54- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / شروط الصلاة ... الطهارة من الحدث / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب شروط صلاة شروطها قبلها منها الوقت والطهارة من الحجة والنجس ووقت الغهر من الزوال إلى مساواة الشيء أيه بأ فيأه بعد في الزوال وتعجيلها أخبر وتعجيل أخبر لله في شدة حر ولو صلنا
وقتها وربع غيما لمن يصلي جماعه ويليه وقت العصر إلى مصير في مثلي بعد خير الزوال والضرورة إلى غنوبها ويسمي تعجيلها ويليه وقت مارد إلى مريض الفمرة ويسمي تعجيلها إلى ليلة جد من قصدها
مقيمة ويليه وقت العشاء إلى الفجر الثاني وهو البياب المعتنب وتأخيرها إلى ثورة الليل أفضل إنسان ويليه وقت الفجر إلى طروع الشمس وتعجيلها أفضل بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أصحاب أجمعين سبق لنا سبق لنا أن شروط الصلاة قبلها منها الوقت وقلنا إن تعبير المؤلط هذا فيه تسامح نعم هو دخول الوقت لا الوقت ما فوق بين
العبارتين نعم إذا قلنا من شروطها الوقت أو من شروطها دخول الوقت لا ما حضرت نعم خالد من قول إذا قلنا الوقت وإذا قلنا دخول الوقت صارت لا تصح قبله وتصح فيه وبعده طيب وره فرق أحمد إذا
قلنا شرطها الوقت معناها أنها لا تصح إلا في الوقت فلا تصح بعده معنا تصح بعده من ناما عن صلاة المرسيئة في اللبصة لها ذاكار وإذا قلنا دخول وقت صرف لا تصح قبله وتصح فيه وبعده وضع طيب
الدليل على اشتراط الوقت لصحة الصلاة أو دخول الوقت السليم نعم والسنة وكذلك حديث آخر وذكر بقية الحديث حديث عبدالله بن عمر بن عاص طيب الحكمة من توقيت الصلاة بهذه الموقيت خمسة نعم طيب
هذا أظن ما ذكرنا ما ذكرنا نركره الآن إن شاء الله طيب ما يخال دقيق السيادة المعرفة أن الطهارة من الحدث الدليل محمد ما هو الدليل على الشراط الطهارة من الحدث من القرآن والسنة القرآن
قوله تعالى لا نعم حلاص قوله تالي يا أيها الذين أمني إذا قمتم من الصلاة فأصلوا وجوهكم الآية طيب من السنة محمد نعم حتى يتوى الله طيب منها أيضا الطهارة من النجاسة وهذا لم نقرأ الطهارة
من النجس شرط طهارة من النجس نذكره بالموقيت من النجس الطهارة من النجس النجس تقدم لنا في باب إزالة النجسة ما هي الأعيان النجسة إذن لا بد أن نستذكر ما مضى في باب إزالة النجسة لنعرف ما
هي الأشياء النجسة والطهارة من النجس في الثوب والبقعة والبدن هذه الأشياء الثوب والبقعة والبدن الدليل على اشتراط الطهارة من النجسة في الثوب ما جاء في حديث الحيض أن الرسول صلى الله
عليه وسلم سؤل عن دم الحيض يصيب الثوب فأمر أن تحته ثم تقرصه ثم تنضحه في الماء ثم تصلي فيه وهذا دين على أنه لابد من إزالة النجاسة ثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أتي بصبيه لم يأكل
الطعام فبال في حجه فدعى بماء فأتبعه إياه وهذا فعل والفعل لا يقوى على القول بالوجوب لكن يؤيده ما جاء في حديث الحيث السابق هو دليل ثالث أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم من
عليه ثم خلع نعاله فخلع الصحابة نعالهم فسألهم حين انصرف من الصلاة لماذا خلعوا نعالهم فقالوا رأينا كخلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أعتاني فأخبرني أن فيهما أذن أو قدرا وهذا
يدل على وجوب التخلي من النجاسة حال الصلاة في الثور أي في البدن كل أحاديث للسنجة والسجمار تدل على وجوب الضهار من النجاسة يعني للسنجة أو للسجمار تطهير للمحل المحل الذي أصابته النجاسة
وكذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسل المذي يدل على النجاسة على أنه يشترق التخلي من النجاسة والدليل الثالث اخباره عن الرجلين الذين يعذبان في قبلهما بأن أحدهما كان لا يستنزه من
البوت فهذه أدلة على وجوب اجتناب النجاسة في البدن في المكان في المكان قال الله تعالى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهر بيتي للطائفين والعاكفين والرقع السجود هذا دليل ولما بال
الأعرابي في طائفة المسجد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بماذا؟
إذا نوب من ماء فأريق عليه إذن فلعبد من إجتاب النجاسة في هذه المواطن الثلاثة وسلاثة إن شاء الله تعالى الكلام على إجتاب النجاسة أو علشنا بالنجاسة مفصلا لكلام المعلم طيب الطعار من
الحدث