19 - 53 كتاب الاستسقاء والجنائز الدرس الثالث - المنتقى من أخبار المصطفى - ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:09
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
ازداد في ذلك تعظيما لله ورجاء له وتعلقا به وكلما أكثر إنسان الدعاء كان ذلك أدل على أنه قد نزل منزلته نفسه منزلتها منزلة الفقر والضرورة إلى ربه عز وجل والاحتياج إليه ولهذا كان النبي
عليه الصلاة والسلام في الدعاء يطيل ويكرر وينوع مع أنه قد أعطي جوامع الكلم لكن كل هذا لأن المقام يقتر البسط يقول قال ثم تحول ثم تحول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحول
الناس معه تحولوا معه مهم عنه إلى القبلة لأن الناس متجهون إلى القبلة لكن مراده تحولوا بالنسبة لأرديتهم ولهذا في بعض الألفاظ وحول الناس معه حولوا إيش أرديتهم فهذا دليل على أن التحول
يكون للإمام ويكون للناس معه وقوله حول الناس يشمل كما قلت قبل قليل يشمل رجال والنسب وقوله أرديتهم يدل على أن الذي يحول الرداء أما الإزار فلا يمكن تحوله لماذا؟
تنكشف العورة طيب وأيضاً يدل على أن العمائم لا تحول أولاً لأنه قال أرديتهم وعلى هذا فمن لم يكن عليه رداء لا نقول له حول غترتك لأن ذلك لم يرد نعم طيب وإذا لم يكن عليه رداء الرداء
أشبه ما يكون له البشت هي البشت ولا العباءة ولهذا نطلب من عبد العزيز أن يثبت لنا أن البشت لغة عربية مهب عربية متأكد طيب لو لم يكن على الإنسان عباءة وكان عليه كوت نعم كيف؟
لا ما هو صعب الصعوبة ما هو صعب لكن هل يشرع أو لا يشرع هل نقول إنه يخالف الرداء لأن له أكماماً أو نقول إنه بمعنى الرداء لأنه ملبوس على أعلى البدن كما أن الرداء ملبوس على أعلى البدن
وأما الصعوبة فليس فيه صعوبة قاعد ما هنا لكنه سينقلب ولا يلزم أن يدخل الإنسان أكمامه فإذا قلبه على كتفيه ولم يدخل أكمامه ما صار فيه صعوبة أبداً يمكن يكون في المخاب شيء يخاف عليه لكن
يضبط نفسه نعم هذا أيضاً هذا عليك أنتغاني شفها الكوت العربية أو لا أو لا طيب وعليك أنت عليك روترة فلبشت على عبد العزيز وعلى غانم الكوت وعليك روترة كوت وعليك روتر كش مانا؟
كوت معطف معطف يمكن أن أخذ معربة ونحن نجيز التعريب في القرآن الفاظ معطبة العرب عربوها فإذا جاز للعرب الأولين أن يعربوا إلى لغتهم فليكن أيضاً في العرب المتأخرين هنا طيب أخذ معطف يقص
على القميص في عبد العربية لأن القميص إذا لم يكن عليه الثوال صار إزاراً ورداءاً نعم ولا سمعت أحد أن يقول بهذا النس تفسخون بعد مشكلة في أيام الشتاء عليهم وفي رواية خرج النبي صلى الله
عليه وسلم يوماً يستسقي فحول رداءه وجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثم دعى الله عز وجل لاحظ الآن التحويل موافق للحديث الأول التحويل واحد لكن فيه
أن التحويل قبل الدعاء لأنه قال ثم دعى الله وفي الحديث الأول الدعاء قبل التحويل فهل نقول إن هذا من باب تغير العمل وتنوع الصفة وأنه يجوز أن يحول قبل الدعاء أو بعده والذي في صحيح
البخاري أن الرسول عليه الصلاة والسلام دعا ثم حول فبدأ بالدعاء أول ولعله أنسب من حيث المعنى أن يكون التحويل بعد الدعاء لأنك بعد ما تدعو كأنك تتفاعل الله تعالى بإجابة الدعاء ثم تحول
الحال من جدب إلى خصب واضح؟
فالأحاديث كما ترون فيها خلاف فإما أن يحمل المرجوح على الراجح ولا شك أن رواية الصحيحين أو رواية البخاري أولى بالترجيح وإما أن نجعل ذلك من باب تنوع العبادات لكن تنوع العبادات فيها في
الحديث الذي معنا حديث حق الله بن زيد فيه إشكال لأن المخرج واحد وظاهره أن العمل أو أن الواقعة واحدة ويبعد جدا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يغير قبل الدعاء ويغير بعد الدعاء وحينئذ
لا بد لنا من الترجيح وأما كلام الفقهاء رحمه الله فإن الفقهاء أيضا اختلفوا فقهاءنا فمنهم من قال يحول ثم يدعو ومنهم من قال يدعو ثم يحول ولو قال قائل بأن الأمر في هذا واسع إن حول قبل
الدعاء فلا بأس وإن حول بعده فلا بأس والمسألة كلها من باب السنة وليس من باب الواجب لو قال قائل بذلك لم يكن بعيدا ولكن الأرجح حتى لو قلنا بأن الأمر فيه سعة الأرجح وأن التحويل بعد
الدعاء نعم لا ما يمكن لأن حديث اللفظ الأول ما يدعو أنه دعا بعد ذلك لا ما يكون من باب الجن أحسن ما قال فيها الترجيح نعم صحيح أن المعنى يدخله مثلا التحويل الغطرة لكن بس مسائل هذه ما
يستطيع الإنسان أنه يعد العله إلى شيء ما ورد يلبسون العباء الآن صار الغارب ما يلبسون لكن ما هو الغارب إنهم يلبسون العباء لكن قد يقل قائل إذا قلتم إنه لا يشرع يعني تحويل الغطرة لأن
الصحابة ما حولوا عمائمهم قد يقال إنهم حولوا أرديتهم فاكتفوا بذلك عن تحويل العمائم المسألة ما هي ظاهرة يعني بنزل بأنه يستحب إن الإنسان يغير غطرة ما نستطيع الجدل نعم نعم والمسألة هي
نفس الشيء فقد قولها الدعاء والمسألة من باب عطف المترادفين كما في قوله فألف قولها كذبا ومينا المين هو الكذب وقد يقال إن الدعاء هو دعاء الله يعني تقول يا الله يا ربي والمسألة هي
المسؤول لا لا منها أخص أن تقول يا غفور اغفر لي يا غفور هذا دعاء لأنك تدعو الله تناديه اغفر لي هذه مسألة نعم هذا العمام مش له وحط له تحتية وهذه وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم
استسقى وعليه خميصة له سوداء فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلى فثقلت عليه فقلبها الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن رواه أحمد وابو دون هذه الرواية أيضا في حديث عبد الله بن زيد ولكن
هذه الرواية يظهر أنها ضعيفة ضعيفة متنا من حيث الشذود ومن حيث المعنى أما من حيث الشذود فلأنها تخالف الروايات التي في الصحيحين من أن الرسول قال برداءه والقلب هو أن يجعل ظهر أو بطنه
وأما من حيث المعنى فإنه من البعد العظيم أن يكون على الرسول عليه الصلاة خميصة يعجز يشيلها هذا بعيد من أبعد ما يكون خميصة ويقول أنه ثقلت عليه ما أعتقد أن النبي عليه الصلاة والسلام
سيلبس خميصة يعجز أن يحملها نعم لأنه إذا كان يثقل عليه نشيله فممشأ فيها أيضا من باب أولى أشد فالصواب بلا شك أن القلب هو أن يجعل الأيمن الأيسر والأيسر الأيمن والظهر والبطن ثم قال باب
ما يقول وما يصنع إذا رأى المطر وما يقول إذا كثر جدا عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال اللهم صيب النافع رواه أحمد والبخاري الله والنسائن
رواه أحمد والبخاري والنسائن قولها رضي الله عنها إذا رأى المطر الرؤية هنا بصرية ولا علمية بصرية بدليل أنها لم تتعدى إلا إلى واحد ولو كانت علمية لتعدت إلى اثنين لن تقول اللهم يعني يا
الله صيبا على وزن فيعل بمعنى فاعل مثل ميت فيعل بمعنى مائت فالصيب بمعنى الصائب أي النازل يعني جعله نازلا وقوله نافعا يعني نافعا للأرض ونافعا للإنسان ونافعا للبهائم نعم وكما مر علينا
أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اللهم أسقي أحي بلدك الميت أسقي عبادك وبهائمك وأحي بلدك الميت وقولها اللهم صيبا نافعا لو قال قائل إن هذا الدعاء تحصيل حاصل لأن المطر نافع بكل حال
فالجواب غير صحيح لأن المطر قد لا ينفع ولهذا جاء في الحديث الصحيح ليست السنة أن لا تمطروا إنما السنة أن تمطروا أن تمطروا أن تمطروا ولا تنبيت أرض شيئا وصدق النبي عليه الصلاة والسلام
كم من سنوات يكثر فيها المطر لكن ما يجعل فيه بركة نعم وكم من سنوات يكون المطر قليلا ولكن يكون له آثر كبير فإن قلت تقسيمك هذا يعارض قوله تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به
جناته وحب الحصيد فالجواب لا معارضة لأن الله قال ماء مباركا فأنبتنا به ومعلوم أن الماء الذي ينبت به الجناته وحب الحصيد أنه مبارك نعم يقول إذن ينبغي لنا إذا رأينا المطر أن نقول ها
اللهم صيبا نافعا وهل المراد إذا رأيناه ينزل حال نزوله أو حتى لو رأيناه بعد كما لو نزل ليلا ونحن نائمون ثم أصبحنا ووجدنا أثره ها الظهر النحاء يشمل رؤيته حال نزوله ورؤيته أو رؤية
أثره أثره بعد نزوله وعن أنس رضي الله عنه قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسى ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا لما صنعت هذا قال قال لأنه حديث أهد بربه أواه
أحمد ومسلم وأبو دو نعم يقول أصابنا ونحن مع رسول الله في سفر ولا في حضر ما تقدر في سفر ولا في حضر يحتمل لهم في الحضر ويحتمل لهم في السفر المهم أنه نزل المطر عليه يقول فحسر ثوبه مش
مان حسره يعني رفعه حتى بدى شيء من جسمه يقول حتى أصابه أي أصاب بدنه من المطر والنبي عليه الصلاة والسلام فعل هذا وهل فعله ذلك ليخبرهم بالسبب أو ليسكت ها هم بادروا بالسؤال فقالوا لم
صنعت هذا والظاهر أنهم لو لم يسألوا لبين لهم لأن هذه حال غريبة عليه فلابد أن يبين السبب والنبي عليه الصلاة والسلام قد بلغ البلاغ المبين لكنهم رضي الله عنهم لحرصهم على العلم بادروا
للسؤال لم صنعت هذا وهذا السؤال بلا شك سؤال استرشاد لا سؤال انتقاد قال لأنه حديث عهد بربه يعني حديث بمعنى قريب عهد بربه وش معنى حديث عهد بربه يعني أن خلقه قريب خلق الآن وفي هذا
الحديث من الفوائد أنه يشرع إذا نزل المطر أن يحصل الإنسان عن ثوبه عن أي جسم من بدنه من رأسه من يده من رجله من أي مكان وفيه دليل على تجدد تجدد أفعال الله لقوله حديث عهد بربه وفيه
دليل على ثبوت ربوبية الله حتى للجمادات فوله لقوله بربه لأن رب عز وجل هو المالك هو الخالق المالك المدبر ولا ريب أنه سبحانه وتعالى خالق للمطر مالك له مدبر له ما تسقط نقطة واحدة إلا
بعلم وبقدر نعم وفيه دليل على أن الجمادات من عباد الله لثبوت الربوبية فإن ربوبية يقابلها العبودية وقد قال الله تعالى والله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم
والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس فذكر الله عز وجل الحيوانات العاقلة وغير العاقلة وذكر الجمادات النامية وغير النامية من في السماوات ومن في الأرض هذا عام ثم جاء التفصيل ما هو
الشمس والقمر هذا جماد غير نامي والنجوم والجبال كذلك والشجر والدواب والشجر الشجر جماد نامي والدواب حيوان غير عاقل وكثير من الناس حيوان عاقل حيوان نعم نعم طيب إذن كل شيء في الكون
فإنه عبد عبد مسخر ويشعر بالعبودية ولا ما يشعر يشعر يسجد من في السماوات يشعر بأنه عبد لله إذا كان الجبل يشعر بالنبي عليه الصلاة والسلام ويحب النبي نعم فما بالك في ربه سبحانه وتعالى
الذي خلقه نعم هل يستفاد من هذه العلة التعدية بمعنى هل نعدي هذه العلة لغيرها ونقول كلما تجدد خلق شيء فإنه ينبغي أن يحرص الإنسان على أن يمس بدنه ها لا لماذا لا لا منصوصا لأنه حديث
عاد بربي كيف هذه أيها صح هذه علة وإلا كان نقول إذا ولدت الشات ينبغي أنك تروح لولدها أول ما يولد وتحك به جسمك ولا أحد يقول بذلك واضح أما الشمس ما نقول كلما طلعت رحل طلع بينك لها لأن
الشمس مخلوقا من قبل اللي تجدد ظهورها فقط على كل حال يقال إن هذه العلة لا تتعدى لغير المعلوم وما هو الذي يمنع من تعديها اللي يمنع أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يفعلها في غيره
ما كان يفعل ذلك في غير هذا نعم أيهن نعم لأن يمكن عبادة أو يمكن من باب أنه لما كان حديث عادم بالله أراد الرسول عليه الصلاة والسلام من لمسه بشرته لكمال محبته لربه لأن كل محبوب فإن
الحبيب يحب أن يباشر أدنى ما له سلة به أراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة يعني من الجمعة من باب كان نحو دار القضاء نحو بمعنى جهة ودار القضاء يعني دار الحكم
يعني صارت بعد النبي عليه الصلاة والسلام دارا تسمى دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب قوله ورسول الله الجملة في موضع نصب على الحال من رجل قائم يخطب قائم خبر رسول
ويخطب خبر ثاني ويجوز أن يكون حالا أن تكون الجملة حالا من الفاعل المستكر في قائم نعم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما استقبل الرجل استقبل الرسول وقف أمامه قائما
فقال يا رسول ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل بدأ بذكر الضرورة أولا لأجل أن يكون في ذلك حث للنبي صلى الله وسلم وإثارة لنفسه وهمته قال هلكت الأموال والمراد بالأموال
المواشئة لأنها التي تعيش على المطر وانقطعت السبل توقفت السبل يعني الضرق لماذا توقفت؟
لأن البهاء ضعفت المواشي ضعفت ما تحمل ولأن المواشي أيضا صارت هزيرة لا تجلب إلى المجن فلا تأتي مع الطرق انقطعت فادعوا الله يغيثنا ولم يقل نتوسل بذاتك إلى الله بل قال فادعوا الله
يغيثنا هذا الرجل عنده أدب في القول وحكمة في العرض وإيمان قوي أدب في القول لأنه قال يا رسول الله حكمة في العرض لأنه بدأ بذكر الحال الشديدة لهم ليثير همة النبي عليه الصلاة والسلام
وإيمان بالله ما دعا الرسول عليه الصلاة والسلام نفسه وإنما قال أدعوا الله يغيثنا يجعله وسيلة بدعائه إلى الله عز وجل وقوله أدعوا الله يغيثنا في الرفق قد تقول لماذا لم تكن بالجزل
جوابا للأمر أو للطلب في قوله أدعوا والجواب أنه لا يمكن أن يجزم جوابا للأمر أو للطلب إلا إذا كان يترتب عليه قطعا وهنا الإغاثة تترتب على الدعاء قطعا قول لقد يمنع الله الغيث ولو دعا
الرسول عليه الصلاة والسلام لحكمة هو هذا فلهذا جاءت يغيثنا أدعوا الله بأن يغيثنا هذا معنى العبارة ومثله فهب لي من لدنك وليا يريثني ولا يريثني يريثني بالرفق لأنها ليست جوابا للدعاء
فادعوا الله يغيثنا أن يزيل شدتنا نعم بالنصب بالجزم بالرفق عندكم بالرفق المشهور على رواة الجزم نعم تكون جوابا للأمر ولا في إشكال في ظاهره نعم لا لا ما يمكن قال فرفع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يديه لأنه عليه الصلاة والسلام إذا اجتهد في الدعاء رفع يديه رفع يديه وهو يخطب وفي رواة للبخار ورفع الناس أيديهم كذلك رفع يديه قال ثم قال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا
يعني يا الله أغيثنا وهذا أمر لكنه إذا وجه إلى الله لا يقال أنه أمر فليقال دعاء يقال دعاء لأن الأمر يكون من أعلى لمن دونه ومعلوم أن هذا لا يتوجه بالنسبة إلى خطاب الله عز وجل قال
اللهم أغيثنا كررها مرتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يكرر الدعاء وقد سبق أنه أحيانا يكرره وأحيانا يفصله وينوعه وإن كان المدعو به المدعو به شيئا واحدا قال أنس ولا والله
ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا والله لا هذه زائلة للتوكيد لأنها لو حذفت وقال ووالله ما نرى يستقيم الكلام لكن المحلوف عليه منفي فناسب أن تأتي لأ النافية تأكيدا كأنه نفاه
مرتين مر بواسطة لا ومره بواسطة ما ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة السحاب الكثير الواسط والقزعة القطعة من السحاب يعني كأن السماء صح ما فيها شيء وإنما ذكر ذلك رضي الله
عنه يتبين للناس آيتان إحداهما من آيات الله والثانية من آيات الرسول صلى الله عليه وسلم كما سيتبين كما سيتبين كما سيتبين من القصة قال وما بيننا وبين سلع من بيت ولا داء سلع جبل معروف
في المدينة ولا زال بهذا الاسم إلى اليوم وإنما قال ذلك لأن السحاب كانت تأتي من تلك الناحية إلى المدينة فكأنه يقول إننا ننظر إلى المنشأ منشأ السحاب من عند سلع ومع ذلك ما نرى فيه شيء
وليس هناك حائل يمنع من الرؤية لا بيت ولا داء وشالفرق بين البيت والدار البيت الحجرة الصغيرة والدار البناء المجتمل على عدة حجر المهم أنه ليس هناك ما يحول بينهم وبين رؤية سلع التي
تأتي من ناحيته السحاب قال قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس طلعت من وراء سلع سحابة مثل الترس والترس هو عبارة عن شيء من الجلود المقوى يتترس به الإنسان عند القتال نعم إذا رأى الرمح
مقبل عليه قال به هكذا بيده يحميه من الرماح ويسمى أيضا يسمى جنة يتقي به الإنسان ومعلوم أن الترس صغير فأول ما ظهرت السحابة مثل الترس يقول فلما توسطت السماء انتشرت وبسرعة يعني ليست
تمشي مشي ريثا بل بسرعة توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت وقد بين في غير هذا السياق أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما نزل من منبره إلا والمطر يتحادر من لحيته عليه الصلاة والسلام يقول قال
فلا والله ما رأينا الشمس سبتا يعني أسبوعا من الجمعة إلى الجمعة ما رأينا الشمس صار الجو ملبدا بالغيوم والأمطار تنهمر قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى
الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل هذا إحدى الروايات في قول الرجل الثاني وفي بعض الروايات تهدم البناء وغرق المال في البخاري أيضا
أيهما أنسب الرواية الأولى والثانية الثانية ولهذا الظاهر أن الرواية التي بين أيدينا أنها رويت بالمعنى وأن لفظ تهدم البناء وغرق المال لأن كاثة الأمطار توجب تهدم البناء وتوجب أيضا
لغرق المال من الأودية والشعاب ربما يحملها ويغرقها يقول فادعو الله فادعو الله يمسكها عنا هذا الرجل هل هو الأول أم لا سيأتي أن أنس بن عالك رضي الله عنه لما سئل عن هذا قال لا أدري
ولكن الظاهر والله أعلم أنه الرجل الأول لأنه دخل من الباب نفسه وأسلوب عرضه للرسول عليه الصلاة والسلام كأسلوب عرض الرجل الأول ولكن هل يهمنا أن يكون الرجل الأول أو غيره لا يهم المهم
المعنى أما تعين الأشخاص فهو أمر سانوي ربما يحتاج إليه في بعض الحيان لكن في الغالب ما يحتاج إليه قال فقال يا رسول الله لك ترمال ونقطع السبل فاد الله يمسكها عنا قال فرفع النبي صلى
الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا وهذا الرفع للإمساك والرفع بالجماعة الأولى للإنزال فتبين حال بني آدم كيف كان في غاية الضعف يدعو بالأول بإنزال المطر وفي الثاني في
إمساك ما يتحمل ولا يصبر يقول فرفع يديه وقال اللهم حوالينا حوالينا وشل ناصبه نعم بفعل مقدر التقدير يجعله حوالينا ولا علينا يعني ولا تجعله علينا ثم بيّن لما قال حوالينا ولا علينا
مجملا بيّنه بقوله اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر الآكام جمع آكامة والآكامة هي المنتبر من الأرض والضراب الرواب الصغار دون الجبار وبطون الأودية الشعاب ومنابت
الشجر الرياض فدع النبي عليه الصلاة على أن تكون أن تكون أو أن يكون المطر على هذه الأماكن الأربعة لما يكون فيه من النفع وعدم الضرر نعم يقول قال فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس الجمعة
الأولى خرجوا يمشون بماذا بالمطر دخلوا في شمس وخرجوا في مطر وهذه الجمعة دخلوا في مطر وخرجوا في شمس كل ذلك بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام في الروايات الأخرى أيضا أنهم شاهدوا السحاب
على المدينة مثل الإكرير يعني دائرا عليها فقط اللي فوق المدينة الصحو نعم واللي علي من هو يسره كل غيم يمطر فصار حواليهم ولا عليهم شاهدوا ذلك وهذا أبلغ يعني ما تفرق الصحاب يمين وشمالا
باستقامة لا بل دار على المدينة كالعمامة نعم يقول وخرجنا قال شريك فسألت أنس بن مارك رضي الله عنه أهو الرجل الأول قال لا أدري اتفقنا عليه وهكذا يجب على الإنسان إذا سئل عن علم عن شيء
لا يعلمها أن يقول لا أدري ففي هذا الحديث من الفوائد فوائد عظيمة جدا ممكن نحيلها عليكم وتأتون بفوائده نعم ها أو نأخذ بعض الشيء ها نأخذ بعض الشيء أولا فيه جواز مكالمة الخطيب مكالمة
الخطيب للحاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الرجل مكالمته وهو يخطب الناس يوم الجمعة أولا هل يكون هذا مخصصا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الذي يتكلم لمن يخطب يوم
الجمعة كمثل الحمار يحمل أسفارا ها نعم يكون مخصصا ولهذا أجاز الفقه رحمه الله أجاز الكلام في مخاطبة الخطيب وأجاز الكلام عند الضرورة مثل أن يضطر الإنسان إلى إنقاذ معصوم من هلكه يتكلم
يحذره نعم وهل وهل يجوز الكلام فيما لو أن أحدا من الناس الحاضرين أغم عليه فقام الناس يريدون أن يسعفوا خليته هذا في إنقاذ المعصوم يدخل لكن مع ذلك ينبغي للخطيب إذا حصلت متفاعدة حالة
أن يتوقف ويتكلم هو بنفسه لأجل أن لا يفوت الناس شيء من الخطبة لا إذا كان خارج مسجد قد لا يعلم به الخطيب لا إذا سمعت الخطبة من إمام تقصد الصلاة معه فلا تتكلم لأنه لا فرق ويستفاد من
الحديث أنه يشرع رفع اليدين في الدعاء حال الخطبة إذا كان ذلك في الاستسقاء أو في الاستسحاء الاستسقاء طلب المطر والاستسحاء طلب الصحو الدليل واضح لأن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه
في الحالين ويستفاد منه مشروعية تكرار الدعاء نعم اللهم أغذر ومشروعية التفصيل فيه في قوله اللهم على الأكام والذراب وبطن الأودية ومنابة الشجر ويستفاد من الحديث آيتان من آيتان احدهما
من آية الله والثانية من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام أما من آية الله فتلك القدرة العظيمة التي أنشأ الله بها هذا السحاب حتى أنطر في هذه المدة الوجير مع العلم بأن أهل الأرض لو
اجتمعوا كلهم بما عندهم من القوة والصنائع على أن يحدثوا سحابة مثل الترس في عشرة أيام أو في أكثر يستطيعون لا يستطيعون وهذه الفائدة تتضمن عدة هذه الفائدة تتضمن أقول هذه الفائدة تتضمن
عدة صفات من صفات الله غير القدرة وربما تأتون بها إن شاء الله تعالى في استنباطاتكم من الحديث وكأن الأخ الآن يشير إلى أنه يعترض في أن هؤلاء يستطيعون أن ينشئوا سحابا ونقول لا يمكن هذا
لا يمكن لا مثل الترس ولا مثل القرس نعم أبدا وإن شاء هؤلاء السحاب ما هو إلا تحويل تحويل لأشياء في الجو تتحول إلى شيء مثل السحاب لكن أما أن يقلقوا لا يمكن أبدا وقد تكلمنا على ذلك مرة
أو أكثر من مرة على أن كل ما يقال من خلق الناس ليس إحداثا ولكنه لا لا ولكنه تحويل وتغيير فالإنسان قد يصنع بابا يقال خلق بابا لكن هل صحيح أنه خلق أبدا لكنه حوله من خشب إلى باء فلا
يمكن لأحد أن يخلق شيئا يقول الله عز وجل يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا لا استمع إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له الذباب الذين من أحقل المخلوقات ما يستطيعون
أن يخلقوا ولو اجتمعوا له وهذا في القدر نظير قوله تعالى وقل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله وهذا في الشر شرع الله لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله وكذلك
خلق الله لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أبدا ويستفاد من أما الآية للرسول عليه الصلاة والسلام فهو أن الله أجاب دعوته استسقاء نعم واستسحاء وهذا من شهادة الله لرسوله بالرسالة لكنها شهادة
فعلية لأن شهادة الله لرسوله بالرسالة نوعان قولية وفعلية أما القولية ففي قوله لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا وأما شهادة الفعلية فمثل هذه
القصة وكذلك تمكين الله تعالى له في الأرض ونصه على أعدائه هذه من الشهادة الفعلية لأنه عليه الصلاة والسلام حق هناك شهادة من الله فعلية على تكذيب الكاذب يذكر أن مسلم الكذاب الذي ادعى
أنه رسول جاء إليه جماعة وقالوا له يخاطبونه بوصف الرسالة نعم إن عندنا بئرا نقص ماؤها وإننا نريد منك أن تأتي تعمل فيها ما تعمل لعلها تنفى فجاء الرجل الكذاب وجعل من مائها ماء في فمه
ومجه فيها يريد أن تطيش كما أو ترتد يرتفع الماء كما حصل من النبي عليه الصلاة الحديبي لكنهم يقولون إن الماء الموجود فيها غار نعم هذه الشهادة الفعلية بماذا بكذبه وذكروا أيضا قصة أخرى
في صبي كان في رأسه قزع قزع يعني الشعر ما هو نابت كله بعضه نابت وبعضه ما نبت وأنهم جاءوا إليه يريدون أن يمسح رأسه لينبت الشعر فما سح الرأس فحتى الشعر الموجود نعم فهذه والله ذكروها
فيما ذكروه من بطلان دعوته هذا لا شك أنه تكذير فعلي هو أراد أن الله يشهد له بتكذير الماء فغار الماء أراد أن الله يشهد له بإنبات الشعر ولكن الشعر الموجود تساقط يعني عكس ما يريد لكن
الرسول عليه الصلاة والسلام يشهد الله له بما يؤيد دعوته نعم وفي هذا الحديث جليل على جواز الحلف بدون استحلاف إذا دعت المصلحة في أهده في أهده وقرره نعم ما يلزم أن يكون في أهده لأنه
ربما حدث به بعد نعم نقول إن هذا في خلاف هل أقوال الصحابة حج وأفعالهم أم لا فيها خلاف والمشهور عن إمام أحمد رحمه الله أن قول الصحابي حج إذا لم يخالفه دليل أو صحابي آخر فإن خالفه
دليل أخذ بالدليل وإن خالفه صحابي آخر نظر أيهما أرجح وفيه وفيه أيضا دليل على مشروعية الخطبة قائما لقوله قائما يخطب وفيه جواز التوسل بدعاء الصالحين لأن الرجل توسل بدعاء النبي صلى
الله عليه وسلم أن يغيثهم وفي أيضا دليل على أنه لا ينبغي أن يسأل الإنسان رفع المطر رفعا كليا لأنه في حاجة له بل في ضرورة فهذا الرجل قال أدعو الله يمسكها ولكن النبي صلى الله عليه
وسلم ما دعا الله أن يمسكها إنما دعا أن تكون حواليهم ولا عليهم لأن إمساكها قد يكون ضررا بل قد يكون على أن قدل التحقيق يكون ضررا على بني آدم لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا النبي
صلى الله عليه وسلم دعا الله عز وجل بما فيه النفع وانتفاء الضرر النفع ولينا والعلينا النفع ولينا وانتفاء الضرر ولا علينا نعم وبقية الفوائد تكون عليكم لأن حتى الوقت أيضا انتهى تكون
إن شاء الله البقية عليكم كان الموضوع يشتمل على أجناس من العلم فإنهم يعانونونه بكتاب ويجعلون لكل جنس بابا وإذا كان هذا الباب يشتمل على عدة مساءل كثيرة يجعلون الباب صصولا وكل هذا من
باب التيسير على المستفيد من قارئ وسامع لأن الإنسان بطبيعته يحب العجل والسرعة فإذا كانت هذه الأشياء مجزأة ثم بدأ بجزء منها فقطعه بسرعة ثم الثاني ثم الثالث كان ذلك أسهل عليه ولأن
تقسيم العلم وتبويبه أسرع إلى الفهم فيكون في هذا التبويب وهذا التفصيل حيدر يكون فيه فائدة سهولة الفهم وعدم استثقاله الآن لو كنت في شارع طويل ما في التعاريج تمل وأنتمشي معه لكن لو
كنت في شارع في التعاريج نعم ما تدري إن لم تواصل مقصوده وأنا جربت هذا بمشي من البيت إلى المسجد في الشارع الطويل هذا أقصر يعني أقصر زمنا لكن الأنسان يستطيله يبتد يبتد يمشي يمشي أما
مع الأسواق الثانية ضيقة يعني الطالة منتها السوق ثم تصل إليه بسرعة ثم تنتقل وتصل بسرعة فيكون عليك أسهل وإن كان هذا أقرب المهم أن هذا الذي صنعه العلماء رحمهم الله في تأليفهم يمكن أن
يكون له أصل في القرآن أولا فالقرآن سور طويلة وقصيرة ومتوسطة وكذلك الصحابة حزبوه حزابا كل هذا من أجل التسير على القارئ قال المؤلف كتاب الجنائز الجنائز جمع جنازة أو جنازة كلاهما
واختلف علماء اللغة هل جنازة وجنازة بمعنى واحد أو أن بينهما فرقا في المعنى فقال بعضهم بينهما فرق فالحركة العليا للأعلى والحركة السفلى للأسفل الحركة العليا ما هي؟
الفتح للأعلى الميت والحركة السفلى الكسر للنعش فالجنازة هي النعش والجنازة هو الميت وقال بعضهم بالعكس فهذه ثلاثة تقوال للعلم إما أنها بمعنى واحد مع اختلاف الحركتين أو أنه بالفتح
للميت وبالكسر للنعش أو بالعكس والأقرب إذا كان هناك فرق أن يكون بالفتح للميت وبالكسر للنعش هذا إن كان فرق بينهما فرق وأعتقد أن الواحد منكم إذا أخطأ في لفظ جنازة ففتح أو كسر سيختار
التفريق ولا أنه لا فرق يختار أنه لا فرق كما أن الواحد منكم إذا أخطأ في نصب المثنى وجعله بالألف يقول أختاروا اللغة التي لا تفرق بين المرفوع والمنصوب والمجروف نعم الجنائز لا شك أنها
مآل كل حي وأن كل إنسان فهو كما قال كاب بن زهير كل ابن أنثى وإن طال السلامته يوما على آلة حدباء محمول أنت اليوم تحمل غيرك إلى مدفنه وفي يوم من الأيام سوف تحمل أنت إلى هذا المدفن
ولهذا من أعظم ما يكون موعظه إذا تدبر الإنسان حاله في هذه الدنيا وأنه وإن طالت به الأيام فلابد أن يكون ميتا كما قال الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم
تختصموا والإنسان إذا تذكر هذه الحال فإنه ينتهز فرص العمر حتى لا تضيع عليه حتى لا يفجأه الموت وهو لم يستعد له ولا شك لو سلمنا منك أنت الإنسان كلما تأمل هذه الحال فإنه بإيمانه وعقله
لا بد أن تتغير حاله إذا كان مفرطا حتى يقبل على الله عز وجل فكفى بالموت واعظا وسيأتينا إن كان المؤلف ذكره أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن نكثر من ذكر هذه من لذات ثم بدأ المؤلف رحمه
الله كتاب الجنائز بعيادة المريض والمناسبة في ذلك ظاهرة لأن الغالب أن الموت يتقدمه المرأة عيادة المريض نعرف حكمها إن شاء الله وتعالى من الحديث الآتين عن أبيه هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم خمس الحق يطلق على ما يستحقه الإنسان على أخيه سواء كان ذلك على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب ولهذا اختلف العلماء في هذه
الحقوق هل هي على سبيل الوجوب أم لا وقوله عليه الصلاة والسلام حق المسلم على المسلم يفيد أن هذه حقوق خاصة بين المسلمين أما غير المسلمين فإن هذه الحقوق لا تجري بينهم وقوله حق المسلم
على المسلم خمس قد يشكل عليك لماذا قال خمس مع أن حق مذكر والمعروف أن الثلاثة إلى التسعة بل إلى العشرة تؤنث مع المذكر والجواب على ذلك أن هذه القاعدة فيما إذا ذكر المميز أو بعبارة أصح
فيما إذا ذكر المميز وأما إذا لم يذكر فإنه يجوز التأنيث وإن كان المعجود مذكرا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوات ولم يقل ستة وقوله حق المسلم على المسلم
خمس هل هذا على سبيل الحصر أو أن هذه من الحقوق الجواب هذه من الحقوق ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانا يذكر الأشياء بالعد ليكون أقرب إلى الحصر وأمكن في الحفظ لأن الإنسان إذا
حافظ الأشياء معدودة ثم تذكرها وعد مثل لو حافظ الأشياء معدودة حل أنها عشر ثم أراد أن يستذكرها ثم أقرأ يعد إذا وصل إلى تسع يعرف أنه لم يحفظ أو لا حافظ أنه لم يحفظ باقي عليه واحد فهذه
من فائدة ذكر الأشياء بالعد أن تكون عند الاستذكار أحفظ وأضبط وإلا فهناك حقوق أخرى للمسلم على المسلم غير هذه الخمسة ونضيذ ذلك قوله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل
إلا ظله مع أن هناك آخرين يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله أولا رد السلام رد السلام على المسلم ورد السلام حق مفروض ليس من الحقوق المسحبة بل هو من الحقوق المفروضة وقد بيّن
الله في كتابه أنه يجب أن يكون الرد مثل الابتداء أو أحسن فقال وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فلو نقص الإنسان في رده عن ابتدائه لكان بذلك آثما نعم لأن الله تعالى أوجب بل
بدأ بالأحسن ثم قال أو ردوها إذا لم تفعلوا الأحسن رد السلام فرض عين أو فرض كفاية إن كان المسلم عليه واحدا فهو فرض عين وإن كان المسلم عليه جماعة فهو فرض كفاية لأن المسلم على الجماعة
ألقى السلام على الجميع فإذا رد من واحد من هؤلاء الجميع حصل الرد أو لا طيب وظاهر كلامي كثير من أهل العلم أنه لا فرق بين أن يكون الرد من هؤلاء الجماعة هو المقصود بالسلام أو غيره
فمثلاً إذا دخلت على الجماعة وقلت السلام عليكم وأنا أقصد بالذات وأول ما أقصد كبيرهم فرد واحد من أطرافهم هل يكون ذلك رداً نعم أكثر أهل العلم يقول هذا رد لأنه سلم على الجماعة ورد واحد
منهم ولكن لو قال قائل بأن هذا لس برد وأن من قصد السلام فيما يغلب على الظن الذي قد يكون قريب اليقين فإنه يجب عليه هو بعينه أن يرد السلام وهذا لو قيل به لكان له وجه ولا إخاله يخلو من
قول من أقوال أهل العلم لأن العلم فيه ظاهرة أرأيت أو دخلت على مجلس فيه أمير وسلمت سلام عليكم فرد أحد الخدم اللي عند الباب قال عليكم السلام والأمير ساكت هل ترى أنه رد عليك السلام نعم
أبداً ما رد عليك السلام بل ترى أن هذا إهانة لك أن يكون الأمير الذي أنا قاصده وأتيت إليه وسلم عليه يرد عليه أحد خدمه وهو ساكت معنى هذا أنه جعلني كهذا الخادم وحقر لي طيب إذن الرد فرض
عين إن كان المسلم عليه واحداً ونزيد على هذا التقرير الأخير أو كان المسلم عليه هو المقصود بعينه من جماعة فإنه يتأين عليه أن يرد أما إذا سلم على جماعة وهم عنده سوى فهنا إذا رد واحد
منهم كفى عن الجميع نعم ثانياً رد السلام هل يجب أن يكون على الفور أو لا نعم الأصل أنه على الفور أنه يجب على الفور لكن لو تأخر لعذر أو تأخر تأخراً يسيراً لغير عذر فلا حرج فيه لو تأخر
لعذر مثل سلم عليه وحين سلم أخذه السعاد أو أخذه العطاس نعم أو أخذه النوم لا إذا كان يقضعها أعرف أنه يقضع الحاجة لكن بعد أن سلم وأوجب وذكر السلام حصل له هذا فإنه كذلك يأكل الطعام
فكذلك فهذا لا بأس به ولو تأخر أما إذا لم يكن له عذر فإن الواجب أن نبادر به بقوله وإذا حييتم فحي وإذا شرطية وفحي جواب الشرط والأصل في جواب الشرط أن يكون عقيبة فعل الشرط نعم طيب
أيضاً من المباحث في السلام إذا حياك بصوت مسموع مرتفع يدل على التعظيم ثم رددت عليه بصوت منخفض يخرج من خياشيمك هل هذا رد؟
شف الآن وسلم عليك سلام صريح بصوت مرتفع يدل على التعظيم وأنت رددت عليه بصوت منخفض خرج من الخياشيم يعني يقول رد عليه بأنفه نقول هذا ليس برد ليس برد لأن الله عز وجل يقول إذا حيتم
بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها وهذا كما يعود على أصل التحية يعود على وصف التحية أيضا وكل إنسان تسلم عليه ثم يرد عليك ما تدري هل رد ولا ما رد؟
نعم لا شك إنه ما رد عليك ولهذا يجب على الإنسان أن يلاحظ هذه المسألة وهو أن يكون الرد مثل السلام في أصله وفي صفته وفي كميته أيضا فإذا قال السلام عليكم ورحمة الله تقول عليكم السلام
ورحمة الله ما تقول عليكم السلام فقط إذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وكمان هذا هو الواجب ففي أجر لأن كل كلمة فيها عشر حسنات طيب بحث رد
السلام أيضا هل أرد عليه السلام وأنا مشتغل بما لا كلام معه يعني في حال لا أتكلم فيها يعني ليس لي أن أتكلم فيها ولما أرد سلم علي وأنا أصلي هل يجب علي رد السلام؟
نعم لكن لا بالنطق لأنني لو رددت عليه بالنطق لبطلة الصلاة ولكن بالإشارة يعني أرفع يدي كفي مبسوطا كما جاء في الحديث لكن أهل العلم يقولون إذا رلدت عليه بالإشارة فإن بقي حتى سلمت أتممت
الرد بالقوم وإن ذهب فقد حصل له الرد ويدخل في ذلك ما لو سلم على الإنسان وهو على قضاء حاجته هل يرد أو لا؟
لا يرد لا يرد بل إن النبي صلى الله عليه وسلم سلم عليه رجل فلم يرد عليه حتى تيمم وقال له معتذرا إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر لما تيمم رد عليه نعم ولكن هذا ليس بشرط أن لا يرد
الإنسان السلام إلا وهو طاهر بالاتفاق لكن هذا على سبيل الأولوية كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام نعم لأن المسلم ذهب سلم وانصره شفت فريضه النافلة فريضه النافلة وانت تصلي يعني
الإشارة في حال الرد إذا لم تدعو حاجة إليها فإن أهل العلم يقولون لا تنبغل إذا لم تدعو الحاجة إليها فإن دعات الحاجة إليها لكون المسلم أصم أو بعيدا فإنه تجمع بين الإشارة واللفط وأما
مجرد الإشارة فلا يستحق المسلم ردا ولا بمثله أيضا لأن هذه تحية غير شرعية طيب فإن سلم بالبوري بوري السيارة ترد عليه بالبوري نعم طيب مش تقول العبد العزيز أين طيب إذا صار ما معنى سلم
بوري يصفر والله الله لأنه ما يستحق الرد لكن بعض الناس ما يسلم بالبوري ينبه بالبوري ثم إذا مر يعني يريد أن تنتبه يضرب بوري فإذا التفت سلم هذه بعض الناس يستعملها فيكون أراد بذلك
التنبيه أما إذا أراد السلام فإنه لا أرد قد يقول قائل إن قوله تعالى وإذا حييتم بتحية تحية نكرة في سياق الشرط فتعم كلما تعارفه الناس تحية فإذا كان أصحاب السيارات قد تعارفوا أن
البواري هي صيغة التسليم فإنه يجب على من سلم عليك بالبوري أن ترد عليه به إيش نقول أجيب على هذا السؤال هذا وارد هل نقول إنه إذا اعتاد الناس ذلك فهذه تحيتهم أو نقول إنه لا ينبغي أن
يجاب لألا يتخذ ذلك بدلا عن السلام الشرعي فيكون أقل لحواله من باب من باب التعزير بالهجر على من هجر الصيغة الشرعية إلى مثل هذه الصيغة نعم طيب وقوله رد السلام يخل منه أنه لا يجب رد
السلام على غير المسلم لأنه قال حق المسلم على المسلم فلو سلم عليك من ليس بمسلم فظاهر الحديث أنه ليس له حق في ردك عليه وظاهر القرآن وظاهر السنة في موضع آخر أنك ترد عليه وإن كان غير
مسلم أما ظاهر القرآن فلعوم من قوله إذا حيتم ولم يقل إذا حياكم إخوانكم بتحية فحيوا بأحسنها وأما ظاهر السنة في موضع آخر فقول الرسول عليه الصلاة والسلام إذا سلم عليكم أهل الكتاب
فقولوا وعليكم فقد قال إن قوله صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم فقولوا إنما هو إرشاد لكيفية الرد ويبقى الرد هل هو واجب أو ليس بواجب ينظر إليه والظاهر أن الرد على غير المسلمين لا يجب
لكنه أفضل وأولى ويكون ذلك من باب استعمال المشترك في معنيه بالنسبة لقوله تعالى فحيوا بأحسن منها لأن هذا أمر صالح للوجوب وصالح للإستحباب فنحمله على الوجوب في حق المسلمين وعلى
الإستحباب في حق غير المسلمين ولكن غير المسلم نحييه بمثل ما حيان به فإذا كان يقول السلام عليكم نقول وعليكم هذا المسلم لغير المسلمين لا يخلو في سلامه من ثلاث حالات الأولى أن يكون
صريحا بقوله السام عليكم فنقول وعليكم السام ردينا مثل ما أعطانا الثاني أن يكون صريحا في السلام فيقول السلام عليكم فنرد عليه صريحا بالسلام نقول عليكم السلام الثالث أن يكون محتملا ما
نديه القرسام أو قرسلام فنرد عليه فعليكم نعم نقول وعليكم نعم نعم إيش البداء بالسلام لا البداء بالسلام ما ذكر في هذا الحديث والصواب أنه إذا كان هجرا فهو فرض فرض البداء بالسلام أما
إذا لم يكن هجرا يعني في خلال الثيام فإنه سنة ما لم يحدث عداوة فإن كان سببا لإحداث العداوة فإنه يجب أن يسلم نعم هو الله تزم إجابته نعم أجيبه وانصح تجيبه طيب أن أخشى أخشى إذا تركته
يقول هذا ما سنة همون يرفع صوته أكثر هذا الذي لا ينتظر إجابة وهو كما قلت أحيانا ما ينتظر الإجابة ولا يريدون الإجابة يعني ما يريدون من هؤلاء أن يجيبه فهذا لا تجيب إجابته ما دام الرجل
سلم على أنه مجرد دخول المسجد هذا ما تجيب إجابته طيب قال أين نشوف الآن قال رد السلام إذا قال كما قال الغانم صباح الخير هل ترد عليه نعم لعموم وإذا عفيتم بتحية وصبحك الله بالخير ومساك
الله بالخير من التحيات الشرعية يعني أنها تقال فإذا قال صباح الخير أقول صباح الخير ولكن أنصحه أيضا وبيّن له أن السلام الشرعي أن يقول السلام عليكم نعم هذا أحسن وأكمل طيب رد المسلم رد
السلام ظاهر الحديث أيضا يشمل ما إذا كان المسلم فاسقا أو طائعا أم طائعا أقول حتى الفاسق له حق الرد نعم حتى الفاسق فيجب أن نرد السلام على من سلم من المسلمين ولو كان فاسقا لكن إذا جاز
هجره جاز أن لا نرد عليه السلام والهجر يجوز لصاحب المعصية إذا كان يرتدع عنه بهجله يجوز هجره بل قد يجب إذا صار وسيلة لتخلي هذا عن معصيته أما إذا كان لا يزداد بالهجر إلا سوءا وبعدا عن
المسلمين ونفورا منهم فإن الهجر في هذا الحال لا يجوز لأن الأصل تحريم هجر المسلم هذا الأصل لكنه يجوز الحاجة فيما إذا كان فاسقا يرتدع بهجره كما هجر النبي عليه الصلاة والسلام من كعب بن
مالك وصاحبيه حجرهم وأمر الناس بهجرهم أيضا وحتى أمر في أخر الوقت لأن يعتازلوا نساءهم فعلى هذا نقول رد السلام يشمل حتى لو كان المسلم فاسقا إلا إذا كان في هجره مصلحة بترك المأسية فلا
بأس قال وعيادة المريض نعم معنى السلام عليكم يعني في خلاف منهم من قال السلام يعني الله الله عليكم لأن السلام من أسماء الله كما قال نبي عليه الصلاة والسلام إن الله والسلام ومعنى الله
عليكم أي بركاته وخيراته ورعايته وعنايته وما إلى ذلك ومنهم من قال أن المراد بالسلام السلامة أو التسليم وأن سلام اسم مصدر بمعنى التسليم كالكلام اسم مصدر بمعنى التكليم وهذا هو الأقرب
أن المعنى أنك تسأل الله عز وجل أن يسلم هذا الذي قابلك أو هذا الذي سلمت عليه والجملة خبرية لكنها بمعنى بمعنى بمعنى الدعاء فإنك تقول السلام عليكم تخبر لكنك لا تخبر فالحقيقة الأمر أنك
تدعو فهي جملة خبرية بمعنى الدعاء فإذا قلت كيف تكون جملة خبرية بمعنى الدعاء لأن معنى كونها بمعنى الدعاء أن الأمر قد حصل نقول لا في هذه الصيغة المعنى تأكيد دعائك حتى جعلت هذا الدعاء
كأنه أمر ثابت يخبر عنه نعم نعم هذا يسأل يقول هل إذا دخلت على مجلس علم هل أسلم نقول إن ظاهر السنة أنك تسلم لأن الذين يتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام هو في أصحابه يسلموا كما في
قصة المسيحي في صلاته فظاهر السنة أنك تسلم أما ما ذكره الفقهة فإنهم يقولون لا يسلم على من يتلقون العلم أو يدرسون القرآن لأن ذلك يشغلهم لا سيما إذا كثرت داخل فإنه يكون فيه إشغال لهم
ويكتفي الإنسان بأن يسلم على من يجلس إلى جنبه نعم المسلم أفضل مسلم أفضل يعني قالوا قولا يسلمون به منهم ردوا السلام والساعة الآن أعلن في إيقاف الدرس نعم نعم السلام هي الجنة دار
السلام يعني الدار التي فيها السلام من كل آفة لا ما أرد فيه الجنة السلام عليكم ما أرد الجنة عليكم كان يقول السلام لكم نعم نعم السنة تحصل بسلام واحد وينبغي كما قلنا في الرد أنه إذا
كان المسلم عليهم ينتظرون السلام الأكبر ينبغي أن يكون هو الذي يسلم مستفاد من الحديث أن الواجب أن ترد السلام بلفظ السلام مثل المريض أولا كلمة عيادة مأخوذة من العود والعود يقتضي
التكرار رجوع الشيء بعد المرة الأولى عادة ثانيا المريض مطلق فظاهره يشمل كل مرض كل ما يسمى مرضا طيب نشوف الآن نتكلم على الأول كلمة عيادة هل المراد مدلولها بمعنى أن تكرر الزيارة
للمريض أو يكتفى بمرة واحدة ويقال عادة مريضا ولو لم يأتيه إلى مرة واحدة نعم نقول أنها تطلق على مرة واحدة فيكون العود هنا لا يراد به المعنى الأصلي لهذه الكلمة وإنما المراد بالعود
الوصول إلى المريض ولو مرة واحدة فإنه يسمى عيادة ثانيا المريض قلنا أنه يشمل كل مرض ولكنه في الواقع إنما يكون في المرض الذي يحجز صاحبه عن الخروج للناس لأن من كان يخرج ويراه الناس
فإنه لا يعاد لأنه خارج الناس لا فرق بينه وبين الصحيح فيقول المراد بالمريض الذي انحبس وصار لا يخرج فإنه يعاد وقول عيادة المريض يشمل كل ما يسمى عيادة سواء طال المكتو عنده أم لم يطل
ويشمل أيضا عيادة المريض من كان قريبا أو بعيدا يعني من كان قريبا لك رحما أو بعيدا لكنه بالنسبة لذي الرحم يكون عيادة وصلة وبالنسبة لغيره يكون عيادة وهل يشمل الكافر لأنه قال حق المسلم
على المسلم فعيادة الكافر ما تجب ولا تشرع اللهم إلا إذا كان المقصود بها الدعوة إلى الإسلام فإذا عاد المريض الكافر يدعوه للإسلام فإن ذلك جائز كما في عيادة النبي صلى الله عليه وسلم
للغلام اليهودي الذي عاده عليه الصلاة والسلام وعرض عليه الإسلام فنظر إلى أبيه هذا الغلام فقال له أبوه أطع أبو القاسم رحمه الله معتراف واضح بأن الرسول على حق وللآن الولد على فراش
الموت ولو كان حالة أكمل أكمل من هذه الحال ما اختار أبوه هذه الحال عليها فإن الله هذا على أن اليهود يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم على حق أليس كذلك وإلا فهذه الساعة هي أبلغ ما
يكون من الوالد شفقة على ولده لأنه على فراش الموت فقال أطع أبو القاسم ومع ذلك منعته الأنف والكبرياء أن يقول أطع رسول الله مع أن مشورته على ابنه بطاعته تدل على أنه مقر بأنه رسول الله
لكنه لأبله أبت كبرياءه وأنفته أن يقر بذلك فقال أطباء فأسلم الغلام فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار أنقذه بي يعني بسبب من النار فإذا كان
الإنسان يعود غير المسلم ليعرض عليه الإسلام فهذا خير وهو من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى أما إذا كان يعوده توددا له وإكراما له فإن هذا لا يجوز يقول الله تعالى لا تجد قوم يؤمنون بله
ولم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله نعم طيب في عيادة المريض قيام بحق أخيك المسلم وفيها الفضل الذي ستذكر في الحديث إن شاء الله تعالى وفيها فائدة عظيمة جدا وهي أن هذا المريض الذي
تعوده تبقى هذه العيادة في قلبه صبغة محبة لك فإن عيادتك إياه أشد وقعا عنده في نفسه من زيارتك إياه في حال الصحة كلنا يعرف أن الزيارة في حال الصحة موقعا لكن العيادة في حال المرض
موقعها أعظم ولهذا لا ينساها الإنسان المريض لا ينساها هذا الشيء مجرد ولو لم يكن منها إلا هذه الوصلة القوية بين المسلمين لكان كافيا في أن تكون من حقوق المسلم على المسلم هذا الحق هل
هو حق واجب أو تطور اختلف أهل العلم في ذلك فمنهم من قال إنه واجب إنه واجب لكن هل هو كفاء أو عيني في خلاف أيضا ومنهم من قال إنه تطور مطلقا وأنه لا يجب علينا أن نعود المريض والقول
بأنها لا تجب عيادة المريض لا وجوبا كفائيا ولا عينيا قول ضعيف إذ ليس من شأن المجتمع الإسلامي أن يمرض الإنسان منهم ثم لا يهتم به أحد حتى نشل المريض إذا لم يأته أحد من المسلمين لا شك
أنه يشعر بالغربة وبالوحدة وربما يسب ذلك له شيئا مكروها في دينه قد يكره الدين الذي هذا أفراده لا يعودون مرضاهم فالصحيح أنه واجب إعادة المريض إما على الكفاية وإما على الأعيان لكن إذا
ترتب عليه ترك إعادته قطيعة رحم فلا شك أنه واجب وجوبا عينيا لو كان المريض من أقاربك وإذا لم تعوده عد ذلك قطيعة فإنه يجب عليك أن تعوده لا لأنه مريض فقط ولكن لأن ترك إعادته قطيعة رحم
وقطيعة الرحم كما تعلمون من كبائر من كبائر الذنوب نعم قال أهل العلم ينبغي لمن عاد المريض أن يسأل عن حاله وأن يدخل عليه السروق وأن يفسح له في الأجل فيسأل عن حالك كيف أنت ومن أهم أيضا
ما يسأل عن حالك ومن أهم الأحوال التي ينبغي أن يسأل عنها كيف تصلي لأن بعض المرضى يجهل كيف يصلي عاد شخص مريضا فقال كيف حالك وكيف تصليك الحمد لله الذي جعله في الأمد الساعة أنا منذ كذا
وكذا وأنا أجمع بين الصلاتين وأقصر وهو في بلدي يجمع ويقصر شف كيف الجمع صحيح أو لا صحيح إذا كان يشق عليه أن يصلي كل صلاة في وقت يا صحيح أن يجمع لكن القصر غير صحيح لأن القصر المسافر
ومن ثم قال له العائد يجب عليك أن تقضي كل صلاة رباعية منذ بدأت هذا القصر شف كيف يتكلف المسكين فأقول إن من أهم ما يكون أن لا يعني لا تسأل عن كيف صحته كيف نشاطه كيف أكله كيف نومه هذا
سأل عنه لكن من أهم شيء أن تسأل عن أمور الدين قال أهل العلم وينبغي أيضاً أن يذكره الوصية والتوبة نعم ونسأل هل هذا ينبغي أن يكون أنا أخشى إذا ذكرته التوبة والوصية راح لم سطرافه بارده
لحار نعم ولهذا ينبغي للإنسان أنه إذا رأى أنه من الأفضل أن يذكر بهذا أن يكون بطريقة اللبقة مثل أن يقول قد يجعل الله المرض خيراً للإنسان يتذكر به أشياء تجب عليه ويكثر من ذكر الله
والاستقفار والتوبة لأنه فارغ ولا عنده عمل وما أشبه ذلك من الكلام الذي يذكره ولا يريعه نعم قال أهل العلم أيضاً وينبغي له أن يفسح في أجله وش معنى يفسح له يعني يجعله يؤمل البقاء نسبع
أن يقول الحمد لله هذا مرض كثير من الناس أو قد يوجد في بعض الناس ويشفى منه ويعافى منه وما أشبه ذلك وهذا لا أرد قضاء الله وقدره القضاء والقدر سيقع كما كان لكن