68- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / ستر العورة ... من انكشف بعض عورته / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال ومن انكشف بعض عورته وفحش أو صلى في ثوب محرم عليه أو نجس أعاد لا من حبس في محل النجس قال من انكشف بعض عورته وفحش انكشف يعني زال عنه السكت وبعض العورة يشمل العورة السوءة وما
قلنا إنه عورة وإن لم يكن من السوءة وقوله فحش أي غلظ وعظم ولم يقيده المؤلف رحمه الله بشيء يعني ما قال قدر الدرهم أو قدر الضفر أو قدر جب الإبرة أو ما أشبه ذلك ما قال هكذا فإلى أي شيء
نرجع إلى العرف لأن الشيء إذا لم يقيد بالشرع أحيل على العرف وعليه قول الناظم وكل ما أتى ولم يحدد بالشرع كالحرز فبالعرف حددي اسمنا فالخالد لا اسمنا ولم يحددي لا بالشرع طيب وعلى هذا
فنقول فحش عرفا يقول الله هذا كبير نقول هذا الذي يكون فأحش إذا قالوا هذا بسيط يكون هذا بسيط لا يؤثر ثم إن الفحش يختلف باختلاف المنكشف لو انكشف شيء من أسفل الفخد من ماله ركبة على قدر
الظفر وانكشف على السوأتين نفسهما بقدر الظفر لعد الثاني فاحشا والأول غير فاحش فإذا يختلف باعتبار المكان الذي انكشف واضح وبناء على ذلك يوجد بعض الناس يكون عليه بانطلو ثم إذا سجد
انكشف بعض الظهر من أعلى الظهر بعيدا عن الدبر فهل نقول إن صلاته تبطل أو نقول هذا انكشاف ونسيل في العرف إذا كان يسيل في العرف يعني كخط الأصبع مثلا هذا يسيل لا يضر أما إذا كان الثوب
قصيرا ثم لما سجد وصل إلى حد يبين به ساق الدبر فهذا فاحش أقول لنا هذا فاحش إذا إذا انكشف وفاحش فإنه تبطل الصلاة ولكن ظاهر كلام المات ومن انكشف أن هذا انكشاف بدون عمد بدون عمد وأنه
لو تعمد لم تصح الصلاة سواء كان الانكشاف يسيرا نعم أو فاحش لأن هناك فرق بين الانكشاف وبين الكشف وعلى هذا فلو تعمد أن يكشف شيئا من عورته ولو يسيرا ولو في زمن يسير فإنه فإنه تبطل صلاة
فلو رفع سلواله ليحك ركبته ورفع حتى بان آخر الفخذ وقلنا بأن الفخذ كله عوره بطل الصلاة لأنه تعمد طيب فإن فإن فحش ولكن في زمن يسير كشف فاحشا في زمن يسير ثم ستر فظاهر كلام الماتل أن
صلاته لا تصح وهذا ليس بالصحيح بل نقول إذا انكشف كثيرا وستره يسير في زمن يسير فإن صلاته لا تبطل ويتصور ذلك فيما لو هبت ريح هبت ريح وهو راكع نعم وانكشف الثور ولكن في الحال أعاده
فظاهر كلام المعلف أن الصلاة تبطل والصحيح أنها لا تبطل هم لماذا؟
لأنه ستره عن قرب ولم يتعمد هو الكشف وقد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعت فما دام هذا الشيء من غير فعلي والزمن يسير منهم كثير منهم انكشفت كشبته فيه أرطه وغطته غطاه مصلي فهذا ليس
عليه شيء والصلاة صحيحة فالمهم نقول هذه المسألة فيها المراتب الآتي أولا إذا كان عمدا قطل الصلاة قليلا كان أو كثيرا طال الزمن أم قصب طيب ثانيا إذا كان غير عمد وكان يسيرا فالصلاة لا
تبطل إذا كان غير عمد وكان فاحشا لكن الزمن قليل ظاهر كلمة التي تبطل والصحيح أنها لا تبطل طيب انكشف عن غير عمد انكشافا فاحشا وطال الزمن بأن لم يعلم إلا في آخر صلاة أو بعد سلامه هذا
لا تصل صلاة نعم ليش لأنه فاحش وكثير والزمن طويل أفرض أن إنسان بعد أن سلم من صلاته وجد أن وهو صلى في إزار أو في سلواء وجد أن هناك فتحة تحاضي السوء فتحة كبيرة لكن ما أحس بها إلا بعد
أن سلم ماذا نقول نقول صلاته غير صحيحة يعيد لأن ستر العورة شرط من شروط الصلاة والغالب عليه أنه مفرط أما لو فرض أنه انشق انشق الثور في أثناء الصلاة وهذا يقع كثيرا لسهم في الثياب ضيقة
لما سجد انشق ثم على طول لا يمه وأمسكه بيده فالصلاة إيش صحيحة ليش لأنه وإن كان فاحشا لكن الزمن قصير وهو لم يتعنف هذا هو تفصيل في مسارة الانكشاف سيمتونها الآن زيد إذا كان عمدا مطلقا
إذا كان غير عمد وفحش مع طول الزمن تبطل مطلقا إذا كان غير عمد وكان يسيرا لم تبطل إذا كان غير عمد وكان فاحشا لكن الزمن قصير فلا تبطل أيضا إذن تبطل في صورتين ولا تبطل في صورتين