50- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- الأذان والإقامة / ويكون المؤذن صيتا أمينا، عالما بالوقت/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله وَيَقُونُ الْمُؤَدِّنُ صَيِّتًا أَمِينًا عَالِمًا دِلْوَقْتِ كلمة يقول تحتمل الوذوب وتحتمل الاستخداء يعني يحتمل أن المعنى يستحب أن يقوم يحتمل أن المعنى يجب أن يقوم ويمكن أن ننظر ما تقتريه الأدلة من هذه الاستخداء فيقول هو واجب من جلة الأدلة على وذوبه أو مصلحة يقول المؤذن صيِّتا هذا سنة وليس دواج الواضح أن يسمع من يؤذل له وما جاد على ذلك فهر فيه مكلمة صيّق يحتمل أن يكون المعنى قوي الصوت ويحتمل أن يكون المعنى حسن العداء وانطروا إلى هذا هل يحتمل أو لا يحتمل صيّق قوي الصوت واضح حسن الصوت أيضا واضح وإن كان دون الأول لكن حسن العداء غير واضح من هذه العبارة ما هو واضح ماهي واضح إذن لو أردنا أن نختار معزن نختار الصيف الذي يتنحسن الصوت هوي الصوت وإن كان مع ذلك حسن الأداء فهو خير في الأشف فهنا ثلاثة أوصاق تعود على اللقص أو التلقص في الأداء تحدها قوة الصوت والثاني نسنه والثالث نسن الأداء نسن الأداء كل هذا عمر مطلوب ونستمدق من قول مؤلف سنوا أن يكون صيفا نستمدق أن هذه المكبرات للصوت تعتبر من نعمة الله لأنها تزيد صوت المؤذن قوة وحسنا أيضا من الله وحسنا بلا شك ولا محنور فيها شرعا فإذا لن يكن فيها محنور شرعي وكانت وسيلة لأمر مطلوب شرعي فللوسائل أحكام المقاص من وسائل احكام المقاط ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والعباس لأنه المطلب أن ينادي يوم حني بقوة صوته رضي الله عنه أن ينادي يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة لأنه كان قوي الصوت هذا على أن الذي يطلب فيه قوة الصوت ينبغي أن يختار فيه ما يكون أبلغ في تأذية الصوت طيب أمينا ما تقول في أنيا هل نجعلها كالوفق السابق على سبيل السحيات أو على سبيل الوجود الغريب أن الظاهر المذهب أنه سمي يكون عنيا والصحيح أنه الواجب الأمانة هي الرقم أو هي أحد الرقمين المقصودين في كل شيء والرقم الثاني القوة إن خير من استعجر القوي الأمين وقال الجن العكريف الذي عراضي أن يأتي في عرص القيص إلى سليمان قال أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي من أمين وعدم استداد في العمل يأتي من اختلال أحد الوسطين عدم استداد في العمل يأتي من اختلال أحد الوسطين إما أن لا يكون إنسان قويا في هذا العمل فيعجب عنه أو تكون قوي لكله غير أمين فلا يؤمن عليه لكن ما تقولون إذا وجد ضعيف أمين ضعيف أمين مقوي غير أمين أيهما لأمو في الأداء غير الأداء أي عمل هل نقدم القوم غير الأمين قل لنقدم الأمين غير القوم صحيح على حسب ما يقضيه العمل بعض الأعمال تكون فيه مراعاة الأمانة أولى وبعض الأمان مراعاة القوة أولى لأن القول قد يخيل ما لا يشيده الضعيف بمثال كثيرة ولا فيما في موضوع الأمارات وما أشكهها يعني القوة في الأمارة نعم قد تكون أولى من مراعاة الأمانة الأمانة في القضاء قد تكون أولى من مراعاة القوة لأن القاضي غلمنا على كل حال يشترط يعني ينبغي أو يجب أن يكون المؤذن أمين أمين على إيش أمين على الوقت أمينا على عوراة الناس لأن الناس فيما سبق يؤذنون في المنارات وليطلع في المنارة يكشف قيوة الناس قل لا لا فيحتاج أن يكون أمينا لا يطلع على عوراة الناس يقوم يؤذن في المنارة وهناها النساء ونظر ما يحدث في الدنوت هذا ما هو أمين يابد أن يكون أمين أمينا على الأدان في مراعاة الأوقات وأمينا على عورات الناس لا يبطلع عليها إذا فائد المنارة عالما بالوقت هذا شرط بالله غير شرط هذا غير شرط يعني يعلم كان ابن المخدوم رجلا آمن لا يؤذن حتى يقال أصبحت أصبحت فينبغي أن يكون عالما بالوقت عالما بالوقت يعني بنفسه هذا هو الأكمل والأفضل لأنه قد يتعذر عليه من يحفره عند أوامل الأثان فينبغ أن يكون هو عالم بالوقت طيب العلم بالوقت يكون بالعلامات التي جعلها الشارع وعلامة وهي الظهر الشمس ولا زول الشمس طيب في العصر عليها أن يصير ضل كل شيء مثليه إلى طرف العصر توافقونا مثليه بعد في الزوار مثله بعد في الزوار طيب في المغرب سامن في الغابة السن في العشاء في الحمام هنا الشفق الأحمر طيب في الفجر أي الفجرين الفجر الأول دائما يقول الفجر الثاني ايهما اصح الفجر الثاني اللي هو الصالح الفجر الثاني الصادق وسائل ان شاء الله في قيامه طيب هذا علامة الوقت بالعلامات الشرعية التي ركبها الشعب لكن هذه العلامات في وقتنا الحاضر اصطحت علامات خفية ما كل واحد يعرفها وصار الناس يعتمدون على الساعات على الساعات مما عرفت الوقت يعني هنا عرف كلون الوقت وعلى التقويمات لمعرفة الأوقات ولكن التقاومين تختلف بواقع يكون بين كل واحد والآخر أحيانا ملاسة التقائق التقائق مهيلا لا سيما في أدان الفجر وآدان المغرب لأنه يتعلق بهما الصيام مع أن كل الأوقات يجب فيها التحرم فإذا اختلف تقويمان عندنا تقويمان وكل من التقويمين صادر عن أهل وعالم بالوحد فهل نقدم الثاني المتأخر او المتقدم نقدم المتأخر نقدم المتأخر بكل الوقات لان فقه رحمه باول لان الاصل عدم تقول الوقت وكل من المفجرين ثقة هذا التقويم صابر من اهله وهذا التقويم اخر صابر من اهله وكل منه نعرف انه ثقة وعالم فإذن نقول نأخذ المتعاق لأن الأصل عدم الدخول وقد نصر الفقهاء على مثل هذا فقال رحمه الله لو قال لردلين قرقوا بالي الفجر يعني تحرر الفجر سرق قضون فقال أحدهما طلع الفجر وقال الثاني لم يطلع الفجر من يأخذ ذي قوله فقال الثاني يأخذ يشرف ودأك يصيح عليه لا فاتل بالنهار وهذا جلسر ما طلع أسر نقول كل حتى يستفق الإثناء إذا قال الثاني طلع الفجر هذا من أهل العلم جديل واضح على أنه إذا اختلت عالمان بالوقت فقال أحدهما دخل وقال الثاني لم يدخل فلنأخذ بمن بقول من يقول إنه لم يدخل وهذا له أصل له أصل وهو أن الأصل عدم في كل وقت فنأخذ بالثان وفي وقتنا الآن التقويم التي نحن نشاهد نجد فيها فرقا إلى خمسة ستة قائس وهذا مشكل لكنني أنا شخصيا آخذ دين متأخذ أنا آخذ دين متأخذ لا في أوقات الصلاوات ولا غير حتى مثلا لو كان في الفجر قريب التقويم يتضلع الفجر تقوم أخذ بل باقي في الجدال فأنا أخذ الإنسان وآخر وأسرق أكلاً وترباً هميئاً مريئاً حتى يتفق الطرفات أما إذا كان أحدهما أعلم من الإنسان أو كان أحدهما أوثق من حيث الأمانة فلا شك أن الإنسان يرجح من هو أوثق وآله يرجح أما مع التساوى أو ربما يرجح الإنسان من حيث ما يسمونه كالكتنوجيا يرجح الثاني فستأخذ الثاني طيب ومن المعلوم أن هذا في مسجد لم يتعين له إمام مع مؤذن فإن تعين له مؤذن تقل الأمر على ما كان عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه فذلك لا يؤذن الرجل في سلطان مؤذن آخر فإذا كان قد رتب للمسجد مؤذن فلا يجوز لأحد عن نزاحنا لأنه أهل ونزل منزلا شرعيا فلا يجوز لسدار عليه لكن إذا كان المسجد من الآمر نطلب له مؤذن فتقدم له مؤذناء كل واحد يقول أنا يقول مالذ قد بما أفضلهما في أفضلهما في الأذان يعني الذي أفضل في الأذان يعني فيما يتعلق بالأذان هو المقدس فمثلا الشيخ يدخل في هذا ولنا أحسنهما صوتا وعداء وأقواهما يقدر. الأمانة يدخل في هذا أيضا. العند الوقت كذلك يدخل في هذا. إذن ننظر أفضلهما في الأداة. لماذا؟ لأنهما تزاحنا في عمل فقدم أقومهما بهم. وغطى الله تعالى إن خير من سأجر القيد الأمير. ثم بعد ذلك أفضلهما في دينه وأقومه. يعني إذا وجدنا أحدهما أطوى على الله عز وجل من الآخر فإنهم يقدمهم ثم في عقلهم يعني العقل حسن الترتيب يمكن عنده عقل يستطيع أن يركب نفسه يستطيع أن يمشي مع الناس لأن بعض الناس ما عند الساعة عقل ما يتحمل من الناس أجنة شيء إذا كان هذا الرجل عاقلا ونعرضه فيصبح على أبا الناس يعني الناس مهما ثاني الإنسان لا بد أن يحصل على اعتراض وإذا كان ثاني عاقلا سرى أشد تحملا ولن يغتر المؤلف أفضلهما في علمه وهذا أمر لا بد منه فإننا يقدم أعلمهما لأن غير العالم قد يجهله بعض الأمور فإذا قال قائل ربما يؤخد ذلك من قوله أفضلهما فيه في حيث يكون الأعلم في أحسام الأذان داخلا لقوله أفضلهما فيه فإن تحملت هذه الكلمة الأعلم فهذا هو المطلوب وإن لم تتحمل فإنه يجب أن ننظر إلى علمه لأن بعض المؤذنين مثلاً لو يأتي المتأخذ فيسأل هل يؤذن أو يقفص على أذان المسادي الأخرى إذا كان معه علم نعم أرى كيف يتصر وكذلك إذا كان معه أقل لا أرى كيف يتصر إذا كان أعقل الله الآن مضع نصف ساعة بعد الأذان لو قدمت الآن لتشوشت على الماء وقد حصل الفرد بأذان من حوله إذن لا أعلم وهذا عقل وهذا أقضى هما في عقله في دين وعقله هما من يخساره جيران من هو جيران؟ جيران النفس يعني أهل الحج يعني لو تقدم الرجلان وجدنا أنهما مستويان في ما يتعلق بالأذان مستويان في الدين والعقل نرجع إلى من يخساره جيران ولكن إذا قال قائل متى نجد مؤذنا يجمع جيران على اختياره ثم هو ظاهر عبارة المؤذن نقول إذا تعذر إجماعهم على اختياره أخذنا بقول الأكثر لأنه قل لا أن تجد غدلا يجتمع الناس على اختياره فنأخذ بقول الأكثر وظاهر كلم مؤلف أنه لا اتبار باختيار المسؤول عن شؤون المساجد لأن الأدان إنما هو لأهل الحج فهم المسؤولون عن اختيار المؤذن ولكن في هذا نظرا بل نقول إن من المسؤول عن شؤون المساجد لابد أن يقول له الاختيار لأنه المسؤول ولهذا عندما يحصل ذلك من المؤذن إلى من يرجع إلى مسؤول عن شؤون المساجد لابد من مراعاة المسؤول عن شؤون المساجد في هذه الاختيار ثم قال ملغ ثم قرعة إذا تعادلت تميع السباة ولم يحصل ترجيح من الزراع أو تعادل الترجيح فحينئذ نلجأ إلى القرعة بأن القرعة يحصل بها تميع المشتبع لتبين المجمل وقد جاءت القرعة في القرآن وفي السن ففي القرآن قال الله تعالى وَمَا كُنْ فَلَدَيْهِمْ وَجُلُقُونَ عَقْدَامُهُمْ أَيُّهُمْ نَفْطُ مَرْيَمْ وما كنت لديهم يخصون وقال الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى القيث مشهور فساهد فكان منهم الحريف وأما السنة فوردت في عدة أحاديث منها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين سائل فأيدهن خرج سهنها خرج به ولأن القرعة يحصل بها فك الصفومة والنزاء فهي طريق شرعي ولكن كيف نقرأ نقل أي سفة أو أي كيفية أقرأ بها فهي جائز لأنها ليس لها وصف شرعي أو كيفية شرعية فأي سفة اترط عليها في القرآن الكيفية