثية أو ثالثة في الثنائية فهنا نابه شيء متعلق
بالصلاة ومثال متعلق بقيل الصلاة لو استأذن عليه شخص قرى عليه الباب وهو يصلي فإنه يسبح الرجل وتصفق المرأة قال سبح رجل سبح أي قال سبحان الله فإن انتبه المنبه بمرة لم يعده مرة أخرى
لأنه ذكر مشروع لسبب فيزول لزوال السبب وإن لمن تبه بأول مرة كرر يسبح ثانية وثالثة حتى ينتبه المنبه وقل يسبح رجل المراد بالرجل هنا الذكر ولا يشترط بلوغ حتى وإن كان مراهقا فإنه يسبح
قال وصفقت امرأة يعني بيديها والفرق ظاهر يعني التفريق بالحكم بين الرجال والنساء ظاهر لأن المرأة لا ينبغي لها أن تظهر صوتها عند الرجال لا سيما وهم في صلاة لأن هذا قد يؤدي إلى الفتنة
فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فلو سبحت المرأة فربما يقع في قلب الإنسان فتنة ولا سيما إذا كان صوت المرأة جميلا وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الشيطان يجري من ابن آدم
مجرى الدم وأنه ما ترك فتنة أضر على النساء على الرجال من النساء طيب وقول المؤلف صفقت امرأة ظاهر كلامه العموم سواء كانت امرأة مع نساء لا رجال معه أو مع رجال تصفق حتى وإن كان ذلك مع
نساء لا رجل معه فإنها لا تسبق وإنما تصفق وقال بعض العلماء إذا لم يكن معها رجال فإنها تسبح كالرجل وذلك لأن التصبيح ذكر مشروع في الصلاة بخلاف التصفيق فإنه فعل غير مشروع جنسه في
الصلاة ولجأت إليه المرأة فيما إذا كانت مع رجال لأن ذلك أصون لها وأبعد عن الفتنة فإذا لم يكن معها إلا نساء فلتسبح ولننظر الآن دليل هذه المسألة قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا نابكم
شيء في الصلاة فليسبح الرجال ولتصفق النساء وفي لفظ ولتصفح النساء وإذا رأينا إلى عموم الحديث قلنا إن ظاهرة أنه لا فرق بين أن يكون مع المرأة الرجال أو لا وإذا تأملنا قلنا بل ظاهر
الحديث أن هذا فيما إذا كانت المرأة مع الرجال لأنه قال فليسبح الرجال ولتصفق النساء وظاهر الحديث أن المسألة مسألة اجتماع أن فيه رجال ونساء فوظيفة الرجال التصبيح ووظيفة النساء التصفيق
والمسألة محتملة والكلام الآن فيما إذا كانت امرأة مع نساء لا رجل معهم هل تسبح أو تصفق فمن نظر إلى ظاهر العموم قال تصفق ومن نظر إلى ظاهر السياق يعني فليسبح الرجال وتصفق النساء قال
هذا فيما إذا كان معها رجال لا سيما إذا أخذ بالتعليل الذي ذكرنا وهو أن التصبيح ذكر مشروع جنسه في الصلاة بخلاف التصبيق قال المؤلف رحمه الله ببطن كفها على ظهر الأخرى يعني تضرب ببطن
الكف على ظهر الأخرى كيف؟
كذا يعني هكذا ببطن الكف على ظهر الأخرى وقال بعض العلماء بالعكس بظهر كفها على بطن الأخرى بظهر الكف على البطن كيف؟
كذا وقال بعض العلماء ببطن كفها على ظهر الأخرى كما هو المعروف عند النساء له يعني هكذا طيب على كل المسلمين مشكلة يعني التصفيق سواء بالظهر على البطن أو بالبطن على الظهر أو بالبطن على
البطن الأمر في هذا واسع المهم ألا تسبل بحضرة الرجال كما أشرنا إلى أن هذا سبب للفتنة قال وصف فقط ماءة ببطن كفها على ظهر الأخرى ولكن لو فرض أن المأمون سبح لو سبح المأمون ولكن الإمام
لم ينتبه وسبح ثانية ولم ينتبه وربما سبح به فقام وسبح به فجلس فماذا يصبح؟
قال بعض العلماء يخبره بالخلل الذي في صلاته في النطق فيقول أركع أسجد اجلس قم ثم اختلف القائلون بأنه يتكلم هل تبطل الصلاة بذلك أو لا فقال بعضهم لا تبطل لأن هذا كلام لمصلحة الصلاة
وليس كلام آدميين يعني ما قصد به التخاطب مع الآدميين قصد به أصلاح الصلاة واستدلوا لذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ذو اليدين بلى قد نسيت قال إيش أصدق ذو اليدين أحق ما
قال ذو اليدين وهذا كلام كلام واضح وخاطب بالآدميين لكنه لمصلحة الصلاة فقالوا إذا سبح ولم يحصل انتباه من الإمام فله أن يتكلم ولا تبطل الصلاة والقول الثاني أن الصلاة تبطل إذا تكلم
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتسبيح ولو كان الخطاب لمصلحة الصلاة لا يضر لكان يأمر به لأنه
أقرب إلى الفهم أقرب الفهم منين من التسبيح لقال فلينبه وهو أقرب إلى الفهم من التسبيح فلما عدل عنه علم أن ذلك ليس بجائز لأن المصلحة تقتضيه لولا أنه ممتنع ولا شك أن هذا الدليل قوي أن
الصلاة تبطل إذا نبهه بالكلام ولكن نحتاج إلى إيش إلى الجواب عن ما استدل به القائلون لأن الصلاة لا تبطل لأن الكلام لمصلحة الصلاة والجواب عن ذلك سهل لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين
تكلم لم يكن يعلم أنه في صلاة بل كان يظن أن الصلاة تمت ولهذا قال لم أنسى ولم تقصر ولما قالوا صدق ذو لدي أو قالوا نعم لم يتكلم بعد تقدم فصل ما ترى وفرق بين شخص يعلم أنه في صلاة ولكن
يتكلم لمصلحة الصلاة وشخص لم يتيقن أنه في صلاة بل كان ظنه أنه إيش ليس في صلاة قد تم صلاة وحينئذ فلا يتم الاستجلال بهذا الحديث ولكن يبقى النظر لو قال قائل إذا لم نقل بأنه ينبهه
بالكلام فسيكون العوفة يقول سبحان الله فيجلس سبحان الله فيقوم وش نعمل لا بد من كلام ربما نقول في هذا الحال إذا دعت الضرورة ربما نقول يتكلم ويستأنف الصلاة من يستأنف علم وتكلم يقول
تكلم الآن لمصلحة الصلاة لأنك إذا تكلمت الآن أصلحت صلاة الجماعة كلها أليس كذلك وفسدت الصلاة وأنت استأنف ويكون هذا الكلام من أجل مصلحة الجميع ومصلحة الجميع مقدمة على مصلحة الفرد حتى
لو بقيت أنت مع الإمام سوف تقول صلاتك أو يؤدي الأمر إلى أن تفارق إمامك طيب قال وإذا نبه شيء سبح رجل هل يمكن أن نسبح بغير أن ينبه بغير ذلك نعم يجوز أن ينبه بالنحنحة بالنحنحة لأن علي
بن أبي طالب كان له مدخلان من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني زمنان للدخول أحدهما في الليل والثاني في النهار فإذا دخل عليه وهو يصلي تنحنح له تنحنح فإذا هذا طريق آخر للتنبيه أن
ينبه المستعدن بماذا بالنحنحة طيب وهل هناك طريق ثالث يمكن وذلك بالجهر بالجهر بالقراءة والجهر بالقراءة جائز فإذا استعدن عليك أو ناداك وأنت تصلي ورفعت صوتك بما تقول فهذا فيه تنبيه لكن
أفضل شيء هو التسبيث لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به النبي عليه وسلم أمر به طيب هل للمصلي أن ينبه غير إمامه إذا أخطأ في شيء يعني مثل لو كان اللي عندك يكثر الحركة اللي إذا جاء
إلى جنبك يكثر الحركة يشغلك هل لك أن تنبهه هذا جواب نعم له أن ينبهه لأن هذا من إصلاح صلاته بل حتى لو فرض أنه لإصلاح صلاته أخيه فلا بأس والدليل على هذا سبب الحديث سبب الحديث وهو قوله
عليه الصلاة والسلام إذا نابكم شيء فإن سببه أن معاوية بن الحكم رضي الله عنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فصل فعطس رجل من القوم فقال الحمد لله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه
الناس بأبصاره يعني جعلوا ينظرون إليه منكرين قوله فقال واثك لأميه فجعلوا يضربون على أبخاره يسكتون فسكت فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام دعاه وقال له إن هذه الصلاة لا يصبح شيء من
كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم وقال للصحابة إذا نابكم شيء في صلاتكم فليصبح الدجال والتصفق النساء حلقتم جماعة وهذه المسألة تتعلق
بإيش بصلاة غيرهم بصلاة غيرهم ولكنها في الواقع تتعلق بصلاةهم من وجه آخر وهو أنه قد يكون في ذلك تشويش عليه فلهذا لم ينههم النبي عليه الصلاة والسلام عن إنكارهم لما صنع معاوية قال
ويبصق في الصلاة عن يسارهم يبصق وتجوز بالزايل وتجوز بالسين يبزق ويبسق ويبصق لأن هذه الأحب ثلاثة تتناول في كثير من الكلمات وذلك لتقاروا بما خارجها الصين والثاني الزايل والصاب طيب
يقول في الصلاة عن يساره وفي المسجد في ثوبه نعم يبصق في الصلاة عن يساره يعني إذا احتاج إلى البصاق فإنه يبصق عن يساره ولا يبصق عن يمينه ولا أمام وجهه أما كونه لا يبصق عن قبل وجهه
فلأن الله سبحانه وتعالى قبل وجهه ما من إنسان يستقبل بيت الله ليصلي إلا استقبله الله بوجهه أي مصلي يكون في أي مكان لأن الله تعالى بكل شيء محيط ولله المشتق والمغرب فأينما تولوا فتم
وجه الله إن الله واسع العليم وليس من الأدب أن تبصق بين يديك والله تعالى قبل وجهك لو أنك فعلت ذلك أمام حامة الناس لعد هذا سوء أدل فكيف بين يدي ملك الملوك عز وجل جبال السماوات والأرض
ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد فعزل الإمام الذي فعلها لأن هذا لا يليق أن تبصق وأنت تصلي بين يديك أما عن اليمين فقد علل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأن عن
يمينه ملكا فلا تتطلق عن اليمين لأن عن يمينك ملك ولا أمام وجهك لأن الله قبل وجهك عز وجل إذن ما بقي إلا إلا اليسار فتبصق عن اليسار لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإن قال قائل في
هذا الحديث إشكالان الإشكال الأول كون الله قبل وجه المصلي كيف يكون ذلك ونحن نؤمن ونعلم بأن الله تعالى فوق عرش فكيف يكون هذا والجواب على ذلك من ثلاثة أوجه الوجه الأول أنه يجب على
الإنسان في هذه الأمور التسليم تسليم وعدم الإتيان بلم أو كيف لا تأتي بلم أو كيف في باب الصفات الله أبدا اجعلها في جيبك قل آمنت وصدقت آمنت بأن الله على عرشه في قسمواته وبأنه قبل وجه
المصلي ولس عندي سوى ذلك هكذا جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه واحدة وهذه الطريق تكف عنك إشكالات كثيرة وتسلم من تقديرات يقدرها الشيطان في ذهنك أو يقدرها جنوب الشيطان في
ذهنك تقول الحمد لله أنا أؤمن بهذا وهذا ولا أقول كيف ولا لماذا هذه واحدة ثانيا أن النصوص جمعت بينهما وهذه ربما تفرع على ما التي قبلها والنصوص لا تجمع بين المتناقضين لأن الجمع بين
المتناقضين محال ومدلول النصوص لسه بمحال واضح ثالثا أن الله عز وجل لا يقاس بخلقه فهب أن هذا الأمر ممتنع بالنسبة للمخلوق أي ممتنع أن يكون المخلوق على المنارة وهو قبل وجهك قد يكون هذا
ممتنعا بالنسبة للمخلوق لكن ليس ممتنعا بالنسبة للخالق لأن الله ليس كمثل شيء حتى يقاس بخلقه ويقال ما امتنع في حق الخلق امتنع في حق الخالق الرابع أنا قلت توجه وصالت أربعة لكن الوجه
الثاني قد يكون داخل بوجه العوبة الرابع أنه لا منافات بين العلو وقبل الوجه حتى في المخلوق ألم تروا إلى الشمس عند غروبها أو شروقها تكون أمامها أتكون قبل وجه مستقبلها وهي إيش وهي في
السماء في السماء فوق وتشوفها بين يديك على الأرض عند الغروب أو عند الشروق فإذا كان هذا ممكن في حق المخلوق فما بالك في حق الخالق هذا هو جواب عن الإشكال الأول في الحديث وأهم هذه
العجوبة عندي وأعظمها وأشدها قدرا الجواب الأول أن نقف في باب الصفات موقف المسلم للمعترف فنؤمن بأن الله فوق كل شيء وبأنه قبل وجه المصل ولا نقول كيف ولا لم طيب وهذه ما قلت لكم تريحكم
في كل ما يريده الشيطان على القلب من الإشكالات وما يريده جنود الشياطين يعني هناك جنود الشياطين في هذه المسائل يقول لك هذا كيف يمكن إذن لازم إما أن تقول بالحلول أن الله في الأرض ولا
إيش ثم يرد عليك هذه الشبهات تقول لنا أنا أؤمن بأن الله فوق كل شيء وأنه قبل وجه المصلي كما جاءت من النصوص ولا أتعد هذا الإشكال الثاني في الحديث البصاق عن اليمين علّ له النبي صلى
الله عليه وسلم بأن على يمينه ملكا وهذا التعليل يشكل عليه أن على يساره ملكا أيضا كما قال تعالى عن اليمين وعن الشمال قاعد فهذا ملك وهذا ملك فما الجواب عن هذا أن نقول هناك طريقة ثالثة
ثانية أرشد إليها الرسول عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام أو يقول هكذا وبسط توبة ثم تفل ثم قال هكذا هذه طريقة ثالثة ثانية للبصاق وفي هذه الحال لا يكون بسط عن يمينه
ولا عن شماله ولا قبل وجهه ولكن إذا سلمنا الصفة الأولى أنه يدفل عن يساره قلنا هذا أمر لا بد منه لأنه أما أن يدفل عن يساره أو عن يمينه أو قبل وجهه أو من ورائه ولا يمكن من ورائه إلا
إذا انحرف عن القبلة وهذا شيء لا يمكن إذا لا بد من أن يكون عن اليسار ثم نقول إن الملك الذي عن اليمين مرتبته أعلى من الملك الذي عن اليسار حتى إنه جاء في بعض الأثار أن الله أعطاه سلطة
سلطة على الملك الذي عن اليسار بحيث لا يكتب ملك اليسار ما عمله العبد من السيئات إلا بعد إذن الملك الذي عن يمين فيقول له الملك انتظر لعله يتوب فلا تكتب عليه نعم فإن صح هذا الأثر فهو
واضح وإلا ما صح فلا شك أن من كان عن اليمين أعلى مرتبة من من كان على اليسار وكلهم ملائكة كرام كما قال الله عزيلا وإن عليكم الحافظين كراما كاتبي طيب قال المؤلف بحيث لا يبسك في المسجد
لماذا؟
لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال البصاق في المسجد خطيئة ولا يجوز للإنسان أن يتعمد فعل الخطيئة لكن هذه الخطيئة إذا فعلها كفارتها دفنها كفارتها دفنها وعلى هذا فنقول لا تبسك في المسجد
أي سارك ابسك في ثوبك طيب ولا يبسك تحت قدمه في المسجد وهي الصبت الثالثة الصبت الثالثة يبسك تحت قدمه لكن في المسجد لا يبسك تحت قدمه لأن ذلك يلوث المسجد ولأنه للحديث اللي ذكرنا لأن
البصاق في المسجد خطيئة ولأنه يلوث المسجد وفي الحديث دليل على استعمال المرؤة والأدب حيث وصف النبي صلى الله عليه وسلم البصاق في الثوب بأنه يحك بعضه ببعض لماذا؟
من أجل إذهاب صورة البصاق لأن وجود صورة البصاق في الثوب توجب تقزز النفس من هذا المرأة ولش مئزاز ويؤدي ذلك إلى كراهة الرجل أنت لو رأيس شخص مثلا تجد المخاطف في ثوبه والأذى والقدر تكره
الثوب ولا تكره الرجل طبعا الثوب أنت بلا أبسك ما يهمك لكن تكره الرجل تكره الرجل فلهذا ينبغي الإنسان أن يزيل عن ثيابه الأذى والوسخ ومن ثم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر عائشة
فتتزل فيباشرها وهي حائل لماذا يأمرها بالاتزار؟
لألا يرى المحل المتلوث بالدم فإذا رأاه تقزز نفسه وشمازت وربما يؤدي ذلك إلى كراهتها وهذه نقطة ينبغي الإنسان أن يستعملها ومن ثم لو طلعنا عن الموضوع شوي من ثم قال العلماء ينبغي
للإنسان أن ينظر في المرآت في المرآت ولا أدري هل نحن ننظر في المرآت ولا من الناس من يفرط في النظر في المرآت ويبالغ ويغلو كلما أراد أن يطرح نظر في المرآت فإذا وجد شعرة في ذقنه نعم
فالمنقاش هذا يسرف لماذا؟
لألا تبقى شعرة في وجهه لكن هذا ليس بطيب لأنه معصي للرسول عليه الصلاة والسلام ومن الناس من يفرط فيعتمضي السنة والسنتان ما نظر في المرآت أبدا والاعتدال خير لا تفرط ولا تفرط لا سجم
إذا وجد سبب يخشى أن تكون أن يكون شيء قد تلوث منك إما الثوب أو طرف الوجه أو ما أشبه ذلك مثل لو أصيب الإنسان برعا قد تكون قطرات من الدم تقتر على ثوفك مثلا ما تشاهده أنت تحتاج إلى
النظر في المرآت فينبغي عند وجود السبب أن تنظر في المرآت أما إذا لم يوجد السبب فالأمر فيها دهين قال ويبصق في الصلاة عن يساره وفي المسجد في ثوبه نعم لا أبدأ يا شيء خلأ تكمل طيب نعم
يقول إذا تكلم لمصلحة الصلاة هل نقول تبطل صلاة والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لمعاوية أنها بطل صلاة الجواب فرق عظيم بينهم معاوية كان جاهلا بالحكم لكن هذا يعلم من الكلام يبطل
الصلاة أما لو ظن أنه إذا تكلم لمصلحة الصلاة لا تبطل صلاته فإنها لا تبطل نعم لكن هذا تعمد المفسد تعمد المفسد أرأيت لو أن إنسانا أفطر في رمضان لإنقاذ شخص يبطل صومه ولما يبطل ولو أكل
أو شريب جاهلا هذه نعم إيش أقول لها بالفعل إذا كان قريبا سليم أمام قدام يرجر يقول له الجس لقيم بيده يعني إذا لم يمكن تنبيه بالتسبيح بالقراءة أحسن لأن القراءة كما قلنا ذكر مشروع في
الصلاة لكن الحركة غير مشروع إنما لو فرض أنه لم يستحذر آية تناسب المقام أرى فله أن يتقدم إذا كان وراء الإمام يتقدم وإذا كان النساء لسجده حصر ظهره يعني اسجد هنا نعم نعم حصر ما فهم
نحن سبحنا للإمام سبحان الله ما فهم سبحان الله سبحان الله ما فهم تكلموا كلام يقولون لا يتكلمون لا يتكلمون نتكلموا واضح ما لهم حق نعم نعم لا لأن هنا سوف يحفظ كل الصلاة صلاة الجماعة
كلهم نعم نعم لكن قد لا يستحذر الآية قد لا يستحذر أو ما يكون أو يكون الغلط في شيء ما فيه مناسبة في القراءة نعم لا ينبهون لا يقولون قوم لا يقانتيهم مثلا لا يجب أن نبهون نعم نعم نعم
هذا السؤال نبوجيه واجه مشتغلون ما اي سأل عني ما فيها شيء ما فيه شيء يأخذ ويقص سبحان الله ولكن ما يضع التلخون وضعا طبيعيا يضعها الأرض علشان يبقى مشهور ما حد يزحل نعم من ما يعني؟
ما يعني؟
ما يعني؟
قال أنا سيت إذا قصرة مصر في صلاة نعم نعم نعم لا لا أبدا ما يدعي يعني يقولون نسيت لهم قصرة صحيح لا احتمال قصر نعم يعني في القرآن الظاهر أن لا تصفق تصفق نعم محمد ما هو بساق هذا نعم
الرداد ما هو بساق بساق معروف نعم للملك نعم نعم لأن إجابة النبي صع واجبة يا أيها الذين مستجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما هيكم واجب على كل حال نعم نعم كل هذا من باب التأكيد نعم كيف؟
والله ما أتجب صوفوا يا جماعة نصلى جنبكم أحمد وصفق بيدو عند وابع اليد اليمنى عن الوصر هكسروا يدو عرفتموا لله رجل أحمد صلى الله ما تقول يا أيها والله الأمر في هذا واصل مدى ما فيه
رجال فالأمر واصل أنتم باهمتم كلام أحمد أيها أيها الشيء السؤال أيها