87- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / تبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة إمامه / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

خلاصة القول في هذه المسألة هل تبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة الإمام نقول للعلماء في ذلك القولة قول تبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة الإمام وهذا هو مشهور من المذهب وبناء على ذلك فإن الإمام إذا بطل صلاةه لا يستخلف من يتم بهم الصلاة بل عليهم أن يستأنف الصلاة من جديد وهذا القول ليس عليه دليل بل الدليل على خلافه ليس عليه دليل سوى تعليل علي وهو ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام ونحن نقر بذلك كما ربطها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلف عليه الحديث لكن هل يلزم من هذا الاتباط أن الإمام إذا بطل الصلاة تبطل صلاة المأموم ليس بلازم وذلك لأن المأموم دخل في صلاة حسب ما أمر به فلا يخرج إلا بدليل على أنه فصلت صلاةه هو الأصل الصحة طيب يستثنى من ذلك ما إذا بطلت صلاة الإمام لخلل في شيء يتعلق في شيء مشترك بينه وبين المأموم فهذا يستثنى مثل السطرة فإنه إذا قطع صلاة الإمام فبطلت بطلت صلاة المأموم لأن سطرة الإمام مشتركة بينه وبين المأموم وعلى هذا فنقول على قول الراجح أنها لا تبطل نقول وَلَا تَبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة الإمام فيستخلف من يتم بهم الصلاة وقد استدل بعض أهل العلم بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن وهو في صلاة الفجر فأمر عبد الرحمن بن عوف أن يصلي بالناس فإنه ليس بالحديث أن عبد الرحمن استعنى ومعلوم أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه سبقه الحدث وتكلم وقال أظن أكل للكلب وهذا كل مفتد للصلاة ومع ذلك لم ينقل أنه أمر عبد الرحمن أن يستأنف بهم الصلاة على كل حال على فرض أن لا يتم الاستدال بهذا الأثر فإن لدينا القاعدة الثابتة الراصر وهي أن من دخل في عبادة على الوجه المأمور به فإنه لا يخرج منها إلا بدليه دعنا الأصل صحة لا سيما أن الصلاة قد تكون فريضة والفريضة لا يجب تخرج منها إلا بدليل شرع سنتم السؤال إن فرد لعذر ثم زال العذر نعم فهل له أن يرجع مع الإمام أو يستمر على انفراده قال الفقهاء إنه يجوز أن يرجع مع الإمام فقيل لهم إن هذا ينقض قاعدتكم في قولكم إذا نوى المنفرد لإتمام لم تصح فهذا رجل انفرد ثم قلتم له أن يعود فيكون مأموما قالوا لأن هذا كان في الأول إيش مأموما فرجوعه إلى ائتمام ثانية ليس ابتداء ائتمام وإنما هو عود إلى ائتمام شف سبحان الله تفريق لفظ الصورة مختلفة صحيح لكن المعنى واحد رجع من من انفراد إلى ائتمام وأنتم تجوزون ذلك المهم أنهم يقولون رحمهم الله يجوز أن يرجع مع إمام يجوز أن يرجع ولكن إذا قدرنا أنه قد صلى ركعه ثم عاد مع إمامه وهو لم يزل في ركعته ها فإذا قام الإمام يكون صلاةه ها يجلس يجلس وينتظر نعم أو ينفرد ويتم لا هذه هذه ترد أحيانا فيما إذا سلم الإمام قبل تمام صلاةه ثم قام المأموم ليقضي ما فاته ثم قيل للإمام إنه باقنا علينا ركعه فقام الإمام ليكمل هذه الركعه ترد هذه كثيرا هل يرجع هذا المأموم الذي قام ليقضي ما فاته مع الإمام ثم يقضي ما فاته بعد سلام الإمام أو نقول هذا انفرد ويستمر نقولهم خير وانفرد الآن انفرد بمقتضى الدليل الشرعي أولى طيب نقول إذا أنت معذوق بهذا الانفراد إذا عاد الإمام لقضاء ما فاته لقضاء باقي صلاته أو إذا عاد لتكميل صلاته فأنت بالخيار إن شئت استمر على صلاته وإن شئت فارجعنا على الإمام نعم كيف يكمل يعني الإمام قام يجب يعني نهض لي يأتي باللداد طيب وهذا هذا قد نهض مثلا طيب لنفرض أنه جاء بركعة والناس يتداولون نقص ولي يقول ما نقصت حتى تبين نقص نقص ركعة ركعة فجاء بركعة المأموم المسبوق جاء بركعة ثم دخل معلمان في ركعتين يسامن معا لا ما مدرد معلمان بركعة كيف ما مدرد شو أنت يعني هما بات الجماعة ركعة طيب وهو فايت ركعتين زين يوم قام يكمل ركعة والجماعة يكمل يعني في ناقص هون اينا كمل ركعتين كل ركعتين لا كمل ركعة وذولا كملوا ركعة وسلموا قبوا وشتور هو ركعتين أصوى الصلاة أصلا عني ركعتين الإمام عليها تبازن عنه ركعة المأموم الإمام تبازن عنه ركعة والمأموم بازن ركعتين فقام هذا المأموم ليكمل ما كمل ركعتين إلا وذولا كمكملين ركعتين طيب هذا لحنه قول يصلي ركعتين يصلي وقت لا لا لا خلاص يسلم أصلا فايته أصلا لأن الإمام ماسك طيب فايته كم كم صلّم على الإمام هو؟ طيب إلا فايته سنتي لكن هو ظن أنه فايته أن الإمام صلّم قبله ركعتين وهو ما صلّم قبله ركعتين نعم هو هي لو كان إنها ثقيلة لكُنها حرام تبطل الصلاة لكن نظراً إلى أنها خفيفة قال الشيخ الإسلام إن الأولى ألا يجلس ما قل يحب يعني في التشاوض الأول لو جلس للتشاوض الأول صار حرام أصبر أصبر لأن الجلسة طويلة لكن هذه حدنا خفيفة ما ظهر فيها مخالفة يعني بينة صار الأولى أن لا يجلس ولكن لو جلس لم يعتم نعم على أن جلسة الاستراحة في الحقيقة إذا لو أنك تعمقت في الحديث لو وجدت أنها جلسة مية خفيفة كما يفعل بعض الناس هذه الجلسة الخفيفة بل الحقيقة تعب من هي جلسة صاحة بل هي جلسة يستقر ولهذا بحديث مالك بن حويلة حتى يستوي قاعدة يستوي قاعدة ثم ينهض على يدي يعني يعني لو أنك تشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم لو وجدت أنها جلسة فيها شيء من الأطمئنان ثم فيها شيء من العناء في القيام ولهذا يقوم على يدي وليس هذا القيام على اليدين فيما يطهر الله أعلم إلا لأجل سهوة النهوض ولهذا جاء في الحديث يعتمد على يدي ليسهل النهوض في خلال في وضع اليدين على ركبتين مثلا أو على الصدر فهذا عبادة بلا شك لكن القيام على اليدين بعد هذا الجلوس متردل بين أن يكون عبادة و بين أن يكون للاستعانة على النهوض وكذلك الجلوس فإن أن يشك هل هو عبادة أو من أجل استراحة فيقوى عنده أنه ليس عبادة بأنه لو كان عبادة لكان مقصودا ولو كان مقصودا لكان له ذكر كسائل الأفعال التي في الصلاة فإنه ما من فعل مقصود فيها إلا وله ذكر خاص ما هذا فلسأله ذكر ولهذا رجح الموفق رحمه الله في المغني وابن القيم في زاد المعاد القول الوسط في هذه المسألة أن من كان يشق عليه أن يقوم بسرعة فإنه يجلس لأن الله تعالى يحب اليسر على العباد ومن لم يكن كذلك فالأفضل النهوض لأن هذا أنشط أنشط في القيام ولهذا قال رسول عليه السلام اعتدلوا في السجود يعني يكون إنسان معتدل ما يضع يديها ذراعيها على ركفتي أو على الأرض فإن هذا سجود إنسان فيه شيء من الكسل فكلما كان إنسان أقوى أو أحسن طيب ما الفرق بينهم وبين السبب ما يلزمه ويزم من حدم من حدم إذن الفرق الفرق ما هو الحكم نعم فرق أن الشرط لا يلزم نعم و أما لا يلزم صح الفرق أن الشرط لا يلزم من وجوده الوجود و أما السبب فيلزم من وجوده الوجود ما الفرق بين الشرط والمانع نعم ما تعرف الأخ المانع نعم ما يلزم من وجوده العدم نعم ولا يلزم من عدمه من عدمه إذن لا فرق بينه وبينه الشرط أن الشرط ما الشرط ما يلزمه من عدمه ما يلزم من عدمه العدم و المانع ما يلزم من عدمه من وجوده العدم إذن هو عقص الشرط نعم كذا طيب يقول معلف أن شروط الصلاة قبلها يا أبد الرحمن بن براهيم لماذا قال شروطها قبلها إي لكن لماذا ليبين الفرق بينها وبين العكان فإن العكان منها أما هذه فهي قبلها ويجب أن تستمر يجب أن تستمر فيها كلها أما العكان فهي منها وتتنقر قيام ثم ركوع ثم سجول ثم قعود أما هذه فهي مستمر من أول عباد إلى آخر طيب لماذا بدأ المؤلف بالوقت محمد بدأ أول شرط يجب الصلاة لفعل الصلاة ما فهم أول شرط بدأ بالوقت أنه أول شرط يبدأ بحصار سلامك نعم لأنه أهم الشروط ولهذا تجب مراعات وإن فاتت الشروط الأخرى واضح إذن لأنه أهم الشروط ولهذا تجب مراعات ولو فاتت الشروط الأخرى فلو قد أن الإنسان ما عنده ما يتوضق به ولا ما يتعمم به وخاف فوت الوقت وجب أن نصلي بلا وضون ولا تعم ولو لم يكن عنده ما يسر به عورته وجب أن نصلي ولو كان غريلا بلا وضون فبدأ بلا وضون وإنه أهم الشروط ولهذا تجب مراعات وإن فاتت بعض الشروط أو عجزة عن بعض الأركان ما هو الدليل على اشتراط الوقت من القرآن نعم ما حضرت نعم قوله تعالى أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني مفروضا بوقت معين طيب الصلوات كم الموقتة الفريض الموقتة كم خمسة اذكرها طيب حل في القرآن ما يشير إلى هذه الأوقات خمسة لا حل يتدل على مجرد الوقت أنا أقول الأوقات الخمسة حل بعض الصلاة الصلاة الإصدار أين الوقت أين الوقت أقم نعم أقم الصلاة للوقت إلى رسل البير وقرآن فجر صح طيب أنا بخبركم الطالب إذا جاء بدليل خطأ يكون خطأا من وجهي من جهة الدليل ومن جهة الاستدلال قلنا لا انتبهوا ماذا برمسة بس جواب سؤاله بس طيب كيف لا لا قد يأتي بالدليل وقالا في الاستدلال يلا الآن أقم الصلاة للدروق الشمس إلى إلى رسل البير نعم بس لا القرآن الفجر هذه الصادر إذن لدلوك الشمس أي هذه الصادر أي أي أي الله العصر لا يا أخي دلوك الشمس وش منع لحد الكلام أقم الصلاة لله دلوك الشمس نعم وش دلوك الشمس عاد بسماء عبد العمل عبد الرحمان عبد الرحمان زواج ترى ترى اللي فاهم وناصر ولكن أنت عبرت عنه طيب دلوك الشمس لا زواج طيب غثق الليل غثق الليل إلى ظلمة الليل شدة ظلمة طيب هذا الوقت من دلوك الشمس إلى غثق الليل وش هدخل فيه دلوك الشمس إلى غثق الليل هل يدخل فيه المغرب فرق بجد مع المغرب مدلوك الشمس يعني أولاً إلا صليم الظهر ما هو المغرب لا مدلوك الشمس هذا جسم من الظهر نعم والعصر نعم والمغرب والعشاء والمغرب والعشاء صح أربع صلوات قرآن الفجر وحدها كده لماذا جمع الله هذه الأوقات الأربع في وقتهم واحد لدلوك الشمس إلى غصر الليل لهمية صلط الفجر السلام عليك إمداد من أنه لا يوجد حاصل بين أوقات هذه الصلوات الأربع أحسنت وأنه بالنسبة للفعل في يوجد حاصل أوقاتهم متواصلة واضح من نصف النهار إلى نصف الليل بعد نصف الليل ما في وقت لا للعشاء ولا لغيره والفجر مستقلة بنفسها لا يتصل بها صلاة قبلها ولا صلاة بعدها أما السنة فبينها الرسول عليه الصلاة والسلام بياناً واضحاً فوقت الظهر من إلى زوال الشمس نعم إلى أن يصير ظل كل شيء مثله كذا طيب بعدها هي الزوال اشرحنا الكلمة هذه اي اشرحها بالمثال نشأت إذا أتينا بشاخص نعم شاخص أي شيء مرتفع على الأرض كالعصر كالعصر طيب جاءت الشمس ركزناه في الأرض في الأرض نعم كما جاءت الشمس إلى كبه السماء لا أول خلنا نبدأ مع الشمس من أول ما تي من الفجر لا مهم لا فجر ننطلوع إيها لأنها قبل طلوعها ما ندل عمل طيب صارت الشمس من المشف كلما ارتفعت كلما ارتفعت كان لهذا الشخص ظل المعين اي فكلما ارتفعت كلما تناقص هذا الطفل كلما تناقص خطأ اللعه العربية تناقص هذا الطفل صح نقص الظل كلما ارتفعت نقص الظل نقص الظل تمام حتى يصل لا ظل لك لا أو يزداد الظل من الجهة الأخرى قليلا حتى يقف النقص طيب فإذا بدأ بالزيادة أدنى زيادة فقد زالت زالت الشخص أحسنت انتبهوا لهذا لأنه ما يصبح نقول حتى لا يكون له ظل هذا ما يمكن ما يمكن لا بد يكون له ظل لأننا نحن في المكان هذا لا بد يكون له ظل لكن في بعض الأمكان لا يكون له ظل لكن نحن الآن في جهة الشمال في شمال الكرة الأرضية فلا بد من ظل في الشتاء الظل واضح جدا في الصيف يقصر طيب إذا نقول الصواب أن نقول العبارة السليمة أن نقول حتى ينتهي نقصه فإذا أخذ بالزيادة أدنى زيادة فقد زالت الشمس حط علامة على مبتدى الزيادة حط علامة وبعدين إذا تزايد الظل تزايد الظل حتى صار طول هذا الشخص منين من جدعة الشخص من بداية الزيادة اللي حطينا عليها علامة من بداية الزيادة إلى منتهى الظل إذا صار طول الشخص فقد خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر تحسنت تمام وقت العصر ترحمها أن يصير ظل الشيء الذي عارض له إذا يصير ظل الشيء مثل على كلام المعلم طيب مثل كيف نعمل من صار ظله مثله يعني طوله مرتين لا لا واحد مرتين واحدة مرتين حلال عندك هذا العصر اه حسن طوله مرتين