105 - 208 Interpretation of the Verse (It is not for a believing man or a believing woman when......

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول الله عز وجل وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنْ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يعني هذا أمر لا يمكن أن يكون فهو نفي للإمكان ولكنه للإمكان الشرعي دون القدر إذ أن المؤمن أو المؤمنة قد يكون لهم الخيارة من أمرهم فيما قضاه الله ورسوله ولكن شرعا لا يكون هذا يقول وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون بالتاء والياء لهم الخيارة أي الاختيار من أمرهم خلاف أمر الله ورسوله وقوله لمؤمن ولا مؤمنة وكما سبق فيه ذكر المذكر أو الذكور والإنان لمؤمن ولا مؤمنة وقوله إذا قضى الله ورسوله أمرا المراد بالقضاء هنا القضاء الشرعي إذ أن القضاء الكوني لا يمكن لأحد أن يختار خلافه لا مؤمن ولا كان أليس كذلك لأن القضاء الكوني لا بد أن يقض فالمراد هنا إذا قضى أي قضاء شرعي وقوله إذا قضى الله ورسوله حطف رسوله بالواو لأن قضاء الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعي من قضاء الله وقوله إذا قضى الله ورسوله أمرا أمرا هنا واحد الأمور أو واحد الأوامر واحد الأمور يعني إذا قضى شأنا سواء كان ذلك الشأن أمرا أو نهيا إذا قال الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة وأن يكون لهم الخيرة أما على قراءة التائفة الأمر فيها ضاحة لأن اسمها مؤنة فأنث الفعل من أجله أن تكون وأما على قراءة اليا فإن الفعل يكون مذكرا مع أن الاسم مؤنث ولكن هنا لا يجب التأنيث لوجهه الوجه الأول الفصل بين الفعل وفاعله وهنا بين الفعل واسمه والثاني أن التأنيث في الخيرة تأنيث مجازي وابن مالك يقول وإنما تلزم فعل مضمري متصل أو مبه من ذات حري وقولها الخيرة أي الاختيار فهذا المؤلف أن الخيرة هنا اسم مصدر بمعنى الاختيار أو بمعنى التخير كالطيرة بمعنى التطير فهي إذن اسم مصدر بمعنى الاختيار وإن شيء تبقل بمعنى التخير وقوله من أمرهم قد يقول قائل إن المتبادر أن يقول من أمره لأن لمؤمن ولا مؤمنة مفرد فالمتبادر أن يقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون له مضخرة أن يكون له الخيرة من أمره ولكنه جمع لأن مؤمن ومؤمنة جاء منكرا في سياق سقيش النفس فيقول للعموم فعاد الضمير إليه باعتبار المعنى لا باعتبار اللقب وقوله من أمرهم يعني معناه من أمر من أمرهم أي من شأنهم ويجوز أن يكون من أمرهم أي من أمر الله إياهم فعلى الأول يكون الإضافة من باب إضافة الشيء إلى فاعله وعلى الثاني من باب إضافته إلى مفعوله وقول المؤلف خلافة هذه بالنصب مفعول للخيرة في معنى الأحسياء يعني ما كان لهم أن يختاروا خلافة أمر الله ورسوله فتبين آه معنى الآية معنى الآية أن الله يقول لا يمكن لمؤمن ولا مؤمنة لا يمكن شرعا ولا قدرا شرعا إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يخالفوا أمر الله ورسوله وأن يختاروا خلاف أمر الله ورسوله لماذا لا يمكن لأن ما في قلوبهم من الإيمان يمنعهم من المخالفة ألا ترى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن لأنه لو كان في قلبه إيمان حين الزناء ما زنى لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن فالإيمان إذا وقرق القلب لا يمكن أن يكون صاحبه مخالفا لعمل الله ورسوله قال المؤلف نزلت في عبد الله بن جحش واخته زينب خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارث فكرها ذلك حين علماء لظنهما قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لنفسه ثم رضي للآية هكذا ذكر المؤلف أنها نزلت فيه في هذه القصة وهذه القصة ضعيفة لأنها معضلة ومنقطعة فهي ضعيفة ونحن لا يهمنا في الحقيقة سبب النزول سبب النزول صحيح أن فيه فائدة وهو أنه يكشف أحياناً المعنى ويبينه بالضحف لكن المهم المهم الحكم وهو أنه لا يمكن لمؤمن إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يختار خلاف عمر الله ورسوله أن يكون لهم خلافة من أمره لأنهم لا بد أن يوافقوا أمر الله ورسوله لما في قلوبهم للإمام ولهذا كل ما هم المؤمن بمعصية ذكره إيمانه بالله فكف عنه ألا ترى إلى قول النبي عليه الصلاة والسلام في السبعة الذين يضلهم الله في ظله قال ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال وهذه الدعوة كان في محل خالي لا يطلع عليهم أحد سوى الله فقال إني أخاف الله فمنعه إيمانه من أي شيء من أن يفعل الفاحشة مع سهولة أسبابه وكذلك أحد الثلاثة الذين انطبقوا عليه المغار حين مكنته ابنة عمه من نفسها فلما جلس منها مجلس الرجل مع امرأته وأعتقد في هذه الحال أن الرغبة ستكون شديدة وقوية وأنه لا يفصمها إلا إيمان قوي لما جلس منها مجلس رجل مع امرأته قالت له يا هذا اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقام منها وهي أحب الناس إليه هذا من الإيمان بلا شك إذن نحن لا يهمنا أن تكون نزلت في زينب بن جحش أخي عبد الله أو في عينه المهم أن الحال المؤمن تمنعه من من مخالفة أمر الله ورسوله وأما ما ذكره المؤلف فهو يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم خطب زينب بن جحش وقد خطبت كما ذكره غيره خطبت من قبل رجال شرفا وذوي جاه وذوي جاه فخطبها النبي عليه الصلاة والسلام فظنوا أنه خطبها لنفسه ثم بعد ذلك بيّن له أنه خطبها لزيد بن حارث زيد بن حارث منه ومولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حسب ما ذكروا هذا السير كان عبدا لخديجة رضي الله عنه فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقى لما علم أنه خطبها لزيد امتنعا فلما نزلت الآية رضي يا بدا وهذا ليس بغريب على الصحابة لو صح الحديث ليس بغريب أن يقدموا أمر الله ورسوله على ما تهوه وعنفسه عنا لما عندنا بعد وعن خطبها النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارث فكره هذا أقول مهم ما تهوه ليس بغريبه