89- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صفة الصلاة وأركانها وسننها/ باب صفة الصلاة / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال رحمه الله تعالى باب صفة الصلاة صفتها يعني الكيفية التي تكون عليها والعلماء والفقه رحمهم الله تكلموا على صفة الصلاة وعلى صفة الحد وذلك لأن من
شرط العبادة بل شرط العبادة أمران الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الإخلاص لله فيتكلموا عليها أهل التوحيد والعقائد وأما المتابعة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فيتكلموا عليها الفقهة وضد ذلك ضد الإخلاص الإشراك وضد المتابعة البدعة فمن تابع الرسول عليه الصلاة والسلام بدون إخلاص لم تصح عبادته لقوله تعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء
عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركه وشركه ومن أخلص لله ولم يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن عبادته مردودة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو
رد ومن ثم اضطر العلماء إلى بيان صفة الصلاة والحج لكن لم نجدهم ذكروا صفة الصيام ولم نجدهم ذكروا صفة الزكاة أما الصيام فإنه ترك وبيّن ما يتركه الإنسان ببيان المفطرات وقالوا إنه أي
الصيام هو الإمساك يا عبد الرحمن بن داود هو الإمساك عن المفطرات بنية التعبد لله تعالى من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وهذا هو الكيفية هذا حقيقة هو الكيفية وفي الزكاة ذكروا الأموال
الزكوية ومقدار الانصباء ومقدار الواجب وأهل الزكاة وهذا بالحقيقة هو الكيفية والصلاة كما نعلم هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي التي إذا تركها الإنسان تهاونا وكسلا كان كافرا
وإن جحد وجوبها كان كافرا ولو صل إذا قال أنا أصلي هذه الصلاة الخمس على أنها نافلة كان كافرا وإن كان يصليها الصلاة هي إما في جماعة وإما في انفراد إذا كان في جماعة فأحسن ما يكون أن
يتوضع الإنسان في بيته ويصبغ الوضوء ثم يخرج من بيته بنية صلاة الجماعة فإذا فعل ذلك أي أصبغ الوضوء ثم خرج من بيته قاصدا صلاة الجماعة لم يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها
خطيئة قرب بيته وأن بعد ولا يعني ذلك أنه ينبغي للإنسان أن يتقصد الأبعد من المساجد بل يعني ذلك أنه إذا بعد منزلك من المسجد فلا تستبعد المسجد وتقول إن في ذلك تعبا عليك بل اسعى إليه
ولك في كل خطوة إذا خرجت مصبغا للوضوء قاصدا للمسجد أن يرفع الله لك بها درجة ويحط عنك بها خطيئة وينبغي أن يأتي إليها بسكينة ووقار سكينة في الأطراف ووقار في الحيئة فلا يخرج فلا يأتي
إليها وهو ينزعج أو يمشي مشة الإنسان الذي ليس بمنتظم بل يكون وقورا لأنه يرحمك الله لأنه مقبل على مكان يقف فيه بين يدي الله عز وجل ونحن نعلم أن الإنسان لو أقبل على قصر ملك من الملوك
لو وجدته يتهيأ يتهيأ وينظر كيف مشلحه كيف شماغه كيف وجهه كيف ثوبه ويأتي بسكينة ووقار ويظهر على نفسه ذلك فكيف بمن يأتي إلى بيت الله عز وجل ليقف بين يديه ولا يكون مسرعا لا يستعلم حتى
وإن خاف أن تفوتوا الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سنت من إقامة فامسوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تستعلم هذا هو حقيقة الأدب مع الله عز وجل ثم إذا حضرت المسجد
فصلي ما تيسر لك إن كان قد أدن فإنه يمكنك أن تصلي راتبة إذا كانت لهذه الفريضة راتبة قبلها وإن لم يكن لها راتبة قبلها فسنة ما بين الأذانين لأن بين كل أذانين صلاة وتجزي هذه الصلاة
أعني سنة ما بين الأذانين أو الراتبة تجزي عن تحية المسجد لأن قول الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دخل أحدكم المسجد فلأجز حتى يصلي ركعتين يصدق بما إذا صلى الإنسان الراتبة أو سنة ما بين
الأذانين ثم اجلس بنية انتظار الصلاة واعلم أنك لا تزال في صلاة من تضرت الصلاة حتى أوتأخر الإمام وزاة خمس دقائق أو عشر فإنك على خير لأنك لا تزال في صلاة من تضرت الصلاة ثم مع ذلك
الملائكة تصلي عليك ما دمت في مصلاة ورجل تصلي عليه الملائكة حري بأن يستجيب الله سبحانه وتعالى دعاء الملائكة له فإذا أقيمت الصلاة فقال المؤلف يسن القيام عند قد من إقامتها يعني يسن
للمأموم أن يقوم إذا قال المقيم قد قامت الصلاة لأن قد تفيد التحقيق وقامت تفيد الواقع وحينئذ يكون مكان أو موضع إقامة الصلاة القيام للصلاة عند قوله قد قامت الصلاة وظاهر كلام المؤلف
أنه يسن القيام عند هذه الجملة سواء رأى المأمومون الإمام أم لم يروه وهذا أحد الأقال في المذهب والمذهب المشكور أنهم لا يقومون عند قدم نقامتها إلا إذا رأوا الإمام فإن لم يروا انتظروا
حتى يروا الإمام لأنهم تابعون ولو قاموا في الصف وقاموا في الصف قبل أن يروا الإمام لكانوا متبوعين لأن الإمام سيأتي بعدهم بعد أن يستفق ويقوم والغالب أنها لا تقام الصلاة عندنا في هذا
البلد إلا وقد رؤي الإمام الغالب أنها لا تقام حتى يدخل الإمام المسجد ويراه الناس ثم يقيم المؤذن وقوله عند قدم إقامتها هذا أيضا أحد أقوال المسألة وهو من مفردات المذهب وقيل يقوم إذا
رأى الإمام مطلقا وقيل يقوم إذا شرع في الإقامة وقيل يقوم إذا قال حي على الصلاة وقيل يقوم إذا كبر الإمام كتبئة الأحرار وقيل الأمر في ذلك واسع والسنة لم ترج محددة لموضع القيام إلا أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى ترون فإذا كان فإذا كان السنة غير محددة للقيام كان القيام عند أول الإقامة أو في أثنائها أو عند انتهائها كل ذلك جائز المهم أن لا يفوتك تكبيرة
الإحرار بمعنى أن تكون متهيئا للدخول في الصلاة قبل أن تفوتك تكبيرة الإحرار هذا أهم شيء نعم يقول وقوله عند قد من إقامتها وتسوية الصف يعني تسن تسوية الصف لأن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يأمر بذلك فيقول سووا صفوفكم ويرشد أصحابه لهذا حتى فهموا ذلك عنه وعقلوه عقلا جيدا وفي يوم من الأيام خرج عليه الصلاة والسلام وأقيمت الصلاة فالتفت فإذا رجل قد بدى صدره فقال عباد
الله لتسوية الصفوفكم أولا يخالفن الله بين وجوهكم طيب لا تسوون صفوفكم اللام هذه موطئة للقسم وتقديم الكلام والله لا تسوون فالجملة مؤكدة بثلاث مؤكدات الحمد بن عبد العزيز وهي القسم
واللام والنور لا تسوون وهي خبر فيه تحذير لأنه قال لا تسوون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم أي بين وجهات نظركم حتى تختلف القلوب وهذا بلا شك وعيد على من ترك التسوية ولهذا ذهب بعض
أهل العلم إلى وجوب تسوية الصف واستدلوا لذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم به وتوعده على مخالفته وشيء يأتي الأمر به ويتوعد على مخالفته لا يمكن أن يقال إنه سنة فقط ولهذا كان القول
الراجل في هذه المسألة وجوب تسوية الصف وأن الجماعة إذا لم يسووا الصف فهم آثمون وهذا هو ظاهر كلام شخلسة من تيمية رحمه الله ولكن هل إذا خالف فلم يسووا الصف تبطل صلاتهم لأنهم تركوا
واجبا فيه احتمال قد يقال إنها تبطل لأنهم تركوا الواجب ولكن احتمال عدم البطلان مع الإثم أقوى لأنهم يأثمون ولكن لا تبطل صلاتهم لأن التسوية واجب للصلاح لا واجب فيها يعني هو خارج عن
هيئتها والواجب للصلاة يأثم الإنسان بتركه ولا تبطل الصلاة به كالأذان مثلا واجب للصلاة ولا تبطل الصلاة به ثم إن تسوية الصف تكون بالتساوي بحيث لا يتقدم أحد على أحد وهل المعتبر المقدم
الرجل لا المعتبر المناكب والأكعب المناكب البدن والأكعب أسفل القدم وهذا عند الاعتداء أما إذا كان في الإنسان احتداء فلا عبرة بالمناكب لأنه لا يمكن أن تتساوي المناكب والأكعب في من
عنده احتداء وكيف يمكن وهو مهاصر الظهر فالعبرة في مثل هذا بالأكعب ولا بالمناكب بالأكعب العبرة في مثل هذا بالأكعب وإنما اعتبرت الأكعب لأنها العمود الذي يعتمد عليه البدن فإن الكعب في
أسفل الساق والساق هو عمود القدم أو عمود البدن فكان هذا هو المعتبر وأما أطراف الأرجل فليست بمعتبرة وذلك لأن أطراف الأرجل تختلف فبعض الناس تكون رجله طويلة وبعض الناس قصيرة فلهذا كان
المعتبر الكعب ثم إن تسوية الصف المتوعد على مخالفتها هي تسويته بالموازات والمحادات ولا فرق بين أن يكون الصف خلف الإمام أو مع الإمام وعلى هذا فإذا وقف إمام ومأموم فكيف يكون الإمام
يكون محاذيا للمأموم ولا يتقدم عليه خلافا لمن قال من أهل العلم إنه ينبغي تقدم الإمام على المأموم يسيرا ليتميز الإمام عن المأموم فيقال إن هذا خلاف ظاهر النص فابن معبار صدي الله عنهما
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأسه من ورائه وجعلهم عجمينه ولم يقل وأخره قليلا ثم إن الإمام والمأموم يعتبراني صفا فإذا اعتبرناهما صفا كان المشروع تسوية الصف ثم إن هناك تسوية أخرى
بمعنى الكمال يعني الاستواء بمعنى الكمال كما قال الله تعالى وَلَمَا بَلَعَ سُدَّهُ وَاسْتَوَاءُ فإذا قلنا استواء الصف بمعنى كماله لم يكن ذلك مقتصرا على تسوية المحاذات بل يشمل عدة
أشياء أولا تسوية المحاذات وعرفتموها قوله وهذه على قول راجح واجب الثاني التراص الصف فإن هذا من كماله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك وندب أمته أن يصفوا كما تصف الملائكة عند
ربها يتراصون ويكملون الأول فالأول ولكن المراد بالتراص ألا يدعو فرجا للشياطين وليس المراد بالتراص التزاحم لأن هناك فرقا بين التراص وبين التزاحم ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام
يقول تراصوا ولا تدعو فرجات الشياطين الشيطان يعني لا يكون بينكم بينكم فرج تدخل منها الشياطين لأن الشياطين تدخل بين الصفوف كأولاد الصغار الضعن كأولاد الضعن استخدار من أجل أن يشوشوا
على المصليين صلاتهم هذا من تسوية الصف التراص ثالثا إكمال الأول فالأول فإن هذا من السواء الصفوف فلا يشرح في الصف الثاني حتى يكمل الصف الأول وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى
تكميل الصف الأول فقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهم تصور ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهم يعني يقتروا عليه فإذا جاء واحد للصف لا
والقاطعة أنا أحق به منك قال لا أنا أحق قال طيب إذن نقرع نسوي القرع أينا أينا يكونوا في هذا المكان الخالف ومن لعب الشيطان بكثير من الناس اليوم أنهم يرون الصف الأول ليس فيه إلا نصف
ومع ذلك يشرعون في الصف الثاني ثم إذا قيمت الصلاة وقيل لهم أتم الصف الأول جعلوا يتلافتون مندهشين كأنهم منذرون بجيش خلفهم لا يدل الإنسان أين يدحب حيار أعود بالله أتم الصف فيبقى وش
العلم هذا وكل ذلك بالحقيقة سببه أولا الجهد العظيم والشيء الثاني أن بعض الأهمة لا يبارون بهذا الشيء ما يباري يسوى الصف يتمم يتراسون أو لا كأنه كليش عندهم سووا يتدم نعم لو يجد الصف
كالسهم من الاستواء قال سو ولو يجده أعوج من من قوس الهلاء نعم ما قال سو ما وقف حتى سو ما يهتم حتى إن بعض الناس قال لي إن رجلين إماما ومأموما قاما يصليا فالتفت الإمام سو على اليمين
تدلوا قال ما علي يصلك أحد نعم ليش لأنهم يظنون أنها أنها سنة مطلقا وهي في الواقع سنة عند الحاجة إليها لكن ينضغي أن تكون سنة مؤثرة بحيث إلى وجد واحد من تقدم تأخر يا فلان وقد سنة ما
كان رسول عليه الصلاة والسلام ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام حينما رأى رجلان باديا صدره وكان عليه الصلاة والسلام يسوي الصفوف بيده يمسح المناكب والصدوء بيده من طرف الصف إلى طرفه
نعم وهذه هل توجد عندنا في الأمن؟
أبدا لو توجد ويوش عليه واحد من الجماعة ترك كل شيء وراح للمحراب وصلى نعم ولكن الواجب أن إنسان يصدق وعود الناس على تسوية الصف حتى يسوي الصفوف ولا يمكن لإنسان مؤمن يبلغه أن الرسول
عليه الصلاة والسلام قال لا تسوون صفوفكم أو لأخالف الله بين وجوهكم ثم لا يباري بتسوية الصف وها هنا حديث مشهور عند الناس وليس له أصل وهو أن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج ولكن هذا ليس
له أصل عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن فيه ما هو أعظم من الحديث الذي ذكرنا لكم طيب كم وجها ذكرنا للتسوية ثلاثة طيب ومنها أيضا من تسوية الصفوف التقارب فيما بينها وفيما بينها وبين
الإمام أيضا لأنهم جماعة والجماعة مأخوذة من الاجتماع والاجتماع مع التباع كلما قربت الصفوف بعضها إلى بعض وقربت إلى الإمام كان أفضل وأجمع ونحن نرى في بعض المساجد أن بين الإمام وبين
الصف الأول ما يتسع إلى ما يتسع لصف أو صفين أي أن الإمام يتقدم كثيرا وهذا فيما أظن صادر عن الجهل فالسن للإمام أن يكون قريبا من المأمومين وللمأمومين أن يكون قريبا من الإمام وهم أيضا
كل صف قريب من الصف الآخر هذا من تسوية الصف لأننا قلنا من الاستوى الذي هو الكماء طيب خانسا تكميل الأول فالأول هذا كان الصف الأول لكن هذا فوق الصف الأول يعني حتى الصف الثاني تقدم
إليه قبل أن تشرع في الصف الثالث ولكن هل إن الصف الثاني بالنسبة للصف الثالث صف أول بحيث يدخل في طول الرسول عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما الجاء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن
يستهموا عليه لا استهموا أو لا الظاهر لا وذلك لأن الصف الأول يقتضي المبادرة والتبكير بخلاف الصف الثاني فقدكم مع تأخر الإمام والتقدم إلى المسجد أمر مطلوب السادس من السواء الصفوف
وكمالها أن يدنو الإنسان من الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أول الأحلام والنهى وكل ما كان أقرب كان به أولى ولهذا جعل حث على الدنو من الإمام في صلاة الجمعة لأن الدنو
من الإمام في صلاة الجمعة يكتسب الدنو إليه في الصلاة والدنو إليه في الخطبة فالدنو من الإمام أمر مطلوب نجد بعض الناس يأتي إلى الصف ويجد فيه مكان قريب من الإمام لكن يذهب إلى آخر الصف
عند الجدار فهذا من الحماء والسنة أن تجنو من الإمام فكل ما دنوت كان أفضل كل ما دنوت من الإمام كان أفضل ولكن هناك نعم موجه سابع في التسوية وهي تفضيل اليمين يمين الإمام على شماله
تفضيل يمينه على شماله يعني أن أيمن الصف أفضل من أيسره ولكن ليس على سبيل الإطلاق كما في الصف الأول لأنه لو كان على سبيل الإطلاق كما في الصف الأول لقال الرسول عليه الصلاة والسلام أتم
الأيمن فالأيمن كما قال أتم الأول فالأول وإذا كان ليس من المشروع أن نبدأ بالجانب الأيمن حتى يكمل فإننا ننظر في أصول الشريعة كيف يكون هذا بالنسبة للإسار نجد أن هذا يكون بالنسبة
للإسار إذا تحادى اليمين والإسار وتساوية الأفضل اليمين كما لو كان يسار خمسة واليمين خمسة وجاء الحادي عشر نقول له اذهب إلى اليمين لأن اليمين أفضل مع التساوية أو التقارب أيضا بحيث لا
يظهر التفاوت بين يمين الصف ويسار أما مع التباعد فلا شك أن اليمين القريب أفضل من اليمين البعيد ويدل لذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر يأمر الجماعة إذا كانوا ثلاثة
أن يقف الإمام بينهم بين الاثنين وهذا يدل على أن اليمين ليس أفضل مطلقا لأنه لو كان أفضل مطلقا لكان الأفضل أن يكون المأمومان عن يمين الإمام ولكن كان المشروع أن واحد عن اليمين وواحد
عن اليسار حتى يتوسط الإمام ولاحظوا حيف وجنف في أحد الطرفين ومن السؤال الصفوف أن تفرد النساء وحدها بمعنى أن يكون النساء خلف الرجال لا يختلط النساء بالرجال لقول النبي صلى الله عليه
وسلم صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها فبين هنا عليه الصلاة والسلام أنه كلما تأخر النساء عن الرجال كان أفضل إذن الأفضل أن تؤخر النساء عن صفوف الرجال
لما في قربهن إلى الرجال من الفتنة وأشد من ذلك اختلاطهن بالرجال بأن تكون المرأة إلى جانب الرجال أو يكون صف من النساء بين صفوف الرجال هذا لا ينبغي وهو إلى التحريم مع خوف الفتنة واضح
يعني هو محرم مع خوف الفتنة ومع انتفاء الفتنة خلاف الأولى يعني لو كان النساء من محارمة فهي خلاف الأولى وخلاف الأفضل طيب وهل من السواء الصفوف أن يتقدم الرجال ويتأخر الصديان وهذا
التاسع قال بعض العلماء إن هذا من تسوية الصفوف يعني من السوائها وكمالها أن يكون الرجال البالغون هم الذين يلون الإمام وأن يكون الصديان في الخلف فإذا كان عندنا مئة رجل يمثلون صفا ومئة
صبي يمثلون نصف الصف نجعل المئة الرجل الصف الأول ومئة الطفل الصف الثاني حتى لو تقدم صبي إلى الأول أخرناه لأن سواء الصف أن يكون الرجال البالغون هم الأمام واستدل لذلك بقول الرسول صلى
الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ولكن في هذا نظر بل نقول إن الصجان إذا تقدموا إلى مكان فهم أحق به من غيرهم لعموم الأدلة الدال له على أن من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد
فهو أحق به والمساجد قيوت الله يستوي فيها عباد الله فإذا تقدم الصبي إلى الصف الأول مثلاً وجلس فليكن في مكانه ولأننا لو قلنا بإزاحة الصجان عن المكان الفاضل وجعلناه في مكان واحد أدى
ذلك إلى لعبهم إلى لعبهم لأنهم ينفردون بالصف كل واحد كلمة الثانية نعم أو إذا قلط الإمام حكوا أو إذا سمعوا داخلاً كذلك ثم مشكلة إذا دخل الرجال بالغون بعد أن صف الجماعة يرجعونهم وهم
في الصلاة مشكلة نعم وإن بقوا صفاً كاملاً أمامهم فيا ويح من كان خلفهم سيشوشون عليه نعم لأنه يجد هذا يتحرك وهذا يعبت وهذا يطلع القلم وهذا ضل ساعة وهذا يطلع صافه نعم وهكذا يشتغل اللي
وراءه ثم إن في تأخيرهم عن الصف الأول بعد أن كانوا فيه يؤدي إلى أمرين إلى محذورين المحذور الأول فراهت الصبي المسجد لأن الصبي وإن كان صبيا لا تحتقره فالشي ينطبع بقلبي يقول أنا شهاية
بصلي وفرح أني توضيت عند هلي وجيت لابسة نثامها الزينة وبعدين عقب ماجلس بهذا ويصلي ما شاء الله أني صلي نعم يعني المفروض إلى ثلاثة عشر سنة إلى أربعة عشر سنة إلى خمسة عشر سنة كل دول
يطلعون وراء نعم ثم في النهاية هكال رح وراء ماذا يكون تصور للمسجد يعني حب للمسجد لا شك أنه ينقلب كراها كذلك بالنسبة للرجل المعين الذي أخرجه من الصف يبقى هذا في عينه إلى أن يموت وأنا
لا أنسى رجلا نعم إي نعم على كل حال يبقى الإنسان ما ينسى هذا الرجل إلى يوم القيامة لأنه مثلا أخرجه من المكان هذا الحاصل أن هذا القول ضعيف وأما قوله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم
أولى الحام وأنها فمراجه صلوات الله وسلم عليه حثت هؤلاء على التقدم لا إخراج الصغار من أماكنين فصارت أوجه التسوية كم؟
تسعة طيب في أيضا وجه رابع عاشر لكن وهو اقتداء كل يعني صف بمن أمامه عند الحاجة إذا كان صوت الإمام خفيا ولا يبلغ أحد فكل إنسان كل صف يقتدي بمن أمامه ولهذا قال العلماء إذا كان الإنسان
خارج المسجد لم يصح أتمامه بالإمام إلا أن يرى الإمام أو بعض المعمومين لكن التسوية في الوجه الأول وهو تسوية المحاذات هذه واجبة على القول الصحيح قال المؤلف وتسوية الصف الصف قوله تسوية
الصف أل هنا للعهد وللعموم ها للعموم ولهذا عبر بعض الفقهاء بقوله تسوية الصفوف فالصف هنا اسم جنس يشمل جميع الصفوف الأول والثاني والثالث وهلوم مجرم وتسوية الصف طيب نعم نعم دخل ها كين
ايه والله هذا خطر هذا أقول هذا كلام خطر جدا لأنه شيف تهكم بما قال رسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم ومنجزات ومنجزات والناس تفريطون كبيرا وهو لا شك أن الصحابة كانوا يعني يزغوا للسان
كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه تحقيقا للتسوية والمراصة لكن ليس كما يفعل بعض الناس الآن يبحجه جليه حتى يضيق على من حوله ما عاننا الكتب بعيد من الكتب الآخر هذا يسلم نسلنا وانت لو وقفت
طبيعيا فإن المناكب سوف يرص بعضها بعضا وكذلك الأكبر سوف يرص بعضها بعضا لكن إذا كان يؤذي أنا أقول تلقب لقليل ليس هو الزحام التراص اللا دعو فرجات الشيطان ليس هو الزحام اللي يخل
الإنسان يتحفظ يعني بعض الناس يزاهم حتى أنه ما يمكن يسجد الله إلى ستي صاحب من المراسة حالما هو المطلوب أقول إن إذا حصل من ذلك أذية فإن أهل العلم قالوا لا ترتكب الأذية من أجل فعل
المستحر بل تتقى الأذية حتى قالوا في التورك لو أن الإنسان إذا تورك في التشاود الأخير آدم جاره فإن الأفضل ألا يتورك نعم فالصلاة بين الصلاة يجب نعم إنما سأت الإشارة تعالى في باب
الجماعة أن الصلاة لا تقتل إذا كان أمام رجال نساء يصلي نعم سمعتم؟
يقول إذا هل أوثر غيري بمكان الفاضل كذا؟
هذا فلسل السؤال الجواب لا إلا إذا كان في ذلك مصلحة مصلحة ترضو على مصلحة التقدم وقد ذكرنا فيما سبق أن الإثار بالقرب قد يكون حراما وقد يكون مكروها فإذا كانت القربة واجبة فالإثار بها
حرام مثل لو كان عندك ماء يكفيك للهضوء لكن لا يكفيك أنت وصاحبك فهنا لا يجوز أن توثره بالماء لأنه يجب عليك أن تستعمل هذا الماء أما الإثار بالسنن فكرهها أهل العنق قالوا يكره إثار غيره
بمكانه الفاضل لا قبوله قالوا لأن ذلك ينبئ عن رغبة عن الخير لكن إذا كان هناك مصلحة مثل لو كان الذي قدم أبوك وتخشى إن لم تؤثرها أن يكون في نفسه شيء أو كان إنسان له فضل على الناس
بإحسان مالي أو غيره وآثرته فلا بس ومن هذا ما يفعله الناس الآن عندنا إثار مؤذن بالمكان لأن كل الناس الذين يتون يجعون مكان المؤذن يؤثرونه به هذا للمصلحة فلا بس فلوان عجيب يظن أنه ما
تصدر أحد فيه فلوان فلوان فلوان نعم طلبنا الجناع على الخاصة ألا نعم إذا كان الفرق واضحا فلا بأس أنك تقول عيدهم للإثار لأجل بيان السنة لأن كثير من الناس الآن يظنون أن الأفضل الأمين
يطلق حتى أحيانا يكمل الصف من اليمين ولا عندك من الإثار إلا واحدة واثنين إلا كراهد الشخص الذي طلعهم من مكان نعم ما يحصل لا إله إلا الله ماذا لهم هذا الأبيض هذا هذا قبل المتأخر أو
الأخر المتأخر نعم وش بدك؟
تبقوا لك خرج لك كلمنا مع الإمان كل يجيك لسه مع العسار اقتد بالذية للإمان مثل إذا كنت من اليمين شفل على الإنساء اقتد بالإنساء لا كنت من الصف لما يفصل الصف اقتد بالذين على يمين لأن
أصلا مبتد الصف مهم من آخره مبتد الصف من ما يلي الإمان نعم قد لا يتعوض على الإسراء في الميد وكأنه هنا في المسجد الدور في المحن هل يحرم على الحديث؟
والله ظاهر الحديث أنه يرحم يعني هناك فرقا بين من يأتي يخرج من بيته متهيئا للصلاة غاصدا للهاء وبين الإنسان يأتي إلى المسجد ومتهيئا للصلاة نشوف الجانب هذا نعم سمعنا محمد محمد عبد
عزيز ترجمة نانسي