21 - 53 كتاب الاستسقاء والجنائز الدرس الخامس - المنتقى من أخبار المصطفى - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكل أحد من المسلمين واختلفوا هل تصلي على أحد المسلمين محمد الله فمنهم من قال إنك لا تصلي إلا على الأنبياء وعلى غيرهم تبعا لهم مثل اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ومنهم من قال إنك تصلي على الأنبياء وعلى غير الأنبياء إلا أن تتخذ ذلك شعارا لأن اتخذته شعارا كلما ذكرت هذا الرجل صليت عليه فهو حرام مثل لو كان الإنسان كلما ذكر علي بن أبي طالب قال صلى الله عليه وهذا ما يجوز لأنك إذا اتخذته شعارا له جعلت له خصائص سلماء ستول إذا اتخذته شعارا لشخص معين جعلت له خصائص سلماء خصائص من؟ خصائص الأنبياء جعلت له خصائص الأنبياء نعم وهذا لا يجوز وقوله سبعون ألف ملك كم تكون صلواتهم من الصباح إلى المساء ما يحسنها لله عز وجل وهذا الحديث عندي أنا يقول في تخريجه لو أبو أبي شيد أبي صلى فيه عن أبي أبي ليلى أن أبا موسى جاء للحسن بن علي يعود وكان شاكرا فقال له علي آئدا جئت أم شامتا فقال لا بل جئت آئدا فقال له علي رضي الله عنه إذا ما جئت آئدا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أتى أخاه إلى المسلم إلى آخره ورواه من ذريه في الترهيب والترهيب برفض من مسلم يعود مسلم غدوة الحديث وقال رواه الترمذي وقال حسن غريب وقد روي عن علي موقوفا ورواه أبو داود موقوفا على علي ثم قال وأسند هذا عن علي وأسند هذا وأسند هذا عن علي من غير وجه مش بعده صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه مسندا بمعناه ثم ساق لفره وقال ورواه بنحو هذا أحمد وابن واجه مرفوعا ورواه بن حبان في صحيحه مرفوعا ورواه الحاكم نحو رواية التلميذ وقال الصحيح هنا لأشرطهما وفي إسناده مسلم أيه نعم إلى هذا وإذا صار موقوفنا لعلي فلو حكم الرفع لأن هذا لا يقابل اجتهاد لا علي بنبي طالب العلماء يقول الاعتبار بالتشميت يعني لو عطت مثلا خمس مرات تشميته ثلاث مرات ثم تقول في الرابعة عفاك الله تشمل ثلاث مرات ثم تقول لها في الحقيقة فيه أشياء لها أسباب معينة معروفة مثلا نهيق الحمار إذا سمعته تقول عد بله من الشيطان الرجيم لأن الرسول أمر بذلك وقال إنها رأت شيطان لكن إذا نهق لأني جبت العلف له حمار إذا جبت العلف له ينهق ولا شاف الأنثى أيضا ينهج هل نقول يشرع الاستعادة من الشيطان الرجيم مع أن نعلم أن السبب ظاهر لنا بناء على العموم وكذلك الكلب إذا شاف إنساء نبح الكلاب أحيانا تنبح بدون سبب معلوم لنا هذا رأت شيطانا لا شك فيه لكن أحيانا نعرف أن حرشتها أنت مثلا وضربتها ونبحت هل نقول يستعيد بالله من الشيطان الرجيم لأن الكلب رأى شيطانا نعم نستعيد ماذا تقولون نستعيد ونحن نعرف إن هذا الحمار ما نهق إلا علشان العلف واللهم أنا أوردته على شيخنا عبدالرحمن السعدي وتبسم ولم يجب نعم لأن كنا في ذلك الوقت نخرج إلى الوادي على الحمير ولا أكبر الحمار على العلف نهق فأردت عليه هذا الإراد ولكنه تبسم ولم يعدين جوابا فأنتم مشتغلون عجيب إلا يكون مع الشيطان لكن ربما لا يراه الحمار ومن لازم يراه ولهذا دائما إنسان يجي ولا ينهج الحمار وقال كل حال يراه يعني ما هو المعنى في محرة يعني معنى أنه لا يزال يجني من ثمارها المعنى أنه يدخل لهم القيامة يعني مقدار مثلا هذا الزمن يكون لك جنة ثمر في الجنة من عادته أنه إذا عطس حمد الله لكن هذا المرة ما حمد نعرف أنه نسي هذا نذكره أما إذا لم يوجد قراء تجل على أنه ناس أو جاهل فإننا نحمله على الحالة الثالثة أنه تركه تهاونا وإذا تركه تهاونا فإننا لا نذكره بل نحرمه من الدعاء له ثم نرشده نقول لأخي ترى الإنسان إذا عطس ينبغي له أن يحمد الله عز وجل طيب التثاؤب من الشيطان هل يشرع للإنسان إذا تثاؤب أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نفعل عند التثاؤ فقال فليكظم ما استطاع فإن لم يستطع فليضع يده على فيه ولم يذكر لنا قولا نقوله فإن قلت أليس الله قد قال وإن ما ينزغنك من الشيطان نزغل فاستعذ بالله والرسول عليه الصلاة والسلام يقول التثاؤ من الشيطان فالجواب أن المراد بالنزغ هنا هو أن الشيطان يلقي في قلب الإنسان من الشكوك وإرادة المآثم ما يشرع له عند ذلك أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا معنى أن نصب لا أرعى لنا الحق قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث رواه بن مادة وعن زيد بيارقم قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني راه أحمد وأبو داون باب من كان آخر قوله لا إله إلا الله وتوقين المحتضر وتوجيه وتوقين المحتضر المحتضر وتوجيه لا لا الرمسورة الضاري المتوح وتوقين المحتضر وتوجيهه وتغميظ الميت والقراءة عنده عن معاذ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة هو أحمد وأبو داود وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لطنوا موتاكم لا إله إلا الله الله الجماعة إلا المخاري وعن عبيد بن وعن عبيد وعن عبيد بن عمير عن أبيه وكانت له فحبة أن رجلا قال يا رسول الله ملك باهر قال هي سبع فذكر منها واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء ومواتاء رواه أبو داون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي ما هو ثواب منعه؟ هل هو فرض كفاية ولا فرض عين؟ فرض كفاية؟ وش الدليل؟ إذا عطس فحمد الله فشمت ما وجه الدلالة من الحديث؟ عطس فحمد الله وشمد عطس عطس فرج كفاية فلا من حمد الله ولا من حمد عن فرض كفاية ما وجه الدلالة منه حديث أنهم ما شمتوا ولا أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أو ألزمهم بتشميته ولكن نقول إن هذا حق أنه ظاهر الحديث أن الرسول ما ألزمهم بتشميته ولا أمرهم به وأنهم ما شمتوا لكننا لا ندعو الشيء الواضح من أجل شيء محتمل أليس يمكن أنهم شمتوه ولكن لم ينقل يمكن نعم لو قال ولم نشمته شمته النبي صلى الله عليه وسلم ولم نشمته لكن فلما كان الأمر محتملا صار لا يترك الشيء الواضح من أجل الشيء المحتمل نعم ها كيف نعم هذا اللي روى الحديث كيف أنس بمالك نفسه والرجل الثاني أيضا لا بعيد الأصل أنه حاضر ولهذا يقول العلماء إن معانعنا الصحابي محمول على اتصاب ثم الرجل الثاني اللي عطس ولم يحمد الله ما شمت يعني ما نوقع لأنه شمت ما أدري أنه يذكر اسمية الصحابة لا غالب لا يذكر قول الرسول فيه على كل حال فيه احتمال الاحتمال لا شك أنه وارد ولكننا لا ندعو الاحتمال لا ندعو الصريح من أجل الشيء المحتمل لأن الصريح محكم والمحتمل متشابه وأهل الحق يتبعون المحكم مهم صريح لو قالوا ولم نشمت صريح والمهم أننا لا ندعو الحديث الواضح كان حقا على كل من سمعه أن يقول رحمك الله ما ندعه لأجل أمر محتمل شيخ يشمت ويسمت نعم صحيح قال وعن أنس رضي الله عنه هذا المبتدى درس اليوم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث وعنه ماجه إلا بعد ثلاث أي بعد ثلاث ليال أو ثلاثة أيام يعني إذا مضى عليه ثلاثة أيام أو ثلاث ليال عادة فكان ينتظر حتى يمضي على المريض ثلاثة أيام وذلك لأنه إذا شفي قبل ثلاثة الأيام فإنه ليس مرضا مهما أو مخوفا ولكن هذا الحديث عني يقول فيه مسلم بن علي وهو متروك والمتروك هو الذي يكون متهما بالكذب والمتهم بالكذب روايته غير صحيحة ولا يقبل لا شوفي قلت لي اسمانه مسلم بن علي مسلم مسلم مسلم مسلمة لا لا عندنا ما فيتا ما فيتا شيخونا الشيخ ما فيتا ما فيتا شيخونا شخص ما فيتا عندك بالشرح أنا الغطار نعم شوول لا يقول في اسمانه مسلم بن علي مسلم مسلم بن علي وهو متروك وحريف زيني في أرقب سكت عنه أبو داو على كل حال اسم ما يهمنا أنه متروك والمتروك لا تقبل رواته وعلى هذا فلا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو جدير بأن لا يكون صحيحا لأن عيادة المريض تتوقف على حال المرض فقد يعاد المريض في أول يوم وقد لا يعاد إلا بعد ثلاث أو أربع أو خمس أيام حسب الحال فلو أصيب الإنسان مثلا بمرض مفاجئ شديد نعم كالجلطة مثلا فهل نقول انتظر حتى يمضي ثلاثة أيام فتعوده لا ما يمكن لأن معنى ذلك أننا ننتظر حتى يموت قد يموت في خلال الثلاثة الأيام وأما إذا أصيبه بزكام فهذا ربما ننتظر نشوف هذا الزكام إذا حبسه عن الخروج عدناه وإلا فلا نعود فالصواب في هذه المسألة ما دام الحديث لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يرجع إلى حال المريض فقد تدعو الحاجة إلى أن يعاد في يومه وقد لا تدعو حاجة إلى ذلك ثم إن المريض أيضا قد يكون من أقاربك ومن أصدقائك فيكون حقه عليك أعظم ويكون دعا الحاجة إلى زيارة إلى عيادة في أول يوم أو كد أليس كذلك فالأمر لا يتقيد بثلاثة ولا بأربعة أيام ولا بيوم أو يومين وإنما يرجع فيه إلى ما تتضلبه الحاجة وتستدعيه حال العائد والمعود وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال عادن النبي صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني رواه أحمد وأبو دور وجع العين لا شك أنه مرض ومن أشد الأمراض أيضا وإن كان البدن قد يبقى سليما ونشيطا لكن الألم الذي يحصد وجع العين شديد ولهذا تناظر رجلان فقال أحدهما لا وجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم الأرس فقال الثاني لا وجع إلا وجع العين ولا هم إلا هم الدي أيهم أصوب الظهر الثاني أصوب نعم قد ها للتقليل لكن الثاني لا شك أنه أسد فإن وجع العين صلى الله عليه وسلم شديد جدا فالعين لا شك أن وجعها نوع من المرض فإذا أصيب الإنسان بعينه فإنه يعاد إذا يتحتجب عن الناس ومعلوم أيضا أن المرض إذا كان في أحد الأعضاء فإنه يؤثر على جميع البدن لقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائل الجسد بالحمى والسهر إذن في هذا الحديث فائدة وهي مشروعية عيادة المريض بوجع العين ويأخذ من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لأن سنته إما قوله أو فعله أو إقراره ثم قال باب من كان آخر قوله لا إله إلا الله آخره اسم كان وجملة لا إله إلا الله خبرها وإن شئت فقل كل لا إله إلا الله خبر فتجعلها بمنزلة المفرد يقول وتلقين المحتضر المحتضر يعني الذي نزل به الموت تلقينه معناه تفهيمه وتعليمه وتوجيهه توجيهه إلى أي مكان إلى القبلة وتغميظ الميت والقراءة عنده هذه عدة أمور ترجمة لها المؤلف توجيهه نعم يعني وباب توجيهه وتغميض الميت والطلاعات عنده نعم صحيح عم عادر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة رواه أحمد وأبو داود من كان آخر قوله يعني من الدنيا لا إله إلا الله فإنه يدخل الجنة ولا يلزم من دخول الجنة ألا يسبقه عذاب فقد يسبقه عذاب ثم يكون معاله دخول الجنة وقد لا يعذب لكونه ختم حياته بهذه الكلمة العظيمة كلمة الإخلاص ولابد في هذا من قيد وهو أن يقولها يبتغي بها وجه الله لأن هذا هو الذي تدل عليه حديث كثيرة كحديث عتبان بن مالك إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله حديث أبي هريرة قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فإذا كان هذا آخر كلام الإنسان لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة وظاهر هذا الحديث أنه لا فرق بين أن يقولها وهو مسلم أو يقولها وهو كافر ولكن قالها عند الموت نعم ولكن هذا الظاهر قد يعارضه قوله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبث الآن هؤلاء ليس لهم توبة فالمشرك إذا وحد عند موته بعد أن يحضره الموت فظاهر الآية أنه لا يقبل منه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمها بطالب قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ولم يجزم النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ينجو بها من النار لأنه قد حضره الأجل وعلى كل حال المسألة خطيرة فيما إذا لم يتب الإنسان من ذنبه إلا بعد معاينة الموت لأن هذا كما يقولون إيمان اضطراري فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خل في عباره وخسر هناك الكافر أما إذا تاب وهو في آخر حياته لكنه قبل أن يحضره الموت فلا شك في قبول توبته نعم هذا يحتمل أنه محتضر أو أنه عند الموت يعني ردي جدا لأن ظاهر حال الغلام هذا أنه معه فكره وعقله ولهذا التفت إلى أبيه كالمستشير له إذا كان يقولها ثناعا فإنها تقبل منه وإن كان قالها فقط بس لأنه مسته الأمر الضرورة وأنه ما قالها اقتنع إنما قالها وسلم ينجو بها وإلا لم يقتنع بها هو إذا قالها لينجو بها معنى هو اقتنع بها لأنه ما تنجيه إلا إذا آمن بأنه لا إله إلا الله المسألة فيها حديث في أبي هريرة روى أبو هريرة أن الله يقبل التوبة للعبد ما لم يغرغر في روحه فإذا صح هذا الحديث فإن نقول إنه يكون فيه زيادة فضل من الله عز وجل وتحمل الآيات الدالة على أنه إذا احتضر الإنسان لا تقل توبة تحمل على هذا نعم قال نصفها يعني قال لا إله لا إله ومات مشكلة هذا تعطيل ما ينفع الظاهر الظاهر أنه لا ينفعه إلا عد إذا كان مسلما من قبل هي نعم قصة فرعون أغيره ولا قصة فرعون وفلما رأوا باسنا وليست توبث لني مسياد حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني تبت الآن وحديث أبي طالب أيضا كلمة أحاج لك بها عند الله ما قال تنجو بها من عذاب الله إذا شاهد الإنسان الموت لأن الإنسان المحترر يحس بحضور الموت وملك الموت يخاطب روحه يقول أخرج أيها النفس جل هذه الحوادث التي نشاهد فجأة يموت لكن هي فجأة بالنسبة لنا أما بالنسبة للميت فلابد أنه يسمع كلام الملك في أمر روحي بالخروج قال وعن نبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله قاله الجماعة إلا البخاري لقنوا موتاكم يعني الذين أصابهم الموت ولم يموتوا بدل قوله لقنوا لأن من مات لا يمكن أن يلقن وإنما يلقن عند موته ليقولها حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله والتلقين نوعان نوع بطلب بأن يطلب من الميت أن يقول لا إله إلا الله ونوع بعرض بأن يقال عنده لا إله إلا الله فإذا كان الميت كافرا من قبل فإننا نأمره أن يقول لا إله إلا الله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب أما إذا كان مسلما فإننا ننظر هل إن هذا الرجل عنده تؤده وطمأنينه فإنه لا حرج أن نقول قل لا إله إلا الله أو أنه ضيق الصدر ويخشى إذا أمرناه أن يقول لا مش عليكم منه لأن بعض الناس بعض الناس اللي تضيق صدورهم إذا أمر بالحق مع ضيق صدره يقول يقول لا فهذا يقول العلماء لا نأمره وإنما نذكر الله عنده على وجه يسمعه لعل الله تعالى أن يفتح عليه فيقول لا إله لله وأما الأول الكافر فنأمره لأنه إما أن يقول لا أو يهدى فيقول لا إله لله فإذا قال لا هل جنني عليه ما جنني عليه لأنه كافر من الأصل بخلاف هذا المسلم وقول لقن موتاكم لا إله لله يشمل أن يلقن الرجل المرأة والمرأة الرجل فإذا كان الرجل لم يحضره إلا أهله من النساء فإنهم يلقنونه وكذلك المرأة لم يحذرها إلا رجال أولادها مثلا فإنهم يلقنونها أيضا وعلى حسب ما قلنا من التفصيل فيستفاد من هذا الحديث مشروعية تلقين الموتى لا إله إلا الله لقوله لقنوا وهذا الأمر للإستحباب وليس للوجوب فإن قال أحد بوجوب ذلك فهو أقرب إلى السواب لأن الأصل في الأمر الوجوء ولأن هذا التلقين يترتب عليه مصلحة عظيمة وهي أن يكون آخر قول الميت لا إله إلا الله ويستفاد منه أن التلقين لا يكون إلا إذا تحققنا الموت فيه وأنه في سيق الموت لقوله لقنوا موتاكم ويستفاد منه فائدة لغوية وهو التعبير عن الشيء المحقق وإن لم يصل إليه الإنسان لقوله موتاكم لأن المراد من احتضروا وزعم بعض الناس زعم أن المراد بالموتى الذين ماتوا حقا وأن الميت ينبغي أن يلقن لكن مو إذا مات في البيت لكن يلقن إذا دفن فيقال قل لا إله إلا الله وهذا ليس بصحيح أولا لأن هذا ليس من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لي أخيكم واسألوا له التثبيت فإنه لأنا يسأل وثانيا أنه لا فائدة له من هذا التلقين في القبر لأنهم لا يطلبوا منه في القبر أن يقول لا إله لله وش المطلوب منه في القبر أن يجيب على أسئلة محددة من ربك؟ يقول الله ما دينك؟ الإسلام من نبيك؟ محمد فلا فائدة من هذا التلقين ثالثا أن يقال لا يمكن أن نثبت سماع الموت إلا في محل النصوص الوارد فيها سماعهم فالموت لا يسمعون بكل حال ولا في كل وقت لكن ما ورد ما وردت في السنة من كونهم يسمعون نثبته وما لم تري في السنة فالأصل مش الأصل عدم السماع وردت السنة بأن الميت يسمع قرع النعال إذا انصرف الناس عنه نثبت ذلك لكن لو فرض أن هؤلاء الذين ينصرفوا عنه صاروا يصرخون إما بحمد الله على موت هذا الرجل وإلا يصرخون بالأسف والندم على موته هل يسمع صراخهم الله أعلم لكن ماذا ما عندنا دليل على سماعه ما نزم به لأن الأصل أن الميت ميت إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الدعاء إذا ولم دفرين وعلى هذا فنقول إن حمل الحديث على أن المراد به الموتى الذين ماتوا حقيقة ضعيف من وجوه ثلاثة نعم وقد عمتموها نعم يا أخو بس تزيل الحمى مليلة على ما يقرب الناس أخاه الأقلت من كان آخر كلام يقرب هذا هذا معناه أنه أي اسم مشكلة يا أخي لا تقول الإنسان له أحوال له أحوال في مثل الاحتضار يختلفون الناس اختلافا عظيما يختلفون اختلافا عظيما فالمهم أن الإنسان العاقل ينظر ما تقضيه الحال ويعمل به الآن الذي يعمل بأنه لا يسمع عن إذنين أو أحيانا ينفقون على قدرس طالبا إذا قلنا إذا سعود فقلنا إلى الله وإذا قلنا لك مدينة فقل كذا نعم ويحتجون يقولون يعني أنهم يسمعون فقر عنه ويحتجون مجال من شاء الله قال لي عمر ما أنت بأسمع منه نعم هذا في حديث عن أبي أمامة وهي تلقي الميت في قبره لكنه ليس بصحيح هذا لو صح الحديث أنه يقف عليه ويقول لا فلانا من فلانا يدعو بأمي أيضا واذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة لا إلى الله وأنه محمد رسول الله ثم يقول له إذا قل لك من ربه قل الله وهكذا لكن الحديث هذا ما هو صحيح ولذلك قال أصحابنا أنه لا يستلقي الميت بعد موته شيخ إن كان آخر كلامه لا إله إلا الله هل معنى هذا يعني آخر كلمة يقولها نعم معنى هذا الشيخ يلقى إذن نخرج عن هذا الرجل لا لا طيب فيه أيضا لقنوا موتاكم لا إله إلا الله إذا قال لا إله إلا الله نسكت فإن تكلم بعد ذلك أعاذنا التلقي لأجل أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله نعم وهذه مسألة نبهنا عليها لخبرها إنه موما نهنه إذا قال لا إله لله ندعه ولو تكلم بعد ذلك لا يقول العلماء إذا لقنه لا إله لله وقال لا إله لله فإن تكلم بعد ذلك أعيد التلقي وإن لم يتكلم سوكث نعيد التلقي لا نقول من كان آخر كلامه لا إله لله مقبل السفار نعيد عليه ما ورد لا أبداً لأنه ما ورد الرسول فسر هذا بأنه يلقنه بعد دفنه نعم موتاكم الذين حضرهم الموت نعم جوابنا جواب واضح إنه لو كان كذلك لكان الرسول يفعل هذا الشيء نقول الأصل أن الموت لا يسمعون إلا ما جاء به النص فقط نعم أبداً ما نتعدى ما قال رسول صلى الله عليه وسلم وهذه كلمة الإخلاص كما تعرفون هي الفرق أو الحد الفاصل بين الإمام والكفر ولهذا إذا قال إنسان لا إله لله عصم دمه كما في عديث السامة في الرجل الذي قال لا إله لله فقتله فقال له رسول أقتلته بعد أن قال لا إله لله نعم عدم إيش نعم لا لأن فعل الرسول مع أبي طالب يدل على تلقين الميت الكافر نعم الآن عجيب يقول قل الله لها لله لأنه حالة كرب إذا كربت عليه تقطع مساميره أحمد الله هذا غالط الحقيقة ما يصنع لك هذا غالب عجيب لأننا نعرف من الموت وحضور الأموات قليل لكن أن نعرف أنه يقول كلام عادي ما فيه رحم صوت وهذا هو الظاهر من قول الرسول لأبي طالب يا عم قل لا إله لله أنه كلام عادي وخطر الحقيقة خطر عظيم أنك تصرخ على الميت عند حضور أجله خطراً عظيم أنه يزعل ويغضب ويقول "ماذا عليك منه؟ " مثل ما بعض الناس تعمل يصلي ويقول "منا مصدي" أهل الشيخ الذين يبقوا كربانين نفسهم الأهل نفسهم حوالينا الميت هم نفسهم الذين يبقوا كربانين يعني عايزين الميتهم يعني يقول لا إله إذا الله وكده فبقوا يعني مستعجلين على هذا الكرب فيه لكن يصرخون عليه بيه يقول "هذا يصرخون عليه" ما يقبل بنا لكن ما أقوله اشتركوا في القناة قبلتكم أحياء وأمواتا وهو أبو داود وعما قل بيساره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يا سنين على موتاكم وهو أبو داود أبن ماجد وأحمد ولا الضخ يا سنين قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له وقرأوها على موتاكم حسب حال الميّة نعم من يعرف نوعاً بطالب نوعاً بطالب نوعاً بطالب ونوعاً بعرض نعم فيذكر به تذكيرا متى يكون الأول إذا كان الملقن كافرا أو علمنا أنه لا يتضجر فيما لو قلنا له ذلك لأننا مثل عرفنا أنه مشرح الصدر ما هو الدليل على أنه يؤمر أمرا إذا كان كافرا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم عمها بطالب هذا الدليل وما هو الدليل أو التعليم ألا أنه إذا كان لا يخشى منه ضيق الصدر أننا نأمره به ولو كان مسلما فإن قوله لقنوا ظاهر أنه يقال له كما تلقن الصبي القرآن قال وعن عبايد بن عمير عن أبيه ظاهر أنه للاستحباب لأن ما رأيت أحد من أهلهم قال بالوجوب وإن قيل بالوجوب فهو ظاهر الحديث كما قررناه أمس كان أحد قال بالوجوب فهو ظاهر الحديث قال وعن عبيد بن عمير عن أبيه وكانت له صحبة أن رجلا قال يا رسول الله ما الكبائل وهذا الإبهام لا يضر لأنه لا يختلف به الحكم وقوله وكانت له صحبة فائدتها أنه إذا كان من الصحابة فإننا لا نبحث عن حاله من حيث العدالة وعدمها لماذا؟ لأن الصحابة كلهم عدود حتى وإن كانوا مجهولين ملك بائر قال هي سبع فذكر منها واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحيا وأموات الكبائر جمعوا كبيرة وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل هي محدودة أو معدودة فقال بعض آل العلم إنها معدودة وتتبعوا كل ما جاءت به السنة من ذكر كبيرة وجمعوها ولكن الصحيح أنها محدودة وهذا الحد أحسن ما رأيت فيه ما قاله شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله هو ما رتب عليه عقوبة خاصة هذه هي الكبيرة كل ما رتب عليه عقوبة خاصة في أي نوع من العقوبات لأن المحرمات تارة يقول يقال لا تفعلوا كذا أو اجتنبوا كذا أو حرم عليكم كذا أو ما أشبه ذلك وتارة يذكر يذكر عقوبة لمن ارتكب هذا الفعل فإذا رتب عليه عقوبة خاصة صار من كبائر الذنوب نشوف الكبائر يكون كبيرة نعم لو رتب عليه في الإيمان لا يؤمن أحدكم حتى يكون كذا وكذا نعم صار كبيرة لو يتبع عليه البراءة منه مثل ليس منا من فعل كذا صار كبيرة ولكن مع ذلك يجب أن نعلم أن الكبائر تختلف ليست كلها على حد سواء فإن من الكبائر ما يكون قريبا من الكفر ومنها ما يكون قريبا من الصغيرة فالزنا مثلا من كبائر الذنوب لكن الزنا بالحليلة الجار أو الزناب ذات المحارم أشد أو لا أشد وأعظم قتل النفس من كبائر الذنوب لكن قتل ذو القرابة أعظم وأشد فالمهم أن الكبائر نفسها تختلف فهي درجات والله عز وجل الحكيم لا يجعل الشيء المختلف كله في ميزان واحد نعم وقوله يا سبع هل مثل هذا يفيد الحصر أو أن هذا يفيد ذكر شيء من هذه الكبائر أما ظاهره فهو الحصر ولكن ليس مرادا بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات ولم يذكر منها استحلال البيت فدل هذا على أن قوله يا سبع إنما أراد النبي عليه الصلاة والسلام ذكر سبع في هذا الموضع فقط فلا ينافي أن يكون هناك كبائر سوى هذه وقال واستحلال البيت الحرام استحلال البيت الحرام المراد بالكعبة المشرفة وألهنا فيها للعهد الذهني أو الذكري الذهني فجعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وقوله قبلتكم أحياء وأمواتا قبلتكم أحياء في كل الأحوال أو فيما يشرع فيه الاستقبال وأما قوله وأمواتا فظاهر صنيع المؤلف حيث ساقه مستدلا به على توجيه المحتضر إلى القبلة أن المراد بالأموات هنا من سيموتون أو أنه يريد رحمه الله أن قوله أمواتا يشمل من سيموتون ومن هم قد ماتوا فإن الميت يوجه إلى القبلة في قبره وأيا كان فإنه يدل على أنه ينبغي أن يوجه الميت إلى القبلة لكنه في القبر أظهر ممن إذا احتضر لأن الأصل في الموت أنهم الذين فارقوا الحياة والمحتضر لم يفارق الحياة بعد وليس هناك نص صريح وواضح في أن الميت يوجه عند موته إلى القبلة بل لو ادعى مدع أن ظاهر النصوص أنه لا يوجه وأنه يبقى على ما هو عليه لم يكن بعيدا لأن سياق قصة موت الرسول عليه الصلاة والسلام عند عائشة في حجرها لم تذكر أنها وجهته إلى القبلة وكذلك حديث أبي سلمة رضي الله عنه حين حضره النبي عليه الصلاة والسلام فظاهره أنه لم يكن موجها إلى القبلة أما إذا مات فإنه يجب أن يوجه إلى القبلة وقوله قبلتكم أحياء أخذ منه بعض أهل العلم أن الأصل استحباب استقبال القبلة إلا ما ورد الدليل بعدمه يعني فإذا كنت مثل أن تجلس جلوسا عاديا فالأفضل أن تجلس متجها إلى القبلة وإذا أردت أن تتوضى فالأفضل أن تتجه إلى القبلة وهكذا ولكن هذا الاستدال فيه نظر لأن مثل هذه الأفعال التي موجودة في عائد الرسول عليه الصلاة والسلام ولم نعلم أنه كان يتحرى استقبال القبلة فيها قد يشكل الإنسان إدخالها في هذا العموم وقد مر علينا أن استقبال القبلة يمقسم إلى واجب ومحرم ومستحب ومكروه فمتى يكون واجباً في الصلوات محرما حال قضاء الحاجة ومستحبا هذا هو الأصل نعم ومكروه قالوا إنه يكره للخطيب يوم الجمعة أن يستقبل القبلة في حال خطبة لأنه خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام ومن جهة أخرى إذا كان بيتجه إلى القبلة سيولي الناس ظهره فكيف يوجه الخطاب للناس وهم وراه هذا عكس المراد جداد ابن عسل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضرتم موتاكم فأغمروا البصر فإن البصر يتبع روح وقولوا خيرا فإنه يؤمن على ما قال أهل الميز رواه أحمد وابن ماجة وعمقل ابن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يا سين على موتاكم قواه أبو داود بن ماجة وأحمد ولفضه يا سين قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا يغفر له وقرأوها على موتاكم باب المبادرة إلى ذهيذ الميت وقضاء دينه عن الحسين بن يقوح وحن أن طلحة ابن البراء مرضى فآتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيبة مسلم أن تحبس بين ظهر أهله وهو أبو داود وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه قواه أحمد وابن ماجة والتنذي وقال حديث حسن بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن شداد بن أوس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح وقولوا خيرا فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت في هذا الحديث حكم الحكم الأول إغماض البصر والحكم الثاني الدعاء بالخير وفيه تعليلان تليل الأول فإن البصر يتبع الروح والتليل الثاني فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت الذي يؤمن على ما قال أهل الميت الملائكة فيستفاد من هذا الحديث أن الميت إذا مات شخص بصره وانفتح كأنما يشاهد شيئا في السقف وهو يشاهد روحه إذا قبضت يشاهدها كما يشاهد الشيء الذي أخذ منه ولهذا يتبع الروح سبحان الله العظيم فتبقى حاسة النظر بعد مفارقة روح الجسم ومن ثم يأخذون القرنية قرنية عين الميت في هذه الحال فتبقى سليمة حية لأنها لا تموت جميع خلايا الجسم بمجرد خروج الروح وهذا أمر مشاهد حتى في الحيوان إذا ذبح يموت ويسلخ ويقطع ومع ذلك تجد بعض الأعضاء أحيانا تحس بها التحرك التحرك اللحم وهذا معناه أن الحياة تبقى في بعض أجزاء الجسم ولو بعد قبض الروح لكن مع ذلك ما أظنه يتألم لأن الروح خرجت وقول أغمض البصر قال العلماء وينبغي أن يتولى إغماضه أرفق الناس به وأن لا يتولى إغماضه جنوب ولا حاء لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنوب وأما الحائض فلم يعللوا شيئا ولكنها الحائض جنوب في الواقع لأنها كالجنوب لا يمكن أن تصلي إلا بعد الاقتصال إلا أن في قصة موت الرسول عليه الصلاة والسلام في حجر عائشة ما يدل بظاهره على أنه لا فرق بين أن تكون المرأة حائضا أو غير حائض وإغماض البصر وإن كان هذا الحديث ضعيفا لكنه قد ثبت من حديث أبي سلمة رضي الله عنه حيث جاء إليه النبي عليه الصلاة والسلام وقد شخص بصره فأغمضه وقال إن الروح إذا قبضت تبعه البصر فلما سمع ذلك أهل البيت ضج ناس من أهل البيت لأنه معرف أن أبي سلمة قد مات فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تدع على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه وافسح له في قبره ونور له فيه خمس جمال تعابها النبي عليه الصلاة والسلام لأبي سلمة منها شيء شاهدناه وعلمنا وقوعه ومنها شيء علمه عند الله لكن الذي نرجوه من الله عز وجل أنه قتم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه هذه ما لنبي فيها علم لكن خلفه في عقبه علم نبي أن الله تعالى استجابها لماذا؟ لأن أم سلمة حين توفي أبو سلمة وانتهت عدتها خطبها النبي عليه الصلاة والسلام فتزوجها فصار النبي صلى الله عليه وسلم خليفة زوجها في نفسها وأولادها ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير خليفة يكون لها بعد زوجها أليس كذلك؟ ولهذا هي رضي الله عنها لما مات أبو سلامة كانت قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول حين يصاب اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها فكانت تقول في نفسها تقدر من نبي نالك مثل أبي سلام من خير منه ما كانت تحلم أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم سيكون خليفة أبي سلام فكان النبي صلى الله عليه وسلم خليفتها عن زوجها فتبين بهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا آجره الله عليها وأخذف له خيرا منها وقوله قولوا خيرا يعني أمرهم أن يقولوا خيرا سواء في الدعاء أو في الكلام لا تقول سوءا لا تقول يا ويلاه وثبوراه وانقطاع ظهراه وما أشب ذلك مما يقوله أهل الجاهلية لأن أهل الجاهلية يدعون بالويل والثبور إذا حصل مثل هذه الأمور فلا يزيدهم ذلك إلا شدة وحسرة وتحزنا لكن لو أنهم قالوا خيرا وهما أمرنا أن نقوله عند المصائب إنا لله وإنا له راجعون اللهم أجلنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها لو قالوا ذلك ما حصل إلا الخير أما أولئك الذين يدعون بالويل والثبور فإنهم لا يزدادون إلا سوءا وعماق بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا ياسين على موتاكم رواه أبو دود وابن ماجة وأحمد ولفظه ياسين قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له وقرؤوها على موتاكم لكن هذا الحديث لا يصلح ضعيف إلا أن الفقهاء رحمهم الله أخذوا به بناء على أنه من فضائر الأعمال فقالوا إن كان صحيحا فقد أدركنا فضله وإن لم يكن صحيحا فإنه لا يضرنا لأن قراءة شيء من القرآن خير وفضل ولكن هذه القاعدة ليست بسليمة لأن الأحاديث الدالة على فضائل العمال لا يؤخذ بها في إثبات حكم شرعي نعم يمكن أن يعمل بها في ثبوت أجر فاضل على عمل ثابت أصله وهنا سنثبت عملا في قراءة الموتكم ياسين سنثبت عملا وهو قراءة ياسين أما لو قال مثلا من قرأ ياسين يريد وجه الله تلاخل الله أغفر له فقط هذا نعم يكون من فضائل الأعمال التي لا بأس العمل بخبر الضعف فيها لأننا إذا قرأنا بها إن صح الحديث فقد حصلت لنا المغفرة وإن لما صح فقد حصلنا ثواب قراءتها وأما أن نقرأها على الموت فهذا أمر زائد على الفضل لأن فيه إثبات حكم شرعي وهو أن تقرأ على الموتى ثم إن قوله على موتاكم هل المراد على موتانا بعد أن يموتوا أو على موتانا المحتضرين اختلفوا في ذلك وقال بعضهم على موتاكم أي الذين ماتوا تقرأ عليهم هذه السورة لأن هذا هو الحقيقة إذ أن الإنسان قبل أن تخرج روحه لا يقال إنه ميت وقال الأكثر بل المراد بالموتى من حضر أجلهم أي المحتضرون وقالوا إن قراءتها على المحتضر فيها فائدة وهي أنها تسهل خروج الروح لأن الميت إذا سمع ما فيها من الثواب لمن أطاع الله عز وجل والجزاء وكيفية هذا النعيم ازداد شوقا إلى الثواب هذا النعيم ففيها قيل دخل الجنة قال يا ليس قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وفيها إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولا من رب الرحيم فذكر الجنة وذكر أحوال أهلها تزيد الميت شوقا إلى هذه الجنة فيهوم عليه الموت ومن ثم قالوا ينبغي إذا كان الميت يخشى أن يضيق صدره لو قرأت عليه يسين فيقول من أني أني بموت فيضطرب قالوا في هذه الحال يقرأها عليه سرا إذا علمت أنه محتضر يقينا فقرأها جهرا وإذا علمت وإذا شككت هل هو في نزع الموت أو في شدة مرض فلا تقرأها جهرا لأنه إلى الآن ما تيقنت أنه ميت فانتظر حتى تيقن وإلا فقرأها سرا نعم انتهى الثاني لم أمد محي ضيف فلا نسبت الميت وقضى إيدين الظهر عدد عن ذلك لأن ذلك سنة فعلية وهذا قول ولكن لو أنه لما ذكر لو جعل ذلك أصلا إذا بسلم وجعل هذا فرعا فكان أولى لا لا إذا أرى لنحفظ يحفظ حديث أبي سلم أحسن من هذا الأعمى ما احتاج لتعمين إلا أن الله أعلم فظهر الحال أنه ما يتبعون أنه لا بصر لأخو ما تقولون هل فيه دليل على أن الروح تخرج من الجسد لا لا لا ما نقول هل فيه دليل هل فيه هذا الحديث الميت في الغالب الغالب إن الميت متجع فإذا شخص بصره فإنه يشخص شيء خرج من عنده ما هو من عند رجله لأنه إذا كان متجعا وهذا يؤيده القرآن حتى إذا بلغت التراق فلولا إذا بلغت الحلق باب المبادرة إلى تجهيز الميت وقضاء دينه المبادرة بمعنى الإسراء إلى تجهيز الميت تجهيزه بمعنى تهيئته للصلاة عليه والدفن وقضاء دينه المراد بالدين كل ما يلزمه من الأموال سواء كان لله أو لآدم فيشمل ذلك الزكاة والكفارات إذا كان عليه كفارات والفدى إذا كان عليه فدى والواجب على الورثة أن يبادر بهذا الأمر حتى يتخلص الميت ولكن هل هذا شامل فيما إذا عزم الميت على أن لا يقضي أدينا الله أو لا يشمل هذه الحال يعني لو علمنا أن الميت من نيتها لا يزكي وهو معروف بأنه لا يزكي ليس رجل متهاونا بل هو رجل يقول إنني لن أزكي لن أزكي لأن فرق بين اللي يقول سأزكي إن شاء الله أخرج الزكاة بكرة وخرجها بعد بكرة وخرجها إذا جعل الشر فلاني وبين إنسان يقول ما لم يزكي ولكن ما ينكر الوجوب فهل نقول في من قال أنا لا أزكي إنه إذا مات نخرج الزكاة عنه المعروف عند أكثر أهل العلم أننا نخرج الزكاة عنه في هذه الحالة لأنه كما أننا نجبره في حياته المزكي فبعد موته نخرجها من تركته وإذا غلب عليه الشيطان في حياته وغل يده حتى لا ينفقها فإن بعد وفاته يعود الأمر إلينا فيجب علينا أن نخرجها ولكن ابن القيم رحمه الله في تهديب السنن قال إن قواعد الشريعة تقتضي أن لا نخرجها عنه لأن هذا الرجل عازم أن لا يفعل ونحن إذا فعلنا فما أدينا العبادة والزكاة عبادة فكيف نؤدي عن ميت عبادة هو نفسه لا يريد أن يفعلها فنجعل الأمر إلى الله ولو أدينا الزكاة عنه ما انتفع بها لأنه خرج من الدنيا وهو قد منعها فسيكوا بها جبينه وظهره وجنبه يوم القيامة ولو أخرجنا عنه ما نفعه وهذا الذي قاله رحمه الله قريب من الصواء لأنه يفرق بين الرجل المتهاون الذي يقول أخرجها غدا أخرجها بعد غد وبين شخص يقول لن أخرجها فإن الثاني ما عنده نية بأن يخرج فهو من الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ولو فتح الباب لمثل هذا لا كان كل واحد يلعب عليه الشيطان ويقول لا تخرج الزكاة وإن قدر أنك تموت وعندك مال فإن الورثة سيخرجون عنه ولكن نسد الباب أما الرجل المتهاون الذي يمني نفسه بإخراجها يوما بعد آخر فهذا تخرج عنه من ماله نعم نعم حق في عين المال مطالب بها المرء مطالب أن يخرجها هو بنفسه ماذا مخالطة؟ ماذا زكاة واجبها بعينها؟ ولهذا لو تلف المال بعد وجود الزكاة بعد أن تمت السنة ووجبت الزكاة ولم يخرجها ثم تلف فإن عليها أن يؤديها الزكاة نعم ألا نقول أن في حاله فراج الأمر من مده يقوم فراجع إلى ذنب الورث ورهما مستهدت هذه الحالة ومستهدتها الورث نعم أما بالنسبة لورثة فهم أنزلون الزكاة حق للاعظة نعم الورثة يقوم على عينه والرأس إذا جاءت السنة فأخرج الزكاة نحن الآن ملكنا المال لكن ما تم ملكه السلام هنا لا لا لا ما يخرجوه السنوات الماضية ما يبعليه على الوراء على الميت والميت قد أصمم على أن لا يؤدي المال بعد أن مات الميت انقطعت علاقه عنه وصار الآن ملكا جديدا للورثة فإذا تمت السنة وهو على ملك الورثة وجبت الزكاة على من بلغ النصاب على من بلغ نصيبه النصاب أبدا سواء كان حيا أو ميتا ما تنفعه ما إذا كان المقصود نفع المستحقين صارت من باب التبرع والورث يقول ما نحن متبرعين نعم لا أما ما تعلق بحق الله من حقوق الآدميين كالديون هذه لا بد أن تعدى حتى لو فرض أن الرجل كان قد أنكر الحق في حال حياته والورثة يعلمون أن الحق واجب عليه وهو منكر له كما يوجد كثير من الناس أو كما يوجد كثير من الناس ينكر الحق ويموت وهو منكر له يقول لصاحب الحق ما لك عندي حق ولكن ورثة الميت يعلمون أن الحق واجب عليه ففي هذه الحال يجب عليهم خرج الحق طيب يقول عن الحسين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به ما أرى إني لا أرى ما أرى لا أرى عندك ما أرى هلاو لا أرى يعني لا أغن طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به يعني أعلموني وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهري أهله رواه أبو دو وهذا الحديث ضعيف من حيث السنك لكنه يشهد له ما ثبت في الصحيح بل في الصحيحين من قوله عليه الصلاة والسلام أسرعوا بالجنازة فإن تكوا صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تكوا سوى ذلك فشر تضعونه على القابل فإن الأمر بإسراء بها في حملها يدل أيضا على أنه ينبغ الإسراء في كل شؤونها ولأن الإسراء بها فيه مصلحة لها إذا كانت من المؤمنين لأن نفس المؤمن تقول إذا خرج من البيت قدموني قدموني ثم إنه إذا كان من المؤمنين فإن الإسراء في تجهيزه من مصلحته لأنه إذا دفن وسئل وأجاب بالصواب يفتح له باب إلى الجنة وعتيه من روحها ونعيمها فينسى كل ما مر عليه من الدنيا وهذا لا شك أنه خير له وأما الكافر فإن تنجيزه والتخلي عنه لا شك أنه راحة ومصلحة للأحياء وصاحب الشر كل ما أبعدت عنه وأبعدته عنه فهو أكمل وأفضل وقوله فإذا صح الحديث فآذنوني استفادوا منه أنه يجوز للإنسان أن يقول يا أهل ميت إذا مات فلان فأخبروني أو إذا فرغتم منه فأخبروني أو ما أشبه ذلك ويستفادوا منه أن الإخبار بالموت لا يعد من النعي الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن النعي المنهي أن يعلن في الأسواق مثلا يمشى في الأسواق مات فلان بن فلان لأن هذا من النعي المكروه الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام وفي قوله فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس عبر بالجيفة للإغراء بأن يبادر الإنسان بها لأن كل إنسان لا يرغب أن تبقى الجيفة عنده لأن الجيفة في عرف الناس أمر مكفوه مقابلته لهذا عبر بجيفة وعن نبي هريرة ربي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن لكن عندي في الحاشية ما عندي حاشتنا ما عندي وش عندكم الشرح لماذا ذكر غرها الكلام هنا؟ ولهذا بعض الأولى ما ضعف الحديث نرى ما معنى الحديث هذا هو صحيح حيث المعنى أو لا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه قال العلماء معنى المعلقة بالدين أنها مرتبطة به لا تتجاوزه ولا تنبسط بنعيم ولا بثواب تعطاه حتى يقضى دينه فإذا قضي دينه فإنها تنفك ولا شك أن الدين تأثيرا على الميت بذليل حديث أبي قتادة في قصة الرجل الذي تقدم به أهله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل هل عليه دين فقالوا نعم فلم يصل عليه فقال يا رسول الله أدي ناران علي يعني أنا أتضمنهما فقال حق الغريم وبرئ منه ميت قال نعم يعني أن تلتزم بأنك تقضي حق الغريم وأبراث الميت الآن قال نعم فتقدم فصلى فقدم النبي عليه الصلاة والسلام وصلى عليه فهذا يدل على عظم شأن الدين ولكنه ليس واضح من أن النفس معلقة بالدين إذ قد يقالوا إن العلة في ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على المدين لأن الصلاة شفاعة والدين لا يمكن أن ينتفع الإنسان بالصلاة عليه إلا إذا أبرئ منه بوفاء أو إبراء وإلا حتى لو صلي عليه ودعي له وتخلص من حق الله فإن حق الآدمي باقي وهذا هو الحكمة في أن الرسول عليه الصلاة والسلام تأخر ولكن هل النفس المؤمن معلق بدينه إن كان هذا الحديث صحيحا فإنه يجب علينا أن نسلم ونقول كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وإن لم يكن صحيحا فقد أعله بعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم مات ودعه مرهونة عند يهود شعير اشتراه لأهله وقالوا إن مثل هذا يبعد أن تكون نفس النبي صلى الله عليه وسلم معلقة بدينه وإذا لم تكن نفس الرسول صلى الله عليه وسلم معلقة فإن غيره مثله كان الأصل عدم الخصصية حتى يقوم دليل عليها ولكن وجوب قضاء الدين فورا يدل عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام مطل الغني ظلم والظلم يجب التخلص منه فورا فإذا كان الميت قد تهاوى في قضاء الدين فإنه يجب علينا نحن أن نبادر به لأن حق الآدم بالدين مقدم على حق الوارث كما قال تعالى من بعد وصية يوصى بها أو دين ثم أعلم أن الدين ينقسم إلى قسمه حدهما الحال ووجوب المبادرة به واضح لأنه حال وصاحبه صاحب حق والثاني المؤجل الذي لم يحل فهل إذا مات الإنسان حل أو ينتقل المال إلى الورثة بحقوقه ومنها تأجيل الدين من العلم من يقول إنه إذا مات الإنسان لا يحل دينه ينتقل ماله بحقوقه ومنه التأجيل وبعض العلماء يقول يحل لأن التأجيل كان في ذمة الميت والذمة الآن خربت بموت صاحبها فليس هناك ذمة تتحمل الأجل ومنهم من فصل فقال إن وثق الورثة في رهن يحرز أو كفيل فإنه لا يحل وإن لم يوثقوا فإنه يحل فإذا جاء صاحب الدين وقال الورثة أعطوني ديني فقالوا إن دينك معجل قال أنا لا آمن أن تأخذ التركة فتنفقوها وأبقى صفر اليدين قالوا نعطيك رهنا أوش ترهنني قالوا نرهنك هذا البيت البيت يساوي مائة ألف والدين خمسمائة ألف فقال هذا الرهن لا يكفي قالوا نعطيك هذا البيت وهو يساوي خمسمائة والدين مائة يكفي ففي الصورة الأولى إذا كان الدين خمسمائة والبيت يحل الدين لأن هذا الرهن لا يحرز يحرز الدين يعني ما يكفي في قضائه وبالصورة الثانية لا يحل الدين لأن الموجود الآن الذي يعطوه إيه رهنا يكفي في قضاء الدين والمهم أنه يجب أن نبادر بقضاء الدين حتى أن الفقى رحمه الله يقولون إنه يؤدى عنه قبل الدفن لا يدفن إلا وقد قذ يدينه فهل من الناس ما يعملوا ذلك الآن أبداً يبقون أياماً أو شهوراً أو سنين ما قذوا الدين وفيه التحذير التحذير الميت أو بل تحذير الحي من التهاون بالدين وأن كثيراً من الورثة لا يرحمون مورثهم يتناعمون بماله وهو معذب به في قبره مطالب به في الدنيا والآخرة نسأل الله السلام عليكم وعلى قبيل دائرة وهذا عالة ما يستمر لبعض مفاطل شهر شهرين أحيانا ست شهر الظهر لا يجب أن يخشى إلا إذا كان يخشى أن صاحب الدائرة لا يدري عن موت الصاحبين ويقول: لا لا ما هو بواجهة