56- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / وقت العصر / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَيَلِيْهِ وَقْتُ الْعَصْرِ يَلِيْهِ يَلِيْ وَقْتُ الظُّهُرْ وَقْتُ الْعَصْرِ واستفدنا من قول مؤلف يليه أنه لا فاصل بين الوقتين كذا إذ لو كان هناك فاصل لم يكن مولاة وأنه لا اشتراك بين الوقتين إذ لو كان اشتراك لدخل وقت العصر قبل خروج وقت الظهر وبكل من القولين قال بعض العلماء إن هناك فاصلا بين وقت الظهر ووقت العصر لكنه يسير وقال آخرون هناك وقت مشترك بقدر أربع ركعات بين الظهر والعصر والصحيح أنه لا اشتراك ولا انفصال لكن إذا خرج وقت الظهر دخل وقت العصر قال إلى مصير الفيء مثليه بعد فيء الزوال والضرورة أو والضرورة إلى غروبها ويسل نتعجيله إلى ما صير الشيء مثلي بعد فيئ الزوال انتبه ما صير الشيء مثلي بعد فيئ الزوال هل نجلنا فيئ الزوال يحتسب ولا لا ما يحصل ابدأ منه إذا صارت ظل طول الشاخص وش يحصل نهاية وقت الظهر ودخول وقت العصر إذا كان طول الشخص مرتين نهاية وقت العصر أي وقتين أطول الظهر من الزوال إلى مثله العصر إلى مثله الظهر أطول بكثير لأن الظل في آخر النهار أسرع كلما دامت الشامت من عوروب كان الظل أسرع يعني تكاد تقول الفرق الثلث وهو كذلك وقت الظهر طويل بالنسبة لوقت العصر لكن وقت الضرورة إلى غروب الشمس هذا ربما يكون طويلا لنظر بالتوقيت الغروبي التوقيت الغروبي في أطول يوم من السنة يؤذن الظهر الساعة خمس وسبع دقائق تقريبا وخلق خمس وخمس خمس وخمس ويؤذن العصر ثمان ونصف وخمس كم الوقت ثلاث ساعات ونصف طيب من نصف وخمس إلى الغروب من ثمان ونصف وخمس إلى الغروب أربع ساعات وخمس وعشرين دقيقة إذن وقت الظهر أطول ثلاث ساعات وخمس وعشرين دقيقة ولكم قلنا ثلاث ساعات ونصف إذن وقت الظهر أطول حتى إلى الغروب يعني أطول من وقت العصر حتى ولو كان وقت الضرورة ما فرق الآن طيب المؤلف الآن حدد وقت العصر بماذا؟ بمصير ظل كل شيء مثليه بعد في الزوال ثم قال والضرورة إلى غروبها يعني وقت الضرورة إلى غروبها هل نقول الضرورة ولا الضرورتي؟ وما يلل المضافة يأتي الخلف عنه في العراب إذا ما هدف وربما جروا الذي أبقوا كما لو كان قبل حذف ما تقدم ربما لكن بشرط الشرط لا يتحق هنا فعندنا إذن نقول الضرورة لكل شيء مثله والدليل على هذا حديث جبريل حديث جابر في قصة جبريل ولكن القول الراجح في هذه المسألة حديثه عبد الله بن عمر بن عاصر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال وقت العصر ما لم تصفر الشمس. ما لم تصفر. اي ما لم تكون صفراء. وهذا في الغالب يزيد على مصدر الشيء. ظل الشيء مثلين. والزيادة تكون مقبولة. زيادة مقبولة. ان الحديث صحيح في مسلم ومن قول الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا الزيادة مقبولة. ويمكن ان يجاب عن حديث جبريل بان بان ظل كل شيء مثله. هذا ابتداء الصلاة. ابتداء الصلاة. ويمكن لكن إذا صليت وانتهي منها تكون الشمس قد قد اصفرت ولا سيما في أيام الشتاء وقصر العصر وعلى كل هذا سواء صح هذا الجمل أم لمن صح فإن الأخذ بالزائد متعين لأنه ينتظم الناقص فالأخذ بالزائد أخذ بالزائد هو الناقص لكن الأخذ بالناقص إلغاء للزائد فعليه نقول وقت الظهر وقت العصر إلى اصفرار الشمس الدليل على أن الضرورة إلى غروبها قول النبي صلى الله عليه وسلم أن أدرك ركعة من الصلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أن أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر وهو نص صريح في أن الوقت ينتد إلى الغروب طيب إذا قال قائل لماذا لم تأخذ بهذا الحديث لأنه زائد على حديث عبد الله بن عمر ما دمنا أخذنا بهذا العصر أن الزيادة يؤخذ بها لأنها تنتظم النقص ولا عكس لماذا لنأخذ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حدد قال ما لم تصفر الشمس ويمكن جم بين الحديثين بأنه قال ما لم تصفر الشمس هذا وقت الاختيار وإلى الغروب وقت الضرورة وش معنى وقت الضرورة يعني مثل لو أن أحد انشغل لشؤل لا بد منه ولنفرغ أنه أصيب بجرح فاشتغل بأن يلبر هذا الجرح ويضمد هذا الجرح ويستطيع يصلي الآن لكن فيه مشقة إلى قبيل الغروب يقول هذا الرجل إذا صلى في هذا الحال قبيل الغروب فقد صلى في الوقت ويأثم لله لا يعثم لأن هذا وقت وهو إذا اضطر الإنسان فلا حرج وكذلك لو كان عنده ظهوف ما يستطيع مفارقتهم خوفا منهم خوفا منهم أو خوفا منهم يشمل ما أقول لنا ضيوف جاء مسافرين أصلوا العصر جمعا ونزلوا عندهم ولا يتمكن من مفارقتهم خوفا منهم لكونهم لصوصا مثلا المهم غصب عليه ابتلي بهم يخشي يذهب يشلوا كل شيء أو خوفاً منهم لأنهم في أنفسهم عظماء ما يستطيع أن يخرجوهم موجودين يخشى أيضاً منهم لكونهم ذا ولاية عليها وما أشبه ذلك فهنا نقول الضرورة تبعه له أن ينتأخر إلى إلى ما قبل غروب الشمس لكن بعض الغروب لا يجرس إن مع مشكلة اللصوص نبوذئ يغلق عليهم واللي يصلي عندهم إذا أمكن هذا سآل موجيه يقول في هذا الوقت لو أبرد الناس إلى ما جاءت في السنة حصل بذلك ترك واجب لأنهم يخرجون من أعمالهم ثم ينمو وإذا نام بعد التعب وش قومه فهل نقول في هذا الحال أننا ندع هذا الأفضل نعم من أجل درع هذه المفسدة ونقول قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل من الفاضل وهذا النبي عليه الصلاة والسلام اخبر بأن الوقت المختار للعشاء ما بعد ثلث الليل ولكن كان يقدمها مراعاة لأصحابه يعني يقدمها على الوقت المختار مراعاة لأصحابه فهل نقول الظهر مثلها إذا كنا نقدمها مراعاة للناس وأحوالهم اليوم الجواب الجواب نعم الجواب نعم ولا شك والدين السلام نعم احنا الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجنعين بدأ المغنب رحمه الله بوقت الظهر فلماذا لم يبدأ بصلاة الفجر حينها نعم تبعا لحديث جبريل حيث بدأ بصلاة الظهر طيب متى يدفل وقت الظهر إذا زالت طيب ما علامة الزوال لا مهأيرة ما علامة الزوال لأننا نقول الآن هذا الطريق إلى معرفة الزوال لكن نقول ما علامة الزوال تداء زيادة الظل بعد تناهي قصرهم هل يعلمت الزوال ما هو الطريق إلى مالية ذلك عادل نعم يوضع شخص شيء قائم ويراقب بله فهو لا يزال ينقص فإذا بدأ بالزيادة أدنى زيادة فهذا علامة زوال الشمس وبذلك يدخل وقت الظهر طريقة ثانية بالساعات نعم ما هي العلامة الثانية بالساعات أننا نقسم ما بين طلوع الشمس وغروبها نصفه والنصف هو الزواء طيب من الذي يسن في صلاة الظهر يا طلاق التاجير والتأخير نعم وهل يستثنى من ذلك شيء إذا اشتد الحق فتأخيرها إلى متى طيب حمك الله طيب يا عيسي ما هو الدليل على تأخيرها في اشتد الحق لم يقل أبلد بالله ولم يقول أبردو فإنسلها مثل عجان نعم طيب قول رسول المؤذن لكن ما في شيء عام خالد لا قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الحر فأبرد بالصلاة فإن شدة الحر من فهل جهامل صح أما حلية السفر لما أراد موادن ويأذن فأمر رسولا يعني يبرد لا تهم الراف فهو يدل على منتهى العبراد يعني إلى متى نبرد يقول لما ساوى التل ظلة أذن يعني إلى قرب صلاة العصر أي نعم طيب هل هناك حال أخرى يصن فيها تأقيد صلاة الظهر نعم اي نعم يالله اذا كان فيه غيم اذا كان يصلي جماعة طيب السبب سهولة الخروج على الناس لان الغيم ما ظنة المطار فاذا امطرت شقة على الناس ان يخرجوا مرتين مرة للظهور ومرة للعصر فكان الافضل ان يؤخذ ان رحموك الله طيب يا شاك هل لديك معارضة على هذا الكلام الذي ذكره معلث الغيم يحتمل ان يأتي غيوم وهذا كثير من تأتي الغيوم لا تأخبها انا هذا لا يزين من التأخير الصالحة. احتمال مرود المضر احتمال عدم مرود. ايه طيب عبدالله? ايه. اذا نقول هذا القول قول ليس بصحيح. قول مرجوح. اولا لانه مخالف للسنة في تعجيل الصلاة بلا دليل. والثاني انه قد يوجد الغيم ولا يحصل المطر ولا الاذه. نعم. اي. ربما هذه نقولها. انه اذا خرجوا مرتين يكون فيه زيت اجر في الخطأ. طيب بعد بعد ان ينتهي وقت العصر الظهر. ماذا يكون? ليس بينهما مدة? فاصل اعمل. ليس بنا مفاصل ولا وقت مشترك طيب إذن هذا يليه هذا يقوم ألف يليه وقت العصر إلى مصير الفيء مثليه بعد فيء الزوال إلى مصير الشيء إلى مصير الفيء مثليه بعد فيء الزوال ها كذا طيب ما يخال إذن إذا يصل يضل الشيء مثليه بعد فيء الزوال يلا ها حسين يقوم ألف الضرورة إلى غروبه أولا ما هو الدليل على أن وقتها محدد إلى أن صلى الله عليه وسلم ظل الشيء مثلي بعد في الزوال نعم حديث جبريل أنه أمر رسول عليه السلام حين صار ظل كل شيء مثله ثم ثاني حين صار ظل كل شيء مثلي طيب الدليل على أنه يمتد عند ضروة الغروب هنا قبل أن تغرب الشمس فقد ذلك العصر طيب قال المؤلف ويسن تعجيلها يعني يسن في صواة العصر تعجيلها أي أن يعجلها في أول وقت وذلك لعموم العدل الدالة على أن أول وقت أفضل كما في قوله تعالى في السبق الخيرات ولأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث أبي برزة الأسلام أنه كان صلى الله عليه وسلم يصل العصر والشمس نقية مرتفعة حتى أنهم يذهبون إلى رحالهم في أقصى المدينة والشمس حية وهذا دليل على مبادرته بها فإذن الدليعة أن تعجيلها أفضل عموم الأدل لها الدالة على المبادرة بفعل الخير وعلى أن الصلاة على وقتها أفضل من أفضل الأعمال ودليم آخر خاص بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصل إلى عصر يذهب الذاهب من الصحابة إلى أقصى المدينة في رحله والشمس حية يعني أنها لم تتغير طيب مر علينا أن الصحيح أن وقتها المختار إلى اصفرار الشمس فعليه يكون للعصر وقتها وقت اختيار ووقت ضرورة ووقت الاختيار إلى مصير ظل كل شيء مثليه على مشهور المذهب أو الاصفرار الشمس على القول الراجح والضرورة إلى الغروب لكن ضربنا مثلا فيما سبق للضرورة مثل ايش؟ كالخوف وضيوف لا استطيع مفارقتهم وجرح احتاج الى ان