113 - 208 Continued Benefits of the Verse (And when you said to the one on whom Allah has bestowe...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومنها وجوب تقديم خشة الله عز وجل على خشة كل أحد لقوله تعالى والله أحق أن تخشاه فالواجب على المرء أن لا يخاف في الله لو مثلا وأن يتقي الله عز وجل في بيان الحق والعمل به لا يقول إن
الناس يشمتون بي إن الناس يسخرون مني إن الناس يسهدون بي وليكن ذلك فإنه لا يزداد بهذه السخرية والاستهزاء إلا رفعة عند الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يصف التزويد
حتى ينتهي حق الزوج الأول من الزوجة بالكلية نعم لقوله فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها فكان التزويد بعد انتهاء زيد منها بالكلية ولا يرد على ذلك أن يقال إن ظاهر الآية جواز التزويج بعد
الطلاق مباشرة لأنه يقول إن الوطر والحاجة ما تنتهي إلا بنتهاء العدة إذ أن الإنسان لو أراد أن يرجع إلى زوجته في العدة ويرجعية لحصل له ذلك ومن فوائد الآية الكريمة إثباث العظمة لله عز
وجل والسلطان لقوله والله أحق عن تخشاه لما له من العظمة والسلطان ومن فوائد الآية الكريمة خضيلة زينة رضي الله عنه حيث زوجها الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ما وجهه أن
غيرها يزوجه أولياءه وأهلها وأما هي فقد تولى الله عز وجل تزويجه وهذه منقبة عظيمة لها ومن فوائدها أن الله سبحانه وتعالى يثيب عبده أكثر من عمله لأن هذه المرأة كما سبق تزوجت زيد بن
حارثة مع أن زيد من المواري وهي من صميم العرب وقد يكون في ذلك غض من حقها ومرتبته فرفع الله تعالى من شأنها حيث زوجها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو بنفسه تبارك وتعالى ولا شك أن هذا
رفعة من شأنها فهي بعد أن كانت تحت هذا المولى وهي من صميم العرب وكان في ذلك شيء من الغضاضة عليها رفع الله ذلك رفع الله من شأنها بهذا العرض ومن فوائد الآية الكريمة أن ما ثبت في حق
النبي صلى الله عليه وسلم من أحكام فهو ثابت في حق الأمة لننقل يا أخ اللي وراء اللي أمامك بينكم وين المسدس يا جماعة كيف ماذا بعد النوم ولا قبل النوم بعد النوم ما تبه يعني لو لم تنم
طيب نعم محمد ما وجه ذلك نعم لأن هذا الحكم خطب بها الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قيل لكي لا يكون على الممنا حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطروا فدل ذلك على أن ما ثبت للرسول
عليه الصلاة والسلام من الأحكام فأمته تبعوا الله إلا ما قام التليع على تفسر واحد ومن فوائد الآية الكريمة جوازوا سزوج الرجل بزوجة من تبناه من أنت وخذ لكي لا يكون على الممنا حرج في
أزواج أدعيائهم ومن فوائدها أن ابن التبني لا يسمى شرعا ابنه وما سماه الله بقوله أدعيائهم وقول في أول السورة وما جعل أدعيائكم أبناء ويتفرع على هذه الفائدة أن قوله تعالى وحلائه
وأبنائكم الذين من أصلابكم أن هذا القيد ليس لإخراج ابن التبني لأنه ما دخل في الأبناء حتى يحتاج إلى إخراجه نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن أمر الله عز وجل الأمر الكوني لا بد أن
يقر السؤال مرجح الآن إلى واحد وكان أمر الله مفهول وكان أمر الله مفهولا لو قال قائل أمر الله مفرد مضاف فيعن الأمر الكوني والشرع فبماذا نجيبه ونحن قد خصناه الآن بالأمر الكوني الشرعي
صح نعم حسنت لأن الأمر الشرعي ليس محبولا لكل أحد فلفيه من لاف من لاف هذا