111 - 208 Continuation of the Exegesis of the Verse (And [remember, O Muhammad], when you said to...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا حَاجَةً زَوَّجْنَاكَهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم بدون إذن وأشبع المسلمين خبزاً ولحماً ها؟
ماذا؟
يبقى الإذن أنا أقول سخلت طيب دخل فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا أي حاجة وهذا دليل على أن زيداً رضي الله عنه تزوجها أطلقها عن رعبة وأنها انقضت حاجته منها ولم يطلقها عن ضغط
أو إكراه وقوله زوجناكها شرعاً أو قدراً شرعاً وقدراً لكن المهم شرعاً لأنه لو كان المراد قدراً فقط لم يكن بينها وبين أمهات المؤمنين فرق لأن أمهات المؤمنين أيضاً ممن زوجهن الله قدراً
وكانت هي أي زينب تفتخر على النساء النبي صلى الله عليه وسلم فتقول زوجكن أهاليكن وزوجن الله من فوق سبع سماوات وهذا دليل على أنه تزويد شرعي ولكنه قدري أيضاً في نفس الوقت وقول زوجناكها
في هذا ضميران مفهولان الضمير الأول الكا والثاني ها وهو متمشن على القاعد ابن مالك يقول وقدم الأخصة في اتصال وقدم ما شئت في انفصال وضمير المتكلم المخاطب أخص من ضمير الغائب ولهذا قال
زوجناكها الحكم من ذلك قال لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً لكي لا يكون اللام هنا للتعليق وكي مشعرات كي كي حرف مستر لأنها بعد اللام مسترية محور أي
لأن ولا ناكل وقول لحرج أيضيق ومشق وقول في أزواج أدعيائهم من أدعيائهم أبناؤهم الذين تبنوا أولئهم الأدعياء وهؤلاء الأدعياء ليسوا بأبناء كما قال الله تعالى وما جعل أدعيائكم أبناءكم
وتأمل قوله لأن لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم ولم يقل أبنائهم الذين تبنوا لأن هذه البنوة منتفية شرع وباطلة شرع ولهذا قال أدعيائهم وبهذا نعرف أن قول من قال في قوله تعالى
وحلائل وأبنائكم الذين من أصلابكم أن قوله من أصلابكم احتراز من ابن التبني يتبين لنا أن هذا القول لا وجه له لأن ابن التبني لم يسمه الله ابنا أبدا فلنفع عنه البنوة فقال وما جعل
أدعيائكم ابنائكم وقال هنا لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم وإذا كان ابن التبني لا يسمى ابنا شرعا فإنه لا حاجة إلى أن نأتي بصفة تخرجه لماذا لأنه ليس بداخل الأصل حتى
يخرج بهذه الصفة الذين من أصلابهم ولكن احتراز من ابن ابن الرضاعة ابن الرضاعة كما هو اختيار الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا
قضوا منهن وطرا إذا قضوا الفاعل يعود على من على الأدعية وقوله إذا قضوا منهن وطرا فيه إشارة إلى أنه لو كان ذلك بضعط من الأب المدعي لكان ذلك فيه حرك بل لابد أن يكونوا قد قضوا منهن
وطرا وأنهوا رغبتهم فيهن قال وكان أمر الله مفؤولا وكان أمر الله قال المؤلف مقضيه مفؤولا أمر الله الكون أو الشرعي الكون لأن الشرع قد يفعل وقد لا يفعل ولكن الأمر الذي لا بد أن يفعل هو
أمر الله الكون فإذا أمر الله تعالى بشيء كونا فلا بد وخلاصة هذه الآية أو تفسير هذه الآية أن نقول إن الله عز وجل ذكر نبيه صلى الله وسلم بهذا الأمر العظيم وهو قوله لزيد بن حارثة هنا
جاء يستشيره في طلاق زوجته قال له أمسك عليك زوجك واتق الله مع علم النبي صلى الله وسلم بأن الله سوف يزوجه إياه وكان على النبي عليه الصلاة والسلام أن يسكت على الأقل ويقول انظر ما يبدو
لك في هذا الأمر لكنه أشار عليه أن نمسك لماذا لأنه يخشى أن يقول الناس تزوج امرأة ابنه الذي تبنى فكان النبي عليه الصلاة لم يخاف من هذا الأمر ولكن الله تعالى وجهه هذا التوجيه السليم