104- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ الجلوس للتشهد..ثم يجلس بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم يجلس مفترشا ثم يشدع بعد أن يصلي الثاني بركوعها وسجودها وقيامها وقعودها يجلس وهذا الجلوس للتشاهد إما الأول وإما الأخير وإما الأخير إن كانت الصلاة ربعية أو ثلاثية فهذا أول وإن كانت سوى ذلك فهذا أخير يقول ثم يجلس مفترشا ويداه على فخذيه قوله مفترشا سبق لنا تفسيرها وأن معنى الافتراش أن يجعل رجله اليسرى تحت مقعدته كأنها فراش ويخرج اليمنى من الجانب الأيمن ناصبا له هذا الافتراش قال المؤلف ويداه على فخذيه الجملة يحتمل أن تكون في موضع نصب على الحال من فاعل يجلس يعني يجلس والحال أن يديه على فخده ويحتمل أنها جملة سنافية وعلى كل تقدير فإن معنى العبارة أنه في هذا الجلوس يجعل يديه على فخده وظاهر كلامه أنه لا يقدمهما حتى تكون على الرقب أفهمتم لأن الفخد حده الرقبة الرقبة ليست من الفخد فكلام المؤلف يدل على أنك تجعل اليد اليمنى واليد اليسرى لا تصل إلى حذاء الرقبة بل على حده لأنها لو وصلت إلى حذاء الرقبة خرجت عن الفخد وعلى هذا فلا يلقم اليسرى رقبته ولا يضع اليمنى على حرف الفخد وهذا ما ذهب إليه المؤلف ولكن سبق لنا أن السنة دلت على مشروعية الأمرين أي أن تضع اليدين على الفخدين وأن تلقم اللصة الركبة وتجعل اليمنى على حرف الفخد يعني على طرفهم فكلاهما صفتان وعلى هذا نقول إن اليدين لهما صفتان في الرف والسجود والجلوس صفتان في الرف هذا المنكبين أو فروع الأذنين في السجود حذر المنكبين أو أن يسجد بينهما هذا في السجود في الجلوس إما أن يجعله مع الفخدين أو على الركبتين نعم لكنها في اليسر تلقى قال ويقبض خنصر اليمنى وبنصرها ويحلق إبهامها مع الوسطى الخنصر أين هو يا رحمل بن داود هذا هذا الصورة الصورة هذا كلامك الأول عن علم ولا نسيان ها طيب هذا الخنصر البنصر هو الذي يليه والوسطى هي التي تتل البنصر يقول المؤلف يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى هكذا كالحلقة وتبقى السبابة مفتوحة تبقى السبابة مفتوحة لا يضمها وهذه صفة أيضا واقتصار المصنف رحمه الله عليها لا يستلزم نفي ما عداه وهناك صفة أخرى بأن يضم الخنصر والبنصر والوسطى ويضم إليها الإبهام وتبقى السبابة مفتوحة فهذا يعني أيضا صفتان في كيفية الأصابع اليد اليمنى أفهمتم الآن ففيها صفتان أما الوسرى فهي على الفخذ مبسوطة مضمومة الأصابع ممدودة على الفخذ قال المالف رحمه الله ويحلق ويشير بسبابتها في تشهده نعم يشير بسبابتها في تشهده السبابة ما بين الإبهام والرسطة وثميت سبابه لأن الإنسان يشير بها عند السب يشوف هذا الرتل الفاجر نعم يشير بها وتسمى أيضا سباحة محان الله هذا من باب الأطلاق سبابة يسب بها الناس سباحة يسبح بها الله عز وجل نعم لأنه يشير بها عند تسبيح الله على كل يقول يشير بها في تشهده وفي الضرفية والظرف أوسع من المضروف أوسع فهل المراد يشير بها في تشهده من حينما يبدأ إلى أن ينتهي أو المراد يشير بها في تشهده في موضع الإشارة في احتمال كلام المؤلف لكن غيره بيّن أنه يشير بها عند وجود سبب الإشارة وما هو سبب الإشارة ذكر الله واختلف الفقهاء المتأخرون في معنى كلمة ذكر الله وش معنى؟ هل المعنى عند ذكر الجلالة؟ وعلى هذا فإذا قلت التحيات لله تشير السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تشير السلام علينا وعلى عباد الله تشير أشهد أن لا إله إلا الله تشير هذه أربع مرات في التشهر الأول اللهم صلي خمس اللهم لنهاد ذكر اللهم أصر الله اللهم بارك أعوذ بالله من عذاب جهنم سبع وقيل المراد بذكر الله الذكر الخاص وهو لا إله إلا الله وعلى هذا فلا تشير إلا مرة واحدة وذلك عندما تقول أشهد أن لا إله إلا الله طيب هذا اختلاف الفقه ولكن السنة دلت على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث يحركها يدعو بها وقد ورد في الحديث النفي التحريك وإثبات التحريك نفي التحريك لا يحركها إثباته يحركها وجمع بينهما سهل أن نفي التحريك يراد به التحريك الدائم وإثبات التحريك يراد به التحريك عند الدعاء فكلما دعوت تحرك إشارة إلى علو المدعو سبحانه وتعالى وعلى هذا فنقول التحيات لله ما فيها إشارة أولا السلام عليك أيها النبي فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعا السلام علينا فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعا اللهم صلي على محمد فيه إشارة اللهم بارك على محمد فيه إشارة أعوذ بالله من عذاب جهنم فيه إشارة ومن عذاب القبر إشارة ومن فتنة المحياء والممات إشارة من فتح المسيح الدجال إشارة هو كل ما دعوت تؤشر إشارة إلى رفل إلى علو من تدعو سبحانه وتعالى وهذا أقرب إلى السنة وهو اللفظ الذي كانت لكم يحركها يدعو بها يقول ماذا رحمه الله ويشير بسبابتها في تشهده ويبسط ويبسط أصابع اليسرى سيدة عندكم ويبسط اليسرى يعني أصابعه يرفض الإسراء يعني أصابعها على إيش على الفخد الأيسر المقال بالأول ويداهل على فخدين ويقول التحيات لله والصلوات والطيبات إلى أخر يقول بقلبه أو بلسانه نعم يقول بلسانه متدبرا لذلك بقلبه وهل يشترض أن يسمع نفسه في خلافه أما المذهب فيشتبت أن يسمع نفسه في الفاتحة وفي كل ذكر الواجب قول التحيات لله ما معنى التحيات التحيات جمع تحية والتحية هي التعظيم كل رفض يدل على التعظيم فهو تحية وهنا يقول التحيات المفيدة للعموم وجمعها لاختلاف أنواعها أما أفرادها فلا حد له يعني كل تحية بل كل نوع من أنواع التحيات من وعد تحيات فهو لله واللام هنا للاستحقاق والاختصاص فلا يسحق التحيات على الإطلاق إلا الله عز وجل ولا أحد يحي على الإطلاق إلا الله وأما إذا حي إنسان على سبيل الخصوص فلا بأس به لو قلت مثلا لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك قال الله تعالى وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةِ فحيوا بأحسن منها أو ردوها لكن التحيات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عز وجل قال ونعم فإذا قال قائل هل الله بحاجة إلى أن تحييه فالجواب كل ليس بحاجة لكنه أهل للتعظيم فأعظمه لحاجته لذلك لا لحاجته لذلك والمصلحة لمن للعبد إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا ظل عبادي الكفر وإن تشكروا يره لكم التحيات لله والصلوات طيب الصلوات ما هي الصلوات الخمس الخمس مع النوافر الجمعة الأدعية الجواب كل ما يطلق عليه اسم صلاة شرعا أو لغة فهو شان فالصلوات كلها لله حقا واستحقا لا أحد يستحقها ولا يستحقا لأحد سوى الله عز وجل الدعاء أيضا حقا واستخطاقا لمن لله عز وجل وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكفرون عن عبادة سأدخلون جهلنا مداخلين كل الصلوات فرضها ونفلها ليلها ونهار ليليها ونهاريها كلها لله كل الأدعية لله طيب نعم نعم والله هذا يمكن أن يخرج عنها بأن يجلس ثم عند التكبير يقوم إلا إذا كان من أصحابه اللي يعرفون فيكبر عند النهوض من السجود ويجلس ويجلس معه لعامة الناس أنا أرى إذا كان الإمام يراها أن لا يكبر حتى ينهض منها وين هذا السجود بها تكفير شيئا؟ اي نعم الان كل هذا كل من السجود الى انتهاء القيام كله محلو التكفير نعم ايش؟ يستعيد نعم لا الاستفتاح نقول سنة فاته محلو نعم نعم تكلمنا عليه من قبل ما تكلم عليه؟ على كل حال التطويل في الجلسة بين ستين كالتطويل في القيام بعد الركور أي أنه مشروع لأنه مشروع أن الركور والرحم والسجود والرحم أن تكون قريبة من السجود وهذا الأفضل نعم الذين يقولون إنها سنة يرون أنها خفيفة جدا خفيفة جدا ولهذا أجابوا عن القائلين بأنها لو كانت مشروعة لشريعة فيها ذكر أجابوا عنه قالوا بأنها جلسة خفيفة ما تحتاج إلى ذكر مع أن ظاهرة حديث مالك بن حويل حتى يستوي يدل على أنها ليست كما يتصورون أنها جلسة فيها شيء من السقار السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد أفضل رسوله حالة شفت الأول بس بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أنه يسلل ركعة الثانية كالركعة الأولى إلا فيما استثني ومن النية وشمال النية تجديد النية تجديد وأما استمرار النية فلابد من استمرار طيب لماذا يستثناء تجديد النية محبوب الى جدة الدنيا معناه انه ابطل ركال اولى طيب الثاني اجمال الاستفتاح فلا سبت في الاولى ولا سبت في الثانية طيب هل يستثنى من ذلك الشيء؟ نعم كيف يستثنى من ذلك الشيء؟ كيف يستثنى الولو وشون؟ نعم او هذا بالتعود يا غاني؟ او هذا بالتعود؟ نعم نتكلم عن الاستفتاح نعم سنة فاته محلو طيب نعم احمد ثالث الثالث التعود نعم التعود فلا تعود في الثانية طيب إلا إلا إذا نمتعود في الأولى مثل أن يتي ولا إمام راكب ولا يتعود ولا أقرى فاتحة طيب وهل هذا المتفق عليه يا عبد الرحمن نعم يتعود في كل راكب ما بنى الخلاف هنا على أي شيء نعم رحمة إمراهيم هل قراءة الصلاة قراءة واحدة أو لكل ركعة قراءة مستقلة فإن قلنا بالأول فإن قلنا قراءة صلاة واحدة كفى التعود الأول وإن قلنا لكل ركعة قراءة يستعيد في كل ركعة في قراءة معقول القراءة طيب كم هذه ثلاثة بقي الرابع كلمنا لا يعيدوا في ركعة الثانية لماذا أنه لو نعم أحسنت لو كبر الإحرام في الثانية كأنه قطع الأولى وشرع من جديد قال بعد ذلك يقول يجلس مفترشا كما سبق ويقول بندر ما معنى التحيات طيب يعني الكلمات الدالة على التعظيم بالطول ولا بالفعل نعم التحيات يعني كل ما يدلو على التعظيم بالقول أو بالفعل فهو لله طيب استحقاق واختصاص ولا استحقاق فقط استحقاق واحتصاص إذ لا أحد يستحق التعظيم على المطلق إلا إلا الله عز وجل طيب الصلوات حجاجها كل الصلوات كل صلوات بأقوال الصلوات الشرعية ولا اللغوية ولا هادي وهادي الصلوات الشرعية بأقوالها وأطعالها نعم واللغوية ما الفرق بين الشرعية واللغوية الشرعية ما شرعة مثل هذا الصلاة المفروضة واللغوي هي الدعاء الدعاء إذن الدعاء والصلاة المعروفة الخمس والنوافل والجمعة كلها لله استحقاقا واختصاصا ولا استحقاقا فقط الطيبات وقفنا عليها قال والطيبات لله الطيبات يشمل الأعمال القولية والفعلي ويشمل الأوصاف يشمل الأوصاف أيضا فالله سبحانه وتعالى له من الأوصاف أطيبها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله طيب فكل أنواع الطيب ثابت في الله عز وجل من كل وجل وله أيضا ما طاب من الأقوال والأفعال الصادرة من الخلق لقوله لا يقبل إلا طيب فالطيبات إذن تشمل لها معنى المعنى الأول ما يتعلق بالله والمعنى الثاني ما يتعلق بأفعال العباد فما يتعلق بالله فله من الأوصاف أطيبها ومن الأفعال أطيبها ومن الأقوال أطيبها يعني لا يقول إلا الطيب ولا يفعل إلا الطيب ولا يتصف إلا بالطيب فهو طيب كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله وله أيضا من الأعمال أعمال العباد القولي والفعلية له الطيب لا يقبل إلا طيبا فإن الطيب لا يليق به إلا الطيب ولا يقدم له إلا الطيب وقد قال الله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فهذه سنة الله عز وجل فهل أنت أيها المصلي تستحضر وأنت تقول الطيبات لله تستحضر هذه المعاني أو تقولها على أنها ذكر وثناء أغلب الناس على الثاني ما يستحطل عندما يقول الطيبات لله أن الله عز وجل طيب في ذاته وصفاته وأفعاله وأقواله وأنه لا يلق به إلا الطيب من الأقوال والأفعال الصادرة من الخلق معلوم هذا طيب ضد الطيب شيئا الخبيث وما ليس بطيب ولا خبيث ما ليس بطيب ولا خبيث لأن الله تعالى له الأوصاف العليا وله المثل الأعلى فلا يمكن أن يكون في أوصافه أو أفعاله ما ليس بطيب ولا خبيث فكل أفعاله وأقواله وصفاته كلها طيبة أما ما يصبر من الخلق فنعم منه ما هو طيب ومنه ما هو خبيث ومنه ما ليس كذلك واضح لكن من الذي يصعد إلى الله ويرفع إلى الله إذن يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وما لسه بطيفه إلى الأرض ما يصعد إلى السمن ثم قال السلام عليك أيها النبي السلام قيل إن المراد بالسلام اسم الله اسم الله عز وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله هو السلام كما قال عز وجل في كتابه الملك القدوس السلام وبناء على هذا القول ما معنى كون الله على الرسول السلام على الرسول الله على الرسول ما معنى أي بالحفظ والكلاء والعناية وغير ذلك فكأننا يقول الله عليك أي رقيب حافظ معتن بك وما أشبه هذا وقيل السلام اسم مصدر سلم بمعنى بمعنى إيش إذا قلنا السلام اسم مصدر سلم كان بمعنى إيش لا إله إنه بمعنى التسليم يا أخي إذا قلت كلام اسم مصر من كلم مش تسلم معنى كلام تكليم سلام اسم مصر سلم إذن بمعنى التسليم يا أيها الذين عمونوا صلوا عليه وسلموا السليم فما معنى التسليم على رسول صلى الله عليه وسلم معناها أننا ندعو له بالسلامة من كل آفة إذا قال قائل قد يكون هذا الدعاء في حياته عليه الصلاة والسلام واضح لكن بعد ما ماتك كيف ندعو له بالسلامة وقد مات صلى الله عليه وسلم الجواب أن نقول ليس الموت تكون به السلامة الموت لا تكون به السلامة هناك أهوال يوم القيامة ولهذا كان دعاء الرسل إذا عبر الناس على الصراط يقولون اللهم سلم فلا ينتهي المرء من المخاوف والآفات في مجرد موته هذا واحد إذن ندعو للرسول صلى الله عليه وسلم بالسلامة من هول الموت ومن خوفه طيب ونقول أيضا قد يكون بمعنى أعم السلام على شرعه وسنته كما قال العلماء فردوه إلى الله والرسول قالوا إليه في حياته وإلى سنته بعد وفاته فيكون دعاءك بالسلام على محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته دعاءا بسلامة شرعه وصنته من أن أن تنالها أيدي العابثين واذا جماعة طيب ثم قوله السلام عليك أيها النبي هل هو خبر أو دعاء يعني هل أنت تخبر بأنه رسول مسلم ولا تدعو بأن الله يسلم ها تدعو بأن الله يسلم إذن هو خبر بمعنى الطلب فكأنه من صفاتك اللازمة أو من الأمر المستقر أن تدعو للرسول صلى الله عليه وسلم بالسلامة من كل آفة وعلى الوجه الثاني ولسنته وشريعته أيضا بالسلامة من كل آفة طيب ثم هنا يقول السلام عليك فهل هذا خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام كخطاب الناس بعضهم بعضا الجواب لا لو كان كذلك لبطلت الصلاة به لأن هذه الصلاة لا صحب بها شيء من كلام العدميين ولكن كما قال الشيخ الأسلام في اقتضاء الصلاة المستقيم لقوة استحرارك للرسول عليه الصلاة والسلام حين السلام عليه كأنه أمامك تخاطبه ولهذا كان الصحابة يقول السلام عليك وهو لا يسمعه ويقول السلام عليك وهو في بلد ونحن نقول السلام عليك ونحن في بلد غير الذي توفى فيه وهو أيضا قد توفى فليس هذا من باب الخطاب المعتاد بين الناس ولذلك نقول إنه يقول السلام عليك أيها النبي في حياته وبعد وفاته وأما ما ورد في صحي البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنهم كانوا يقولون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم السلام على النبي ورحمة الله وبركاته فهذا من اجتهاداته رضي الله عنه التي خالفه فيها من هو أعلم منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال في التشهد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله كما رواه مالك في الموطق بسند من أصح الأسنين قاله عمر بمحضر الصحابة رضي الله عنه وأقروه على ذلك ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام علم أمته علمه حتى أنه كان يعلم ابن مسعود وكفه بين كفين من أجل أن يستحضر هذا اللفظ وكان يعلمهم إياه كما يعلمهم السورة من القرآن وهو يعلم أنه سيموت لأن الله قال له إنك ميت وإنهم ميتون ولم يقل وبعد موت يقول السلام على النبي فلعلمهم التشهد بهذا اللفظ كما يعلمهم السورة من القرآن بلفظها وعلى هذا فيقول ما جاء عن بن مسعود اجتهادا منه خالفه فيه من هو أعلم منه من الصحابة الرضاوة عنهم فلا يعولوا عليه بل يقال السلام عليك أيها النبي وقوله أيها النبي هذه منادة حذبت منها يا أندى والأصل يا أيها النبي وحذبت يا أندى لكثرة الاستمال والتخفيف والبداء بالإشارة أو بالكناية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله أيها النبي يقال النبي ويقال النبي أما إذا قيل النبي فهو فعيل من من النبأ بمعنى الخبر لكنه فعيل بمعنى فاعل أو محول بمعناهما جميعا فهو منبئ منبأ أليس كذلك يا أيها المدثر قم فأنذر فهو منبع منبع هذا إذا كانت بالهمزة وإن كانت بالتخفيف أو بالتسهيل النبي فإما أن تكون أصدها محموزا وحذبت الهمزة تخفيفا وإما أن تكون من النبوة وهي الارتفاع وصمي بذلك لارتفاع رتبته صلى الله عليه وسلم ألا يمكن أن نقول إنها النبي بالياء من الأمرين جميعا من النبو والزفاع إلا من النبأ والخبر يمكن إلا ما يمكن يمكن وقد مر علينا مثل هذه المعاني وذكرنا قاعدة مفيدة ويأن اللفظ إذا احتمل معنين لا يتنافيان حمل عليهم جميعا ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم مقامه أرفع المقامات وأنه منبأ ومنبئ أيها النبي ورحمة الله وبركاته رحمة معطوفة على السلام يعني ورحمة الله عليك إذن الخبر محذوق ويجوز أن يكون من باب عطف المفرد على المفرد الرحمة إذا قرنت بالمغفرة أو بالسلام صار لها معنى وإن مفردت صار لها معنى أخر إذا قلنت بالمغفر أو بالسلام صار المراد بها ما يحصل به المطلوب والمغفر والسلام ما يزول به المرهوب وإن أطلقت شملت وإن أفردت شملت الأمرين جميعا فأنت بعد أن دعوت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلام دعوت له بالرحمة ليحصل له المطلوب ويزول عنه المرهوب فإن قال لماذا بدأ بالسلام قبل الرحمة فالجواب أن التخلية قبل التحلية التحلية هي إيش من تحلية الماء التحلية ذكر الأوصاف الكاملة والتخلية السلامة من النقائص فنبدأ بالسلامة أولا بطلب السلامة أولا ثم بطلب الرحمة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته بركاته جم بركة وهي الخير الكثير الثابت لأن أصلها من البركة والبركة ماوها كثير او العناء اكثر منها ماوها كثير ثابت ولا متحرك ثابت هذا الاصل لان البركة وعاء كبير للماء فما معنى البركات البركات هي النماء والزيادة في ايش في كل شيء من الخير فما هي البركات التي تعود على الرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته في حياته معروف ممكن مبارك له في طعامه في شرابه في كسوته في اهله بعد موته البركة بكثرة أتباعه وما يتبع فيه كثرة أتباعه إذا قدرنا أن شخصا أتباعه مليون رجل وصار أتباعه مليونين هذه بركة كل لا زيادة إذا قدرنا أن الأتباع يتطوعون بعشر ركعات وبعضهم بعشرين ركع صار في الثاني زيادة إذن فأنا أدعو للرسول عليه الصلاة والسلام بالبركة وهذا يستلزم دعائي بكثرة أتباعي وكثرة عمل أتباعي لأن كل عمل صالح يفعله أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام فله مثل أجورهم إلى يوم القيامة وأقول استطراجا إن هذا أحد الأوجه التي يرد بها على من يهدون ثواب القرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن بعض المحبين للرسول عليه الصلاة والسلام يهدون إليه القرى يقول أهد للرسول ختمه يهد للرسول الفاتح الفاتح على روح محمد نعم وما أشفى ذلك يقول هذا من البدع هذا يستلزم دعائي بكثرة أتباعي وكثرة عمل أتباعي لأن كل عمل صالح يفعله أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام هل له مثل أجورهم إلى يوم القيامة وأقول استطراجا إن هذا أحد الأوجه التي يرد بها على من يهدون ثواب القرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن بعض المحبين للرسول عليه الصلاة والسلام يهدون إليه القرب يقول أهد للرسول ختمة يهد للرسول الفاتح الفاتح على روح محمد نعم وما أشبه ذلك نقول هذا من البدع ومن الضلال أسألك أيها المهدي للرسول عبادة هل أنت أشد حبا للرسول عليه الصلاة والسلام من أبي بكر للرسول إن قال نعم قلنا كذبت ثم كذبت ثم كذبت وإن قل لا قلنا ليش أبو بكر أنت الآن تنقصت أبو بكر لماذا لم يهدي أبو بكر رضي الله عنه للرسول عليه السلام ختمة ولا فاتحة ولا غير فهذا بدعة ثم هو من السفع عملك الآن لو وإن لم تهدي ثوابه سيكون لرسول صلى الله عليه وسلم إيش مثله فإذا أهديت الثواب فمعنى أنك حرمت نفسك من الثواب فقط وإلا في الرسول مثل عملك أهدئت أم لم تهدي طيب إذن يدخل في البركات ما تتضمنه البركة من كثرة أتباعه ومن كثرة العمل الصالح من أتباعه قل له لا طيب السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين نقول في السلام كما قلنا في الأول السلام وأما علينا من نحن وش تستحضر أن تلقلت السلام علينا نحن صلينا المغرب اليوم وصلينا راتبة المغرب ما الذي استحضرتم حينما قلتم السلام علينا استرقوني بركة الله فيكم ما تستحضرون شيء إلا أنه سشافر يقال مفروض طيب علينا لا شك أنها لا يراد بها الشخص نفسه فقط وإنما يراد بها الشخص ومن معه فمن الذي معه قيل المصلون وقيل الملائكة وقيل المراد جميع الأمة المحمدية علينا معشر الأمة وهذا القول الأخير أصح علينا نحن معشر هذه الأمة فكما دعونا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام بالسلام ندعو أيضا لأنفسنا بالسلام لأننا أتباع فهل وهذا هو الأصح وبعضهم قال علينا أي على المصلين وعلى الملائكة لكن هذا ينتقذ بما إذا صل الإنسان وحده مفردا فإنه ليس معه المصلي أما الملائكة فنعم هم مع الإنسان على كل حال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين هذا تعميم بعد تخصيص صح؟ لا يا هذا تعميم بعد تخصيص عباد الله الصالحين من هم؟ كل عبد صالح في السماء والأرض حي ولا ميت من العدمين والملائك والجن كل عبد صالح إذن تعميم بعد تخصيص ولا تخصيص بعد تعميم طيب تعميم بعد تخصيص والدعاء ينضغ فيه البسط عباد الله الصالحون عباد الله هم الذين تعبدوا لله أي تذللوا له بالطاعة انتثالا للأمر واجتنابا للنهي وأفضل وصف يتصف به الإنسان أن يكون عبدا لله ولهذا يكر الله وصف رسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية في أعلى مقاماته سبحان الذي أصى بعبده ليلا الإصر والمعراج من أفضل ما يكون من المقامات للرسول صلى الله عليه وسلم قال في سورة نجم فأوحى إلى عبده ما أوحى الإصر والمعراج فأوحى إلى عبده وقال ذلك في مقام الدفاع عنه وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة مثل وقال ذلك في مقام التنزيل عليه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب فالحاصل أن أشرف وصف للإنسان أن يكون عبد لله أسأل الله أن يحقق ذلك لي ولكم أن يكون عبد لله حقيقة لا عبد لهوا يقول إذا سمع أمر ربه سمعنا وأطعنا إذا سمعنا هي سمعنا وتجنبنا هذا أشرف ما يقول للإنسان عباد الله الصالحون هم الذين قاموا هم الذين صلحت سرائرهم وظواهرهم صلحت السرائر والظواهر السرائر بإخلاص العبادة لله والظواهر بمتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الصالحون ضد ذلك عباد الله الفاسدون إما بالسرائر وإما بالظواهر فالمشرك فاسد السريرة والمبتدع فاسد الظاهر فاسد الظاهر لأن بعض المبتدع يريد الخير لكنه فاسد الظاهر ما مشى على الطريق الذي رسمه رسول عليه الصلاة والسلام والمشرك فاسد الباطن لو عمل عمل ظاهر الصح والصلاح فهو فاسد الباطن مثل المرائي عباد الله الصالحون إذن الذين صالحت إيش سرائرهم بماذا يا سرع ماتل سرع في الإخلاص لله وظواهرهم في متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ضد ذلك العباد الفاسدون هل هناك عباد فاسدون لله نعم كل من في السماوات والأرض فهو عبد لله كل من في السماوات والأرض ومن ذلك الكفار الكفار عبد لله لكن عبيد بالعبودية الكونية القدرية لا بالعبودية الشرعية عباد لا صلح أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد الشهادة هذه أبلغ من قول أخك لأن الخبر قد يكون عن سماع والشهادة تكون عن قطع كأنما يشاهد الإنسان بعينه أشهد أن لا إله إلا الله جملة معترضة يقول بعض الناس أشهد أن لا إله إلا الله أسمعهم كثيرا أشهد أن لا إله إلا الله هذا خطأ خطأ من حيث اللغة العربية لأن أن لا تكون بمثال التركيب الذي يكون بمثال التركيب ما هم أن المخفف من الثقيلة لأن أن هنا مخفف من الثقيلة ولا يمكن أن تكون هي الثقيلة وجملة لا إله إلا الله في محل رفع خبرها واسمها ضمير الشان محذوف وجوبا طيب إذن أشهد النطق الصحيح أشهد أن لا إله إلا الله أما أن فليس بالصحيح وقول لا إله إلا الله هذه كلمة التوحيد التي بعث الله بها جميع الرسل وما أصلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وبها يكون تحقيق توحيد الألوهية وإن شئت فقل تحقيق توحيد العبادة وهما بمعنى واحد لكن يسمى توهيد الألوهية باعتبار إضافته إلى الله توهيد العبادة باعتبار إضافته إلى العبد وإلا في المعنى واحد لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله لماذا فسرناها بهذا التفسير؟ لأن إله فعال بمعنى مفعول والمعلوح والمعبود حبا وتعظيما وخبر لا محذوف تقديره حق لا إله حق إلا الله الله بدل من الخبر المحذور ومعنى هذه الجملة العظيمة أنه لا معبود حق سوى الله عز وجل أما المعبود وليس بحق فقد يعبد غير الله قد عبد غير الله عبدت الأشجار والأحجار والحيوان والشمس والقمر والنجوم نعم والآدميون والفروج واحد يعبد الفرج فرج المرأة نعم إنساء الله العافل وعبدت البقر البقر تعبد والإنسان إذا أريد أن يضرب به المثل في البلاهة ما قال له يبقر نعم ومع ذلك تعبد هذا البقر اللهم لك الحال على كل حال كل ما عبد من دون الله فهو باطل وإن ثمي إله ولهذا قال الله عز وجل ذلك بأن الله هو الحق وأنما يدعون من دونه الباطل وفي الآية الأخرى وأن ما يدعنا من دونه هو الباطل ولا بطلانا أعظم من بطلانا وقال الله تعالى يخاطب الذين يعبدون من دون الله إنهي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بهم السلطان أين ذكرت هذه في سورة النجم أفرأيتهم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى عليكم الذكروا ولهم أنثى تلك إذن قسمت ضيزة إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أزل الله بهم سلطان ولست حقائق بل هم مجرد أسماء وأما الله فهي أعلم على الرب عز وجل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أن محمدا هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب القرشي الهاشمي بعثه الله عز وجل بمكة أم القرى وأحب البلاد لله وهاجر إلى المدينة وتوفي فيها صلى الله عليه وسلم أشهد أن محمد عبده لا شريفه في ملكه فليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم شرك في ملكه لا أبدا وهو بشر مثلنا تميز عنا بالوحي وبما جبله الله عليه من العبادة والأخلاق قال النبي عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا وقال الله له قل لا أقول لكم عندي خزايا الضاح ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك كش وظيفته إن اتبعوا إلا ما يحايله وقال له فياتنا أخرى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا زد على ذلك قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه المتحدة لو أراد الله به سؤال ما منعه أحد فهو عبد وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس عبودية وأشدهم تعبد لله حتى إنه كان يقوم لله عز وجل حتى تتورم قدمه فيقال له لقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا فكان عليه الصلاة والسلام أشد الناس عبادة الله يقول رسوله رسوله أرسله الله عز وجل وجعله واسطة بينه وبين الخلق في تبليغ شرعه فقط في تبليغ الشرع فهو الواسطة بيننا وبين ربنا سبحانه وتعالى في العلم بشرع الله إذ لو لا رسول الله ما عرفنا كيف نعبد الله عز وجل فكان عليه الصلاة والسلام رسولا من الله إلى الخلق ونعم الرسول ونعم المرسل ونعم المرسل به فالنبي عليه الصلاة والسلام هو رسول مرسل الله وهو أفضل الرسل وخاتم الرسل وإمام الرسل صلى الله عليه وسلم ولهذا لما جمعوا له وليس المعراج تقدمهم إماما مع أنه آخرهم عليه الصلاة والسلام نأخذ من هذين الوصفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظلال طائفتين ظلت فيهما طائفة ظنت أن له حقا في الربوبية فصارت تدعي الرسول عليه الصلاة والسلام وصارت تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبها أشد من تعظيم الله نعوذ بالله حتى إنه إذا ذكر الرسول شعرت جلودهم ثم تلين كأن ما ذكر الله وإذا هو كالماء البارد على جلوده لا يتحركنا هؤلاء أشرقوا بالرسول عليه الصلاة والسلام بل جعلوه أعظم من الله عز وجل الطائفة الثانية العكس هذه الطائفة كذبت الرسول عليه الصلاة والسلام وقالت ليس برسول إما أنه كاذب في أصل الرسالة كما قال الله تعالى وقال الكافرون هذا ساحر كذب وإما أنه كاذب في تعميم الرسالة كما يقول النصارى الذين يجاهنون المسلمين وانخدع بهم بعض العرب قال محمد رسول لكن إلى العرب إلى العرب فقط هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلع عليهم آس وهم يقولوا نحن لسنا في أميين نحن من بني إسرائيل من أهل الكتاب وما لنا والأميين بعث في الأميين حرفتم كيف تلبيس فقالوا نؤمن بأن محمد رسول لكن إليكم أيها الأميون أما نحن لا النصارى يقول رسولنا عيسى ويغلون به حتى يجعلونه إله مع الله واليهود يقولون عيسى كاذب ابن زانيا مقتول مصلوب ونبيهم موسى وأئمة الكفر لهم أقوى شنيعة في الرسل على كل حال نقول لمن ادعى خصوصية رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام في العرق نقول هكذا تؤمن بأنه رسول إذا قال ما حتب حل الرسول يكتب إن قال نعم فطل الشهادة الرسول ما يكتب وإن قال لا قلنا اقرأ قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له من السماوات والأرض لا إله إلا هو حيوميث فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمنوا بالله وكلماته وابتبعوه لعلكم تهتدون أما أن تلبس على العامة وتأتي بعيات متشابهة فإنك أحق من يدخل في قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشبه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسف هنا في العلم نعم إيش؟ والله الجواز يجوز لكن الاقتصار على الوارد أفضل بلا شكل إلا ينبهون تشهد هو ما تظهر الظهر أنه بعد نعم هل يقول لها إذا ثبتت هل أمان نعم بعض الناس يقول ولا في الاستفتاح ولا إله غيره ولا معبول السواء لا حاجة لأن لا إله غيره كيف هي لا معبول السواء يقول هل يجوز أن نسكن النون يعني هل يجوز الإظهار في موضع الإدغام هذا المعنى ما تقوله نقول يجوز لأن كل علم التجويد تحسين لا يوجد شيء واجه وعلى هذا يجوز أن نقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن لا إله إلا الله ولا نقول أشهد أن لا إله إلا الله ترى هذا خطأ من حيث اللغة أما العوام ما نقول أنكم أخطأتم بالتوحيد لكن في اللغة ما يصدر يصدر لأن هذا خطأ ما يتغير به المعنى أقول هذا خطأ لا يتغير به المعنى نعم لأنه يسكن نفسه هو هو يشعر أي يعتقد هذا الآن يجي لأمك واحد ويصدق ماء على العادة تشفه ويجي لأمك يقول هذا ماء قرى به شخص يرجى أن الله ستجيب دعاه ويشفيك وهما قرب أحد ولا شربك والله والحمد لله وجدت خفر وهما قرب أحد لكن