استكمال تفسير الآية (87) إلى الآية (90) - فوائد الآية (86) إلى الآية (89)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يبين نعم وقوله قالوا ادعوا لنا ربك فيها بيان سوء أخلاق بني إسرائيل لأنهم لم يقولوا ادعوا الله لنا بل قالوا ادعوا لنا ربك فكأنهم جعلوا أنفسهم في جانب وجعلوا موسى وربه في جانب وقالوا يبين لنا ما هي هذا الطلب ليس له وجه في واقع لأن اللفظ بين أن تذبحوا بقرة والمطلق ليس مجملا يحتاج إلى بيان الذي يحتاج إلى بيان هو المجمل وأم الشيء المطلق فإنه لا يحتاج إلى بيان بوضوح معناه فإذا قلت مثلا أكرم رجلا لا يحتاج لك نسمع هذا الرجل إذا أكرمت أي رجل حصل مقصود أن تذبحوا بقرة لو ذبحوا أي بقرة حصل مقصود فالأمر ضيّن ولكن لتعنتهم قالوا يبين لنا ما هي صار هذا الطلب منهم تعنت لا استرشاد لأن الأمر واضح وهو أن البقرة عند الإطلاق تشمل أي بقرة تكون ولهذا لو لبحوا أي بقرة طادفتهم لكفتهم يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا تارض ولا بك كلمة ماهية يسأل بها عن الماهية يعني ما هذا من الحجر من الطين من الحديد ماهية ما الماهية لكن نوسى عليه الصلاة والسلام فهم أنهم لم يسألوا عن الماهية لأن ماهية البقرة معروفة قل لا لا أحد تشكل عليه ماهية البقرة بمن خشب ولا حديد ولا لبرجج ولا ما تشكل المهية واضح فلا نقول إن في هذا صرفا لما سألوا وأنهم أجيبوا بغير ما سألوا لأنهم سألوا عن المهية فأجيبوا ببيان سن البقرة نقول السؤال عن المهية هنا معلوم لكل أحد أنه لم يكون لماذا لا يكون لأن مهية بقرة معروفة ادعونا ربك يبيننا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر البكر معروف اللي ما عمره ولدت ولا قرعها الفحل والفارض تعرق بمقابلها إذا كانت البكر الصغير الذي يقرعها الفحل فإن الفارض هي المسنة الكبيرة وهذا أي تفسير الكلمة أو معرفة ما يكلم في معرفة ما يقابلها له نظيف القرآن مثل قوله تعالى فانفروا ثبات او انفروا جميعا لو قالك واحدة وش معنى ثبات تروح الطالع القاموس تدور معناها لا يتبين معناها بما ذكر مقابلا لها وهو قوله او انفروا جميعا في الصغة ثبات معناها اي نعم متفرقين افرادا لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك عوان اي وسط العوان بمعنى الوسط للا كبيرة ولا صغيرة وقوله بين ذلك ذا اسم إشارة والمشار إليه اثنان الفارغ والبكر وفيه إشكال على هذا لأنه سبق لنا في باب الإشارة أنه إذا كان المشار إليه اثنين وجب تثنية اسم الإشارة أليس كذلك وهنا اسم الإشارة متنى ولا مفرد مفرد فما هو الجواب عن هذا نقول إن الجواب عنه وأنه قال بين ذلك أي بين ذلك المذكور بين ذلك أي المذكور من العوان من الفارض والبكر يعني معناها أنها لا تكون هكذا ولا هكذا ولكنها عوان بين ذلك المذكور قال فافعلوا ما تؤمرون هذا الأمر من مين من موسى يقول البني إسرائيل افعلوا ما تؤمرون بأي شيء كان الأمر بقوله إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ولو أنهم انتثلوا وتعجلوا وذبحوا بقرة عوانا بين ذلك نعم لحصل المقصود وهنا قال افعلوا ما تؤمرون حرصا منه على مبادرتهم حتى لا يتشددوا مرة ثانية فيشدد عليهم وفي قوله ما تؤمرون من الآمر الله صلى الله عليه وفيه إشكال في باب الموصور حيث إنه خالف قاعدة قرأناه رابط ما تؤمرونه اقول لي ما تقمضان به به اه ما تقمضان به اولا وش المخاربة القاعدة حذف لا حذفه موافق القاعدة كثير يأكلوا مما تأكلون منه ويشربون مما تشربون مما تشربون على كثير وش لابد لابد نذكر لا ما فيه بس فيه بس وافق هني عارفة اقربوا الموصول في حد الآائد ايش يا نعم لأن وصف المصور قصير ما اللذين يتطبقوا لا سلامهم هم قصير جملة كاملة تؤمروا خلافة العامل وما بذكرنا أنه إذا حذف العائد المجرور يشترط أنه إذا كان مجروراً بحرف أن يكون مجروراً بحرف يطادق الحرف الذي جر به الموصول لفظاً ومعنى لفظاً ومعنى ومتعلقاً وهنا الموصول ما تر أصلا الموصول مفرول به مفرول به الموصول ففعلوا ما تؤمرون افعلوا الذي تؤمرون به نعم وقد ذكرنا فيما سبق إن بعض العلماء ما يشترض هذا الشر وأنه يقول إذا دل عليه دليل جاز حذفه وإن لم يجر الموصول بما جر به العائل والذي المالك هو كذل الذي جر بما الموصول جر كمر بالذي مررك فهو بر سيد مر عليكم هل بيه نعم طيب إذن يكون هذا شاهد للقول الثاني في المسألة وهو أنه يجوز حذف العائد المجرور وإن لم يكن الموصول مجعورا نعم ومن بذي أولو أحفى أنه يجر أيضا بحرف لم يجر به الموصول ففعلوا ما تؤمرون وكان عليهم أن يفعلوا وإن لم يأمرهم بيهم به لكن هم أهل عناد وتعند ولهذا أمرهم أمرا ثانيا وما هذا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها أعوذ بالله مش عليكم من لون لكن كل هذا من باب التعند والتشدد ما لونها يعني أي شيء لونها سودا بيضا شهبا ماهي قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها فسر الناظرين شدد عليهم بالأول عوام بين البكر والفارض وبينهما زمن يعني لو جاءوا مثل واحدة قريبة من البكر أو واحدة قريبة من الفارض كبيرة حصل مخصوص لكن هنا شدد عليهم إنها بقرة صفراء وش خرج بها ما عدا الصفراء من العلوان رواح وهذا نوع تضيق ثانيا فاقع لونها الفاقع يعني الصافي صافي معنى انه ما فيه ما يشوبه ويخرجه عن الصفرة وقيل معنى فاقع لونها اي شديد الصفرة شديد الصفرة وهو كلما كان صافيا كان ابيان في كونه اصفر ايضا تسر الناظرين يعني ليست صفرتها أيضاً صفرة توجب الغم أو صفرة مستكرهة بل هي صفرة تفتح السرور لمن نظر إليها وهذا أيضاً فيه تشديد من وجوه صفرة فاطع اللونها والثالث تسر الناظري هذه معناها كم بقى رح يمشون عليها ما نحصل له هذا الشيء وذكر بعض العلماء إن هذا فيه دليل على أن لون الأصفر مطلوب لقوله تسر الناظري وجعل هذه الجملة ديانا للواقع وقال إن من لبس نعلا أصفر لم يرزل في سرور نعم ولكن هذا ليس صحيح وإذا دار الأمر بين كون الجنبة تأسيسية أو لبين الواقع فالواجب أن تكون تأسيسية وعلى هذا فنقول إن تسر الناظرين جملة مستقلة عما قبلها يعني زائد على كونها صفراء راقب لونها أيضا تسر الناظرين ليست صفرتها على وجه يغم الإنسان ولا على وجه يكرهه لذلك يتسره نعم بين كون جملة تأسيسية أو لبيان الواقع ما لا مفهوم فإنها تأسيسية يعني تأسيسية بمعنى مستقلة تفيد معنى زائد عن الأول نعم المصر الأحمر يعني المصر الأحمر هنا نعم بالنسبة لهذا الوصف الله سبحانه وتعالى الصفراء اللونها بيبقى فعلا جميل و بيكون صافية فعلا حتى لما واحد يروح يشتري السوق أي غزرة يدور على اللونه اللونها أكثر مرغوبة وفي الثمن أغلى من النوع الثاني أي طيب يعني دوره طيب قال ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي هذا أيضا طلب من ثالث ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا اشتبه علينا البقرة المطلوبة وفي الحقيقة هو في هذا الاشتباه ذكر لهم أنها بقرة وذكر لهم سنها وذكر لهم لونها فأين استشابوا لكن بس آية منها سلاة مقعالة لأجل أن يشدد الله عليه ونقلب أسئدتهم وأبطارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة يقول أدعونا ربك إن البقرة تشابه علينا صار بعضه مشبه بعضا مشابه الذي يشبه بعضه بعضا إحنا ما زعيهنا مقصود وهذا من تعنيتهم وإلا فالأمر واضح وإنا إن شاء الله لمهتدون الأخيرة هذه طيب هنا وإنا إن شاء الله لمهتدون أخذوا عليهم أنهم سيهتدون على أنفسهم أنهم سيهتدون ولكنهم علقوا ذلك بمشيئة الله قال بعض السلف لو لم يقولوا إن شاء الله مهتدوا إليها أبدا ولكن كلمة إن شاء الله من أسباب تحقيق المطلوب كما قيل إلى سليمان عليه الصلاة والسلام لما قال وَاللَّهِ لَأَضُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْئِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فقال له الملك قل آمين أو قل إن شاء الله فلما قل إن شاء الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام فطاف على تسئين امرأة فولدت واحدة منهن شق إنسان ما حصل له ولا إنسان واحد لكان دركا لحاجته ولقاتلوا في سبيل الله إذن قولهم إن شاء الله هذه من الأمور المشروعة التي توجب للإنسان أن يصل إلى مطلوبه وقولهم إن إن شاء الله لمهتدون أكدوا الهداية هنا بمؤكدين وهي وهما إنا ولا وتأكيد ثالث الجملة الاسمية أبلغ من الجملة الفعلية ما قالوا وسنهتدي إليها إن شاء الله فقالوا وإنا إن شاء الله أبونا متدوم جوابهم على هذا قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسق الحرب مسلمة لا شيء تثير هذا أيضا تشديد زيادة على ما سبق إنها بقرة لا ذلول الزلول على وزن فعوة وهي المتذللة التي ذللت لصاحبه وصفها الزلول تثير الأرض وتسطي الحرب مذللة تثير الأرض بالحرب أقول تثير الأرض هذا المذللة المذللة التي تثير الأرض بالحرب يحرث عليها وأظن أنتم تعرفون كيف يحرث على البقار تعرفون يعني أين ولا تسطي الحرب يعني ما يسنى عليها ليست ثانية ولا حارثة نعم وقوله مسلمة أي من العيوب ما فيها عيوب وقوله لا شيئة فيها يعني ليس فيها لون يخالف لونها معخورة من الوشي وشي التوبي يعني تلوينه بألوان مختلفة وثم وشيا فشية معخورة من الوشي مثل عدة ما أقوله من الوعد إذا من الوعد فمعنى لاشية ليس فيها لون ثاني يخالف لونها ولونها كما سبق صفرة إذن هي صفرة ما فيها سوات ولا فيها بياض ولا فيها أي لون آخر وهذا كله من زياف التشديد عليه وبهذا التقرير نعرف أنه لا حاجة بنا إلى ما ذكره كثير من المفسرين هنا من الإسرائيليات التي قالوا فيها إن هذه البقرة كانت عند رجل بار بأمه وأنه أنهم اشتروها من بنيل إيمسكها ذهبا يعني بنيل إجينتها ذهبا هذه كل من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب ولكن ما ينبغي أن ننزل عليها كلام الله لأن كلام الله عز وجل ما في إشارتنا إلا هذا ولو كان هذا من النور الواطعة لكان من الحكمة أن يذكر لماذا؟ لما فيه من الحث على فر الوالدين حتى نعتبر فالصواب أننا نقول في تسكيل الآية ما قال الله عز وجل ولا نتعرض للأمور الأخرى التي ذكر المفسرون هنا من الحكاية قالوا الآن جئت بالحق اشفعوا بالله الآن جئت بالحق طيب وبالأول نعم نعم على موجب كلامه أنك بالأول ما أتيت بالباطل وقد صدروا هذه القصة بقولهم أتتخذنا غزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهيم يعني الآن عرفنا أنك لست تستهزئ وإنما أنت صادق هذا هو المتبادر من آية الكريمة وليس بغريب على تعمتهم أن يقولوا مثل هذه الجملة وقال بعض المفسرين اتقاء لهذا المعنى البشر قال إن المراد بقوله بالحق أي بالبيان التام يعني الآن بينت لنا أوصافها فجعلوا الحق هنا بمعنى البيان ولكن الثواب أن الحق هنا ضد الهزء والباب ويدل على ذلك أنهم صدروا هذه الخصفة بقولهم أتتخذنا هزوا فبعد هذه المناقشات مع موسى والسؤالات وطلب الله عز وجل قالوا الآن جئت بالحظ وعرفنا أنك لست مستهزئا بنا قال إنك جاب فيما تقول فربعوها يعني فطلبوها لأن هذه الجملة فيها إيجاز يسمى في البلاغة إيجاز الحذف يعني إيجاز الحذف يحذف جمل يدل عليه الصياق وإيجاز القصر يؤتى بجملة تشتمل على معاني كثيرة مع اختصارها تقول ولكم في القطار الحياة مثلا مش تسمى هذا هذا إيجاز قصر لأن هذه الآية كلمات معدودة تدل على معاني كثيرة لكن فتقالهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على السحياء إن قالت إن أبي يدعوك ليزدفع سماسكت الله هذه فيها إيجاز حذ قلنا لا لأن تقيل الآية فسقا لهما ثم ذهبتا إلى أبيهما وقصتا عليه القصة نعم فأرسلهما إلى موسى فجاءته إحداهما أرسل إحداهما إلى موسى فجاءتهم إحداهما تمشى على السياة إلى أخذ وهنا قول فذبحوها لو أخذنا الآية على ظاهرها لكانت الزقرة تكون عندهم جاهز ولكنها لا بد من طلب طلبوا بقرة تنطبق عليها هذه الأوصاف بالسن واللون والعمل السن أبرحمن السن أقول هذه البقرة وجدوها بالأوصاف وجدوا بقرة انطبقت عليها الأوصاف بالسن واللون والعمل السن السن السن ماذا بكر؟ لا فارض ولا ولا بكر أوان بين جالك وفي اللون آدم كفرة لا عبية لا عبية بلدعم طيب اشباع كم الوقت ماضح ماذا؟ فاقع اللون فاقع اللون وأما قلون ليس في ألون آخر بتروح لا شيئة فيها طيب أيضا في العمل لا دلوم في الأرض ولا في الصحر طيب لا أبيتبار السلامة أيضا مسلمة قال الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلوها ذبحوها كما أمره النبيهم وما كادوا يفعلون قوله وما كادوا يفعلون هذه فيها كلام بين النحوذين هل كاد مثل غيرها من الأفعال أو كاد عكس غيرها من الأفعال لأن كاد بمعنى قارق يكاد البرق يخطط أبصار أي يقرق من خطب أبصارهم فبعض العلماء يقول إن كاد نفجها إفتات وإفتاتها نفي فإذا قلت كاد يفعلوا كذا فمعناه إنه ما فعل وإذا قلت لم يكد يفعلوا كذا فمعناه أنه فعل أنه فعل يعني قلشه وما كاد يفعلون هم فعلوا أو لا فعلوا ولكن الصواب لا شك أنها كغيرها نسلها نسل وإثباثها إثباث فإذا قلت ما كاد يفعل فمعناها أنه لم يفعل ولم يقارب الفعل وحينئذ هل هؤلاء ما قاربوا الفعل يقول لو لا قولوا ففعلوا فدبحوها لقلنا إنهم ما دبحوها ولا قاربوا أن يدبحوها فإذا قال قائل هذا يؤدي إلى التناقض لأنهم إذا قلتهم فدبحوها وما قاربوا أن يفعلوا صار تناقض فيقال لا تناقض لا تناقض لاحتلاف الزمن لاحتلاف الزمن فهم ما كانوا يفعلون قبل الزبح يعني في سؤالات مستادقة تتعنف لعلهم يتخلصون فدبحوها على مضب فيكون نفي المقاربة مخالفا للفعل في شبه للزمن وحينئذ لا تناقض لأن التناقض لو كنا ذبحوها في وقت لم يقاربوا ذبحها لكن هذا مستناقضا لأن الذابح لا يقاربوا ما يكاد أفعل لأن الذابح فعل ما بي والله فهمين أنتم قلوا لا قلوا لم تكلم بلوها من الوزين واضح؟ إذن تادع كغيرها من الأفعال ومعناها قارب فإذا دخل عليها شيء من أدوات النفي نفع نفع المقاربة وإذا انتفت المقاربة انتفى الفعل ولا لا إذا قلت ما قاربت عن أفعل فالمعلوم أنك ما فعل وأن إثباتها إثبات فإذا قلت كدت أن أفعل ما نه قاربت الفعل لكن ما فعل قاربت الفعل ولكنني لم أفعل واضح جماس إذا قررنا هذا وإذا ثبت تقريرنا هذا يبقى في الآية الكريمة دبحوها وما كادوا يفعلون كيف تقولون إن ما كادوا يفعلون معناه ما قاربوا أن يفعلوا والله يقول فدبحوها هذا تناقض فماذا نقول في الجواب لهم لا تناقض لاختلاف الزمن فما كادوا يفعلون بالأول ما قاربوا أن يفعلوا بتعمتهم وفي الأخير تعلم وحينئذ لا تناقض العسام بنفسه دائما يشعر بأنه لن يفعل هذا الفعل أبدا ثم لا يفعل إلا وهو فاعله نعم طيب ما تقولون في قول الله تعالى أوكظلمات في بحر اللبي يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ما تنقل علينا ما قلنا لا لم يراها يعني شاهدنا شاهدنا يعني يظن بعض الناس لم يكب يراها يعني يراها بنشقة يظن بعض الناس تباتر إلى ذهن هذا لم يكب يراها أي أنه يراها بنشقة والأمر ليس كذا بل لم يكب يراها معناه ما يراها ولا يقارب ولا يقارب رؤيتها فيكونوا إذاً هادا شاهلاً لما قررناه نعم؟ طيب إذا قلت كدت أطير فرحاً بنجاح هل أن أطر؟ قارب ها؟ قارب قارب ولكن؟ طيب لم أطر إنه ماشى عن البعض فقول بعض النحوين رحمه الله إن نفيها إثبات وإثباتها نفيها وقد أفضل هذا بالنشام في كتابه المغني استنبي لأنه هي قال ما كنت أن أفعل فيه قدل على إني ما كنت فعلت هذا الشيء إني ما كنت أن أفعل ولكني فعلته تستدلي بالآية وبالحقيقة ما ما يصير هذا طيب قول الرسول عليه الصلاة والسلام ما كثت أصلي العصر حتى كادك الشمس تغرب هل الرسول صلى الله قبل الغروب ولا قبل الغروب قبل الغروب ما قارب أن أصلي العصر حتى قارب في الشمس الغروب لأنه لما قال ابن عمر اللي قال هكذا فقال رسول الله ما صليتها ثم قاموا الى بطحان فتوضأوا وصلوا قد ما غربت الشمس نعم لا أظهر صلوها بعد غروب ايه صلوها بعد غروب لأن هنا قال ما كنت أصلي يعني ما قاربت الصلاة ما قال ما صليت حتى كادت قال ما قاربت أن أصلي يعني ما أمكنني لشدة القتال أن أكون قريبا من الصلاة من فاعلا من الصلاة قريبا منها حتى كادت الشمس أن تغروب لما قاربت الشمس غروب قاربت الصلاة لما قاربت الشمس الغروب قاربت الصلاة فلما غربت صليت لجاله ما هو عمر قالها عمر والرسول قال الله ما صليتها لجاله ما كثت وصلي حتى قليتها لقالها عمر ثم قلنا أخيرا لقال عمر وقال رسول الله ما صليتها ثم قامه فصل فهنا الحديث ما يدل على أن همر صلىها قبل الغروب يدل على أن هما قارب أن يصليها حتى قاربت الشمس الغروب فلما قاربت الشمس الغروب قارب صلاتها قارب أن يصل ثم هل صلى أو ما صلى الحديث يدل على أن هما صلى وقاموا أصوب على بعض الغروب وصلوا فوضعوا من فتحان وصلهم نعم جلبهوها وما كانوا يفهمون قال الله تعالى وإذ قتلتم نفتا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تحكمين قرر الله القصة قبل أن يذكرهم بالسبب قرر الله القصة إذن إسرائيل قبل أن يبين السبب ما سبب قول موسى إن الله يأمركم تذبحوا بقرة هذا هو السبب أنهم قتلوا نفسا فادارأوا فيها تدافعوا كل منه يدعي أن هذا هو القاتل وبلا شك أنه هذا يحدث في فتنة عظيمة والمقتول قد مات ولا يمكن أن يخضر من الذي قتله بعد موته فأراهم الله تبارك وتعالى بل أمرهم أن يذبحوا هذه البقرة لتكون آية ويعرفوا القاتل لهذا القصير فهم بعد أن قتلوا هذه النفس واداروا فيها وأضاف القتل إليهم وإن كان بعضهم بلا شكلا مرضى به فالذين يطالبون بقتل قاتل لم يرضوا به لكن كما مر علينا من قبل إن الشيء إذا فعله الأمة وسكت الباقون يتبر فعلا للجميع وقوله الدارة هم ماذا معنهم الادراء؟ معناه الاختلاف والتدافع كل واحد منهم يدافع عن نفسه التهمة ومنهم إدرأوا الحجود بالشبهات أي ادفعوها فالدارعتم فيها قال الله تعالى والله مخرج ما كنتم تقتموه لهذا يعني انهم كتموا لأن القاتلين لو اعترفوا به القتل حصلت المدارعة ما تحصل المدارعة ولا يحصل سيء ولكنهم كتموا فأخرج الله تبارك وتعالى ما كتموه بهذه الآية العظيمة دوارتها حد الله الأسئلة المحصلة منهم يبدو والله أعلم أنه تعمث ليتخلصوا يقولوا فدبحواها وما كانوا يفعلون يدل على هذا مثل ما إن الإنسان لو أمرك شيء وأنت مثلا تكره وأن تمتثل تجدك تعمل واشتبيل واشلونه واشتنهمن ويترك لا عبدهم لا عبدهم ولهذا الله يذكرهم هذا الشيء توبيخا لهم لو كان هذا يحظنا على التطبيق لكم يمجحونا على هذا الأمر ما يقول الله فدبهوها وما كان يصالون لأن هذا فيه غاية الشناعة عليهم وليس بالله نعم ولكن هذا في المجلس واحد الله أعلم الله أعلم ما أعلم سنزلوا أحد أو ما في مجال السرحين يطلبون هذه البقرة ثم يردون إليها يختلفون فيها ثم يردون إليها الله أعلم ما نزل قال وإذ قتلت فادارت فيها وَاللَّهُ مُخْرِضٌ مَا كُنْتُمْ خُرْحِمِينَ كِنْ مَا تَكْمُونَهُ مَا الْأُمُورِ فَإِنَّ اللَّهِ تَعَالَى يُخْرِضِهُ وَهَلْ هَذَا خَاسٌ بِهِمْ أَوْ حَكَّةِ أَلِي الْأُمَّةِ لا هذا في أمر قيامهم أمر قيامهم ألوب والأسف يخفضي أن مغايرا فلا يصح تفسير الرحمة بالفضل ولكن الفضل من آثار الرحمة وفيها أيضا إثبات الأسباب وربطها بمسبباتها يقول لي ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم فهذا صريح في إثبات الأسباب ولا أحد ينكر الأسباب إلا الأشاعر فإنهم جاءوا بأمر يضحك منه السفهة دون العقلة ماذا قالوا؟ قالوا الأسباب غير مؤثرة وآثارها تحصل عندها لا بها فإذا دخلت ورقة عند النار فاحترقت قالوا أنها ما أحرقت لكن احترقت عندها لا بها وإذا أكلت طعاما فشبعت قالوا ما شبعت بالطعام ولكن عنده لا بي مع أن الطعام لو يكدس عندك ولا تأكله ما شبعت وكذلك النار لو تبقى عندها الأوراق والعيدان محترف قالوا أيضا إذا ضربت زجاجة بحجر وانكسرت لم يحصل الانكسار بالحجر ولكن عند الحجر بينما أنك لا تضع فقل الحجر هذا أربع مرات زجاج من دون قلف منكسر مع أنه على ظهره على ظهر الزجاج فالمهم أن هذا الشيء أن يرحك من الصفة وكل هذا من باب تنزيه أن يكون في ملك الله صحانه وتعالى ما لا تتعلق به النشيء وهذا نقول الله جعل الأسلاب موجبة لمسبباته مسبباته وجعل المسببات مربوطة في الأسلاب وهذا من حكمته نعم وذكرنا فيه لغيركم فهذا نعم يجل على وجود التبليد إن كانت ما نذكره في نفوسكم لأجل الاتعاض فليست فيه ذلك ثم قال تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاصئين بها توبيح الموجودين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام على عدم الإيمان به وجه ذلك أنهم علموا ما حل بأسلافهم من النكال بسبب المخالفة فكان عليهم أن يكون ذلك موعظة لهم فارتدعون به عن معصيه الله وفيه أيضا تدين على تحريم الحيل وأن المتحيل لا يخذ عن العدوان بقوله الذين أعتدوا منكم في السبت الحيل أفلغ من الشيء على وجه الصراحة لأنها جامعة بين المفسدة المترتبة على هذا المنور وبين مفسدة الخداع لله سبحانه وتعالى فالمتحيل على الرباء واقع في الرباء وزائدا على ذلك أنه غادع الله عز وجل وأنت إذا تعملت حيى اليهود في السبت وحيى لهم في بيع شحوم الميتة وقد حدمت عليهم ثم جملوها وباعوها وأكلوا ثمنها وجدت أنه أسهل مما يتحير به كثير من الناس اليوم على الربع أسهل ثم على ذلك حل الله به نقمته وانهان الرسول عليه الصلاة والسلام في مسند لا بأس به أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ترتكب ما ارتكبت له فستستحل محارم الله بأذن الحياة هذه الفائدة الثانية المتحيئة المحرم واقع فيه ولا فاور فيه الفائدة الثالثة ويان حكمة الله في مناسبة العقوبة للذنوب لأن العقوبة أنهم قلبوا قرابة خاسئين فالذنب اللي فعلوه أنه ظعلوا شيئا صورته صورة مباحة ولكن حقيقته غير مباهة سورة القرد شبيهة بالآدم ولكنه ليس بآدم فهذا أن الجزاء من العمل ويجل لذلك أيضا قوله تعالى فكلا أخذنا بذنبه كلا أخذنا بذنبه فمنهم أن أخذت إلى آخره وفي أيضا دليل على قدرة الله عز وجل بقوله فقلنا كونوا قرادة طبعا وكانوا بلحظة ما هو في توالد انهم صاروا أولادهم قرادة هم بلحظة انقلبوا وليال بالله قرادة الفائدة الخامسة إثبات القول بالله عز وجل بقوله فقلنا لهم كونوا قرادة خاصئين الفائدة الثالثة أن الذين قلبوا قرادة من هذه القرية هم الذين اعتدوا في السب أما الذين ناهوا عن السوء فقد نجوا وأما الذين قالوا لم تعزون القوم الله ولكون فهؤلاء سوكد عنهم أو نقول أخذوا بعذب بئيس لكن ما قلقوا في غضا طيب الفائدة السابعة في قول فجعلناها مكالا لما بين يديها أن العقوبات فيها تنكيل بغير العام قولنا ما بين يديها وما خلفها إما زمانا وإما مكانا وقلنا ما بين يديها بالنسبة للزمان يعني الموجودين في عصرهم وما خلفها من يأتي بعدهم أما إذا كان مكانا فالمسألة واضح اللي بين يديها اللي أمامها واللي خلفها من حولها يعني ما بين يديها وما خلفها من حولها فالفائدة عن العقبات تكون تنكيلا لغير العامل طيب الفائدة الثامنة يمكن أن نأخذ من هذا فائدة الحدود الشرعية التي تثبت في الدنيا الحدود الشرعية عقوباتها من حدوبة الزنا عقوبة السرقة إلى أخرى من فوائدها إيش؟ أنها نكال لغير الفاعل وللفاعل أن يعود مرة أخرى إلى هذا الزمن الفائدة التاسعة أن الذين ينتفعون من نتل هذه المواعب هم المتقون الفائدة العاشرة أن المواعب قسنا كونية وشرعية كونية وشرعية كونية وشرعية هنا كونية وشرعية المواعب كونية وقدرية لأن الله أحلقهم النكار الذي نحلب من العقوبة لتكون نفار لما بين يديه وما قلبه ويا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم واشبع لما تصل هذه موعظة شرعية أيهما أقوى المواعظ الشرعية أو الكونية أما للحمير فالكونية أعظم وأما للمؤمنين فالشرعية أعظم لأن انتفاع المؤمن بالشرائع أعظم من الفائل بالقضاء بالمكرورات لكن بنيت السمار كمثل السمار يحضر أسطارا هذا يتعط بالأمور القولية أعظم