17 - 53 كتاب الاستسقاء والجنائز الدرس الأول - المنتقى من أخبار المصطفى - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال ما قال الكتاب لأنه جعله أبوابا والعلماء رحمه الله إذا كان الموضوع يترمن أبوابا فإنهم يصدرونه بكتاب كأن هذه الأبواب تستحقوا أن تكون كتابا وحدها أما إذا جعلوه فصولا فإنه يعنون بالعنوان العام بالباب يقول كتاب الاستثقاء استثال من السقل ومعناه طلب السقية والطلب لا يكون إلا من الله سبحانه وتعالى وإذا كان الاستثقاء طلب السقية فإن معنى ذلك أن الناس محتاجون إليه وأنهم قد منعوا المطر ومنعوا المطر لا شك أنه مصيبة وهذه المصيبة لا تكون إلا بما كسبت أيدينا لقول الله تعالى وما أصابكم مصيبة فبما كسبت أيدينا ولقول الله تعالى وأن أهل القرى آمنوا واستقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ومن بركات السماء المطر ومن بركات الأرض النبات وقال تعالى ولو أن أهل الكتاب آمنوا واستقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا أدخلناهم جنات النعيم ولو أنهم أقاموا الثورات والإنزيل وما أنزل عليهم ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم أكلوا من فوقهم من ثمار الأشجار العالية ومن تحت أرجلهم من الزرور ولكن إذا حصل من الناس ذنوب ومعاصر منعهم الله عز وجل ما يريده من فضله لمصلحتهم ودليل ذلك وقوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس تقرأ آخر العين ليذيقهم بعضا الذي عاملوا لعلهم يرجوهم وكم من أناس أتوا وضعوا فإذا أصيبوا بما يصابون لهم النصائب رجعوا إلى الله عز وجل لأن الدنيا إذا فتحت كانت سببا للأشهر والضبط فإذا قدرها الله عز وجل وقبرها طبما يرجع الناس إلى الله بدأ المؤلف بالحديث الأول عن ابن عمر في حديث له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقص قوم المكيال والميزان يعني لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة لم ينقص وفي رواية ما نقص قوم ومعنى واحد لأن ما بعد إلا اتفق فيه اتفق فيه الأسوار لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين السنين جمعوا سنة وهي ربارة عن الجد والقحب فما قال الله تعالى وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ في السنين ونقص من الثمراء لعلهم يذكرون فالسنين معناها الجد والقحب ولهذا دائما نسمع أصابت القوم سنة يعني جدب وقحب وقوله وشدة المؤونة المؤونة هي الكلفة من النفقات وغيرها تشتد عليهم لطلة ما بأيديهم من المال فتكون الأرض منحلة طاحلة ويكون ما بأيديهم من النقود قليلا فتشتد عليهم المؤونة مع القحب لأنه النقص المكيال والميزان المكيال ما يبيعونه بالكيب والميزان ما يبيعونه بالوزن ونقص المكيال والميزان له وجه الوجه الأول أن يتخذ الإنسان مكيالا ناقصا عن المكيال العرفي فيحسبه جاهل مكيالا تام والوجه الثاني أن يتخذ مكيالا لا ينقص عن الارف لكنه ينقص في كيله فيكون كمن قال الله فيه إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وذنوهم يصدرون وإنما يبتلون بالسنين وشدة المؤونة لأنهم لما نقصوا عباد الله في حقوقهم ابتلوا بأن نقص الله تعالى معيشتهم من السنين وشدة المؤونة وقال وجور السلطان عليهم يعني أن يظلمهم ويجور عليهم وفهذه ثلاثة عقوبات فيما نقص المكيال والميزال العقوبة الأولى السنين والثانية شدة المؤونة والثالثة جور السلطان وظلمه وجور السلطان وظلمه على وجهين أيضاً فثارة يظلم بالعدوان يعطي بعض الناس بأخذ أموالهم وضرب أبشارهم وغير ذلك وثارة يكون الجور بنقص الحقوق بمعنى أنه لا يقوم بما يجب عليه من الوفاء للرعية وهذا لا شك أنه جور يستأثر عليهم ويمنعهم حقوقهم يقول ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء هذا الشاهد من الحديث لم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء وارتباط العقوبة هنا بسببها راح لأن منع الزكاة فيه ظلم للخلط وظلم للنفس في حق الله عز وجل لأن الله فرض علينا الزكاة فإذا منعنا هذا الفرض الذي فرضه الله علينا وهو تفضل مننا على من نتهي منعنا الله فضله فمنع القطر من السماء وإذا منع القطر من السماء فإن الغالب أن يمتنع النبات من الأرض لأن نبات الأرض سببه ما ينزل من السماء من القطر كما في آيات كثيرة تدل على أن الله تعالى ينزل من السماء ماءا فتنبث الأرض ألم ترى أن الله أنزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مفترة يقول إلا منع القطر من السماء ولولا البهائم لم ينطر لولا البهائم التي لا تعيش إلا على نبات الأرض لم ينطروا ولكن الله يرحمهم بسبب البهائم ويمطرونه يرسفاد من هذا الحديث عدة فوائد الأولى تحريم نقص المكال والنزال من أين يخذ من الوعيد لأن تحريم الشيء قد يكون قد يكون بالصيرة كما في قوله فرمت عليكم ميته وكما في قوله ولا تقرب الزناء فالأولى صريحة بالتحريم والثانية في النهي وقد يكون أو قد تكون زلالة تحريم بما يرتب عليه من العقوبة فهنا نأخذ تحريم نقص المكال والنزال بماذا؟ بالوعيد والعقوبة والعقوبة ثلاثة أنواع فيستفارم من ذلك يتفرع على هذه الفائدة وجوب الوفاء المكال والنزال لأنه إذا حرم الشيء وجبه ضده نعم نعم كيف؟ نعم نعم نعم يستفار من هذا الحديث أيضاً أن نقص المكال والنزال من كبارد الزنوب لأنه رتب عليه عقوبه أو وعيده ويستفار من هذا الحديث أيضاً حكمة الله سبحانه وتعالى بربط الأشياء بأسلابه وعيدله ومن وجه آخر أن الجذاء من جنس العمل ويستفار منه أيضاً أن السلطان قد يسلط على الناس بسبب ذنوبه وأن جورة السلطان على العباد عقوبة أقول لا نعم ويستفار من الحديث أيضاً وجود إخراج الزكاة من أين يخذ؟ من العقوبة على منعها ويستفاد منه أيضاً أن الجذاء من جنس العمل لما منعوا فضل الله الزكاة ما منعهم الله وفر له بالقبل ويستفاد منه أن الله تعالى قد يرحم الإنسان برحمة غيره من أين يخذ؟ من قوله ولولا البهائم لم ينطر وهل يستفاد منه صحة إضافة الشيء إلى سببه الحقيقي بدون أن يكون مقروناً بالله نعم لما لولا البهائم لم ينطر مع أن الذي ينطر منه البهائم لكن أدرياته في المطر هو الله لكن أضيف إلى البهائم لأن ذلك سبب حقيقي وإضافة الشيء إلى سببه الحقيقي لها ثلاثة أوجب وجهان جائزان بل أربعة أوجب وجهان جائزان ووجهان ممنوعان الوجهان الجائزان أن تضيفه إلى السبب وحده وأن تضيفه إلى الله وإلى السبب مقروناً بثم والممنوعان أن تضيفه إلى الله وإلى السبب مقروناً بالواو نعم والثاني أن تضيفه إلى الله وإلى السبب مقروناً بالفاء مثال الأول أن تقول لولا زيد لغرقت وزيد هو الذي أنقلك من الغرق صح يصح ومثال الثاني لولا الله ثم زيد هذا أيضاً صحيح ومثال الثالث لولا الله وزيد لغرقت هذا غر جائز والرابع لولا الله وزيد لغرقت هذه أيضاً قالوا إنها حرام لأنها تدل على الترتيب والتعقيم والذي ورد إنما هو الترتيب مع المهلة لولا الله ثم وسبق لنا في السبب الشخيط أن الإنسان قد يتوقف في تحريمها ليصطيغف لأنها واضحة بأن هذا السبب كان في مرتبة بعد الله عز وجل نعم العبارة الأولى ولم يمنع يفهم عليهم لهم يفهم لأنهم يمنعون ولا يفهم نعم العبارة الأولى لولا دهاء في البروك هما هم يمنطرون لأنهم يسر بغير نعم يقال إن قوله إلا منع قطر يعني تحق منه تحق منه وقد يكون السبب لها البهائن قد لا يؤثر قد يمنعه الله عز وجل ولا يكون فيه مراعاة للبهائن لكن لو قال هذا جواب عن إيراد لو رال قائل إن الناس قد يمنعون ذكات أم عليهم ثم يمنطرون ثم يمنطرون كيف يكون ذلك؟ يقال إنهم أنطروا بسبب البهائن لكن هذا القطر هذا ما فيه مراعاة لأن القطر من السبب هو المطر وعن عائشة نعم وإهلاق أما هذا فيه عقوبتهم بشيء يبقون معهم يعني إذا لم ينزل المطر هل ناس يمتون؟ نعم للا لا ما يمتون يمكن يمتون بعد ما يجوعون ورأس الشيء يقولون يمكن لكن ما ترك عليهم من جابة من أهلكم عن آخره لكن أما هذه عقوبات يمكن أن يبقى المعاقب مع وجودها وعن عائشة رضي الله عنها قالت شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر شكى يعني رفعوا الشكاية والشكاية هي الإخضار الغير بما أصيب به الإنسان ليزيله هذه الشكاية ولهذا لا تشكو إلا لمن كان قادرا على رفع المصيبة عنك أما أن تشكو إلى من لا يكون قادرا فهذا عبت شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر وليس المراد أنهم شكوا الله لا وحضر بالله أعظم إجلال لله عز وجل من أجل يشكو الله لكن رفعوا إليه هذا الأمر من أجل أن يسعى بدعاء الله له يقول فأمر بمنبر فوضع له في المصلى في المصلى يعني إما مصلى العيد وإما مصلى الجناء لأن في المدينة مصليا أو لأن في المدينة مصليا أحدهما مصلى العيد والثاني مصلى الجناء والظاهر أنه مصلى العيد والمنبر والشيء المرتفع لأنهم أقولوا من النظر فوضع له في المصلى ودع الناس يوما ووعد الناس يوما يخرجون فيه قالت عائشة رضي الله عنها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدى حاجب الشمس فقعد على المنبر إلى آخره خرج النبي صلى الله عليه وسلم حين بدى حاجب الشمس بدى بمعنى الظهر وما هو حاجب الشمس حاجب الشمس يقولون إنه هو الضوء ضوءها وليس هو القرص ولكن الإنسان الذي يتكبع مثل هذه العبارة يجد أن الحاجب يطلق على الضوء لأن الضوء يحجبها ويطلق أيضا على نفس القرص فقعد على المنبر تكبر وحمد الله عز وجل ثم قال إنكم شكوتم جذب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله تعالى وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم قرر النبي عليه الصلاة صوتوا في من هذا لأجل أن يكونوا مستعدين للدعا فقال أنتم الذين أحسستم بهذا الألم شكوتم جذب دياركم والجذب هو كلو الأرض من النبات وقوله استئخار المطر عن إبان زمانه معنى أبان أي وقت وقت زمانه ومعروف أن هذه الجذيرة يكون المطر فيها له موسم معين قال وإن الله تعالى وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ولا أن تدعوه تدعوه فالواه إذن مهم للفعل فالواه زميد أرجم لكن لو أخاطب واحدا أقول وعدك وأمرك الله أن تدعوه تكونوا من الفعل وقوله أمركم الله أن تدعوه في قوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين انتدعو الخطبة بهذا الحمد والثناء والتمجيد لله عز وجل الحمد لله الحمد الرحمن الرحيم ثناء مالك يوم الدين تمجيد كما جاء في الحديث الصحيح حديثة بهريرة أن الله تعالى يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفي فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبد ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام لا إله إلا الله يفعل ما يريد هذه الكلمة لا إله إلا الله يحتاج الإنسان إلى أن يعرفها إعرابا ومعنى ومعنى أما الإعراب فنقول إن لا نافية للجنس وإله يسمها نبني على الفتح في محل نقل وخبرها محذوه فقدره بعضهم بموجود يعني لا إله موجود إلا الله وقدرها بعضهم بحق أي لا إله حق إلا الله ولكن الصحيح أنها أن التقليل حق لأن الآله موجودة الآله غير الله موجودة ولهذا قال الله تعالى ولا تجعل مع الله إلها آخر ولا تدعو مع الله إلها آخر وقال إبراهيم لقول أئفكا آلهة دون الله تريدون وقال الناصر لقومه أأتخذ من دونه آلهة إن يريد الرحمن بضر وقال تعالى فما قالت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله والآيات في هذا الكثير تثبت أن هناك آلهة دون الله عز وجل ولكن قد يقولوا قائل كيف تجمع بين هذا وبين قول الرسل لقومهم أعبد الله ما لكم من إله غيره فنظر أن يكون هناك إله فلابد أن نعرف الجمع بين الإثبات والنفي فما هو الجمع أن نقول إن النفي ما لكم من إله غيره أي من إله حق ما لكم من إله حق غير الله فتكون هذه الآلهة موجودة ولابد ولكنها ليست ليست حقا ويدل لهذا الجمع قوله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل والآيات الثانية ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل فنقول إن النفي والإثبات لم يرد على شيء واحد حتى نقول إن هناك تناقضة فالنفي نفي للإله الحق والإثبات نفي إثبات لما يتأله إليه ويعبد سواء كان ذلك حقا أم باطلا اتراح المعنى الآن طيب أما الذين قالوا إن التقديم لا إله موجود إلا الله فإنه يجب أن يقدروا لا إله أي لا إله يستحق العبادة موجود إلا الله فإذا جعلوا إله موصوفا بوصف محدوف صار تقديمه موجود صحيحا أم لا باطل أي نعم إذا قالوا إن المعنى لا إله يستحق العبادة نقول إذا قدرتموها بموجود قبلنا كلامكم أما إذا جعلتم إله على ظاهرها وأن المعنى لا يوجد مألوه إلا الله مطلقا فهذا ليس بسهل فيتعين أن يكون التقديم حق لا إله حق أرفتم على أي شيء نحمل كلام من يقول لا إله موجود لله نقول إذا أحسننا الظن بهم قلنا إن الكلام على تقدير الصفة المحذوفة وتقديرها كما قلت لا إله يستحق العبادة إلا الله فموجود إلا الله ولكن الذي يمنع من ذلك أن بعض الناس ولسيما كثير من المتكلمين يفسرون الإله بمعنى القادر على الاختراء فيجعلنا فعالا بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول فيقول لا إله إلا الله لا قادر على الاختراء إلا الله وعلى هذا نبقى في إشكال في أن نحمل كلامهم على ما يوافق الحق وتفسيرهم للا إله إلا الله بمعنى لا قادر على الاختراء إلا الله تفسير باطل لأنه لو كان هذا معناها لكان المشتكون مضرين بها قل لأ لأنهم يعرفون أنه لا يقدر على الاختراء إلا الله عز وجل ولما جاد للرسول عليه الصلاة والسلام أن يقاتلهم ولكن معنى لا إله إلا الله أي لا معبوض إلا الله عز وجل وحينئذ لا أستطيع أو لا نستطيع أن نقول إن هؤلاء الذين جعلوا الخبر مقدرا بموجود لا نستطيع أن نقول إن الكلام عندكم على تقدير صفة محذوفة أي لا إله يستحق الألوهية إلا الله بأنهم يفسرونه بمعنى غير الذي نفسره به وبيننا وبينهم فرق في هذا التفسير وقد رد شيخ الأسلام رحمه الله في رسالته التدمرية رد على هذا التفسير وبيّن أنه باطل وأنه لا يرسل الإنسان في التوحيد إذا فسن بمعنى لا إله إلا الله أي لا قادر على الاختراع إلا الله فإن قلت هل إله تأتي بمعنى المفعول هذا جواب نعم كلمة فعال تأتي بمعنى المفعول لو العربية مثل الغراس والبناء والفراش والغطاء والوطاء وما أشبه نعم فهذا إله بمعنى مألوم فيتعين أن يكون التقدير أي تقدير الخبر لا إله حق إلا الله طيب الله بالرقب الله بالرقب ما حل من العراب بدل بدل من الخبر ويجوز النصب ولا ما يجوز يجوز في النصب ولا لا يجوز لأن الكلام تام منفي وإذا كان تام منفيا جاذ فيه جاذ فيه وجه النصب والرقب والله أعلم السلام علينا وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن من أساب القحر منع الزكاء الإرادة هنا الإرادة الحونية الإرادة الحونية فما أراده الله سبحانه وتعالى فلا بد أن يفعله ما أراده كونا فعلا والإرادة إما شرعية وإما فونية فالإرادة الشرعية هي التي بمعنى محبة ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا لله ويمكن أن يقع ويمكن أن لا يقع ثلاثة أمور الإرادة الشرعية هي بمعنى المحبة ثانيا لا يكون المراد فيها إلا محبوبا لله ثالثا يمكن أن يقع ويمكن أن لا يقع أردتم الإرادة الكونية هي التي بمعنى مشيرة ويكون المراد فيها محبوبا لله ومقر ويلزم فيها وقوع المراد نعم فصار بينهما كم من فرق ثلاثة فروق إذن مرة ثانية نعيد الإرادة الشرعية هي التي بمعنى المحبة ثانيا لا يكون المراد فيها إلا محبوبا لله عز وجل ثالثا قد يقع المراد وقد لا يقع الإرادة الكونية بمعنى المشيئة ويكون المراد فيها محبوبا لله ومكرها له ويلزم ويلزم وقوعه طيب ثلاثة فروق نريد نريد مثالا من القرآن للإرادة الشرعية على عيسى والله يريد والله يريد أن يتوب عليكم هذه إرادة شرعية يريد الله بكم اليسرى ولا يلجب بكم العسرى هذه إرادة شرعية أيضا طيب نريد إرادة كونية مثال الإرادة الكونية في القرآن نعم هذه كراهة إرادة إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون هذه إرادة كونية ما تكون لأن الله تعالى يريد شيئا شرعا كل ما أحب فهو يريد ومع ذلك ما يقول له كن طيب ومثله قوله تعالى إن كان الله يريد أن يغويكم الإرادة هنا كونية لأنه ما يمكن سبحانه وتعالى يريد شرعا أن يغوي العباد بل إنه تعالى بين للعباد غاية البيان وأمرهم بالشرع طيب أخوان عاب نريد أمثلة للواقع من هذه الإرادات مثلا إيمان أبي بكر رضي الله عنه مراد لله لا شك لكن هل هو بالإرادة الكونية أو بالإرادة الشرعية بهما جميعا طيب من الذي أدرانا أنه مراد شرعا لأنه محبوب إلى الله ومن الذي أدرانا أنه مراد كونا لأنه واقع فإيمان المؤمن إيمان المؤمن سواء نبا بكر ولا غير إيمان المؤمن اجتمعت فيه الإرادتان الكونية والشرعية طيب إيمان أبي لهب فيه الإرادة الشرعية لأن الله تعالى يحب أن يؤمن لكن ليست فيه الإرادة الكونية لأن الله تعالى لأنه لم يقع فعدم وقوع إيمان أبي لهب دليل على أن الله تعالى لم يرده كونا طيب كفر أبي لهب فيه الإرادة الكونية فقط واضح أو لا كفر أبي لهب فيه الإرادة الكونية أشد لي من الذي يدلنا على أنه مراد كونا لأنه وقع واضح ومن الذي يدلنا على أنه لم يرد شرعا لأن الله لا يحبه أو لا لأن الله لا يرضى لعباده الكفر أو لا ولا يرضى لعباده الكفر طيب كفر المؤمن كفر المؤمن المؤمن الآن حقا كفر غير مراد لا شرعا ولا كون غير مراد كونا لماذا لأنه لم يقع الرجل مؤمن ولو أراد الله أن يكفر لا كفر غير مراد شرعا أيضا لأن الله لا يحبه واضح طيب هنا نعم إذا ارتدت المؤمن تكون ردته مرادة كونا لا شرعا قال لا إله إلا الله يفعل ما يريد ما مناسبة هذه الجملة للحل واقعة مناسبةها ظاهرة لأن القحط مكروه للإنسان ولكنه مراد لله كونا فهو يفعل سبحانه وتعالى ما يريد والله سبحانه وتعالى يقدر الأشياء لحكم عظيمة ومصالح عظيمة قد ندركها نحن وقد لا ندركها فالفساد العام الشامل في البر والبحر له سبب وله حكمة وغاية محمودة ما سببه بما كسبت أيدي الناس والحكمة والغاية منه ليريقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرجعون فالله تعالى يفعل ما يريد لكن أفعاله سبحانه وتعالى كلها مقرنة بالحكمة ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم أنت الله لا إله إلا أنت هذا من باب التوسل إلى الله تعالى بماذا؟ بصفاته لن توصل الله بأنه بانفراده بالألوهية أنت الغني ونحن الفقر توصل بماذا؟ بصفات الله وبحال الداعي أنت الغني هذا من صفات الله ونحن الفقر هذا حال الداعي أنت الغني ونحن الفقر أنزل علينا الغيثة أي المطر وسمي المطر غيثا لأنه تزول به الشدة واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين اجعل ما أنزلت لنا قوة القوة ضد الضعف يعني نتقوى به في أموالنا وفي أحوالنا وبلاغا إلى حين البلاغ ما يبلغ به الإنسان حاجتهم ومنه قول الملك الذي بعته الله تعالى إلى الثلاثة الأقرى والأبرص والأعمى قال لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك فالبلاغ ما يبلغ به الإنسان حاجتهم وقوله إلى حين إلى حين قريب ولا بعيد اجعل ما قوة لنا وبلاغا إلى حين يحتمل أنه بعيد أو قريب الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن الله تعالى ينزل علينا الغيث الذي يكون لنا قوة وبلاغا إلى حين من الوقت ثم قال ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدى بياض إبطيه ورفع يديه بالخطفة هنا لأنه يدعو بالاستسقى ولم يزل في الرفع يعني يرفع حتى بدى بياض إبطيه وبياض الإبطين هنا بياض نسبي لأن الإبطين بالنسبة إلى ظاهر الكف مثلا بيضا ولا لا بيضا لكونها مكتنة عن الهواء وعن الشمس فتكون بيضا وليس هنا وليس المراد أن إبطي النبي صلى الله وسلم فيها بياض خارج عن العادة لا لكن هذا بياض فيما يظهر بياض معتاد ثم حول إلى الناس ظهره وقلب رداءه وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين حول إلى الناس ظهره ويلزم من تحويله ظهره إلى الناس أن يكون مستقبل القبلة فلم يزل نعم يقول ظهره وقلب أو حول رداءه هذا شك من الراوي والمعنى واحد والتحويل هو القلب بأن يجعل اليمين يسارا والليسار يمينا ثم نزل ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله تعالى سحابة فراعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله قوله راعدت وبرقت ثم أمطرت معروف المعنى لكن قوله بإذن الله الإذن هنا شرعي ولا قدري قدري وقدري وكوني معنى واحد والإذن نوعان إذن شرعي وإذن كوني أو قدري مثال الإذن الشرعي أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا شرعي ولابد لأنه كونا قد أذن الله فيه ولهذا وقع لكنه شرعا لم يعدم به ومنه أيضا قوله تعالى قل الله أذن لكم أم على الله تفترون هذا إذن شرعي وأما الإذن الكوني فهو كثير مثل قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه أي بإذنه الكوني القدري يقول فأمطرت بإذن الله فلم يأتي مسجده حتى سارت الصيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجده يقول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ما هو الكن؟ الكن هو البيت وسمي بذلك لأن الإنسان يكتن به أن يستتر وقال حتى بدت نواجده النواجد هي أقصى الأدراس وقيل إن النواجد هي الأنية فقال أشهد أن الله على كل أن الله تعالى أجاب دعوته أجاب دعوته بصفته رسولاً وليس كل إجابة دعوة تدل على أن الإنسان رسول لكن هو رسول عليه الصلاة والسلام قال إنه رسول الله فأيده الله تعالى بإجابة الدعوة وإنما شهد النبي صلى الله وسلم لله بالقدرة وله بالرسالة لأن هذا أمر يجب عليه وعلى غيره حتى النبي عليه الصلاة والسلام يجب عليه أن يؤمن بأنه رسول الله وأن يشهد بأنه رسول الله وكان يقول في تشهده أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله يقول هكذا ويعلمه الناس يستفاد من هذا الحديث بقطع النظر عن الفوائد الجزئية التي تكلمنا فيها أنه أن خطبة الاستسقاء قبل الصلاة قوله لقولها ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين ويستفاد من الحديث فيما يتعلق بالاستسقاء أنه ينبغي للخطيب في أثناء الخطبة أن يتجه إلى القبلة ويحول لداءه وذلك لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ويستفاد منه مشروعية رفع اليدين في الدعاء ويستفاد منه أيضا المبالغة في الرفع ويستفاد منه أن الأبط ليس بعورة ومثله الصدر ومثله الصدر وعورة الرجل ما بين السرة والركبة وقال بعض أهل العلم عورة الرجل السوأتان فقط فاختلفوا في الفخذ هل هو عورة أو ليس بعورة وفصل بعض أهل العلم فقال ما قرب من السوأتين فهو عورة وما بعد منهما فليس بعورة وحمل على ذلك ما ثبت في الصحيح من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه ركب في عام خيبر ركب مع النبي صلى الله عليه وسلم البغلة وكانت فخذ أنس تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ذهب إليه بن القيم رحمه الله على أن الفخذ ما نقول كله عورة ولا كله ليس بعورة فما قرب من السوأتين فهو عورة لأنه محاذن لهما وما بعد فليس بعورة وعلى كل فهذا الحلاف كما قال الشيخ الإسلام رحمه الله في غير الصلاة أما في الصلاة فلا بد من ستر ما بين السر والركبة لأن هذا أقل ما يقال فيه إنه زينة والله عز وجل يقول يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ومن المعلوم أن من ستر السوأتين فقط وقام يصلي فإنه لم يأخذ زينتهم وهذا أيضا ينبغي أن يقيد بغير الشباب وأن الشاب لا يجوز له إبداع شيء من فخذه وذلك لما فيه من الفتنة ولا يمكن أن ينكر أحدا أن ينكر أحد ذلك فإن افتتان الإنسان برؤية فخذ الشاب لا يمكن أن يكون كرؤيته لفخذ الرجل الكبير رجل كبير عامل رفع ثوبه لأجل العمل وبدأ شيء من فخذه هل يمكن أن يحصل بذلك فتنة لا لكن رجل شاب يبدي فخذه لا شك أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فقد يفتتن به ولهذا ينبغي أن يقال إن هاتين الصورتين خارجتان عن الخلاف ما هما في حال الصلاة كما قاله شيخ الأسلام من تنمية والثاني فيما إذا كان شابا لخوف الفتنة حتى إن بعض أهل العلم يقول إن النظر إلى الأمر كالنظر إلى المرأة بمعنى أنه يحرم على الإنسان أن ينظر إليه حتى إلى وجهه فضلا عن فخذه فهذه المسائل ينبغي للإنسان أن لا يأخذها على سبيل الإطلاق وبناء على ذلك فإن هؤلاء الذين يلعبون في الكورة أو بالكورة على الأصح لا يجوز لهم أن يرفعوا سراويلهم فوق الركبة إلا بد أن يكون السروان ساترا لما بين السرة والركبة نعم طيب إذن يستفاد من هذا الحديث كما قلت أن ما تحت الإبطين ليس بعورة ويستفاد منه أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في التوب الواحد ليس على عاتقه من شيء إنما هو على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب وأن الإنسان لو صلى بإزار فقط فصلاته صحيحة ولهذا قال النبي عليه الصلاة في التوب في حديث جابر إذا كان واسعا فلتحف به وإن كان ضيقا فاتذر به نعم كل ما سكن به ومنه البيوت ومن فوائد الحديث التي تتعلق بموضوع السسقى أنه ينبغي للإنسان إذا رأى آية من آية الله عز وجل أن يحققها بذكر ذلك الوصف المناسب فهنا نزول المطر بهذه السرعة من آيات الله الدل على قدرته فينبغي أن تحققها بالثناء على الله سبحانه وتعالى بذلك الوصف المناسب لهذه الحادثة ولهذا قالت عائشة لما نزلت قوله تعالى قد سمع الله قولة التي تجادلك في زوجها وتشتكي الله قالت تبارك الذي وسع سمعه الأصوات إنني لفي أدنى الحجرة وإنه لا يخفى علي بعض حديثها وهذا من أجل أن يتطابق القلب واللسان على ثبوت هذه الصفة لله تعالى ويستفاد من هذا الحديث أيضا فيما يتعلق بالاستسقى أنه ينبغي الإنسان أن يتوسل في الدعاء بما يناسب المقام ومنه ذكر حال الداعي لقوله أنت الغني ونحن الفقراء نعم نعم إلا يستفاد من هذا نعم وهو داخل في ضمن الحديث يستفاد منه من الحديث أنه لا يستسقى إلا حين يتأخر المطر عن وقت نزوله وعلى هذا فإذا تأخر إذا لم يتأخر فالاستسقى غير مشروع وإذا تأخر في وقت لا ينزل فيه فالاستسقى أيضا غير مشروع يعني مثل في أيام الأيام التي لا ينزل فيها المطر عادة هل نقول إنه يشرع للناس أن يستسقوا لا اللهم إلا إن استسقوا لغيرهم ولهذا قال والعلمة إنه يشرع للسسقى ولو كان القحط في غير أرضهم وإلا فإنه لا ينبغى أن يستسقى الفقهاء أضافوا أيضا أضافوا مع تأخر المطر عن وقت نزوله أن يضر الناس ذلك فإنه إذا لم يضرهم فإنهم لا يستسقوا ولكن الظاهر لي أنه أنه إذا كان المطر له موسم خاص ينزل فيه فإنه لا بد أن ينفع ولنفر أنه مضر ولكن لا بد أن ينفع ينفع إما في نبات الأرض وإما في ادخال الماء لأن هذا الماء المطر الذي ينزل هو الماء الذي نشرب أفرأيتم الماء الذي تشربون أنتم أنزلتموه من المزن أم نحن منزلوه نعم الاسسقى نعم هذا أيضا نفع منه ويبيجينا نشرف في سفة صلاة الكسوف أن صلاة الكسوف إنما تفعل في أول النهار وقد ذكر العلماء أن صلاة الكسوف تشرى في كل وقت إلا في وقت النهي يعني لو أن الناس تسقوا بعد الظهر أو في الليل أو في أي وقت فإنه جائز إلا في وقت النهي فإنها لا تجوز لأن وقت النهي لأن هذا السبب لا يختص بهذا الوقت حتى نقول إنها من ذوات الأسباب لا لأن رسول خرج ولا بد أن يكون في خروجه مثلا إلى المصلة مسافة من بيتي إلى المصلة نعم أي نعم ألف هذه تدل على الترتيب في كل وقت بحسبه ثم إن الرسول خطب خطب والخطبة هذه تستارق وقت ترتبع بالشمس باب صفة صلاة الاستسقاء وجوازها قبل الخطبة وبعدها هل الترجمة فيها موضوعان الموضوع الأول صفة صلاة الاستسقاء والموضوع الثاني وقت الصلاة هل هو قبل الخطبة أو بعدها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا ودع الله سبحانه وتعالى ودع الله عز وجل وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن رواه أحمد وابن ماجه هذا الحديث كما ترون ظاهر أن الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ بالصلاة قبل الخطبة وأنه لم يؤذن لها ولم يقم وأنه خطب ودع الله وحول رداءه إلى آخره فالفائدة من هذا الحديث أولا أن البداء بالصلاة قبل الخطبة ثانيا أن صلاة للسسقة ركعتان ثالثا أنه لا يشرع لهم أذان ولا إقامة وهل يشرع لهم نداء آخر غير الأذان والإقامة نعم قال بعض العلماء إنه يشرع لهم النداء الذي ينادى به للكسوف فينادى الصلاة جامعة ولكن هذا القول ضعيف جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينادي لصلاة الاستسقة وإنما نادى لصلاة الكسوف لأن الكسوف وقع بغته هذه من جهة ومن جهة أخرى لأن الناس في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ما يعلمون كيف يفعلون في حال الكسوف إذ أن الكسوف ما حدث في عهده إلا مرة واحدة فكسفت الشمس فلا يعلم الناس ماذا يصنعون فنادى الصلاة جامعة من أجل أن يحضر الناس ويصلي بهم عليه الصلاة والسلام ونعم هذا في غير حديث به هريرة في حديث عائشة نعم إما يبينه وإلا يكون مرة أخرى ويستفار من هذا الحديث مشروعية الخطبة لصلاة الاستسقى مع الدعاء لقوله ثم خطبنا ودع الله عز وجل ويستفار منه أنه يحول وجهه نحو القبلة ويرفع يديه فادع لقوله حول وجهه نحو القبلة رافع عن يديه ويستفار منه مشروعية تحويل الردع وكيفية ذلك أن يجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن وأظنكم تعلمون أنه إذا فعل ذلك لازم أن يكون ظهر الردع باطنه وباطنه ظاهره أليس كذلك وأما من قال من أهل العلم إن قلب الردع أن يجعل أسفله أعلاه فليس بصحيح لأن الحديث هنا صريح بأنه جعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن وهذا هو حقيقة القلب حقيقة القلب أن تقلب الظهر إلى البطن والبطن إلى الظهر وليس أن تجعل الأعلى هو الأسفل فمثل أنا إذا قلت قلبت يدي أنا الآن رافع عن يدي هكذا إذا قلت قلبتها يعني قلت فهكذا نعم فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها يعني يقول هكذا ندمان أو إذا قلت قلبت يدي معناه قلت هكذا بعد أن كانت منصوبة لا فإذا قلب الرجاء جعلوا ظهره بطنه وبطنه ظهره وهذا صريح في الحديث ولكن ما الحكمة من هذا القلب الحكمة ذكروا حكمتين الحكمة الأولى التفاؤل على الله عز وجل بأن يحول الحال من القحط إلى الخصب والفائدة الثانية لا التعبد هذا بالنسبة لنا قالوا إنه لما كان هذا الثوب لباسا فحوله فكأنه يلتزم بنفسه أن يحول لباسه المعنوي وهو التقوى فيتحول من المعصية إلى إلى الطاعة نعم أما بالنسبة لنا فلنا فيه ثلاث فوائد هاتان الفائدتان والثالثة التأسي أو التعبد الله تعالى بالتأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم هو الظاهر نعم النبي عليه الصلاة والسلام كما تعرف على القول الراجح أنه قد يذنب لأن الله يقول ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقول من قال المراد ليغفر الله ما تقدم من ذنب أمتك ليس بصحيح لأنه خلاف ظاهر اللفظ ولأن الله تعالى قد صرح بأن للنبي صلى الله عليه وسلم ذنبا فقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وكان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو اللهم أخبر لي ذنب كله كيف ذلك يعني إذن ما ناهل عليه عمامه يقلب عمامته كيف ولي عليه طاقية فقط يقلب الطاقية أي ما خالب ما نهم المهم هل هو مشروع أو لا والذي ليس عليه إلا قميص إنسان ما عليه إلا قميص ولا عليه لا غطرة ولا طاقية ولا شيء قميص فقط لا مهم متعدل عليه السروال إذا كان عليه السروال وعليه قميص الظاهر اللي والله أعلم يعني ما هو متأكد ظاهر أنه لا يشرأ إلا قلب الردى وما كان بمعناه مثلا إذا كان عليه عبات مشلح يقلبها لكن ما رأيكم في من يخرج إلى صلاة الاستسقى قالبا مشلحه علشان إذا قلبه عند الخطبة يكون على ظهره وش رأيكم صحيح هل هو مشروع هذا أو نقول هذا خلافه الأولى صحيح يقال أن الأصل بقى أشياء الأصل وإيضا هذا يخالف إظهار القلب لأنك إذا انصرفت من صلاة الاستسقى والعبات على ما هي عليه ما ظهرت السنة لكن إذا انصرفت وهي مقلوبة تبينت السنة هو الظاهر أن المرأة مثل الرجل تقلب عباءته نعم والله الشماغ أنا أتردد فيها أخوان بيضا رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى المصلى أي مصلى العيد فاستسقى طلب السقية يعني طلب من الله عز وجل أن يسقيهم بنزل المطر وحول رداءه حين استقبل القبلة بأن جعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم استقبل القبلة فدعا رواه أحمد فهذا الحديث كالحديث الأول فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالصلاة قبل الخطبة وفيه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة حين الدعاء وقد سبق في حديث عائشة أنه دعا وهو مستقبل الناس فيكون فيه دليل على جواز الدعاء مستقبل القبلة وعلى جواز الدعاء مستقبل الناس أيضا ويستفاد من هذا الحديث ومن الحديث كلها المرة علينا الكتاب للسطة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له ملك في التصرف في الكون وأنه هو بنفسه يسأل ولا يسأل لأنه يدعو الله ويسأل الله ولو كان يتصرف في الكون لو كان يتصرف في الكون ما احتاج إلى الدعاء لقال يا مطر انزل فينزل المطر فإن قلت أليس الدجال يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت إذن هل أحد يقول إن الدجال أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم لا لكن يقول إن ما حصل إن ما يحصل من الدجال من باب الفتنة فتنة للناس الدجال إذا قتل الرجل الذي يشهد بأنه الدجال الذي أخبره أخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام إذا قتله ثم أمره فقام حيا ثم شهد بأنه الدجال أراد أن يقتله يعجز ولا لا يعجز إذن هو أحقر من أن يكون له شيء من الأمر ولكن الله عز وجل يفتن الناس به فإن قلت كيف تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتصرف وهو حين استصحى كان يشير إلى ناحية الغين استحاب فما يشير إلى ناحية إلا انفرجت نقول هو يدعو الله ونفسه يقول اللهم حوالينا ولا علينا ما قال يا غمام انصرف هنا ولا هنا هو يدعو الله ولكنه يشير إلى استحاب فيزول بأمر من بأمر الله عز وجل الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئا من الكون وهو سيد الأولياء فما بالك بمن دونه بل ما بالك بمن قد يكون غير ولي ولكنه دعي وليس بولي يكون هذا من باب أولى ولكن الناس قد يفتنون بهؤلاء الأولياء كما يفتنون بالدجال وش معنا الفتنة بهم أن يدعو هؤلاء الأولياء فتأتي الدعوة عند دعائهم لا لا بدعائهم تأتي عند دعائهم ولا بدعائهم وهذه من فتنة الله عز وجل للإنسان أن يسر له أسباب الشقاء لينظر أليس كذلك والله عز وجل قال للصحابة يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم الحكمة ليعلم الله من يخافه بالغيب كانوا محرمين وبدأت الصيود تجي تناله أيديهم اللي عادة يعدو ولا يطرح إلا بالرمح يناله باليد والطيور اللي بالعادة تكون بالسهام ينالونها بالرماح ابتلاء من الله عز وجل ليعلم من يخافه بالغيب ولهذا انظر حال الرجل تدعوه المرأة ذات منصب وجمال عندهم أحد ما عندهم أحد وهي ذات منصب مهم من النساء الدنيئات وذات جمال ما عندهما إلا الله عز وجل فيقول إني أخاف الله هذا الرجل عنده شهوة ولا لا عنده شهوة لأنه ما علل ما قال ما عندي شهوة ولا قال نخشى من الناس ولا قال عندنا أحد قال إني أخاف الله فانتبه لنفسك قد تبتلى بشيء من المعاصي يسهل عليك سببه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى فانتبه لهذا الأمر وهذا قد يكون كثيرا في بعض الوظائف وغيرها تيسر لك أمور تستطيع أنك تاخذ ما حرم الله عليك بدون أن يشعر الناس به حتى يعلم الله عز وجل صدق نيته والحاصل أننا وإن تجاوزنا محل الشاهد أننا نقول لأولئك المبتلين بدعاء هؤلاء الذين يظنونهم أو يدعونهم أولياء نقول إن الله قد يبتليكم بماذا بحصول ما دعوتم به انتحانا لكننا نعلم علم اليقين بأنه ليس من هؤلاء ما طريق علمنا بذلك إنهم من هؤلاء دليل علمنا بذلك القرآن والواقع أما القرآن فقد قال الله تعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم أدعاهم غافلون والذين تدعون من دون الله لا يستطيعون نرصكم ولا أنفسهم ينصرون فهم لا يمكن أن يستجيبوا وكما قال إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما ستجابوا لكم زيادة على ذلك ويوم القيامة يكفرون بشرككم من أخبرنا بذلك الله ولهذا قال لا ينبئك مثل خبيل فالحاصل أن القرآن دل على أن هؤلاء لا يستجيبون الواقع كذلك المعقول كذلك هؤلاء أموات كانوا وهم على الأرض لو دعوتهم يأتون لك بهذا إذا كان لا يأتي به وهو حي فكيف يأتي به وهو ميت هذا أي إنسان عاقل يعرف أنه لا يمكن وعنه أيضا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي قال كلمة يوم خرج هي مبنية ولا معربة مبنية لماذا لأنها أضيفت إلى مبني نعم ولهذا في الحديث الذي يمر عليكم كثيرا في من حج ولم يرفض ولم يفسق رجع كيومي قل لك يوم كيوم ولدته أمه مع أن الكاف حرج لكنه مبني لأنه أضيف إلى مبني قال يوم خرج يوم خرج يستسقي قال فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رجاءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا فيه أيضا على أن الخطبة قبل الصلاة أو بعد قبل الصلاة يعني عكس الحديثين السابقين لأن الحديثين السابقين الخطبة بعد الصلاة أما هذه فهي قبل وفيه فائد هذا الحديث وهو أن تحويل الرداء بعد الدعاء لأنه قال واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه وكون التحويل بعد الدعاء هو أيضا أنسب من حيث المعنى الذي أشرنا إليه من قبل كيف أنسب؟ لأنه إذا دعا تفائل أن الله أجاب دعاءه فحول الرداء ليتحول القحط يقول ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة فيها أيضا فائدة زائدة على ما سبق وهي الجهر بالقراءة مع أنها صلاة نهارية لكن إذا تعملت السنة وجدت أن الصلاة النهارية إذا كان الصلاة اجتماع يجتمع الناس فيها على أمام واحد فالسنة فيها الجهر كما ترى في العياد في الجمعة وفي السسطة وفي الكسوف الكسوف المشروع أن يكون الناس في مسجد واحد في الجامع هذا الأفضل لكن عادة الناس اليوم كل يصلي في مسجده من باب الجائس وليست من باب الأفضل فالأفضل أن يجتمع الناس في الجامع كما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم رواه أحمد والبخاري وأبو داود والنساء ورواه مسلم ولم يذكر الجهر بالقراءة ولكن هذا لا يضر لأن الذين أثبتوها أئمة حفاظ وليس فيها منافات لأن عدم الذكر ليس كذكر العدم قوله فإذا لم يكن كذكر العدم لم يكن هناك معارضة المعارضة فيما لو قال ولم يجهر بالقراءة لكان معارضة وأما إذا قال أحدهم جهر والثاني سكت وهو ثقة فإنه لا معارضة نعم قال إنه يجمع بين ما إذا كان الصلاة أبل الخطب أو العكس نعم إنه يبدأ أول شيء بالدعاء أما بالصلاة أما بالصلاة لا هذا فيه نظر الصواب إنها صورتان جائزتان أو صرفتان جائزتان لو صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعاء في بعض ألفاظ الحديث نعم بالدعاء يعني المسبوق بالخطبة كما في هذه عائشة رسول خطب وحمد الله وعذين عليه ثم دعاء وهذا هو المشروع في الدعاء أيضا هذا راوي واحد أيهن أيهن هذه القضية واحدة ما نستطيع نجزم بأن القضية واحدة ممكن حسب الدعاء من الخطبة هو الدعاء ما في شكل من الخطبة الدعاء من الخطبة لكنها صفتان مستقلتان كما قال المؤلف رحمه الله تجوز بعد يعني لو فعلها لو خطب ودعا قبل الصلاة لا لو دعت الله صلتهم وخطب ما هم صريحة ولا جاءت لأننا لو قلنا هكذا لكانت الصلاة بين دعاء وخطبة والصفات هذه ما تستقيم عليها الصفات الآن إما أن الخطبة قبل الصلاة وإما أن الخطبة بعد الصلاة والدعاء في ضمن الخطبة فالصواب ما ترجم به المؤلف أن صلاة الاستقيم تجوز قبل الخطبة وبعدها نعم الذي أرى أنه ينبغي أن الإنسان يفعل هذا مرة هو هذا مرة وأنه من باب الصفات المتعددة في العبادات إذا كانت من باب الصفات المتعددة في العبادات ما حاجة أنه الأفضل نقول الأفضل أن تأتي بهذا مرة وبهذا مرة أما الفقهاء فإنهم يرجحون أن الصلاة قبل الخطبة الباس رضي الله عنهما وسئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال قول وسئل الجملة هذه حالية ولهذا تقدر بقد يعني وعلم أباس وقد سئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا فصل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أحمد والنسائي وابن ماجه سئل فكان هذا جوابه جوابه رحمه رضي الله عنه خرج متواضعا خرج متواضعا مش معنى متواضعا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يزل متواضعا وهو أعظم الناس تواضعا للحق وللخلق فليست هذه صفة متجددة ولكن المعنى أنه يظهر عليه أثر التواضع بهيئته ومشته متبذلا في لباسه لم يتجمل ومتخشعا الخشوع محله القلب يعني أنه في قلبه متخشع ولكن ما نعلم عن صفة القلب إلا بما يظهر من الجوارح ولهذا يروى عن عمر رضي الله عنه أنه رأى مصليا يعبث بلحيته فقال لو خشع قلبه هذا لخشع الجوارح وهذا صحيح أن خشوع الظاهر يدل على خشوع الباطن قال متضرعا مش معنى التضرع أصل التضرع بمعنى الدعاء فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قصت قلوبه لكنه تضرع بذل يعني دعاء بذل فيظهر الإنسان المتضرع الذي يدعو بذل ويعرف ذلك من كثرة دعائه وبكائه وما أشبهان قال فصلى ركعتين كما يصلي في العيد أو صلى ركعتين هذا العدد كما يصلي هذه الصفة والهيئة نعم فعلى هذا يكون فيها تكبيرات زوائد لم يخطب خطبتكم هذه رواه أحمد والنسائي وابن ماجه خطبتهم هذه هل نحن الآن نعلمها لكن نعلم أنها مخالفة لخطبة النبي عليه الصلاة والسلام قل لا لأنه أثبت بن عباس أثبت للرسول عليه الصلاة والسلام خطبة حيث قل لم يخطب خطبتكم هذه فأصل خطبة موجود لكن كونها على صفة خطبة أولئك الأمراء في عهده ليست كذلك ولا نعلم صفة هذه التحديد ولكن نعلم أنها مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلهم يأتون بأشياء إما فيها مبالغة وإلا فيها السجع وإلا ما تدل على تضرع الداعي وخشوعه وإنابت إلى الله وفي رواية خرجة متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المسلى فرقي المنبر ولم يخطب خطبتكم هذه أفاد هذا الحديث وحديث عائشة السابق أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في الاستسقاء على منبر وهل هو في العيد يخطب على منبر لما أخرج مروان المنبر لصلاة العيد أنكروا عليه ولكن المراد بالمنبر فيما يظهر والله أعلم أنه الشيء المرتفع كحجر ونحوه لأن أصل المنبر مأخوذ من النبرة وهي الشيء المرتفع واستدل بعض العلماء بأن النبي عليه الصلاة والسلام خطب العيد على منبر بأن في بعض ألفاظ الحديث ثم نزل حتى أتى النساء فإن النزول لا يكون إلا من أعلى ويقال أيضاً إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب في الاستسقاء على منبر فالظاهر أن العيد كذلك لأنها كلها صلاة في الصحراء وإذا كان الاستسقاء يشرع على المنبر فكذلك العيد ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير سيد عندكم والتكبير ثم صلى ركعتين رواه أبو داود وكذلك النسائي والترمذي وصححة لكن قال وصلى ركعتين ولم يذكر الترمذي رقي المنبر في هذا الحديث زيادة على ما سبق أنه يشرع التكبير في خطبة الاستسقاء وفيها أيضا قال رواه أبو داود وكذلك النسائي والترمذي وصححة لماذا فصل المؤلف قال وكذلك النسائي ما قال رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصحة لأن نعم رواة النسائي والترمذي فيها استدراكة استثناء وهي قوله لكن قال وصلى ركعتين والفرق بين رواتهما ورواة أبي داود أن رواة أبي داود صريحة في أن الصلاة أقبل خطبة لأنه قال ثم وهذه قال وصلى ركعتين في الواو والواو لا تقتضي الترتيب أولا والدليل على أنها لا تقتضي الترتيب إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الذي قال له ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندا ولو كانت تقتضي الترتيب لكان لكان مشيئة الله مقدمة على مشيئة النبي صلى الله وسلم فلا كن في ذلك التشريك والعلم أيضا نص على أن الواو لا تقتضي الترتيب نعم ولكنها لا تقتضي الترتيب نعم الواو لا تقتضي الترتيب لكنها لا تنافيه لا تنافيه بمعنى أنها لا تمنع الترتيب بل قد تقتضي الترتيب بدليل ففي قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا وجوهكم وعيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين هذه الأعظم مرتبة بالواو وقلنا إن الواو لا تقتضي الترتيب فلو أن الإنسان توضأ منكسا فبدأ بالرجلين ثم الرأس ثم اليدين ثم الوجه يصح وضوءه نحن قلنا لا تقتضي لكن لا تنافي الترتيب قد تكون دلالة الترتيب دلالة الواو على الترتيب من دليل خارجي مهم من ذات الواو وهنا الترتيب فيه دليل خارجي ما هو نعم فعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا صحيح ثانيا قوله ابدأوا بما بدأ الله به كما في دلالة النساء ودلالة مسلم أبدأوا بما بدأ الله به لما أقبل على الصفاء قرأ إن الصفاء والمرات من شعال الله أبدأوا بما بدأ الله به ثالثا بعض النحوين يقول إن هذه الأعضاء وقعت في جواب الشرط والجواب يلي المشروط فإذا كان يلي المشروط وجعت أشياء متعددة فإن الذي يلي المشروط منها الأول فجعل دلالة الدلالة على الترتيب هنا من أن هذه الأعضاء الأربعة التي أمر بتطهيدها وقعت في جواب الشرط فيقتضي أن يبدأ بالأول في الأول لأجل أن يكون الشرط والمشروط متواليئي على كل حال نقول إن رواية النساء والترمذي لا تخالف رواية أبي دون ثم قال باب الاستسقاء نعم وفي أيضا دليل ثاني نعم وهو ذكر الممسوح بين المغصولات كما استدل به الفقاه بل هذا يكون دليلا ثالثا أو رابعا رابعا باب الاستسقاء بدو الصلاح وإكثار الاستغفار ورفع الأيدي بالدعاء وذكر أدعية مأثورة في ذلك ترجع ما اجتملت على أربعة أمور الاستسقاء بدو الصلاح اكثار الاستغفار رابعا رابعا بالدعاء ذكر أدعية مأثورة في ذلك أما قول فاب الاستسقاء بدو الصلاح فإنه موهم أن المراد الاستسقاء بدواتهم تقول اللهم إن نسألك بفلان ابن فلان أن تسقينا أن تسقينا اللهم إن نسألك بفلان ابن فلان أن تسقينا ولكن هذا لا يريده المؤلف ما يريد ذلك بدليل ما استدل به على هذه المسألة يعني الدليل على أن المؤلف ما أراده هو أنه استدل لهذه المسألة بما لا يدل على اشتركوا في القناة