112 - 208 Benefits from the Verse ("And [remember, O Muhammad], when you said to the one on whom ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلِهِ إِلَى آخِرِهِ يُستفار من هذه الآلات الكريمة بياء يُستفار منها تذكير النبي صلى الله عليه وسلم بالأمور التي يحسن أن يُعَضَ فيها نعم لقوله وَإِذْ تَقُولُ حَيْثُ قُلْنَا إِنَّهَا مَنْصُوبَةٌ بِفِعْلِ مَحْذُوبٍ تَقْدِيرُهُ وَمِنْ فَوَائِدِهَا بيان منة الله على زيد بن حارثة بالإسلام والتمسك به حتى إن أباه وأمامه لما جاءوا يطلبونه وخيره النبي عليه الصلاة والسلام بينهم وبينه اختار أن يكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم طيب ومن فوائدها أيضا أن الاعتاق نعمة من المعتق على عتيقه على عتيقه وهو كذلك والفرضيون يعبرون بها يعبرون بالنعمة عن الاعتاق طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجوز عطه الأمور غير الشرعية بالواو إذا اختلف المعنى وقلنا أن الرسول ما ما يسوى بين الله وبين الرسول بالواو في غير الأمور الشرعية هنا عطف نعمة الرسول على نعمة الله بالواو مع أنها لا يستمع أمور الشرعية لكن الذي سوى ذلك اختلاف النعمتين فالنعمة الأولى للإسلام والنعمة الثانية للعدم ومن فوائد الآية الكريمة أن الزوجة تابعة للزوج لقوله أمسك عليك فكأنه يضمها ويحرسها ويصونها وكأنها تابعة له كما في قوله تعالى فاقلوا مما أمسكنا عليكم ومن فوائد الآية الكريمة استشارة ذوي الرأي لأن زيدا استشار النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائدها أنه يجب على المستشار أن يبدل ما يراه ولو باجتهاده ما يراه هو هو العود لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار على زيد بإمساكها اجتهادا منه خوفا من إثارة المنافقين والمشركين عليه واضح نعم ولكن لا يعني ذلك أن يكون المشير مصيبا فيما يتصرف فيه قد يخطي فيما يتصرف فيه لكن هو في حال إشارته يرى أن ذلك هو الصوأ ومن فوائد الآية الكريمة أن الأفضل للزوج أن لا يتعجل بالطلاق وأن يمسك عليه زوجته لقوله أمسك عليك زوجه فأشار عليه بعدم الطلاق وإن كان للرسول عليه الصلاة والسلام أغراض أخرى لكن لا يمنع أن تتعدد الأسباب في الأمر بإمساكه ومعلوم أن الله عز وجل قال في كتابه مبين فإن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ومن فوائد الآية الكريمة تبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها رسالة حق وأن رسول نعم لقوله واتق الله واتق الله وتخفيه في نفسك كما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق وأن تخشاه فلو كان النبي عليه الصلاة والسلام كاذبا وحاشاه من ذلك لكان يقتم مثل هذه الأشياء لأنها صعبة في حقه ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل قد يفعل خلاف ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام بمعنى أن اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون مخالفا لما يريده الله سبحانه وتعالى لقوله وتخفيه في نفسك ما الله مبديه فالرسول أحفى في نفسه هذا الأمر لكن الله تعالى خالفه في ذلك فأبداه ومن فوائد الآية الكريمة أن خوف الناس قد يقع من الأنبياء ولكنهم لا يقرون عليه لقوله وتخشى الناس