53- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- شروط الصلاة / شروط الصلاة ... الوقت / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال مؤلف باب شروط الصلاة الشروط جمع شرط وهو في اللغة العلامة ومنه قوله تعالى فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيها من بغطة فقد جاء أشراطها وأما في الاصطلاح عند الأصليين فيقولون إن
الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود نقول ما يلزم ما نافه اللي بمعنى الذي بمعنى الذي يعني الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود هذا الشرط كالوضوء إلى
الصلاة مثلا يلزم من عدمه عدم صحة الصلاة لأنه شرط لصحة الصلاة ولا يلزم من وجوده وجود الصلاة لو توضى الإنسان ما هو لازم يصلي لكن لو لم يتوضى وصلى لم تصح عدمت الصحة فهو الذي يلزم من
عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود وقوله شروط الصلاة الإضافة هنا على تقدير في يعني الشروط في الصلاة ويجوز أن تكون على تقدير اللام يعني الشروط للصلاة وذلك لأن الإضافة تارة تكون على
تقدير في وتارة تكون على تقدير من وتارة تكون على تقدير اللام والأكثر على تقدير اللام وقد تكون على تقدير من متى؟
إذا كان الثاني جنسا للأول مثل خاتم حديد أي باب من ساجم باب ساجم على تقدير من وتكون على تقدير في إذا كان الثاني ظرفا للأول كقوله تعالى بل مكروا الليل والنهار أي في الليل في الليل
طيب ومع ذلك تكون على تقدير اللام هنا شروط الصلاة هل معنى شروط في الصلاة؟
يعني شروط متبرق فيها؟
أو شروط للصلاة؟
أي لصحتها؟
نقول يجوز يجوز واجهان طيب وقبل أن ندخل الشروط يترى بعض الناس على الفقهة في كونهم يقولون شروط وأركان وواجبات وفروض ومفسدات وموانع ومعشف ذلك وقالوا لنا وقالوا في اتراضهم أين الدليل
من الكتاب والسنة على هذه الشروط؟
حل الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن شروط الصلاة كذا إن أركانها كذا إن واجباتها كذا إن مفسداتها كذا نعم فإن قلتم نعم قال فأرون إياه وإن قلتم لا فلماذا تحدثون ما لم يفعله الرسول عليه
الصلاة والسلام والجواب على هذا أن يقال إن مثل هذا الإراد دليل على قلة فهم مورده وأنه لا يفرق بين الغاية والوسيلة هل علماء لما جاءوا بالشروط والأركان والواجبات والموانع والمفسدات
وما أشبهها ما أتوا بشيء زائد على الشرق غاية ما هنالك أنهم صنفوا ما دل عليه الشرق ليكون ذلك أقرب إلى حصر العلوم وجمعها وبالتالي إلى فهمها فهم يصنعون هذا لا تعبداً بذلك ولا زيادة على
شريعة الله وإنما تقريباً للشريعة والوسائل لأحكام المقاصد كما أن المسلمين ما زعلوا وإلى الآن يبنون المدارس ويؤلفون الكتب وينسخونها وحدث في الأزمانات الأخيرة مطابق فطبع نعم لو قال
قائل ليش تدخل كتابك في المطبعة الناس يكتبون بأيديهم في عدد رسول صلى الله عليه وسلم ليش تكتب أنت بالمطبعة ليش إلا جاء عطاك واحد كتاب تبثمره تره تطيع المصور صوره نعم لماذا لا تكتب
أنت هذا النقل اللي كان معروف عند السلام ماذا نقول نقول كما قلنا قبل هذه مسائل يسرها الله عز وجل للعباد لتقرب إليهم العلوم والعلماء والحمد لله ما زادوا على شريعة الله ولا نقصوا منها
وغير ما يكون أنهم إيش فوابوها فمثلا إذا قال رسول صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور كل يفهم الآن أنه إذا صلى بغير طهور فصلاته طاطق إذن الطهور ها الطهور شرط لصحة الصلاة
لا لا فرق بين أقول يشترط لصحة الصلاة أن يتطهر الإنسان فإن لم يتطهر فلا صلاة له ليس كذلك ما زدنا الآن ما زدنا طيب صلى إنسان في المقبرة قلنا صلاتك فاسدة من مبتلات الصلاة أن يصليها
الإنسان في المقبرة طيب الرسول قال كذا قال من مبتلات الصلاة أن يصليها الإنسان في المقبرة ما قاله لكن قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمة إذن نعرف لو صلى الإنسان في المقبرة ها
صلاته باطلة وحينئذ نقول لا تراض على صنيع الفقه رحمهم الله في هذه بل هذا من الصنع الذي يشكرون عليه لما فيه من تقريب شريعة الله لعباد الله شروط الصلاة يقول المؤلف شروطها قبلها شروطها
قبلها يعني شروطها ما يجب قبلها ولا تصف إلا به الأركان توافق الشروط في أن الصلاة لا تصف إلا بها لكن تخالفها في أن الشروط قبلها هذا واحد وثانيا أن الشروط مستمرة من قبل الدخول إلى آخر
الصلاة والأركان ينتقل من ركن إلى ركن الركوع لا على القيام الركوع الرفن السجود الجلوس وهكذا نعم فهذا هو الفرق ثالثا الفرق الثالث الأركان تتركب منها ما هي الصلاة بخلاف الشروط
فسترعورة مثلا الثوب الثوب ما تتركب من ما هي الصلاة لكنه لا بد في الصلاة منه فهذه فرق ثلاثة بين الشروط والأركان تتفق بيش بأن الصلاة لا تصف إلا بها وتختلف في هذه الأمور الثلاثة قال
شروطها قبلها منها الوقت من هذه التبعير وهو يدل يعني هذا التبعير يدل على أن هناك شروطا أخر وهو كذلك فمنها الوقت والإسلام شرط ولا لا العقل التمييز شرط هذه ثلاثة الشروط لم يذكرها
المؤلف رحمه الله لم يذكرها المؤلف لماذا؟
لأن هذه الشروط معروفة للناس كل عبادة ما تصف إلا بإسلام وعقل وتمييز كل عبادة كل عبادة نعم إلا الزكاة فقط سبق أنها تلزم المجنون والصغير على القول الراجح منها الوقت الدليل على الشرطة
الوقت قوله تعالى فإذا اطمأنامتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطا الشاهد موقوطا موقطا الوقت والدليل آخر أيضا وأما الأذلة من السنة فكثيرة دليل من السنة كثيرة
قال النبي عليه الصلاة والسلام وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحفر وقت العصر والأذلة كثيرة شهيرة إذن الوقت لا تصح الصلاة قبل الوقت بإجماع المسلمين بالإجماع أنه
لا تصحق الوقت فإن صلى قبل الوقت فإن كان متعمدا فصلاته باطلة ولا يسلم من الإثم وإن كان غير متعمد لظنه أن الوقت قد دخل فليس بعاثم وصلاته نفل ولكن عليه الإعادة يعني مشروط الصلاة الوقت
طيب المؤلف يقول منها الوقت وهذا التعبير فيه تساهل لأن الوقت ليس بشرط الشرط دخول الوقت لأننا لو قلنا أن الشرط هو الوقت لازم أن لا تصح قبله ولا بعده ومعلوم أنها تصح بعد الوقت قال
النبي عليه السلام من نام عن صلاة أو نسها فليصليها إذا ذكرها وثبت عنه أنه صلى الفجر بعد تلوع الشمس فإذا يكون تحرير العبارة أن يقال منها دخول الوقت طيب قلت أنا إنها لا تصح قبل الوقت
في الإجماع وهل تصح بعده إن كان الإنسان معدورا فإنها تصح بالنص والإجماع أما بالنص فبالقرآن والسنة وأما الإجماع فمهلوم هل في القرآن ما يدل على أن الصلاة تصح بعد الوقت للمعدور لما قال
غسول صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسها فليصليها إذا ذكرها تلأ وأقن الصلاة لذكري وتلاوته للآية استشهاد بها والسنة كما علمت من نام عن صلاة أو نسها فليصليها إذا ذكرها طيب هل
تصح بعده مع عدم العذر جمهور أهل العلم على أنها تصح بعده مع الإثم والصحيح أنها لا تصح بعدها إذا لم يكن عذر وأن من تعمد الصلاة بعد خروج الوقت فإن صلاته لا تصح لو صلى ألف مرة لأنه حدد
من كذا إلى كذا طيب إذا تعمدت أن يكون خارج الوقت هل أتيت بأمر الله لا وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد إذن فتكون الصلاة مرجودة قد يشكل على بعض
الطلابة يقول كيف إذا كان معذور تلزمونه بأن يصلي بعد الوقت تعمد تقول لا صلي شون هذا؟
المتعمد يلزم بالصلاة من باب أولى فيقال أننا لا نقول إنك لا تقضي بعد الوقت تخفيفا عليه ولكن ردا إيش؟
ردا لفعله لأنه على غير حدود الله ونقول هذا آثن والذي صلى وهو معذور بعد الوقت غير آثن وأما هذا فآثن طيب إذن عليها أن يتوب إلى الله عز وجل ويصل على العمل قال ومنها الطهارة من الحدث
أيضا من شهود الصلاة تدري ذلك من القرآن والسنة من القرآن قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمت من الصلاة فاصلوا وجوهكم إلى قول ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم
وليتم نعمته عليكم لعلمكم تشكرون وجه الدلالة من الله أمر بالوضوء من الحد الأصغر والغصر من الجنابة والتيمم عند العدم وبيّن أن الحكمة من ذلك التطهير تطهير إذن الإنسان قبل ذلك غير طاهر
ومن كان غير طاهر فإنه غير لائق أن يكون قائم بين يدي الله عز وجل واضح؟
طيب أما السنة فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوظف وهذا نص صريح وقال لا وضوء لا صلاة بغير طهور أو بغير طهور على الأقصى لا صلاة بغير طهور نعم
هذا الطهار من الحدث وأما الطهار من النجس فسيأتي إن شاء الله بكلام مؤلف شرطا مستقلا باب شروط الصلاة شروطها قبلها منها الوقت والطهار من الحدث والنجس فوقت الغهر من الزوال إلى مساواة
الشيء أيهو بأ هيأهو هيأهو بعد في الزوال وتعجيل وتعجيلها أفضل وتعجيل أفضل لله في شدة حر ولو صلنا وقتها ورمنا غينا لمن يصلي جماعة ويليه الوقت العصر إلى مصير ثين الزوال والضرورة إلى
غنوبها ويسن تعجيلها ويليه وقت ماغ إلى مريض القمرة ويسن تعجيلها إلا لين تجد من قصدها