107 - 208 (The Story of the Prophet's Marriage to Zaynab bint Jahsh) from Surah Al-Ahzab - Sheikh...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما يصلها ورسوله فقد ظل ظلالا مبين قال فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ثم وقع بصره عليها بعد حين فبلغ في نفسه حبها وفي نفس زيد كراهتها ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم أريد فراقها فقال أمسك عليك زوجك كما قال تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله ذكر عن بعض المفسرين من السلف والخلف لكنه كما قال ابن كثير أقوال ينبغي أن نضرب الإنسان عنها صفحا لأنها أقوال باطلة لا تليقوا بمقام النبي صلى الله عليه وسلم لأن القصة إذا قرأها الإنسان يتصور أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان عاشقا من العشاق وما أشبه هذه القصة الباطلة بقصة داول عليه الصلاة والسلام التي ذكروا أن داول طلب من أحد جنوده أن يتزوج امرأته ولكنه أبى فاحتال عليه بحيلة شف كبير إيش الحيلة؟ قال نطلعه مع الجيش علشان يقتل فأتزوج امرأته هل هذا يمكن أن يقع من نبي من أنبياء الله؟ أبداً هذه لو قال قائل إنها وقعت من أحد السوق من الناس لقيل ما أظلم هذا الرجل وما أجهله فكيف بنبي من أنبياء الله؟ الرسول صلى الله عليه وسلم هل يمكن أن يتصور أحد أنه عشق هذه المرأة؟ لاحظوا لأن بعض الناس حتى بعض المفسرين والعذب له صار يتلفظ بهذا اللقاء قول عشق المرأة رسول عشق المرأة زين نعم ولكن هذا قول بعض وسيأتي إن شاء الله تعالى في الكلام على تفسير الآية فيان معنى الآية وأن معناها ناصر مواضح ولم يذكر فيها ولم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له أمسك عليك زوجك واتق الله وأنه أخفى حبه لأن الله قال في نفس الآية وتخفي في نفسك والله مبدي فبيّن الله أنه سيبدي ما أخفاه في نفسه لو كان الذي أخفاه النبي عليه الصلاة والسلام في نفسه الحب لكان الله يبديه لكن ما الذي أبد الله تزوجه أنه زوجه إياه فكان الرسول عليه الصلاة والسلام أخفى في نفسه ما أعلمه الله أنه سيتزوجه بدون أن يكون هناك حب وعلاقة لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عالم بما علمه الله أنه سيتزوجها فلما جاء هذا الرجل يستشيره قال له اتق الله لا تطلق المرأة فعاتبه الله عاتب الله رسوله لماذا قال له اتق الله وامسكها وقد علم أن الله تعالى سيزوجه إياه فالمسألة واضحة لا تطلق المسألة ومن يكون هناك تروب المسألة حتى أن بعض الناس اعتذر وقال إن محبة الإنسان للمرأة ولو كانت عند زوج آخر أمر لا ينكر إنما الذي ينكر أن يحاول التوصل إلى هذه المرأة بطريق نرشر وأما أن يقع في نفسه محبة امرأة عند زوج فهذا لا بأس به وهو أمر قد تدعو إليه الجبلة والطبيعة وهذا وإن كانت المسألة تحتاج إلى نظر في هذا القول وهو أن محبة الإنسان لزوجة غيره إما أن تكون محبة للجنس أو محبة للشخص فإن كان محبة للجنس فهذا أمر جائز ولا لا لا جائز فلا ما نريد بالجنس الشهوة يعني هذا الطراز من النساء هذا المرأة بقول الجنس إن كان محبة للجنس يعني معنى أنه يرغب مثل هذه المرأة فهذا لا بأس به والإنسان دائما إذا سمع مثل من امرأة الرجل أنها امرأة صالحة قانتة حافظ الله يحبها ويحب أن يكون لهم مثل وأما إذا كان حبا شخصيا فعندي أن في جواز ذلك نظرا وأن الإنسان يجب عليه أن إذا تعلقت نفسه بامرأة تعلقا شخصيا أو محبة شخصية يجب عليه أن يحاول التخلص من هذا لأنها مشكلة المحبة في الحقيقة جذابة المحبة كأنها رشا من حديد يجذب الإنسان فإذا تعلق قلبه بامرأة فإن الغالب أن يحاول الوصول إليه إن لم تكن مزوجة يمكن أخطبها وإن كان مزوجة بشكل فالذي أرى في هذه المسألة أنه إذا أحبها محبة جنس بمعنى أحب جنس هذه المرأة فهذا لا شك أنه ما في مانع ولا يحصل فيه مفسدة وأما إذا أحبها محبة شخصية فإن الأمر خطير يعني يحب هذه المرأة نفسها أيها هذه المرأة مثلا شافة مع زوجها إنها طانب لازم وأحبها هي شخصية