01- شرح زاد المسـتقنـع/ الطهارة / شرح مقدمة المؤلف / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم البسمة التي قدمت السلام عليها مبسوطا وقلنا إن الجارة ومجرور في بسم الله متعلق بمحذور فعلي مؤخر مناسب للمقام فعندما تريد أن تقرأ تقول التقدير بسم الله أقرأ عندما تتوضع بسم الله أتوضع تربح بسم الله أذر وإنما قدرناه بمعلا لأن الأصل في العمل الأفعال وقدرناه مؤخرا لفائدة سيد الفائدة الأولى التبرك بالبداءة بسم الله سبحانه وتعالى والثاني إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد نحص تقديم المتعلق بالكسر يفيد الحصر وقدرناه مناسبا لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلا عندما نريد أن نقرأ كتابا بسم الله أبتدئ ما يتربط بماذا تبتدئ لكن بسم الله أقرأ يقول أدل على المراد المراد الذي جدع به وأما الله الله لف الله فهو عالم على البار جل وعلا وهو الاسم الذي تدفعه جميع الأسماء حتى إنه في خوله تعالى العزيز الحميد الله الذي لهما في السماوات ومفار كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم للا صلاة العزيز الحميد الله لا نقول إن الله صفة فلنقول هي عد بيان لأن هذا الاسم تتبعه بقية أسماء فهو منصوف بها دائم وأما الرحمن فهو أيضا من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة وأما قوله الرحيم فإنه قد يطلق على غير الله والمراجبه ذي الرحمة الواصلة الأول ذي الرحمة الواسعة والثاني ذي الرحمة الواصلة فإذا جمع مع الرحمن صار المراجب الرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده ثم قال المعالى يعذب من يشاء ويرخم من يشاء وإليه تطلبون ثم قال المعالى الحمد النعم وابتدأ المعالى كتابه بالبسملة اقتداءا بكتاب الله عز وجل فإنه مبدوع بالبسملة وابتداءا لحديث كل أمر ذيبال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتداء واقتداءا بالرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يبدأ كتبه بالبسملة قال المؤلف الحمد لله هذه جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخضر الحمد ما يعني الحمد حمدت الله يعني ذكرته بأوصاف الكمال فالحمد وصف المحمود بالكمال سواء كان ذلك كمالا في العظمة أو كمالا في الإحسان والنعمة فالله تعالى محمود على أوصافه كلها واللام في قوله الله اللهم قال أهل العلم إنها للاختصاص وللستحق فالمستحق للحمد المطلق من هو الله هو المحمود على كل حال له الحمد المطلق ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أصابته صر قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإن أصابت الصر قال الحمد لله على كل حال فالذي له الحمد المطلق هو الله عز وجل لا سحقه أخر سواها أما غيره فيحمد على أشياء خاصة معينة وعلى كل حال وأيضا هي للاختصاص يعني أن الذي يختص بالحمد المطلق الكامل هو الله فهو المستحق له المختص به حمدا لا ينفد حمدا مصدر والعامل فيه المصدر قبله فهو مصدر معمول لمصدر وقد سبق لنا أن المصدر المحذب يعمل مطلقا نعم حمدا هذه مصدر مؤكد لعامله مؤكد لعامله كذا الآن عرفنا أنه مؤكد لأنه إذا جاء المصدر بلفظ الفعل أو معناه فهو مؤكد مثل كلم الله موسى تكليما لكنه مع ذلك كلمة حمدا مع كونه مؤكد وصف بقوله لا ينفج فيكون أيضا بصفته مبينا لنوع الحمد وأنه حمد لا ينفد بل هو جائم والرب عز وجل سبحانه وتعالى مستحق للحمد الذي لا ينفد لأن كمالاته لا تنفد وكذلك الحمد الذي هو وصفه بالكمالات لا ينفد وليس المعنى لا ينفد مني قولا لا بأنه ينفد منه قولا كيف ذلك يموت أو يتشعل بغير لكن معنى أن الله مستحق للحمد الذي لا ينفذ باعتبار ذلك منصوبا إلى الله عز وجل فهو لا ينفذ أفضل ما ينبغي أن ينفذ أفضل ما ينبغي صفح لحمدا فيكون وصف الحمد رحمه الله باعتبار ذلك الاستمرارية في قوله لا ينفذ وكمال النوعية في قوله أفضل ما ينبغي أن يحمد أي ما يستحق يعني أفضل حمد يستحق أن يحمده وعلى هذا فتكون ما نكرة موصوفة يعني أفضل حمد ينبغي أن يحمده سبحانه وتعالى فوصف الحمد هنا بالاستمرارية وبكمال النوعية وبكمال النوعية ولما أثنى على الله عز وجل بما ينبعي أن يثنى عليه تنى بالصلاة والسلام على أفضل الخلق فقال وصلى الله وسلم صلى الله ما معنى صلى الله على محمد كلنا نقرص الله على محمد في صلاةه لكن ما معناه قال بعض أهل العلم الصلاة من الله الرحمن ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين الدعاء ولكن هذا ليس بصواب والصواب ما قاله ابو العالم ان الصلاة من الله اثناؤه على المطلع عليه في الملائك العالم عند الملائك المقذبين وهذا اخص من الرحمة المطلقة وعلى هذا فصل الله المحمد اي اثنى عليه وهذه الجملة خبرية لفظا انشائية معنى لأنه ليس المراد أني أخبر بأن الله صلى ولكنني أدعو أدعو الله عز وجل أن نصلى فهي خررية لفظا إنشائية معنا بمعنى الدعاء وعلى هذا فيصح أن أقول فلان رحمه الله أولا يعني أسأل الله أن يرحمه وقوله سلم هذا أيضا جملة خبرية لفظا نشائي حماني أي تدعو الله تعالى بأن يسلم على محمد صلى الله عليه وسلم أن يلقي عليه السلام والسلام هو الانتفاء من الآفات والنقائص فإذا ظم السلام إلى الصلاة حصل به المطلوب وزال عنه أو وزال به المرهوب فبالسلام يزل المرهوب وتنتهي النقائص وبالصلاة يحصل المطلوب وتفكت الكمالات وقوله على أفضل المستفين أفضل المستفين أو المستفين كيف مثنى يكون مفتوح الأنون كيف يكون جمعا وهو مفتوح ما قبل الياء والجمع المسلمين مفتوح ما قبل الياء الجواب لأن ما قبل الياء محدوف اللياء قبل اللياء محدود ولفها هذه ما كانت اللياء تباشرها فأصله المصطفيين هذا أصله المصطفيين أو المصطفيين صح المصطفيين هذا أصله يعني أصلها المصطفى هذا المصطفى المثنى المصطفيان الجمع المصطفيون فإذا ما صدت أذر الواو يعني يكون المصطفيين المصطفيين هذا أصلها لكن حصل به إعلان بحذف الياء فصارت المصطفين والمصطفين أصلها المصطفين بالتاع من الصفوة وهي خلاصة الشيء ومنهم المصطفين من الخلق البشر يا شك أن المصطفى منهم الأنبياء ثم الرسل ثم العزل فالخلاصة أو خلاصة الخلاصة أو خلاصة خلاصة الخلاصة هم العزل وهم مذكرون في القرآن الكريم في موضعين في سورة الأحزاب وفي سورة الشورى وإذا أخذنا من النبيين ميقاقهم ومنك الواحد ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مرحل وفي صورة الشراء شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليه وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسر هذه خمسة هم العزم فمحمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل ويدل لذلك أنه خاتمه ويدل لذلك أيضا أنه إمامهم ليلة المعراج ولا يقدم إلا الأفضل ويدل لذلك أنه صاحب الشفاعة يوم القيامة الشفاعة الرذمة فهذه ثلاثة خشية تدن وهناك أشياء أخرى لكن هذه ذكرناها كأنفلة نمادك خاتم النبيين هذا في عالم الحس إمامهم في الميراج في عالم الغيب كونه هو الشافع يوم القيامة في عالم الغيب لكنه في عالم الآخرة وقوله محمد مش عرم محمد هذه عطف بيان لأن أفضل المصطفين ما يعرف منه إذا قل محمد صار عطف بيان يبين من هذا الأفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي عليه الصلاة والسلام وهو كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله استفى من بني إسماعيل كنان واستفى من كنانة قريش واستفى من قريش بن هاشم واصطفاني من بني هاشف فكان عليه السلام خيارا من خياره قال وعلى آله وأصحابه ومن تعده ثلاثة هؤلاء نحن نقول التحيات اللهم صلى على محمد وعلى آل بس لكن هنا المؤلف يقول آله وأصحابه ومن تعده فعلم أنه إذا ذكر الآل وحده ونراد جميع أطبائه على دينه كل أطبائه على دينه ويدخل فيهم بالأولوية أتباعه على دينه من قرابته أولى لأنهم آل من وجهي من جهة الاتباع ومن جهة القراب وأما إذا ذكر معه غيره فإنه بحسب السياح فهنا ذكر آل وأصحاب ومن تعب آله يفسرها هنا بأنهم المؤمنون من قرابته مثل علي بنبي طالب راطمة عبدالله بن عباس حمزة العباس ومعشبه ومعشبه طيب وأصحابه معا هم جمع صاحب وصاحب اسم جمع صاحب فأصحابه كل من اجتمع به مؤمنا به ومات على ذلك هذا الأصحاب كل من اجتمع به من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به وما تعالى ذلك ولو لم يرهم نعم ولو لم يرهم ولو لم تطل الصحبة وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من خصائص أن كل من اجتمع به مؤمناً به فهو من أسحاب وإن لم يره وإن لم يجتمع به أما غيره من الناس ما يكون صاحبا له إلا من لازمه مدة يستحق أن ينطبق عليه وصف صاحب وقوله من تعبد من تعبد هذا قلمة من اسم موصور ومعنها الذي تعبد فهير العموم وقوله تعبد لمن لله عز وجل أي تذلل له بالطاعة والعبادة مبنية على أمرين هما الحب والتعظيم حب والتعظيم فبالحب يكون طلب الوصول إلى مرضات المعبود وبالتعظيم يكون هرب من الوقوع في معصيته لأنك تعظمه فتخاطب تحبه فتتربه فالعبادة مبنية على هذين الأساسين الحب والتعظيم وأما شرط قبولها فهما الإخلاص والمتابعة طيب كلمة من تعبد عامة في كل من تعبد الله عز وجل من هذه الأمة ومن غيرها أو اسم هذه الأمة من هذه الأمة ومن غيرها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في قولنا السلام علينا وعلى عبد الله الصالحين قال إنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض حتى الملائك حتى الجن حتى أتباع الأنبياء السابقين يدخلوا بهذا فهي من أعمى يكون كلمة ومن تعبد لكن هل يدخلوا فيها الأصحاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآله المؤمنون يدخلون هذا مبني على خلاف بين العلماء هل إذا عطفنا العام على الخاص يكون الخاص داخلا في العام أو خارجا منه بالتخصيص في هذا قولا يأتي العلم فمنه من يقول إنه داخل فيه يعني العمور يشمر ومنه من قال إن ذكره بخاصته يدل على أنه غير مراد أرفتم وهذا الخلاف قد يدخل بعض المسائل الحكمية لكن من قال إنه يدخل في العمور قال إنه يكون الخاص مذكورا كم مرة مرتين مرة بالخصوص ومرة بالعمور قال لا لا ما قلنا وإلا من سنر قلنا إن اجتمع به ولم يره هل يكون صحابيا لا يجب أن يجتمع به ثم قال المؤلف أما بعد فهذا مختصر في الفقه أما بعد هذه الكلمة يؤتابها عند الدخول في الموضوع الموضوع الذي يقصد يؤتى فيه بأما بعد وأما قول بعضهم كلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوبنا لآخر فهذا فصحيح يعني دائما نساليب تتنقل يتنقل علماء من أسلوبنا لآخر ولا يأتون بأما بعد ولكن نقول يؤتى بها عند الدخول في صلب الموضوع نعم الذي من أجله قدمت الخطرة مثلا أما بعد أما إعرابها فإعرابها من أعجب ما يقول قلنا لكم إن إعرابها هو أن نقول أما نائبة عن شرق وفعل شرق تقدير مهما يكون من شيء بعد ذلك فهذا متصل يكون هنا أما بمعنى مهما يكون من شيء وبعد ظرف متعلق بيكون المخطوفة مع شرطها مبني على الضم في محل نصب لأنه خذف المضاف إليه ونوية معناه وهذه الظروف بعد وأخواتها إذا خذف المضاف إليه ونوية معناه فنيت على الضم كما في قوله تعالى لله الأمر كملوا من قبل ومن بعد أما بعد فهذا مختصر في الفقه مختصر مختعل هو سنفروض والمختصر قال العلماء ما قل لفظه وكثر معناه أي أن لفظه قليل لكن معناه كثير وقوله في الفقه أي فقه لغة الفهم ومنه قوله تعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهنا تصبيحا وهذا النفي صحيح يعني ما نفقه تصبيحا نعم قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول يعني ما نفقه هذا النفي صحيح يظهر أنه ليس صحيح ولكنه جهد نعم طيب إذن الفقه باللغة الفهن وفي الشرق الشرق أو قال أحسن نقص للصلاح إن كنا في الشرع فنقول إن الفقه معرفة أحكام الله عقائد وعمليات معرفة أحكام الله تعالى العقادية والعملية هذا شرعا لأن الفقه في الشرع من خاص بأفعال المكلفين أو بالأحكام العملية بل يشمل حتى الأحكام العقادية العقيدة حتى إن أهل العلم يقولون إن علم العقيدة هو الفقه الأكبر والفقه الأكبر والأشرة وهذا حق لأنك لا تتعبد للمعبود إلا بعد معرفة توحيده وربوبيته وألوهيته وأسماعه وصفاته وإلا كيف تتعبد لمجهوبه هذا غير ممكن ولذلك الأساس الأول هو التوحيد وحقا أن يسمى الفقه الأكبر لكن مراد المؤلف هنا في الفقه الفقه الاستلاحي ما هو الفقه الصلاحي؟ هو يقول العلماء إنه معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية فقه معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية قولنا ما عرفه أولغو العلم والأحكام أي أحسن؟ ما عرفه ما عرفه؟ السبب ما عرفه ما الظن والأولي نعم والفقه إما علم وإما ظن ما كل مسائل الفقه علمية قطعاً فيها كثير من المسائل الظنية نعم وهذا كثير من المسائل الفهابية ما يصل فيها الإنسان إلى درجة اليقين لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعى ولهذا نعبر بمعرفة ولا نعبر بأي لجل يتناول العلم والظن لأن مسائل الفقه علمية وظنية نعم الفقه معرفة الأحكام العملية العملية احترازا من احكام العقدية فهذا لا يدخل في الاصطلاح وان كان يدخل في الشرع وقولنا بادلة تفصيلية احترازا من ايش من اصول الفقه لان اصول الفقه ما تعرفها الفقه في ادلة التفصيلية ولكن تعرف قواعد عامة وربما تأتي بمسألة تفصيلية للتنفيذ فقط وعلما من قولنا بادلتها معرفة الاختام العملية بادلتها ان المقلد ليس فقيه ليش ما أعرف بأدلة فيه قاعد ما هناك أن ننكر لك ما في الكتاب فقط فالمقلد ليس فقيها وقد نقل ابن عبدالبر إجماع العلماء على أن المقلد ليس من العلماء وبهذا نعرف أهمية معرفة الدليل وأن طالب العلم يجب عليه أن نتلقى المسائل بدلائله حتى يكون جامعا بين العلم الحقيقة وهذا هو الذي ينجيه عند الله عز وجل لأن الله سيقول له مطيامه ماذا عجبتم أو ماذا عجبتم المؤلف الكلان والمؤلف الكلان ماذا عجبتم المرسلين إذن فلابد أن نعرف ماذا قال في البصد ولكن التقليد عند الضرورة جائز لقوله تعالى فاسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلمون وإذا كنا لا نستطيع أن نعرف الحق بدليله فلابد لنا أن نسأل ولهذا قال الشيخ السنين تيمية إن التقليد بمنزلة أكل ميتة متى يجوز؟ للضرورة ومع عدم الضرورة لا يجوز مع عدم الضرورة إذا كان يستطيع أن يعرف الحكم بدليل ما حكيت يقلق السلام طيب إذن الفقه صار له ثلاثة تعريفات لغوي وشرعي واصطلاح اللغوي مش مانعه? الفهم. سلوا راكتين وجه السليان. ما في هالعان مشغولين مع الطلبة. اذا سمح الطلبة لكم. طيب الان الفقه في الشرع. الفقه لهذا وفي استلاحه. لغة. وشارع. واستلاح. ففي اللغة الفهم وفي الشرع. ما رفتها الاحكام الشرعية العقدية والعملية. واما في الفقه واما للصلاح فهم عرفة الاحكام العملية في عدلتها تفصيلية. نعم. يقول محسسر في الفقه من مقنع. من مقنع جاء مجرور سفا لمحسر. من مقنع الإمام الموفق أبي المحمد. مقنع اكتاء اسم اكتاء اسمها المقنع. وقوله الإمام الموفق هذا من باب التساهل بعض الشيء لأن الموفق ليس كالإمام أحمد أو الشافعي أو أبي حنيفة أو مالك لكنه إمام مقيد يعني له من ينصر أقواله ويأخذ بها فأكون إماما بهذا الاعتبار أما الإمام الذي كالإمام أحمد بن ثنبل وما أشبهه فإنه لمس إلى هذه الدرجة وقد كثر بوقف الأخير حفلاق الإمام من ذلك الناس نعم إمام إمام إمام إمام حتى أنه من أدنى أهل العلم يسمونه إمام وهذا أمر لو كان لا يتعدى اللفظ لكان هين لكنه يتعدى إلى المعنى لأنني إذا رأيت هذا يوسف الإمام تكون أقواله عندي قدوة تكون أقواله قدوة مع أنه لا يستحر وهذا كقولهم الآن في كل من قتل ظلما أنه شهيد وهذا حرام ما يجوز لا يجوز المسهد بكل شخص بعين ولهذا بوض البخاري رحمه الله على هذه المسألة بقوله باب لا يقال فلان شهيد نعم وعمر الخطافة الله منها عن ذلك فتكون شهيد ربما أنه موقر بعيره من الغلوف ونجد يكون شهيد والشهادة محلها القلب وما قال النبي عليه الصلاة والسلام والله أعلم بمن يخلم في سبيله أو بمن يجاهد في سبيله ولو أننا سوغنا لأنفسنا هذا لسوعنا لهذا الرجل الذي مات على الإمام أن نقول نشهد أنه الزلد وكل مؤمن نهفه بالجنة وهذا ما يجوز فالمهم إن بعض الناس الآن ما يحسبون مثل هذه الأمور لا يحسبون لها حسابها ولا يعلموا أو يغفلون أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عكيب وأنه سيحافظ على كل لفة نعم تقول من قتل مظلومة وشهيد صح من قتل بهذا من أو غلق فهو شهيد من قتل في سبيل الله لتكون كلمة الله يعليه فهو شهيد أما أن تشهد على شخص بعينه فكلّه نعم الإمام أبي محمد الموفق الموفق هذه اسم محروف نراج به اكتصاف بهذه الصفة أولا هو اسم أو لقب نعم نقول نعم هو لقب هو لقب لهذا الرسول العالم رحمه الله والمقنع كتاب متوسط يذكر فيه القولين والروايتين والوجهين في مذهب المحمد ولكن بيوذك الأدلة أو التعليم اللهم إلا نادعا وله كتاب من فوقه اسمه الكافر يذكر القولين أو الروايتين أو الوجهين في مذهب المحمد ألمام أحمد أو الاحتمالين أيضا ولكنه يذكر الأدلة والتعليم إلا أنه ما ياخذ عن مذهب المحمد وله كتاب فوق ذلك وهو المغلب فقه مقارب يذكر القولين والروايتين عن أحمد وعن غيره من أهل العلم من السلف وخلق وله كتاب محتصر اسمه العمدة في الفقه محتصر على قول واحد لكنه رحمه الله يذكر على جلبة مع الأحكام ويجمع بين الأمرين يجمع بين الأمرين ولهذا قيل فيه كفى الناس بالكافر وأقنع طالبا بمقنع فقه عن كتاب مطول وأغنى بمقنع فقه من كان باحثا أو خلمة نحنها وعمدته من يعتمدها يحصلي أربعة كتب بهذا الرجل رحمه الله أبي محمد وش اسمه هون اسمه الله بن أحمد الدين القدامة المحدثة وعند يقول بروح فيها سنة ستمائة وعشرين رحمه الله سنة ستمائة وعشرين كم يقول له أسقط ستمائة وعشرين من ألف وثمية ستة أين الحصادون ماذا يفعلنا في سنة ١٢٠ عندك سنة ٦٨٠ الآن نحن ندرس أولاد علمي هذا المختصر بالنسبة للفقه كالولد والفقه كالأم فنحن ندرس الآن ولد ابن أولى كما قلت لكم سابقا على قولين ومعنى على قولين يعني على أنه معناه أنه أكثر من قول يعني قد يأتي في المسألة بثلاثة أقوال أو أكثر وقول على قول واحد يعني ما يأتي بأكثر من قول وللك من أجل الاختصار وعدم تشتيت ذهن طالب لأن طالب المبتدد إذا أتيت له بأقوال شتتهم فسأل ما يمسك شيئا فالأحسن للطائب الملتدي أن لا يترى له إلا قول واحد حتى يرسخ في ذهنه ثم بعد ذلك يمرن على معرفة القولين وعلى بيان الراجح من المرجوح قال وهو الراجح في مذهب أحمد الراجح من القولين وقد لا يكون في المسألة إلا قول واحد وحينئذ يكون هذا الكتاب المختصر موافقاً لكتاب المختصر منها الأصل نعم وقولها الراجع في مذهب أحمد المذهب في اللغة اسم لمكان الذهاب او زمانه او هو الذهاب نفسه يعني انه يفتح ان يكون مختصر مبيياً او اسم مكان او اسم زمان لكنه بالاصطلاح مذهب الشخص ما قاله المجتهد بدليل ما قاله بدليل ومات قائلا به. هذا المذهب. فإذا قلت مذهب أحمد مذهب الشافي مذهب مالك. فمعناه ما قاله بدليل ومات عليه. فلو تغير رأيه فأي القولين مذهبه? الأخير. الأخير هو مذهبه. وقوله ما قاله المجتهد حرج به ما قاله المقلد. لأن المقلد لا مذهب له. بل وليس عنده علم. المقلد قال ابن عبدالبر أنه بإجمال العلماء ليس من العلماء ولهذا قال ابن قيم النينية العلم معرفة الهدى بدليله هذا العلم معرفة الهدى بدليله ماذا كوالتقهيد يستويانه صدق هل يستوي من يعرف الهدى بدليله من شخص لا يعرفه نعم لا يستويانه فقال بعض الشعراء لا فرق بين مقلد وبهيمة تنقاد بين دعافر وجناد نعم ولكن مع ذلك التقليد يجوز للضرورة في نفس القرآن من لا يستطيع أن يصل إلى العلم في نفسه فبرضه التقليد قال الله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأحيانا تلم بالإنسان تلم به مسألة ما يتمكن من مراجعة الأصول حتى يارف الدليل فيها فحينئذن ليس له إلا إلا أن يقلب إلا أن يقلد للضرورة أما إذا كان يستطيع بنفسه أن يعرف الحق بدليل فهذا هو واجب عليه نعم يقول مذهب من محمد أحمد بن حنبل الشيباني إمام أهل السنة إمام أهل الحديث إمام أهل الفطر رحمه الله فهو إمام أهل السنة في العقائد والتوحيم وقد جرى عليه من محن في ذات الله عز وجل ما نردو له به رفعة الدرجات وتغفير السيئات وقد علم أنه لم يصنب فما من نأمون وأعوانه من المحرفين لكلام الله إلا هو ونفر قليل يعدون بالأصابع لكن هو رحمه الله أشده وهو رحمه الله تعالى أوثق من غيره عند العامة ولهذا كان الناس ينتظرون ماذا يقول لمن أحمد في خلق القرآن إلا أنه رحمه الله صمم على أن يقول أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق حتى يضربونه بالسياط ويغشى عليه ويجربونه بالبغال في الأسواق لأنه قال كلمة الحق يريدون منه أن يقول كلمة الباطل لكنه سمع ولهذا يا الله مفضل ماذا أتابه الله عليه أتابه أن جعله إماما وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يقنون يقنون أن العاقب للمتقين وللصابرين لا سيما على أمر يتعلق بالدين ولذلك كان إمام أهل السنة بلا منازل هذا الإمام رحمه الله مع كونه إماما في الحديث كما يعرفه من يقرأ المسلم كان أيضا إماما في التوحيد وفي العقيدة وكان إماما في الفقه أيضا وشف سبحان الله العظيم كيف جعل الله هذا الأسباع الذين خدموا كلامه أعظم خدمة بعد خدمة كلام الله ورسوله ومع ذلك لا ألف إلا كتبا يسيرة لكن كلماته تكتب وتحفظ حتى صال منها مذهبا المذهب المستقبل وعلم أن قول العلماء مذهب فلا يراد به أمرا المذهب الشخصي والمذهب الاستلاحي والغالب عند المتأخرين إذا قالوا هذا مذهب أحمد أو مذهب الشافي أو ما أشبه ذلك الغالب أنه المذهب الاستلاحي حتى إن الإمام نفسه قد يقول بخلاف ما يسمى بمذهبه ولكنهم يجعلون مذهبه مصطلح عليه فهنا في مذهب أحمد مرادها المذهب الاستراحي للمذهب الشخصي نعم في مذهب إمام أحمد نعم وربما حدفت منه مسائل نابرة الوقوف ربما حدفت منه من المقبل مسائل جمع مسألة جمع مسألة والمسألة ما يستدل له في العلم يعني ما يبرهن عنه في العلم والدين ويطلب له الجليل يسمى مسألة ولهذا قالوا إن العلم مسائل ودلائل مسائل ودلائل والدلائل سمعية وعقلية فإن كانت من نفسك من كتاب أو سنة أو إجماع فهي سمعية وإن كانت بطياس فهي عقلية فإذن العلم كله حتى أصول الدين الأقائل مسائل ودلائل نعم مسائل تثبت أحكام ودلائل تثبت هذه المسائل نعم الدلائل قلنا إنها سمعية وعقلية سمعية وعقلية فالسمعية هالكتاب والسنة والإجماع والعقلية ها القياس وما يقفضه النظر طيب مسائل نادرة الوقود يعني قليلة الوقود لأن المسائل النادرة يعني ما ينبغي الإنسان أن يشتل ونفسه بها مثل من يشعلون عنفسهم بمسائل الألغاس كثير من الناس يكون له شغف في المسائل النادرة جدا اللي يمكن ما تقع ومسائل الألغاس نعم علشانهم كما قال في العامة خالف سنفر لكن المسائل النادرة ومع بتاعي تقتل المسائل النادرة إذا وقعت سهل الله حل لكن كثيرة الوقوع هي المهمة ولهذا قال مؤلف كثيرة الوقوع وَزِدْتُ مَا عَلَى مِثْلِهِ يُؤْتَمَدْ زِدْتُ مَا مَهَارِهِ سِمْ مَوْصُولٍ بمعنى الذي سلتها قوله يؤتمد وعلى مثله هو سلة متعلقة بيعتمد يعني زِدْتُ مَا يُؤْتَمَدُ عَلَى مِثْلِهِ لكن قَدَّمَهُ لِلتَجَانِسِ جانس السجع نعم وذده ما على مثله يعتمد يعني ذده من المسائل أشياء مهمة يعتمد عليها إذا فهذا الكتاب صنيعه بالنسبة بالمقنع اجتمل على ثلاثة أمور أولا الاقتصار على قول واحد من باب الاتفاق لأن أحيانا تكون عبارة هذا الرجل المتأخصى كعبارة المتقدم من قد أن نتقلع عليها لكن اتفاقا وقد يكون من المعلّف يستعين بكتاب الوجه لكن الظاهر اللي والله أعلم أنه من باب الاتفاق لأن المؤلف ليس هيئل معالم من أجلاء العلماء وإذا أردت أن تعرف مكتار علمه فانظر إلى كتابه الإقناع كتاب الإقناع تجد أن الرجل مع كونه واسع على افتلاع في المذهب له أيضا اختيارات وترجيحات وكذيرا ما يميل إلى قول شخص الثامن تميل والله نسيت من مؤلفه لا ما يحرره لكنه ذكره صعب الانصاب ذكر الانصاب من ألفه لا لا قال المؤلف رحمه الله إذ الهمام قد قصرت إذ حرف تعليم والهمام مبتدع والجملة قد قصرت خضروه الهمام جمع همم وهي الإرادة الجازمة وقد يراد بالهمة ما دون الإرادة الجازمة نعم وهي شاملة بهذا وهذا همم الناس منذ زمن المؤلف رحمه الله في القرن الثامن أو الكاسر قد قصر نعم والآن أقصر أقصر أعلم الله أعلم وقوله إذن همم قد قصر هذه الجنبة التعليق لقوله مختصر وحدث يعني اختصرته وحدثت هذا لأن الهمم قد قصر نعم الهمم قصرة في زمنه أيضا مع قصور الهمم هناك صوارف فليس هناك مقتضي المقتضي ضعف ماذا المقتضي؟ الهمم هناك أيضا صوارف ولهذا قال والأسفاد المثبتة عن نيل المراد قد كدع فإذا ضعف أو قصر الباعث وقوي الصارف يتم الشيء ولا لا ما يتم ما يتم الشيء وقول الأسفاد جمع سبب وهو في اللغة ما يتوصل به إلى المطلوب وهو المراد هنا المراد به السبب اللغوي مهو الاصطلاحي المثبطة المفترة للهمة نعم قد كثرت وهذا في زمنه كثيرا وفي زمننا أكثر وأكثر وأكثر نعم ونحن وبعضهم أيضا أدرك في زمن اللي سبداعي أن الأسباب المثبتة عن العلم وقليلة الأسباب المثبتة عن العلم والإقبال كثيرة داخلية في نفس بيت الإنسان وفي نفس بلده وفي نفس حكومته وخارفية أيضا فهي كحجر ألقيته في الماء الدائرة تكون صغيرة ثم تتسع وتكون دوائر الآن في الحقيقة الأسباب المثبتة قد أحابت في الإنسان من قرب ومن بعد ولكن مع ذلك ما دام الإنسان يشعر بأنه في جهاز وأنه كلما قول الصارف ودافعه الإنسان ينال بذلك أجري أجر العمل وأجر دفع المقاوم ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أيام الصبر للعامل فيهن أجر خمسين منين من الصحاب لأن هناك أسباب مثبتة كثيرة صارفة فأنت إذا استعنت بالله عز وجل وقاومتها للصوارف والأسباب المانعة تعانك الله عز وجل وجعل لك قوة تدفع بها وتندفع لكن إذا أعرضت فهذه المصيب والذنوب من أكبر أسباب أو من أكبر العوالب فإن تولوا تعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ممكن الذنوب وهذا دليل على أن يغلل الإنسان عن الذكر هذا أصلابه الدنو فمع الاستغفار والتوبة لله عز وجل وصدق النية مع الله يسل الله لك الأمر رأيت بعض العلماء استنبط من قوله تعالى واستغفر إباء ولا تكن لخائنا خصيمة إنا أنزلنا إليك الكلاب بالحق لتحكم بالناس بما عارك الله ولا تكن لخائنا خصيمة واستغفر الله إن الله تنغفو الرحيم استنبط المهلم بغي الإنسان إذا نزلت بإحادثة سواء نفتاء أو حكم قوة قضاء أن يكثر من الاستغفاء يعني الله قال لتحكم ثم قال واستغفر وهذا ليس ببعيد لأن الذنوب تمنع من ذوئة الحق كلا بل ران على قلوبهم ما سنفسبون نسأل الله أن يأخذ لنا ولكم نعم قال ومع صغر حجمه حوى ما يغني عن التطوير مع صغر حجمه حوى ما يغني عن التطوير وش والحجم؟ حجم الشيء يعني تسمه وملمسه مع صغره حوى أي جمع ما يغني عن التطوير لأنه جامع الكتاب وهو أجمع من كتاب الشيخ مرعي وهو دليل الطالب ودليل الطالب أحسن من هذا الترتيب ودليل الطالب في الترتيب أحسن من هذا لأنه الكرشوت والعكان والواجبات لكنه بالنسبة لمسائل هذا أكثر بكثير يعني ذاك يمكن ثنتين هذا المسائل إنما ذاك صحيح مفصل ومبيم ولهذا كان شيخ عبد الرحمن بن سعد رحمه الله قد حافظ متما الدليل وتفقها به لكن مع ذلك كان يشير على طلابه بهذا ولا يدرسن إلا هذا كتاب لأنه يقول أنه أجمع وشرح الشيخ منصور رحمه الله فهوكي عليه أحسن من شروح شريل الطالب قال وما صار حوى ما يرونى التطويق ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوفيد قوله لا حول ولا قوة هذه ناكل الجنس ولا أتيها تثمون أن في عرابها عوجها من تعلمنا بها حول القوة ثلاثة عوضة البناء على الفتح والنصف نعم أولى والرفض ولكن ابن مالك يقول إن رفعت أولا لا تنصبك ولكن الأول يجوز فيه وجههم فقط النصف ليس بصحيح ماهو جائز إما البناء على الفتح وإلا الرحض أما الثاني فيجوز فيه ثلاثة أول يجوز فيه ثلاثة أول لكن إن رفعت فلا تنصب في وجه ذلك أما الأول إذا بنيناه على الفتح فمعنا أننا أعملنا أعملنا لا كم يجوز بالثاني؟ يجوز البناء على الفتح على الإعماع والنصف عطفا على محل اسم لا والرف على الإلغاء وتقول عطفا على محل لا وسمية أما إذا رفعنا لا حول لا حول فحنا رفعنا على أنها مبتدة واجعلناها ملغاة والثانية جلس فيها وجهها الإعمال لمباشرة لها والإلغاء طيب ما معنى هذا إعراضها لكن ما معنىها الحول معنىها التحول وتغيير الأمر التحول من شيء إلى شيء فهي حول بمعنى تحول والقوة معروف صفة يستطيع بها القوي أن يفعل بدون ضعن وقوله الله بالله ألبى هنا للإعانة ألبى للإعانة فحينئذ يكون الحول القوة بالنسبة لنا بالنسبة لنا ليس لنا حول ولا قوة إلا بإعانة الله عز وجل بجونه لا نستطيع عرفتم يمكن أن يجوز وجه لكنه رعيف أن نجعل البعض بمعنى فيه يعني ما نأحد له حول وقوة سوى الله يكون معنى حول المطلق والقوة المطلقة لا تكون إلا في الله عز وجل لكن الأول أصح وذلك لأن هذه الكلمة كلمة استعانة لا حول ولا قوة إلا بله كلمة استعانة يقول الإنسان حينما يستعين الله عز وجل وحين يدعون المعنى سامي المعنى لا حول لي أنا يعني ما أستطيع تحول من شيء إلى شيء ولا قوة لي على ذلك إلا بمن إلا بالله سبحانه وتعالى إلا بالله إذن كأن المالب رحمه الله استعان بهذه الجملة استعان الله عز وجل أن يسر له الأمر وهذا يدل على أن هذه الخطبة قبل تأليف الكتاب أليس كذلك؟ طيب لكنه يشكل على هذا أن المؤلف قال في أول الكلام أما بعد فهذا مختصر هذا والإشارة حصية تكون إلى شيء موجود كيف يقول هذا مكتصر ثم نقول إن هذه الخطبة السابقة على التأليف يقول العلماء إن الإشارة هنا إلى ما قام في ذهنه وتصوره من هذا الكتاب الذي يريد تأليفه فالإشارة ليست إلى شيء محسوس معلوم بين يديه ولكنها إلى شيء متصور متخيل في الذهن نعم بعض المؤلفين يؤلف أولا ثم يشوف مضمون الكتاب وأبوابهما أشبذارك ثم يجب الخطف قال وهو حسبنا ونعم الوفي وهو أي الله عز وجل حسب بمعنى كاف كل من توكل على الله فإن الله حسب كما قال تعالى ومن يتوكل على الله فأو حسب أي كافي ومن لا يتوكل على الله فليس اللهم حسبه لأنه كما تقدم لنا مرارا الجملة الشرطية تقتضي بمنطوقها حصول جواب لحصول الشرط وتقتضي بمفهومها تخلف الجواب لتخلف الشرط فمن يتوكل على الله فهو حسب ومن لا يتوكل على الله فننسى حسب يوكل إلى نفسه وإذا وكل إلى نفسه فهو قد وكل إلى رعا وقول ونعم الوكيل الوكيل هنا فائل ويقول المحريون إن نعم تحتاج إلى فائل ومخصوص أين المخصوص؟ محذوح أو مستقر إن قلنا محذوح صارت تقليل ونعم الوكيل الله وتكون جمع مستقلة قبلها وإن قلنا إنه مستقر يعود على قوله إلا بالله وهو أي الله حسبنا ونعم هو صحة أيها وقولها الوكيل الوكيل كما سبق لنا في وكيل الوكيل هو الذي فوض إليه الأمر ولا شك أن الله تعالى قد فوض العباد إليه جميع أموره ولكنها ليس تفويضنا الأمور كتفويضنا الأمور إلى وكيلنا في الدنيا تفويضنا الأمور إلى وكيلنا في الدنيا على أننا نحمل قدري بيد الأمر نملك عزلة ونرى أنه في منزلة دون منزلة من حيث التصرف يعني ما يتصرف إلا حسن حسن ما أكتلا فيه لكن تفويضنا أمرا إلى الله تفويض افتقاق وحاجح وأنه سبحانه وتعالى هو الذي منه الإعداد والإمداد كما أنه هو الذي منه الإيجاد فنحن ما أوجدنا أنفسنا ولا نعد أنفسنا لما يطلب منا ولا نمدها أيضا لما يقوين على ذلك كل هذا إلا الله عز وجل فتفويض الإنسان لمثله في بيع وشراء وتأجيل وما أشبه ذلك ليس كتفويض الإنسان أمره إلى ربه مش الفرق تفويض الإنسان أمره إلى ربه تفويض افتقار وحاجة واعتماد مع الله عز وجل أما تفويض الإنسان مثله في العقول والمعاملات فهذا ليس كذلك بل هو تفويض من يرى أن الأمر بيده لو شاء عزله والوكيل لا تصرف إلا حسب ما وكله موكله ما استغفى أفهم ذلك وقوله وهو حسبنا ونعم الوكيل هل لها نظيف القرآن إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم تزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إذن قالوا ذلك تفويرا إلى الله ليحصل لهم المطلوب ويندفع عنهم المرهوب لأنهم يريدون أن يدفعوا هؤلاء الذين يجمعوا له فصارت الكلمة هذه يراد بها أمران حصول المطلوب ودفع المكروه قال ابن عباس إبراهيم عليه الصلاة والسلام قالها حين أوطي في الماء دفعا المكروه وطلبا للمحبوب وهو النجاة ولهذا كان الجواب فورا قلنا يا ناركوني برجا وسلاما على إبراهيم هذه الخطبة فيها كما عرفتم تضمنت أشياء كثيرة من التوقيت ومن سبات الله عز وجل