108 - 208 Benefits of the Verse (It is not for a believing man or a believing woman when...) from...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا يَقَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَقُونَ لَهُمُ الْخِيَرُسُ الْأَمْرِ من فوائد هذه الآية الكريمة أن الإيمان أو
أن مقتضى الإيمان أن لا يخالف المؤمن أمر الله ورسوله لقوله ما كان وما كان لمؤمن إلى آخره ومن فوائدها أنه كلما قوي الإيمان قويس الموافق كلما قوي الإيمان قوية الموافقة ما وجهه لأن
الحكم المرتب على وسط يقوى بقوته ويضعف بضعف وعليه تأتي الفائدة الثالثة أنه كلما نقص الإيمان وضعف كثرة المخالف ولهذا قال أهل العلم إن الإيمان يزير الطاعة وينقص بالمعصية ومن فوائد
الآية الكريمة أن ما قضاه الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمور فهو كما قضاه الله لقوله إذا قضى الله ورسوله أمرا ومن فوائد الآيات الكريمة أن الخير كل الخير فيما قضاه الله ورسوله لقوله
أن يكون لهم الخير يعني ما يختارون غيره لأنهم يرون أن الخير فيما قضاه الله ورسوله ومن فوائد الآيات الكريمة أن المعصية ضلال المعصية ضلال لقوله ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبين
ومن فوائدها أنه كلما كانت المعصية أكبر أو أكثر كان الظلال أبيا وأوضح وجهه ما أشرنا إليه من قبل أن الحكم المرتب على وصف يزيد بزيادته وينقص في نقصانه ومن فوائد الآية الكريمة أن معصية
الرسول عليه الصلاة والسلام كمعصية الله لقوله ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبين فإذا أتنا آتم ونهيناه عن أمر جاء به النهي في السنة وقال هذا ليس في القرآن ماذا نقول له نقول ما في
القرآن ما في السنة كما في القرآن وقد توقع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال يشف أن يكون أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول لا ندري ما وجدنا في الكتاب اتبعناه ألا وإني
أوتيت الكتاب ومثله معه نعم وهذا الذي توقعه النبي عليه الصلاة والسلام وقع بل صرحوا بأنه لا احتجاج إلا بما جاء في القرآن وكما رأيتم الآن ومن ياصل الله ورسوله فقد ظل ظلال مبين من يطلع
الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما سناك عليه الحديث ومن فوائد الآية الكريمة جواز تشريك الله ورسوله بالواو في الأحكام الشرعية ها ها نهل إذا قضى الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله بخلاف
الأمور الكونية فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرف مع الله بالواو ولهذا لما قال له الرجل ما شاء الله وشئ قال أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده ومن فوائد الآية الكريمة إثبات
رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله إذا قد الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة لجميع البشر منذ بعد إلى أن تقوم الساعة ولهذا قال الله تعالى ولكن
رسول الله وخاتم النبيين والخاتم لا شيء بعده وكانت شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكونها عامة شاملة إلى يوم القيامة كانت صالحة لكل زمان ومكان وأم ومعنى كونها صالحة أن العمل بها لا
يناف المصالح في أي زمان أو مكان بل هو المصلح وعين المصلح وليس كما فعله بعض الناس وتصرف بهذه العبارة حيث زعم أن الدين أو أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان بمعنى أنه خاضع لكل زمان ومكان
فجعلوا الشرع تابعا لا متوع وقالوا إن العصر إذا اقتضى في زعمهم المصلحة فإن الدين أو فإن الشرع لا يعارضه وبنوا على ذلك استحسان ما استحسنوه من الأمور التي لا شك في تحريمه كتجوز الرباء
وأن هذا ينمي الاقتصاد ويقوّل أمة وكتجوز التأمينات التي هي الميسر حقيقة والتي قرنها الله تعالى بالخمر والأنصاب والأزلام إلى غير ذلك مما يرون أنه داخل في مسمى الدين الإسلام بحجة أن
الإسلام صالح لكل زمان ومكان ونقول صالح ما نقول خاضع أن تعمل بالإسلام في أي زمان أو مكان أو أمه وانظر هل ينافي المصالح أو ينمي المصالح نعم