164 568 تفسير الآية 138 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صبغة الله صبغة الصبغ معناها اللون كما تعرفون فما المراد بصبغة الله قالوا المراد دين الله صبغة الله دين الله وسمي الدين صبغة لظهور أثره على العامل به فإن المتدين يظهر أثر الدين عليه يظهر على صفحات وجهه ويظهر على مسلكه ويظهر على قشوعه وعلى سمته وعلى هيئة كله فهو بمنزلة الصبغ للثوب يظهر أثره عليه وقيل إنه صبغة سمي صبغة للزومه للزومه كلزوم الصبغ للثوب وهل يمنع أن نقول إنه سمي بذلك للوجهين جميعا ما يمنع فهو صبغة للزوم وهو صبغة أيضا لظهور أثره على العامل به ما وجه النصد في قوله صبغة الله صبغة الله ولم يقل صبغة الله قيل إنها مصدر معنوي لقوله آمنا قولوا آمنا بالله فإن آمنا معناها الدين وأن التقدير تدينا دين الله ولا ريب أن هذا بعيد لأن آمنا في آية أخرى قبلها أولى أولى لا أولى نعم في الآية السادة في الآية أخرى قبلها ويبعد أن يكون هذا متعلقا بها ولأنه فصل بينهما بفراصة كثيرة إذن فهو منصوب على الإضراء يعني إلزموا صبغة الله ولا يصدنهم هؤلاء عن دينه إلزموه نعم وقول صبغة الله أضيفت إليه لأنها منه فإن الشريعة جاءت من الله ولا أحد يشرع للخلق إلا خالقه ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون أذن إن لم أشت أن من شروط الإمامة أن يقوم الإنسان من رب الله فإن إبراهيم عليه السلام لما أتم ما أمره الله سبحانه وتعالى به أخبر الله سبحانه وتعالى له أنه سيجعلني فيجب فمن يجوب الإنسان أنه لما أمره الله سبحانه وتعالى بما أمره بني فالكتل جعله جعله الله نسينا إذن يأخذ منه أن من قام بأوامر الله بأوامر الله جعله إماما جعل الله إماما وهذا حق قال الله تعالى وَجعلناهما إِمَّةً يَهْجُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُخِلُونَ قال ابن الحليمية رحمه الله بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين نأخذ من قوله تعالى بِمَا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُخِلُونَ نعم لما صبروا لما صبروا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُخِلُونَ نأخذ النحوذ غلوب قول كم التبثير أه؟ بكسد دقائق بكسد دقائق نعم نعم نعم أجل نأخذ التقائق نعم بك أخير النحاير أه؟ بك أخير النحاير وإجاقة نعم نعم نعم لأن الأصل إبراهيم طيب هنا يقول الله عز وجل وَقَالُوا كُونُوا مُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا ذكرنا فيها هذه الدعوة موجودة في أهل البداء يلا غاني نعم كل طائفة يقولون يدعون إلى مرمالك وقال على شعرية يقولون وقال على شعرية والجنة يقولون كل الجدة يعني صح؟ إذا مهنا إن من خالف الحق ودعا إليه يعني طريقه وظالم هو الهدى ومشابه لمن؟ لليهود والنصار لليهود والنصارى طيب بماذا رد الله على هؤلاء الذين فعلوا تحتدون؟ قل بالملتة إبراه وش عرام ملتة؟ العراب ولي من هذا العراب لست من قيس ولا قيس مني نعم نعم مفعول ليش؟ وش عرام ملتة لذلك المحذوب فلنبتبع ملة إبراهيم ما تقولون بهذا؟ صحيح إذن ملة إبراهيم هو اللي فيها الهداية ليه باليهودية والنصارية طيب ما الفائدة من قوله أتحجنا في الله وربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم من قوله ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم هذا كده يعافل لنا أعمال ولكم أعمالكم وش عرامنا؟ هل هذا تحصل حاصل؟ كقول القائل السماء فوقنا والعب تحتنا؟ نعم وش عرامنا؟ وش عرامنا ولكم أعمالنا ولكم أعمالكم أي أن شراسنا لله سبحانه وتعالى وهو ربنا وربكم لا ينفعكم شراسهم لله لا ينفعكم لأن كل له عمل ومحول هذا طيب من فوائد الآية الكريمة صبات الله وجوب الالتزام بدين الله لأن المعنى إلزموا صبات الله ومن فوائدها أن هذا الدين حق لأن الله أضافه إلى نفسه وكل ما يضافه إلى الله فإنه حق ومن فوائدها أن دين الله تعالى أحسن الأديان وأكملها وأشمله وأقومها بمصالح العباد بقوله ومن أحسن من الله صبغة ومن فوائدها وجوب الإخلاص إخلاص العبادة له لقوله ونحن له عابدون قدم المعمول لإفادة الحصر ومنها أن العقل يقضي بالتزام الدين لقوله ومن أحسن من الله صبغة فإن العقل يهدي إلى أن الواجب أو أن الذي من العقل بالتزام الأحسن كل إنسان دعا له عقل سليم فإن عقله يمره بالتزام الأحسن