26 - 53 كتاب الاستسقاء والجنائز الدرس العاشر - المنتقى من أخبار المصطفى - ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:48
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أي شفقة عليهم الحسين أيه يمكن يمكن هذه توقعهم لقتل حسين لأنهم عرفوا من قرن الحوال أن هؤلاء سيغدرون به وسيدعونه وعرفوا أيضا أن مقابله أقوى منه في صلاة الجنازة صلاة الجنازة قال قد
ثبتت الأربع من رواية أبي هريرة وابن عباس وجاب يعني أربع تكبيرات وهل يزاد على ذلك لنستمع وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربع وإنه كبر خمسا على جنازة
فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها رواه الجماعة إلا البخاري وعلى هذا فتجوز الخامسة وقوله رضي الله عنه كان يكبرها لا يعني بذلك أنه يديم هذا ولكن معنى أنه فعل ذلك
بدليل أن زيد بن أرقم كان يكبر كم؟
أربعا لكن كبر مرة على جنازة خمسا فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبرها أي يكبر الخمس وليس المعنى أنه يديم هذا فيستفاب من هذا الحديث مشروعية التكبير خمسا على الجنازة ولكن ماذا
يقول بعد الخامسة؟
ليس هناك نص بيّن في المسألة والذي أرى أنه يقسم الدعاء الذي يكون في الرابعة يقسمه بين الرابعة والخامسة في التكفيرات الأولى الفاتحة وفي الثانية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الثالثة دعاء للميت أو الدعاء للعموم وفي الرابعة الدعاء للميت والخامسة بعدها التسليم وهذه السنة تخفى على كثير من الناس حتى إن الرجل لو كبرها لقال الناس إنه قد نسل فينبغي للأئمة
الذين يصلون على الجنازة ينبغي لهم أن يأتوا بالتكبيرة الخامسة أحيانا اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم وإظهارا لسنته لأنك لو خطبت الناس وبينت لهم أن تكبيرة خمس لم يكن لهذه الخطبة
التأثير الذي يكون فيما لو فعلته فعلا إذا فعلته فعلا صار الناس يتحدثون كذا يا أحمد خل المراجعة الكتاب في غير الدرس صار الناس يتحدثون إمامنا اليوم كبر على الجنازة خمسة وإذا تساءلوا
أو تحدثوا تساءلوا هل هو ناثي هل هذا مشروع حتى أنهم لا يأتون إلى الإنسان يقول أنت فعلت كذا وكذا هل أنت ناثي أو لا فالمهم أن السنن ينبغي للإنسان أن يبينها للناس بقوله وبفعل قال وعن
حذيفة أنه صلى على جنازة فكبر خمسا ثم التفت فقال ما نسيت ولا وهمت ولكن كبرت كما كبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر خمسا حذيفة رضي الله عنه فعل كما فعل زيد بن أرقل لكنه
أخبر الناس وعن زيد فلم يخبر إلا بعد أن سئل أما حذيفة فقال ما نسيت ولا وهمت وش الفرق بين النساء والوهم النساء هو ذهول القلب عن معلوم يعني يكون لديه معلوم في هذا ثم يذهل قلب ولا
يتذكره وأما الوهم فأن يفعل الإنسان الشيء عن عمد لكن يخطئ الصواب فيه يفعله عن عمد لكن يخطئ الصواب فيه وأقرب ما نقول إن الوهم هو الجهل فهو يقول أنا ما نسيت ولا جهلت ولكن كبرت كما كان
كبر النبي صلى الله عليه وسلم فيستفاد من هذين الحديثين أولا جواز التكبير على الجنازة خمسا كذا نقول جواز ولا مشروعية ثانيا أن الأكثر من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام أن يكبر أربعا
هذا هو الأكثر ثالثا أنه ينبغي للإنسان إذا فعل من السنة ما لا يعرفه الناس أن يبين له مجهة الدليل فعل حذيف رضي الله عنه ورابعا أن التكبيرات في الجنازة أركان ولا غير أركان طيب الأركان
ما يمكن ذات فيها ولا منقص قل له لا وقد يقال إن هذه أركان لكنها متنوعة كسائل العبادات الأخرى التي تتنوع فهذا التشهد ركن من أركان السرعة ومع ذلك فهو متنوع وعن علي أنه كبر على سهل بن
حنيف ستا وقال إنه شهد بدرا رواه البخائب وعلي رضي الله عنه كبر ستا وهو من الخلفاء الراشدين الذين لهم سنة متبعة لكن العلة التي قال إنه كبر من أجهة ستة انتهت الآن كيف ذلك؟
لأنه علل بأنه شهد بدرا وشهود بدر الآن غير موجود فهل نقول إن هذه علة خاصة بأهل بدر وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهم هذا من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فيهم أو نقول إن هذه علة
تتعدى إلى كل من صنع إلى الإسلام معروفا وأستع إليه معروفا ولكن هذا الأخير قد نقول إن كل معروف في الإسلام لا يكون مثل المعروف الذي حصل لأهل بدر ولهذا قال الله لهم اعملوا ما شئتم فقد
غفرت لكم الله آنم يسلم وقال الإمام أحمد في بعض الهوات عنه إنه يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرات حسنة وقنا عذاب النار لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم دعاه بهذا غالبا
والجمع والنصر كما تعلمون معناه أننا نبطل أحد النصي وإبطال أحد النصي حرام لأنه ثبت أنه من الشريعة فإبطال شيء من الشريعة مع إمكان الجمع بينه وبين النص الآخر لا شك أنه محرم لأن معنى
ذلك أننا أهدرنا حكما شرعيا والمسألة ليست بالهينة ولهذا أنا أحذركم من طريقة يتبعها كثير من الناس كما قال ابن قيم رحمه الله إذا لم يتبين له وجه الجمع بين النصوص ذهب إلى القول بالنسخ
وكأن الأمر إزالت يعني إزالت أو كأن الأمر خروج من مضيق فقط فإذا ضيق عليه قال قال منسوخ هذا ليس بصواق لأن القول بالنسخ أمر ليس بالهين إذ أن معناه إبطال شريعة من الشرائع فلابد من
التأني حتى أن بعض أهل العلم يقول لا يوجد شيء من المنسوخ في القرآن ولا في السنة يتجاوز عشرة أحكام بينما لو تتأمل كلام كثير من الناس لو وجدت لنا المنسوخ مئات كل من عدم التأني
والبصيرة طيب إذن نخلص من هذا الباب إلى أن الأكثر في تكبيرات الجنازة من الرسول صلى الله عليه وسلم كم أربع وأنه ثبتت الزيادة على غير أهل بدر إلى الخمس وأما أهل بدر فإلى ست وإلى سبع
وهذا خاص بهم وليس لنا أن نعدي الحكم إلى غيرهم مع تضافر الأدلة على أنه مقيد بهم وأهل بدر لهم خصائص ليست الغيرهم ثم قال باب القراءة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أي
في الجنازة ليس فيها خصوص بالشخص بالشخص يعني أنه مثلا خص هذا الرجل لشخصه بالحكم أما بالوصف هذا ثابت كثير وأهل بدر بالوصف لأن الله تعالى أجرى على إيديهم من نصوة الحق ما لم يكن في
غزوة سواها حتى أن الله سماها يوم الفرقاء كان يكبرها كان ما تفيد الدوام إلا غالبا وهو دائما قال باب القراءة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أي في صلاة الجنازة عن ابن
عباس رضي الله عنهما أنه صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب قرأ يعني جهر بالقراءة جهر بالقراءة بدليل رواية النساء ودليل أيضا قوله لتعلموا أنه من السنة فهذا تريع على أنه جهر حتى سمعه
الناس وقول أنه من السنة لا يريد بذلك الجهر بالقراءة وإنما يريد بذلك القراءة نفسها يعني لتعلموا أن القراءة من السنة وقول من السنة أي من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالصحابي إذا
قال من السنة كذا فيعني بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هل المراد بالسنة ما يقابل الواجب كما هو المعروف عند الفقهاء الجواب لا وإنما كانت السنة مقابل الواجب في اصطلاح الفقهة
رحمهم الله فهو اصطلاح حادث أما السنة في كلام الصحابة رضي الله عنه فيردين بها الطريقة سواء كانت واجبة أم لا وهنا من السنة هالواجبة هل المستحبة الواجب يا أخواني لأن قراءة الفاتحة
داخلة في عموم قول الرسول لأن قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصلاة الجنازة من الصلوات فلا تصح إلا بفاتحة
الكتاب وعلى هذا فيكون معنى قول العباس من السنة أي من السنة الواجبة وقد سبق لنا مثل هذا إذن يستفاب من هذا الحديث أن قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة من هد النبي صلى الله عليه وسلم
ثانيا قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ونأخذ من هذا الحديث نأخذ من عموم قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فإذا قلت لما لا تأخذها من هذا الحديث فالجواب لأن
السنة محتملة للواجب والتطور السنة محتملة لواجب التطور وإذا دخل الدليل الاحتمال سقط به الاستدلال لأنه مثلا إذا قال أنها تدل على أنها ركن قال لا لأنه يمكن أن يراد بها السنة التطور
ولكن هذا الاحتمال الأخير يمنعه عموم الحديث الذي أشرنا إليه ويستفان من هذا الحديث جواز الجهري بما يسن الإصرار به للتعليم جواز الجهر بما يسر به أو بما يسن للتعليم لقول اباس لتعلم
أنها من السنة فيكون هذا من باب التعليم بماذا؟
بالفعل والتعليم بالفعل كما قلنا مرارا أبلغ في التأثير من التعليم بالقول وأمكن في النفس لأن الإنسان يشاهد في ذهنه صورة الواقع ولو من زمن بعيد لكن التعليم بالقول ربما يتعرضه النسيان
أو يعترضه النسيان أما الصورة التي ترتسم بالذهن بالفعل فإنها تبقى طويلا ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يعلم الناس بالقول وبالفعل إذا دعت الحاجة إليه كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون
ذلك ونظير هذا من ابن عباس ما كان يفعله أمير المؤمنين عمر في دعاء الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك فإنه كان يجهر به يعلمه الناس نعم وهل يدخل في ذلك
ما يسن أن يقوله الإنسان في الصلاة إذا كان الناس يجهلونه نعم مثل لو جهر بقوله سبوح قدوس رب الملائك تورر في الركوع لكون الناس لا يعرفون ذلك إلا في النوافل فقط يدخل فيه لكن هذا للإمام
فقط لا للمأمومين لأن لو قلنا للمأمومين وبقى كل مأموم يرفع صوته بل يرى حصل في هذا التشويش والإمام يباح له ما لا يباح للمأموم ولهذا يشرع للإمام في صلاة الظهري والعصر أن يسمع الناس
القراءة أحيانا ما هو دائم أن يسمعهم الآية أحيانا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وهذه طريقة لا أعلم أن أحد يفعلها إلا القليل حديث بقتاده وكان يسمعنا الآية أحيانا هذا لفظ
الحديث نعم يحتمل عادة أنه يسمع بجنبه فقط أو أنه يرفع حتى يسمعه من هو أكثر من ذلك نعم إذا علموا أنها من السنة وقف ومعلوم أن يعلمونها من السنة يمكن في أول مرة أو في ثاني مرة دائما
يعني عجيب حتى في السر لا هذا اتخاذه خطأ يعني معناه يخالف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ما ينبغي ما ينبغي نفعل هذا ينبغي يحترز يعني لا يلجع المأمومين إلى أنهم يقولون آمين أولا
المأموم ليس مستمع لقراءة إمامه في هذه الحال المأموم يستمع لقراءة إمامه في الجهرية وأما الذي يجهر بالآية أيضا حديثة بقتادة لا حكم ما هو يجرب القراءة كلها يقولوا يسمعون الآية أحيانا
ما هو معنى تمسك السورة من أولها إلى آخرها وترفع صوتك به نعم قال وفي رواه البخاري وأبو داود طيب وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وقال فيه فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وجهر فلما فرغ قال
سنة وحق هذا كالأول إلا أنه زاد أنه قرأ بسورة سوى الفاتحة والمعروف عند جمهور أهل العلم أنه لا يسن زيادة سورة فيها وحملوا هذه الرواية على الشذود وقالوا إنها شادة وأن جميع رواية
متفقها لأنه لم يقرأ إلا الفاتحة لكن قد نقول إن من شرط الحكم بالشذود أن لا يمكن الجمع بين الرواية المنفردة والرواية الأخرى أليس كذلك لأن الشاذ ما رواه الثقة مخالفا لمن أرجح منه في
الثقة أو العدد وهنا قد يقول قائل لا مخالفة لأن هذا زيادة لا تنافي الناقص لكنه قد يجاب عن ذلك بأن الأحاديث الواردة في الأذكار يحرص الرواة على أنهم لا ينقصون منها شيئا بخلاف الأحكام
لأن الأذكار تعبدية فلو كان هذا الذكر كله واردا لكانوا يذكرونه فلما أغفلوه علم أنه ليس من السنة وإذا لم يكن من السنة حصلت المخالفة والذي ينبغي أن يتتبع الرواة الذين عند النساء عن
مداثقتهم ونخلي الأخ عبد الرحمن بن داودي تتبعهم تتبعهم إن شاء الله والمكتب مفتوح عندك فلعله يوجد في أحدهم ضعف فإن لم يوجد الضعف فعندي أنه لا منافات لأن هذه زيارة لا تخالف المزيد
وإذا لم تخالف فإن الأخذ بها متعين ولكن هل يقال إن هذا مشروع كل وقت كلما صليت على الجنازة تقرأ الفاتحة وسورة أم أنه أحيانا لأن أكثر الروايات إنما هي في الفاتحة فقط وعن أبي أمامة ابن
سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخره هذا الحديث كما تشاهدون فيه راوي مبهم وإبهام الراوي طعن في الحديث لأن من أسباب الطعن كما قال ابن حجر في النخبة أسباب
الطعن عشرة منها جهالة الراوي وهنا يقول عن رجل من أصحاب النبي رجل من هذا الرجل وكان حيدر بيعارض نعم يقول حيدر أنه صحابي وجهالة الصحابي لا تضر اشتغلوا في هذا صحيح يعني يحكم بصحة
الحديث ولو كان الصحابي مجهولا وهذا بناء على أن جميع الصحابة عدود لأن الله تعالى قال وكلا وعد الله الحسن وإذا كان كلا وعد الله الحسن فهو دين على عدالتهم لأن الوعد بالحسن على سبيل
الإطلاق لا يكون إلا في مقام الثنى وإذا كانوا محلتنا فإنهم كلهم عدود وهذا هو الذي عليه تمهور أهل العلم وهو الصحيح إلا من ثبت أنه بخلاف ذلك فعلى ما ثبت ولهذا قال الله تعالى يا أيها
الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ وقال أشهدوا ذوي عدل منكم ولكن مع هذا من ثبت له شيء من المخالفة من الصحابة فإن ذلك لا يقدح فيه لأن لهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم
كل الأمة تقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بإيمان وما كان الله عز وجل ليرد دعاء جميع الأمة ومعلوم أن خير من سبقون من الصحابة رضي الله عنهم فإذا كان كذلك فإنهم مغفور لهم بعدة
أسباب منها دعاء المؤمن لهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفل لنا ولي اخواننا لنسبقون بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم قال اذا اذا جاءنا صحابي
مجهود فهل ذلك طعن في الحديث الجواب لا لان الصحابة عدول في توثيق الله له نعم وعلى هذا فالحديث لا مطعن فيه من حيث جهالة الصحابة أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام وغير
الإمام يكبر ولا لا يكبر ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى بفاتحة الكتاب ولم يذكر سواها سرا في نفسه سرا هذا يعيد على القراءة ولا على التكبير على القراءة ثم يصلي على النبي
صلى الله عليه وسلم يعني سرا في نفسه وإن كما ذكر لكن هذا هو المتبع وقوله يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول اللهم صلي على محمد نقول لو قال هكذا أجزأ لكن الأكمل أن يختار
الصيغة التي اختارها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته حيث قال حين سئل كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد المتيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بركت على إبراهيم وعلى ألي إبراهيم إنك حميد من مجيد أي فضل هتفل في الفريضة طيب يقول يعني في صلاة الجنازة الصلاة الخمس يعني الصلاة الخمس المشهور
عند الحنابلة أنها تجزي حتى لو قال الله مصلي على محمد يكفل لا لا أبود من تشغل وأنا أقترح عليكم أن الذي خارج الدرس لا يأتي إن فتح الأسئلة شيء خارج الدرس معناها تسلسلت نعم كما على
خانم جاب التشهد يقرأ التشهد ولا ما يقرأ طيب على كل حال بعد التكبير ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات يخلص الدعاء ما معنى إخلاص الدعاء إخلاص
الدعاء أن يقوله بحضور قلب وافتقار إلى الله وإرادة نفع لأخيه وتقرم إلى الله عز وجل ينوي بأشياء كم أربعة وهي ثانيا نفع أخيه المسلم وثالثا التقرب لله تعالى بهذا الدعاء فيكون بذلك
والرابع ايش الافتقار لله عز وجل فيكون مستشعرا لذلك كله الافتقار لله عز وجل والثاني التقرب لله تعالى بهذا الدعاء والثالث نفع أخيه المسلم والرابع أن يكون حاضر القلب لأن الدعاء من قلب
غافل لا يفيد إلا أن يشاء الله قال هذا معنى الإخلاص يخلص الدعاء قال ولا يقرأ في شيء منهن يعني من التكبيرات الأخيرات ما يكرر القراءة تكون القراءة في الأولى والثانية صلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم والثالث الدعاء للميت وأفضل ما يدعى به للميت ما وردت به السنة وإن دعى بغير ذلك جاهز لكن ما وردت به السنة أفضل وأقوم وأبلغ في الاتباع قال ولا يقرأ ثم يسلم سرا في
نفسه رواه الشافعي ومسنده ومسند الشافعي رحمه الله ليس بذاك القوي فيها أحاديث ضعيفة كثيرة وقول هنا يسلم سرا في نفسه ظاهره أن التسليم يكون سرا ولكن الصواب أن التسليم يكون كالتكبير
لأنه لو سلم سرا ما عرف الناس أنه انتهى ولبقوا قائمين ولكنه يسلم جهرا كما يكبر جهرا طيب إذا كبر خمسا فماذا يقول بعد الرابعة يدعو الميت وذكرت قبل قليل قبل هذا المجلس استحسانا مني أنه
يجعل الدعاء العام بعد الثالثة والخاص بعد الرابعة نعم طيب وعن فضالة ابن أبي أمية قال قرأ الذي صلى على أبي بكر وعمر بفاتحة الكتاب رواه البخاري في تاريخه البخاري في تاريخ غير صحيح طيب
تاريخ البخاري فيها الصحيح والحسن والضعيح لكن صحيحه صحيح وصحيح ثم قال باب الدعاء للميت وما ورد فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صليتم على
الميت فأخلصوا له الدعاء رواه أبو داود وابن واشة إذا صليتم في الفعل ولا أردتم للفعل لأن هذا الدعاء مشروع في نفس الصلاة وقوله فأخلص له الدعاء له أي للميت وهو عن الجار مجرور في محل
نصب على الحال مقدما على الحال من الدعاء يعني فأخلص الدعاء حال كونه له أو فأخلص لأجله الدعاء لكن المعنى الأول أوضح ومعنى أخلص له الدعاء كما سبق في حضور القلب وشعور الإنسان بالافتقال
الله عز وجل في إجابة الدعاء والنفع لأخيه المسلم والتقرب الله تعالى بهذا الدعاء وقوله أخلصوا له قد يستفاد منه أنه ينبغي أن يكون الإنسان عالما بمن يصلي عليه من هو فلان فلانة لأنه لا
شك أن الإنسان إذا علم أن هذا فلان العابد أو العالم أو القريب له أو ما أشفى ذلك أنه سيكون دعاء له أخلص ولهذا إذا حصل أنك تعرف من هذا فهو أحسن لأنه بلا شك أن الإنسان يشعر بأنه إذا
كان الذي بين يديه رجل له ميزة بقرابة أو صلاح أو علم أو نفع الناس بالمال أو ما أشفى ذلك أنه سيكون دعاء له أخلص وأيضا ربما إنه إذا قدم الاكتناز هو أن تعرف أنه قد تعرف أنه مفرط وأنه
لا يصلي وليست تعرف عنه أنه يصلي فمثل هذا إذا أردت الدعاء له لا بد أن تقيد كل إنسان يكون هناك قراء تدل على أنه مرتد ولكن ما هناك شيء بي فإنك لا تدعو له دعاء جازما بل تدعو له دعاء
مقيدا بشرط فتقول مثلا اللهم إن كان مؤمنا فاغفر له وارحمه ولا تطلق وهذا إذا قامت قراء قوية تدل على كفرها أما إذا كان مجرد أنه لا يصلي مع الجماعة وتظن أنه لا يصلي أبدا فهذا الأجوز
الأصل أنه مسلم وتعليق الدعاء بالشرط جائز ولا غير جائز جائز ونريد من إيسى أن يأتي لنا بدليل لا فعل ابن تيمية ما هو براسول ابن تيمية حتى نقول دليل غيره غيره نبي شيء غيره بالرؤية كنت
تعلم أن هذا الأمر نعم وفيه أيضا دليل آخر من القرآن ومن السنة نعم في اللعان الخامسة أن لعنث الله عليه إن كان من الكاذبين وهي تقول أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففيه تعليق
بالدعاء نعم لا هذا في الأحكام مهو بالدعاء إيه بس حكم مهو دعاء أقول ليس بدعاء لكن فيه تعليق الأحكام مما الدعاء مثل ما قال الأخر نعم لا لا لا طيب على كل حال وجدنا دليل من القرآن ومن
السنة فنحن نقول اللهم إن كان هذا مؤمنا فاغفر له ويمكن أن نستعنس لذلك برؤية ابن تيمية التي جعلها الأخيسة دليلا نعم ابن تيمية ذكر عنه تلميذ بن القيم في علام الموقعين أنه أشكل عليه
مساعد في الفقه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المناء فسأله عنها وكان من جملة ذلك أنه سأله يقدم عليه الجنائز يشك في إسلام الميت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالشرط يا
أحمد عليك بالشرط ثم إن هذا هو المعقول لأن أنا لا أعلم لا أعلم من هذا الرجل يستحق أن يدعله بالمغفظة أم لا لأن لدي قراء تدل نعم تدل على أنه ليس بمؤمن ما رأيكم في من أسلم من العماء ثم
مات وقدم للصلاة عليه هل ندعو له بالمغفرة دعاءا جازما أو نقول إن كان مؤمنا دعاءا جازما عملا بالظاهر أو لا وله فيه ناس يقولون لي أن إنهم يسلمون في المملكة وإذا انتهى العقد هنا كفروا
لأنه مشكل تدرون كثير من الناس والعياذ بالله يروجون يظنون أن الإسلام والنصرانية واليهودية والبوذية مجرد أفكار أفكار صنعها البشر يقولون هذا الفكر الإسلامي هذا الفكر المسيحي كما
يقولون هذا الفكر اليهودي طيب الجاهل وش يدري هذا فكركم للسعوديين حينما دم عندكم حنا على فكركم لكن إذا رحنا عنكم حنا على فكرنا ولهذا من أضر ما يكون تعبير بعض المعاصرين بالفكر
الإسلامي أن تكون مفكر إسلامي لا بأس فجل وصل الرجل أما أن تجعله للمعنى الإسلام ما هو دين فكر دين عقيدة من الله من الذي خلق البشر اعتقدوا كذا وافعلوا كذا ما هو أفكار ملفقة والحاصل أن
الظاهر لأن هؤلاء العمال وما أشبههم نأخذهم بماذا؟
بظاهر الحال ونقول نكر سرائرهم الله عز وجل وأنهم مسلمون وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا اللهم اغفر اللهم بمعنى يا الله حذفت منها يا النداء وعوض عنها الميل وقوله اغفر
لحينا اغفر هذا دعا بالمغفرة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنهم وليست مجرد الستر ولا مجرد التجاوز فالهجامعة بين الأمرين جميعا وقول لحينا وميتنا انتهى كل شيء الآن لأنه ما منا أحد
إلا حي أو ميت فبهاتين الكلمتين حصل الشمول والعموم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتصر عليهما بل زاد في التفصيل قال اللهم اغفر لحينا الضمير يعود على المسلمين وميتنا كذلك يعود
على المسلمين وشاهدنا وغائبنا الشاهد يعني الحاضر والدليل على أن المرادب الشاهد هنا الحاضر قوله وغائبنا لأن الكلمة قد يظهر معناها بمعنى المقابل لها فمثلا قوله تعالى فانفروا ثبات أو
انفروا جميعا كلمة ثبات قد لا تدعوش معنها وش معنى ثبات لو قلت ايتو ثبات فقط لذهبت تطلبها في القاموس وش معنى ثبات لكن لما قال أو انفروا جميعا عرف أن ثبات بمعنى فرادع فالكلمة قد يعرف
معناها بذكر ما يقابلها فهنا قال الشاهدنا الشاهد يطلق على معاني كثيرة في العربية كالشاهد على غيره والحاكم على غيره والشاهد بالحق وما أشبه ذلك لكن هنا المراد بالشاهد الحاضر لقوله
وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا الصغير من لم يبلغ والكبير من بلغ ويحتمل أن يراد بالصغير الشاب الذي بلغ والكبير من تجاوز الشباب لأن الصغير الذي لم يبلغ ليس له ذنوب حتى يدعى له بالمغفرة
وقوله وذكرنا وأنثانا هذا أيضا عن الذكر والأنثى والخنثى إن اتضح أنه ذكر فهو داخل في الذكون إن اتضح أنه أنثى فهو داخل في الإناث لكن إذا كان هناك مشكل يدخل في الجمل السابقة لكن هل
ندخله في ذكرنا وأنثانا؟
نعم لأنه لا يخرج عن كونه ذكرنا وأنثى حتى لو كان مشكل نقوله ذكر وأنثى لأنه كان مشكل يُعامل معاملة الذكر والأنثى أو نقول كما قال الله خالد رحمن إنه نادر والنادر لا حكم له ولكن هناك
أنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان من شرطية من أحييته والدليل على أنها شرطية الجواب وهو قوله فأحيه من أحييته فأحيه على الإسلام ومن توفيته
فتوفه على الإيمان لماذا غاير الرسول صلى الله عليه وسلم بين الإسلام والإيمان هنا لأن الحياة عمل الحياة عمل والعمل ويش اللي يناسبه الإسلام الوصف بالإسلام لأن الإسلام ظاهر والإيمان
باطن وعند الموت قد لا يتمكن الإنسان من الإسلام لأنه قد لا يتمكن من أمال الجوارح ويكون المدار على ما في قلبه ولهذا قال من أحيته منا فأحيه على الإيمان ومن جهة أخرى أن الإيمان أكمل من
الإسلام فدعا الرسول عليه الصلاة والسلام بالإيمان عند الوفاة لأنه أكمل من الإسلام وكون الإنسان ينتقل إلى الله عز وجل في الحال الأكمل لا شك أنه أفضل فكان الفرق إذن من وجهي الوجه
الأول أن الحياة عمل فناسب أن يكون أن يدعى للحي بالإسلام حتى لا يحصل اختلاف الأمة وتنافرها وأما عند الوفاة فالإنسان لا يستطيع أن يعمل العمل الضاهر في الغالب فلهذا دعا له بالإيمان
الذي محله القلب ووجه آخر أن نقول دعا له بالإيمان عند الوفاة لأن الإيمان أكمل من الإسلام وكونه يدعى للإنسان أن يموت على الحال أكمل أو لا في هذا الحديث من الفوائد أولا رحمة رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالأمة حيث كان على أدنى مناسبة يدعو لأمته عموما من قوله لحينا وميتنا مع أن المطلوب في هذا الحال الدعاء لمن؟
للميت وحده لكن كان يدعو للأمة عموما وهذا من مقتضيات رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته ومن فوائد الحديث أنه ينبغي في مقام الدعاء البسط والتفصيل والتكرار أيضا لماذا؟
لأنه ذكر جملا فيها تفصيل والعموم حاصل بواحدة منها ولكن فيها زيادة تفصيل شاهدنا وغائبنا صغيرنا وكبيرنا ذكرنا ومثالنا كل هذه لو حذفت لاستغني عنها بقولها اللهم اغفر نحينا وميتنا لكن
مقام الدعاء ينبغي فيه البسط والتفصيل لأجل أن يستحضر الإنسان كل معنى على حدة هذا وجه الوجه الثاني أن الدعاء عبادة وكلما بسطت فيه ازددت عبادة لله الوجه الثالث أن الدعاء مناجات لله عز
وجل وكلما حصلت المناجات بين الحبيب ومحبوبه فإن ذلك أكمل ولهذا إذا كنت تحب شخصا يمكن لو تبقى معه الليل والنهار تتحدث معه تمل ولا لا ما تمل حتى إن بعض الناس يأتي مع أخيه شيعه إلى
بيته وهما يتحدثان ويمشيان الهوين فإذا وصل إلى بيته قال صاحبه أنا أيضا أشيعك إلى بيتك نعم فرجع معه وهما يمشي أنه وين ويتحدثا فإذا وصل إلى البيت قال أنا أشيعك إلى بيتك أيضا وهكذا
يمضي الليل أو النهار وهما على هذا الحال وهذا شيء مشاهد ولا يعرفه إلا من جرب الود الصافي بينه وبين صديقه إذن الفائدة الثالثة أن طول التفصيل مع الحبيب زيادة توثيق للمحبة الوجه الرابع
أن في التكرار في الدعاء زيادة ظهور افتقال الإنسان إلى ربه قل له لا لأن كل دعاء تدعو به فأنت تعتقد أنك مفتقل الله ولهذا تدعوه تسأله عز وجل فهذه الفوائد الأربع وربما لو تأمل الإنسان
لوجد فوائد أخرى في تكرار الدعاء وبسطه ولهذا كرر الرسول عليه الصلاة والسلام الدعاء هنا كما في قولها اللهم وفي اللي ذنب كله دقه وجله سره وعلانيته وأوله وأخيره نعم حيدر هذه لا نقبلها
منك لأنك جئت متأخر نعم وللمدرس أن يعزر بما شاء نعم طيب إذن يستفاد من الحديث الدعاء بصيغة الجمع أولا يقولها اللهم اغفر لحينا وميجتنا إلى آخره يكتبها مني مهم من حينا ويستفاد من هذا
الحديث أن الإيمان أكمل من الإسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا به عند الوفاة التي هي أوان مفارقة الحياة ويستفاد منه أن الحياة مبنية على الظاهر لقوله من حياته من نفع أحيه على
الإسلام حتى لا تختلف الأمة ولا تتنازع بل تكون كلها مستسلمة لما جاء به الشرع ورواه أبو داود وابن واجه وقال اللهم لا تحرمنا أجره طيب ويستفر منه أيضا فائدة مهمة جدا وهي أن النبي صلى
الله عليه وسلم لا يستطيع أن يغفر لأحد نعم من أين تؤخذ من دعاء الله له بالمغفرة لأمته لأنه لو كان يستطيع أن يغفر لأحد لقال غفرت لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا إلى آخره أولا إذن يستفاد
منه يتفرع على هذه الفائدة ظلال من كانوا يدعون الرسول صلى الله عليه وسلم لكشف الظر وجلب النفس وأنهم من أضل الناس بل هم أضل الناس صح لأنهم دعوا من لا يستجيبوا لهم قال الله تعالى ومن
أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافل يتفرع على هذا ثاني بيان ضلال من دعى من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرتبة عند الله مثل دعاء من
يزعمونهم أولياء أو مقربون أو ما أشبه ذلك ربما يدعون من هو أبعد الناس عن الله وأفسقه عباد الله وأكفر عباد الله يدعونه يظنونه قادرا على أن يجيب دعوته فإن قلت إن مثل هذا قد يحدث قد
يدعو الإنسان قبرا أو من يزعمه وليا ثم يحصل له ما طلب فما الجواب قلنا إن هذا ليس هو المجيب فلحصل هذا عنده لا به حصل عند دعائه لا به لكن الله قدره عند هذا الدعاء فتنة للدائم والله
تعالى قد يفتن العبد بتيسير المعصية له قد يفتن الله العبد بتيصير المعصية له إن أجاب على هذا حيدر شف على مثل مثال ما يسره الله من المعاصر للإنسان افتتانا ليعلم الله من يخافوا بالغي
هذه أيضا يسره الله عز وجل لما حرم الله الصيد على المحرمين لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم أراد الله عز وجل أن يبتلي الصحابة فابتلاهم بشيء من الصيد تناله أيديهم ورماحهم الطائر ينالونهم
بالرمح فعدما كان الطائر لا ينالوا إلا بالسهم والجاري على الأرض ينالونهم باليد فكان الواحد منهم يستطيع يمسك الأرنب بيده والطير برمحه صارت الطيور بينهم امتحانا من الله عز وجل ولكن ما
صاد منهم أحد ولا طيرا ولا أرنبا أبدا كلهم ما صاد لأنهم يحافون الله بالغيب وبنوا إسرائيل لما حرم الله عليهم الحيتان يوم السبت ابتلاهم بمثل هذه البلوة فصار يوم السبت تأتي الحيتان
سرعا على وجه الماء وكثيرة ولهذا جاءت حيتان تأتيهم حيتانهم وحيتان لسنا بعيدين من صيغ الجموع الدلها الكثرة وشاء في حوت وقاع مع ما ضاههما وقل في غيرهما فعلا حيتانهم يوم سبتهم شرعا لا
تظنون حينما استشدتم البيت أني أحثكم على أنه فأخذوا بالقواعد هذه لأنها ما هي قواعد ثابتة أقول حيتانهم جمع كثرة ولا قلة كثرة ولا صرق يوم الأحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخميس
والجمعة لا تأتيها ما يشوفونه لا شرعا ولا غير شرعا ويوم الأسبتون ولا تأتيه مشكلة قالوا ما يمكن هذا لا يمكن نأخذها يوم السبت لأنه محرم ولا يمكن نتركها تروح اصنعوا حيلة قال طيب نصنع
حيلة ما هي الحيلة ضعوا شبكا في يوم الجمعة وتأتي الحيتيان يوم السبت تدخل في الشبك إذا دخلت في الشبك مسكة إذا كان يوم الأحد فأتوا واخذوها وحينئذ لا تصيدون في السبت ولا تفوتكم الحيتاء
ماذا صنع الله بهم ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا غرادة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وما عدد من التقي الحاصل إنها أن نقول إن الله تعالى قد
يبتلي هؤلاء الذين يدعون غير الله قد يبتليهم بأن يحصل لهم ما دعوا به عند دعائهم لهؤلاء فتنة واختبارا ونحن نعلم علم اليقين أن هذه الدعوة لا تجاب من هؤلاء لأن الله يقول من أظل ممن
يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة لو يقدره من إلى يوم القيامة ما استجيب له والذين يستجعون من دون الله لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون فالحاصل إن هذا الحديث يدل
على أن محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يغفر لأحد ومن دونه من باب أولى ثم قال وعنعه في المالك رضي الله عنه قال نعم وفي رواية اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتننا بعده ما
شرحنا هذا ولا تضلنا بعده اللهم لا تحرمنا أجره أجر هذا الميت هل المراد أجر المصيبة به أو أجر الصلاة والدعاء له إن كان الإنسان ممن أصيب به وصلى عليه فالأمران يعني أجر مصيبته وأجر
الصلاة عليه والدعاء له وإن كان مصابا به الذكر الآن في الصلاة إذن إذا كان مصابا به فالمراد بالأجر أجر المصيبة وآجر الصلاة عليه والدعاء وإن كان غير مصاب به كابن عمه لا ابن العم هذا
لا يصاب إذا كان بين ابن العم وبين ابن عمه هذا عداوة وبغضاء وابن العم فقير وهذا عنده ملايين ولا يرثه إلا هو ماذا يصير الغالب أنه يفرح يفرح والحمد لله اللي حرمه ملايين وجابه اللي لكن
قصنا المصاب إذا صلى المصاب فالمراد بالأجر أجر المصيبة هو أجر الصلاة والدعاء وإن صلى غير المصاب فالمراد أجر الدعاء والصلاة ولا تضلنا بعده لا تضلنا بعده الظلال هنا المراد به ما هو
أعم من الجهد لأن عندنا ظلال وغي وعلم أو هدى ورشد الظلال يقابله العلم والغي يقابله الرشد والرشد حسن التصرف والمراد لا تظلنا بعده هنا يعني لا تظلنا بأن تفقدنا العلم ولا تظلنا بأن
تفقدنا الرشد أيضا لأن الإنسان قد يضل عن الحق إما بجهله وإما بغيه فإذا وفق للعلم والرشد فهذا هو التوفيق التام وفي قوله ولا تضلنا بعده دليل على أن المسلمين مع بعضهم مع بعض متعاونون
على الهدى اجلسين لا تتكلم متعاونون على الهدى يعني كلمة بعده تدل على أنهم كانوا حين وجوده على الهدى والصلاح ولا سيما إذا كان الميت صاحب سلطان وعلم فإنه إذا مات ربما يحصل للناس بعده
ضلال كثير كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا يقبض العلم انتزاعا من سدر الرجال وإنما يقبضه في موت العلماء ثم قال وأنعوه بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم وصلى على جنازة سمعت وصلى هذه جملة وصلى جملة حالية على تقدير قد أي عندي وصلى أنا عندي بالوابع مش بعيد لا عندنا وصلى صمعت النبي صلى الله عليه وسلم وصلى هو الضعب يعني سمعته وصلى
على جنازه الصلاة من تسمع إلا أن يقال صلاة تسمع بالتكبير سمعته المهم على النسخة اللي عندي وصلى على جنازه نقول الوابع هذه للحال والجملة حالية على تقدير وقد صلى على جنازة يقول اللهم
اغفر له ورحمه يعني ما اقترف من المعاصي والذنوب وارحمه بأن تجزل له الثواب على ما فعل من الطاعات لأن الإنسان إما أن يفعل الظنوب فيحتاج للمغفرة أو يقوم بالطاعات فيحتاج إلى الرحمة في
تكميل الثواب له وعف عنه وعافه اعف عنه تجاوز عنه ما قصر فيه من الواجبات وعافه من العقوبات والمآثم فيكون العفو في مقابلة ما قصر فيه من الأمال الصالحة والمعافات في مقابلة ما حصل منه
من المعاصي فيعاف من الذنوب وأكرم نزله يعني اجعل نزله كريما والمراد بالنزل الضيافة كما قال الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفدوسي نزلا أي ضيافة من الله عز
وجل وأكل نزله ووسع مدخله أو مدخله يجوز الوجهان فمدخله من أدخل ومدخله من دخل والإنسان إذا وضع في قبره فهو داخل مدخل فالناس أدخلوه وهو داخل فيكون مدخله شامل الأمرين مدخله إذا كانت من
دخلة ومدخلة إذا كانت من أدخل والمراد وسع قبره واغصله بماء وثلج وبرد اغصله يعني طهره من الذنوب بالماء والثلج والبرد الماء لأن به التنظيف والثلج والبرد لأن به ماء التبريف والذنوب
جامعة بين أمرين بين درن ووسخ وبين حرارة وعقوبة لهذا جمع النبي عليه الصلاة والسلام بين المطهرين من المطهرين من الدرن والوسخ وذلك بالماء ومن الحرارة والعقوبة وذلك بالثلج والبرد طيب
ما هو الثلج الماء المتجمد هذا الثلج والبرد حب الغمام لا هكذا قال بعضهم قال البرد حب الغمام يصح البرد وش مال حب الغمام الذي ينزل من السماء ها هاته ايش ايه بس ما سماه الله حب غمام
الكلام على انك لو تقول حب الغمام قدام العام وش يفهم حب الغمام ما يفهم شيء ابدا لكن اذا قيل ان البرد هو الماء المتجمد النازل من السحاب على شكل حبيبات صار معروفا صار معروفا تماما لكن
الذي قال إن البرد حب الغمام جاء به اختصار طيب ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس نقه التنقه بعد الغسل نعم بعد ما تاصله ينقى من الخطايا يعني الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض
من الدنس لماذا خص الأبيض؟
لأن الأبيض يظهر فيه أدنى وأسخ يظهر فيه فإذا كان نقيا فمعنها الطهارة النظافة الكاملة لكن غير الأبيض نعم يكون في وسخة لكن ما يعلن به ولهذا تجد الإنسان في الشتاء متغير بدلته بعد شهري
نعم بعد شهري وفي الصيف هذه الثياب بيض يعني بعد يومين بعد جمعة من جمعة إلى جمعة أول ما خليه واحد الليل واحد النهار فالحاصل إن الأبيض يظهر فيه الوسخ ظهورا بينا فلهذا قال نقه كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس وش اللي بختلف الناس يعني تغير رقصتك ايه معلوم بختلف الناس لكن عادة اللي وده يكون نظيف يغير في كل أسبوع مرة وفي الأسبوع مرة حمى النساء اللي بيأخلي يبتل والله
نعم هنا الثلج والبرج نعم اللي هما ثلج الظاهر أنه بينهما فرقا يعني لو لو يرجع إلى الذين يتكلمون في هذه الأمور وهنا سيجدون فرقاً مع أن الناس الذين في الشمال أن الثلج ليس بذكاء الصلبة
البارد جداً يقول مثل القطن ولا هو بارد بالحيد لا الثلج لا الثلج صلب البرد صلب تقل حصار تقل حجارة في الحديث "عوف اللهم أفله وارحمه وعفو عنه وعافيه وآكل نزله له وأوسع مدخله وأصله
بماء وثلجه والبرد ونقطه من الخطايا كما نقطه أبيض من الدنس إلى هذا وصلنا ما الفرق بين قوله وعف عنه وعافه رشيد دارا خيرا من داره أبدله أي اجعل له بدلا دارا خيرا من داره الدار التي هو
مقبل عليها دارا دار البرزخ ودار الآخرة والدار التي فرقها هي دار الدنيا فتسأل الله أن يجعل له دارا خيرا من داره وهذا ممكن ولا غير ممكن ممكن كل مؤمن فإنه إذا انتقل إلى البرزخ صار
البرزخ خيرا له من داره لا شك في هذا لأنه يفتح له مد البصر وين الذي عنده دار مد البصر الآن ثانيا يفتح له باب إلى الجنة ويأتي من روحها ونعيمها وين الذي يفتح له باب إلى الجنة ما تجد
أحد من أهل الدنيا فتح له باب إلى الجنة أبدا إلا أن الله تعالى قد يكرم بعض الناس فيدرك ريح الجنة يدرك ريح الجنة يشمونه مثل ما قال أنس بن نظر رضي الله عنه في أحد قال إني لأجد ريح
الجنة دون أحد نعم في المعركة نعم فالمهم أنه لا أحد يفتح له إلى الجنة من أهل الدنيا وأما ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من رؤيته الجنة ورؤيته النار في الكسوف وفي المعراج فهذا من
آيات الله إذن أبدله دارا خير من داره يعني في القبر وبعد البعث كما قلت إنه يستقبله دارا وقوله أهلا أهلا خيرا من أهله وش الأهل لخير من أهله الحرعين والمجتمع في القبر يجتمع إليه عمله
الصالح ويؤنسه ويأتيه بصورة إنسان طيب الوجه وطيب الرائحة ويبقى عنده في التأنيس أكثر من أهله حتى إنه لا ينسيه أهله وقوله زوجا خيرا من زوجه يعني أبدله أيضا زوجا خيرا من زوجه من الزوج
خيرا من زوجه قال العلماء إنها الحو وهي خير من زوجه من وجه وزوجه خيرا خير منها من وجه آخر فمن جهة أنها خلقت في الجنة ولم تعص الله تكون خيرا من زوجته الأولى ومن جهة أن زوجته الأولى
انتحنت في الدنيا وأطاعة الله تكون خيرا من الحور وعلى هذا فيكون خيرا من زوجه الحور وقال بعض العلماء إن المرادة خيرا من زوجه أي خيرا منها في الطبع بمعنى أن الله تعالى يضم زوجته إليه
في الآخرة على وجه تكون خيرا منها في الدنيا وقال إن الإبدال كما يكون في العين يكون في الصفة كما قال الله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض ومعلوم أن الأرض ما يتبدل نفسه ما يجاب أرض
ثانية لكنها تتغير نعم تزول الجبال ولا ترى فيها عوجا ولا أمتن فعلى هذا يكون المراد بإبدال الزوج خيرا من زوجه أي في الصفة لا في العين فالمعنى أن زوجته تلحق به في الجنة وإذا لحقت به
في الجنة فستكون على وجه أو على صفة أحسن منها في الدنيا طيب هل نقول ذلك للمرأة؟
نقول أبدلها زوجا خيرا من زوجها؟
أما على الاحتمال الثاني فنقول الاحتمال الثاني نقول ذلك المعنى أن الله تعالى يبدل أخلاق زوجها وأوصافه بخير منها في الدنيا وأما على المعنى الأول أنها يبدأ العين بعين فإن ذلك لا يقال
للمرأة لأن المرأة زوجها في الدنيا هو زوجها في الآخرة فإذا كانت مؤمنة فإن كان الأزواج متعددين فإنها تخير وقد جاء في الحديث أنها تختار أحسنهم خلقا وزوجها في النار تأخذ من الأزواج
الآخرين لكنك ما ينبه أنك تستحذر هذا تقول زوجاً خيراً من زوجها إن زوجها يكون في النار ويتعطى زوجاً آخر في الجنة خيراً منه قال وقهي فتنة القبر وعذاب النار الفتنة في اللغة الاختبار
قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة أي اختباراً وفتنة القبر هي سؤال الملكين الميت عن ربه ودينه ونبيه فإنه إذا دفن وتولى عنه أصحابه أتاه ملكان فيسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيقول
المؤمن رب الله ودين الإسلام ونبي محمد وأما الكافر أو المنافق فيقول هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت وفي قوله هاه هاه لا أدري دليل على أن هذا الرجل كأنما نسي شيئا ويريد
أن يتذكره ثم آخيرا يقول لا أدل ومعلوم أن الإنسان إذا نسي شيئا وحاول أن يتذكره ولم يذكره كان أشد وقعا في نفسه مما لو كان جاهلا به من الأول قل له لا لأنه إذا نسه بعد أن كان ذاكر
عالما به صار كأنما فاته الشيء بعد الحصول عليه كأنها تراهم سرقة من مخباته ولكنه إذا كان جاهلا من الأول لم يتأسف على شيء لأنه جاهد يقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت إذن
إذا كان الفتنة هي سؤال الملكين الإنسان عن ربه ودينه ونبيه فكيف يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله أن يقيه فتنة القابر مع أنه لا بد منها وهل هذا إلا اعتداء في الدعاء إذا سأل
الإنسان ربه أن يرفع عنه أو يقيه شيئا لابد من وقوعه فإن هذا يعتبر اعتداء في الدعاء كما أنه إذا سأل ما لا يمكن أن يكون كان اعتداء في الدعاء ولهذا لو قال الرجل الآن اللهم إني أسألك أن
تجعلني رسولا من رسلك هذا اعتداء في الدعاء لأن هذا غير ممكن المهم فتنة القبر عامة فكيف يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يقيه فتنة القبر نقول أن المراد والله أعلم قهي فتنة القبر
أي شر الفتنة وليس المراد الفتنة نفسها لأن الفتنة نفسها لا يمكن أن يوقع الإنسان منها كل إنسان لا بد أن نسأل وقوله عذاب النار وعذاب النار هذا في الآخرة يعني قهي عذاب النار في الآخرة
والنار هي الدار التي أعدها الله تعالى للكافرين كما قال سبحانه وتعالى واتقوا النار التي معدة الكافرين وفيها من أنواع العذاب ما لا يخطر على البال والياذب الله قال عوف فتمنيت أن لو
كنت أنا الميت لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الميت تمنى أنه هو الميت لا لأجل أن يفقد الحياة فلا يكون ذلك داخلا في قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنى أن أحدكم موت لضر النزل به
ولكنه تمنى أن يكون ذلك الميت لا من أجل الموت ولكن من أجل الدعاء كأنه يقول تمنيت أن لو كان هذا الدعاء لي نعم لأنه دعاء عظيم نعم هذا في خلافين العلماء سيجيب يقول نبي محمد كما هو يقول
أشهد أني رسول الله فيجب عليه هو عليه الصلاة والسلام أن يشهد بأنه رسول الله أعلم ولكن الظاهر ما يسأل لأنه إذا كان الشهداء لا يسألون والرسل أفضل من الشهداء هذا خلاف الظاهر لكن إذا
وقي الفتنة وقي شرها فهذا هو التذبيت بالتلازم وش فيها الله أعلم يا أخي هذه مسائل غيبية ولنا منها مصر قال وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
على رجل من المسلمين فسمعته يقول اللهم إن فلان ابن فلان فلان وفلانة هي يكنى بها عن علم من الأعلام يراج إبهامه فلان المراد رجل لكنه رجل معين فهي يكنى بها عن الأعلام من أجل إخفاء ذلك
المعين وإخفاء المعين له أسباب متعددة من أسبابها أن يكون الإنسان قد نسي هذا الرجل فيقول إن فلان في فلان في ذمتك وحبل جوارك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء
والخير والحمد اللهم فاغفر له وارحمه وارحمه وإنك أنت الغفور الرحيم أنت بهوا وعندكم بهوا وإنك أو إنك أنت لا ظهر إنك أنت طيب اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت لا الواو اشتب عليها وإنك اللي
عنده إنك يشتب الواو أما اللي عنده وأنت لا معنى إنك أنت العفور الرحيم يستفاد من من الحديثين السابقين أنه ينبغي الدعاء للميت بمثل ما جاء في الحديث ويستفاد منها أيضا من الحديث الأول
تكرار الدعاء لقول اللهم اغفر الله وارحمه واعفو عنه وعافو والتفصيل فيه ويستفاد من المبالغة في الدعاء لقوله نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبض من الدنس ويستفاد منه أن القبر دار
لقوله ودارا خيرا من داره والدور أربعة كلها دور الانتقال إلا واحدة الأخيرة منها الدار الأولى في البطن والثاني في الدنيا والثالث في البرزخ والرابع يوم القيامة وكل دار أعلى من التي
قبلها فحال الإنسان في الدنيا أكمل منه في بطن أمه وحاله في القبر إذا كان مؤمناً أكمل منه في الدنيا وحاله في الآخرة كذلك أكمل منه في الدنيا أقول إذا كان مؤمناً إذا كان كافراً فإنه
نعم فإنه في بطن أمه أحسن حاله في بطن أمه ومن فائد الحديث أيضاً إثبات فتنة القبر لقوله قهي فتنة القبر ولولا أنها حقيقة موجودة ما دع الله أن يقيه فتنته ومن فوائد الحديث إثبات النار
لقوله وعذاب النار وقد سبق لنا مرات كثيرة أن مذهب أهل السنة والجماعة أن النار موجودة الآن وأنها مؤبدة أبد الآبدين وذكرنا أن في القرآن ثلاثة آيات تدل على التعبيد سرعة الجن ففي سورة
النساء لم يكن الله ليغفر لهم ولا يحجيهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسير وفي سورة الأحساب إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون
ولي ولا نصير وفي سورة الجن ومن يعصل لها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا نعم لا وعشيا ما فيها التأبيد طيب وأما الحديث الثاني نعم نعم لا أبدا هي النار واحدة ما فيه ناران نعم
ويستفاد من الحديث الثاني جواز تعيين المدعو له في الصلاة لقوله إن فلان ابن فلان وعلى هذا فلو أن الانسان دعا لشخص في الصلاة وعينه قال اللهم اغفر لفلان بمفلان لم تبطل الصلاة لذلك
ويتفر على هذه الفائدة فائدة أخرى وهي جواز الدعاء لمعين في الخطبة لأنه إذا جاز في الصلاة فالخطبة من باب أولى لأن الكلام في الخطبة أهوى من الكلام في الصلاة ولكن هل هذا أمر مشروع بأن
يدعو الإنسان لمعين في الخطبة أو لا ينظر إن اقتضت المصلحة ذلك فليفعل وإلا فلا ويقال إن بعض الخطبة كان يخطب من من كتاب كتاب مطبور في زمن آل سعود وكان يدعو في خطبته ويقول اللهم أيد
السلطان ابن السلطان عبد المجيد هو عبد الحميد عبد الحميد وعبد الحميد ميت له زمان لكن المسكين هذا يأخذ يقرى من صحيفه ولا يدر عد الحميد قد توفي وزال وقته طيب ويستفى من الحديث الثاني
التوسل إلى الله عز وجل بقربه أو بالقرب منه لقوله في ذمتك أي في عهدك وفي حبل جوارك في حبل جوارك والجوار قد يراج به الجوار المعروف الذي هو قرب المكان وقد يراج بالجوار الإجارة كما في
قوله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجله حتى يسمع كلام الله نعم صحيح في أهدك هذا النبي عليه الصلاة والسلام في حديث بريدة في صحيح المسلم قال لا تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله ولكن
اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنك أن تخفروا ذممكم أهوى من أن تخفروا ذمة الله ما في شيء نعم نعم فلا يطلب أنكم الله من ذمته بشيء الذمة بمعنى الأهد ولهذا بعض الناس يقولون بذمتي لآتي أن
لك بكذا بذمتي لأفعل أن كذا وكذا فرن بعض الإخوة أن هذا من باب القسم بغير الله وقال إن هذا من الشرك والأمر ليس كذلك فإن هذا الذي يقول بذمتي ما يقصد أنه أخسم بالذم وإنما يقصد أن هذا
بعهدي يعني كأنني عاهدتك على أن أفعل والنحويون يقولون إنه يمين لكن ليس مخسما به وأن التقدير في ذمتي في ذمتي يمين لا من مشكلة لأن معناها أهدتك على نصدقك من مشكلة أبد لا يريدون في
ذمتي مثل قول الله نعم يشتغلون يقول من لم يكن متزوجا فهل يقال أبدله زوجا خيرا من زوجه لا نعم لأن زوجه الذي يقدر له من الدنيا فتقول أبدله زوجا خيرا من زوجه خمسا وقول فصل عليها وكبر
عليه يستفاد منه أن الابن هو الذي يصلي على ابنته واختلف العلماء هل الوالي أولى أو الولي فقال بعض أهل العلم إن الوالي أولى وقال آخرون إن الولي أولى وبيان ذلك أننا إذا أحضرنا جنازة
إلى المسجد وكان للمسجد إمام فهل الأولى عند الصلاة على هذه الجنازة أن يقدم وليها أو أن يقدم إمام المسجد في هذا قولان لأهل العلم فالمشهور ماذا بالحنابلة أنه يقدم الولي ولكن بعض أهل
العلم يقول يقدم الوالي واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه وإمام المسجد إذا كان حاضرا فهو أولى الناس بالإمامة نعم وهذا هو المعمول به أما حديث عبد الله
بن إبعوفة فيحتمل أنه كان إمام المسجد ويحتمل أنه لم يكن إمام المسجد موجودا فقد يكون قد جاء بها في الضحاء أو في وقت آخر يقول فكبر عليها أربعا ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين
يدعو فهذا الرابعة لكن إن كان في المسجد فهو كذلك وفيه قال قدر ما بين التكبيرتين يدعو ففيه دليل على الدعاء بعد الرابعة وعلى إطالته أيضا وأنه يكون بطول ما بين التكبيرتين الثالثة
والرابعة واختلف العلماء فيما يدعو في هذا فقال بعضهم يدعو بقوله اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتننا بعده ولكن سبق أن الصحيح أن هذا يقال متى في الدعاء الميت وقال بعضهم إنه يدعو بقوله
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم بذلك كثيرا وحتى على هذا القول وعلى الذي قبله فإنه لا يوافق ما دل عليه هذا الحديث لأن
هذا الحديث يدل على أنه كان الدعاء طويلا فإما أن يقال إن هذا من باب تنوع العبادات وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يدعو بعد الرابعة طويلا وأحيانا يدعو قصيرا وهذا هو الأقرب
وأن هذا يختلف أو أن هذا يتنوع كما نجد كثيرا من العبادات تتنوع ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنازة هكذا رواه أحمد وابن ماجة بمعنى ابن ماجة يقول الصواب بن ماجة
لأنه اسم فارسي فيبقى على ما كان عليه في الفارس