51- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- الأذان والإقامة / وهو خمس عشرة جملة...الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قاموا نعلف وهو أي الأذان خمس عشرة جملة يرتدها وهو هو رميل منفصل كده خمس عشرة فيها إشكام ثم نطقنا بها هافظة خمس عشرة وإن نطقنا بها وهي وهو خمس عشرة لم يكن في إشكام صح؟ إذا قلنا وهو خمس عشرة رفعنا المبتدة ما في إشكام وإن قلنا وهو خمس عشرة ونصابنا المبتدة في اشكال الخبر بصني في اشكال اذا ماذا نقول نقول الواهو خمس عشر نتكلم نتكلم تكلم طي ما هو الصواب الصواب خمس عشر واللي توم هم تتم بالنحو يقول كيف انكم ترفعون الخبر نقول الكلام هذه مركبة نبنيها على الفصل ولهذا لو قال عاحب وهو خمس عشر ان هذا خطأ أما جملة فهل تميز بالعدد لأن العدد فيه إبهام فيميز خمس عشرة جملة نشوف التكبير في أوله أربعة الشهدتان أربعة كم هم؟ تماني الحيعلتان أربعة أبنى عشر التكبير في آخره مرتان والتغميد واحد هذه خمس عشر جملة مهم يعمل الأدم خمس عشر جملة هذا الأدم لا ضد من هذه الخمسة عشرة جلد لا ضد منه لو نقص منها واحد ما صح الأذان وهذا أول شروط في الأذان مشترط أن لا ينقص عن خمسة عشرة جلد هذا هو المشكور من مذهب العمام أحمد والمثل فيها خلاف بين أهل المذهب لكنها نقصر على المشكور من المذهب ونقول كل ما صحت في السنة من صفات الأذان فهو جائز فل الذي ينظر أن نؤذن بهذا ثاره وبهذا ثاره إلا نحصل تشويش وثكنه فإذا كنا في مزهة وليس معنا إلا طلبة علم فينبغي أن نؤذن أحيانا بهذا الأذان وأحيانا بأذان أذن نحذوره فنرجع بالشهادتين ونقول أشهد أن لا إلى الله أشهد أن نحن رسول الله سر في أنفسنا ثم نقولها جهرا فيكون أذان على هذا تسعة عشرة جملة جملة إن كانت الترجير في أولهم أما إذا قلنا بأن الترجير في أول مرتين مع الترجير يكون كم سبع عشرة جملة وعلى هذا المشهور عند الحنابل كم خمس عشرة جملة بدون ترجير وعند مالك سبع عشرة جملة التكبير مرتين في أول مع الترجير وعند الشافعي تسع عشرة جملة والتكبير في أولها أربعا ما أدفرتم وكل هذا مما جاء في السنة فإذا أدمت بهذا مرة وبهذا مرة كان ذلك أولى وأحسن وقد ذكرنا أن العبادات الواردة على ودوه المتنوعة ينبغي للإنسان أي ذا قالها على هذه الودوه وقلنا إن تنوعة هاته ثلاث فوائد من يرفرها لنا؟ سبيان؟ نعم تفضل السنة بودوه بأنك لو اقتصرت على واحد منها مات الآخر الآخر نعم ثاني نعم هذا يمكن إبراهيم سيصير عن المثلة لأنه أحيانا يتكون بعض الأجوار أخف من بعض والنظر بذلك مثلا في التسبيح تسبيح في أي برسالوات بعضها من بعض السنان فيه أن تتبق عشرا وتحمد عشرا وتتبق عشرا هذا أحيانا يكون إيصر لك وهو من جهة أخرى أيصر لأن لا يمل للنسان الرابع الرابع أن ذلك أحضر للقلب أحضر للقلب لأنك إذا عتبت صفة معينة صارت بمنذبة المثير المثيرات المثير ولهذا تردت إذا كنت ماشية على صفة معينة يمكن تقوله ولا تدلان في أثناء المثير بيش؟ بأن هذا العاد فإذا ذهبت إلى الموع الآخر صار أشده اختاراً للعبادة لا لا لا مات هذا غير هذا استحطار الميّة استحطار الميّة أن يستمع العجابة عما كانت وثيرة واحدة ما حصل لك الميّة؟ طيب إذن نقول الأفضل في الأذان أنفأت يبه على جميع السفات التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم بشرب أن لا يحصل بذلك تشويش وثتمة لأن حصل جال تشويش وثتمة فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء الكعبة خوفاً إلى ثتمة نعم في هذا المطر أيضا هو خمسة عسفة جميع لأنه لو أمن بالحديث أمام العامة حصل جميع لكن في طلبة العلم لا تعلم يقول فلو في الحالة قال يرتلها ما في السؤال أخر يقولها يعني يقولها جملة جملة فيقول الله أكبر يسكي هذا هو الأكبر وفي صفة أخرى أنه يقرم بين التكبيرتين يعني التكبيرات يقرم بين كل تكبيرتين ويقول الله أكبر الله أكبر ويقول في الصفة الأخير الله أكبر الله أكبر لا تنذهب أنه يرسله ولو أن الإنسان عمل بهذا وبالصفة الأخرى لسان أفضل كما أرسل ألا علم يعني ينبغي أن يكون الأذان على شيء عال لأن ذلك أبعد للصوت والناس محتاجون إلى الأذان لا سيما في المسابق لأنها لم تكن الساعات موجودة أما الآن والحمد لله الساعات موجودة يمكن تجد في المجلس الواحد عند بعض الناس ساعته لكن مع ذلك يهسن أن يكون على شيء عالي طيب ولا فرق تينا أن يكون العلو بذات المؤذن او بصوت المؤذن كما هو الموجود الان الان العيو بصوت المؤذن اما بدن المؤذن فانه في الارض ما يصعد لكن ما دام الصوت يصنع من المنارة فهذا كالذي يصعد وهذا من تأثير على عداده انه ان لا يتكلفوا ولا يشق عليهم لا سيما في ايام الشكاء وعيام الامطار يقول متضاهرا متضاهرا من الحدد وهذا ثم يكون متطهرا من الحدث الأصغر والأكبر ولكن قال فقهى رحمه الله إنه يكره آذان جنه دون آذان محيث حدث أصغر فالمراتب إلى ثلاث الأكمل الطهارة من الحدثين والجائز الطهارة يعني جائز الحدث الأصغر والمفروم الحدث الأكبر هذا إذا لم تكن المنارة في المسجد فإن كان في المسجد فإنه لا يجوز على عدان في المسجد إلا في وذوذ قال مستقبل القبلة مستقبل القبلة لأن هذا هو الذي وراء ولأن هذه عبادة والأفضل في العبادة في أن يكون إنسان فيها مستقبل القبلة ما لم يرد خلافه ولهذا لما ذكر فقرى رحمه الله مهوسا أن يتوضع وهو مستقبل القبلة قال صاحب الفروع وهو متوجه في كل طاعة إلا بجليل في كل طاعة ينبغي أن يستغل قلة فيها إلا بجليل ولكن هذا في المناقشات لأن كوننا نستحبه في كل طاعة إلا بجليل يحتاج إلى جليل يقول جاعلا أصبعيه في أذنين أي العصابة السبابتين في أذنين هكذا لماذا قالوا لأن في ذلك فائد فائد الفائدة الأولى أنه أقوى للصوت الفائدة الثانية ليراه من كان دريداً فيعرف أنه يؤدي أو ليراه من لا يسمع فيعرف أنه يؤدي التعليل الأول لا يزال موجوداً حتى الآن والتعليل الثاني الآن موجود طيب هو على كل حال إن كان موجود هو موجود يعني ربما إن المؤذن إذا تقدم إلى مثال الأدام لكن فيها أحد ما يسمع ويحفظ أن يتقدم بطلة الشيء الذي يعمل عمل آخر فإذا يضع ابنه في أستاذ علمي عرف أنه يؤذي طيب قال غير مستدين يعني لا يستدين كيف ينقل مستدين لا مستدين الاستدارة يعني يمشي يمشي وقال بعض الفقهة إنه إذا كان في منارة فإنه يستدين المنارة مزع الجنس المنارة المنارة نارها يقول لها طوق مثل الأخيرات هذه يقول إذا أذن السبيل ليش؟ علشان يسمع الناس من كل جهة يسمع ناس من كل جهة لكن الحمد لله نحن الآن قد كفين هذه ودعونا في كل جهة سماعة متسعة من الاسقدام وانتبين طيب نعم نعم غير مستبيل منتسكا في الحيعلة يمينا وشمال الحيعلة يعني قول حي على الصلاة وهي مصدر يسمى المصدر المصنوب لأنهم ركبوا من عد السلمان حي على من حي على ومثلها تسمع وحوق له وحمد له وهيل له نعم من جعفنا نعم نعم هذه من المصادر المصنوعة لأنهم ركبوا من عد السلمان الحي على كيف والتفك ينين والشمال والمؤلف رغم الله أجمل وقال بعضهم إنه يلتفت يميناً بحي على الصلاة في المرتين جميع وشمال اللي حي على الفلاح في المرتين جميع وقال بعضهم يلتفت يميناً بحي على الصلاة المرة الأولى وشمالاً للمرة الثانية وحي على الفلاح يميناً للمرة الأولى وشمالاً للمرة الثانية بيعطي كل جهة حظها من حي على الصلاة ومن حي على الفلاح ولكن المسهور وهو ظاهر السنة أنه يركفت يميناً لحي على الصلاة في المرتين جميعاً وشمالاً لحي على الصلاة في المرتين جميعاً ولكن يركفت في كل الظلم أما ما يفعله بعض المؤذنين يقول حي على هم يركفت الصلاة حي على هم يركفت في الصلاة فهذا تصرف لا أصبع لا في سنة ولا في كلام العلمين قل يقول: حي على الصلاة كلها يميك ونهو ايضا اتخذ الصلاة عند التسليم ويكفي كل التسليم على اليمين وعلى الإصار يقول: بإذنين نعم قائلا بعدها معون خالي بعد نعم يغنيون ماذا هو غني الاغاني؟ شو غني؟ يغني ايجب الاغاني؟ اهل اهل اهل اهل اهله لأن الأذان عبادة معجلة مثل التشاهد لو قالك مثلا التشاهد ليش يموقع بنات خطيب أو يدفين ذكرة ما يفعله تعليم الأذان عبادة خالطة جائف والسارة من السرعة لهذا الوصف مثل إيش؟ نعم؟ نقد عيونيه؟ نعم هذا أول ورد عن أنه لا يكون كلها حريفة فيها شيء من الضعف ولكن كان دلاجة فالهذا وضع الصعيف وضعه لكنه بس غالبا كلها شيء من الضعف ولهذا نعتمد بها على الحديث. نعم؟ يعني ذي الجنوب. الجنوب إلا متواضل. ثم الجنوب يحرم إلا متواضل. ما في الشيء. يعني ذا كمالك التطهر من يهالتين هذي العكلة. ما ذا كماله هذي. الجنوب ثم يسر. إلا إذا كان في مسجد. ثم نعرف ويحرم. ما لم يتواضل. نعم؟ يعطل على غروب شمال فضع اوه قلت الفجر يقول انهما الفجر يتأخرون ربع ساعة كده الفجر قولها يقول للغروب ما هذا يعني اذا غربت الشمس افضل ابدي اذا غربت الشمس فلا افضل سوانا الدم او ما افضل مودي شيء ماتوا فيها إذا كده فيها لا ما ينبغي عمام الناس عمام الناس لا يعقل كل لواته شيء سر لا يكون شيء سرم لا ماتوا يعني الأبان عبادة لا هذا غلق لا يمكن أنه ماتوا فيها لا ماتوا فيها ماتوا فيها أجواء الجائد أجواء الجائد لكن لما قال رسول لعبد الله من ذلك ألقى يا عربيا فإنه عنده سيثمين أعرف أنه يفرع السيد نعم كيف ألقى ذات هذا معروف هذا معروف لأن الصحابة كلهم عدوا وكلهم أمنا هنا كل حقين متساويين أو متحقين متساويين فهي عندك تساوي وعادرهم كمين السامة وهي طريق شرعي ثبثت في القرآن والسلم وقلنا إن هذا فرق القرآن مرتين مرة في قوله تعالى وما كنت لديهم إذ يخصون أقلامهم أيهم يفصل مريم وما كنت لديهم إذ يخصمون ومرة في قصة يونس وإن يونس لمن المسلين إذ أبقى إلى القلس المسلون فساهم فكان منهم الحفظ طيب أما في السنة فوقعت من نحو 6 هوادي وذكر منها حيث أنه أن رسول الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا لحد السلم إذا أراد سفرا أقرأ بين الشائف فهي بدون ما خرج فهمها أرش بها نعم فأبن تأكل ما لها قال المولف وهو خمس عشرة جملة ويرسلها على عيون مستطهرا يستقبل الصبلة كائنا الطائف لبنيه غير مستطيل نتفجن الحي على يمين وشمالا قائلا بعدهما طيب من هنا نبدأ قائلا بعدهما أي بعد الحي على كين الصلاة الخير من النوم مرة كين لذكرنا كيفية قائنا بعدهما أي بعد الحي على سين الصلاة خير من النوم في أذان السبب مرة سين قولها الصلاة خير من النوم مبتد أو خضر ولن يغفر العلماء أنه يجوز فيه الوجهان الرخ والنصف وما قالوا في الصلاة جامعة صلاة جامعة من أدات السبب يجوز النصف ويجوز الرخ أن هنا فهي في الرحل يقول الصلاة خير من النوم مرة أن يفررها مرسل ولم يذكر البرماء هل يلسك في يمينه شمالا أو يبقى مستقبل قبل والأصل إذا لم يرسل الكفاءات أن يبقى على الأصل على التوجه إلى القبل وقوم في آذان الصبر أغان مضاف لا بإضافة إلى تدر أي الأذان الذي تدره في مرسل ويجب أن يكون باب إغافتهم إلى نوعه أي الأذان نفسه فقولهم خاتموا حديث على كل حال أذان السبت هو الأذان الذي يكون بعد طلع الفجر ولا شر وقد توهم بعض الناس في أصل هذا توهموا أن المرادب أن المرادب الأذان الذي يقال فيها كانت الإنسان هو الأذان الذي قبل القدر وثبهتهم في ذلك أنه قد ورد في بعض القادة الحديث إذا أدمت الأول بصلاة الصب تقول الصلاة خير من الناس قال إذا أدمت الأول بصلاة الصب تقول الصلاة خير من الناس فزعموا بتهمهم أن هذا أي صلاة خير من الناس ويسمى التثويب إنما يكون في الأذان الذي يكون في آخر الليل وقالوا إن التثويب في الأذان الذي يكون بعد الفجر إنه ضده وصاروا يلبسون على العوام وكذرت أساؤلات حول هذا الموضوع كل ذلك بسبب الفهم الخاطئ فنقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا أدمت الأول لصلاة الصبر فقال لصلاة الصبر ومعلوم أن الأدام الذي في آخر الليل كثلت ليس لصلاة الصبر وإنما هو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليقضي النائم ويرجع القائم عن نساط الصبر فلا يؤذن لها إلا بعد تلع الصبر فإن أذن لها قبل تلع الصبر فهو أذان لا غضب لا غضب خير محفظ لجليل قوله صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم تجعل الأذان مقيداً بنا لا كما إذا حضرت الصلاة ومعلوم أن الصلاة لا تأثر إلا بعد تقول الوقت إذن فأذان الصبر متى يكون تابد في كل وقت ولكن يبقى الإشكال في قوله إذا أزن في الأول أنا أقول لا إشكال لأن الأذان هو الإعلام في الوقت والإقامة هو إعلام إقامة إعلام لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام بين كل أذانين صلاة ونرد الأذانين الأذان والإقام وفي فحر بخاري قال زاد عثمان الأذان الثالث بثلاث جميع الأذان الثالث ومعلوم أن الجمعة فيها أدانان ويقع فسمناه أدانا ثالثا وبهذا يزول الإشكال فيكون التثويب في أدان صلاة الصدر قال هؤلاء الذين اشتبه عليهم الأمر لأنه قال الصلاة الخير من النوم فدل هذا على أن المرض بصلاة خير من النوم صلاة تطور صلاة تهج ليس بصلاة طريقة إذ لا مفاضلة بين صلاة طريقة وبين النوم والخيرية إما تقال إذا بالترغي إذا بالترغي فيقال الصلاة خير من نومكم فلقوا خير من نومكم فهذا أيضا مردح يقولون مردح إن المرادة بالأذان الأذان في آخر الله فنقول لهم هذا أيضا مضاف إلى الخطر العود لأن الخيرية قد تقال في أوجد الواطن كما قال فعلا يا أيها الذين آمنوا أهلا أجلكم على تجارة جنجوت من عذاب الأليم في إيمان بالله ورسوله وتجاهدون تسب الله جاء مالك من أنفسكم ذلك خير الإيمان بالله ورسوله والجهاد الذي نضره وحتى سلام الإسلام قال الله تعالى فيه ذلك خير لكم أي خير لكم مما يهيكم من تجارة الهمية والخيرية هنا بين واجب وغيره قل بين مستحب وغيره بين واجب بين واجب يعني الإيمان بالله ورسوله وقال تعالى جساعة الجمعة يقول يا أيها الذين آمنوا في بنيك للصحاب الميون من جمعة فاتح أولادك الله وذروا البيع وذلكم خيروا لكم خيروا لكم من البيع فاتح أولادك الله وذروا البيع قالكم خيروا لكم من البيع ومعلوم أن الحضور إلى فاتح جمعة واجه وقال ذلكم خيروا لكم من البيع فجل هذا على أن الحبه الثانية التي أعرضت لهم هي مجرد حبه وليس الحبه وعلى هدف الأدام التطوير كنتم في أدام الصب ولو ثوق في الأدام الذي قبل الصاب الصب يقولون هذا غير محدد نعم قال وهي 11 وهي الإقامة 11 يحضره 11 إيه؟ أملة وهذا المميز والثميز لأنه ذكر في الأدام قال في الأدام وهو 15 جندا وهنا قال وهي 11 يحذرها أن يستعطيه ما يركبه فيقول الله أكبر الله أكبر اشعروا أن لا إله من الله تدون من ترتيب كيف كانت 11 عشر لأن التكبير في أولها مرتين والتشهد شهادة التوحيد ورسالة مرتين هذه أربعة والحيعة له مرتين هذه ست وقد قامت مرتين هذه ثمان والتكبير مرتين عشرة والتوحيد مرة هذه إحدى عشر وهذا ما اختاره الإمام أحمد رحمه الله ومن العلماء من اختاره سوى هذه من قال إنها خمس عشر يعني أنه يكبر يكبر أرض ويتشهد أرض ويحيع الأرض هذه كم؟ 12 ويحيع وقام الصلاة 14 وثلاثة 17 ومنهم من قال إنها على واحد واحد إلا قد قامت الصلاة فيقول الله أكبر أشهد وعلى لله وعلى لله يجي على الصلاة يجي على فاه الله أكبر لا إله لله هل تكون تسع هنا التكبير على مره كلها على مره وهذا هو ظاهر حديث أنزل مالك رضي الله عنه حيث قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ولكن المشهور ما ذهب إليه المؤلف وأجابه عن قوله يوتر أن تكرارك في أولها مرتين في منزلة الوفر بالنسبة لكفاره أربعا في العذاب وينبغي أن يعلم أن ذكرنا قائدها شارع إله الشيخ والسلام الثانية هو أيضا من أهل العلم في أن العبادات الواردة على وجوه المتعددة ينبغي أن تفعل هذا تارف وهذا تارف لشرط أن لا يكون في هذا تشويش على العام يقول ويقيم من أذن يقيم من أذن لأن بلانا رضي الله عنه كان هو الذي يتولى الإقام وكان هو الذي يؤذل هذا دليل من السنة أما من النظر فيقال إنه ينبغي لمن تولى الأذان الإعلام أولاً من يتولى الإعلام تامياً حتى لا يحصل انتباس بين الناس بهذا الأمر وحتى يعلم المؤذن أنه مسؤول عن الإعلامين جميعاً قال في مكانه أي مكان أذانه لكنه قيده بقوله فإن صعب كما يوكان في منارة ويصعد إلى منارة فيما يقيم فإنه يقيم حيث فيسر في وقتنا الحاغ يمكن أن يقيم من أدن في مكان بواسط المكبر وعلى هذا فلو أقام الصلاة في المكبر الذي يسمع من المنارة يكان موافقا لما قاله الفقه رحمه الله أنه يقيم في مكانه ليسمع الناس الإقامة فيحضر إلى الصلاة ثم قال ولا يصرح إلا مرتبا متواليا من عدل مميز طيب لعندي ويتم مميز ويبسئ مميز طيب لا يصرح العثان إلا مرتبا كيف الترتيب يبدأ في التكبير ثم التشهد ثم الحي على ثم التفئي ثم الترتيب فلو نكس وقال أشهد أن لا إله إلا الله ما أعجب وجب أن يتبه ثم يحجح الدليل لأن الأذان عبادة عبادة وردت على هذه الصفة فيجب أن تفعل كما ورد بقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أنظناء فهو ورد وقول لا يصح إلا مركبا يفيد أنه أيضا لا يصح إلا بهذا اللقاء تكبير وتشهد الأخ فلو قال الله أجل أو الله أعظم يسهل لنا لأن هذا تغيير بما هي الأداء فإذا كان وصفه والترتيب لابد منه فكذلك ما هي لابد منها فلا يسهل أن يقول الله أجل أو أعظم أو ما أشفر ذلك وعلم من قوله لا يسهل مركبا أنه لو لم يأتي به على الوش الوارد مثل أن يقول الله الأكبر فإنه