163 568 تفسير الآية 137 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ الجملة هذه فيها فاعل وفعل ومفعولة الفاعل الله والمفعول الأول الكاف والمفعول الثاني ألها الضميران متصلا فهل الاتصال هنا واجب أو جائز لو كان في غير القرآن
واللعب القرآن معلوم يجب اتباعه الأول واجب والثاني جائز طيب تعطينا شواهد من كلام المالك كلاكة طيب أي الثلاثة حافظة المالك ذكر صنيف وكنته خلفني أي الثلاثة هي خلفنيه توافقون على هذا؟
نعم لها مفعولة لأن خلفة لها مفعولة صحبوها هذه لها مفعولة نعم ولكنه خطأ يتبين هذه داخلة في قوله أسلني وصل أو افصلها أسلني ليش؟
لأن خلتنيه ناص بش المفعولين أصلهم المبتدى والخطر مفعولة وهي بخالة من خوات ضلنا فهي تنصي المفعولين أصلهم المبتدى والخطر وسألني تنصي المفعولين ليس أصلهم المبتدى والخطر فهي من خوات
كسر سيكفيقهم ناص الآن مفعولين هل أصلهم المبتدى والخطر؟
لأنه ما سهل أن يقال أنت هم هل الكاف تكون مبتدى والها تكون خطر؟
ما أصل واضح إذن هي داخلة في قوله سلنيه وما أشبه هاد من وما أشبه نعم فسيكفيكهم الله السين هنا يقول العلمة إنها للتنفيس وفائدتها أمران ذكرناهما من قبل ويبينهما إما حامد وإلا آدم
السين هنا للتنفيس وتفيد شيئا أحدهما يعطينا آدم وقوع والثاني قرب الوقوع تحققه وقربه في خلاف سوف فإنها تفيد التحقق ولكن مع مهلة مع مهلة وقول فسيكفي إذن تكفل الله سبحانه وتعالى لنبيه
محمد صلى الله وسلم أنهم إذا لم يؤمنوا بمثل ما آمن المؤمنون وتولوا فإن الله سبحانه وتعالى سيكفيك إياهم عنقر فسيكفيكهم الله والحمد لله أنه صار ذلك عنقر فإن الرسول صلى الله وسلم لم
يتوفى حتى جلا اليهود عن المدينة وفتح حصونهم خيضا وأبقاهم فيها عمالا وفي خلافة عمر رضي الله عنه أجلاهم حتى عن خيضا فكفى الله ممنا شطاهم الحمد لله فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
السميع من أسماء الله والعليم أيضا من أسمائه سبحانه وتعالى وقد سبق أن السميع لها معنيا أحدهما بمعنى المجيب ومنه قوله تعالى إن ربي لسميع الدعاء ومنه قول المصلي سمع الله لمن حمده أي
استجاب أو أجاب أي أجاب لمن حمده وبمعنى إدراك المسموم السمع بمعنى إدراك المسموم وذكرنا فيما سبق في العقيدة أن هذا السمع يفيد مع الإدراك تهديدا أو تقريرا أو تأييدا أو راح مع مسبق
يفيد تهديدا كما في قوله غانب يفيد تهديدا كما في قوله سمع للتهديد تسمع الله قول الله لا ها الذين يطلوا من الله ثالث سبق ما أفهم هل يقول لا قد كفر الذين قابلوا من؟
يقولي فهي قد سمع الله قول الذين يصعروا إن الله ألمينه إن الله فقير ونحن الله صحيح؟
لا صحيح هذا تهديد وفي قوله أم يحسبون أننا لا نسمعوا سرهم ونجوهم بلاء هذا للتهديد وللتقرير مثل قد سمع الله قول التي تجادلك بزوجه وللتأييد إنني معكما أسمع وأرى فعلى هذا نقول السميع
تفيد شيئين أولا إذ فاتوا هسما من أسماء الله وثانيا إذ فاتوا السمع له والسمع ينقسم إلى قسمين إجابة هو سمع إدراك وسمع الإدراك ينقسم أيضا إلى ثلاث تقسام أو يقتر سمع إدراك قد يقتر
التهديد وقد يقتر التقرير وقد يقتر التأييد حسب السياسة وأما قوله العليم فالعليم أيضا إسم من أسماء الله فعلم الله سبحانه وتعالى شامل لكل شيء جملة وتفصيلا أما الجملة فلقوله تعالى
والله بكل شيء عليم بكل شيء عام وأما التفصيل فمثل قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاه ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها طيب وما تنبت من باب أولى وما تسقط
من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض يعني إلا يعلمها ولا رطب ولا يابس وما من شيء إلا رطب أو يابس ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبيد يعني فإنه يعلم ومكتوب أيضا وقال تعالى وما من
دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ما من دابة من يحصل دواب ما يحصل لله أجناسها فضلا عن أفرادها وأنواعها إذن علم الله تعالى محيط بكل شيء جملة وتفصيل متعلق
بالماضي والحاضر والمستقر قل لي لا في الماضي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما خلفهم ما مضى وما بين أيديهم الحاضر والمستقر وقوله هنا وهو السميع العليم فسيكريكهم الله وهو السميع العليم
قد يقول قائل من الناس يبدو لنا أن المناسب أن يقول وهو العزيز وهو القوي العزيز لأنه قال فسيكريكهم الله نعم قوله نعم فما هو الجواب عن ختمها بالسنع وليل أنه إذا قلنا أنه حول المدينة
هم يعني وشو شونه وشو شباق لي الله يعني علم أين قوله العزيز وهو حكما يقول لها فدخل في حكمة الله وعلمه فيتخلها إيه وعلى كل حال كل شي له كل شي هو مقروم بالعلم وبالحكمة لكن بس الأنسب
يعني فيما يبدو لنا فالظاهر لي والله أعلم إنه لما كان تدبير هؤلاء المشرقين تدبير الكيد للرسول عليه الصلاة والسلام من هؤلاء قد يكونوا بالأقوال وقد يكونوا بالأفعال والتدبير أمر خفي
أمر خفي ما هو حرب يعلن حتى نقول ينبغي أن يقابل بقوة وعزة قال وهو السميع العليم حتى الأمور لما تدرعنا ولا يبرزونها ولا يزرون الحراب فإن الله تعالى سميع علي هذا ما بحر لي والله أعلم
فسيكتفهم الله وهو سميعي