88- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / تبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة إمامه / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا بد أكون له ظل لأننا نحن في المكان هذا لا بد أكون له ظل لكن في بعض الأمكان ما يكون له ظل لكن نحن الآن في جهة الشمال في شمال الكرة الأرضية فلا بد من ظل في الشتاء الظل واضح جدا في
الصيف يقصر طيب إذن نقول الصواب أن نقول العبارة الصليمة أن نقول حتى ينتهي نقصه فإذا أخذت الزيادة أدنى زيادة فقد زالت الشمس حط علامة على مبتدى الزيادة وبعدين إذا تزالت الظل حتى صار
طول هذا الشخص منين من جدعة الشخص من بداية الزيادة هل اللي حطنا عليها علامة من بداية الزيادة إلى منتهى الظل إذا صار طول الشخص فقد خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر حسن تمام وقت العصر
ترحمن من أن يصير ظل الشيء له إلى أن يصير ظل الشيء مبلي على كلام المؤلبس طيب مثلي كيف نعمل؟
من؟
لا يذكره والله على الشخص إذا صار ظله مثله يعني طوله مرتين لا لا واحد مرة واحدة مرة على دخل العصر أه حسن طوله مرة واحدة دخل وقت العصر طوله مرتين إذا أن يصير مرتين دخل وقت العصر
اختيار طيب أحسنت معنى قولك اختياراً يعني إذا كان لضرورة إلى تحمر الشمس أو التغرب لا إلى أن تغرب الشمس يعني المغرب يقول الضرورة إلى غروبها تمام طيب وقت المغرب نعم الأخ أنت يا لبد
المنان من غروب الشمس إلى مغرب الشفق الأحمر تمام مغرب الشمس واضح يعني إذا غاب قرصه عن النظر الشفق الأحمر يعني الحمراء التي في السماء عند مغرب الشمس إذا زالت خرج وقت المغرب وقت
العشاء عيد إلى منتصف الليل أحسنت طيب منتصف الليل نقيسه بماذا على المصف الليل طيب فمثلا إذا قدرنا أنه من غروب الشمس إلى صلاة الفجر ست ساعات لا قصد 12 ساعة يكون النصف الليل ست ساعات
تمام طيب وقت الفجر أحمد أي إلى طلوع الشمس تمام أنت طلوع الفجر الثاني هل هناك فجر الأول معي الفجر الأول نعم لا حتى هذا أول ما يخرج مهم شديد بيار الفجر الأول يخرج ماذا تنظر مستطينا
في السماء نعم طيب هذا واحد نعم هذا اثنين وما داك فيخرج ثم يزداد طيب الفجر الثالث فرق الثالث نعم جيب الفرق هات الفرق أي لا هو الماء بعيدة من حمراء الحمراء تكون من شعة الشمس ها الأول
أبي والثاني أحقق الله يهديك نعم الأول يكون غير متصل نعم بينهم الثاني يكون متصل أحسنت ذكر لا ما ذكر فاقي هذا ما فيه هذه ثلاثة وش ما هي أن الفجر صادق ثم الشمال إلى الجنوب قالح قالح
معترض يقول طيب المهم هذه ثلاثة فروق بين الفجر الثاني والفجر الأول والعبرة بالفجر الثاني كما جاء في الحديث طيب ذكر الأخ رحمان بن داود أن وقت العصر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه فهل
هناك قول آخر في المسألة عمر إلى أن تصفر الشمس وهذا هو الصحيح في حديث عبد الله بن عمر بن العاص وقت العاص ما لم تصفر الشمس يعني تكون صفر طيب إذا قال قائل لماذا لم تحدد الأوقات
بالساعات لأنها أضبط أولا لأنها لم توجد في عد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا واحد الشيء الثاني تختلف حتى في الساعات يختلف أليس كذلك قالوا لنا أن التوقيت الزوالي مضبوط ولكنهم مضبوط
يختلف اختلاف عظيم مثل ما يختلف الغروب فلما كان يختلف لو قال رسول الله وسلم وقت الظهر من الساعة الثانية عشرة إلى الساعة الثالثة يختلف يعني أحيانا تكون قبل الثانية عشرة وأحيانا يكون
بعد الثانية عشرة لا حتى الزوال يختلف يختلف قطع يختلف يختلف الآن ليش لأن الشمس ما هي تستدير يعني الكرة الأرضية ما هي مستديرة استدارة كاملة غيظاوية فالزاوية زاوية للحراف لا بد يكون
فيها في اختلاف على كل حال ما ينضبط لا ينضبط لكن لو قال قائل لو قال الرسول عليه الصلاة والسلام وقت الفجر ساعة ونصر من بعد طلوع الفجر أيضا يختلف يختلف ما يمكن ضبطه لأنه أحيانا يكون
بين طلوع الفجر وطلوع الشم ساعة ونصر أو أكثر بدقيقة ودقيقتين وواحين يكون بينهما ساعة وربعة يعني ثلث ساعة يختلف ثلث ساعة من ساعة ونصر طويل لذلك كان الحكمة هذه أيضا التوقيت هذا كل أحد
يعرفه حتى البدو البر يعرفه لكن التوقيت بالساعات ما كل يعرفه ما كل أحد يعرفه فالمهم أن الله حكيم عز وجل جعل هذه الأوقات مقدرة بعلامات ظاهرة كل الناس يعرفون طيب يقول المؤالب رحمه
الله تدرك الصلاة بتكبيرة الإحرام قبل ذلك هل الأفضل تقديم الصلاة في أول وقت أو تقديمه قال لي وراء أخذت أنت قال لي وراء يلا يا أخذ طيب هذا أنا أعذر واحد يقول ما حضرت في مثل هذه
الأمور ها يعني ما حضرت معروفة دي إخشى من التكريحات نعم أول الوقت هل يرسأتنا من ذلك الشيء إيه حقا تظهر أخاني ها يعني حرارة في الصيف في الصيف في الصيف اين نعم اين نعم هذه واحد
والثاني والثاني إذا أمرت أب لا لا لا هذه لها أسباب ثاني تأخير ايه تأخير لكل أحد مو للوازي إذا أمره أبوه نعم تأخير العشاء تأخير العشاء فيه العشاء العشاء في كل وقت تأخيره أفضل إلا
إذا شق كذا أقول لا قد تجب الصلاة في أول وقت وقد تجب في آخر الوقت قد تجب في أول وقت وقد تجب في آخر الوقت أقول لا طيب متى تجب في أول وقت يجب يحالها في أول وقت حال اللو يعني الظهر ما
جلسة أخرى لازم تفعله بأول وقت أعدنا قاعدة قاعدة قاعدة كون مرحة لها بوصول الفقه طبل أيام مرحة لها قريب في وصول الفقه ها إذا ظن مانعا يمنعه من فعلها في آخر الوقت وجب عليها أن يفعلها
في أول وقت كامرأة تظن أن يأتيها الحيث في آخر الوقت جلس حادث أن يأتيها الحيث في آخر الوقت يجب عليها أن تقدم طيب وقد يجب التأخير قد يجب التأخير ماذا زي المانع كان آخر الوقت لا نعم
إذا كان يتعلم واجب إذراك واجب أن يجب عليه آخرها إذا كان يتوقف عليه إدراك واجب هذا الضابع إذا كان يترتب عليه إدراك واجب وجب التأخير مثل أن يتوقف عليه تعلم الفاتحة يتوقف عليه الشراء
السترة يتوقف عليه صلاة الجماعة الرجال المهم هذا الضابع كذا ولا لا وإلا في الأصل أن الأفضل التقديم إلا في صلاة العشاء مطلقا وفي صلاة الظهر عند اجتداد الحر طيب زوال ما طيب يقول
المؤلف إن أدرك مكلف من قدرها قدر التحريمة واجب عليه القضاء إن أدرك مكلف من قدر التحريمة واجب عليه القضاء مثاله إذا غابت الشراء يقرب الشمس يغيب أدرك الوقت وقت التحريمة يعني هو
استيسح الصلاة على المضحة ولكن الصاحب هو يدرك الركعة كاملة وبعد حسنت إذا نقول مثل لو أدرك مكلف من قدر التحريمة الامرأة طهرت قبل غروب الشمس بمقدار تكوية الأحرام يجب عليها أن تصلي
العصر ولكن الصحيح أنه أنها لا تجب إلا إذا أدرك ركعة كاملة طيب ما دليلك على هذا التصحيح هو أحادثي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من الصلاة من الصلاة فقد أدرك كل فقد
يعني أحادثي إيه بس أريد أن يقول لك ون الدليل تكون حافظا على الأقل واحد منهم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة زي طيب طارك الله فيه إذا فاتت الإنسان صلوات فكيف يقضيها ومتى
إعادة ما هو آخر نيابة هذه ها استقلال ها نعم طيب يجب غضاءه مرتب ألل نعم طيب هل يمكن أن تستدل لذلك بقول النبي عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة عن ناسها فليصليها إذا ذكرها يمكن لأن
مثلا العصر إذا صليتها وجب أن تكون بين الظهر والمغر كذا طيب ومتى أنا أقول الفرائد عموما سواء بالنسيان أو بغير متى هل يؤخر ولا فورا ولا إيش فورا ها فورا طيب من حين ما يزل العذر يجب
عليه القضاء الدليل إذا ذكرها فأمر بالصلاة في صلاةها إذا ذكرها وهذا يدل على وجوب القضاء فورا من حين يذكر طيب فائدة التوقيت في العبادات في الصلاة مثلا ما هي الفائدة من التوقيت فائدة
الأول هو أن يكون جميع وقت الإنسان ذكر الله سبحانه وتعالى لا لهذا فائدة التوزيعية فائدة توقيتها يعني فائدة من كونها حددة في وقت أنها لا تصح قبله ها ولا تصح بعده أما قبله فلا تصح
مطلقا أما بعده فتصح للعذر ولغير العذر لا تصح وبناء على ذلك لو تعمد الإنسان أن يؤخر الصلاة عن وقتها ثم صلىها فإنها لا تقبل منه ولو صلى مئة مرة أقول لا وقد ذكرنا خلاف أهل العلم في
هذه المسألة وناقشنا الخلاف وتبين لنا أن الراجح هو هذا أن الإنسان إذا أخر الصلاة عن وقتها بلا عذر فلا صلاة له كما أنه لو قدمها فلا صلاة له أما لعذر فقد جاء الحديث عن النبي عليه
الصلاة والسلام من نام عن صلاتنا ونسيها فليصليها إذا ذكرها فينا طيب الأخ بماذا يسأل الترتيب من الثانية أو خوف فوات وقت الحاضرة الاختياري