100- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ الركـــوع والإعتدال منه / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم يركع مكبرا يعني بعد القراءة يركع مكبرا وقوله ثم يركع نقول فيها مثل ما قلنا فيه ثم يقرأ بعد الفاتحة أنها للترتيب والتراف فينبغي قبل أن يركع أن يسكت سكوتا لكنه ليس سكوتا طويلة بل بقدر ما يرتد إليه نفسه فإن ذلك قد جاء في حديث سامرز بن جند رضي الله عنه فيسكت بين القراءتين الفاتحة والسورة وبين القراءة والركوع لكنه ليس سكوتاً طويلاً بل سكوت بل سكوتاً قصيراً وقوله يركع الركوع هو الانحناء الانحناء هو في الظهر فيركع وهذا الركوع المقصود به تعظيم الله عز وجل فإن هذه الهيئة من هيئات التعظيم ولذلك كان الناس يفعلونها أمام الملوك والقبراء والأسياد ينحنوا لهم وربما يركعون وربما يسجدون ولعياذ بالله لكن الركوع حيئة تدل على تعظيم الراكر بين يدي من ركع له ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أما الركوع فعظموا فيه الرب ليجتمع فيه التعظيم القولي والتعظيم الفعلي وقوله مكبرا حال من يركع حال مقارنة يعني في حال هويه إلى الرقوع يكبر فلا يبدأ قبل ولا يؤخره حتى يصل إلى الرقوع أي يجب أن يكون التكبير فيما بين الانتقال والانتهاء حتى قال الفقر رحمه الله لو بدأ بالتكبير قبل أن يهوي أو أتمه بعد أن يصل إلى الرقوع فإنه لا يجزئه لأنهم يقولون إن هذا تكبير في الانتقاء في الانتقاء فمحل ما بين الركنين فإن أدخله في الركن الأول لم يصف وإن أدخله في الركن الثاني أيضا لم يصف لأنه مكان لا يشرع فيه هذا الذكر فالقيام لا يشرع فيه التكبير والركوع لا يشرع فيه التكبير إنما التكبير بين القيام وبين الرقوع ولا شك أن هذا القول له وجهة من النظر لأن التكفير علامة على الانتقال فينبغي أن يكون في حال الانتقال ولكن القول بأنه انكمله بعد بصول الرقوع أو بدأ به قبل الحناء نبطل للصلاة القول بأن ذلك نبطل للصلاة فيه مشقة على الناس لأنك لو تعملت أحوال الناس اليوم وجدت أكثر الناس لا يعملون بهذا منهم من يكبر قبل أن يتحرك في الهوي ومنهم من يصل إلى الركوع قبل أن يكمل والغريب أن بعض الجحال اجتهادا خاطئ وقال لا أكبر حتى أصل إلى الركوع لماذا قال لأنني لو كبرت قبل أن أصل إلى الركوع لسابقني المعمومون يسابقون فيهون قبل أن أصل إلى الركوع وربما وصلوا إلى الركوع طبعا أصل إليه وهذا من غائب الاجتهاد أن تفسد عبادتك لتصحيح عبادة غيرك الذي ليس مأمورا بأن يسابقك يعني هو المخطئ يعني لو أقدر أن المأموم من حين ما سمع لفظ الله أكبر أهو إلى الركوع فهل هو مخطئ أو أنت المخطئ المخطئ المأموم كيف أذهب إلى شيء يرى بعض العلماء أن صلاة تفسد به من أجل تصحيح خطأ إنسان هو المخطط ولهذا نقول هذا اجتهاد في غير محل ونسمي المجتهد هذا الاجتهاد جاهلا مركبا لأنه جهل وجهل أنه جاهد إذن نقول كبر من حين أن تهوي واحرص على أن ينتهي قبل أن تصل إلى الرقوع ولكن لو وصلت إلى الرقوع قبل أن تنتهي فلا حرج عليك والقول بأن الصلاة تفسد بذلك قول ضعيف ولا يمكن الأمل به قال ثم يركع مكبرا نعم ولا يمكن الأمل به إلا بمشقة ثم يركع مكبرا رافعا يديه رافعا يديه إلى حذو منكبه أو إلى فرع يذنيه كما سبق عند تكفيزه الحرار ويرفع يديه إذا أراد أن يركع ثم يضعهما على ركبتين ودليل ذلك حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر للركوب والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهم يقول ويضعوهما رافع عن يديه ويضعوهما على رتبته سبق لنا بحث في هذه المسألة وهو إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يرفعوهما إلى الفروع أو إلى المنكبي فماذا يسنع يرفعوهما بقدر المستطاع وإذا كان لا يستطيع أن يرفعوهما إلا فوق نعم مثل أن تكون يديه ما تتعكف مندودة نقول يرفع ولزاد لقول الله تعالى فاتقوا الله فاتقوا الله ما استطعتهم قال ويضعهما على ركبتيه يضعهما أي اليدين طيب والمراد باليدين هنا المراد الكفان لأنه سبق لنا قاعدة أن اليد إذا أطلقت فهي الكف صح طيب تليلها القاعدة أن الله لما أراد ما خرج عن الكف بيّن في قوله تعالى فأصلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق ولهذا يقطع السارق من مفصل الكف في قوله تعالى فأقطعوا إيديهما ولا يقطع من المرفق لأن لو أراد ذلك أقيده نعم كل القراءات السبعية هذه كلها من مصحف بثمان ما نعرف هذه اللغة ماتت لما اقتصر الناس على المصحف هذا اللغة القرائش ماتت اللغة الأخرى لا نعلمها ما هو الرسول القرآ بها لكنهم يرخي صلاهم في ذلك رخي صلاهم فالآن مثلا الله جاد تجد فرق بين الله جد القصيم مثلا أوله جد الرياض أو أجازهم أشبه نعم السكتة يا شيخ بعد ما يقرأ لها إلا السكتة يوسط لا لا أطور شوي عشان يبدأ المأموم بالطلاع نعم انه ذكرنا انه اما وضع اقف القبض كدعه القبض عاد هنا اما هذه ذكر بعض العلماء انه لما وردت الاحديث في القبض والوضع كان نجمع بينهما بالفعل ونخلي تذعما خنصروا وإبهام وذولي على فوق عشان يجمع بينهم وما بصحيح فالهومة هي أتاني مستقلة نعم شيخ سر الله إليك قل إذا فرغ المأموم من التشعب الأول قبل أن يقوم هل يعيد أو يصدد يجينا الشيخ لا لأن الشيخ يطرين يلعين شيخ نعم إذا صلى إمام بطلبة علم وقرأ بقراءة وقرأة لكنهم ما عندهم علم في القراءة شغولهم في هذا يعني قرأ صلى إمامهم بطلبة علم لكن ما عندهم قلب القراءات إيه ما يخالف يعلمهم قبل ولا عقب قبل أحسن لأنه لا قرأ بالقراءة اللي ما يعرفونها يشوش عليهم في صلاة يمكن يردون عليه ويمكن لو هبوه لعلمه يصدوا في قلوب شك فالأحسن نقول لهم مثلا قبل ورد بعض اللوايات فنكبر حين يسكت نعم حين يسكت حين يسكت ما وصلنا للسجود زك الله خير لا بس إنه موضع التكبير في السجود التكبير في الانتقاد لا لا الجوائح حين يسكت تبجينا شلاف السجود نعم نعم قاضي ما يقول لي إمام الله يسكت نعم هذا الذين لم يصحر حديث سمر هؤلاء الذين لم يصحر حديث سمر قاضوا لا يسكت ولكن لا شك أن الصحيحة السكوت أولاً لأن الحديث كما قال من الحجر ثابت وحسنه بعضهم وصحيح أنه واصل إلى درة الحزن بلا شك والشيء الثاني أنه من القاعدة الشرعية التفريق بين الفرض والنفل وقلات فاتحة ركم وما بعدها نفل فلو واصلت لم يترف الفرض لو قائل قائل أن قرات النبي صلى الله عليه وسلم الزلزل يفرق فيه لأنه كان مسافراً وإذا كان يسا مسافراً يقرر من قصاراً تصل لا يخاجم لا هو مو بالمشكلة انه قرأ قصير المشكلة انه كرره هل هو نسيان او تشريد اما ساتة القصائر التقصير لا نعم ايش وضع يدينا على الوقفة نعم هو نسفة ووضعها اخر سابق اي نعم صحيح ما وصلنا شكرا شكرا قعد العائمة يعني هارسونا على السنة في المغرب يحبون يقرأون من تحصوره في العراق يقول بعض الأعمة يحب أن يفعل السنة في قراءة العراف فيكتب على الباب أننا الليلة سنقرأ في سرطة العراف أو يخبرهم مثلا فهل هذا مشروع أو غير مشروع أنه يخبرهم نعم ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أخبر الصحابة من يظهر لكن بعض الناس اجتهد قال لي أني أخشى أن يكون من ناس من له حاجة والنبي عليه الصلاة أمر بمراعاة ذوي الحاجات بأن نقصر الصلاة يأتي واحد مثلا عنه الشغل ثم ما عندنا أحد أما ضيوف عنده إذا قرأنا صورة العراف يمكن لدينا خير ما أخلص وربما أنه هي ايه يقطع الصلاة لكن قد يقول قائل نعم لا هو ان يقطع الصلاة ولا ولا ما اعرف الحكم هذا مشكلة. في حل الشيء. ها? في حل. نعم. لا يقرأ العراف. لا ابدل ان يوجه يطبق الصنية. ما يطبقه في مسجد العام الذي يأتي كل احد. ينطلع وكشته. انا كمي سألتك السواري شيخ حالا. وما ينطلع وكشته. طربت عيون. لا يصلي ونقرر على راتبه لا هو يرى أن السنة أن يفعل الإنسان في مسجد الذي يصلي فيه هل منها في السنة هاي؟ هل في خطفة الجبنة؟ لكن هي مية سنة راتبة يمثل الصنة علىها مرة واحدة مرة واحدة مرد من الشيخ؟ نعم نقول لا أنا أرى أنه ما يكتب لكن ماذا قال لك خالد ربما نقول إذا علمنا أن الناس اختلفت حوالهم لهم علاقات بعد المغرب أن لا تكلف عليهم نعم إذا كنتم محصولين جماعة ما تفهم مسلم عروف جماعتنا ويعرفون السنة وقرأتها بهم لأنه بعد حتى قلنا له أن ينفصل أو ينفرد فقالوا ربما لا يعلم جواز الانفراد لا أنا أرى إذا كان الإمام يرى جسد الجزاح أنه من يوم يرفع من السوج يكبر علشان يشوفون المموين يجسون لأن السنة إذا كان الإمام يجس السراحة تجس إذا خاف من هذا يعني مثل بإمكان ما هم معروف محاسة الإمام فربما نقول لا تكبر إلا إذا قمت نعم قال ويضعهما على ركبتيهم ويضعهما يعني اليدين على ركبتيه مفرجة إلى صاحب قوله يضعهما على ركبتيه هذا هو السنة وهي السنة الأخيرة وقد كانت السنة قبل ذلك أن التطبيق وهو أن يضع الإنسان بطن كفه على كفه لخاء ثم يضعهما بين ركبتيه أو بين فخديه وهذا كان في أول الإسلام ثم بعد ذلك نسخ وقد كان عبد الله بن مسود رضي الله عنه يعمل بذلك لأنه لم يبلغه الناس ولكنه قد ثبت في صحيح مسلم وغيره أن ذلك كان في أول الأمر ثم نصر وعلى هذا فيضع الكفين على ركبتين معتمدا عليهم ليس مجرد لمس فليعتمد وتكون مفرجتي الأصابع يعني لا مظمومة هكذا فالمفرج هكذا كأنه قابض ركبتين كما جاءت بذلك السنة وقوله مستويا ظهره الاستواء يشمل استواء الظهر في المد واستواءه في العلو والنزول يعني فليس يقوس ظهره ولا يحصله حتى ينزل وسطه وليس أيضا ينزل مقدم الظهر حتى يكون كالذي يريد أن يصل إلى الأرض بوجهه فل كان ظهره مستويا وقد جاءت في ذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائش رضي الله عنها كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه لم يشخصه يعني لم نرفعه ولم يصوبه يعني لم ينزل ولكن بين ذلك وجاء كذلك في مراه رمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي ظهره وجاء عنه أيضا أنه كان يسويه حتى لو صب عليه الماء لستقر وهذا يدل على كمال التصوير هذا بالنسبة للظهر فيكون الظهر والرأس سواء ويكون الظهر ممجودا مستويا أما بالنسبة لديهم فعرفتم أنهما تضعان على الركب مفرجته الأصلاب وينبغي كذلك أيضا أن نفرج في يديه فيفرجهما عن جنبه ولكن هذا مشروط بما إذا لم يكن فيه أذية فإن كان فيها أذية لمن كان إلى جانبه فإنه لا ينبغي الإنسان أن يفعل سنة يؤذي بها غيره لأن الأذية فيها تشويش على المصلي إلى جنبك وتلبيس عليه ثم إنه يخشى أن يكون ذلك داخلا في قوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا قهتانه وإثمه مبين فإن هذا يشمل الأدى القولي والفعل على كل حال يفرج عضو جيه عن جنبيه ما لم يؤذي جاره فإن هذا فلا ينتهك حرمة المسلم من أجل فعل سنة قال مفرجته إلى صابع مستويا ظهره والواجب من هذا أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام يعني بحيث يعرف أن هذا بجراك وقيل الواجب أن ينحني بحيث يمكن من كان وسطا أن يمس ركبتيه بيديه وهذا هو المشهول من المذهب أن ينحني بحيث يمكن أن يمس ركبتيه بيديه إذا كان وسطا يعني إذا كانت يداه ليست طويلتين ولا قصرتين لكن القول الأول أظهر وهو أن يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام بحيث يعرف من يراه أنه قد حنى ظهره ويقول سبحان ربي العظيم يقول متى يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وسبحان اسم مستر منصوب على المفعولية المطلقة دائما محذوف العام دائما أيضا ومعنى التسبيع التنزيح والذي ينزه الله عنه أمرا أحدهما النقص المطلق والثاني النقص في كماله والثالث وقد يكون من الثاني مشابهة المخلوقي فهذه ثلاثة أشياء ينزه الله عنه النقص المطلق والثاني النقص في الكمال والثالث مشابهة المخلوقي أما الأول فينزه عز وجل عن الجهل والعبس والضعف والموت والنوم وما أشبه هلالك وأما الثاني فينزه عن النقص فيما يفعله عن التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب فالقدرة والخلق لا شك أنه كماء لكن قد يعتريها النقص بالنسبة للمخلوق فالمخلوق قد يصنع بابا قد يصنع قدرا قد يبني بناءا ولكن مع التعب والإعياب فيكون هذا نقصا في الكماء أما الرب عز وجل فإنه لا يلحقه تعب ولا إعياء حتى مع هذه المخلوقات العظيمة السماوات والأرض وفي هذه المدة الوجيزة ومع ذلك ما مسه تعب ولا إعياء الثالث مشابهة المخلوقين فإن مشابهة المخلوقين نقص لأن إلحاق الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقص كما قيل ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصر لأنك لو قلت والله عندي سيف عندي سيف حديد طوي أمضى من العصر ماذا يفهم الناس من هذا السيف أنه ضعيف إذا قلت أنه أمضى من العصر معناه أنه ليس بشيء فعلى كل حال الذي ينزل الله عنه هذه الأمور الثلاثة النقص المطلق والنقص في الكمال ومشابهة المخلوقين وقول رب العظيم العظيم في ذاته والصفاته فإنه سبحانه وتعالى في ذاته أعظم من كل شيء قال الله تعالى يوم نطل السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أولى خلق نيدر وعدا علينا إنا كنا فاعلي طي السجل للكتب سهل جدا إذا كتب الإنسان وثيقه وطواها فهي عندهم سهلة وقال عز وجل وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قفضته يوم القيامة والسماوات مطيات بيمين سبحانه وتعالى عما الشيخون وما السماوات السبع والعرض السبع في كف الرحمن إلا كخرجلة في كف أحدنا وأما عظم صفاته فلا تسأل عنه ما من صفة من صفاته إلا وهي عظمى كما قال الله تعالى ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم إذن أنت تنزله الله سبحانه وتعالى وتصفه بعد تنزيه بأمرين كماليين كاملا وهما الربوية والعظمة فيجتمع من هذا الذكر التنزيه والتعظيم والتنزيه والتعظيم باللسان تعظيم قولي وبالركوع تعظيم فعلي فيكون الركوع جامعا بين التعظيمين القولي والفعلي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا أما ركوع فعظموا فيه الرب ومقام تعظيم الغير مقام ذل للمعظم ولهذا لما كان القرآن أشرف الذكر لم يناسب أن يقرأه الإنسان وهو في هذا الانحناء والفضوء بل يقرأ في حال القيام والقيام أكمل حالا من الركوع من حيث الهيئة وإن كان الركوع لا شك أن الذل لله عز وجل العز قال يقول سبحان ربي العظيم ولم يقل المؤلف أو لم يذكر كم يقول ذلك نعم ولكن سيأتينا إن شاء الله تعالى في ذكر الواجبات الصلاة أن الواجب مرة وما زاد فهو سنة وقول المؤلف يقول سبحان ربي العظيم ظاهره أنه لا يزيد عليها شيئا قال يقول وبحمده وهذا هو المشكور من المذهب وهو أن الاقتصار على قول سبحان رب العظيم أفضل من أن يزيد قوله وبحمده ولكن الصحيح أن المشروع أن يقول أحيانا وبحمده لأن ذلك قد جاءت في السنة وقد نص الإمام أحمد رحمه الله أنه يقول هذا وهذا لوروج السنة به فيقتصر أحيانا على سبحان رب العظيم وأحيانا يزيد وبحمده وظاهر كلامه أيضا أنه لا يقول ما صح به الحديث عن عائش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفره ولكن السنة قول ذلك وأن يقول الإنسان هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفره وكذلك أيضا ظاهر كلام المؤلف أنه لا يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ولكن سنة قد جاءت به وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا يزيد سبوح قدوس رب الملائكة والروح ولكن هل يقول هذه الزيادة الأخيرة جائما بالإضافة إلى سبحانه رب العظيم وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك أو أحيانا هذا محل احتمال وقد سبق لنا أن الاستلاحات الواردة لا تقال جميعا إنما يقال بعضها أحيان وبعضها أحيان لكن أذكره المعروف عند عامة العلماء أنها تذكر جميعا قال ويقول سبحان ربي العظيم ثم يرفع رأسه فقط الرأس والظهر يرفع رأسه وظهر لأن المعلق قال ثم يركع والركوع هو نحن الظهر لكن مراده يرفع رأسه وضعها بلا شك يرفع رأسه قائلا إمام ومنفرد نعم يرفع رأسه ويديه قائلا إمام ومنفرد إلى أحده يرفع رأسه ويديه الرفع من الركوع ركم ولا بد منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيح في صلاته ثم رفع حتى تطمئن قائما وعما رفوا يديه فإنه سنة إن فعله الإنسان فهو أفضل وإن تركه فصلاةه الصحيحة هذا هو الذي عليه عامة للعلم والرفع هنا سنة ثبتت بحديث بن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفعه يديه إذا كبر الركوع وإذا رفع من الركوع إذا قال يسلم الله لمن حمده قال قائلا إمام ومنفرد ربنا ولك الحمد قال إن حال من فاعل يرفع إذن فيكون القول في حال الرفع ويكون هذا الذكر سمع الله لمن حمده من أذكار الرفع فلا يقال قبل الرفع ولا يؤخر لما بعده ويقال في هذا ما قيل في التكبير فمن علم من قال يجب أن يكون قوله سمع الله لمن حمده ما بين النهور إلى الاعتداء فإن قاله قبل أن ينهر أو أخر بعضه أو كله حتى اعتدل فإن صلاته لا تصح لكن سبق لنا أن الأمر في هذا واسع وأنه لا ينبغي الحاق الناس الحرج في هذا الأمر قائلا إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده سمع من المعروف أنها تتعدى بنفسها كما قال الله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وهنا تعدت باللام ولا يمكن أن نقول إن تعديتها باللام من أجل ضعف العامل لأن العامل هنا فعل وهو الأصل في العمل ولكن نقول تعدت باللام لأنها ضمنت معنى فعل يعدى باللام لأن سمع هنا ثم يتمعنا فعل يعدى بالله ما هو أقرب فعل يتناسب مع هذا الفعل استجاب قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضع عمل عامل منكم ذكر أو منها بعضكم بعض وعلى هذا فمعنى سمع أي استجاب وهذا هو المراد بدلالة اللفظ ودلالة المقام أما دلالة اللفظ فهو تعدي الفعل بإيش بلا وأما دلالة المقام فلأن مجرد السمع لا يستفيد منه الحامد إنما يستفيد الحامد بما لا بالاستجابة أما مجرد السمع فإن الله يسمع من حمده ومن لم يحمده ولكنها ولكن الذي يستفيد منه هو الاستجابة وعلى هذا فيقول الفعل هنا مضمنا معنى استجاب نقول ذلك بدلالة اللفظية ودلالة حالية أو مقامية هو الاستجاب وعلى هذا فيكون الفعل هنا مضمنا معنى استجاب نقول ذلك بدلالة اللقظية ودلالة حالية أو مقامية اللقظية تعدي بالله والحالية أو المقامية إذا شئ هو أنه لا يستفيد الإنسان من سمع الله المجرد بل لا سفيد لمن استجابته وقول سمع الله لمن حميده سبق لنا أن الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم ولكن قد يقول قائد كيف تقولون إن سمع بمعنى السجاب وهنا ليس به دعاء والجواب على ذلك أن نقول إن من حمد الله فإنه قد دعا ربه بلسان الحاد لأن الذي يحمد الله واش يرجو يرجو الثواب فإذا كم يرجو الثواب فإن الثناء على الله الحمد والذكر والتكبير مثلا متضمن للدعاء لأنه لم يحمد الله إلا رجاء الثواب فإذا نقول سمع الله لمن حمدك كيف تقول معناه السجاب فنقول لأن الحامد إنما حمد الله رجاء لثوابه فيكون السجاب مناسبا تماما لذلك قال سمع الله لمن حمده لا بد أن يكون بهذا اللفظ فلو قال استجاب الله لمن أثنى عليه فهل يصح لا يصح لأن هذا ذكر واجب يقتصر فيه على الوارد ولا بد أن يكون على هذا الترتيب سمع الله لمن حمده فلو قال الله سمع لمن حمده لم يصح ولو قال لمن حمده سمع الله لم يصح أيضا لابد من الترسي لأن السنة وردت هكذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي ولأنه ذكر واجب فواجب الاختصار فيه على الوارد نعم قال وبعد قيامهما الضمير يعود على الإمام والمنفرد بعد قيامهما يقولان ربنا ولك الحمد من السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد يقول ربنا ولك الحمد ولم يذكر المؤلف غير هذه الصيغة فهل هذا يقضي أن تكون هي الواجبة يحتمل أن يكون هكذا ويحتمل أن المؤلف اقتصر على هذه الصيغة طلبا للاختصار وعلى كل فهذه الصيغة فيها أربع صفات الصفة الأولى ربنا ولك الحمد والصفة الثانية ربنا لك الحمد والصفة الثالثة اللهم ربنا لك الحمد والصفة الرابعة اللهم ربنا ولك الحمد وكل واحد من هذه الصفات مززئة ولكن الأفضل أن يقول هذا أحيانا وهذا أحيانا على القاعدة التي قرناها فيما سبق من أن العبادات الواردة على وجوه المتنوعة الأفضل فيها فعلها على هذه الوجوه وذكرنا أن في ذلك ثلاثة فوائد محافظة على السنة يعني أحياء كل من السنة اتباع السنة حضور القلب لأن الإنسان إذا صار مستمرا على صيغة واحدة صارت كأنها أوتوماتيكية يقولها وهو لا شعر فإذا كان منتبها يغيج يقول هذا أحيانا وهذا أحيانا صار ذلك أدعى لحضور القلب شايبة هل ملل نعم تحماسة عن الإنسان وهذا في العبادات المتنوعة قد تكون في غير هذا الموضوع أيضا نعم اسؤال نعم طيب يا راسين أن من ذكرها في موضع واحد يعني من جمعها قصر أما إذا كانت كل واحدة بدعة أخرى فهذا لا شكنا بدعة يعني لو قال الإنسان ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد قلنا هذا بدعة لكن اذا جمعها وهي مختلفة من نوع واحد فلا اظهر انها بدعة ولهذا نقول في اذكر الصلوات تجمع بينها تجمع بينها اذكر الصباح والمساء كذلك بار وضليا على رقبع هذا هو شرط رقوع منه يقول ايش هذا هو شرط لا لا ما شرق. لا نسي بشرق. لا اما يرفعون من الركوع ولا يقول سميع الله من حمده. سمعتهم السؤال؟ يقول ان بعض الا اما لا يقول سميع الله لمن حمده الا بعد قيامه. ثم يأتي شخص فيركع. والإمام قد رفع يركع والإمام قد رفع فهل يعتد بهذه الركعة لأنه ركعة قبل أن يقول الإمام سمع الله يمنحمده أو لا يعتد بها لأن الإمام رفع من الركوب الجواب لا يعتد بها لشكل لكن هذا من جهل الأئمة وقد مر علينا أن بعضهم يقول أنه أؤخر التكبير أو التسميع لألا يسبق للمأمومات وسبق لنا بيان خطأ هذا الشخص. وهذا الذي ذكرت ايضا في خطأ اخر. وهو ان بعض المسبوقين يعتدوا بهذه رفعة مع انها لا تفزئون. ايه نعم? مرموم لا طالك سلاء الله. يبجين الشيخان. يبجين الشيخ. نعم. عبدالله العسول الشيخ كان يطبق في الرفوع. لم بلغوا الناس عليه الصلاة والسلام? لم يبلغها. الله انه ما بلغها. رطع لو بلغها ما بقية هكذا الله إليك قلنا إنه هنا هو الدعاء وإذاك يقول السجاب سمع الله لمن حمده الثناء متضمن للدعاء متضمن للدعاء لكنه يقول سمع الله لمن حمده ولم يقول الله أنك تحب يعني لم يحمد الله قال لمن حمده نعم صح يعني كل من حمد الله في الله يستجيب له يعني هو لا يفبر عن نفسه يخبر بأن الله سبحانه وتعالى لفضله وكرمه كل من حمد استجاب له محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا هو قبل عليه قال المالب رحمه الله تعالى ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط ما شعر قال سمع الله لمن حمده معنى سمع للسجاب كما فهمتم والحمد هو الثناء أو بل الحمد وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم فيقال حمد الشريعة أو حمد فلانا يعني وصفه بصفات الكمال مع محبته وتعظيمه وأنه ذو احترام في قلبه قال ابن الطيم وبهذا يعرف الفرق بين الحمد والمدح فإن المدح وصف الممدوح بالكمال أو بالصفات الحميدة لكن لا يلزم منه أن يكون محبا معظنا قد يمدحه من أجل أن ينال غرضا له قد يمدحه من أجل أن يتقي شرة لكن الحمد لا يكون إلا مع محبة وتعظيم وبهذا نعرف قوة سر اللغة العربية حيث إن الحروف واحدة هنا حمد ومدح الحروف فيها واحدة لكن إذا اختلف ترتيب الحروف اختلف المعنى فمدح مقلوب حمد يعني مختلف في الترتيب وإن كان ليس مقلوبا من كل وجه لكن لما اختلف ترتيب الحروف اختلف المعنى المهم أن الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والطالب وأما من عرف الحمد بأنه الثناء بالجميل الاختياري فهذا قاصد أولا لأن الثناء أخص من المده لأن الثناء هو مدح مكرر كما جاء في الحديث الصحيح أن الإنسان إذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمد أني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثمى علي عبد ففرق الله سبحانه وتعالى بين الحمد والثناء ثانيا أنه بالجميل الثياري يخرج الحمد على كمال الصفات اللازمة التي لا تسعدها كالعظمة والكبريا وما أشبه ذلك والله تعالى محمود على صفات الكمال اللازمة هو صفات الكمال المتعدية هو محمود على كماله كمال ومحمود على إحسانه عنه تعالى قال ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد ملأ هذه صفة لموصوف محذوف والتقدير حمدا ملأ حمدا ملء وحمدا هذه المحثوفة منصوبة على المستق والعامل فيها المستق في قوله ربنا ولك الحمد وقوله ملء السماء وملء الأرض هكذا قال المؤلف بلفظ الإفراد وأكثر الروايات الواردة في هذا بلفظ الجمع ملء السماوات وملء الأرض هذا أكثر الروايات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية المسلم ملء السماء لكن أكثر رواية بالإفراد بالجنب نعم أكثر رواية بالجنب وملء الأرض جاء بها مفردة لأن هذا هو التعبير القرآن فالله سبحانه وتعالى في القرآن يعبر عن الأرض بالإفراد وعن السماوات بالجنب وقوله ملء السماوات السماوات وملء الأرض ما معنى كونه ملء قال بعض أهل العلم معناه أنه لو كان الحمد عجساما لملأ السماء وملأ الأرض فيكون من أهب الحجب يعني لو قدر أن هذا الحمد عجساما لملأ السماء والأرض ولكن الصحيح خلاف ذلك وأن معنى قوله ملأ السماء هو أن الله سبحانه وتعالى محمود على كل مخلوق وعلى كل فعل يفعله فكل فعل يفعله وكل مخلوق يخلقه فإن الله تعالى يستحق عليه الحمد ومعلوم أن السماوات والأرض بما فيها كلها من خلق الله فيكون الحمد حينئذ مالئا للسماوات والأرض لأن المخلوقات تملى السماوات والأرض وهذا أولى لأن الإنسان يستحذر به أن الله محمود على كل فعل فعله وعلى كل خلق خلقه أما أن يقدر أنه أجسام متراكمة فهذه أيضا تختلف لأن الأجسام قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة ومعلومنا الفرق بين ما ملع بأجسام صغيرة وما ملع بأجسام كبيرة لأن ما ملع بأجسام كبيرة في الغالب يكون فيه فراغات وقدر ذلك بصاع من الأقط المقروس الذي جعله كالقرصان ومن صاع من الرزق تجد الفراغات الكثيرة في الأول ما دون الثاني فالمهم أن القول الصحيح في هذه المسألة أن الله تعالى يحمد على كل ما في السماوات وما في الأرض من مخلوقاته وعلى كل فعل فعله سبحانه وتعالى وقوله من السماء ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد هل يشاء الله من شيء بعد الجواب نعم لأن السماوات والأرض تطوى وتزور ثم تأتي الجنة والنار فهو أعن من فقاء السماوات والأرض من السماوات ومن الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد مما لا يعلمه إلا الله في بعض رواية المسلم وملأ ما بينهما وهذا نص على ما بينهما ولو حذفت لكان قوله ملء السماوات وملء الأرض مغنيا عنه ولهذا يذكر الله تعالى أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام ويذكر أحيانا أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ملء السماوات أو ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد من يقول هذا؟ يقوله الإمام والمنفرد لقول المؤلف ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط قال هو مأموم يعني أن المأموم يقول في حال الرفع ربنا ولك الحمد أما الإمام والمنفرد فيقول في رفعه سمع الله لمن حمد إذن المأموم يقول في رفعه ربنا ولك الحمد قال فقط هذه بمعنى فحسب يعني لا يزيد على ذلك فيقتصر على هذا ويقف ساكتا الدليل الدليل قوله صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولكن عند التأمل نجد أن هذا القول ضعيف وأن المأموم ينبغي أن يقول كما يقول الإمام والمنفرد يعني يقول بعد رفعه ربنا ولك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقول ربنا ولك الحمد فجعل قول المأموم ربنا ولك الحمد معادلا لقول الإمام سمع الله لمن حمد والإمام يقول سمع الله لمن حمد في حال الرحف فيكون المأموم في حال الرحف يقول ربنا ولك الحمد أما بعد القيام فيقول من السماوات لآخره لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني تصلي فهذا هو القول الراجع في المسألة أن المأموم يقول كما يقول الإمام هو المنفرد بعد رفعهما وعرفت وجه ترجيح إذن يترجح بأمرين الأمر الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل قول المأموم ربنا ولك الحمد بإزاء قول الإمام أسمع الله لمن حمد وهذا حين الرب الوجه الثاني قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني يصلي فإن هذا يشمل المأموم كما يشمل الإمام والمنفرق وعلم من كلام المؤلف أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وهو كذلك فإذا قال قائل ما الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني يصلي وقد كان يقول سمع الله لمن حمده فالجواب على هذا سهل وهو أن قوله صلوا كما رأيتموني يصلي عام وإذا قال سمع الله لمن حمده فقول ربنا ولك الحمد هذا خاص والخاص يقضي على العام هيكون المأموم مستثنا من هذا العموم بالنسبة لقول سمع الله لمحمده فإنه يقول ربنا ولك الحمد فقط وظاهر كلام المؤلف أنه لا يزيد على هذا الذكر الواجب بعد القيام من الرقود ولكن الصحيح أنه يزيد ما جاء في السنة مثل أهل الثناء والمجد حق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وعلى هذا فالظاهر أن المؤلف حذف هذه الجملة اقتصارا أو اختصارا وبالحقيقة فيه احتمال فيه احتمال أن يكون اقتصارا أو اختصارا إن كان اختصارا فالمعنى أن المؤلف اقتصر على بعض الذكر الوارد وإذا كان اقتصارا فالمعنى أن المؤلف يرى أن لا يقال سواه يعني يقتصر على هذا ولكن الذي يظهر أنه اقتصار أنه حدفها اقتصارا لأن المقام مقام ذكر والذكر ينبغي أن يذكر كل ما ورد فيه إلا أن يدعي مدعي من المؤلف يراء أن هذا الكتاب مختصر فاختصر على كل حال لا يهمنا ما أراده المؤلف الذي يهمنا أن السنة أن يقول الإنسان ما ورد في هذا مما زاد على كلام المؤلف قل ومؤموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط ولم يذكر المؤلف رحمه الله ماذا يصنع بيديه بعد الرفع من الركوع هل يعيدهما على ما كانت عليه قبل الركوع فيضع يده اليمنى على دراعه الأسرة أو يرسلهما فالمنصوص عن الإمام أحمد رحمه الله أن الإنسان يخير بين إرصالهما وبين وضع اليد اليمنى على ذراع اليسر وكأن الإمام أحمد رحمه الله رأى ذلك لأنه ليس في السنة ما هو صريح في هذا فقال الإنسان مخير وهذا كما يقول بعض العلماء في مثل هذه المسألة الأمر في ذلك واسم إن شاء أرسل وإن شاء وضع ولكن الذي يظهر من السنة أن السنة هو وضع اليمنى على ذراع يسر لعموم حديث سهل بن سعد الثابت في البخاري كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسر في الصلاة فإنك إذا أخذت بعموم هذا الحديث في الصلاة ولم يقل في القيام تبين لك أن القيام بعد الركوع يشرع فيه الوضع لأن الصلاة اليداني فيها حال الركوع تكون على الركبتين وفي حال السجود على الأرض وفي حال الجلوس على الفخذين وش بقي؟ حال القيام حال القيام يشمل ما قبل الركوع وما بعد الركوع فيضع الإنسان يدعو اليمنى على فرعه نصر وهذا هو الصحيح نعم نعم هذا أيضا ما ذكره معلت مع أنه قد ثبت في السنة في إقرار رسول عليه الصلاة والسلام للرجل الذي قال ذلك نعم السؤال يقول ما ذكر حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه نعم لا أعرف هذا ما ذكر هذا الشيخ ، الكثار من الحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف وقوفا طويلاً لا نقول إن إنسان يحمل أي شيخ ما جاء في سنة وما نمت يعني مثلاً إذا كان في صلاة تطال فيها الأركان مثل الرقوع والقيام بعده والسجور والجلس يكرر الحمد يأتي بالوارد ويكرر ما شاء المشاء. مثل أن يقول لرب الحمد. اللهم لك الحمد. وما أشبه ذلك. الشيخ في وجه ثالث. المأموم يقول مثل الإمام. إذا قلت أن يصنقل صلوا كما يتموني مصلي. في وجه الشيخ ما نقول لقائجة أن المأموم يفعل مثل الإمام إلا ما جاء الدليل تفسيس. نعم ما في الشيخ. هذا هو الأصل. كل مصلي. كل مصلي. إمام أو مأموم أو مفرد ذكر أو أنسى. فيفعل كما فعل رسول صلى الله عليه وسلم نعم الله لنه لا بأس به لأن الأول بإقار رسول صلى الله عليه وسلم وهذا بفعل لكن كونه يبدأ بما جاء بما جاء في السنة الصريح أن الرسول أحسن نعم أحمد في هذه المزيادات التي لا تنبغي يغينا لأنه يقارن الأفعاد الواردة في الأكار ينبغى المحافظة عليها نعم إيش إرساله بيدين بعد الرفوط نعم إن شهدنا الرجل يرسل يديه نقول له أنه أنت خلفت السؤال نقول له للمعنس أما على مدهب المحمد فالأمر على السحل ما نقول له بشي لا نقول ضع ولا لا تضع ولا أرسل لكن على ما رجحناه ينبغل أن ندله لأن بعض الناس قد يغتر بكلام بعض العلماء الذين أنكروا هذا إنكارا عظيما يعني أنكروا الوضع وزعموا أنه بدعة فيبين له لأنه يخشى أن يعتقد أن الوضع بدعة فيكون في هذا خطر عليه يجاب أن هذا اجتهاد منهم مخالف لأمر رسول عليه الصلاة والسلام لأن رسول قليد إذا قال اسمع الله لمحمد فقولوا ربنا ولك الحمد لأن الإمام يقول ربنا ولك الحمد بالاتفاق هذا مثل قول ابن المسعود رضي الله عنه كنا نقول بعد موت الرسول السلام على النبي بعد قول السلام عليك أيها النبي فد القول السلام عليك أيها النبي ولا شك هذا من فد المسعود رضي الله عنه ليس عن جميع الصحابة لأن عمر بن الخطاب خطب على المنبر على المنبر الرسول وأمر بالتشهر وقال قولوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله البركاته صريح نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم يقرأ الفاتح وسؤالا الآن ما حكم قراءة الفاتحة نص على ما ذهب إليه المؤلف من أي نوع من أنواع الواجبات هذا التعريف الواجب من أي أنواع الواجبات لأن الواجبات لها أنواع الواجبات في الصلاة التي يجب تحققها في الصلاة أنواع هذا من الأشياء التي يجوك ماذا؟ نعم الركم من الأركان صح من الأركان فيها نصر واجب وركن وشرط وكلها يستقع لها اسم واجب لكنها أنواع يلا خالق هي ركن من الأركان صلاة على كل مصلم على ما يذهب إلي المؤلف إذن ركن في حق الإمام والمنفر دون المأموم كيف نستخرج هذا من كلام المؤلف؟ لأنه لقوله لازم غير مأموم إعادتها وغير المأموم والمؤمن فرد والإمام طيب ما هو الدليل يا حبد الرحمن على ركنية إضراءة الفاتحة قوله صلى الله عليه وسلم كل صلاة الإضراءة في هذه المفاتحة لأنه من القرآن نعم خداج يعني فاسد هذا حديث به غير حديث عبادة لا صلاة طيب لو قال قائل هذا لنفي الكمال لقوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن وقول النبي صلى الله وسلم في حديث المسيح في صلاةه فاقرأ ما تيسر ماك من القرآن يلا عبد الرحمن فامبرهيم نعم نعم طيب لأنه قد يصلي بلا فاتحة هو يقول عندي دليل اقرأوا ما تيسلم من القرآن هذا في القرآن فقرأ ما تيسلم من القرآن هذا في السنة طيب نعم فوزي نعم نعم نجيب عنه بهذا نجيب عنه بأن هذا عام وهذا خاص ثم نقول أيضا ما أشريه الأخب الرحمن لا تجزئ صلاة وهل إذا به رأي فهي خداج يعني فاسدة الخداج الشيء الفاسد ثم نقول أيضا في الغالب