52- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- الأذان والإقامة / ويسن لسامع المؤذن متابعته.....الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

متابعته سرا يسمى لسامين كلمة يسان اعلم ان السنة لها اطلاقان اطلاق اصطلاحي عند الفقهاء واطلاق شرعي في لسان الشاهد اما عند الفقهاء فيطلقون السنة على ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه الشيء الذي اذا فعله الانسان اثيب واذا تركه لم يعاقب يسمى عندهم سنة وأما في لسان الشارع فالسنة هي الطريقة التي شرعها الرسول عليه الصلاة والسلام سواء كانت واجبة يعاقب تاركها أو لا فقول عنا سمكلا من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب قام عندها سبعا هذه من السنة الواجبة وحدث المسعود من السنة وضع الذي يمنا على اليسر في الصلاة هذا من السنة المستحبة وعلى هذا فاذا وجدنا كلمة يوسن او من السنة في كلام فقهاء فالمراج به السنة الاصطلاحية وهو التي اذا فعل الانسان ثيب واذا تركها لم يعقل يقول مالف يسن لسامعه اي سامع الادان متابعته سرا متابعته سرا يعني لا جهرا ومتابعته معناه ان يقول كما يقول ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن وقول المؤلف يسمون يسامعي يشمل الذكر والأنتى لعمومه ويشمل النداء الأول والنداء الثاني يعني لو كان المؤذنون يختلفون فبعضهم الأذن والبعض الثاني ما يبدأ بالعدان إلا بعد فراغ الأول نقول يجيب الأول ويجيب الثاني لعموم الحديث إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن ثم هو ذكر كتاب الإنسان عليه ولكن لو صلى ثم سمع مؤذنا بعد الصراع فهل يجيب ظاهر الحديث أيضا أنه يجيب لعموم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن وقال بعضاه العلم إنه لا يجيب لأنه غير مدعون بهذا الأذان يعني لا يتابعوا لأنه غير مدعون بهذا الأذان قالوا ونجيب عن الحديث لأن المعروف في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أن المؤذن واحد وأنه لا يمكن أن نؤذن آخر بعد أن تعد الصلاة فيحمل الحديث على المعهود في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وأنه لا تكرار في المؤذنين ولكن لو أخذ أحد بعموم الحديث وقال إنه ذكر وما دام الحديث عندي عاما فلا مانع من أن أذكر الله عز وجل والحمد لله الذي جعل هناك دليلا أستند عليه حتى لا يقال إنك مبتدع وقال ما نفسم لسامعيني متابعة وسرا سريح في أنه لو ترك الإجابة عمدا فلا إثم عليه وهذا هو الصحيح وقال بعض أهل الظاهر يعني بعض الظاهرية قالوا إن الإجابة المتابعة واجبة وأنه يجب ألا من سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول واستدلوا بالأمر إذا سمعتهم معذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن والأصف في الأمر الوجوب ولكن الجمهور على خلاف ذلك استدل الجمهور فأن النبي صلى الله عليه وسلم سمع مؤذنا مؤذن فقال على الفطرة ولم ينقل أنه أجابه أو أنه تابعه ولو كانت المتابعة واجبة لنقلت لفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام ولمقلت إلينا وعند أن فيه هذا دليل أصبح من ذلك وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لمالك بن حويدث ومن معه من الوقت إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ولأ أمكم أكبركم أو أفركم قرآنا في حد آخر قصة ثانية فهذا يدل على أن المتابعة لا تجي ووجد دلالة أن المقام مقام تعليم ومقام التعليم تدعي حاجة إلى بيان كل ما يحتاج إليه وهؤلاء وفد قد لا يكون عندهم علم بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في متابعة الأذان فلما ترك النبي عليه الصلاة والسلام التنبيه على ذلك مع دعاء الحاجة إليه وكون هؤلاء وقتا تقوا عنده عشرين يوما ثم غادروا يدل على أن الإجابة ليست بواجبة وهذا هو الأقرب والأصح أن الإجابة سنة وليست بواجبة ويميد بالإجابة المتابعة وقوم المعلف سنة لسامعه متابعته سرا طيب فإن رآه ولم يسمعه راه على المنارة ولم يسمعه فهذا تسمي المتابعة الجواب لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم المؤذن طيب لو سمعه ولم يره يتابعوا يتابعوا للحديث فهذا سمعتم المؤذن فقومه مثل ما يقول المؤذن طيب يقول يسمي لسامعه متابعته سرا وحوقلته في الحيعلة الحوقل والحيعلة هذا من مصطران مصنوعان من حتا مصنوعان ومن حتا لأن الحوق له مصنوعة من لا حول ولا قوة إلا بالله والحي على من حي على الصلاة حي على الفلاح إذن تقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة تقول لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا قال حي على الفلاح تقول لا حول ولا قوة إلا بالله قد يقول عامي سبحان الله أقول لا حول ولا قوة إلا بالله هل أنا ابتليت بمصيبة حتى تقول قل لا حول ولا قوة إلا بالله ها لأن العام عندهم أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة لا حول ولا قوة إلا بالله حتى إذا جعلت تشكو عليه مثلا حال شخص أو أمر من الأمور قال لا حول ولا قوة إلا بالله المشروع عند المصائب غير هذا أن تقول إما لله وإما له راجل أن هذه الكلمة لا حول ولا قوة أعلى بالله فهي مشروعة عند التحمل تحمل الأشياء وهي كلمة استعانة وليس كلمة استرجاء إذن فكأن المؤذن لما قال حي على الصلاة أقبل تبرأت من حولك وقوتك إلى ذي الحول والقوة وقال الله عز وجل فاستعانت به وقل لا حول ولا قوة إلا بالله وهذا من باب التوصل بذكر حال الدائم وأضمر علينا أن من أقسام التوصل في الدعاء أن نذكر الإنسان حاله وأنه في حاج إلى الله فإذا قلت لا حول ولا قوة إلا بالله كانت تقول أنا ما عندي حول ولا قوة إلا بالله إن أعانني فأنا أقوم بما يبدأ وإن لم يعني ووكلني إلى نفسي فإنه لكن يتلوني إلى ضعف وعزل وعوره طيب لا حول ولا قوة ما هو الحول قال العلماء الحول بمعنى التحول يعني لا تحول من حال إلى حال إلا بالله عز وجل والقوة القوة يعني القدرة على الشيء بل هي أخص من القدرة يعني أنا لا أستطيع التحول ولا أقوى على التحول إلا بمعونة الله ولهذا نقول إن نلبى في قوله الا بالله للاستعانة. للاستعانة. كل انسان لا يستطيع ان يتحول من حال الى حال سواء من طاعة من معصر الى طاعة او من طاعة الى افضل منها. لا يستطيع الا الا بالله عزوجل. ولا يقع على ذلك الا بالله. اولا فهذه الجملة هي جواب هي على الصاف هي على الفلاح. كلمة استعانة تستعين من الانسان بالله على اجابة هذا المؤذن. وسبق لنا أن قوله حي على الفلاح بعد قول حي على الصلاة تعميم بعد تخصيص أو هو دعاء إلى النتيجة والثواب بعد الدعاء إلى الصلاة كأنه قال أقبل إلى الصلاة فإذا صليت نلت الفلاح وأي كان سواء الأول والثاني فإن إجابته أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله في إجابة المؤذن او متابعته فيه دليم على رحمة الله عز وجل وساعة فضله لان المؤذنين فوزي المؤذنين لما نالوا ما نالوه من اجل الاذان شرع لغير المؤذن ان نتابعه ينال اجرا كما نال المؤذن اجرا ولهذا مظائر في الحج الحجاج يوم النحر يذبحون الهدايا وغير الحاج والشرع لهم حتى لا يحرم الناس الذين حرموا من جنس أعمال الحج الحجاج إذا أحرموا تركوا الترف لا يحلقون الشعور أو بالأخص شعر راس وغير الحجاج من أهل الألاحي كذلك أيضا لا يقضون من شعورهم ولا من أبطارهم ولا من أبشارهم شيئا وهذا يدلك على ساعة رحمة الله عز وجل وعلى شمون هذه الشريعة وأنها لم تدع أحدا بدون شيء حتى لا يقول أحد أنا حرمت من الخير نعم ويقول وقوله بعد فراغه اللهم رب هذه الدعوة الحقيقة أن المؤلف اقتصر في الدعاء الذي بعد الأذان وإلا ينبغي بعد الأذان أن تصلي على النبي عليه الصلاة والسلام بعد انتهاء الأذان ثم تقول اللهم رب هذه الدعوة إلى آخره وفي أثناء الأذان إذا قال المؤذن أشهد أن لا إلى الله أشهد أن محمد رسول الله وعجبته تقول بعد ذلك رضيت بالله ربا وبالمحمد رسولا وبالإسلام دينا كما هو ظاهر لواية مسلم حيث قال من قال حين يسمع النداء أشهد على الله وأشهد أن محمد رسول الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالمحمد رسوله في رواية بن رمح أحد رجال الإسناد من قال وأنا أشهد وفي قوله وأنا أشهد دليل على أنه يقولها عاقب قول مؤذن أشهد أن لا إلى الله لأن الوحي حرف أطر فيعطيهم قوله على قول المؤذن طيب إذن فيه ذكر مشروع أثناء الأذان وهو إيش لا في أثناء الأذان رضي الله ربنا وبالإسلامي دينا هذا بعد الشهدين بعد الأذان الصلاة على النبي صلى الله وسلم وقوله اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة الطائمة اللهم رب هذه الدعوة التامة ما هي الدعوة التامة الأذان الأذان لأنه دعوة حية على الصلاة حية على الثلاثة ووصفها بالتامة لاجتمالها على تعظيم الله وتوحيده والشهادة بالرسالة والدعوة إلى الخير فهي جامعة بين التعظيم والتوحيد والدعوة إلى الخير ولها الاسر وصفها بأنها تامة وقولها اللهم رب مر علينا أظن عدة مرات أعراض اللهم وقلنا إنه منادة حرفة نهاء الندى وعوض عنها المين وجعلت المين بعد لغض الجلالة تيمنا وتبركا بالابتداء بالجلالة واختير لغض المين دون غير من الحروف للدلالة على الجمع كأن الداعي يجمع قلبه على ربه عز وجل وعلى ما يريد أن يدعوه به طيب وقوله رب هذه الدعوة التامة قد يقول قائل لماذا كانت الله بالضم ورب للفتح يقول لأن الله عالم مناداً حيوبين عالم الضم ورب مضاف فيكون منصوباً لأن المنادأ أو ما يوقع بدلاً منه إذا كان مضافاً فإنه يكون منصوباً وقلوا رب هذه الدعوة التامة رب بش ما نرب هنا بمعنى خالق ولا بمعنى صاحب ولا عيش صاحب الدعوة مشكلة الداية هو المؤذن الشارع الشارع المسؤول من يسأل الله ما يستقيم المسؤول عن الدعوة طيب انتنا الان رب بمعنى صاحب ثاني رب بمعنى خالق نعم رب بمعنى شارع مشرع هذه الدعوة اذا انت معنى صاحب يعني صاحب هذا يشرعها كذا نشوف الآن لو كانت رب معنا خالق أشكل عليناها يعني هذه الدعوة فيها أسماء الله عز وجل وفيها كلمات منهم من أسماء الله أسماء الله تعالى غير مخلوقة أسماء الله غير مخلوقة لأنها من الكلام الذي أخبر بها عن نفسه عز وجل وكلامه غير مخلوق لكن لو قال إنه خالق الدعوة باعتبار تلفظ المؤذن بها فإن لفظ الإنسان مخلوق حتى وإن لفظ بغير مخلوق فإن لفظه مخلوق والملفوظ به إذا كان الملفوظ غير مخلوق فهو غير مخلوق يعني القرآن إذا تكلم بين لسان يقول لفظه وحركات لسانه وشفتيه وعنجاته هذه مخلوق لكن الملفوظ به هذا غير مخلوق إذن إذا فصلنا رب بمعنى خالق على تقدير اللفظ الذي هو فعل المؤذن فهذا لا أشكال فيه طيب إذا قلنا بأن رب ما تضعف إلا لمخلوق فإنه يرد علينا سبحان ربك رب العزة والعزة من صفة الله عز وجل فهنا يتعين أن تكون رب العزة بمعنى صاحب العزة صاحب العزة ولكن تكون رب بمعنى خالق طيب رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ورب هذه الصلاة القائمة طيب هذه الصلاة القائمة المشارع إليه لابد أن يكون محسوسا قابلا للإشارة وأيضا القائمة هي الآن لم تقم فيقال الإشارة إلى ما تصوره الإنسان في ذهنه يعني عندما تسمع للأن تتصور أن هناك صلاة والقائمة قال العلماء التي ستقام فهي قائمة باعتبار ما سيكون نعم قال آتي محمداً الوسيلة والفضيلة آتي بمعنى أعطي وهي تنصد مفعولين ليس أصطوه من المتدى والخبر المقول الأول هنا محمداً والوسيلة هي المفعول الثاني ما الفرق بين آتي وبين أتي إئتي بمعنى لا بمعنى جئ بمعنى جئ أن إئتي القوم الظالمين يعني جئهم وَأَمَّا آتِي فَيَرْمَنَا أَعْطِي وَكَيَلِكَ آتَى أي أعطى وأتى أي جاء قال آتِي محمدًا الوسيلة محمد هو رسول الله القرشي الهاشم خاتم النبيين كما قال الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فهو صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين يقول آتِي محمدًا الوسيلة والفضيلة الوسيلة بينها الرسول عليه الصلاة والسلام أنها درجة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله قال وأرجو أن أكون أنا هو ولهذا نحن ندعو الله له ليتحقق له ما رجاه صلى الله عليه وسلم نعم طيب وأما الفضيلة فالفضيلة هي المنقبة العالية التي لا تشارك فيها أحد نعم معطوفة على الوسيلة طيب يقول آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ابعثه متى يوم القيامة مقاما أي في مقام محمود الذي وعدته وهذا المقام المحمود يشمل كل مواقف القيامة وأخص ذلك الشفاعة العظمى حينما يلحق الناس من الكرب والغم في ذلك اليوم العظيم الذي مقداره خمسون ألف سنة مع ما فيه من الأهوال والشدائد والقرب يلحقهم أمر لا يطيقونه فينظم الناس ويسألون من يشفع لنا إلى الله عز وجل يريحنا من هذا الموقف فيأتون إلى آدم ويعتذر وإلى نوح ويعتذر وإلى إبراهيم ويعتذر وإلى موسى ويعتذر يذكر كل منهم ما يراه عذرا في عدم شفاءته ويأتون إلى عيسى ولا يذكروا شيئا لكن يقول اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ثم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام فيسألونه أن يشفع إلى الله فيشفى هذا مقام محمود كون هؤلاء الرسل والأنبياء كلهم يعتذر عن الشفاء إما بما يراه عذرا كآدم ونوح وإبراهيم وموسى وإما لأنه يرى أن في المقام من هو أولى منه مثل من؟ مثل عيسى وانظر كيف أرهم الله الناس أن يذهبوا إلى هؤلاء لأن الأربع الرسل هم أول العزم وآدم أبو البشر أبو البشر خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته ثم انظر كيف يرهم الله هؤلاء أن كل واحد منهم يعتذر بما يرى أنه حائل بينه وبين الشفاعة لأن الشفيع ليس له وجه يشفعه يتقدم الشفاعة من أجله إلا إذا كان ليس بينه وبين مشروع إليه شيء يخدش المقام وهؤلاء الأربعاء كلهم ذكروا ما يخدش مقامهم بحسب ما يرونه لكمال تواضعهم وإن كان منهم من تأب كلهم تأبوا من ذلك كلهم تأبوا من الذنوب إن كانت ذنوبا بالنسبة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام طيب الخامس لم يذكر شيئا يختش مقام الشفاعة عنده ولكن ذكر من هو أولى منه بذلك وهو محمد عليه الصلاة والسلام لتتم الكمالات لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفى عند الله سبحانه وتعالى هيئة الله تعالى للقضاء بين عباده وهذا من المقام المحمود الذي قال الله له فيه ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا هذه الدعوات يقول رسول صلى الله عليه وسلم إن من صلى عليه ثم سأل الله له الوسيلة فإنها تحل له الشفاعة يوم القيامة شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام تحل له ويكون مستحقا لها وهذا لا شك أنه من نعمة الله سبحانه وتعالى علينا وعلى الرسول عليه الصلاة والسلام أما علينا فلما نناله من العجر في هذا الدعاء وأما على الرسول صلى الله عليه وسلم فلأن هذا مما يرفع ذكره أن يكون أمة إلى يوم القيامة تدعو الله له ولكن لو قال قائل إذا كانت الوسيلة حاصلة للرسول الله صلى الله عليه وسلم فما الفائدة من أن ندعو الله له بها نقول لعل من أسباب كونها له دعاء الناس له لذلك وإن كان هو عليه الصلاة والسلام أحق الناس بها في هذه الدعاء عدة مسائل المسألة الأولى أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر لا يملك النفس نفع ولا ضر وجهه أننا أمرنا بالدعاء له ثانيا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أكبر الخلق لأن الوسيلة لا تحصل إلا له خاصة ومعلوم أن الجزاء على قدر طيمة المجزي يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وفيه أيضا إشكال وهو قوله آتي محمدا الوسيلة لماذا لم يشرع أن يقال آتي رسول الله الوسيلة بل قيل آت محمد وكيف نجم بين هذا وبين قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا على أحد التفسيرين في أن المعنى لا تنادوه باسمه كما ينادي بعضكم بعضا واجب علينا الاختلاع الانتباع نعم فيه قيان فقاري الله عز وجل بات مكمل الفمان فيه قيان فقاري الله عز وجل ايه لا خالد نعم لا تجلب دعاء الرسول أنا في حياتي ايه لا ايه نقوله محمد ابو ناسي المقام لأنه محمود في هذا المقام ما شاء الله زين نعم هذا ما دعونا نعم هذا الله ايه يعني ما نحن إذا نفرق بين الخبر وبين الدعاء أولا لا بين الخبر وبين الدعاء فمثلا عندما ندعوه يعني وطبعا في حياتها الآن ما يمكن ندعوه الآن نقول يا رسول الله ما نقول يا محمد ولهذا لا يقول أحد في خطاب الرسول عليه الصلاة والسلام المحمد إلا من العراء الذين لم يعرفوا حدود ما يزال الله على رسوله أما في باب الأخبار فهذا لا بأس به قال الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ونحن نقول أيضا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ما نقول طيب ما نقول اللهم صلي على رسول الله أو نقولها في مكانها لا نقولها يعني في الصلاة في الصلاة على النبي عليه الصلاة في الصلاة في التشهد ما نقول اللهم صلي على رسول الله والله اللهم صلي على محمد لكن نقول السلام عليك أيها النبي لأننا أمرنا بذلك المدار في هذا على ما علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال آتي محمداً رسيلة دون آتي رسول الله قلنا هذا هو المشروع ولا يعادة الآية وفي الآية قرون آخر لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً أنه من باب إضافة المصدر إلى فاعله لا إلى مفعوله استمرته هذا على التقيل الأول دعاء الرسول من باب إضافة المصدر إلى مفعوله يعني دعاءكم من رسول في قول آخر أنه من باب إضافة المصدر إلى فاعله يعني دعاء الرسول إياكم يعني لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم كدعاء بعضكم بعضا إن شئتم ما جبتم ما إن شئتم لم تجيبوا بل يجب عليكم أن تجيبوا ولهذا كان من خصائر الرسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا ناد الإنسان وروا في الصلاة وجبت إجابته نعم ما انتهى الوقت نعم الدسالات مراجعة إن شاء الله ها هي نعم الزيادة إنك لا تخلو المعاد هذه الزيادة اختلف فيها المحدثون فليه ثابتة أو ليست بثابتة والظاهر فمن من قال أنها غير ثابتة لشذورها لأن أكثر الذين رووا الحديث لم يولدوا هذه الكلمة قالوا والمقام يقتضي أن لا تهذف لأنه مقام دعا وتنى وما كان على هذا السبيل فإنه لا يجز حذبهم لأنه متعبد به ومن العلم من قال إن سندها صحيح وأنها تقاد وقالوا إنها لا تنافي لا تنافي عرضا ومما ذهب إلى الصحة الشيخ عبد العزيز بن باس وقال إن سندها صحيح أخرجها البيضة بسند صحيح وقالوا أيضا إن هذا مما يختم به الدعاء كما قال الله تعالى ربنا وآتنا ما وآتنا على رسلك ولا تخصنها من قيامه إنك لا تخلف المعاد فمن رأى أنها صحيحة فهي مشروع في حقه ومن رأى أنها شادة ولا يعمل بها فحذفها والمهلف رحمه الله أصحابنا دعون انها شادة ولا يسن نعم مناقشاهم طيب الاذان والاقامة كحجاج ما حكمهما فرقائهم لفرقين الدليل وجه الدلالة والدليل على الوجوب الدليل على الوجوب ايه الدلالة فيش في اي شيء الدلالة طيب فل يؤذن وش وجه الدلالة من كلمة فليؤذن ما قال فأذن وين الأمر صحي وجه الدلالة الأمر المستفاد من لا من الأمر في قوله فليؤذن لكم أحد هل ورد الأذان على صفات متعددة نعم منها 1-16 جملة طيب ما موقفنا من هذه الوجوه المتعددة نأتي بنا جميعا ولكن عند أوقات مناسبة لكشية فتنة فننتزل بنا هو مشهور بين الناس وكان فيه مثلا مع طلبة علم يعني إذن الأفضل أن نأتي بكل وجه قل بها جميعا يعني بمعنى نؤذن أول آذان بلاك ثم آذان أبي محذورة يعني نتيبها على الوجوه الوالدة لكنه جميعا وما قيده به من خوف الفتنة هذا صحيح يشترض للآذان شروط منها زيادة لا لا لصحة الآذان كيف خمسة عشر جملة طب ونما نقول أن يكون على الوجه الوارد لأنه قد يكون أكثر من هذا الترجيع يكون 17 على الوجه الوارد وبعد الوقت وبعد الوقت هذا الشرط نعم هذا الشرطي طيب هذا شرطي طيب يكون عادم في الوصف لا وهنا نقول الأذان ما هو شرط المؤذن شرط الأذان ما هو شرط الوجوه يا شهر شرط الصحة شما حظم وبس بصر الماء بعد الجهدي بالماء هنا ما هو المؤذن الأذان ياخ أذان يكون بعد الوقت نعم يكون مورا نعم عبدالله متوالي يعني هذا نديك ما يصح طيب وعلى صفة الوالدة وبعد الوقت هذه أرضعة نعم نعم لا هذا الشرط في المؤذن شرط في المؤذن وإذا اختل شرطه في المؤذن أو في الأذان ما صح الأذان لكن يقول الشروط التي تعود إلى الأذان نفسه مو إلى المؤذن نعم لا نعم لا يكون ملحونا لحنا يحيل المانا طيب نعم لا هذي ممكن ناخذها من الشروط المؤذن لا لا نعم لا انت مفاصل بش معنى مفاصل بين البيض لا قلنا متواليا هذا معنى متواليا نعم قلنا خمسة شروط الأمانة بعربية ان نكون بالعربية نعم هذا الشرط المؤذن طيب اذا ستة شروط ان نكون بالعربية للقاتل ها نعم هلوش عارفة لا اللي حن نفهم عن الواجبات غير هذة نعم لا لا يا أخي هذا الشرط يشوف اللي صح أن يكون من واحد المؤذن أن يكون واحدا زي يصرح من واحد يصرح لهذا ولهذا أما شروط المؤذن نعم لا صيفا لا ذكر مسلما عادلا ولو ظاهرا لا أصبر يشتغل أن يكون فالغا لا مجز نعم واحد عالم في الواقع لا أمينا أمينا طيب ما أنه صيب ما هو شرط نعم عقبي شيخ حد عالم بالأذان الوارد ما يغنى عنه أن يكون الأذان على صرف الوارد لا لا بالأذان الوارد طيب يشغل الآن مسلم ذكر عادل مميز عاقم واحد ست شروط امينا على القول الراجح المعلف لا يشترط ان يكون امين طيب المعلف يقول يسم لسامعه متابعته سرا بندر لسامعه يشمل الانثى يشمل الانثى طيب هل يشمل من كان في صلاة لا يشمل طيب هل يشمل من كان يقلق القرآن يشمل طيب هل يشمل من سمع اني دا مرة ثانية ما يشمل يشملهم هل يشمل من هو على قضاء حاجته يشمل إذن إذا أخرنا بعمومة حل كلام العلماء نأخذ بعمومة يشمل الأنثى والصغير ومن لا يجب عليه حضر جماعة ومن كان قد صلى ومن سمعه ثانية كذا ومن كان يصلي ومن كان على قضاء حاجته ومن كان يأكل ومن كان يشرب ومن كان يتلو قرآنا أو يراجع المهم نحن في كل إحوال فلهم لنا طيب طيب بقينا إذا كان على قضاء حاجته قال أهل العلم إنه يستثنى من ذلك لأن هذا المقام ليس مقام ذكر والمصلي قال يستثنى من ذلك محمد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الصلاة لشغلا وهو مشهور بأذكار الصلاة وقال الشيخ الإسلام بل يجيب المصلي المؤذن يجيب المؤذن للعموم ولأنه ذكر وجد سببه في الصلاة فكان مشهورا كما لو عطس المصلي فإنه يحمد الله لكن قد يقالوا إن بين حمد الله عند العطاس وبين إجابة المؤذن فرقا ما هو الفرق؟ أين؟ الطوح وإشغال المصلي أكثر لأن المصلي إذا كان سيتابع سوف يجعل باله إلى المؤذن فينشغل إنشغال كثيرا في الصلاة وربما يكون في أثناء قراءة الفاتحة فيخل فيها بالموالاة لغير سبب المشهور فالراجح يقال إن المصلي لا يجيب المؤذن أيضا لا يجيب المؤذن والذي على حاجته لا يجيب المؤذن ولكن هل يقضيانه أم لا المشهور من المذهب أنه ما يقضيانه مشهوم المذهب أنهما يقضي عنه لأن السبب وجد لكن وجد المانع فمنع