96- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ الإستعاذة والبسملة / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول مؤلف رحمه الله ثم يستفتح فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيره ثم يستعيث فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن شاء قال أعوذ بالسميع العليم أو بالله
السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفره ونفذه والاستعادة هذه مأمور بها للصلاة ول للقراءة للقراءة إذا لو كانت للصلاة لكانت تلي تكبيرة الإحرام أو قبل تكبيرة الإحرام ولكنها
للقراءة وقد قال الله عز وجل فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فأمر الله تعالى بالاستعادة من الشيطان الرجيم عند تلاوة القرآن ليكون الشيطان بعيدا عن قلب المرء وهو يتلك
كتاب الله حتى يصل له بذلك تدبر القرآن وتفهم معانيه والانتفاع به لأن هناك فرقا بين أن تقرأ القرآن وقلبك حاضر وبين أن تقرأه وقلبك له إذا قرأته وقلبك حاضر حصل لك من معرفة المعاني
والانتفاع بالقرآن ما لم يحصل لك إذا قرأته وأنت خافل وجلب تجد فلهذا شرع تقدم الاستعادة على القراءة في الصلاة وخارج الصلاة ومعنى أعوذ بالله أي ألتجأ إليه وأعتصم به لأنه سبحانه وتعالى
هو الملاذ وهو المعاذ أقول هو الملاذ وهو المعاذ فما الفرق بينهما قال العلماء الفرق بينهما أن اللياد لطلب الخير والعياد للفرار من الشر وأنشد على هذا القول الشاعر يا من ألوذ به فيما
أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهضنا عظما أن تجابره فهذا الفرق بين لاذ بالله وعاذ بالله وقل من الشيطان الرجيم الشيطان اسم جنس يشمل الشيطان الأول الذي
أمر بالسجود لآدم فلم يسجد ويشمل ذريته طيب وهو من شطا إذا بعد أو من شاطا إذا غضل والمعنى الأول أنه من شطا هو الأقرب ولذلك لم يمنع من الصرف لأن النوم فيه أصلية وأما الرجيم فهو فعيل
بمعنى راجم وبمعنى مرجوم لأن فعيلا تأتي بمعنى فاعل وبمعنى مفعول فمن يتيانها بمعنى فاعل سميع بصير عليم والأمذل الكثير ومن يتيانها بمعنى مفعول جريح وقتير وكسير وما أشبه ذلك فالشيطان
الرجيم بالمعنى فهو مرجوم في لعنة الله والعياذ بالله وطرده وإبعاده عن رحمته وهو راجم غيره المعاصي فإن الشياطين تأز أهل المعاصي إلى المعاصي الزف يقول بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة
كما تقرؤونها تتضمن جارا ومجرورا وصفة وموصوفا الجار هي لألبة والمجرور اسم والصفة لا الرحمن الرحيم والموصوف الله طيب ومضاف مضاف إليه اسم مضاف إلى لفظ الجلالة هذه البسملة لا بد أن
تكون متعلقة بشيء لأن كل حرف جر لا بد أن يتعلق بشيء كما قال الناظم لا بد للجار من التعلق بفعل أو معنى نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا ولعل فهنا ألبة لا بد أن
تعلق بشيء وأحسن ما قيل في متعلقها أنه فعل مؤخر فعل مؤخر مناسب للمقام فإذا كنت تسمي على قراءة فالتقدير بسم الله أقرأ وإذا كنت تسمي على أكل بسم الله أقرأ وعلى شرب بسم الله أشرب وعلى
وضوء بسم الله أتوضع طيب هنا الآن نقرأ البسملة لنقرأ الفاتحة فيكون التقدير فيها بسم الله أقرأ وأما الله فهو علم على الرب عز وجل وأصله من إله لكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال
وإله بمعنى مألوه والمألوه هو المعبود محبة وتعظيما وأما الرحمن فهي اسم من أسماء الله وهي من حد العراب صفة وهو ذو الرحمة الواسعة الواسلة لجميع الخلق والرحيم فعيل من الرحمة أيضا لكن
روعية فيها الفعل دون الصفة كيف الفعل دون الصفة؟
لأن الرحمة وصفة والفعل إيصال الرحمة إلى من؟
إلى المرحوم طيب يقول باسم الله الرحمن الرحيم قال مالك سرًا يبسمل سرًا يعني إذا كانت الصلاة جهرًا أما إذا كانت الصلاة سريةً فإنه سوف يسر في البسملة وفي القراءة فقوله سرًا يعني أنه
لا يسمعها المأمومين وإن كان يجهر بالطراءة وذلك لأن أكثر الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أنه كان يقرأها سرًا بل قد قيل إن كل حديث ذكر فيه الجهر بالبسملة فهو
ضعيف فهو ضعيف وإذا كان يقرأها سرًا قال المؤلف وليست من الفاتحة ليست الضمير عود على من على أي شيء البسملة ليست من الفاتحة بل هي آية مستقلة يفتتح بها كل سورة من القرآن ما عدا براءة
فإنه ليس فيها بسملة اجتهادا من الصحابة لكنه اجتهاد بلا شك مستند إلى توقيف كيف ذلك؟
لأننا نعلم لو نزلت البسملة بين الأنفال وبراءة لوجب بقاؤها لأن الله يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فلما لم نجدها علم أن اجتهاد الصحابة كان موافقا للواقع أليس كذلك؟
لأنه لو كانت آية من القرآن بين الأنفال وبراءة يوجب بقاؤها ولا يمكن أن تزورك نعم طيب ليست من الفاتحة إذا لم تكن من الفاتحة فإنه من المعلوم أن الفاتحة سبع آيات فكيف توزع السبع آيات
على الفاتحة إذا أخرجنا البسملة منها؟
فالجواب أنها توزع كالآتي الحمد لله رب العالمين آية الرحمن الرحيم الثانية مالك يوم الدين الثالثة إياك نعبدو وإياك نستعيد الرابعة إهدنا الصراط المستقيم الخامسة صراط الذين أنعمت عليهم
السادسة غير المغضوب عليهم والضالين السادسة هذا التقسيم هو المطابق للمعنى واللف للمعنى واللف أما مطابقته لللف فلأننا إذا وزعنا الفاتحة على هذا القدر صارت العيات متناسبة متقاربة لكن
إذا قلنا إهدنا الصراط المستقيم هذه العيات السادسة الصراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين صارت السابعة طويلة لا تتناسب مع العيات السابقة فهذا التناسب لفظ التناسب
المعنوي أن الله تعالى قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني
عبدي كم هذه ثلاثة عيات كلها لله فإذا قال إياك نعبد وإياك نسعين قال هذا بيني وبين عبدي نصفين فيقتضي أن تكون النصف هي إياك نعبد وإياك نسعين الرابعة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين هذه الآيات ثلاثة عيات لمن للعبد فإياك نعبد وإياك نسعين المناسب من حيث المعنى أن تكون هي الآية الوسطى ثلاثة قبلها لله وثلاثة بعدها للعبد نعم
ثم هي أيضا إياك نعبد وإياك نسعين بين الله وبين العبد نصفين فإن قال قائل إذا قلتم ذلك فكيف الجواه عما نجده في المصاحف أن أول آية في الفاتحة هي البسملة مكتوبة فيها رقم واحد والحمد
لله رب العمي رقم ثلاثة نقول هذا الترقيم على قول بعض أهل العلم تقيمت على قول بعض العلماء أن البسملة آية من الفاتحة ولهذا في بقية السور لا تعد من آياتها ولا ترقم والصحيح أنها ليست من
الفاتحة ولا من غير الفاتحة بل هي آية مستقلة فإذا قال قائل قلتم إن البسملة آية مستقلة ونحن وجدناها في كتاب الله آية ضمن آية في قوله إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم قلنا
هذه حكاية وخبر عن كتاب صدر من سليمان وليس الإنسان يقرأها على أنه سيبتدئ بها مقدمة لما بعدها لكنها مقدمة كتاب كتبه سليمان عليه الصلاة والسلام ونقله الله لنا عز وجل فليس من هذا الباب
يقول وليست من الفاتحة ثم يقرأ الفاتحة طيب الفاتحة الهذه للعموم يعني يقرأها كاملة بآياتها وكلماتها وحروفها وحركاتها أما هيئاتها فليست بشرط الشرط أن يقرأها مكملا هذه الأمور أربعة وهي
آياتها آياتها كلماتها حروفها حركاتها طيب فلو قرأ ستة آيات منها لم تصح ولو قرأ سبع آيات لكن أسقط الضالين لم تصح ولو قرأ كل الآيات ولم يسقط شيئا منها منها كلمات لكن أسقط حرفا مثل مثل
أن يقول صراط الذين أنعم عليهم فأسقط التاء أيضا لم تصح في الحركات لو أخلف الحركات فإنها لا تصح لا تصح إن كان اللحن يحيل المعنى وإلا صحة ولكنه لا يجوز أن يتعمد اللحن اللحن وإن كان لا
يحيل المعنى فلو قال أهدنا الصراط المستقيم ما تقولون لم تصح لأن المعنى يختلف أهدنا الصراط المستقيم يعني أعطنا إياه هدية لكن اهدنا جلنا عليه ووفقنا له وثبتنا فيه ولو قال صراط الذين
أنعمت عليهم لم نصح ليش يختلف يختلف المعنى يكون الإنعام من القارئ وليس من الله عز وجل طيب ولو قال الحمد لله رب العالمين لم تصح ليش أسقط حرفا لأن الحرف المشدد عن حرفين فإذا قال الحمد
لله رب العالمين رب العالمين فإنها لا تصح الفاتحة لأنه لابد أن نقول رب العالمين إذن لابد أن أقرأها تامة بإيش بآياتها وكلماتها وحروفها وحركاتها نعم فإن ترك آية أو كلمة أو حرفا أو
حركة تخل المعنى لم تصح نعم البسمة جهرا ليس فيها سنة لكن لأنها حديث ضعيف لكن إذا صليت خلف إمام يقرأها جهرا فتابع تابع ولا تشد ها لأن لا تشد تقرأ هذا إمام مفتدع من أمصالي وراه نعم
إذا ضم رحمن ما يخل المعنى لكنه لا يتوصل لأنه يتعمل الشيخ نعم الشيخ بالنسبة لما قال بعض العلماء أن لقت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إيش أن لقت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم غير
واردة بل الواردة أعوذ بالله السمين العليم من الشيطان الرجيم الواردة نعم أما هذا في نمترض له في حديث صحيف وحتى الآية لكنه مجمع عليها نعم مجمع عليها مجمع لهذا والله عز وجل يستعذ
بالله ها نشد نفس الآية مستنة للجمع في آية ثانية السعيد بالله إنه سمير فالسعيد بالله إنه سمير عنهم صح والحريف كذلك ناقل من الشيطان الرجيم فإذا قرأت القرآن فالسعيد بالله من الشيطان
الرجيم إذا قلنا الحريف فسر الآية نعم نقول هذا واشنة ثانية نعم على يما يجب زقر على مثال الكافر على السليقة إيش على السليقة كأن هذا كان من البادية يطرأ أخا كأنها يعني ماذا اللغة هو
البادية ماذا يقوله إذن السراط المستقيم نعم يعني طيب هذا يقول إن بعض البادية يطرؤون على سليقة فيقول إذن السراط المستقيم حالف صح حدثني رجل كان عنده علم من اللغة يقول إن القارف جعلها
مستقيم إنه لغة عربية لغة عربية عاد مستكتابها شين ثانية لا بعضهم أيضا يقول رب العالم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا الصار المستقيم السراط الليلين أنامت عليهم عليهم نعم
نعم قراءة قراءة لا عليهم يكسر لهم عليهم القراءة أنه يفتح اللام ويضم لها عليهم هذه قراءة صحيحة سبعية لكن هو يقول عليهم نعم هذه ما تخل بالمعنى لكن لا جوز الإنسان أن يتعمدها بل يجب أن
يعود النسانة على اللغة العربية الفصحة أيضا بعض الناس يقول ولا الضال في الضال فهل نقول إن هذا لا تستفطرات الفاتحة نقول نعم قال بعض الله المهاكذ لأنه لا بد أن نمتق بها بحروفه ولكن
المشهور عندنا في المثبه الحنابلة أنه يعفى عن ذلك وعللوا هذا بأن في اعتبار التفريق بين الضال والضال حرجا لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يفرق تجد بعض العمة بعض العمة صلوه من الناس ينطق
بهذه الضال ضاء مغلض أيضا يغلض نعم يملأ فمه منها والظال نعم فنقول إذا هذا أمر يسعب على الناس أن يفرق بين الضال والضال كما أن بعض الناس أيضا يبالغ في الضال حتى أنه تقرب من الطاقة من
الطاقة وهذا الوسط هو خير الأمور يعني ما يقدر من الطاقة هم يقول ما ينطق لم أعود ينفسهم على هذا نعم نعم قال المولد رحمه الله تعالى ثم يفرق الفاتحة فينقطعها بذكر أو سكوت غير مشروعين
وقال أو ترك منها تشكيدة أو طرفا أو ترتيبا لازم غير مأموم إعادتها ويجهر كل بآمين في الجهرية ثم يقرأ بعدها سورة تكون في السفل