46- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- أهمية الصلاة ووجوبها / تابع ومن جحد وترك الصلاة فقد كفر / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحديث على هذا فقد حرفته من وجهه أولا حمال كدلالته وعلى غير المراد يعني هذا معلق بالسرط ومو بالجحل فلسك ذلك كان الأبطال كدلالته في من جحل وهو يصل لأن الحديث إنما حسن على من على من ترى وعلى رأيه إذا جحل ولم يترك فهو كافر إلى مسلم على رأيه إذا جحل وهو يصل وهو لا إله إلا الله فهو مسلم يا جماعة إن نعم فهو مسلم بناء على أن حمل الحديث من تركها على أن من تركها جاحدا مثل الآن مثل الآن أن من جهده ولم يترك فليس بكاة بنقطة الحديث عندك فأنت الآن أبطلت ثلاثة الحديث من هذين هو الشيء والحقيقة أن المشكلة كل المشكلة التي اتقع لبعض العلماء الأفاضل من مثل هذه التحريفات الباردة هو أنه يعتقد قبل أن يستجل فيكون معتقدا للقول بعدم الكفر ثم يحاول أن يحرف النصوص على ودوع المتكرى كماء على ما اعتقد وهذه بلية أسأل الله أن يعافيه وأن يقوم منها بلية بكل طالب عميه إذا أعتقد تجد يحاول أن يحرف النصوص إلى اعتقاده ويلي أعناقها كما قاله كما يقولون ونحن يقول يا أخي من اللي يحكم بالكفر والإسلام الله كمان هو الذي يحكم بالحل والتحريم والإجاب والاستخدام إذن إذا كفر الله ورسوله أحدا لا تبال كفر وأنت تحب بلا شف لكن أن تحرف النصوص وتحاول تحريفها هذا هو البلاء رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى لي وأصحابي أجمعين ما با نقول في تأخير الصلاة عن وقتها عن حمده المسألة هي أن الإنسان لا ترك الصلاة بغير عدد حتى خرج وقته فهل يصبح منه القضاء فقلنا فيها قولا للولماء وذكرنا دليل كل قول بقى علينا أن نجيب عن قول من يقيسها على من تركها معذورا نعم إنه من تركها معذورا فقد رفع الله عنه الإثم والحرج وقد ثبت الشرع ثبت بالشرع أنه مؤمر بقضائه إن نام عن صلاة عن سلاة فليصلها إذا ذكر وأما من تركها عمدا فليس له عذر وعليه الإثم وتقعو صلاته على وجه المحرم فلن يمكن أن يقاس الفعل المحرم عن الفعل المباح المأذن فيه طيب متى متى يدود متى يدود تأخيرها عن وقتها عند نصر نعم إذا نوى جمع من يزوذ له جمع وكذلك على قول بعض البلماء في شدة الخوف حيث لا يستطيع أن يصلي الصلاة مطلقا طيب هذه اثنين نعم المشتغل بشرطها الذي يحصله شرط الذي يحصله قريبا وهذا على المذهب طيب هذه ثلاثة أشياء الدليل على جواز تأخيرها لنا وجه الثاني في إيش لا نزال محب صحيح إلا غلط غلط إذا الرجل في شهر البخاري يقول هذا لا أصل له في السنة هو صحيح ما له أصل لكل من قلنا في الكفر السعر في ترك الصلاة ولا غيرها طيب بقينا في مسألة الاستثابة الستثاعة إن شاء الله الشر الثاني يقول مؤلف حتى يضيق وقت الثاني هذا أيضا لكما فيه خلافا فمن علمه من يقول حتى يضيق وقت الثاني هذا في الصلاة التي تجمع لما بعدها أما ما لا يجمع لما بعده فحتى يضيق وقته يعني الوقت الأولى الذي ترفه نعم وهذا له وشه لكن أوجه منه عندي أن يقال لا يقفر إلا بفرق الصلاة والحديث العهد الذي بلنا وضيناهم الصلاة فمن ترتها فقد كفر في الحديث لكن في صحتها نظر أن من ترت صلاة واحدة متعمدا فقد برعت منه الجنة أو هذه الألفاظ لكنها ما يقنعني لها الإنسان كثيرا أما الذي في مسلم والذي في في مثل المعنو أحمد والصنان يقول فمن ترتها أي الصلاة نعم عبد عبد إذا عرفنا الكارثة هذا الرجل عبد أن يتفر نعم هذا كافر نعم يتفر كافر طيب يقول معلّف ذات اليوم فيه أسنب أسنب جم لو قال من ترك الصلاة ممكن من ترك الصلاة فإما أن نقول أل هذه لبان حقيقة وتصدق بواحدة وإما أن نقول لبان الجنة من ترك الصلاة إنسان ورسوله ما قال من ترك صلاة إلا هذه الرواية التي فيها نظر أيهم قول واحد والمعنف يقول إنه شرق كيف قول واحد أيهم طيب هذه نقول تقدمنا شرق ثابت يقول لا وقلنا صحيح إنه لا يشطر وأن الرجل لو ما تتارف للصلاة ولن يدعى فهو كافر يقي أنه قال هناك حديث استدل بها من يرى أو نفوه أعني استدل بها من يرى أن تارف الصلاة وحملوا على الأحاديث أو النفوه الواردة في الفرد حملوها على فرد الجخور وذكرنا أن حملها على فرد الجخور خطأ من وجهي الأول تعذيق الحكم ذو وسط لن يعتبره الشارع وهو الجحر ثانيا إلغاء وسط اعتبره الشارع وهو التأث ففيه جناية ثانية على النص حمله على ما لم يعتبره الشارع وإلغاء ما اعتبره الشارع وهو ثاني جناية ثانية على النص ولا يجب أن نجنع النصوص نحذر في هذا التحريف ثانيا أن نقول أن هذا باط لأنه ينتقد عليه بمن جحد وهو يصل إن قالوا إنه كافر فقد أعلنوا في مخالفة الحديث يعني الحديث يقول فمن تركه وهذا ما تركه وهو جاه مفهوم طيب وإن تركها وإن جعدها وتركها هن لا مانع أن يكون هناك سببان للكفر كما لو ذبح الإنسان لصنم وسجد لصنم آخر وكذب قبر من جهة ثالثة يسمى عليه كم سبب ثلاثة سببان ولا مانع من أن نتعدد الكفر أما أن نلغي وصفا نعتبره الشرع ونأتي بوصفا لن نعتبره ثم هو وصفا متناقض فهذا لا جور التصرب النصوص على هذا الوجه البقي أنه قال هناك نصوص تدل على عدد نصوص معارض هذه الأحاديث الدالة على الأحاديث نقول أولا يجب أن نعرف وش معنى المعارضة قبل أن نقول بالمعارضة أما أن نقول بالمعارضة قبل أن نجري ما المعارضة هذا ليس بفعيل ولهذا نقول حقق قبل أن تنمي حقق المعارضة وين المعارضة هل جاء حديث أو آية تقول من ترك الصلاة فليس بكافر أو تقول من ترك الصلاة فهو مؤمن أو تقول من ترك الصلاة فهو في الجنة لو جاءت نصوص على هذا الوجه قلنا هذا المعارضة قلنا لا هذا المعارضة لأن هذا يقول من تركها فقد كفر المعارضة من تركها لم لم يقفر هذا المعارضة إذا جاء نص بهذا الوجه من ترك الصلاة فليس بكافر أو من ترك الصلاة فهو مؤمن أو من ترك الصلاة دخل الجنة فهذا صحيح معارضة ويجب علينا أن نحاول الجمع بأمكان أو نطلب الترجيح إذا لممكن أو نذهب إلى إلى النسط لكن مثل معارضة النصوص التي عارضوا بها تنقسم إلى أربعة تسل فسن ما فيه دليل أصلا عن نسط ولا فيه شم رائحة للأموار مثل قولهم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قالوا لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن جملته من ترك الصلاة فيغفر لهذا شاء يقول سبحان الله ما معنى ما دون ذلك هل معنى ما دون ذلك ما سوى ذلك إن قالوا نعم قلنا طيب ما تقولون في من كذب خبر الله ورسوله أي يغفر له إن قالوا نعم خالف الكتاب والسنة والإجماء وإن قالوا لا قلنا هو سوى ذلك فهو يدفل بالمغفرة إذن لا يصف أن يقول ما دون ذلك بمعنى ما سوى ذلك ما دون ذلك يعني ما هو أقل من الشرك فما دون الشرك يعني داخل المشيئ وما ساوى الشرك ولو كان غير الشرك ما سواه ولو كان غير الشرك فإنه ليس داخلا تحت المشيئ بل هو غير مغفور فالتكذيب الحضر وكثرة الصلاة طيب قالوا هناك جديد حديث معاذ الجبل حق العذاب على الله ألا يعذب من لا يشرف به شيء يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبركاته وأهلا بكم هل تقولون إن فائل الخبير لا يعذب جزما إن قالوا نعم فقد خالفوا الآية لأنهم قالوا ويعطنون ذلك لمن يشاء وإن قالوا لا يعذب إن قالوا لا يعذب خالف الآية وإن قالوا يعذب خالف الحديث لا يعذب من لا يشرف به شيء ونحن نقول الحديث ليس على ظاهره وأنتم لا تقنون بظاهره أيضا لا تقنون بظاهره لأن لا يعذب من لا يشرف به شيء إذا وجد من لا يشرف به شيء في عمله المعين إذا انتفى الشرك بهذا المعين انتفى التعذب عليه لأنه خالف أما أن لا يعذب من لا يشرف ولو فعل ما فعل من الكبائر فهذا غير صحيح ثم نقول أيضا لو كفر بغير الشرك هل يعذب لما يعذب يعذب إذا فالحديث ليس على ظاهره فإذا لم يكن على ظاهره وعلمنا أنه مخصوص بدلالة الكتاب والسنة بل ومن الإجماع فإنه لا يمكن أن نحفج به على العموم ونقول إنه لا يخرج منه شيء ثم إننا نعلم علم اليقين أن من كان مخلصا لله إخلاصا يقينا فإنه لن يفعل ما يخرجه من الإسلام لأن المخلص الذي يبقى على وجه الله حل يطلب نعيسل أولاوك الله ولا لا المخلص في طلب الشيء يسعى بكل وسيلة إلى حصوله نجد المخلصين في طلب الدنيا وش أعملون يسعون بكل وسيلة إلى حصوله بالتأجير بالبيع بالاستهاب بالارتهام بكل شيء وهكذا من صدق في طلب الله فلابد أن يفعل كل ما يمكن أن يوصله إلى الله أما أن يقول أنا والله أنا أبتغي وجه الله ولا أريد إلا وجه الله لكن أشهدكم أني لن أصلي وشهدهم وأنه يبتغي وجه الله وكثت الصلاة تعاونوا وتسلم ما أنه يقول أنا أشهدكم أني لن أصلي وأشهدكم أني أعلم أن الله تردها تشهد ما تردها وتشهدنا عنك ما تصلي وتبني أن تبتغي وجه الله هذا يكذبه الواقع يكذبه الواقع ولذلك حديث نعاد وحديث عثبان المالك إن الله حرم على النار من قال إله الله يفعله وجه الله كلها تدل على أن مثل هؤلاء لا يمكن أن يدعو الصلاة ثم نقول بهدوء حديث جابر في صحيح المسلم بين الردل وبين الشرك والكف ترك الصلاة فجعل النبي عليه الصلاة ترك الصلاة جعله شركا شركا وقفرا وهو شرك بالمعنى الأعم سحي موثل للصمم لكن شرك باعتبار أن هذا التارك اتخذ إلهه هو على وجه يخرجه من الإسلام ثم نأتي أيضا في أحاديث عامة في أخراج من قال لا إله الله من النار ولم يعملوا خيرا قط يقول صحيح ولم يعملوا خيرا قط لا شكرا يدعو فيه من لم يصل لأن من صلى فقد عمل خيرا قط ومن لم يصل لم يعمل خيرا قط لكن يقول هذا عام لأن لم يعملوا خيرا خيرا نكرى في صحيح النكر فهي عامة يعني لم يصلوا ولم يذكروا ولم نصوموا هذا عام لكن يخرج منه بالتقصيص إيش الصلاة لأنه قد جلت الثابة والسنة على أن من لم يعملها لا يخرج من المعنى لأنه كاف وليس هذا أول عموم يخصص هذا من جملة الأمورات الكثيرة هذا تخصص الرابع مما استدلو به الجنس الرابع من استدلو به حديث قوم تركوا الصلاة بعضر بعدم علمهم بها وهو حديث هديثة الذي أخبر في النبي عليه الصلاة والسلام أن الإسلام يندرس كما يندرس هو الشيء الثوء فيه ونسى ونسى الصلاة والجساة والسلام وغيره حتى لا يبقى إلا شيخ وعجائز يقولون أدرقنا آباءنا وأماتنا على قول لا إله إلا الله فقال له الراوي عن السلة قال تنجيهم من النار فسكت ثم أعادها فقال تنجيهم من النار وهذا قول هديثة ونحن نوافق هديثة في هذا يقول تنجيهم النار لأنهم لا يعلمون شيئا عن شراع الإسلام فهم كرجل أسلم في بلاد قفر قال لا إله إلا الله شهد أن لا إلا الله ونمثل رسول الله لكن ما ألم عن شراع الإسلام شيئا ثم ما تنجيها بإن كلمه أو رجل قال لا إله إلا الله ثم مات من فور تنجيه إلا لا تنجيه ونحن نقول بذلك وإني أقول من هذا المكان إن التكفي والتعمير يعني الحكم لإنسان بأنه مؤمن أو على الإنسان بأنه كافر يرجع إلى من إلى الله ورسول وهو إلينا كما أن هذا حلال وهذا حرام يرجع لله ورسول إذا حرمل علينا شيء نقول لنا نقول لنا هذا الحلال أو إذا حلل شيء نحاول لنا حرام دون سدى كفر شيء حاول من ذلك من أعلم بعباد الله الله عز وجل فهو الذي يحكم عليهم بالإيمان أو بالكفر وحنا علينا أن نقول سمعنا وأطعنا وكفرنا من تكفر يا ربنا وأدخلنا في الإمام من لم تفرده منه هذا وظيفة أن يونقوا الله حل الناس يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولكن شو عطل المساجد لا صلون لا في المساجد ولا في البيوت لا أنتم ولا ذراريكم فلكم أمة مسلمة أن الإنسان لو تصور هذا القوم تصورا كاملا العالم أنه أنه بساب الوقت لأنك لو تقول الآن للناس على ما فيهم من داخلهم ترك الصلاة لا لا لا ليس بفور نعم فركوا وقال الله ما دامنا مسلمين وحن ما نصلي الحمد هذا اللي يبني نجعد إلى الساعة الثلاثين بالليل ونكيف ننام إلى الساعة عشر ونقوم وقل الله عسى ما يخصم علينا من غاكلنا نتخذنا عن الحضور لكن عجب اليوم نقوم الساعة الثمانية ونضح على طوح صل الفاجر لا ما صل الفاجر أنا أشهد أن الفرض وأشهد ثمان ميلاً أصلي الظهر ما في الساعة العشر ما في الساعة مغرب ما في الساعة عشاء ما في الساعة ليس يصلي طيب بل ما صلي يأخذني جنابه إلا لا مه ما يأخذني جناب لا يشغل في الساعة يتوضى لاحفة يستنجي إذا إذا إذا بال مشرفين بهائي بهائي ما في إلا أكل جمال بس فالحقيقة يا إخواني المسألة قفوفاً في وقتنا هذا يعني أنا أنا معتقد يعني والحمد الله يؤمن بأن تارك الصواب كافر لكن أرى أيضاً أن يتغطب على القول والتوسيع للناس لأنها ليس بالكفر يتغطب عليها من هذه العظيمة خصوصاً في وقتنا هذا وضعت الإيمان وقلة الداعي ومن أسعفهم من فهم الآن وهم يقولون يا جماعة لكم تتغطرون وقلوا ما لو تكفر وفرح يوجد فيه صحيح صار الأمر عليه كبير صار عماله كبير قلوا ما يقولوا تكفر فإن صليت لله قتلناها صار أمر أعظم كالوينتر بالمسجد أبنش بصل فالحاصل إنما القول الراجح بلا شكل أنه يبقر والحمد لله أن الله عز وجل جعل أدلة نصب أدلة على قائمة على الخفر بدون معارض المقاومة الدليل قائم وهو سالم عن المعارض المقاومة ما تفعلنا إلا أن نقول بما قال الله ورسوله أنكمل هذا