11- شرح زاد المسـتقنـع/ الطهارة / السواك وسنن الوضوء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب السواق وسنة الوضوط السواق فعال من ساك يسوق أو من تسوك يتسوك ويطلق على الفعل وعلى الآلة فعل وعلى الآلة وش الآلة؟ على المكاين يعني؟ على العود بل يتسوك به يقال هذا سواق من أراك صح؟ كما يقال هذا مسواق ويقال السواق سنة يعني التسوق اللي والفعل وأما قول مؤلف وسنن الوضو فهذا من الغرائب لكن رحمهم الله ذكروها هنا ووجه الغرابة أن سنن العبادة تذكر بعدها يعني العلماء يذكرون العبادة سفتها ثم يقولون هذا واجب وهذا الركم وهذا واجب وهذا سنن بعد أن يتصورها الإنسان لأن الإنسان ما يتصور العبادة طيب أقول في هذا الباب بعض العلماء قال باب السواق وسنن الفطرة باب السنن الفطرة والمناسبة هنا واضح لأن السواق من الفطرة وبابهم قال السواق وسنن الوضو وجعل المناسبة أنه لما كان السواق من سنن الوضو قرن بقية السنن بالسواق وإلا في الأصل أن السنن تذكر متى بعد ذكر الواجبات والأركان كما فعلوا ذلك في كتاب الصلاة ذكر السنن بعد هذا قال المؤلف التسوق أنت بنحتاج الآن للإعراء التسوق مبتدع طيب أين الخبر مسنون مهب بعود بعود جاء ومجروم متعلق بالتسوق يعني التسوق مصدر يعمل عمل فعله التسوق بعود لين منقط غير مضر لا يتفتت مسنون مسنون هذا الخبر أولا قال رحمه الله التسوق بعود قلت أن الجارة المتعلقة بماذا التسوق بعود لا التسوق يعني تسوقه بعود يعني إذا استأك بعود نعم التسوك بعود كلمة بعود دخل فيها كل أجناف العيدان سواء كان من جريل النخل أو من أراجينها أو من أرصان العنب أو من غير ذلك يشمل كل عود فهو جنس شامل لجميع الأعوات وما بعده من القيود فإنها فصول تخرج بغية الأعوات فخرج بقول العود التسوك بالخرق والأصابع فإنه ليس بسعود ألم ذهب إليه المؤسس الثاني لين وشخرج به؟ خرج به ذقية الأعواد القاسية الأعواد القاسية هذه لا يتسوك بها لماذا؟ لأنها أولا لا تفيد فائدة العود اللين وثانيا أنها قد تضر تضر اللفة إن أصابتها وتضر الطبقة التي على العرض في الأسنان حكوى حكا ثانيا منق هنا عود ما ينق نعم يقولون العود اللي ما له شعر يستغطب قطوبة هوية ما ينق تمر على أسنانك ما يفيدها شيء بكثرة مائه وقلة شعره التي تؤثر على إذارة الوصح طيب غير مضر اعتراضا من مما يضر قالوا مثل الآس والريحان وكل ما له رائحة كريهة طيبة كل ما له رائحة طيبة هل يضر؟ هل له رائحة طيبة يضر؟ نعم سبحان الله كيف يضر؟ يقول لأنه يؤثر على رائحة الفم هذه الريحة الطيبة تنقلب إلى ريح خبير ليه طيب ولهذا كل شيء له رائحة طيبة يعني طيب من الطيب ليه بالنكهة فإنه لا يتسوق به إلا أنه يضر غير ولا غير غير مضر ولا غير لا أحسن غير غير صفر غير مضر لا يتفتت لا يتفتت كما لا يتفتت نعم لا يتساقط فإذا كان يتساقط فلا فائدة منه بل هو يؤديك أكثر لأنه إذا تساقط في ثمك ما ناه أنه ملأه أذن واحد معهم عود من الغضاء تعرفون الغضاء الغضاء الذي يوقض به نعم؟ ما تعرف أن الغضاء؟ نعم؟ الغضاء لأنه هو أقرب للأراح نعم؟ اللي ما يعرفه لازم نلزمه بأن يخرج بنا إلى البر على نفقته نعم للطيبها لشأن أنه يورينيها نوريه يورينيها على كل حال الغضاء هو عبارة عن خشب عدان يوقض به هذا يتفتت يعني لو تستاق به يتفتت هذا لا يساق به وذلك لأنه لا ثائدة منه بل لا يزيد الفماء إلا وسخا قال لا بأصبع وخلقه التسوف بالإصبع ليس بسنة ولا تحصل به السنة سواء كان ذلك عند الوضوء أو لم يكن هذا ما ذهب إليه المؤلف ولكن بعض أهل العلم خالف في ذلك ومنه الموفق صاحب المقنع الذي هذا الكتاب مهتصر وابن عمه شارع المقنع قالوا إنه يحصل من السنية بقدر ما حصل من العنقى وقد روية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفة الوضوء أن النبي عليه الصلاة والسلام أدخل أصبعه عند المضمضة وحركه وهذا يدل على أن التسوك بالأصبع كافي ولكنه ليس كالتسوك بالعور بلا شك لأن التسوك بالعور أشد إنقاء وإنما قد لا يكون عند الإنسان في حال وضو شيء من العيدان يستاك به فنقول له يجزل استياك بما لا بالأصبع وقوله خرقة كيف تسوك بالأصبع يجعل خرقة على الأصبع ملفوفة ويسوفة يقول مؤلف أنه ما يحصل الصنة بذلك ولكن لا شك أن الإنقاء بالفرقة أقوى من الإنقاء لمجرد الأصبع ولهذا بعض العلماء رحمه الله قالوا إن كان الأصبع خشناً أجزاء التسوق به وإن كان أغير خشن فإنه لا يجزئ وعلى هذا فأصحاب الحرف والبناء والمزارعين يجنب الأقار وأما أصحاب النعمة فإنهم يقول النعمة هو النعمة النعمة في الفتح فإنه لا ينفعهم طيب يقول الخرقة لا شك أنها أقوى تأثيرا من الإصبع فمن قال بأن الإصبع تحصل به السنة قال إن الخرقة من بذي أولا كلمة إصبع يقولون ما نحد يغلط فيها إلا فم بالإعراض من ناحية الصرفية ما حد يغلط فيها أبه في الإعراض يغلط فيها بعض الناس يمكن يرفعها ومنصوبها أو بالعقل لكن في الصرف ما يعلط فيها أبه لماذا؟ لأن الصاد ساكن والهمزة والباء مثلثات مثلثات يعني يجوز فيه فتح الهمزة وكسره وضموها مع فتح الباء وكسرها وضمها ثلاثة في ثلاثة تسع نعم ولهذا قال بعضهم ناضي من ذلك تلك اللغات ومضيفا إليها أنملة أيضا قال وهمزة أنملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع لكن الأسبوع ظنحكت السيارة أو ذلك إصباع هذا بعد ذلك حد عشر نعم طيب همزة أنملة أعيد مرة الثانية وثالثة ونشوف اللي أدي غيب وهمزة أنملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم في أسبوع هذه مرة ثلاثة أنملة إن ملة أنملة وتقول أنملة وأنملة وأنملة نعم كده وهي تسعة لغات فيها الهمزة مثلثة والميم مثلثة وكدلك أسبوع ثالثة هو المين نهيب أن ملهمزة نون مين المعدون كيف؟ المعدون المعدون لأن الفرشة أظنها مثل ما هو لازم هي عود هي عود الليل على كل أهل إذا كانت تضر لا إذا كانت تضر ما عدت ما تسمع ما دامت أنها تضر بدون معدون كانها من باب الدواء يعني لا نصورت أثنانه وهي في يده وهي في؟ في يده في يده؟ نعم التركيب يعني ما رأيكم؟ خليشوه هي أثنان نعم في يده الظاهر أن هذه ما تعتبر من الأثنان الحقيقية ما يكفيك النفة أنك توصلها أو تنطفها بالصابون لا بد أيضاً لثة لأن الحقيقة أننا المسنون: نعم أجعل المسنون يجعل المسنون هنا المسنون: نعم نعم المسنون: لا إذا دخل المسنون عليه المسنون: وهو اللي بيجين أغلق تصف اللي ناسه المسنون: قال مسنون المسنون: هذا خبر من كده المسنون: المسنون: اسم مفعول المسنون: ينسنه يسنه المسنون: مثل شده يشدهم فهو مشتود ورده يرده فهو مرضو إذن مسنون يعني معناه أنه قد شرع ولكن من الذي سنه معروف أن السنة إنما هو لمن للشرق يعني سنه الله ورسول طيب وقوله مسنون المسنون عند أهل العلم كل عبادة أمر بها لا على سبيل الإلزاف هذا المسنون كل عبادة أمر بها لا على سبيل الإلزام إذن فهو عبادة أتعلمتم المتسوق ليس منطفا لأسنانه بحسب ولكنه متقرب لله عز وجل بسواكه وقولنا لا على سبيل الإلزام إن كان على سبيل الإلزام فهو واجل وكون التسوق مسنونا قد دل عليه الحديث الصحيح وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة يقول لو لا أنا شق لا أمرت يدل على أنه ليس بواجب لأنه لو كان واجبا لشق عليه ولكن هل يدل على أنه ليس بمسنون لا يدل على أنه مسنون معمور به ولولا المشقه لكان واجبا لأهميته وقول مؤلف كل وقت كل وقت في الليل والنهار ما هو الدليل إذن قول النبي عليه الثلاثة في عائشة التواق مطهرة للقيم مرضاة للرب مرضاة للرب يعني هذا الفعل البسيط يحصل لك به هذا الأجر العظيم فائدتان كبيرة وكثير من الناس يمزع عليه الشهران والثلاثة ما تحوك إما جهلا أو تهاولا المهم أن فيه هاتين الفائدتين مطارة للفمي مرضاة للرب طيب يقول معلف لغير صائم بعد الزوال يعني ما سنوه في كل وقت ليلة ونهارا إلا للصائم كلمة صائم تعمل النفل والفرق بعد الزوال أي زوال الشمس ومتى يكون زوال الشمس إذا مالت إلى الغروف إلى جهة المغرب لأن الشمس أول ما تطلع من ناحي الشر فإذا توسط السماء ثم ذلك عنه فقد ذلك كما علامة الزوال يقول أهل العلم علامة الزوال أن تنصد شاخصا شيئا مرتفعا وتنظر إليه فما دام ظله ينقص فالشمس لم تزع فإذا بدأ يديد ولو شعر فالشمس قد ذلك هذه علامة الزوال وأما بالنسبة للإستاعات الموجودة الآن فأنت انصت ما بين قلوع الشمس وغروبها والنصف هو الزوال فمثل إذا كانت الشمس تطلع على الساعة الثانية عشرة وتغيب الساعة الثانية عشرة كم يكون الزوال؟ ست ست إذا كانت تطلع على واحده نصف واحده نصف سالة معاشر نصف واحده نصف واحده نصف أضيفها إلى اثنى عشر ثلاثة عشر ونصف كم نصفهم؟ سبع لارة سبع لارة إذن تدور على سبع لارة إذا كانت تقرأ على عشر روبع كم نصفهم؟ عشر روبع خمس خمس وسبع دقائق تدور على خمس وسبع دقائق ترى هذا بالتوقيت العربي أما بالتوقيت فرنجيلا نعم طيب المهم أن الزوال له على مكان علامة الظل وعلامة الساعة علامة الساعة تنصد ما بين طروع الشمس وغروبها وعلامة الظل إذا بقع الظل يزيب يقول لغير صائم بعد الزوال بعد الزوال ما حكمها الصائم بعد الزوال قالوا إنهم يقرأ فإذا غارت الشنك وأن تصائم لا تتسوق لماذا؟ مش الدليل قالوا عندنا دليل أحدهما قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي يروى عن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا صمتم فاستاقوا بالغداف ولا تستاقوا بالعشي والعشي ما بعد الزوال هذا الدليل والدليل الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمُ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِذِيحِ النِّسْكِ والخلوف ما يرهر في الغالب إلا في آخر النهار فما هو الخلوف الرائحة الكريهة التي تكون في الفم عند خلو المعدة من الطعام لكنه لما كان ناشئا عن طاعة الله صار طيبا عند الله عز وجل أطيب عند الله مذيح النِّسْكِ وهل المراد في الدنيا أو في الآخرة الصواب في الدنيا والآخر وأما قالوا فإذا كان أطيب عند الله من إحنس فإنه لا ينبغي أن يزال والسواف يزيله فلا ينبغي أن يزال بدليل دم الشهيد عليه فإن دم الشهيد ما يزال ولا يجوز أن يزال الشهيد الذي يقفل في سبيل الله يجب أن يبقى دمه عليه ويدفن في دياب في دماء كما أمر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام في شهداء أحد قالوا كل ما كان ناشئا عن ضاعة الله فإنه لا ينبغي إزالته وقال بعض آه العلم إنه يسن للصائم كل وقت كغير واستدلوا بعموم الأحديث الزالة على الزالة في كل وقت بدون تفصيل قال المؤلف رحمه الله تعالى لغير صائم بعد الزوال بغير الصائب بعد الزوال أي فلا يكون بل يكون مفروها وقبل الزوال قالوا يستحبوا بياده ويباحوا برط يستحبوا بياده ويباح برط فرجعلوا التواف للصائب على ثلاثة أكثر أو له ثلاثة أحكام مباح برط قبل الزوال ومسنون بيابس قبل الزوال ومخروه بعد الزوال مطلقا ما جليلهم على ذلك يقولون إنه مسنون للصائل قبل الزوال لعموم الأدلة مباه للرب لأن الرطب برطوبته يخشى أن يتسرب منه طعم يصل إلى الحلق فيقل بالصيام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط ابن صبراه بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمة أما كونه بعد الزوال يكره فاستدلوا في أثر ونظر الأثر ما راه ابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها إذا سمتم فاستاكوا بالغداء ولا تستاكوا بالعشي هذا واحد التعليم قالوا لأنه بعد الزوال في الغال تظهر من الصائم رائحة كريهة لخلو المعدة من الطعام هذه الرائحة الكريهة ناشئة عن طاعة وإذا كانت ناشئة عن طاعة فإن الأولى إبقاؤها كدم الشهيد عليه فإن الدم لا ينضغي إبقاؤه فالثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لما تلح في أحد قامت فاطمة رضي الله عنها تغفل الدم عن ودهه أما الشهداء فإن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن يدفنوا في دمائهم ولا أن لا يغسل لأن هذا الدم المستقضر حلومك الله المستقضر ناشئ عن طاعة الله عز وجل فكذلك هذه الضائحة التي تخصد من جوف الصائم في آخر النهار ناشئة عن طاعة الله فينبغي إطاؤها ومن المعلوم أن التسوك يزيلها لأنه مطهرة للفن هذا هو التعليم فصار عنده في ذلك جليل وتعليم وقال بعض أهل العلم إنه لا يكره مطلقا للصاعم بل وسنة في حقه كريم قال في الإقناء إقناء هذا من كتب الحناب لهم متأخرين اللي يمشي على المدهب في الغابة قال وهذا أظهر جليلا وهفر شهر سنة عين أنه يسن حتى للصاعم بعد الزواج ما هو الدليل في أجل عام مثل حقيقة عائشة اللي سبق لنا الشاهدين السواك مطهرة للثم مرضاة للرب وهذا عام مستثنا منه رسول عليه الصلاة والسلام شيئا وقد علمنا من القواعد الشرعية التي جلت جلت عليها السنة وأخذ بها للعلم أن العام يجب إبقاء جلالته على عموم كما علمنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم تسئل عليه الصلاة والسلام عن الحمر وعن أجلها هنا تكلم عن أجل الخير التي تربط للجهار في سبيل الله قال يا رسول الله فما الحمر قال إنه أنزل علي فيها هذه الآت الفادة فمن يعمل مثقال درة خير يرى ومن يعمل مثقال درة شر يرى هذا السداب ماذا؟ بالعموم فإذا كان كذلك فإن الواجب في الكتاب والسنة أن تبقى دلالتهما على العموم إلا أن يرد مخصص واعلم أنه لا يمكن أن يأتي ألافظون عام إلا ورد له مخصص إما متصل وإما منفصل إما لسبب وإما لغير سبب هذا لا بد لماذا؟ لأن من جملة البيان تخصيص العموم أو تخصيص العموم حدث كذلك إذ أنه لو جاء لفظ نعام وحكمه غير عام ثم لم يبين ثم لم يأتي دليل يقصصه هل في ذلك تبيان لكل شيء لا فمن جملة التبيان لكل شيء الذي بيّن الله أن القرآن تبان لكل شيء من جملته أنه لا يمكن أن يأتي لفظ نعام وقد خصص أو وقد كان بعض أفراده لا يتناول هذا الحكم إلا ولا بد أن يأتي ما يخصصه إما بشيء متصل مثل إيش المتصل كل الاستثناء والشرط وإما بشيء منفصل وإما بسبب وإما بغير السبب فالأقسام الآن كم؟ أربعة كل عام لا يعم حكمه جميع أفراده فلا بد أن يقوم دليل على تخصيصه إما متصل أو منفصل أو بسبب أو بغير سبب أفهم ما هو الدليل على هذه القاعدة لأن هذه القاعدة نجزم بها الدليل قوله جعل وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وقوله كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ومن جملة التفصيل تخصيص العام لو كان هناك ما يخصصه نشوف الآن لقسم أضع وإن كنا خرجنا عن هذا لكن أنا أحب جائما أن نتعرض للقواعد لأنها أهم من المسائل الفردية بالنسبة لطالب العلم العام الذي ورد تخصيصه كثير في القرآن وفي السنة الله تعالى وعصر إن الإنسان لا في قسر هذا عام شاء التخصيص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ومن يرتدي منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حذرا فمن يرتدي لهذا العام وجاء بعده قيب فيمت وهو كاف وفي السنة أيضا من هذا الكثير المخصص المتصل هذا بدون سبب المخصص المتصل لسبب مثل حقيق ابن عباس في فتح مكة حينما تكلم الرسول عليه الصلاة والسلام عن حكم مكة وأشجارها وتكلم بكلام عام لا يعرض شوكها ولا ينفر سيدها إلى أخره فقال العباس إلا الإضخار فقال النبي عليه الصلاة والسلام إلا إلا الإدخل وهذا متصل لسبب ولا لغاية سبب هذا متصل لسبب ما هو السبب لهذا التخصيص سؤال عباس العام المنفصل العام الذي قصص بدليل منفصل لسبب فرض الله على العباد خمس روات في كل يوم ولينا وهذا ظاهر وظاهر العموم يشمل النهار الطويل والنهار القصير ولما حدث النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة بأن أيام الدجال يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا فمقتضى الأدلة العامة أن اليوم الذي كسنة كم يزمن من صلاة؟ خمس سلوات ولكن الصحابة سألوا الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام ألتك فينا فيه صلاة واحدة فقال لا فقدروا له قدرة هذا دليل منفصل لسبب دليل منفصل لغير السبب قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما ساقت السماء العشق هذا عام لماذا للقليل للقليل والكثير عام في القليل والكثير لماذا لأنه موصول وهو من صغر العموم جاء الحديث في سبيل هريرة ليس فيما دون خمسة أو سوق صدقة تخصص هذا الحديث وهو منفصل ولا منفصل ولسبب ولا لا السبب بغير سبب إذا كان كذلك فالأدلة في السواك عامة ولا خاصة عامة السواك مطهرة للفن مرضاة للرب عام لو لا نشق على أمة لا أمركم بالسواك عند كل صلاح هذا عام كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته فأول ما يبدأ به السواك هذا عام هذه الأدلة العامة من قوم الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فعله ما يمكن أن نخصصها إلا بدليل قالوا هذا الدليل حريث الذي أشرنا إليه إذا صمتم فستاكوا بالغداء ولا تستاكوا بالعشب وثانيا التعين الذي ذكرنا ولكن الذين قالوا باستحباب السواك للصائم المطلقا قالوا أما الحديث فإنه ضعيف لا يقوى على تخصيص العموم لأن الضعيف ليس بحجة فلا يقوى على إثبات حكم والتخصيص العموم حكم ولا لا حكم لأنه يخراج لهذا المخصص عن الحكم العام وإثبات حكم خاص به فيحتاج إلى ثبوت الدليل المخصص وإلا فلا يقوم وأما التعليل فإنه علي وذلك لأن الذين قتلوا في سبيل الله وأمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام ببقاء دمائهم إذا بعثوا يوم القيامة فإنه يخرجوا يبعثون يوم القيامة وكلمه يعني يخرج دمه نسيط لفظ الحديث يثعب دمان اللون الدم والريح ريح المسك فننبغي أن يزال هذا الشيء الذي سيوجد يوم القيامة ونظيره تماما قول النبي عليه الصلاة والسلام الذي مات في عرفة كالكفنوه في ثوبين ولهذا ينبغي لمن مات محرما أن لا نطلب له خلقة جديدة بل نكفنه في ثياب إحرامه التي عليها وعلّل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأنه يبعث يوم القيامة ملبية نعم يدفن في ثيابه كما أمر بذلك ونقول أيضا إنه منتقل ضبط الحكم للزوال ينتقل طردا وعكسا لأنه قد يحصل هذه الرائحة قبل الزوال لأنها سببها خلو معد من الطعام وإذا لم يتسحر الإنسان في آخر الليل ستخلو معدته مبكرة وأنتم لا تقولون إنه متى وجدت رائحة أن نكتب الكريهة هذه يمنع من أو يكره السواك هذه واحدة ثانيا منتقض بالعكس أو بالطرد في أن نقول إن من الناس من لا تحصل عنده هذه الرائحة الكريهة وهذا موجود حسا مشاهد فإن بعض الناس لا توجد عنده إما لصفاء معيدته وإما لأنه ما يتهض من الطعامه بسرعة وإن كان هذا الأخير قد تحصل روائح أكثر لكن على كل حال هذه العلة منتقبة وإذا انتقلت العلة المعلول لأن العلة أصل والمعلول فالصواب إذن أن السواك سنة حتى للصائم ويؤيدوه هذا الحديث وإن كان ضعيفا إذ عامر إبن ربيعة قواية النبي صلى الله عليه وسلم ما لا أحصي يتسوق وهو صائم نعم ما يقال ما تدور رائحة في المعيدة نعم والله هذه ما أدل هذه عند اللي يشمون أنا لا أشم ها؟ ها؟ أحيانا النهار القصير ما ينسى الضائحة؟ الضائحة لعظة المعيدة اي نعم لكن سؤال إبراهيم الآن إنه حتى لو تسوى كالإنسان ما تروح الضائحة ها؟ صحيح تبقى؟ أين البعض المتقضة تبقى؟ على كل حال الحمد لله هل أدل عندنا ظاهرة في العموم هذا واضح لأنه خوف من أن يتسرب الماء إلى جوفه هذا نقول في هذا الحال إنه يمكنه إمساقه إذا كان له طعم حتى لو فرض أنه قد يبس وأنه مع رطوبته بالذيق يمكن يظهر طعمه فلابد أن تدفله نعم نعم نعم لا بدلا كما سمعت ما يفرقتك وإذن ما قال بعض السلام قال ما لا يريد الله من أمثالنا إنما المعنى إنها له أثر صيب عند الله وإن كان مخوه عندكم نعم نحن تتعليم حسنا ومعضات الرب أطيب المرحيم ماذا؟ مرضات الرب لأن أضيب عند الله من ذي حمز يقول معلم متأكد عند صلاة متأكد هذه خبر تاني لقول مسنون وتعدد الأخطار جائز قال الله تعالى وهو الغفور الوجود فالوجود هنا خبر تاني ولا يجوز أن يكون صفة للغفور لأن النفس الغفور صفة صفة بالمعنى العام وليس بالمعنى النحوي الغفور هذه خضر يقول متأكد عند صلاة وانتباه إلى أخ الكلمة صائم في كل المؤلف لغير صائم نفر أو الفرد الفرد والنفر نعم يقول عند صلاة وانتباه وتغير فم ثلاثة أمور أولا عند صلاة الدليل قوله صلى الله عليه وسلم لولا أنا شق على أمتي لأمرتهم باستواك عند كل صلاة وكلمة عند في الحديث وفي كلام المؤلف تقتضي القرب لأن العندية معناها الشيء القريب من الشيء كما قال الله تعالى إن الذين عند ربك كما قال في كتاب كتبه فهو عنده فوق العرش العندية تقتضي القرب من الشيء فإذا عند صلاة يكون قرب الصلاة وكل ما قرب منها فهو أفضل وعما قول بعضهم إن المرادة عند الصلاة يعني الوضوء فهذا ليس صحيح لأن الوضوء قد يبعد عن الصلاة هذه من جهة لأن الوضوء له سواك خاص أو سواك خاص فالصواب أن عند الصلاة يعني قرب الصلاة ولكن بعض الناس يقول إن التسوق لابد أن يكون هناك وسح فهل ما فعلك ما فعل عام إذا تسوق مص الصواق بلعه الجواب لا لأن معنى ذلك أنك تزيل الوسح من الأسنان لأجل تجعله في المعدة وهذا خلاف مقتول الشرق فلإنك إذا أحسست لأن هناك أوسح حمل الصواق فإنك تأخذه أو تمسه ثم تدفله أو تأخذه مثلا وتعصره بين أصلاعيك أو في منديل حتى يذهب هذا الوسع وقوله عند الصلاة عند صلاة فرضا ونفلا طيب جنازه صلاة لا توقع سجود حتى عند صلاة جنازة نعم لعم الحبيب عند سجود التلاوة ينبني على الخلاف إن قلنا بأنها صلاة كما هو مشكوم عند أذهب سن له ذلك وإلا فلا وكذلك سجد الشكر ولكننا نقول إذا لم نقل بأنه متأكد عند سجد التلاوة فإنه داخل في أنه مسنون كل وقت لكننا لا نعتقد بأنه مسنون من أجل هذا الشيء إذا قلنا بأن سجد التلاوة ليس بصلاة نعم لا يكبر لأننا ذكرنا من قبل قواعد حول هذا الأمر فقلنا الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى بالمحافظة من المتعلقة بمكانها أولى وقلنا أيضا إن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من الفضيلة التي تشرع للعبادة لها وستوىك مشروع لها ولا فيها لها فعلى هذا تقدم هذه تقدم إدراك تكفيث الإحرام وعما المتعلق بالمكاوز وذات العبادة فقد مثلنا لذلك بماذا بالرمل في طواف القجون والقرب من البيت ايهما اولى الرمل اولى من الدنوب من البيت لان الرمل سنة تتعلق بذات العبادة والدنوب من البيت تتعلق بماذا بمكانها نعم طيب عندها صراح وانتباه انتباه من النوم لقول يا حديث ابن يمان رأي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك يشوص قال العلم معناه يدلكه ويغصله بالسواك فهو عند الانتباه من النوم يسن وظاهر كلام المؤلف أنه يسن عند الانتباه من نوم الليل ومن نوم النهار لأنه قال وانتباه ولن يخصه بالليل فإذا استدللنا بحديث حذيفة على هذه المسألة فهذا استدلالنا صحيح على قاعدة الدليل لا لماذا لأن الدليل أخص ولا يمكن أن يستدلق الأخص على الأعنى لكن قد يقال إن حذيفة رضي الله عنه رأى رسول عليه السلام عند النوم عند انتباه النوم الليل ولا يمنع أن يكون ذلك أيضا عند الانتباه للنوم النهار لأن العلة واحدة ويتغير الفم بالنوم وعلى هذا فيسن كما قال المؤلف عند الانتباه مطلقا بالدليل في نوم الليل وفي القياس في نوم النهار واعلم أن القياس الجلي الواضح يعبر عنه بعض أهل العلم كشيخ الإسلام في مية في العموم المعنوي لأننا كنت أعرفون أن العموم يكون بالألفاظ كالصير المعروفة وقد يكون في المعاني بمعنى أننا إذا تيقلنا أو غلب على ظننا أن هذا المعنى الذي جاء به النص يشمل هذا المعنى الذي لم يدخل في النص الأفضل فإننا نقول دخل فيه العموم المعنوي وإذا قلنا أنه ثبت في القياس الجاني فالأمر واضح لأن السنة أو الشرع لا تفرق بين متناثلين طيب وتغير فام نكمل الثلاثة عشان متأكد عند تغير الفام الدليل مطهرة للفم مطهرة فمعنى ذلك ما تحتاجت الفم إلى تطهير كان السواقو قال المؤلف ويستاك عرضا يستاك عرضا بالنسبة للأسنان وطولا بالنسبة للفم يستاك عرضا هكذا عرضا طول الأسنان كذا فيستاك عرضا بالنسبة لها وطولا بالنسبة للفم وان طول الفم من اليمين الى الشمال يعني من الاذن اليمنا الى الاذن اليمنا هذا طول فهو طولا بالنسبة للفم وعرضا بالنسبة للأسناء وقال بعض أهل العلم يستاك طولا بالنسبة للأسناء لأن هذا أبلغ في التنظيف لأنه لاستاك طول لنظف اللي بين الأسناء أكثر ويحتمل أن نقول أنه يرجع في ذلك إلى ما تقتضيه الحال فإذا اقتضت الحال أن يستاك طولا وإن اقتضت أن يستاك عرضا استاك عرضا ما دام المسألة ما فيها سنة بينة أيضا يستاك عرضا مبتدئا بجانب فمه الأيمن هذا ولدى إلى الأذن الألم بجانب فمه الأيمن ودليله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجبه التيامل في تناعوله وترجله وطهوره وفي شأنه كله وبما لا يستاك هل هو باليد اليمنى او باليد اليسرى اختلف اهل العلم في ذلك فقال بعضهم يستاكوا باليد اليمنى لان سواك سنة والسنة طاعة لله عز وجل وقربه اليه فلا تناسب ان تكون باليسرى لان اليسرى تقدم وشون للأذى تقدم للأذى كما تقدمنا القاعدة أن اليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه وإذا كان السواك عبادة فالأفضل أن يكون باليمين وقال آخرون بل باليسار أفضل وهو مشهور من مذهب المأمحمد وعلّلوا ذلك بأن السواك لإزالة الأذى وإزالة الأذى تكون باليسرى كالاستنجاء والاستجمع فإنه يكون باليسرى ولا يكون باليمنى ولكن أنا أقول صدقتم إن السواك إزالة للأذع مطارة للفم لكن في نفس الوقت هو مرضات للرب فهو طاع وفصل آخرون في هذا فقال إن تسوك لتطهير الفم كما لو كان بعد الأكل مثلا أو بعد النوم إن تسوك لتطهير الفم فيكون في اليسار لأنه إزال في أذع وإن تسوك لتحصيل السنة فيكون في اليمين لأنه مترد قربه كما لو كان قد توضأ قريبا والساك عند الوضوء ثم حضر إلى الصلاة فإنه يعد الله سليم لا بشهر عبد الله فإنه يساك هنا لتحصل السنة لأنه فيقوم باليمين وإلى هذا ذهب بعض علماء المالكية ففصلوا في هذا التفصيل وعندي أن الأمر في هذا واسم وأنه إن الساك باليمين فباليمين وباليسار فباليسار لأنه ليس هناك السنة واضحة في هذه المسألة السنثار والسنثار نعم السنثار السنثار السنثار السنثار يصيب اليد مخاط بخلاف هذا يمكن ما يصيب ويمكن يصيب لكن مسأل السنثار تمسك المسواك فقط فالأقوال إذن ثلاثة الأقوال إذن ثلاثة المشهور من مذهب الحنابلة هو أنه يساك باليسار مطلقا. نعم. نعم. خلاف هذا الخائب نسجد. نعم. قول هذا بالنموان يزال الأذاء هو باليسار. نعم. لا هم يقولون إن إن الأذاء منه نجس قدر ومنه ما هو دون ذلك. والإضافة لأن الاستياك عايز مهارة شوية الاستنجار يعني. كيف مهارة وش? يعني ما استعى إن هو ليس الأعصر إن هو يستعمل السياك بيزل. لا الأعصر غير. الآثر شيء آخر. لا اقول الخلاف الآثر. العادي ما يستطيع ان يستعمل جسرة في شيء ننظف به. عجيب. لا لا لا. الآن نحن يعني استياكنا في الاسعار وضغطينه تماما. نعم? نعم. نعم. نعم. صح. يقول ما نفو يساك عرضا. مبتدئا بجانب فمه الايمن. انتهى الكلام على السواك. فصار السواك سنة وينبعا يتسوق بعود لين منقن غير متفتت ولا ضار ويتأكد في خمس موارد قال ويدهن غبا يدهن وش معنى يدهن أن يستعمل الدهن في شعره فيدهن غبا الغب يعني يوما ويوما يعني يوما يفعل ويوما لا يفعل وليس بلازم أن يكون يوما ويوما يعني هكذا بالترتيب يمكن يوم ويترك يومين أو يومين ويترك يوم المهم أن لا يستعمل ذلك دائما لأنه إذا استعمله دائما صار في عداد المترفين الذين لا يهتمون إلا بشؤون أبدانهم وهذا من الأمور التي ليست بمحمودة فذي سألني أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كثة الإرفاه يعني ما يمضع الإنسان هو يكثر إرفاه نفسه وأيضا قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وش بعده ثم يتم بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويؤتمنون فيخلوا ويظهر فيهم السمن السمن ليش يظهر فيهم لكثرة الطرف لأن الإنسان اللي ما يتلف نفسه ما يزيد وزنه وهذا دليل على أن كثرة الرفاه ليست بمحمودة وأما تركه بالكلية فإنه أيضا سيء لأنه يوجب أن يكون الإنسان شعثا رأسه كالشجرة كالشجرة الشوك نعم ليس بجميل ولا بحسم فالإنسان يمكن أن يكون وسطا بين هذا وهذا ويكتحل وطرا ها لا هو الظاهر هذا يختلف إذا كان رأسه خفيف يدهن دائما ويش الفائد ما غير يصير على كتفي ويوذي الظالم ما يحتاجك في هلم يكتحل وطرا يكتحل الكحلكم بالعين وطرا يعني ثلاثا في كل عين كل ليلة نعم كل ليلة ولكن بماذا يكتحل قالوا ينبغي أن يكتحل بالإثم الإثم النوع من الكحل جيد جدا مفيد العين وإذا شاءت أن تعرف عنه فقرأ زاد المعادر من القيم وهو من أحسن الكحل تقوية للنظر ويقال أن زرقاء الإمامة وأظنه معروفة لديك تنظر مسيرة ثلاثة أيام بعينها مجرد ثلاثة أيام ما دون أنتم تنظرون إلى مسيرة عشرين متر نعم نعم يقولون إنها لما قتلت قالوا لابد نشوفها العين لتنظر المساة ثالثية فواجدوا أن أروق عينها يعني تكاد تكون محشوة من الإثم لأنه جيد للعين فينبغي الإنسان أن يكتحل هذا الاكتحال الاكتحال الذي يكون لتجميل العين هل هو مشروع للرجل ولا مشروع للأنثى فقط الظاهر للأنثى فقط لما الرجل ليس بحاجة لتجميل العين وقد يقال إنه مشروع للرجل أيضا لأن رسول عليه الصلاة والسلام لما سئل قالوا يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون ناره حسنا وثوبه حسنا فقال إن الله جميل يحب الجماد وقد يقال إنه بالنسبة للرجل إذا كان في عينه عيب يحتاج إلى الاكتحال فهو مشروع له وأما إذا كانت عينه عادية فليس بمشروع نعم قال له الكحل والله فالسنة قالوا لي إنه موجود الآن قالوا انهم موجود هو الظاهر انهم يقولون موجود كما يقول اهل المدينة ان العجوة موجودة وش العجوة يجيب لك دقلت ما من ارد على الدقل يقول هذه العجوة وانا حدثني يا شيخ من المدينة منذ سنوات يقول انه لا يوجد سوى نخلة واحدة فقط ولا لها فراخة فيما في مكان فلان من القيم يقول: موجود في فرسان وفردن من القيم وين هم؟ إذا كلام من القيم يقول: يا زمنك كيف هذا الآن؟ نعم؟ شكل أحمر يباع من الفرد كم شاء كده؟ إيه بس يا أخ عد الرحمن تزوير ما يقوله هذا أحمر تبت أخذ إن شاء الله وتتكر على الله تملأ عينك بهالحصى نعم؟ طيب الحديث وين النوى الثقاء؟ هم نقول نعم ما نسأل؟