92- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ ويقول الله أكبر..صفة الصلاة / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ناخد درسنا عشان ما ينام وجود عندكم هذا لوجه قال المؤلف ويقول الله أكبر يقول من يقول مصلي يقول مصلي الله أكبر والقول إذا أطلق فإنما هو قول اللسان إذا أطلق القول فهو قول اللسان أما
إذا قيد فقيل يقول في قلبه أو يقول في نفسه فإنه يتقيد بذلك وعما عند الإطلاق فلابد أن يكون القول باللسان فيقول الله أكبر وهذا القول واجب بل هو ركن لا تنعقل الصلاة بدون لأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال للمسيء في صلاته إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر مع أنه قال بالأول ارجع فصلي فإنك
لم تصلي وعلى هذا فيكون كل ما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام المسيء في صلاته فهو ركن لا تصح الصلاة بدونه وإن شيئت فقل واجب لا تصح الصلاة بدونه وإن شيئت فأسبغ الوضوء فإنه لس بركن
بل هو شرق طيب إذا هذا الدليل على وجوب هذه التكبيرة وإذا ثبت وجوبه ولكن عجز الإنسان عنه لكونه أخرص لا يعرف لا ستع النطق فهل تسقط عنه أو ينوي بقلب أو ينويها بقلبه أو يحرك لسانه
وشفتيه نقول بل ينويها بقلبه لأن قول للسان الله أكبر متضمن لقول اللسان وقول القلب ألس كذلك فإنه لم يقل بلسانه الله أكبر إلا حين قاله بقلبه وعزم عليه فإذا تعذر النطق باللسان وجب
القول بالقلب فيقولها بقلبه ولا يحرك لسانه وشفتيه خلافا لمن قال من أهل العلم إنه يحرك لسانه وشفتيه لأن في القول تحريك اللسان والشفتيه فلما تعذر الصوت وجب التحريك أعرفتم طيب نحن نقول
في الرد على هذا إن التحريك تحريك اللسان والشفتيه هل هو مقصود لذاته أو لغيره مقصود لغيره لأن القول لا يحصل إلا به فإذا تعذر المقصود الأصلي سقطت الوسيلة وصارت هذه الوسيلة مجرد حركة
وعبث مش الفائدة من إنسان يحرك شفتيه لسانه وهو لا يستطيع النقطة فالقول الراجع في هذه المسألة أن الإنسان إذا كان أخرص لا يستطيع أن يقول بلسانه فإنه ينوي ذلك بقلبه بقلبه ولا يحدك
شفتيه إلى لسانه لأن ذلك عبث وحركة في الصلاة لا حاجة إليها طيب قال المؤلف ويقول وقلنا إن القول يكون باللسان فهل يشتر اسمعوا نفسه لهذا القول الجواب في هذا خلاف فمن أهل العلم قال لا
بد أن يكون له صوت يسمع به نفسه وإن لم يسمعه من بجنبه بل لا بد أن يسمع نفسه فإن نطق بدون أن يسمع نفسه فلا عبرة بهذا النطق لا عبرة به ولكن هذا القول ضعيف والصحيح أنه لا يشترط أن يسمع
نفسه لأن الإسماع أمر زائد على القول والنطق وما كان زائدا على ما جاءت به للسنة فعلى مدعيه الدليل وإلا فلا يقل وعلى هذا فلو تأكد الإنسان من خروج الطروح مما خارجه ولم يسمع سواء كان
ذلك لضعف سمعه أو لأصوات حوله أو لغير السبب المهم أنه متأكد أنه نطق بالحروف ولكن لم يسمع نفسه فإن القول الراجح أن تكبيره بل أن جميع أقواله معتبرة وأنه لا يشترط أكثر من مما تلت
النسوس على الشراطه وهو القول طيب يقول المؤلف يقول الله أكبر بهذا اللفظ الله أكبر أنه يجزئ يجزئ يجزئ لو قام مقامه لو قال الله الأجل أو الله أجل أو أعظم أو ما أشفى ذلك فإنه لا يجزئ
لأن الفاظ الذكر توقيفية يتوقف فيها على ما ورد به النص ولا يجوز إبدالها بغيرها لأنها قد تحمل معنا نظن أن غيرها يحمله وهو لا يحمله يحمله طيب فإن قال الله الأكبر فقال بعض العلم إنه
يجزئ وقال آخر بل لا يجزئ والصحيح إنه لا يجزئ لأن قولك أكبر ما حذب المفضل عليه يدل على أكبرية مطلقة بخلاف الله الأكبر فإنك تقول ولدي هذا هو الأكبر فلا يدل على ما تدل عليه أكبر
التنكير ثم إن هذا هو الذي ورد به النص وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فالواجب أن يقول الله أكبر بهذا اللفظ طيب وإذا كان لا يعرف اللغة العربية
ولا يستطيع النطق بها فماذا يصنع نقول لدينا قائد شرعية قال الله فيها لا يكلف الله نفسا إلا وسهل وقال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقال النبي صلى الله وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه
ما استطعتم فليكبر بلغته ولا حرج عليه لأنه لا يستطيع طيب فإذا قال قائل لماذا لا تقولون له أسكت وأنه التكبير بقلبك فالجواب لأن التكبير يشتمل على لفظ ومعنى لفظ ومعنى ويشتمل على قول
بالقلب يعني يشتمل على ثلاثة أشياء قول القلب واللفظ الذي جاء به النصف والعربي والثالث المعنى أليس كذلك طيب هذا الرجل الذي لا أعرف الله العربية يستطيع أن يكبر بقلبه ويستطيع أن يكبر
بالمعنى ولا يستطيع أن يكبر باللفظ وإذا أخذنا بالآية الكريمة فاتقوا الله ما استطعتم قلنا أنت الآن تستطيع شيئين وتعجز عن الثالث فقم بالشيئين وهما تكبير القلب والمعنى ويسقط عنك الثالث
وهو التكبير اللفظي لأنك لأنك عاجز عنه طيب ثم نرجع إلى معنى هذه الكلمة الله أكبر ماذ معنى؟
وما مناسبة ابتداء الصلاة بها نقول معناها ظاهر أن الله تعالى أكبر من كل شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وكل ما تحتمله هذه الكلمة من من معنى قال الله عز وجل وما قدر الله حق قدر والأرض
جميعا قبضته يوم قيامة والسماوات مطويات بأمين وقال عز وجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد واعدا علينا إنا كنا فاعدي ومن هذه عظمته فهو أكبر من من كل شيء أما
المعنى فقد قال الله تعالى وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فكل معنى لهذه الكلمة من معاني الكبرياء فهو تهابت لله عز وجل طيب زعم بعض العلماء أن معنى الله أكبر الله
كبير الله كبير ولكن هذا زعم ضعيف زعم ضعيف جدا لأن كل إنسان يعرف الفرق بين الكبير وأكبر صحيح أن الله تعالى سمى نفسه بالكبير الكبير المتعال لكن أكبر غير معنى الكبير لكنهم فروا من
المفاضلة بين الخالق والمخلوق ولكن هذا الفرار الذي فروا منه أوقاعهم في شر مما فروا منه أوقاعهم بأن يأتوا بوصل لو أخذنا بظاهره لكان المخلوق والخالق سوا وهذا نظير في تفسير بعضهم قول
الله تعالى الله أعلم بأن المعنى الله عالم يقول إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله قال هو أعالم لأنك إذا قلت أعلم يقترى مفضلا ومفضلا عليه سيقر وأن ما المعنى ما المعنى أن يكون الله أعلم
من كل أحد أعلم من كل عالم مش المعنى لكن لو قلت الله عالم أتيت بلفظ لا يمنع المشاركة قل لي لا لأنه يقولها الله عالم والإنسان عالم فلان عالم وفلان عالم فلان عالم وأي ما أبلغ في الوص
أن تأتي بلفظ يمنع المشاركة وهو الأفضلية المطلقة أو بلفظ لا يمنع المشاركة الأول الأول إذن الله يقول عن نفسه الله أعلم وأن تقول الله عالم هذا فيه شيء من نقصد معنا طيب إذن نقول الله
أكبر اسم تفضيل على اسمه وحذف المفضل عليه ليتناول كل شيء أكبر من كل شيء عز وجل طيب هذه الكلمة كيف تنطط قال العلماء يكره مدها يكره أن يمد الله بل يقطعها يقطعها حتى في النهوض من
السجود إلى القيام مع طول النهوض وحتى في الهوية إلى السجود مع طول ما بين القيام والسجود لا تمدها مده الله أكبر يقطعها قالوا لأن هذا ما جاءت من السنة فيكون مكروها وكذا نصى علي الفقاء
رحمهم الله ولكن الظاهر والله أعلم أن الأمر في هذا واسم ولكن ليس مدها بأفضل من قطعها كما يتوهمه بعض الناس بعض الناس الآن يقول لابد أن تجعل الرفوع هيئة في التكبير والسجود هيئة
والجلوس هيئة والتشهد وأظن بين السجدين لأجل أن يكون المأموم خلفه آلة محركة نعم حدك الزر هذا يشتغل شيء والزر هذا يشتغل شيء لأن المأموم إذا صار التكبيرات تختلف واش تابع يتابعها
التكبير تابعها التكبير إذا كبرت للسجود عرف أنك ساجد سجد لوه سارح القلب إن كبرت للنهوض كذلك فعلا لكن إذا جزمت أو قطعت التكبير كله صار المأموم قد شد أعصابه وفكرة يحسب كل ركعة وسجدة
يخشى أن يقوم في موضع الجلوس فيخشل أمام الناس أو أن يجلس في موضع القيام فيخشى وتجد قد شد حيل كما يقولون أو شد فكرة من أجل أن يعرف أنه أن هذه الركعة الثانية وهذه الثالثة وهذه الرعب
صحيح أن المسبوق قد يلتبس عليه الأمر يعني لو دخل معك إنسان في الركعة الثانية وتكبيرك لا يتغير ثم كبرت وجلست يظن المسبوق أنك قائم لأنه لا يعرف التفريق ولكن نقول هذا محذور يمكن إزالته
أولا بأنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه يفرق من التكبيرات بل إن ظاهر صنيعي عليه الصلاة والسلام أنه لا يفرق لأنه لما صنع المنبر صار يصلي عليه وقال إنما فعلت هذا
لتأتموا بي ولتعلموا صلاة فلو كان يكبر ويغير بين التكبير لكالناس يأتمون به ولو لم يكن على المنبر ثم نقول هذا المسبوق سيكون يلي شخصا آخر غير مسبوق يعرف اللي جنبه قد يكون مسبوق آخر
قبله مسبوق هذا كذلك طيب المسبوق الذي يلي الذين لم يسبقوا يعرف فيقتدي بهذا وهذا يقتدي بهذا وأهم شيء هو اتباع السنة مع حصول الفائدة في كون المأموم يشد نفسه حتى يعرف عدد غكات والفقه
رحمه الله قد نص على أنه يكره يعني مد تكبير وبعض الفقه قال يمد التكبير من الهوي أي في الهوي إلى السجود وفي القيام من السجود لطول ما بين الركنين نعم قال ويقول الله أكبر نعم رافعا
يديه رافعا يديه طيب رافعا حال من يقول حال مقارنة قل لا يعني حال القول يكون رافعا يديه واستمر رافعا يديه مضمومتي سيدي عندكم ولا مضمومة قل لي هذا هو الأحسن مضمومتي الأصابع ممدودة حذو
منكبين حذو يعني حذاء حذاء منكبين يعني كتفين عندنا أولا الرفع الرفع رافعا يديه ما دليله دليله جاءت من السنة في عدة حديث كحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يرفع يديه حذو منكبين إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع وصح عنه أيضا أنه يرفع يديه إذا قام من الجلسة للتشهد الأول فهذه أربعة مواضع ترفع بها لدان كما جاء في
السنة قال المؤلف مضمومتي الأصابع مضمومتي الأصابع يعني يضم بعضها إلى بعض ممجودة يعني غير مقبولة المد غير مقبولة أصابعه إلى الراحة المد فتحها هكذا الضم إلصاق بعضها ببعض وهذا قد جاء
فيه أحاديث في السنن وإن لم تكن في الصحيحين لكنها في السنن هكذا يقول أما حذب المنكبين فقد جاءت بها الأحاديث في الصحيحين وغيرهما إلى حذب المنكبين وقوله رافع عن يديه لم يبين المؤلف هل
هذا عام للرجال والنساء أو خاص بالرجال ولكنه سيعت إن شاء الله في آخر سبت الصلاة أن المرأة كالرجل إلا أنها تستل رجليها وتضم نفسها فلا تتجافع عند السجود ولا ترفع يديها تخالف في هذه
الأمور الثلاثة وربما في أكثر كما سننظر إن شاء الله ولكن الصحيح أن ذلك عام في حق الرجل وحق المرأة وأن المرأة ترفعوا يديها كما يرفعوا الرجل فإذا قال قائمة الدليل على عموم هذا الحكم
للرجال والنساء قلنا الدليل أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال إلا بدأي وهنا ليس فيه دليل على أن المرأة لا ترفعوا يديها بل النصوص عامة
وقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي الخطاب فيه للرجال وللنساء يشمل طيب فإذا قال قائل ما الحكمة من رفع اليدين فالجواب على ذلك أن الحكمة في ذلك الاقتداء برسول الله
صلى الله عليه وسلم فاتباع الرسول عليه الصلاة والسلام هو الحكمة وهو الذي يسلم به المرأة بدون أن نتجول عقله هنا وهناك ولهذا لما سئلت أم من عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي
الصوم ولا تقضي الصلاة طالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وإنما عللت بالنص لأن النص غاية كل مؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون
لهم اخيارة من أمره فالمؤمن إذا قيل له هذا قضى الله ورسوله وظيفته أن يقول سمعنا وأطع إذن الحكمة من رفع اليدين عند التكبير هو الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يمكن أن
نتأمل لعندنا نحصل على حكمة من فعل الرسول يعني لماذا فعل الرسول هذا أنا لست أسأل عن لماذا فعلت أنا فعلت اتباع للرسول عليه الصلاة والسلام لكن لماذا فعل الرسول هكذا نقول في هذا تعظيم
لله عز وجل تعظيم لله فيجتمع في التعظيم فيجتمع في ذلك التعظيم القولي والفعل فإن قولك الله أكبر لا شك أنك لو استحضرت هذا المعنى تماما لغابت عنك الدنيا كلها لأنه أكبر من كل شيء وأنت
آسى تقف بين يدي من هو أكبر من كل شيء فيقترن التعظيم القولي والتعظيم الفعل برفع اليدين ثم إن بعض العلماء أيضا علل بتعليل آخر لأنه إشارة إلى رفع الحجاب بينك وبين الله والإنسان عادة
أن يرفع الأشياء بيدي ويعمل بيدي فيقول هكذا كأن شيء نزلته لأن لا يكون بينك وبين ربك حجاب وعلى بعضهم بتعليم ثالث بأن ذلك من زينة الصلاة لأن الإنسان إذا وقف وكبر بدون أن يتحرك لم يكن
هناك يعني لم تكن الصلاة على وجه حسن كان وهذا وإن كان يعني فيه بعض الشيء لكن يمكن أن نقول يجتمع التعبد الله تعالى عند الدخول في الصلاة في القول وش بعد وبالفعل يجتمع للإنسان تعبدان
في هذه الحال أول ما يدخل لأنك لو مات للفراض أن أقول الله أكبر ولحظك شيئا ما صار فيه عبادة مقارنة للتكبير طيب إذا قال نعم نقف على هذا كيف طيب والله أخي الإطلاق القول بأنه بدعة وهي
اختلافهم في وصف يقصدوا به التعليم صحيح لكن هو يقول أنا ما أتعبد الله بذلك لكن لكن لما كان الناس يغفلون وتصلح قلوبهم أبي عشان أن نبههم بشوي على كل حال أنا ما أستطيع أتلاق القول
بأنها بتعة لكن أقول إنه لا شك أن الأفضل عاد مبتميز ولهذا الفقاه نصو على الكراه نكمل التكبير وأن الأولى قطعه الله أكبر نعم على كل حال يجيك بعد ناس آخرين يقول هذا دين جديد نحن وجدنا
العلماء كلهم قبل يمدون وما إذا تتبع سنة العوام هذه وش اللي يطلعك عنه لكن أنا أقول لك والله ما يعني العوام إذا بيّن لهم الحق وإذا جماعة لقد كان لكم فيه رسول الله أسرة الحسنة فإذا
كان رسول الله فعل عيوا الرأس أثبتوا لنا ذلك ولكم علينا أن نقول من أول ساعة نصليها بعد أن يتتنجل هنا يسكتوا لأن العامي إذا بيّن له الحق وضح نعم من العقاب النوود كم بينه بين الرسول
صلى الله عليه وسلم أقول كم بينه بين الرسول أسألك طي الإسناد من قطع أو المتصل طب خذ ياتبت حالة بإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ووضح خير بيّن لنا هذا نعم نعم نعم وهكذا كثير من
العلماء قال السنة إذا رأوا الإمام قاموا من أجل أن لا يعيقوه عند بعد الإقامة يعني بعد الإقامة إذا إذا اشتغل الإمام بتسوية الصفوف يعني يتأخر لكن إذا قاموا سووا صفوفهم قبل أن تقام
الصلاة يعني كان هذا طيب وهذا يدل على أن الإنسان يقوم ذراء الإمام وإن لم يصل إلى قد قام الصلاة نعم والله هذا جيد نعم نعم لا سأتينا شرح فيه تبورت الجنازة نعم نعم إيه نعم سأتينا شرح
إن إن القول بأنه يسن رفع اليدين في كل تخفض وراف قول ضعيف لأنه مستند إلى حديث ضعيف ذكر الشيخ بن قيم رحمه الله أنه وهم من الراغ نعم