31- شرح زاد المسـتقنـع/ الطهارة / بول مايؤكل لحمه وروثه ومني الآدمي طاهر / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف وبول ما يؤكل لحمه وروسه ومنيه ومني الآدم ورطوبة فرج المرأة وسؤر الهرة وما دونها في الخلقة طاهر هذه عدة مسائل أخبر المؤلف عنها بخبر واحد أولا بول ما يؤكل لحمه كالإبل والبقر والغنم والضباء والأرانب والدجاج وغيرها بولها طاهر لكن التمثيل بالدجاج من قد يكون فيه نظر لأنه ليس لها بول في المياه الآخر طيب روثه أيضا طاهر فإن قلت ما هو الدليل على طهارته فالجواب الدليل البراءة الأصلي يعني عدم الدليل لأن من ابدع أنه نجز فلا تب الدليل وإلا في الأصل الطهارة ثم نقول هناك دليل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر العرنيين أن يلحقوا بأبوال الإبل فيشربوا من أبوالها وألبانها ولم يأمرهم بغصر الأواني منها ولو كانت نجسة ما أذن لهم بالشرب ولا أمرهم بغصر الإناء منها دليل ثالث وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن بالصلاة في مرابض الغنم ومرابض الغنم لا تخلو من البول والروث وعليه فيكون في ذلك دليل على طهارتها فإن قلت ما الجواب عما ورد في حديثنا عباس رضي الله عنهما في قصة صاحبي القبر أو صاحبي القبرين قال أن ما أحدهما فكان لا يستتر من البول من البول والبول حام سواء جعلنا أل للجنس أو للصغراق هذا واحد فإنه يدل ما يدل عليه على نجاسة البول ثانيا ما جوابك عن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في معاطن الإبل فإن هذا يدل على نجاستها أيضا وإلا لما نهي عنها فالجواب عن الأول أن قوله صلى الله عليه وسلم لا يستبرئ من البول أي بول نفسه فأل للعهد الذهني والدليل على ذلك أن في بعض ألفاظ الحديث عند البخاري أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله من بوله وهذا نص صريح فيحمل الأول عليه وتكون أل للعهد الذهني لأن العادة أن الإنسان يتنزه من بوله عند كل ما بعد وأما الجواب عن الحديث الثاني أنهي عن الصلاة في مبارك الإبل أو أعطان الإبل فيقابل بالإذن بالصلاة في مبارك الغنم فيقال إن العلة ليست هي النجاسة ولو كانت العلة النجاسة لم يكن فرق بين الإبل والغنم لكن العلة شيء آخر ما هي العلة؟ قيل إن الحكم هذا تعبلي أي غير معقول العلة وقيل لنا العلة أنه يخشى إن صلى في مباركها أن تأوي إلى هذه المبارك وهو يصلي فتشوش عليه صلاة لأنها كبيرة الجسم بخلاف الغنم الغنم إذا جاءت ووجدت واحد يصلي يمكن تروح أنه تتركه لكن الإبل ما تتركه فيخشى أن تأتي وهو يصلي فتشوش عليه الصلاة وقيل إن الإبل خلقت من الشياطين كما جاء به الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام خلقت من الشياطين ليس معناها أن أصل الشياطين يعني أصل مادتها لكن المعنى أنها خلقت من الشيطنة الشيطنة فهي كقوله تعالى خلق الإنسان من عجل ليس معناها أن مادة الخلق من عجل لكن طبيعته هي هذه وأنه ورد في بعض الأحاديث وإن كان فيها ضعف أن على كل شعفة بعير شيطانا فيكون مأوى الإبل ومعاطنها مأوى للشياطين فهو يشبه النهي عن الصلاة والحمام لأن الحمامات بيوت الشياطين شعفة السنام البعيد لها السنام تعرفه أين طيب على كل حال نحن نقول إنه ليس العلا في ذلك النجاسة بدليل الإذن الصلاة في مبارك الغنم طيب هذا بول ما يأكل أحمد وروثه ومنيه منيه أيضا طاهر هل له مني؟ وش الدليل؟ حسي يعني الدليل حسي ما في دليل من القرآن ما هو نعم والله خلق كل دابة من ماء وجعلنا من الماء كل شيء حي حي حي حي بالجر بالنصف بالجر يا أخواني بالجر جعلنا من الماء كل شيء حي اينا قائل أباحه لهم للضرورة نعم أباحه لهم للضرورة والضرورة تبوحهم محظورات أنت لا يسيت به هات الجواب على هذا والضغط طاهرين المني من باب أولا ثانيا ولأن المنية أصل حيوان طاهر فكان طاهرا واضح؟ طي ها إيش مثل البول بالضبط حكم حكم البول فيها دليل الإذن بالصلاة في مرابط الغنم طي حين ذكرنا أن الشافي رحمه الله يرى أن الأبوال كلها نجسة الصحيح من مذهب المهادة واستدلوا بعموم قولها ما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول ورددنا عليهم هذا الدليل بأنه قد ثبت في صحيح البخاري لا يستبرئ من بوله وحينئذ لا دلاثة في الحديث طيب نأخذ درس جديد قال المعلم رحمه الله ومني الآدمي هذا أحد المسائل المتعددة بول ما يكل لحمه وروثه ومنيه ومني الآدمي ورطوبة فرج المرأة وسؤل الحرهما دونها في الخلقة هذه ست مسائل كلها أخبر عنها بخبر واحد وهو قوله طاهر مني الآدمي طاهر والمني هو لليخرج من الإنسان بالشهوة وهو ماء غليظ وصف الله بقوله من ماء مهين مهين يعني غليظ ما يسيل من غلظه بخلاف الماء الذي يسيل فهو ماء ليس بمهين بمتحرك هذا الماء منه خلق آدم كما قال الله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلاة المنطين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين فمن هذا الماء خلق الأنبياء والأولياء خلق الصديقون والشهداء والصالحون فهو طاهر ولنا في تقرير طهرته ثلاثة طرق الطريق الأول أن الأصل في الأشياء الطهارة طريق الأول أن الأصل في الأشياء الطهارة فمن ادعى أن شيئا ما نجس فعليه الدليل ثانيا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كانت أم المؤمن عائشة تغسل الرطب من منيه وتفرق اليابس تفرق بثفرها بجون غصم ويصلي فيه ولو كان نجسا ما اكتف فيه بالفرق لأن النجاس ما يكتف فيها بالفرق كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في كمن حيث سيب الثوب قال تحته ثم تقرصه ثم تنضحه في الماء أو قال تغسله ثم تصلي فيه لابد من الغسل بعد الحت ولو كان نجسا لكان لابد من غسله بكل حال أما الطريق الثالث فهو أن هذا الماء أصل عباد الله المفلصين من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وتأبى حكمة الله عز وجل أن يكون أصل هؤلاء البررة الأطهار أصلهم نجسا أن يكون أصلهم نجسا ولهذا مر رجل بعالمين يتناظران فقال ما شأنكما قال كنت أحاول أن أجعل أصله طاهرا وهو يحاول أن يجعل أصله نجسا نعم لأن واحد منهم يرى نجاس المني واحد يرى طهارته وقد عقد ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد مناظرة بين رجلين أحدهما يرى طهارة المني والثاني يرى نجاسته وهي مناظرة مفيدة لطالب العلم لو رجعتم إليها في كتابه بدائع الفوائد غير الفوائد لو كتاب اسمه الفوائد وكتاب اسمه بدائع الفوائد طيب فإذا قال قائل لماذا لا تقولون إنه نجس كفضلات بني آدم فإن فضلات بني آدم كالبول والغائط نجسة فلماذا لا تجعلون هذا مثله فالجواب أنه ليس جميع فضلات بني آدم نجسة فريقه مخاطه عرقه كله كله طاهر ثم هناك فرق بين البول والغائط وبين المني البول والغائط هو فضلة الطعام الشراب وله رائحة كريهة مستخبثة في مشام الناس وفي مناظر الناس فكان نجساً أما المني فبالعكس المني في الواقع خلاصة خلاصة الطعام لأنه عبارة عن تحول المني لقوة ما حصل من الشهوة البدن والحرارة حتى وصل إلى هذا الماء الذي يشتمل على حيوانات كثيرة جداً مهيئة لأن تكون أصل لبني آدم فكيف تكون هذه الخلاصة مثل السفل الذي هو الفاسد من الطعام والشراب الطعام والشراب يتحول أولاً إلى دم هذا الدم يسقل له به على الجسم واللي هذا يمر على الجسم كله كما تعرفه من يعرف دورات الدماء ثم عند حدوث الشهوة يتحول إلى هذا الماء الذي يفلقه منه الآدم فالفرق بين الفضلتين من حيث الحقيقة واضح جداً وإذا كان فرقه واضحاً هل يمكن أن نلتق إحداهما بالأخرى في الحكم ولا لا لا يمكن هذه فضلة طيبة طاهرة خلاصة وهذه فضلة خبيثة منتنة مكروهة ثفل ثفل الشيء لما فيناه هو لينزل فلا يمكن أن يقاس فإذا يكون دل عليه الأثر والنظر على طهارته وطرق الطهارة الآن ثلاثة قيناها طيب قوله مني الآدم مفهومه أن مني غير الآدم نجس ولكن هذا المفهوم لا عموم له وهذه قاعدة عند العلماء يقولون المفهوم لا عموم له مفهوم مخالفة لأنه يصدق بالمخالفة في صورة واحدة من الصور وإن كانت الباقي موافقة أفهمتم القائد الآن طيب إذا وجدنا كلاما له منطوق ومفهوم فالمفهوم لا عموم له وش معنى لا عموم له أي أنه لا يخالف المنطوق في جميع الصور يكفي في اعتباره أن يخالف المنطوق في صورة من الصور طيب هذا اللي عندنا وبنجي مثال أيضا من الحديث لكن نحل الكلام المؤلف مني الآدم طاهر مفهومه مني غيره ليس بطاهر وقد سبق لنا قريبا أن مني ما يؤكل لحمه طاهر وهو غير آدم كذا إذن مني ما لا يؤكل لحمه نجس منين نأخذه من مفهوم قوله مني الآدم فصار المفهوم الآن يتضمن شيئا أحدهما يوافق المنطوق والثاني يخالفه صح لا طيب فصح أن نقيد بالآدمي لأن لدينا صورة من الصور تخالف هذا الحكم وهو مني ما لا يؤكل لحمه فهو نجس كل ما لا يؤكل لحمه فمنيه نجس حتى وإن كان طاهرا في الحياة مثل الهرة منيها نجس كذا منيها نجس طيب أديك طاهر طاهر إذن طاهر طاهر طاهر قوله لا والهرة نجس الفأرة نجس لأنه لا يؤكل لحمه هذا الحكم أخذناه من كلام المؤلف من المفهوم أخذناه من المفهوم واضح طيب إذا قال قائل ما هو الدليل على أن مني ما لا يؤكل لحمه نجس وش الدليل يقول يقول أننا نقيس على البول البول والروث منه نجس فيكون هذا نجس لأن الكل فضله يورد عليهم الآدم وقال الآدم بوله ورؤته نجس لماذا جعلتم منيه طاهرا يجاب عنه بأنه قام الدليل على طهارته بخلاف غيره وقال والريق والشبه نعم لكن الحمد لله أن هذه المسائل ما تعم بها البلوة هذه مسائل الظاهر أنه يندر أن توجد نعم مثل يلقى الإنسان مثلا هر نزع على هره وخرج منه شيء وأبعد من ذلك فأر نزع على فأره نعم هذه المسائل ما توجد الحمد لله أن المسائل أنها قليلة نعم وأقول بأنها طاهرة أو المناظرات فيها نظر وسيأتينا إن شاء الله تعالى في آخر الباب أن من أهل العلم من قال إنه يعفى عن يسير النجاسات في كل شيء إلا الكل نعم سبق طيب الحمد لله إذا كان هذا فإن هذه المادة اللي يمنه ما لا يقل لحمه الغالب أنها تكون قليلة جدا يعفى عنه طاهر ها بل نمنع القياس نمنع القياس نقول هذا قياس قولكم إنه فضاء خرج من بني آدم فكان نجز كالبول فالجواض ليس كل فضلعة تكون نجز بدليل العرق والدم والريق والنخام وما أشبه كذا طيب نهم كالبول أيضا ممنوع وجه المنع إذا الحمد لله لأن تقرر أن القول الراجح أنه طاهر عرفت وقول بعضهم إنه كالمذي يقال هناك فرق بينه وبالمذي والمذي الصحيح إنه ليس كالمني المذي قصد ليس كالبول المذي الصحيح أنه ليس كالبول وأنه أو أن له حكما بين المني والبول فهو ليس طاهر وليست نجاسة مغلبة بل يكتفى فيه بالنضح وإن كان بعض العلماء قال إنه طاهر وجعل العلة أنه يخرج بسبب الشهوة فكان كالمني لكن يقال فرق بينه وبهر فهو طهارته مخففة وأيضا يوجب شيئا من الغسل لكنه غسل محسور ما هو غسل الذكر والأنثين فقط لا غسل بقية البدن طيب نعم ما صحيح أول ما كلا يحصل من المذي أبدا