90- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ تابع باب صفة الصلاة / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والمالك رحمه الله تعالى رابو صلاة السلام يسنو قيام عند قتل انتقامتنا وتسوية الصف ويقول الله أكبر رافع يديه مضمومتي الأصابع جودة حذر من كبيت
السجود لا يسمع ويسمع الإمام خلفه فقراءته في أولة غير الظهرين الظهرين غير الظهرين وغيره نفسه بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أعلى
وأصحابه أجمعين لماذا يذكر الحقها رحمه الله صفة الصلاة والحج والوضوء وما أشبه ذلك لا نعم يقول لماذا يكرونه وهل هناك حاجة إلى ذكرها لأن من شرط الصحة للعبادة المتابعة وهل هناك شرط آخر
الاخلاص من الذي يتكلم على الاخلاص أصحاب العقيدة والتوحي طيب ما هو الدليل العديد على اشتراض الاخلاص من القرآن والسنة كيف لا نعم وما أمر الله لابد الله مخلصين له الدين طيب قد قامت
الصلاة الشرط نعم أن يروا الإمام أحسنت فإن قام والإمام لم يقل المسجد ولم يرون فإنهم لا يقومون باحتمالا يكون المؤذن أقامه سهوا أو ما أشبه ذلك طيب هل في هذه المسجد الخلاف الأخ نعم كيف
هو البعض ما قد يقولون القيام يكون عنه عند السماع المادر يقول قد قد قامت الصلاة والبعض يقول عندما يقول حيا على الصلاة أي والبعض يقول عنه قد حيا على الصلاة في أقوال كثير طيب نعم نعم
قد مطلق ورأى الإمام المسجد نعم المذهب أنه إذا رأى الإمام مطلق هذه ما ذكرناها أننا ذكرنا إذا رأى الإمام مطلقا نعم نعم نعم إذا كبر الإمام نعم طيب وذكرنا قولا آخر وهو أن الأمر في ذلك
واسع يعني إذا قاموا عند البداء عند ابتداء الإقامة أو عند حجية على الصلاة أو عند قد قامت الصلاة فالأمر واسع قال المؤلف يسن قال وتسوية الصف الأخ هذه وراك عبد الرحمن نعم تسوية الصف
هذه معطوفة على إيش إذن تسوية الصف حكمها على ما على ما مش عليه المؤلف حكم تسوية الصف على ما مش عليه المؤلف سنة طيب سنة وحكم السنة أنه يثاب ولا طيب وهذا هو الذي مش عليه المؤلف هل
هناك طول آخر نعم نعم أن تسوية الصف بالنحاذات بالمحاذات خاصة واجب طيب ما هو الدليل على أنه سنة صف نعم نعم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة من تمام والتمام كمان كذا طيب القول الثاني أنه
واجب ما هو الدليل وجه الدلالة على الوجوب الوعيد على من لم يسوي والوعيد يكون إلا على فعل محرم أو ترك أو ترك واجب إذن هذا القول هو الراجح لكن ما هو الجواب أن قولي من يطول عن دليل أو
عن استدلال من قال بالاستحباب ها من يعرف الحديث سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة ها نعم نقول هذا الحديث أمر والأمر يقتضي الوجوب والتمام قد يكون تمام واجب وتمام مستحب فقول
الرسول صلى الله عليه وسلم ما فاتكم فأتموا ها إتمام واجب فالإتمام قد يكون لإتمام الواجب ولا شك أن التعليل بقوله إن تسوية الصف من تمام الصلاة يراد به الحث على فعل هذا الأمر أو على
فعل هذا المؤمور به وعلى هذا فالحديث إن لم يكن فيه دليل على الوجوب لم يكن فيه دليل على عدم الوجوب والصحيح أن فيه دليل للوجوب لأن الإتمام قد يكون إتمام واجب وقد يكون إتمام ها مستحب
طيب ذكرنا أن الصفوف أن تسوية الصف بالمعنى العام المأخوذ من الاستوى بمعنى بمعنى الكمال لا يختص بتسوية المحاذات بل له عدة أوجه منها يا هداية الله من تسوية الصف ما فعل أقول من تسوية
الصف يعني تسوية الصف مجرد المحاذات يعني التساوي يعني من تبين على من تبين والكعبين طيب وغير ما في التسوية الثانية يعني تراص أحسنت من ذلك التراص أصبر التراص هل عندك دليل على مشروعية
التراص في الصف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوه صفوتكم وتراص نعم وقال في ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا كيف يصفون قال يتراص ويكملون الأول في الأول طيب ناخد درسنا
عشان ما لنا موجود عندكم هذا قال المؤلف ويقول الله أكبر يقول من يقول مصلي يقول مصلي الله أكبر والقول إذا أطلق فإنما هو قول اللسان إذا أطلق القول فهو قول اللسان أما إذا قيد فقيل يقول
في قلب أو يقول في نفس فإنه يتقيد بذلك وأما عند الإطلاق فلابد أن يكون القول باللسان فيقول الله أكبر وهذا القول واجب بل هو ركن لا تنعقل الصلاة بدون لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
للمسيء في صلاته إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر مع أنه قال في الأول ارجع فصل فإنك لم تصل وعلى هذا
فيكون كل ما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام المسيء في صلاته فهو ركن لا تصح الصلاة بدونه وإن شئت فقل واجب لا تصح الصلاة بدونه لجل الشمل إسبغ الوضوء فإنه لس بركن بل هو شرط طيب إذن
هذا الدليل على وجوب هذه التكبيرة وإذا ثبت وجوبه ولكن عجز الإنسان عنه لكونه أخرص لا يعرف لا ستع النطق فهل تسقط عنه أو ينوي بقلب أو ينويها بقلبه أو يحرك لسانه وشتديه نقول بل ينويها
بقلبه لأن قول الإنسان الله أكبر متضمن لقول اللسان وقول القلب إذن كذلك فإنه لم يقل بلسانه الله أكبر إلا حين قاله بقلبه وعزم عليه فإذا تعذر النطق باللسان ها وجب القول بالقلب فيقولها
بقلبه ولا يحرك لسانه وشفتيه خلافا لمن قال من أهل العلم إنه يحرك لسانه وشفتيه لأن في القول تحريك اللسان والشفتيه فلما تعذر الصوت وجب التحريك أعرفتم طيب نحن نقول في الرد على هذا إن
التحريك تحريك اللسان والشفتيه هل هو مقصود لذاته أو لغيره ها مقصود لغيره لأن القول لا يحصل إلا به فإذا تعذر المقصود الأصلي سقط سقطت الوسيلة وصارت هذه الوسيلة مجرد حركة معبث ليس
الفائدة من أن يحرك شفتيه لسانه مقصود لغيره وهو لا يحصل إلا به فهو لا يحصل إلا به وهو لا يحصل إلا به فالقول الراجع في هذه المسألة أن الإنسان إذا كان أخرص لا يستطيع أن يقول بلسانه
فإنه ينوي ذلك بقلبه ولا يحضر كشفتيه ولا لسانه لأن ذلك عبث وحركة في الصراط لا حاجة إليها طيب قال المؤلف ويقول وقلنا إن القول يكون باللسان فهل يشتر اسمع نفسه لهذا القول الجواب في هذا
خلاف فمن أهل العلم قال لا بد أن يكون له صوت يسمع به نفسه وإن لم يسمعه من بجنبه بل لا بد أن يسمع نفسه فإن نطق بدون أن يسمع نفسه فلا عبرة بهذا النطق لا عبرة به ولكن هذا القول ضعيف
والصحيح أنه لا يشترط أن يسمع نفسه لأن الإسماع أمر زائد على القول والنطق وما كان زائدا على ما جاءت به لسنة فعلم الدعيه الدليل وإلا فلا يقبل وعلى هذا فلو تأكد الإنسان من خروج القروح
مما خارجه ولم يسمع سواء كان ذلك لضعف سمعه أو لأصوات حوله أو لغير السبب المهم أنه متأكد أنه نطق بالحروف ولكن لم يسمع نفسه فإن القول الراجح أن أن تكبيره بل أن جميع أقواله معتبرة وأنه
لا يشترط أكثر من مما تلت النصوص على الشراطه وهو القول طيب يقول مؤلف يقول الله أكبر بهذا اللفظ الله أكبر فلا يجزئ غيرها ولو قام مقامه لو قال الله الأجل أو الله أجل أو أعظم أو ما
أشفى ذلك فإنه لا يجزئ لأن ألفاظ الذكر توقفية يتوقف فيها على ما ورد به النص ولا يجوز إبدالها بغيرها لأنها قد تحمل معنا نظن أن غيرها يحمله وهو لا يحمله طيب فإن قال الله الأكبر فقال
بعض العلم إنه يجزئ وقال آخر بل لا يجزئ والصحيح أنه لا يجزئ لأن قولك أكبر ما حذب المفضل عليه يدل على أكبرية مطلقة بخلاف الله الأكبر فإنك تقول ولدي هذا هو الأكبر فلا يدل على ما تدل
عليه أكبر للتنكير ثم إن هذا هو الذي ورد به النص وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد فالواجب أن يقول الله أكبر بهذا اللفظ طيب وإذا كان لا يعرف اللغة
العربية ولا يستطيع النطق بها فماذا يصنع نقول لدينا قائلة شرعية قال الله فيها لا يكلف الله نفسا إلا وسعه وقال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم
بأمر فأتوا منه ما استطعتم فليكبر بلغته ولا حاج عليه لأنه لا يستطيع طيب فإذا قال قائل لماذا لا تقولون له أسكت وأنه التكبير بقلبك فالجواب لأن التكبير يشتمل على لفظ ومعنى لفظ ومعنى
ويشتمل على قول بالقلب يعني يشتمل على هذه الأشياء قول القلب واللفظ الذي يجعبه النصف هو العربي والثالث المعنى أليس كذلك طيب هذا الرجل الذي لا أعرف له العربية يستطيع أن يكبر بقلبه
ويستطيع أن يكبر بالمعنى ولا يستطيع أن يكبر باللفظ وإذا أخذنا بالآية الكريمة فاتقوا الله ما استطعتم قلنا أنت الآن تستطيع شيئين وتعجز عن الثالث فقم بالشيئين وهما تكبير القلب والمعنى
ويسقط عنك الثالث وهو التكبير اللفظ لأنك لأنك عاجز عنه طيب ثم نرجع إلى معنى هذه الكلمة الله أكبر ماذ معنى؟
وما مناسبة ابتداء الصلاة بها نقول معناها ظاهر أن الله تعالى أكبر من كل شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وكل ما تحتمله هذه الكلمة من معنى قال الله عز وجل وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا
قبضته يوم قيامة والسماوات مطويات بأمين وقال عز وجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد واعدا علينا إلا كنا فاعدي ومن هذه عظمته فهو أكبر من من كل شيء أما المعنى
فقد قال الله تعالى وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فكل معنى لهذه الكلمة من معاني الكبرياء فهو ثابت لله عز وجل طيب زعم بعض العلماء أن معنى الله أكبر الله كبير الله
كبير ولكن هذا زعم ضعيف زعم ضعيف جدا لأن كل إنسان يعرف الفرق بين الكبير وأكبر صحيح أن الله تعالى سمى نفسه بالكبير الكبير المتعال لكن أكبر غير معنى الكبير لكنهم فروا من المفاضلة بين
الخالق والمخلوق ولكن هذا الفرار الذي فروا منه أوقاعهم في شر مما فروا منه أوقاعهم بأن يأتوا بوصل لو أخذنا بظاهره لكان المخلوق والخالق سوا وهذا نظير في تفسير بعضهم قول الله تعالى
الله أعلم لأن المعنى الله عالم يقول إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيبك قال هو عالم لأنك إذا قلت أعلم اقترى مفضلا ومفضلا عليه سيقال وما المعنى ما المعنى أن يكون الله أعلم من كل أحد أعلم
من كل عالم مش المعنى لكن لو قلت الله عالم أتيت بلفظ لا يمنع المشاركة قل له لا لأنه يكتبها الله عالم والإنسان عالم فلان عالم وفلان عالم فلان عالم وأي ما أبلغ في الوص أن تأتي بلفظ
يمنع المشاركة وهو الأفضلية المطلقة أو بلفظ لا يمنع المشاركة الأول إذن الله يقول عن نفسه الله أعلم وأن تقول وأن تقول الله عالم هذا فيه شيء من نقصد معنى طيب إذن نقول الله أكبر اسم
تفضيل على اسمه وحذف المفضل عليه ليتناول كل شيء أكبر من كل شيء أعز وجل طيب هذه الكلمة كيف تنطط قال العلم يكره مدها يكره أن يمد الله بل يقطعها يقطعها حتى في النهوض من السجود إلى
القيام مع طول النهوض وحتى في الهوية إلى السجود مع طول ما بين القيام والسجود لا تمدها مده الله أكبر يقطعها قالوا لأن هذا ما جاءت في السنة فيكون مكروها مكد أن الصعر للفقاء رحمهم الله
ولكن الظاهر والله أعلم أن الأمر في هذا واصل ولكن ليس مدها بأفضل من قطعها كما يتوهمه بعض الناس بعض الناس الآن يقول لابد أن تجعل للرفوع هيئة في التكبير وللسجود هيئة وللجلوس هيئة
وللتشهد وأظن بين السجتين لأجل أن يكون المأموم خلفك آلة محركة نعم حدك الزر هذا يشتغل شيء والزر هذا يشتغل شيء لأن المأموم إذا صار التكبيرات تختلف واش تابع يتابعها التكبير تابعها
التكبير إذا كبرت للسجود أعرف أنك ساجد سجد له سالح القلب إن كبرت للنهوض كذلك فعلا لكن إذا جزمت أو قطعت التكبير كله صار المأموم قد شد أعصابه وفكرة يحسب كل ركعة وصجدة يخشى أن يقوم في
موضع الجلوس فيخشل أمام الناس أو أن يجلس في موضع القيام فيخشل وتجد قد شد حيله كما يقولون أو شد فكرة من أجل أن يعرف أنه أن هذه الركعة الثانية وهذه الثالثة وهذا الرأي صحيح أن أن
المسبوق قد يلتبس عليه الأمر يعني لو دخل معك إنسان في الركعة الثانية وتكبيرك لا يتغير ثم كبرت وجلست يظن المسبوق أنك قائم لأنه لا يعرف التفريق ولكن نقول هذه هذا محثور يمكن إزالته
أولا بأنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه يفرق من التكبيرات بل إن ظاهر الصنيعي عليه الصلاة والسلام أنه لا يفرق لأنه لما صنع المنبر صار يصلي عليه وقال إنما فعلت هذا
لتأتمو بي ولتعلمه صلاة فلو كان يكبر ويغير بين التكبير لك الناس يعتمون به ولو لم يكن على المنبر ثم نقول هذا المسبوق سيكون يلي شخصا آخر غير مسبوق يعرف اللي جنبه قد يكون مسبوق آخر
قبله مسبوق حدث كذلك طيب المسبوق اللي يلي الذين لم يسبقوا يعرف فيقتدي به وهذا يقتدي بهذا وأهم الشيء هو اتباع السنة مع حصول الفائدة في كون المأموم يشد نفسه حتى يعرف عدد ذكعات والفقه
رحمه الله قد نص على أنه يكره يعني مد مد تكبير وبعض وبعض الفقهة قال يمد التكبير من الهوي في الهوي إلى السجود وفي القيام من السجود لطول ما بين الركني نعم قال ويقول الله أكبر نعم
رافعا يديه رافعا يديه طيب رافعا حال من يقول حال مقارنة أو لا ها يعني حال القول يكون رافعا يديه واستنع رافعا يديه مضمومتي سيدي عندكم أو لا مضمومتي بل يا ايه هذا هو الأحسن مضمومتي
الأصابع ممدودة حذوى منكبه حذوى يعني حذاء حذاء منكبه يعني كتبه عندنا أولا الرفع الرفع رفعا يديه ما دليله دليله جاءت به السنة في عدة حديث كحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذوى منكبه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع وصح عنه أيضا أنه يرفع يديه إذا قام من الجلسة للتشهد الأول فهذه أربعة مواضع ترفع
فيها لدان كما جاء في السنة قال المؤلف مضمومتي الأصابع مضمومتي الأصابع يعني يضم بعضها إلى بعض ممجودة يعني غير مقبولة المد ضد القبض القبض هكذا هكذا يضم الأصابع إلى الراحة المد فتحها
هكذا الضم إلصاق بعضها ببعض وهذا قد جاء فيه أحاديث في السنن وإن لم تكن في الصحيحين لكنها في السنن هكذا يقول أما حذب المنكبين فقد جاءت فيها الأحاديث في الصحيحين وغيرهما إلى حذب
المنكبين وقوله رافع عن يديه لم يبين المؤلف هل هذا عام للرجال والنساء أو خاص بالرجال ولكنه سيعت إن شاء الله في آخر ثبت الصلاة أن المرأة كالرجل إلا أنها تسلل رجليها وتضم نفسها فلا
تتجافع عند السجود ولا ترفع يديها تخالف في هذه الأمور الثلاثة وربما بأكثر كما سننظر إن شاء الله ولكن الصحيح أن ذلك عام في حق الرجل وحق المرأة وأن مرأة ترفعوا يديها كما يرفع الرجل
فإذا قال قائل ما الدليل على عموم هذا الحكم للرجال والنساء قلنا الدليل أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال إلا إلا بدل وهنا ليس هناك وهنا
ليس فيه دليل على أن المرأة لا ترفعوا يديها بل النصوص عامة وقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون أصلي الخطاب فيه للرجال وللنساء يشمل طيب فإذا قال قائل ما الحكمة من رفع
اليدين فالجواب على ذلك أن الحكمة في ذلك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فالجواب على ذلك فاتباع الرسول عليه الصلاة هو الحكم وهو الذي يسلم به المرأة بدون أن نتجول عقله هنا
وهناك ولهذا لما سئلت أم من عائش رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة طالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وإنما عللت بالنص لأن النص غاية كل
مؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم اخيارة من أمره فالمؤمن إذا قيل له هذا حكم الله ورسوله وظيفته أن يقول سمعنا وأطع إذن الحكمة من رفع اليدين عند
التكبير هو الاقتداء برسول الله صلى الله ومع ذلك يمكن أن نتأمل لعندنا نحصل على حكمة من فعل الرسول يعني لماذا فعل الرسول هذا أنا لست أسأل عن لماذا فعلته أنا أنا فعلت اتباع للرسول
عليه الصلاة والسلام لكن لماذا فعل الرسول هكذا نقول في هذا تعظيم لله عز وجل تعظيم لله فيجتمع في التعظيم فيجتمع في ذلك التعظيم القولي والفعل فإن قولك الله أكبر لا شك أنك لو استحضرت
هذا المعنى تماما لغابت عنك الدنيا كلها أكبر من كل شيء وأنت الآن ستقف بين يدي من هو أكبر من كل شيء فيقترن التعظيم القولي والتعظيم الفعل في رفع اليدين ثم إن بعض بعض العلماء أيضا علل
بتعديل آخر بأنه إشارة إلى رفع الحجاب بينك وبين الله والإنسان عادة إلى رفع الأشياء في يدي ويعمل بيدي فيقول هكذا كأن شيء نزلته لأن لا يكون بينك وبين ربك حجاب وعلى بعضهم بتعليم ثالث
بأن ذلك من زينة الصلاة لأن الإنسان إذا وقف وكبر بدون أن يتحرك لم يكن هناك يعني لم تكن الصلاة على وجه حسنا كامل وهذا وإن كان يعني فيه بعض الشيء لكن يمكن أن نقول ليجتمع التعبد الله
تعالى عند الدخول في الصلاة في القول وش بعد وبالفعل فيجتمع للإنسان تعبدان في هذه الحال أول ما يتقل لأنك لو مات للفراض أن يقول الله أكبر ولا حرك شيئا ما ما صار فيه عبارة مقارنة
للتكبير طيب إذا قال نعم نقف على هذا يكفي طيب الله يخل الإطلاق القول بأنه بدعة وهي اختلافهم في وصف يقصد به التعليم صحيح لكنه يقول أنا ما أتعبد إلا بذلك لكن لكن لما كان الناس أغفلون
وتصلح قلوبهم أبعالش أن أننبههم شوي على كل حال أنا ما أستطيع تلاقي أقول بأنها فتعة لكن أقول إنه لا شك أن الأفضل عدم التميذ ولهذا الفقاه نص على الكراه أن يكمل التكبير وأن الأولى قطعه
الله أكبر نعم على كل حال يجيك بعد الناس آخرين يقول هذا دين جديد نحن وجدنا العلماء كلهم قبل يمدون هم إذا تتبع سنة العوام هذه وش اللي يطلع لكن أنا أقول الله ما يعني العوام إلا بي لهم
الحق وإلى جماعة لقد كان لكم فيه رسول الله أسرة حسنة فإذا كان رسول الله فعلى عيو الرأس أثبتوا لنا ذلك ولكم علينا أن نقوله من أول ساعة نصليها بعد أن يتتعنجل حين إذن يسكتوا لأن العامي
إذا بي له الحق وضح نعم من الرجال النوود كم بينه بين الرسول صلى الله عليه وسلم أقول كم بينه بين الرسول أسألك طي الإسناد من قطع أو المتصل هم طب خليه يثبت حالة بإسناد إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم ودزه فبا خير بي لنا هذا نعم نعم إي نعم نعم وهكذا كثير من العلماء قال السنة إذا رأوا الإمام قاموا من أجل أن لا يعيقوه عند بعد الإقامة يعني بعد الإقامة إذا إذا اشتغل
الإمام بتسوية الصفوف يعني يتأخر لكن إذا قاموا سوا صفوفهم قبل أن تقام الصلاة يعني كان هذا طيب وهذا يدل على أن الإنسان يقوم ذرع الإمام وإن لم يصل إلى قد قام الصلاة نعم والله هذا جيد
نعم لأخ سأتينا شاء الله فيه تكبرت جنازة نعم كمية حركات نعم يريح حركات الصلاة نعم سأتينا شاء الله إن إن القول بأنه يسن رفع اليدين في كل تكفض وراف قول ضعيف لأنه مستنج إلى حديث ضعيف
ذكر شيخ ابن قيم رحمه الله أنه وهم من الراغ