105- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ الصلاة على النبي في التشهد / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آنه وأصحابه أجمعين هل هذا له مفهوم لعباد الله الصالحين أو أن الصالحين صفة كاشفة لا مفهوم لها كأنكم توقفتم أغرمت هذا
الصالحين هل لها مفهوم أو هي صفة كاشفة لا مفهوم لها أسماءها كبيرا وما أفهم الصفة الكاشفة لما لها مفهوم التي تبين السبب والعلة وهي لسا لها مفهوم والصفة التي لا مفهوم هي لها تقيد
الموصوف تقيد الموصوف فهنا المثل يجب أسماء عباد الله هنا الصالحين هل هو مقيد للموصوف الذي هو عباد ولا مبين وكاشف بأن كل عبد هو صالح أحمد مقيد نعم لأن العباد بالمعنى العام يشمل
الصالح غير الصالح إن كل من في السماوات والأرض إلا ترحمن عبده فإذن الصالحين صفة مبينة لمقيدة مقيدة لا يخرج بها العباد الذين هم غير صالحين كالكفار هم عبيد لله لكنهم غير صالحين طيب
الصفة الكاشفة التي لها مفهوم هي التي تكون كالتعليل كالتعليل والسبع مثل قوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم اعبدوا ربكم الذي خلقكم هل أحد يمكن أن يقول
هناك رب لم يخلقنا إذن الذي خلقكم صفة مبينة كاشفة يعني كالعلة لما سبب اعبدوه لأنه الذي خلقكم ومثل قوله تعالى وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي في حجوركم هذه صفة كاشفة يعني
مبينة للعلة يعني كأن الربائب لأنها في حجزك كأنها بنتك ولكنه ليس لها مفهوم طيب سبح اسم ربك الأعلى يعني وأما ربك غير الأعلى فلا تسبح لا هذه صفة كاشفة ومثلة كثيرة موجودة فعلى هذا نقول
الصالحين هنا صفة مقيدة فإن قلق علم الأصل الصفة المقيدة والكاشفة فالأصل مقيدة الأصل أن الوصف قيد في الموصوف نعم قوله أشهد أن لا إله الله محبوب أن لا إله إلا الله ما معنى لا إله إلا
الله لا معبود حق إلا الله أحسنت هل هناك أحد يعبد من دون الله كثير ويسمى إله آلهة فهو إله لكن نسمون آلهة وهي لا حقيقة لأرهيته طيب ولهذا قالوا أآلهتنا خير أمه وقالوا أجعل الآلهة إله
واحد طيب أشهد أن محمد عبده ورسوله طيب أشهد أن محمد عبد الرسول تضمنت الرد على طائفتين منحرفتين سامي سامي نعم خطأ نعم اثبات الرسالة هي رد على ما أنكروا رسالته نعم طيب أطلت في فقدت أن
النبي صلى الله عليه وسلم له حق أين حق نعم نعم حسن طيب إذن رد على طائفتين طائفة أنكرت رسالته إما مطلقا أو على سبيل العموم يعني أنكروها نهائيا ما هو رسول أو أنكروا عموم رسالته هذه
مأخوذة من قوله ورسوله طائفة أخرى يعني غلط في الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جعلته في منزلة ربوبية يرد عليهم بقوله عبد طيب هل أشرف أوصاف الرسول صلى الله وسلم أن يكون عبد لله من لما
أخذ يلا أشرف أوصافي أن يكون عبد لله ما الدليل لأن الله وصف بالعبودية في أعلى في آلة مراتبه ها أذكرها لا أجب الآية بس أذكرها المراتب اللي حنا قلنا قال أوصف الله اسمان خالد بعبودية
في أثناء المدافع عليه المدافع عنه طيب إن كنت في شكل مما نزلنا على عبدنا في ريج في ريج مما نزلنا على عبدنا قتل بالصورة المراتب هذا واحد وفي أثناء وصف يتفضل عليه بالكتاب تبارك الذي
أنزل على عبده الكتاب كيش نزلنا فرقانا على عبده أفرقانا على عبده ها تانس في سورة الله في حال الإسرائي والمعراج والمعراج والمعراج المعراج لا المعراج في سورة النجم ماذا قال طويل هذا
ثلثة عن السورة أحمد يقول فأوحى إلى عبده ما أوحى طج وأيضا هو رسول صلى الله قال فلا أحب أن أكون عبدا عبد شكورا ولذلك لا أحد من الخلق من أعلم قام بالعبودية كما قام الرسول عليه الصلاة
والسلام وقال عن نفسه إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأتقاكم له لأنه أعلمنا به سبحانه وتعالى طيب أن محمد عبده ورسوله ثم يقول قال المؤلف هذا التشهد الأول هذا المشارع إليه ما ذكر من
قوله التحيات إلى قوله أن محمدا عبده ورسوله واعلم أن الأحاديث وردت في التشهد على أكثر من وجه فما موقفنا من هذه الوجوه الجواب على هذا أن نقول إن العلماء رحمهم الله اختلفوا في موقفنا
من هذه الوجوه هذا بعد أن نعلم أنه لا يمكن جمع الذكرين في أن واحد أما أما إذا كان يمكن أن يجمع في أن واحد فجمعهما أول لكن إذا لم يمكن بأن يكون هناك قرينة تدل على أن كل واحد منهما
يقال بمفرده كما في دعاء على استفتاح وكما في التشهد فالتشهد علمه النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله بن عباس وعلمه عبد الله بن مسعود حديث عبد الله بن مسعود في الصحيحين وحديث عباس في
مصر وكلاهما صحيح وليس بينهما إلا اختلاف يسير مما يدلنا على أن كل واحد منهما يقال بمفرده وأن هذا الاختلاف يسير مما جاءت به السنة موقفنا في هذا أقول أن العلماء اختلفوا فمنهم من رجح
ومنهم من جمع أما من رجح فقال أرجح ما اتفق عليه الشيخان أبو البخاري ومصر فأختاروا تشهد ابن مسعود وأما من جمع فقال كلاهما صحيح ولكني أقول هذا مرة وأقول هذا مرة وهذه الطريق أحسن من
الطريق الأولى أعني الجمع بينما يمكن جمعه على مرة هذا ومرة هذا وهي طريقة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وفي سلوكها فائدة بل أكثر ففي سلوكها تحقيق اتباع السنة حيث عملت بالوجهين ولو
رجحت لو رجحت لتركت العمل بوجه من وجوه السنة واضح؟
ثانيا في سلوك هذه الطريقة إحياء السنة إحياء السنة لأنك إذا لم تعمل بها نسيته فماتت وهذا مشاهد على أن أسأل كثير من طلبك العلم كيف تشهد عبد الله من عباس لا يدري لأنه لم يعمل به فكونك
تعمل به يكون فيه إحياء السنة هاتان فائدتان الفائدة الثالثة أنه أدعى لحضور القلب كيف ذلك؟
لأن الإنسان إذا راعى عند الذكر أنه يختار هذا أو هذا حضر قلب لكن إذا أمسك بوجه واحد من وجوه الذكر صار يقولهم من دون شعور كأنه عادة وكما يقول أهل المكاين وتماتيكيا ولذلك تجده يقرى
الفاتحة في الصلاة ما يدد له واصل آخر نعم يمكن بدون قصد أرسل كذلك فإذا كان الإنسان يحس بأنه سيفعل هذا الوجه وهذا الوجه صار ذلك أدعى لحضور قلبه فصار في سلوك هذه الطريق ثلاث فوائد
أعرفتم يا جماعة طيب إذن الأفضل أن ندعى أن نقول ما جاءت به السنة من التشاهد أحيانا هذا وأحيانا هذا حتى نحفظ السنة يقول هذا التشاهد الأول ثم يقول ثم يقول في التشاهد في التشاهد الأخير
لأنه لما فصل لأن المؤلف لما فصل وقال ثم يقول لل على أن ما يقال بعد ثم لا يقال في التشاهد الأول وعلى هذا فلا يستحب أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأول لا يستحب
وهذا هو الذي مشعره المؤلف وهو ظاهر السنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم ابن مسعود وابن عباس إلا هذا التشاهد فقط وقال ابن مسعود كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشاهد وذكر
التشاهد الأول فقط ولم يذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فلا يستحب أن يصلي الإنسان على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأول لأنه لو كان سنة لكان الرسول عليه
وسلم يعلمهم إياه التشاهد وأما قولهم يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فهو سؤال عن الكيفية وليس فيه ذكر الموضع وفرق بين أن يعين الموضع أو
تبين الكيفية ولهذا قال ابن الطيم رحمه الله في زاد المعاد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف هذا التشاهد ثم ذكر الحديث أنه كان كأنما يجلس على الرضف لأن الحليار محمد من شدة
تعجيل وهذا الحديث وإن كان في سنته نظر لكن هو ظاهر السنة أي أنه لا يزيد على هذا وأظنه في صاحب بن خزيمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتشهد في هذا الجلوس ولا يدعو وقول لا يدعو
يشمل الدعاء بالصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بالتعود من عذاب جهنم وعذاب القبر ومع ذلك لو أن أحدا من الناس صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع ما أنكرنا عليه
لكن لو سألنا أي ما أحسن قلنا الاقتصار على التشاهد فقط ولكن لو أنه صلى فلا يؤمر بالإعادة أو ينهى عن هذا الشيء لأنه زيادة خير وفي احتمال وإن كان ضعيفا أنه يصلى عليه في هذا المكان ثم
يقول اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد لما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما برخت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قالتهم اللهم صلي على محمد اللهم معناها
يا الله لكن حذفت منها ياء النداء وعوض عنها الميم وجعلت الميم في الآخر تيمنا بالبداءة بسم الله عز وجل وكانت ميما ولم تكن جيما ولا حاء ولا خاء لأن الميم أدل على الجمع ولهذا تجتمع
الشفتان فيها فكأن الداعي جمع قلبه على ربه ودعا فقال اللهم وعليه فنعرب اللهم نقول اللهم نادى مبني على الضم لمحل نصف ومعنى الله أي ذو الألوهية ذو الألوهية الذي يأله كل من تعبد له
سبحانه وتعالى صل على محمد وعلى آل محمد قوله صل على محمد قيل إن الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الآدميين الدعاء فإذا قالوا صلت عليه الملائكة يعني استغفرت له وإذا
قال صلى عليه الخطيب يعني دعا له وإذا قال قيل صلى عليه الله يعني رحمه يعني رحمه وهذا مشهور بين أهل العلم لكن الصحيح خلاف ذلك وأن الصلاة أخص من الرحمة ولذا أجمع المسلمون على جواز
الدعاء بالرحمة لكل مؤمن واختلف هل يصلى على غير العنبياء ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لم يكن بينهما فرق لكان كما ندعو لفرائن بالرحمة نصلي عليه وأيضا فقد قال الله تعالى أولئك عليهم
صلوات من ربهم ورحمة فعطف الرحمة على الصلوات والعطف يقتضي المغايرة وتبين بهذا بدلات الآجة الكريمة واستعمال العلمة رحمهم الله للصلاة في موضع والرحمة في موضع على أن الصلاة ليست الرحمة
إذا فما هي أحسن ما قيل فيها ما ذكره أبو العالي رحمه الله أن صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه في الملأ العالي ثناؤه عليه في الملأ الآخر اللهم صلي عليه أثني عليه في الملأ العالي فإذا
قال هذا بعيد من اشتغاق اللفظ الصلاة في اللغة الدعاء ليست الثناء فالجواب على هذا أن الصلاة أيضا من الصلة من الصلة ولا شك أن الثناء على رسول الله صلى الله عليه من أعظم الصلاة لأن
الثناء على الإنسان قد يكون أحيانا يعني أهم عند الإنسان من كل ما الذكرى الحسنة صلة عظيمة صلة عظيمة وعلى هذا فالقول الراجح أن الصلاة يعني أو تعني أثناء عليه في الملأ الأعلى فأنت إذا
قلت اللهم صلي على محمد أي أثني عليه في الملأ الأعلى أي عند الملائكة المقربين وقوله على محمد على محمد قد يقول قائل لماذا لم يقل على النبي أو على نبيك محمد وإنما ذكره باسمه العالم
فقط فكيف نجمع بين هذا وبين قوله تعالى لا تجدوا دعاء رسول بينكم فدعاء بعضهم بعضا فالجواب أن هذا من باب الخبر والخبر أوسع من من الدعاء يعني أوسع من أن تدعوه باسمه فجاز أن يكون بلغ
محمد وعلى آل محمد يعني وصل على آل محمد وآل محمد قيل إنهم أدفاعه على دينه لأن آل الشخص كل من ينتمي إلى الشخص كل من ينتمي إليك فهو من آلك سواء أنت ما إليك بنسب أو أنت ما إليك بحمية
ومعاهد ومولات أو أنت ما إليك باتباع كما قال الله تعالى ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب فيكون آله هم أتباعه على دينه وقيل آل النبي صلى الله عليه وسلم القرابة القرابة
والقائل بذلك خص القرابة بالمؤمنين يعني المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم فخرج بذلك سائر الناس وخرج بذلك كل من كان كافرا من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فيقول هذا القائل آله
آله المؤمنون من قرابته المؤمن من قرابته ولكن الصحيح الأول وأن الآل هم الأتباع نعم لو قررنا الآل بغيره تقيل على محمد وآله وأتباعه صار المراد بالآل المؤمنين من قرابته نعم وعلى آله
محمد كما صليت على إبراهيم كما صليت على آل إبراهيم كما صليت الكاف هنا للتشبيه أو للتعليم والننظر فأكثر العلماء يقولون إنها للتشبيه وهؤلاء فتحوا على أنفسهم إيرادا يحتاجون إلى الجواب
عنه وذلك لأن القاعدة أن المشبه دون المشبه به وعلى هذا فأنت سألت سألت الله صلاة دون الصلاة على آله صلى الله عليه وسلم فخرج بذلك سائر الناس وخرج بذلك كل من كان كافرا من قرابة النبي
صلى الله عليه وسلم فيقول هذا القائل آله آله المؤمنون من قرابته المؤمن من قرابته ولكن الصحيح الأول وأن الآل هم الأتباع نعم لو قررنا الآل بغيره تقيل على محمد وآله وأتباعه صار المراجب
الآل المؤمنين من قرابته نعم وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم كما صليت على آل إبراهيم كما صليت الكاف هنا الكاف هنا للتشبيه أو للتعليم والننظر فأكثر العلماء يقولون إنها للتشبيه
وهؤلاء فتحوا على أنفسهم إيراجا يحتاجون إلى الجواب عنه وذلك لأن القاعدة أن المشبه دون المشبه به وعلى هذا فأنت سألت سألت الله صلاة دون الصلاة على آل محمد على آل إبراهيم صلاة على محمد
وآله دون الصلاة على آل إبراهيم ومعلوم أن محمدا وآله أفضل من إبراهيم وآله فلذلك حصل الإسجل لأن هذا يعارض القاعدة المتفق عليه وهي أن المشبه أدنى من المشبه به وأجابوا عن ذلك بأجودة
منها أن آل محمد يدخل فيهم محمد عليه الصلاة والسلام لأنه من آله فإبراهيم وأبوه فكأنه سئل للرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة مرتين مرة باعتبار الخصوص اللهم صلى على محمد ومرة باعتبار
العموم كما صليت على آل إبراهيم ولكن هذا جواب فيه شيء وليس بواضح والقول الثاني أن الكافر التعليل التعليل وأن هذا من باب التوصل بفعل الله السابق لتحقيق الفعل اللاحق يعني كما أنك
سبحانك سبق الفضل منك على آل إبراهيم فألحق الفضل منك على آل محمد معلم محمد وآله وهذا لا يلزم أن يكون هناك مشبه ومشبهم به فإن قال قائل وهل تأتي الكافر للتعليل قلنا نعم تأتي للتعليل
استمع إليها من كلام العلماء واستمع إلى مثاله قال ابن مالك شبه بكافر وبها التعليل قد يعنى وزائدا لتوكيد ورد فأفاد بقوله وبها التعليل قد يعنى أنه قد يقصد بها إيش التعليل وأما المثال
فكقوله تعالى كما أرسلنا فيكم رسولية عليكم فإنك هنا للتعليل معللة لما سبق فاذكروني أذكركم وكذلك لا هذه المثال الآخر طيب اللي قبل كما أسلم فيكم يدل على التعليل طيب مثال آخر قوله
تعالى واذكروهم كما هداكم أي لهدايتكم وإن كان يجب فيها التشبيه يعني واذكروه الذكر الذي هداكم إليه فهذا الوجه أعني أن الكاف في قوله كما صليت من باب التعليل من باب التوصل بالفعل
السابق إلى تحقيق الفعل اللح هذا هو الوجه الصح الذي لا يرد عليه شكال نعم يقول وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد بارك فعل دعا كما هو ماروه لأنه موجه
من المخلوق إلى الخالق وما ورد بصيغة الأمر موجها من المخلوق إلى الخالق فهو دعا لأن المخلوق لا يأمر الخالق ومعنى بارك على محمد أي أنزل البركة عليه ولهذا جاءت متعدية بعالى دون اللام
عليه أي أنزل عليه البركة والبركة معخوذة من البركة وهو مجتمع الماء ولا يكون إلا على وجه الكثرة والقرار والثبوت وعليه فالبركة كثرة الخيرات ودوامها واستمرارها ويشمل البركة البركة في
العمل والبركة في الأثر أما البركة في العمل فأن يوفق الله الإنسان لعمل لا يوفق له من نزع منه البركة وأما الأثر فأن يكون لعمله آثار جليلة نافعة ينتبع بها الناس ولا شك أن بركة النبي
عليه الصلاة والسلام أنه لا نغير لها وذلك لأن أمته أكثر الأمم ولأن اجتهادهم في الخير أكثر من اجتهاد غيرهم فبورك له عليه الصلاة والسلام في من اتبعه وبورك له في عمل من اتبعه وقوله على
آل محمد سبق لنا أن الآل إذا أفردت تشمل جميع الأتباع فالمراد بآله أتباعه وسبق لنا الشاهد من كون الآل بمعنى الأتباع وهو قوله تعالى ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب آل فرعون
يعني أتباعه أما إذا قرنت الآل بالأصحاب والأتباع صار المراد بها المؤمنين من قرابته ولا عجب أن يكون للفظ معنى عند الانفراد ومعنى عند الاقتران فالمسكين مثلا والفقير بمعنى واحد عند
الانفراد ولكل واحد منهما معنى عند الاقتران والاجتماع البر والتقوى كذلك لكل واحد منهما معنى عند الاقتران ويتفق معناهما عند الافتران طيب الآن الآن الآن إذا اقترنت بالأصحاب والأتباع
صار المراد بها المؤمنين من آل من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو هاشم ومن تفرع منه هذا نظر الآل يشمل إلى الجد الرابع وأما إذا أفردت فهي كما قلنا هنا إن المراد بها أتباعه على
دين كما باركت على آل إبراهيم الكاف هنا على القول الذي رجحناه فيما مضى في قوله كما صليت إيش للتعليم وعلى هذا فيكون ذكرها من باب التوصل بفعل الله اللاحق السابق إلى فعله اللاحق كأنك
تقول كما أنك يا رب قد تفضلت على آل إبراهيم وباركت عليهم فبارك على آل محمد وقول إنك حميد مجيد الجملة هذه السنافية تفيد التعليم يعني دعوناك يا رب بهذا الدعاء لأنك حميد مجيد الحميد
فعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول فهو حامد ومحمود حامد لمن حامد لعباده وأوليائه الذين قاموا بأمره ومحمود يحمد عز وجل على ما له من صفات الكمال وجزيل الإنعام يحمد على الأمرين على ما له من
صفات الكمال وجزيل الإنعام فهو لكماله يحمد ولإنعامه يحمد أيضا وأما المجيد فهي فعيل بمعنى فاعل أي دو المجد والمجد هو العظمة والقوة العظمة والقوة هي المجد ويقال في كل شجر النار
واستمجد الفرق المرخ والعفار هذا مثل مشهور عند العرب المرخ والعفار نوعان من الشجر في حجاز معروف يعني أنها أسرع الشجر انقداحا إذا ضربت بالزند وإلا ففي كل الشجر نار كما قال تعالى الذي
جعل لكم من الشجر الأخضر نار المهم أن المجيد معناه دو المجد وهي