107- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ مراجعة الدرسين الماضيين / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين سبق لنا أننا سنتعود من أربعة أشياء من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحياء
والممات ومن فتنة المسيح الدجال وآخر ما تكلمنا عليه المسيح الدجال من عدة وزوه أولا في مكانه وفي هدفه وفي زمانه وفي مكثيه في الأرض وفي فتنته وعظمها وكل هذا أظنه علم لكم أليس كذلك طيب
فكم موت يا حجار نعم يوم كسنة مكثوى أربعون يوما يوم كسنة يوم كسنة يوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كسنة وسائر أيامه كأيام العديد طيب ومن أين يخرج دا الملك من المسيح من القرصة ومن رمضي أصحان
ثم يتجه من بين الشام والعراق طيب هل يمكن أن يدخل المدينة نعم لا يمكن لأن على كل باب من أبوابنا لا يحفظونها طيب ومكة ومكة ومكة كذلك لا يمكن أن يدخلها طيب ما هي نوع فتنته يعني بأي
شيء من الناس أحمد يدعوهم إلى إلى عبادته وتعليه كذا طيب وهل يبرر ذلك تلك الدعوة حسين هل يبرر هذه الدعوة بماذا ما هي أعود أذكر شيئا منها مطار مطار مطار نعم والجنة جنة ونار نعم طيب هل
جنته حق لا نعم وناره لا تكذلك إذن ما جنته أين وناره وناره جنة طيب الإحياء عليان إحياء الموتى صورة المسألة نعم هو أن يأتيه هذا الرجل الشاب ويقول أنت الدجال الذي أخبرنا أنك رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأبتله بشكل نصفين تم يمره بنه ثم هذا اليوم وقت حبيه ثم يعود كمكان ثم يقول له أنت مسيح الدجال الذي أخبرنا بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يكررها ثم يريد أن
يأتيه وكان يستهده لأكل أحد منه نعم هو أنه يأتيه هذا الرجل الشاب ويقول أنت الدجال الذي أخبرنا أو ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشق نصفين ويمشي بينهما وأنا ذكرت لكم بالدرس
الماضي أنه يفعل به هذا مرتين ولكن المرة الأولى ليست قتلة إنما هي شج شج وضرب فقط طيب هذا اليوم الذي كسنه حاليا كيف يقصنع الناس من جهة الصلاة ومن جهة الصيام سأل الصحابة الرسول كيف
يكفينا الصلاة الواحدة قال اقدروا لأم القتلة اقدروا للصلاة القتلة كل فرض يأتي يحسب الزمن العادي الذي كان يصلى فيصلوا لبعده في هذا اليوم يصلوا لعدة سلوات يعني يصلون صلاة السنة كاملة
وفي الشهر وفي الشهر كذلك يقدروا لأه قد رأس صلاة الشهر كاملة وفي الأسبوع كذلك نعم طيب ما نهايته يا عقان نهايته الدجاء نهايته وانتهي أمر طيب أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه
علامة وهي أنه أعور العين اليمنى كأن عينه إنفر طاية طافئة أو طافية وعلى ما أخرى أنه مكتوب بين عينيه كافر وكتبت في الحديث كاف يقرأ يقرأها كل مؤمن يقرأ أو ما يقرأ ويعمى عنها الكافر
والمنافر طيب لم يفصح المؤلف بحكم هذه الاستعادة هل يواجبها أو لا ولكن سيأتينا إن شاء الله بيان أنها لست واجبة لأن المؤلف رحمه الله سيذكر فيما بعد الأركان والواجبات وما عداها فهو سنن
وهو لم يذكر هذه في الواجبات ولا في الأركان وعلى هذا فيكون التعوذ بالله من هذه الأربع سنة وهذا هو المشكور عند أكثر أهل العلم ومنهم الأئمة الثلاثة وعن الإمام أحمد رحمه الله رواية أن
التعوذ من هذه الأربع واجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ولأن هذه الأشياء الأربعة أمرها عظيم وشأنها كبير فكانت جديرة بأن تفرض على المسلمين ليقولها في صلاة ليستعيذوا بالله منها
في صلاة لأن خطرها من أعظم الخطر وإذا نجأ الإنسان منها فقد نجأ فعلى هذا نقول المسألة المسألة فيها قولان أهل العلم أي في وجوب التعوذ بالله من هذه الأربع فيه قولان لأهل العلم القول
الأول أن ذلك واجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولشدة خطرها وعظمها والقول الثاني أنها سنة وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء ولا شك أنه لا ينبغي الإنسان أن يخل بها فإن أخل بها فإنه
على خطر خطر من أمري الأمر الأول الإثم والأمر الثاني أن لا تصح صلاته ولهذا كان بعض السلف يأمر بإعادة الصلاة على من لم يتعود بالله منه وسبق لنا أن مراده فقول بعد ذلك يدعو بما ورد
فقول بما ورد ما اسم موصول يشمل كل الواجد ولكن ليس مراده أن نبدأ الدرس الآن ليس مراده أن كل دعاء ورد في السنة يدعى به هنا وإنه مراده أن يدعو بما ورد الدعاء به في هذا المكان بما ورد
دعاء به في هذا المكان ومنه ما سبق اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك ومنه ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه حين قال يا رسول الله علمني دعاء أعجوبه في
صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت رفور رحيم ولكن لو دعا بغير ذلك لو دعا بدعاء غير ذلك فإنه يجوز لكن ظاهر
كلام المعلف أنه لا بد أن يكون الدعاء واردا ولكن هل مراده واردا باعتبار الجنس أو باعتبار النوع والعين في احتمال يحتمل أنه يريد بما ورد بعينه ويحتمل أن يريد بما ورد بجنسه والذي ورد
الدعاء بجنسه في الصلاة هو ما يتعلق بأمر الآخرة وما يتعلق بأمر الآخرة وإذا قلنا بهذا الاحتمال وصار معنى كلام المعلف أن يدعو بدعاء يتعلق بأمر الآخرة سواء ورد هذا الدعاء بعينه أم لم
يريد وإن قلنا بالاحتمال الأول بما ورد بعينه صار يتقيد بما ورد بعينه في هذا الموضوع لكن الاهتمال الأول أشمل أن يدعو بما ورد باعتبار الجنس وهما يتعلق بأمر الآخرة فيدعو بما يتعلق بأمر
الآخرة بما شاء ولكن ها هنا مسألة وهي أنه ينبغي المحافظة أولا على الوارد ثم بعد ذلك يدعو بما شاء المحافظة على الوارد في هذا المكان بعينه ثم بما شاء وظاهر كلام المؤلف أنه لا يدعو
بغير ما ورد سواء كنا إن المراد ما ورد بجنسه أو بعينه فلا يدعو بشيء من أمور الدنيا مثل أن يقول اللهم ارزقني بيتا واسع اللهم ارزقني زوجة جميلة اللهم ارزقني مالا كثيرا اللهم ارزقني
سيارة مريحة اللهم ارزقني ثوبا شتويا في أيام الشتاء صيفيا في أيام الصيف وما أشبه ذلك لأن هذا يتعلق بأمور الدنيا حتى قال الفقه رحمه الله لو دعا بشيء مما يتعلق بأمور الدنيا بطلت صلاته
بطلت صلاته لكن هذا قول ضعيف بلا شك والصحيح أنه لا بأس أن يدعو بشيء يتعلق بأمور الدنيا وذلك لأن الدعاء عبادة الدعاء عبادة وليس للإنسان ما يجاء إلا الله وإذا كان الرسول صلى الله عليه
وسلم يقول أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ويقول أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ويقول في حديث المسعود لما ذكرت الشهر ثم لا يتخير من الدعاء ما شاء والإنسان لا
يجد نفسه مقبلا تمام الإقبال على الله إلا وهو يصلي فكيف نقول لا تسأل الله أن تتصلي شيئا تحتاج في أمور دنياك هذا بعيد جدا وقد جاء في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ليسأل أحدكم
ربه حتى شسع نعله وشسع النعلي يتعلق بإيش لأمور الدنيا فالصواب بلا شك أنه يدعو بعد التشهد بما شاء من خير الدنيا والآخر وأجمع ما يدعى به في ذلك ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النظر فإن هذه جامعة لخير الدنيا والآخر في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار طيب قولنا أنه يدعى على القول الراجع بما شاء هل يجوز الدعاء لمعين بأن يقول اللهم
اجز فلانا عني خيرا أو اللهم اغفر لفلان الجواب نعم يجوز لأن هذا دعاء وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه دعا على قوم معينين ودعا لقوم معينين فدعا للمساطفين في مكة ودعا
على الطغاة في مكة لكنه نهي عن الدعاء للطغاة اللعن إنما دعا صلى الله عليه وسلم لمعين فيجوز أن تدعو لمعين وأنت في صلاتك سواء كان أباك أم أمك أم أخاك أم أي إنسان تحب أن تدعو له قال
ويجعب ما ورد لكن لو دعا لشخص بصيغة الخطاب فقال تذكر تذكره ويصلي فقال غفر الله لك يا شيخ الإسلام بن تيمية فهل تبطل صلاته الفقه يقول تبطل لأنه أتى بكاف الخطاب والخطاب لا يجوز في
الصلاة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن هذه الصلاة لا يصر فيها شيء من كلام الناس ولم يستثنوا إلا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا إنه تخاطب السلام عليك أيها النبي أما غيره لا
تأتي له بكاف الخطاب مطلقا ولكن هذا القول فيه شيء من في نفسه منه شيء وذلك لأنك إذا قلت غفر الله لك يا فلان وأنت تصلي فإنك لا تشعر بأنك تخاطبه أبدا ولكن تشعر بأنك مستحضر له غاية
الاسحصار حتى كأنه أمامك وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حين تفلت عليه الشيطان قال ألعنك بلعنة الله فخاطبه خاطبه فبعضهم يقول إن هذا الحديث قبل تحريم الكلام وبعضهم يؤولهم
ولكن كلا الجوابين فيه نظر فالذي يظهر أن خطاب الآدميين أن تخاطبه يمر بكتبه يا فلان تعال وانا ترعي هذا كلام آدمي تبطل الصلاة به أم لا تبطل تبطل لكن شخص يستحضر شخصا ميتا ثم يقول غفر
الله لك يا فلان في كون هذا من الكلام المبطل للصلاة نظر ولكن درءا للشبهة بدل أن يقول غفر الله لك يقول اللهم اغفر الله