104 - 208 تكملة فوائد الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآيات الكريمة أن الله عز وجل أعد لهؤلاء لدهما يحرشون الله أعد لهؤلاء المتصفين بهذه الصفات أعد لهم المغفرة للذنوب والأجر العظيم على الطاعات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيم كم الأوصاف التي ذكرت عشر المسلمين والمؤمنين والقانتين والصادقين والصابرين والخاشعين والمتصدقين والصائمين والحافظين فروجهم والذاكرين الله كثيرا عشر مع المعطف عليها تكون عشرين هذا العشرين كفى عنه ضمير واحد وهو قوله أعد الله لهم لو جاء يعدل هؤلاء كان يقول أعد الله للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنين ولكن هذا من فوائد الضمائر الاختصار أنها تحتصل الكلام الكثير ضمير واحد ومن فوائد الآيات الكريمة تفضيل الرجال على النساء لأنه قدم الذكر قدم الرجال لا لا إن المسلمين إلى قوله والذاكرين الله كثيرا ومن فوائدها أيضا أن التغليب في جانب المذكر لقوله لهم ولم يقل لهم ولهم طيب من فوائده من فوائد الآيات الكريمة أنه ينبغي عند ذكر الرجال والنساء أن يقدم الرجال كما في آية الآية وغيرها من الآيات وأما من تغربوا فصاروا يقدمون النساء على الرجال فأولئك ولهم اللهم تولوا من مشابهة الكفار وقلب الفطرة وانتكاس الحال أن يقدموا النساء على الرجال عندما يقول لمثلا سيداته وسادع وسادعته سيداته يقدم النساء على الرجال بل العجب من ذلك أنهم يسمون النساء لا لأخذ أن نساته هذك سيدات والسيدة فلان والرجل ما منه كان السيد فلان من أين أخذ ذلك نعم من الغرب والكفار لأن الرجل في الحقيقة هو السيد على المرأة قال الله تعالى وألف يا سيدها لدى الباب أما المرأة من سيدها على الرجل أبر لكن هؤلاء كما قلت قلب الله فقرتهم بسبب أنهم تابعوا أعداء الله عز وجل وكثير من المسلمين مع الأسف الآن ما يحسون بهذه المساء ولا يرونها شيء ما شيء مع العالم حتى الألفاظ التي قد تكون محرمة يمشون فيها ومن فوائد الآية الكريمة أن عطاء الله تعالى أو أن جزاء الله أعظم من عمل المرأة لأن هذه الأعمال التي ذكرها الله عز وجل جعل الثواب عليها أمري مغفرة الذنوب والأجر العظيم وهذا الأجر العظيم المبهم هنا قد قيم في نصوص من أكتابه السنة ما هي الحسنة بعشر أمثاله إلى سبعمائة ضع إلى أضعاف كثيرة وهذا مما يدل على فضل الله سبحانه وتعالى ومن العجب أن فضل الله عليك استوار كفضله عليك بالعمل فإن فضل الله علي الإنسان بالعمل فضل لا يعدله شيء ولهذا ذكر الله جعل الله ذلك من إتمام النعمة وقال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه وجعل ذلك من منتي حيث قال لقد من الله على المؤمنين فعاففين رسولا وقال يمن عليك أنا سموق لا تمن على العجب وقال إمامكم بل الله يمن عليكم شفى الآن انظر إلى أن الله هو اللي يمن عليك بالعمل ثم من عليك بالثواء ثم قال هل جزاء الإحسان إلا الإحسان مع أنه والذي أحسن إليك هو لي فلس كذلك طيب وإحسان الله عليك بالعمل مسبوق بإحسانه عليك بشيء آخر الهداية العلم لأنه لا عمل إلا بالعلم فيكون عمل الإنسان مسبوق بالعلم بنعمة الله عليه بالعلم ثم بنعمة الله عليه بالتوفيق وملحوق بنعمة الله عليه بالجزاء بالقبول والجزاء فتأمن مثل هذه الأمور حتى يتضح لك فضل الله عليه طيب ومن فوائد العوة الكريمة أن الجنة موجودة الآن من قوله أعد لأن الأجار بمعنى التهيئة وأعد فعل ماض فيكون معنى هذا أو يكون لازم ذلك أن تكون الجنة موجودة وهذا أمر معلوم عند أهل السنة والجماعة ومدعوم بنصوص الكتاب والسنة أن الجنة والنار موجودة الآن طيب نأخذ درس أم لا أنت منتين كيف يعني كلنا المتصمين بهذا عد الله له كل فرد منه نعم لا ما في شك أن يتفاضل وكلهم يعطى بحسبهم يعني إذا عد الله للجميع مثلا اللي يتصموا بهذه الأسفل العجر كلها أكمل من من يتصموا ببعضه