102- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ تكملة السجود ثم القيام منه / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم يقول رحمه الله ويفرق لكفتيه ويقول سبحان ربي الأعلى يقول في حال السجود سبحان ربي الأعلى وقد مر علينا معنى التسبيح وما الذي يسبح الله عنه أن ينزه وأما قوله ربي الأعلى دون أن يقول
ربي العظيم لأن ذكر عدو الله هنا أنسب من ذكر العظمة فإن الإنسان الآن أنزل ما يقوم فلما كان أنزل ما يقوم كان من المناسب أن يثني على الله بماذا؟
بالعلوم وانظر إلى الحكمة والمناسبة في مثل هذه الأمور كيف كان الصحابة رضي الله عنهم في السفر إذا علوا شيئا كبروا وإذا هبطوا واديا سبحوا لماذا؟
لأن الإنسان إذا علاء وارتفع قد يتعاطم في نفسه ويتكبر ويعلو فناسب أن يقول الله أكبر ليذكر نفسه بكبرياء الله عز وجل أما إذا نزل فإن النزول لا شك أنه نقص فكان ذكر التسبيح أولى تنزيف
الله عز وجل عن النقص الذي أنا كنت به الآن انحدرت فكان هذا من المناسب أن الإنسان يذكر نفسه بما هو أعلى منه ونظر هذا من بعض الوجوه أن رسول صلى الله عليه وسلم ما كان إذا رأى شيئاً
يعجبه من الدنيا يقول لبيك إن العيش عيش الآخر ذكرنا هذا استراد المهم أن الإنسان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ومن مراد بالعلو أعلو المكان أم علو الصفة يشمل الأمرين جميعاً وهذا أمر
يعني أنه يشمل الأمرين جميعاً متفق عليه في فطر الناس إلا من اجتالته الشياطين عن فقرته فإن علو الله عز وجل علو ذات أمر مفتور عليه الخلق لو أنك قلت للعام ماذا تريد بقولك سبحانه رب
العالم ماذا تريد بهذا الكلام علو المكان يعني علو الذات ولا يدري عن علو الصفة ومع ذلك فقد أنكر علوه في ذاته من أنكره ممن يستقبلون قبلتنا ولا شك أنهم خالفوا الكتاب والسنة وإجماع
السلف والعقل والفطر ولو رجعوا إلى فطرهم لعرفوا أن هذا أمر لا بد منه لا بد من القادمين هم عندما يصيبهم شيء يندهشون منه بسرعة أين تنصرف قلوبهم إلى العلوم هم يقفون بعرفة يدعون الله
ويرفعون أيديهم ولا ينزلونها للأرض يرفعون أيديهم ومن العجيب أنهم يرفعون أيديهم ويدعون أن الله في الأرض نسأل الله العالم المهم أننا نشعر بقولنا سبحان ربي الأعلى لأن الله علي في ذاته
وعلي في صفاته بل هو أعلى أعلى من كل شيء والله تعالى وصف نفسه أحيانا بالأعلى وأحيانا بالعلي لأن الوصفين ثابتان له العلو وكونه أعلم كما أنه يوسط بأنه كبير وأنه الأكبر وبالعليم
وبالأعلم وصيغة التفضيل في هذه الأشياء على بابها وليست بمعنى اسم الفاعل كما يدعي بعض العلماء الله تعالى ثم يرفع رأسه مكبرا يرفع رأسه يعني وما يتبعه من اليدين مكبرا حال من فاعل يرد
وعلى هذا فيكون التكبير في حال ايش في حال الرأس لأن هذا التكبير مكبير انتقال تكبير الانتقالات كلها تكون ما بين الركنين لا يبدأ بها قبل ولا يؤخرها إلى ما ذات لأنه إن بدأها قبل أدخلها
على أذكار الركن الذي انتقل منه وإن أخرها أدخلها على الركن الذي انتقل إليه فالسنة أن يكون السفير في حال الانتقاد مكبرا ويجلس مفترشا يسراه يجلس يعني بين بعض السجدة الأولى مفترشا
يسراه يعني جاعلا لها كالفراش هذا من الانفراش والفراش يكون تحت الإنسان أن يضعها تحته مفترشا لها لا جالسا على عقبيه بل يفترشه وعليه فيكون ظهرها إلى الأرض وبطنها ملاء أعلى هذا معنى
الافتراج يقول محترشة المسرى ناصبا يمناه ناصبا يمناه يعني جعلها منتصبة والمراد القدم وحينئذ لا بد أن يخرجها من اليمين فتكون الرجل المنى مخرجة من اليمين واليسرى محترشة وهذه الصفة
متفق عليها أي أنه يجلس بين السيتين هكذا لا يجلس متوركا لا يجلس متورق وظاهر كان المؤلف أنه لا يسن في هذا الجلوس سوى هذه السنة ولها فبعضة في العلم إلى أنه يجلس ناصبا قدميه على عقبيه
واستدللوا لحديثنا أكثر صلى الله عليه وسلم أن ذلك هو السنة ولكن المعروف عند أصحاب الماما أحمد رحمه الله أن ذلك ليس من السنة لأن أكثر الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كلها تصف هذه الجلسة في الافتراش ولا يبدو أن يكون ابن عباس رضي الله عنهما ذكر ما كان أول فإن صفة الجلوس قد تكون كصفة الرفوع وكان المسلمون في أول الأمر يركع الرجل فيضع يديه بين فخذيه
ولا يضعهما على ركبتين حتى أن ابن مسود رضي الله عنه تمسك بهذا ويسمى عندهم التطبيق ولم يعلم أنه مسعور بالسنة التي نسخت هذا الفعل مع أنه مسوخ بلا شكل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
هذا فالفقهاء رحمهم الله يرون أن هذه الجلسة ليس لها إلا صفة الافتراش فقط ويقول المؤلف ناصب يمناه ويقول رب اغفر لي وارحمني إلى أخر لم يذكر المؤلف رحمه الله أين يضع اليدين وكيف
يضعوهما مع أنه من الأمر المهم في هذه الجلسة يضع يديه على فخدين وينتهي الوضع إلى الركبة هذه الصفة صفة ثانية أنه يضع اليد اليمنى على الركبة واليد اليسرى تلقم الركبة يعني يمسكها هكذا
كأنه قابض له يعني إما أن يضع اليدين على الفخدين يكون أطراف الأصابع على حد الركبة أو يقدم شوي ويكون اليد اليسرى يلقمها الركبة واليد اليمنى يضعها على حرف الركبة صفتان عن النبي صلى
الله عليه وسلم كلاهما صحيحة ولكن كيف يكون وضع اليد الآن عرفنا المكان لكن كيف يكون وضع أما بالنسبة للسرى فتكون مبسوطة مضمومة الأصابق موجه إلى القبلة ويكون طرف المرفق عند طرف الفخر
يعني بمعنى لا يقول هكذا يفرجواها بل يضمها إلى الفخر حتى يكون طرف المرفق على طرف الفخ أما اليمنى فإن السنة تدل على أنه يقبض منها الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ويرفع السبابة
ويحركها عند الدعاء هكذا جاء في مارا ورمى محمد من حديث وائل بن حجر بسند قال فيه صاحب الفتح الرباني إنه جيد وقال فيه المحشي على زاد المعاد إنه صحيح وإلى هذا ذهب ابن القيم رحمه الله
أما في الأمل فقهة فيرون أن اليد اليمنى تكون مبسوطة في الجلسة بين السلطين كاليد اليسر ولكن اتباع السنة أولى إذا كان هذا قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام فإنه الأولى ولذلك لم يرف
السنة لا بحريث صحيح ولا ضعيف ولا حسن أن اليد اليمنى تكون مبسوطة على الرجل اليمنى إنما ورد أنها تقبض يعني يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الابهام مع الوسطى أو يضم الوسطى أيضا ويضم الابهام
إذا جلس في الصلاة وفي بعض الألفاظ إذا جلس في التشاف وكلهما في الصحيح صحيح المسلم فنحن إذا أخذنا كلمة إذا جلس في الصلاة قلنا هذا عام في جميع الجلسات وقوله إذا جلس في التشفر في بعض
الأفضار لا يدل على التخصيص لأن لدينا قاعدة ذكرها الوصوليون ومن من كان يذكرها دائما الشوكان في نير الأوطار والشنقيط في أضواء البيان على أنه إذا ذكر بعض أفراد العام بحكم يطابق العام
فإن ذلك لا يدل على التخصيص يعني ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام ليس ذلك التخصيص إنما التخصيص أن يذكر بعض أفراد العام بحكم يخالف العام مثال الأول قلت لك أكرم الطلبة هذا عام
يشمل كل طالب ثم قلت أكرم فلانا وهو من الطلبة فهل هذا يقتضي أن لا أكرم سواه لا لكن يقتضي أن هناك عناية من أجلها خصصته بالذكر أما إذا قلت وهو المثال الثاني أكرم الطلبة ثم قلت لا تكرم
فلانا وهو من الطلبة فهذا تخصيص لأن الأول ذكرت فلانا بحكم وافق العام وهنا ذكرت بحكم يخالف الخاص نعم يخالف العام ولهذا يقولون في تعريف العام إخراج بعض أفراد العام نعم تخصيص بعض أفراد
العام بحكم يخالف أو إخراج بعض أفراد العام من الحكم فهو لا بد أن يكون مخالف أما إذا كان موافقا فإن الجمهور جمهور رسوليين كما ذكره صاحب وضوع البيان يرون أنه لا يكد التخصيص وهو ضاحق
كما في المثال الذي ذكرنا لكم وعلى هذا فيكون بعض ألفاظ حديث ابن عمر الذي خص بالتشهد لا يقتل التخصيص من بعض الألفاظ الدالة على العموم أما الفقه رحمهم الله فقالوا إنه في هذه الجلسة
يفسد يده اليمنى كما يفسد يده اليسر وبناء على كلام الفقهاء تكون كل جلسة من جلسة الصلاح مخالفة للأخرى من أجل التمييز كيف ذلك؟
لأن الجلسة بين السجدين افتراش مع كون اليدين مبسوطتين في التشاهد الأول افتراش لكن اليمنى تقبل في التشاهد الأخير تورك وإن كان يوافق التشاهد الأول في قبض اليد فهم رحمهم الله يدعون لكل
جلسة صفات تميزها عن الصفة الأخرى ولكن كما قلت لكم إن اتباع السنة أولى من اتباع الرائع نعم أما ما يقول في هذا الجلسة فيقول مؤلف يقول رب اغفر لي وسكت عما سواه فاقتصر رحمه الله على
الواجه ولكن الصحيح أنه يقول كل ما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام رب اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني أو اجبرني بدل ارزقني وإن شاء جماعة بينها لأن المقام مقام ذكر لأن المقام
دعاء قوله ربي اغفر لي يعني أنك تسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك الذنوب كلها أو الصغائر كلها الصغائر والكباع والمغفرة هي سطر الدم والعفو عنه مأخوذة من المغفر الذي يكون على رأس
الإنسان عند الحرب يتكقي بالاستهام وأما ارحمني فهو طلب رحمة الله عز وجل التي بها حصول المطلوب وبالمغفرة دوال المرهوب هذا إذا جمع بينهم أما إذا فرقت المغفرة عن الرحمة فإن كل واحدة
منهما تشمل الأخرى ولهذا مضائف اللغة العربية فالفقير والمستين إذا ذكر جميعا صار لكل واحد منهما معنى وإذا فرد حجما لآخر صار معناهما واحد يعني إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع وأما
قوله ارزقني فهو طلب الرزق ولكن ما هو الرزق هل هو ما يقوم به البدن أو ما يقوم به الدين كلاهما يعني أن رزق الله عز وجل ما يقوم به البدن من طعام وشراب ولباس وسكن وما يقوم به الدين من
علم وإيمان وعمل صالح فهل نحن نستحضر هذه المعاني عندما نقول ارزقني وش نستحضر يعني ما تستحضر إلا أن الله يستحضر طعامه شرابه لباس أو ما نستحضر شيئا بل نقول هذا على أنه دعاء يقال في
هذا المكان على كل حال الإنسان ينبغي له أن يعود نفسه على استحضار هذه المعاني العظيمة حتى يخرج منتفعا فإذا قال ارزقني يعني ارزقني ما به قوام البدن وما به قوام الدين قوام البدن
بالطعام والشراب واللباس والمسكن وقوام الدين بالعلم والإيمان والعمل الصالح طيب وعافني من أي مرض أما إذا كان الإنسان صحيحا فالظاهر أنه يقول عافني لأنها دعاء مسؤول في هذا المكان دون
أن يستحضر شيئا وإن كان مريضا بدنيا مرضا بدنيا استحضر أنه يسأل الله أن يعافيه من هذا المرض البدني أما إذا كان مريضا مرضا قلبيا وما أكثر الأمراض القلبية نسأل الله أن يعافينا منها فما
أدري أن أستحضر ذلك أو لا نعم ما أدري على كل حال ينبغي للإنسان إذا سأل الله العافية في هذا المكان أو غيره أن يستحضر أنه يسأل الله العافية عافية البدن وعافية القلب ولا حرج أن يقول
عافني في بدني وقلب حتى يستحضر لأنه إن لم يقول هذا قد جغفر أجبرني الجبر يكون من النقص وكل إنسان ناقص مفرد نصرف على نفسه بتجاوز الحد أو القصول عنه يحتاج إلى جبر حتى يعود سليما بعد
كسره ولكن جبر من كسر العظم ولا منين نعم من كسر العظام البدنية ومن كسر العظام المعنوية الإنسان يحتاج إلى جبر يجبر له النقص الذي يكون فيه فهذه المعاني التي تذكر فيه لا دعية ينبغي
الإنسان أن يستحذرها فإن قال القائد أليس يغني عن ذلك كله أن يقول اللهم ارحمني لأن الرحمة عند الإطلاق بها حصول محموب وزوى المفروض فالجواب بل لكن مقام الدعاء ينبغي به البسط لكن البسط
على حسب ما جاءت بالسنة وهو البسط الذي يدخلون بعض الناس يجعلونه من هذا إلى مكة أو إلى مصر أو غيرها أدعيها مستوعاه من كلها لها معنى أو لها معنى غير صحيح لماذا كان المشروع في البسط؟
لأسفاء أولا أن الدعاء عبادة وكلما ازددت في العبادة ازددت خيرا ثانيا أن الدعاء مناجاة لله عز وجل وأحب شيء إليك هو الله عز وجل ولا شك أن كثرة المناجاة مع الحبيب مما تزيد في الحب إلسا
كذلك؟
طيب ثالثا أن يستحضر الإنسان ذنوبا لأن ذنوبا واع فإذا زيد في الدعاء استحضر ولهذا كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لي ذنب كله دقه وجله على نيته وسره وأوله وآخره
فلهذا كان من المشهور أن يزيد الإنسان في الدعاء ولو كان متكررا ولو كان مبسوطا لأن كل مقام له مقام قال ويسجد الثانية كالأولى يسجدها كالأولى في القول ولا في الفعل في كل شيء في القول
والفعل يعني فيما يقال فيها من أذكار وما يقال فيها من الأفعاد وسبق لنا أن أقوال الركوع هي أن يقول سبحان ربي الأعلى السجود أن أقوال السجود أن يقول سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك اللهم أغفل سبوح قدوس رب الملائكة والروح ويدعو وكل ما أكثر من الدعاء في السجود كان أولى لقول النبي صلى الله عليه وسلم وأما السجود فأكثروا من الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم طيب
وهل يقرأ القرآن وهو ساجد لا قل قد نهي عن ذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ القرآن وهو راكع معه ساجد اللهم إلا إذا دعا بجملة من القرآن مثل ربنا لا تزغ صلوبنا بعد إذا ديتنا
وهبلنا من لدنك رحمة أنك عن ذلك فهذا لا أضرر لأن مقصود به الدعاء قال ثم يرفع مكبراً ناهضاً على صدور قدميه يرفع من السجاد ثاني مكبراً حالاً من فاعل يرفع فيكون التكفير في حال الرهض
ناهضاً على صدور قدميه قال في الشرف ولا يجلس للإستراح يعني ينهض على صدور قدميه معتمداً على ركبتين كما قال معتمداً على ركبتين إن سهل وإن لم يسهل يسهل عليه فإنه يعتمد على الأرض يقول
رحمه الله ناهرا على صدور القدمين ويبدأ بالنهور من السجود يبدأ بالجبه والآخر ثم باليدين فيضعهما على الرفتين ثم ينهض على صدور القدمين هذا هو السنة على ما ذهب إيه المؤلف رحمه الله
فاستفدنا من كلامه أنه لا يجلس إذا قام إلى الركعة الثانية وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل الحريث وبين الفقهاء أيضا فمنهم من قال إنه لا يجلس كما ذكره المعلم فلا يسن الجلوس مطلقا لكن
إن احتاج إليه جلس لا للتعبد ولكن لمشقة النهوض كما لو كان شيخا كبيرا أو كان مريضا أو كان في رفتيه ألم فيجلس هنا لا تعبدا ولكن لدفع المشقة وقال بعض العلماء بل يجلس مطلقا وهذاني
قولاني متقابلا هذا القول الثاني يقول يجلس سواء كان محتاجا للجلوس أم لم يحتاج يجلس تعبدا لله عز وجل طيب القول الثالث قول وصف وافق هؤلاء في حال ووفق هؤلاء في حال فقال إن كان الإنسان
محتاجا إلى الجلوس أي أنه لا يستطيع أن ينهض فيجلس وإذا كان يستطيع أن ينهض فلا يجلس ولكل قول من هذه الأقالة الثلاثة جليل ونتكلم عليه الشرف الدست القادم لأنه ظن وقت الأسلح سبحانه ظاهر
كلام المؤلف أنه يقتصر على هذا فقط والحقيقة أني نسيت عن هذا فرح هل يطيل هذا الركن أو لا وهو مهم من شعبات نعود إليه الدست القادم نعم ولهذا الفقه قالوا يسمون تفعرها ثلاثة نعم هذا أظن
ياسم قاعدة نعم أصر هذه الأدعية ليس معنا أننا محصور فيها ليس محصور وإلا لو أخذنا بهذا لقلنا لا يجوز لنا أن نقرأ في الصلاة إلا بما قرأ به النبي عليه الصلاة والسلام لأن توقفيه لكن إذا
علمنا أن هذا مكان دعا نجعله مكان دعا إذا علمنا مكان ذكر نجعله مكان ذكر لو ذات نعم نعم نعم نقول إذا نقلها فعبوا دم فهذا غلط وإن نقال لأنها دعاء يحب أن يدعو الله به فلا بأس لكن
يذكرها أيضا إذا فرغ من التشهد الأخيرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بهم أمر إذا فرغ من التشهد الأخير أن يقول اللهم إني أعوذ بك من عداب جعنم إلى آخر نعم الأفضل الأفضل أن يحافظ
أولا على ما وراء فإذا زاد الوقت مثل في صلاة الليل أو مع الإمام وأطال يقول نعم من الليل نعم نعم منسوه منسوه مو متأخر هم يقولون ان اكتر حديث الوارد عن الرسول حتى ان المتأخرين من
الصحابة كلها تدل على التورك وعلى الافتراش هو ليس بديل الى ذاك يعلم هو الى ذاك بالقوة لكن لا شك ان الجلوس الافتراش الريح للنسان واكثر في الطمانينة وتعرف الانسان لو يجلس على عقبي هذه
الجلسة هو بين امري يَا إِمَّا يَتْحَمَّ على رُكْبَتَيْكِ بِيَدَيْهِ وَلَا يَتْعَبْ بِالسُرْعَةِ ثُمَّ قَدْ لَيَطْمَئِنْهِ لَا سِمْ يَلَا كَانْسَا ثَقِيلًا الحمد لله قال النبي رحمه
الله تعالى وَيُصَلِّي الثَّالِيَةِ كَهَلِكَ مَا عَلَى التَّخْرِيمَةَ وَاِسْتِسَاعِ وَالتَّعُوِلْ وَتَجْدِيدَ النِّيَّةِ تجديدا