94- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ويسمع الإمام من خلفه .... الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيل محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ويسمع الإمام من خلفه كقراءته في أولتي غير الظهرين وغيره نفسه هل إسمع الإمام من خلفه على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحذار هذا الذي يفيد كلام المؤلف نعم كيف علمت أن كلامه يفيد الوجوب يسمح له خطأ وغيره نفسه فإن إسمع غيره نفسه واجب طيب ولكن قول كقراءته في أولتي غير الظهرين قد يمنع من القول بأنه واجب لأن قراءته في أولتي غير الظهرين لا يجب فيها الإسمع طيب ماذا يشمل قوله محمد كقراءته في أولتي غير الظهرين مثل المغرب والعشة والفجر أصلا نسيت الفجر قلت نعم وقيام رمضان قوله وغيره نفسه غيره الضمير عود على من؟ غيره يعود على من؟ الضمير عود على من؟ أي غير الإمام يسمع نفسه طيب هل هناك قول آخر في المسألة؟ بتأخر شيء عشان سنسمع الصف أنت يا آخر نعم غيره نفسه؟ إيه؟ ها؟ رصف السؤال فهمنا أن الإمام يسمع من خلفه وأن غير الإمام يسمع نفسه فهل هناك قول آخر بعادة من وجوب الإسماع المصلي نفسه مهر الإمام المصلي فيه؟ وما مناطق الحكم أو ما ما العبرة عند هؤلاء الذين يقولون لا يجب أن نسمع نفسه العبرة بإيش؟ نعم أن نخرج الحروف من مخرج فإذا أخرج الحروف فلا شرط فلسه بالشرط أن نسمع نفسه وهذا القول هو الراجع طيب قال المؤلد ثم يقبض كوع يسرع ما هو الكوع الشاكل؟ مراد المفصل بين الكف والذراع طيب يقبض كيف القبض؟ نعم يضع ولا يقبض كذا؟ يمسك يعني نعم نعم في الوضع فقط وكل الأمرين كلهم نسلنا طيب قول ملف تحت سرتي سيد ما هو الدليل على هذا؟ من؟ وضع يجنمنا تحت السرة طيب في قول آخر أحمد أنه توضع فوق السرة وقول ثالث أنه توضع على الصدر طيب وفيها أيضا قول الرابع توضع على النحر وأقرب لقول الصحة على الصدر لحديث أن يضع عيد الرجل في الصلاة فإن ظاهر هذه الصفة أن يكون على الصدر لأنه ما يضع اليمنى على الدراء إلا وقد رفع على العيد وفيها أيضا حديث والي من الحجر اليمنى لسا على فوق الصدر طيب أما حديث العلي فقد ضعفه كثير من أهل العلم ولم يأخذوا به طيب قال المؤلف في مركة درس اليوم وينظر وينظر مسجده أي موضع سجوده ينظر الضمير يعود على المصد وهو شامل لمن يصلي وحده أو مع الإمام وللإمام أيضا يعني يشمل الإمام والمؤموم والمنفذ أنه ينظر انتبه أنه ينظر موضع سجوده وعلى هذا كثير من أهل العلم واستلنوا بحديث روية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا أنه كان ينظر إلى موضع سجوده في حال صلاة وكذلك قالوا في تفسير قوله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم من صلاتهم خاشعون قالوا قالوا إنه شوع أن ينظر إلى موضع سجوده وقال بعض العلماء بل ينظر إلى حيث كان وجه تلقاء وجه إلا إذا كان جالسا فإنه ينظر إلى يده حيث يشير عند الدعاء وإلا فإنه ينظر تلقاء وجه وفصل بعض العلماء بين الإمام والمنفرد وبين المأموم فقال إن المأموم ينظر إلى إمام ليتحقق من متابعته ولهذا قال أبو الزرداء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقى سجودا بعد قالوا فهذا دليل لأنهم ينظرون إليه واستدلوا أيضا بما جرى في صلاة الحسوف حيث أخبر النبي صلى الله وسلم الصحابة أنه عرضت عليه الجنة وعرضت عليه النار وقال فيما فيما عرضت عليه الجنة قال حيث رأيتموني تقدمت وفيما عرضت عليه النار قال حينما رأيتموني تأخذ وهذا يدل على أن المأموم ينظر إلى إمامه والأمر في هذا واسط ينظر الإنسان ما هو أخشى له إلا في موضع إلا في الجلوس فإنه ينظر إلى أصبعه يرمي ببصله إلى أصبعه حيث تكون الإشارة كما جاء ذلك في صحيح المسلم واستثناء أهل العلم من هذه المسألة بل بعض أهل العلم استثناء ما إذا كان في صلاة الخوف واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عينا فجعل ينظر إلى ناحية الشعب وهو يصلي لينظر إلى هذا العين والعين هو الجاسوس ولأن الإنسان يحتاج إلى النظر يمينا وشمالا في حال الخوف والعمل ولو كان كثيرا في حال الخوف مؤتفر فكذلك عملوا البصر وهذا الاستثناء صحيح واستثناء بعض العلماء المصلي في المسجد الحرام وقالوا ينبغي أن ينظر إلى الكعبة لأنها قبلة المصلي ولكن هذا القول ضعيف فإن النظر إلى الكعبة يشغل المصلي بلا شك لأنه إذا نظر إلى الكعبة نظر إلى الناس وهم يطوفون فأشغلوه والصحيح أن المسجد الحرام كغيره ينظر فيه المصلي إما إلى موضع سجوده أو تلقاء وجهه وأما النظر إلى فوق إلى السماء فإنه محرم بل من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك واشتد قوله فيه حتى قال لينتهن يعني الذين يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم وفي رفض أو لا ترجعوا إليهم وهذا وعيد والوعيد لا يكون إلا على شيء من كبائر الذنوب بل قال بعض العلماء إن الإنسان إذا رفع بصره إلى السماء وهو يصلي فطر الصلاة واستدلوا لذلك بوجهه الوجه الأول أنه انصرف بوجهه عن جهة القبلة لأن الكعبة في الأرض وليست في السماء والثاني أنه فعل محرما منهيا عنه في الصلاة بخصوصها والفيل المحرم المهني عنه في الصلاة في العبادة بخصوصها يقتضي بطلانه يقتضي بطلانه ولكن جمهور العلم على أن صلاته لا تبطل في رفع بصره إلى السماء لكن هو على القول الراجح آثم بلا شك لأن الوعيد لا يأتي على فعل مكروه فقط إذن ينظر المصلي إما تلقاء وجهه وإلا إلى موضع سجوده ولكن أيهما أرجح ينبغي أن يختار ما هو أخشع لقلبه طيب إلا في موضعه واحد بل في موضعه في حال الخوف وفيما إذا جلس فإنه يرمي ببصره إلى موضع إشارته إلى أصبعه كما جاء في الحديث السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما في حال الصلاة المسلم الحرام والنظر إلى الكعبة فإن القول الصحيح أنه لا ينظر ومن العجيب أنها أن قوم الذين قالوا ينظر إلى الكعبة قالوا لأن النظر إلى الكعبة عبادة وهذا التعليل يحتاج إلى دليل من أين لنا أن النظر إلى الكعبة عبادة يحتاج إلى دليلها لأن إثبات أي عبادة إن لم يكن له أصل من الشرع فإنه يكون بجعة طيب فيه لو أن الإنسان أغمض عينيه بحيث لا ينظر شيئا فهل هذا جائز أو لا الصحيح أنه مقروح صحيح أنه مقروح لأنه يشبه فعل المجوس عند عبادتهم النراء حيث يغمضون أهينهم وقيل إنه أيضا من فعل اليهود والتشبه بغير المسلمين أقل أحواله التحرين كما قاشر في الإسلام رحمه الله ليكون يكون إغناض البصر في الصلاة مكروها على أقل تقديم إلا إذا كان هناك سبع مثل أن يكون حوله من ما يشغله لو فتح عينيه فحينئذ يغمض تحاشيا لهذه المفسدة طيب إن قال قائل أنا أجد نفسي إذا أغمضت عينيه أخشع مما إذا لم أغمض عينيه فهل تفتوني بأن أغمض عينيه الجواب لك لأن هذا الخشوع الذي يحصل لك بفعل مكروه من الشيطان فهو كخشوع الصوفية في أذكارهم التي يتعبدون بها وهي بدعة والشيطان قد يلقي في قلبك أو قد يبعد عن قلبك فلا توصوص إذا أغمضت عينيك من أجل أن يقعك فيما هو مكروه فنقول افتح عينيك وحاول أن تخشع في صلاتك أما أن تغمض عينيك لتخشع بدون سبب فلا لأن هذا من الشيطان قالوا يمظر مسجده كل مسجده يقولون إن القياس مسجده لكن هذا جاء على خلال القياس بكسر الجيد طيب ثم يقول عندي ثم وله يقول ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك سبحانك اللهم وبحمدك هذه جملة تتضمن التنزيل والإثبات تتضمن التنزيل في قوله سبحانك اللهم والإثبات في قولك وبحمدك لأن الحمد هو وصف المحمود بالكمال فتكون هاتين جملة الآن جامعتين للتنزيل مش بعد والإثبات أولا قول سبحانك هذه اسم مصدر منسبح يسبح والمصدر تسبح واسم المصدر سبحان قالوا وهو دائما منصوب على المفهولية المطلقة محلوف العامل مضاف ففي هذه التأشياء أنه منصوب على المفهولية المطلقة دائما والثاني نحلوف العامل والثالث نضاف ومعناه تنزيلها لك يا رب وعما عما تنزيله الله تنزيله عن كل نقص والنقص إما أن يكون في الصفات أو في مماثلة المخلوقات فصفاته التي يتصف بها منزه فيها عن كل نقص يتصف بالعلم أي علم العلم الكامل للحياة الكاملة للسم الكامل للبصر الكامل وهكذا جميع الصفات التي يتصف بها هو فيها منزه عن النقص كذلك منزه عن أن يوصف بصفة نقص محظى وهو بنقص في كمال بصفة نقص محظى مثل أن يوصف بالعاتس أو بالظالم أو ما أشبه ذلك منزه عن مماثلة المخلوقات ولو فيما هو كمال في المخلوق فإن الله تعالى منزه عنه فمنزه عن أن تكون صفاته الخبرية كصفات المخلوقين مثل الوجه واليدين والقدم والعينين منزه عن أن تكون هذه الصفات الخبرية كصفات المخلوقين كذا طيب وأن تكون صفاته الذاتية كصفات المخلوقين فعلمه ليس كعلم المخلوق لأن علم المخلوق كله نقص نقص في ابتدائه لأنه مسبوق لجهل وفي غايته وفي غايته لأنه مالحوق النسى وفي شموله لأنه مقاصة حتى روحك التي بين جنبيك لا تعلم عنها شيء ويسألونك عن غوث الغوء من عمل ربي وما وتيته من العلم إلا قليلاً حتى ما تريد أن تفعله غداً لست على يقين من أن تفعله لكنك ترجو وتأمل وإلا فلا تعلموا ما تكسبه غداً إذا هذا نقص عظيم حتى في العلم البشر نقص أما الله عز وجل فإنه كامل العلم كذلك أيضاً لا يماثل المخلوق في صفاقه الفعلية مثل الاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والمجيه للفصل بين العباد والرضاء والغضب وما أشبه ذلك لا يماثل شيء من هذه الصفات لشيء من صفات المخلوقين وإن وافقها في الاسم فالاسم هو الاسم ولكن المسمى غير المسمى الصفة هي الصفة ولكن الموصوف غير الموصوف فلا تماثل بين الخالق والمخلوق إذن ينزف الله أنتعال عن ثلاثة أشياء عن النقص في صفات الكمال وعن صفات النقص المجربة عن الكمال والثالث عن مماثلة المخلوقين وتمثيله المخلوقين نقص لأن تسوية الكامل بالناقص تجعله ناقصاً بل قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنظى من العصر أو قلت والله عندي سيف سيف عظيم وقم تمدعه مدعاً كثيراً فقلت هو أنظى من العصر ماذا يكون تصور الإنسان لهذا السيف بعد مدحك العظيم له إذا قلت هو أنظى من العصر يهبط هبوطاً عظيماً ولا ترى لهذا السيف قدره لأنك نفيت أن يكون مماثلاً مماثلاً بالعصر وسيف يمكن أن يكون أن يتصور الإنسان مماثلته للعصر سيف لا خير فيه أما الحمد فقلت إنه وصف المحمود بالكمال الكمال الذاتي والفعل الله سبحانه وتعالى كامل في ذاته ومن لازم كماله في ذاته أن يكون كاملاً في صفاته كذلك في فعله ففعله دائر بين العدل والإحسان لا يمكن أن يغلب إما أن يعامل عباده بالعدل وإما أن يعاملهم بالإحسان فالمسيء يعامله بالعدل وجزاء سيئة سيئة مثلها لا يمكن أن يزيله والمحسن يعامله بالفضل من جاء بالحسنة فله عشر أم ثالث ففعله عز وجل دائر بين الأمرين ومن كان فعله دائراً بين الأمرين هذين وهما العدل والفضل لا شك أنه محمود على أفعاد كما هو محمود على صفاته إذن جماعة الآن بين التنزيه والكمال بحانك اللهم وبحمد وعلى هذا الواو تفيد معنى المعية يعني ونزهتك تنزيها مطرونا بايش بالحمد طيب وتبارك اسمك اسم هنا مصر اسم هنا مفرد لكنه مضاف مضاف فيشمل كل اسم كل اسم من اسم الله وهنا المراضي بالاسم هنا المسمى كما في قول تبارك تياد الجلال والإكرام ويكون المراد بتبارك اسمك أي تباركك كقول السبح اسم ربك الأعلى والمسبح من الله المسمى أو أن المراد أن نسمى الله نفسه كله بركة وإذا كان اسم المسمى بركة فالمسمى أعظم بركة وأشد وأولد الثاني أظهر لأننا نسلم فيه من التجوز بالاسم عن المسمى ويفهمنا هذا أن تبارك كبارك الاسم كبارك بإيش للمسمى طيب أعطونا مثالا من بركة اسم مثال من بركة اسم الله لو ذبحت ذبيحة بدون تسميه لكانت ميتة نجسة حراما صح ها؟ جيفة ولو سميت الله عليها كانت ذكية طيبة حلالا هذا من بركة إذا سميت على الطعام لم يشارك الشيطان فيه هذه بركة وإن لم تسمي شاركك إذا سميت على الوضوء على قول من يرى وجود التسمية صح وضوء وإن لم تسمي بطل وضوء وعلى قول من يرى استخدابها يكون وضوءك أكمل مما لو لم تسمي فهذه من بركة بسم الله عز وجل وكل أمر الله أبدأ فيه بسم الله فهو رفض وتبارك اسمه وتعالى جدك تعالى يعني ارتفع ارتفاعا معنويا والجد بمعنى العظمة الجد بمعنى العظمة يعني أن عظمتك عظمة عظيمة عالية لا يسميها أي عظمة من عظمة البشر بل من عظمة المخلوق كلهم وتعالى جدك وَلَا إِلَهَا غَيْرُهُ هذه هي كلمة التوحيد التي أرسل بها جميع الرسل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ من الرسول إِلَّا نُؤْيْ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَّا أَنَ فَابُدُوهُ وَالْأَنَ فَابُدُوهُ أَنَ فَابُدُوهُ أَنَ فَابُدُوهُ أَنَ فَابُدُوهُ إِلَاهَ بمعنى مألوف وهو اسم لا النافع للجنس وخبرها محذور وإلا الله إلا عدستنا والله بدل من الخبر المحذور هذا أصح ما قيل في معناها وفي إعرابها إذا معناها لا معبود حق إلا الله فهل هناك معبود باطل سوى الله؟ نعم هناك معبود باطل سوى الله لقوله تعالى ذلك بأن الله الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وهذه الآلهة وإن سنية آلهة فهي باطلة إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم آباؤكم ما أنزل الله بعمل سلطان هذه الكلمة لها مقتضى مقتضاها التسليم التام لله عز وجل لأن العبادة مأخوذة من الذل ومنه طريق معبد أي مذلل فمقتضى هذه الكلمة العظيمة الاستسلام لله تعالى ظاهرا وباطلا فعند الآن تخبر خبرا تنطقه بلسانه وتعتقده بجنانك بأن الله هو المعبود حقا وما سواه فهو باطل طيب ثم تأمل كيف جاءت هذه الكلمة التي فيها توحيد الله بألوهيته بعد السناء عليه ليكون توحيده بالألوهية مبنيا على كماله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمه وتعالى جدك كلها يتناول عظاك الكلمة ثم قال كيكون هذا سابق كالسبب المبني عليه الله يعني أنه لكماد سجاتك لا معبود حق إلا أنت ولا إله غير هذا هو دعاء الاستفتاح وكان عمر رضي الله عنه على ما روي عنه يستفتح بذلك بسند فيه القطاء فهو مصر بسند فيه القطاء لكن وصله البيرق أنه رضي الله عنه كان يستفتح بذلك وهو أحد الخلفاء الراصدين الذين همرنا باتباع وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا لكن بسند الضعيف هل هناك دعاء آخر يستفتح به؟ أجرب نعم هي أنواع وليكتاب الشيخ السامي من ديمية لسالة هي أنواع الاستفتاحات منها ما ثبت في الصحيح المنحل ذابي غريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكت هنيها فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياك ما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقضني من خطاياك ما ينقض ثوب الأبر من الدنس اللهم اغفلني من خطاياك بالماء والثلج والبرد وهذا أصح من الحديث الذي فيه الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخر لكن كل من النوعين جائز وسنة وينبغي الإنسان أن يستفتح بهذا مرة وبهذا مرة ليأتي بالسنن كلها وليكون ذلك إحياءا للسنن ولأنه أحضر للقلب لأن الإنسان إذا اتزم شيئا معينا صار عادة له حتى إنه لو غفل مثل كبر ومن عادة أن يستفتح سبحانك اللهم وبحمدك يجد نفسه قد شرع فيه بدون قصد لكن إذا حاول أن يقول هذا مرة وهذا مرة صار في ذلك حضور القلب فيحضر قلبه ويستحضر هذا أو هذا فيدلو به وهل يجمعوا بينهما الجواب لا لا يجمعوا بينهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب أبا هريرة حين سأله بأنه يقول اللهم بعد بين وبين خطائه ولن نذكر سبحانك اللهم وبحمده فدل هذا على أنه لا يجمع بينه وقو المؤلف ويقول سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخر يشمل هذا صلاة الفريضة وصلاة النافلة وهل يدخل في ذلك صلاة الجنازة فيه خلاف بين العلم فمن العلم من قادر لأنها صلاة وكان رسول عليه يستفتح بصلاته وقال بعض العلماء والمشهور من مذهب الإمام أحمد إنه لستفتاح في صلاة الجنازة لماذا؟ لأنها مبنية على التخفيف ولهذا ليس فيها أفوء وليس فيها السجود وليس فيها تشهد مما يدل على أن الشارع لا يحط فيها إيش؟ التخفيف نعم ولعل هذا أقرب وعلى هذا في صلاة الجنازة لا يستفتح بل يستعيد ويشرق فاتح قال المؤلف رحمه الله ثم يستعيد ثم يبسمن يستعيد ممن؟ الله عز وجل وممن؟ من الشيطان الرجيم وحدث المؤلف ذلك للعلم به لم يقول يستعيد بالله من كذا؟ من الشيطان الرجيم لأن هذا معلوم يستعيد فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لفائدتين الفائدة الأولى طرد الشيطان عنه والفائدة الثانية أنه سيقرأ والإنسان مشهور له عند قراءة القرآن أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم بل قد قال بعض العلماء إنه يجب أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم لأمر الله بذلك في قوله فإذا خرق القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم وما معنى أعوذ؟ معناها ألتجئ وأعتصن بالله وهو سبحانه وتعالى الملجأ لكل مؤمن لا ملجأ منه إلا إليه والشيطان اسم جنس لا يسمى العلاء لا يعتص بشيطان معين بل هو شامل لجنس الشيطان والشيطان مشتق من شطن أي بعد لبعده عن رحمة الله فإن الله لعنى أي طرده وأبدا والرحمة وقيل من شاطا إذا غضل لأن الشيطان طبيعته الطيش والغضب والتسرع وعدم التعني ولهذا لم يتقبل أمر الله سبحانه وتعالى بسجده لآدم بل رده فورا وأنكر السجود فأسجد لمن خاططينه وعلى كل فإن الشيطان يحرص غاية الحرص على أن يفسد على المرء صلاةه فتجد يأتيه من كل باب إذا سد بابا فتع عليه بابا آخر بسرعة وإذا سد فتع عليه بابا ثالثا وهلما جرا فلهذا الشرع أن يستعيد بالله من الشيطان رجيم عند ابتداء الصلاة لطرد الشيطان عنه ولأنه سوف يقرأ القرآن طيب يقول ثم سعيد ثم يبسمل يبسمل يعني يقول بسم الله الرحمن الرحيم قت المؤلف من كل كلمة بحرف قت بابا والسين والميم والله ويسمي علماء النحو هذا النوع من التصرف يسمونه النحت النحت بالحاء لأن الإنسان نحت الكلمات حتى استخدص منها هذه الكلمة يقول بسم الله الرحمن الرحيم وقد سبق لنا تفسير هذه الآية وبيان إعرابه فقلنا في تفسيره إن الإنسان يستعين بكل اسم من أسماء الله وعخذناه من النسم مفرد مضارف فيعمه ويتوسل المبسم إلى الله تعالى بوصف الرحمة لأن الرحمة تعين الإنسان على عمله والإنسان مبسم يريد أن يستعين بالبسملة بل بأسماء الله على أعماله أما إعرابها فقد ذكرنا مرات كثيرة أن أصح ما قيل فيها من الإعراب أنها متعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب للمقام ولماذا قلنا إنه متعلقة بفعل لأن الأفعال هي الأصل في العمل محذوف كبركا بالاقتصار على اسم الله عز وجل ولكفة الاستعمال وثالث ومتأخر لأن في تأخيره في تقديمه متأخرا فائدتي الفائدة الأولى التبرك بتقديم بسم الله عز وجل والفائدة الثانية الحصر لأن تقديم المعمول يحيد الحصر وقدرناه مناسبا للمقام لأنه أدل على مقصود المبسم إلى نصر نعم فإنك إذا قلت بسم الله وأنت تريد طراءه فكيف يقول التقديم بسم الله أقرأ وهذا أخص مما لو قلت بسم الله أبتدئ لأن الطراء أخص من مطلقة الابتداء نعم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ نعم نعم لماذا نعم حتى يقع ساجده نعم حتى ينقطع صوته خلاف الظاهرة هذا خلاف الظاهرة نعم نعم هذه السفاتين إن شاء الله ثم يصل رفع الثاني كالأولى نعم البسمن في كل صاحب نعم في كل رفع نعم نعم نعم نعم يا رأي ما صحيح يقول ورى الحديث أن رسول الجمع بين سبحانك الله ومو بحمدك وقول الله مباعد هذا غير صحيح نعم نعم يقول بعض المساجد فيها سجار فيها زخرة وهو يشغل المصلي فهل يغنط وش قلنا قلنا إذا كان له سبب لا بأس هذا تفضل السرر نعم هذا مهم مذهب مالك استلاح اه شخصيا استلاحا يعني مذهب أصحاب مالك أما مالك نفسه فلا كما يقولون قولا يكون هو المذهب عنده مصلاحا ولا سمات المذهب الشخصيا يخارف نصة نعم نعم نعم نعم نعم ورد الحديث رواه ابو جواب الصلاة نعم والله ما أدعان هذا الحديث ما أدعان صحته نعم ايه هقول ما أدعان صحته نعم نعم هذا لو صح لا بأس لكن الحديث هي ضعف شديدة نعم 4-5 اليون ممكن أما عين واحدة فيها بصر واحدة لا يمكن أن نتظر للشمال والألمع الألمع الذي نركز عليه أدري كيف تفعل لكن الثانيين خطف يمكن خطف أعدد منهم أن تتحرك كل شيء أنتم ما بالكم يا أخي تروحوني وراء ليش أنكم تحاولون يعني صرف النصوص عن ظاهرها بلى مدام الصحة مدام يقول حينما رأيتم أنت أخرت ومدام أبو الدر يقول يقع ساجل نعم نعم لا لا نعم نعم نعم نعم نعم