111- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ والمرأة تصلي مثل الرجل / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والمرأة مثله مثله أي مثل الرجل المرأة مثل الرجل ما الدليل؟ الدليل عدم الدليل كيف يكون الدليل عدم الدليل؟ نعم الدليل عدم الدليل على التفريق على التفريق بين المرأة والرجل وعلى هذا فإذا قالنا ما الدليل على أن المرأة تصلي كما يصر الرجل نقول ما الدليل عدم الدليل وما الدليل على أنها لا تصلي كصاد الرجل ما هو الدليل؟ والأصل في النساء أنهن كالرجال في الأحكام كما أن الأصل في الرجال أنهم كالنساء في الأحكام ولهذا من قذف رجلا أقيم عليه حد القذف أو تركب عليه حد القذف كما لو قذف امرأة مع أن الآف القذف في من؟ في النساء والذين يرمون المحصنات ثم لمن يأتوا بأرضاة شهداء فجدوهم ثمانية جدة ولا تقول لهم شارتاً أبداً وأولئك هم الفأسفقون إلا الذين تابوا من معدائك وأصلهم وقال النبي عليه الصلاة والسلام في الموبقات هنا عدها وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ومن المعلوم أن الرجل مثل المرأة في هذا وسبب ووجه ذلك أن الأصل اشتراك المكلفين من رجال ونساء في الأحكام في الأحكام إلا ما قام الدليل عليه فما قام الدليل على أنه خاص بالنساء فهو خاص بهن وما قام الدليل على أنه خاص بالرجال فهو خاص بالرجال فمثلاً الولايات العامة خاصة بمن بالرجال كالإمارة والقضاء وما أشبه ذلك هذا خاص بالرجال لا تتوله النساء أبداً نعم ربما تتولى المرأة إمارة صغيرة محدودة كما لو سافرت مع نساء وصارت أميرتهم في السفر نعم وإن كان هذا أمراً قد لا يقع لكن لا بأس به وكمديرة المدرسة مثلاً نعم وما أشبه ذلك من ولاية النساء أما أن تكون ذات ولاية على الرجال فهذا ليس من الدين الإسلامي في شيء إذن فالأصل إيش اشتراك النساء والرجال في الأحكام إلا ما قام الدليل عليه قال المؤلف ضيب حتى في رفع يدي يعني ترفع يديها حيث يرفع الرجل لكن لكن هذا استدراك والمستدرك منه قوله والمرأة مثله استدرك من هذا قوله لكن تضم نفسها وتسدل رجليها في جانب يمينه تضم نفسها في الحال التي يشتع للرجل التجافي فهي تضم نفسها في حال الركوع يشتع للرجل مجافات العضدين عن الجنبين وفي حال السجود كذلك مجافات العضدين عن الجنبين ومجافات البطن عن الفخدين والفخدين عن الساقين المرأة لا تجاف تضم نفسها فإذا سجلت تجعل بطنها على فخديها على ساقيها وإذا ركعت نعم تضم يديها هكذا على صدرها ما الدليل؟ ما دمنا نقول الأصل ثبوت أحكام النساء الأصل أن ما تبث لرجالنا أحكام فظاة تبث النساء إلا بدليل ما الدليل؟ قال الدليل القواعد العامة في الشريعة الإسلامية أن المرأة ينبغي لها أن تتستر وهذا ضمها نفسها أستر لها مما لو جافت والجواب على هذا من وجهي الأول أن هذه علة لا يمكن أن تقاوم عموما نصوص الدالة على أن المرأة تكرج في الأحكام لا سيما وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي فإن هذا الخطاب عام للرجال وللنساء وهذا اللي ذكروا لا يقاوم هذه العمومات ثانيا أن نقول هذا ينتقض فيما لو صلت وحدها والغالب والمشروع للمرأة أن تصلي وحدها في بيتها بدون حضرة الرجال وحينئذ لا حاجة إلى انظمات ما دام لا شدها رجال ثالثا وجه الثالث نقول أنتم تقولون إنها ترفع يديها وإن كانت المسألة الخلافية لأن بعض العلماء يقول لا ترفع يديها ورفع اليدين أقرب إلى التكشف من المجافات وماذا كان علي ثوب هكذا ورفعت يتبين شيء مستثل بالثوب ومع ذلك ومع ذلك تقولون إنه يسن لا هرف اليدين لأن الأصل تساوي الدجال والنساء في الأحكام فما هو القول الراجح بعد أن عركنا ضعف هذا القول القول الراجح أن المرأة تصنع كما يصنع الرجل في كل شيء فترفع يديها وتتجافع وتمد الظهر في حال ركول وترفعه عن الفخدين والفخدين عن الساقين في حال السجود ثم استثل المعلف مسألة الأخرى فقال وتسدل رجليها في جانب يمينها تسدل رجليها في جانب يمينها والرجل يسن له إيش الافتراش أو التورك أما هي فتسدل الرجلين في جانب اليمين في الجلوس بين السجدين وفي التشهدين وهذا أيضا ليس عليه دليل لا دليل عليه فالدليل يدل على أنها تفعل كما يفعل الرجل تفترش في الجلوس بين السجدين وفي التشهد العول وفي التشهد الأخير في صلاة ليس فيها إلا تشهد واحد وتتورك في التشهد الأخير في الثلاثية والثنائية والربائية في الثلاثية والربائية طيب إذن لا يستثن من هذا الشيء بالنسبة للمرأة لكن لا شك أن المرأة تخالف الرجل في بعض الأحكام كمسألة السترة مثلا السترة الثيابة ومسألة القراءة أن الرجل يجهر في القراءة في الصلاة الجهرية وهي لا تشهد السنة في حقها أن تسر نعم انتهى المؤلف من الكلام على صفة الصلاة ولكن لم يذكر رحمه الله ماذا يقول بعد السلام من الصلاة لأن الكتاب هذا مختصر ولكن ينبغي أن نعرف ماذا يقول الإنسان بعد السلام من الصلاة يقول إلى سلم أستغفر الله ثلاثة مرات أي أطلب الله المغفرة وإنما شرع للإنسان سؤال المغفرة بعد أداء هذه العبادة العظيمة لأن هذه العبادة العظيمة جديرة بالاعتناء والافتمام وكثير من الناس يفرط فيها يفرط فيها إما بالمشروعات الظاهرة أو بالمشروعات الباطنة ففي المشروعات الباطنة يفرط تفريطا كثيرا وما أكثر الذين يصلون بظواهرهم لا ببواطنهم أليس كذلك في المشروعات الظاهرة أيضا لا يخدم إنسان من تقصير أو تجاوز ربما يقصر في وضع اليدين أو في استواء الرأس مع الظاهر في الركوع أو في التجافي أو في أي شيء هذا وارد وربما يكون منه تجاوز بالحركات كما يشاهد من بعضهم يطالع الساعة ويصلي يطالع القلم ويعصر هل في حبر ولا ما في حبر نعم وكذلك أيضا يفتل شيء ناسيه ويكتبه براحته نعم لأنه ذكره والشيطان يذكرك ما نسيت إذا كنت في الصلاة وإذا انتهيت من الصلاة أنساك أيها لينتج الصلاة الثانية ثم يذكرك ولهذا يذكر أن رجلا جاء إلى أبي حنيف وقال إنه نس كذا وكذا وأنها يعني مسألة التي نسيه ميه هينة ما ذي وديعة كبيرة أو شيء المهم قال له اذهب فصل اذهب فصل فذهب الرجل وصله فتذكر تذكر لأن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الشيطان يقول للإنسان في حال صلاته أذكر كذا أذكر كذا فأبو حنيف رحمه الله استنبط من هذا الحديث أن الصلاة سبب للتلك المهم أن الاستغفار بعد السلام له مناسبة عظيمة وهي التقصير في الصلاة لا يخلو أحد من التقصير فتسأل الله المغفرة ولهذا استحب للإنسان أن يختم عمله بالاستغفار وأن يختم عمره بالاستغفار أما العمر فقد قال الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبه في حمد ربك والصافره إنه كان توارد قال ابن عباس رضي الله عنهما هذا نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عمر لا أفهم منها إلا ما فهمت وقال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله أراني آية إذا رأيتها في أمتي أن أقول أو أن أسبحه وأستغفره إذا جاء نصر الله وفتحه جاء ورأاه ولهذا كان يكثر عليه الصلاة والسلام أن يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ثم يقول بعد الاستغفار اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام والمناسبة في هذا ظاهر كأنك تقول أن اللهم أنت السلام فسلم لي صلاتي سلم لي صلاتي من الرد والرفع لأن الصلاة قد تقبل وقد وقد لا تقبل قد تلف ويضرب بها واجه صاحبها وليعين بالله وقد تقبل وما أربح الذين يقبلوا الله صلاةهم اللهم جعل منهم ثم يقول ما ورد من الذكر والترتيب لا بعد ذلك بعد الاستغفار والله ما أنت السلام لا أعلم فيه ترتيبا السنة فإذا قدم شيئا على شيء فلا حرج المهم أن يحرص على ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا البعض ومنه التسبيح التسبيح والتحميد والتكبير وقد ورد على عدة أوجه الوجه الأول أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر 33 ويختم لا إله الله وحده لا شريك لا له الموك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير فتكون 100 الوجه الثاني أن يقول سبحان الله 33 والحمد لله 33 والله أكبر 34 كم تكون الجميع 100 أيضا والوجه الثالث أن يقول سبحان الله 10 والحمد لله 10 والله أكبر 10 تكون الجميع 30 والوجه الرابع أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 25 وعشرين مرة تكون جميع 100 هذا الاختلاف من اختلاف التنوع وقد مر علينا أنه ينبغي للإنسان في العبادات الوالدة على وجوه متنوعة أن يفعل هذا تاره وهذا تاره وذكرنا فوائد ذلك طيب وينبغي أيضا أن يقرأ آية الكرس لأنه روي فيها حديثا الرسول عليه الصلاة والسلام وإن كانت ضعيفة لكن هي إن كانت الأحديث صحيحة فقد وقعت محلها وإن لم تكن صحيحة فهي زيادة حرز للإنسان لأن مما يحفظ الإنسان من الشياطين قراءة آية الكرس وكذلك ومن أراد بسط هذا فليرجع إلى الكتب المؤلفة في ذلك مثل كتاب الأذكار للنووي كتاب الوابل الصيب لابن القيم وهو كتاب مفيد لأنه رحمه ذكر فيه فوائد الذكر ذكر فيه فوق مئة فائدة لذكر الله عز وجل