91- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ صفة الصلاة- تسوية الصفوف / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كان الإنسان أخرص يا محمد فكيف يقول الله أكبر هل تسقط عنه للعجز أم ماذا يقولها بقلبه كيف لا يترفض بها أخرص يقولها بقلبه طيب ما دليلك على أنه يقولها بقلبه إلا وسه فواجب عليه طيب
وهل يحرك سبتيه ولسانه اللي وراته عبد الرحمن لماذا أليس القول يلزم منه تحريك اللسان والشفتين هو أخرص السؤال عن رجل أخرص طيب أليس أنت إذا تكلمت ألست لسانك ويتحرك يتحرك وشفتك أسألك
أليس لسانك وشفتك تتحركاني إذا تكلمت طيب لماذا لا نقولي يحرك ويسألك اللسان والشفتين إيه أنا نقولي يحرك لا يجب عليه القول لكن يجب على التحريك نعم هنا تعالي أحرك وشف علامة على هل سقطة
في أسطل طرف هو أغير هذا الجواب نعم مقصود لغيره وسيلة للنطق فإذا سقط النطق سقطت الوسيلة واضح تحريك اللسان والشفتين مقصود لغيره وسيلة للنطق فإذا سقط النطق لعدم القدرة عليه سقطت
الوسيلة طيب ذكرنا على هذا على قول الله أكبر مباحث أولا هل يقوم غيرها مقامها للرحمن ولو كان بمعناها وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يعين التكبير اه إذا قلت على الصلاة فأسبع
الوضو ثم استقل القبلة تكبر طيب حسنت هل يجوز أن يقول الله الأكبر إعادل لا يجوز لماذا لأن دلاء لأن مدلول الله أكبر أبلغ من مدلول الله أكبر ولأن هذا هو الذي ورد به النص طيب فسر بعض
العلماء أكبر بكبير فما رأيك بهذا التفصيل هذا التفصيل ضعيف وهل يعتبر أنقص مما من اللفظ أو لا أنقص لماذا أما يقول غيره كبير أيضا ويقضع في المشاركة طيب إذن من قال أكبر بمعنى كبير فقد
نقص المعنى طيب لأن كبير لا تمنع المشاركة بخلاف أكبر قال مؤلف رافع عن يديه مضمومة الأصابع ما الدليل على هذا يشكل على رافع اليدين عند كبيرة الحرام ومن رواه عنه رواه عنه ابن عمر كان
يكبر يديه لاحظون من كبئي إذا افتتح الصلاة طيب ما هي الحكمة من هذا الرافع واصل نعم الغارة التعظيم لله وقيل إن هذه إشارة إلى رفع التجاب بين المصلي وبين رب أثنين نعم أين زينة الصلاة
زينة للصلاة إشارة تعظيم الله فيجتمع في ذلك التعظيم القولي والفعل طيب وهنا مباحث أولا نبدأ الدرس الآن هنا مباحث أولا الرافع يقول المؤلف إلى حذب المنكبين والمنكبين هما الكتفان فيكون
منتهى الرافع إلى الكتفين هكذا مضمومة إلى صابع ممدودة فإذا قد أن في الإنسان آفة تمنعه من رفع اليدين إلى المنكبين فماذا يصنع يرفع إلى حيث يقدر عليهم لقول الله تعالى فاتقوا الله ما
استطعت كذلك إذا قدر أن في الإنسان آفة لا يستطيع أن يرفعهما إلى حذب المنكبين بل إلى أكثر من ذلك كما لو كانت مرافقه لا تنحني بل هي واقفة ما يقدر يقول إلا كذا مثلا يرفعوا للأ يرفع
لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعت وإذا كان لا يستطيع الرفع بواحدة رفع بالأخرى للآية ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان واقفا بعرفة فسقط خطام ناقته وكان رافع عن يديها أدعو أخذه
بإحدى يديه والأخرى مرفوعة يدعو الله بها طيب ويقول مؤلف رافع عن يديه مضمومة الأصابع ممدودة الضم أي رص بعضها إلى بعض والمدد ضد القبض هكذا نعم وقال بعض العلماء إنه ينشرها أن يفرقها
هكذا ولكن الصحيح ما ذكره المؤلف لأن هذا هو الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام بالقيامة عند قد قامت صلاة الشرط أن يروا الإمام أحسنت فإن قام والإمام لم يرقوا للمسجد ولم يرونه فإنهم
لا يقومون احتمالا يكون المؤذن أقام سهوا أو ما أشبه ذلك طيب هل في هذه المسألة خلاف الأخ نعم كيف هو البعض يقولون القيام يكون عن سماع المؤذن يقول قد قامت الصلاة وبعد يقول يقول حياة
الصلاة أي طيب طيب نعم نعم نعم نعم طيب هذه ما ركرناها نكرنا إذا رأى إمام مطلقا نعم نعم نعم وقيل إذا شرعت الإقامة نعم نعم قيل إذا قال حياة نعم وقيل إذا إذا كبر الإمام طيب وذكرنا قولا
آخر وهو أن الأمر في ذلك واسع يعني إذا قاموا عند ابتداء الإقامة أو عند حجار الصلاة أو عند قد قام الصلاة هذا الأمر واسع قال قال المؤلف يسن إذا قال وتسوية الصف الأخ هذه وراك عبد
الرحمن أين تسوية الصف هذه معتوفة على إيش إذن تسوية الصف حكمها على ما على ما مشعله المؤلف حكم تسوية الصف على ما مشعله المؤلف سنة طيب سنة وحكم السنة أنه يثاب ولا طيب وهذا الذي مشعله
المؤلف هل هناك طول آخر نعم نعم أن تسوية الصف بالمحاذاة بالمحاذاة خاصة واجب طيب أين ما هو الدليل على أنه سنة لأخ أين نعم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة من تمام والتمام كمان كذا طيب
القول الثاني أنه واجب ما هو الدليل طيب وجه الدلالة على العجوب الوعيد على من لم يسوي والوعيد يكون إلا على فعل محرم أو ترك أو ترك واجب إذن هذا القول هو الراجح لكن ما هو الجواب عن قول
عن دليل أو عن استدلال من قال بالاستحباب من يعرف الحديث سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة نعم نقول هذا الحديث أمر والأمر يقتضي الوجوب والتمام قد يكون تمام واجب وتمام مستحب
فقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما فاتكم فأتموا ها إتمام واجب فالإتمام قد يكون لإتمام الواجب ولا شك أن التعليل بقوله إن تسوية الصف من تمام الصلاة يراد به الحث على فعل هذا الأمر أو
على فعل هذا المؤمور به وعلى هذا فالحديث إن لم يكن فيه دليل على الوجوب لم يكن فيه دليل على عدم الوجوب والصحيح أن فيه دليل للوجوب لأن الإتمام قد يكون إتمام واجب وقد يكون إتمام مستحب
طيب ذكرنا أن تسوية الصف بالمعنى العام المأخوذ من الاستوى بمعنى بمعنى الكمال لا يختص بتسوية المحاذات بل له عدة أوجوه منها يا هداية الله من تسوية الصف ما فهم أقول من تسوية الصف يعني
تسوية الصف مجرد المحاذات يعني التساوي يعني من تبين على من تبين والقعبين طيب وغيره ما في التسوية الثانية يعني تراص أحسنت من ذلك التراص أصبر أصبر التراص هل عندك دليل على مشروعية
التراص في الصف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صف صف صف وطراء نعم وقال في ألا تصفون كما تصف ملائك عند ربها قالوا كيف يتراصون ويكملون الأصف