109 - 208 Tafsir of the Verse (And [remember, O Muhammad], when you said to the one on whom Allah...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَةٍ إِذْ يقول المؤلِّح إنه منصوبٌ بذكر أين أذكر؟ محذوفاً محذوف منصوبٌ بذكر محذوفاً أي أذكر يا محمد إذ تقول للذي أنعم الله عليه إلى آخر اذكر هذا القول حتى تكون مستعدا لما يلقى إليك من الموعظة لأن الله تعالى وعظه في هذه الآية موعظة عظيم حتى قالت عائشة رضي الله عنها لو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما ما أنزل الله إليه لكتم هذه الآية كما سترون وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك للذي أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه بالإعتاق بيّن الله عز وجل أن هذا الرجل الذي أبهم اسمه هنا ثم أوضحه في مباد أن عليه نعمتي النعمة الأولى لله والثانية للرسول عليه الصلاة والسلام وهنا قال للذي أنعم الله عليه وأنعمت فأتى بالواو الدار لها الاشتراك مع أن هذا ليس من باب الشرق أو ليس من باب التشريع حتى نقول إنه يجوز اشتراك أو إشراك الله مع الرسول عليه الصلاة والسلام بل هو من باب النعمة والعطاء والفضل فكيف جمع بين إنعام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنعام الله بالواو الدالة على التشريع فالجواب أن نقول جمع بينهما بالواو الدالة على التشريع لأن النعمتين مختلفتان فالنعمة الأولى من الله بماذا في الإسلام والثانية النعمة من الرسول صلى الله عليه وسلم بالعتق فلما اختلفت النعمتان صارت الواو لا تدل على الاشتراك لامتناع الاشتراك بين الشيعين مختلفين تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه بالعتاء وهو زيد بن حارثة كان من سبيل جاهلية اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه المشهور أن زيد بن حارثة رضي الله عنه كان مملوكا لخديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المعروف في السيارة وأيا كان فإن زيد بن حارثة كان مملوكا لرسول صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه وتبناه أيضا رفع معنويته بكونه أضافه إليه ابنا له وكان يدعى زيد بن محمد حتى أبضل الله ذلك في قوله ما كان محمد أبى أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وبقوله ما جعل الله للرجل من قلبينه في جوفه وما جعل أزواجكم ألا تظاهرون منهن أماتكم وما جعل أدياءكم أبناءكم يقول تقول أمسك عليك زوجك واتق الله في أمر طلاقها أمسك عليك هنا عدى أمسك بعلا لأنها بمعنى أظمم عليك زوجك يعني اجعلها منضمة عليك لا تفارق أمسك عليك زوجك والمرار بها زينة بنت جحش رضي الله عنه وكان زيد قد تزوجها بمشهورة النبي صلى الله عليه وسلم فجاء يستشيره في طلاقها فقال له النبي عليه الصلاة والسلام أمسك عليك زوجك يعني لا تطلق وعمره بأن يتقي الله قال واتق الله إغراءا له على إمساكه وإن كان الرجل لم يفعل خطيئة لأن الطلاق مما يباح لذجاء لكن من باب الإغراء على إمساكه وقال بعض المفسرين إنه أي زينة بن حارثة إنه ذكر زينة ببعي فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام اتق الله يعني لا تصفها بالعيب ولثمان اتق الله لا تطلقها لأن الأصل في الطلاق أنه مباح أمسك عليك زوجك واتق الله زوجك